شياطين المخابرات - الفصل 6 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شياطين المخابرات
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

(6) ♥سبحانَ الله وبحمده سبحان الله العظيم ..... : ذهبَ عُدى لمنزل فهدسريعاً وما أن فُتِحَ الباب حتى صاحَ بغضبٍ _ سيلين مالها في أيه ؟؟؟ : أدخلهُ فهد وقال بضيق _ انت عارف ان احنا مكلفين بمهمة القبض على شريف الأسيوطي اكبر زعيم مافيا في البلد كلها ومن ضمن خطتنا زرعنا سيلين بينهم بس !للاسف سيلين اتكشفت وهي دلوقتي ف خطر :صاح بغضبٍ جحيمي _ !!!!انتو كان فين دماغـــــــــكم وانتو بتبعتوها هناك؟ :زفر بغضبٍ وقال _ مافيش وقت للكلام ده يا عُدى لازم نتحرك بسرعة قبل ما يأذيها ................... نظرَ لها "شريف" بشرٍ، اقترب منها متعمداً أبطاء خطواته وهو يقول بأبتسامة باردة : _ !اخواتك هيوصلوا امتى ؟ جحظت عينّاها بصدمةٍ حقيقيةٍ،كيفَ علِم؟!!! هذا ليسَ منطقياً حقاً!! يبدوا انهم تلكَ المرة أستهونوا بعدوِهم كثيراً، لم تستطِع النّطقَ، كانت تُحدقُ بهِ بصدمةٍ فقط، قهقه عالياً وهو يخبرها ساخراً: _اي اتفاجئتي ياقطة؟!، انتي فكراني هنا مختوم على قفايا ولاايه؟!!! لا فوقي ياماما ده انا اكبر زعيم مافيا ودماغي توزن بلد، ثمَّ تابعَ بهمسٍ كفحيح الأفعي : _ انا ال سهلتلك الطريق وخليتك عرفتي تكلمي اخواتك، وبكده يكونو همَّ اللي جولي برجليهم، وضحك بسماجةٍ واستهزاء، وقال: _ من حفر حفرةٍ لأخيهِ وَقعَ فيها ولا ايه؟! ابتلعت ريّقها بصعوبةٍ وقالت بتوترٍ: _ مآآ.آ.ماتقدرش تعملهم حاجة : قهقه بصخبٍ وقال بشرٍ _ معذورة اصلك متعرفيش شريف الأسيوطي كويس :ثم تابع بمكرٍ عندما استمعَ لصوت ضجةٍ فـ الخارج _ شوفي بنفسك اللي هيحصل ياقطة. شعرت بالرعب الشديدِ على أخوتِها وعدى فأخذت تصرخ بجنونٍ: _ فــــــكوني..فـكـــــــوني بقـــــولكم . دلفَ إليها حارسُاً بعدما تلقى اوأمِر من زعيمهِ لفكِها لترى بأعينها ما سيحدث لها ولأخوتِها، عندما انتهى من فكِها هرولت سريعاً الى الخارج لترى عدى وفهد وادهم وشريف وناهد ينظرون لبعضهم بكراهيةٍ وشرٍ،وقَفٌت بجانبِهم سريعاً،إلى إن قالت ناهد : _ واخيرا وقعت تحت ايدي يا فهد ياشرقاوي. نظرَ لها ببرودٍ وأردف بشراسةٍ : _ نهايتكم انتو الأتنين على ايدي ياكلاب . قهقه شريف وناهد بصخبٍ وفجأة اجتمعَ عددٍ مهولٍ من الرجال المسلحين وهُــــنا! بدأتِ المعركة! ......................... صوتُ الرصاصِ صدح في المكانِ بأكملهِ، هُناك حرباً داميةٍ،فهد وعدى وسيلين وادهم يُحاربونَ بشراسةٍ وقوةٍ، ورِجال "شريف" لم يكونو أقلَ قوةٍ وشراسةٍ مِنهم،كانَ "فهد" يشتبِك مع أقوى رِجال شريف وكانت المعركة بينُهم صعبةٍ حقاً،وفجأة انطلقت رصاصةٍ من سلاحِ أحد الرِجال متجهةٍ نحوَ عُدى،فكانَ فريق الشياطين على وشك القضاءِ عليهم جميعاً، لاحظ فهد ماينوي فعله ذلك الرجل، لا..لا.. لن يسمحَ بأن يُصاب رفيقهُ بسببِه!! تِلك مُهِمتهُ هو‌َ ولكنهُ طلب المساعدة مِن رفيقهِ!هرول سريعاً ناحيتهُ ودفعَ " عُدى" بقوةٍ فأخترقت الرصاصةُ كَتِفه!جحظت اعينهم بصدمةٍ بينما جن جنونَ أدهم عندما وجدَ الدِماءُ تنسدلُ بغزارةٍ من كَتِفِ أخيهِ! أقتربَ من الرجل الذي اطلق الرصاص وأنقض عليه يضرِبهُ بقوةٍ،وفهد يُجاهد الالام التي تُحيطُ بِه وحاول مساعدة عدى وادهم وسيلين في التخلص من هؤلاء الأوغاد، كانَ الأربعا بجانبِ بعضُهم البعضَ وهُم يشتبِكون معَ الرجال،بينما سيلين التي بجانب فهد منشغلةٍ بأطلاقِ الرصاص على أحد الرِجال، أقتربَ رجلاً مـِن..... ************ في منزلِ عُدى كانت تهزُ قدميِها بتوترٍ وسعادةٍ في أنٍ واحِد،فـ عُدى حتماً سيُقتل وتستطيع وراثتهُ أخيراً والخلاصَ مِنه، تذكرت مافعلتهُ منذ قليلٍ... *فلاش باك* عندما غادرَ "عُدى" امسكت بهاتِفها سريعاً وهاتفت أحدهم وقالت: _ ايوة ياشريف بيه!، عُدى لسة خارِج من شوية، انا عوزاك تقتله مهما كلف الأمر.. ............. في الجِهة الأخرى ردَ عليها بشرٍ : _ مش هسيب ولا واحد فيهم حي.. متخافيش!..طيب اقفلي احسن حد من الخدم يسمعك... سلام . ................... أغلقت معهُ الهاتِف وهي تشعر بالراحةِ...وأخيرا !! ستتخلص مِن ذاك المزعِج المتّحكم وتستحوذ على جميع املاكِه.. *عودة مِن الفلاش الباك* مريم بشرٍ : _ 5 سنين وانا مستحملاك بالعافية وبصبر نفسي وبقول كله يهون عشان فلوسه، واخيرا جاتلي الفرصة اللي هتساعدني على التخلص مِنك... ........................ أقتربَ رجلاً مِن خلفِ "فــــهد" ممسكاً بسكيناً حاد، وعيناهُ يلتمعانِ بالغدر،وفجأة طعنهُ بكلِ ما أوتيَ من قوةٍ فـِ ظَهرِه...صرخَ فهد بتألمٍ.. وبسبب ذراعهِ المصاب لم يستطِع الأمساك بيدِ الرجل اللذي أقتربا مِنهُ وطعنهُ مجدداً عدة طعناتٍ في أماكِنٍ متفرقة حتى خارت قواهُ، كانَ الثلاث في حالةٍ من الصدمة....وأخيراً استوعبَ أدهم مايحدث وصرخَ بجنونٍ: _ ياولاااااااااد ال******** وما أن أقتربَ مِن أخيهِ لكي ينقِذه أمسكَ بهِ خمسةٍ رِجال وأربعةٍ ممسكونَ بـ عُدى وثلاثةٍ ممسكونَ بـ سيلين التى تصرخُ بهيستريا، أما ناهِد جاءت لها فرصتها على طبقاً من الذهب للأنتقام من هذا الوغدِ بالنسبةِ لها...أخرجت مسدسها وبلحظة بصر كانت رصاصاتها تخترقُ جسدَ فهد وادهم المُكبل يصرخ بجنونٍ وهو يحاول التخلص من الممسكون بهِ، ف شريف حقاً غاية في الذكاء، أختارَ اقوى رجاله ليقوموا بمهمة أمساكهم...عندما فشلَ في تخليص نفسِه انسابت دموعه بقهرٍ وضعفٍ لأولِ مرة...أما عُدي كان على مشارفِ الجنون...رفيقهُ يموتُ أمامَ عينيهِ ولايستطيع فعلَ أي شيء !!!!! .... اليومُ فقط شعرَ بالعجز... أن لم يتلقى فهد الرصاصة بدلاً مِنه كانَ يستطع أن يُخلِصَ نفسه!! سيظل ذنب فهد في رقبتهِ طوالَ العمر..ماذا!!! مالذي تتفوه بهِ يارجل؟! فهد لن يموت! .. أجل لن يموت! ظل يكرر تلك الجملة بجنونٍ وهو ينظر لفهد الغارق في دمائِه!...أما سيلين فـ حقا كانت في حالة اللاوعي..شقيقها وأباها يُقتل امام عينيها ولا تستطيع فعلَ شيّء...والغريب إنها لم تحاول حتى تخليص نفسها بل ظلت تنظر إمامها بجمودٍ وهي ترتجف بشدةٍ... حالة من الضعفِ سيطرت عليهم جميعاً ... حقاً فيما بعد لن يستطيعو احترامَ أنفسهم مجدداً ان توفى فهد وهم مقيدون لا يستطيعون فعلَ اي شيء!!..وفجأة أقتربَ شريف مِن فهد ودفعهُ بكل ما اوتيَ من قوةٍ من فوقٍ الجبلِ!!! صدمةٍ شلت الألسنة... جروحٍ أفتكت بقلوبِهم فأدمتهُ بلا رحمةٍ! .. إلى هُنا وجن جنونَ أدهم حقاً ... حالة اللاوعي التي كانت تسيطر عليهِ كلياً أنتهت.. أنتهت الآن فقط!!!!! ... آنتهت بعد أن انتهي أخيهِ هو ايضا!! ياالله... الرحمة بي فأني اتمزق بداخلي ... دفع أدهم الرجال المحيطون بهِ بقوةٍ لا يعلم من اين امتلكها في لحظةٍ كـ تلك ....ظل يضربهم بجنوونٍ وهو يصرخ كالأسدِ الجريح... هوَ ضعيف... نعمم ضعيف بشدة ويعترف...كانت دموعه تنسابُ بغزارةٍ وهو يبرح الرجال ضرباً بغلٍ إلى ان استطاعو اخيرا التملصَ من بين يديه وفروا جميعاً هاربين.. لم يتبقى سوى أدهم وعُدى وسيلين... سيلين اللتي انتهت كلياً ما أن رأت المشهد.. لما يرحلُ كل من تحبهم؟؟!... هل كُتب عليها بالفراقِ دوماً عن احبائِها!!....لم تعد تحتمل... أعلنت تلك المتمردة الشرسة لأول مرة رآية الاستسلام... آخذت دموعها تنساب بقوةٍ وصمت.. رافضة الصراخَ والصياح.... لم يعد لديها القدرة على احتمالِ كل هذا!...خارت قواه أدهم فـ سقطَ أرضاً وعينيهِ جاحظةٍ بصدمة! .. أما عُدى اللذي صرخَ بقهرٍ وهو ينظر من حيثُ اُلقيَِ فهد... هبطت دموعهُ بوجعٍ وسقطَ باكياً، هل....هل مات رفيقه!!!لا..لاا عقلهُ رافضُ الأستيعاب تماماً ...وكيف من الأساس تريدونَ ان يتقبل موت رفيق دربهِ؟!! لم يِفترقَ يوماً... كانوا كالأخوة تماماً ... يشبهون بعضهم بشدةٍ حتى مجالِ الشرطة كانا يُحبانِها وأنضموا اليهِ سوياً ...أما سيلين التي لم تستوعب بعد ونظرت لكلاهما وهي تقول بهستيريا: _ انتو بتعيطو كده ليه! فهد حبيبي مماتش، آ.آ.آ ايوة مماتش هو بس بيهزر معانا.. بيشوف غلاوته عندنا.. ثم تحدثت بأبتسامة وكأنها تراه حقاً: _ فهد تعالي ياحبيبي عشان خاطري شوف بيعيطوا ازاى.. ،وعندما لم تجد رداً صاحت بغضبٍ وهيستريا : _ فـــــــــهد بطل هزار بقى ..، لم تجِد أيضاً رد، شعرت بأنسحاب روحِها وصرخت باكيةٍ: _ فـــــــــــــــــــهـــــــــــــــــد!!!!! ..وهَـذا الليل أوسعنى حنيناً ! ..فـمزق مـا تبقى من ثـباتى. ! ..تـلوح الذڪريات بڪُل دربٍ ! ..لأهرب من شتاتى للشتاتى ! ..وما بغير شوقً لا يداوى ! ..وبعض الشوقى أشبه بالمماتي.! ...................................... قلبهُ يتمزقُ بلا رحمةٍ.. دموعه تنسدل بصمت وعقلهُ رافضاً أستيعاب مايحدثُ حوله...هل... هل من سقطَ من الجبل وطُعنَ امامهُ هو؟!! شقيقه!!!! لا.. لا.. هذا مجردُ كابوسٍ.. سيستيقظ الآن حتماً.... وأخيرا أستوعب أنَ حقاً أخيهِ على حافةِ الموتِ!! صرخَ بقهرٍ ووجعٍ: _ فهـــــــــــــــد!!..هرولَ سريعاً لعُدى وهو يخبرهُ بتلعثمٍ وخوفٍ، وقد كانَ لديهِ بصيصٍ من الأمل أن يعيشَ أخيهِ: _ ع.ع. عُدى اتصل على الأسعاف بسرعة يساعدونا نطلع فهد .. يـــــــــلا!! ... نفذَ سريعاً ماطلبهُ وفي خلال دقائقٍ وصلت الأسعاف وأخرجو جثةَ فهد! .. ما أن رأت سيلين جثته حتى سقطت مغشيا عليها رافضة ذلك الواقِع المريرٍ... الموتُ لديها أرحمُ مئة مرة من أن ترى جثمانِ .أخيها الذي تلوثَ بالدم كلياً والرصاصات تخترقُ جسدهُ.... مشهد مهولٍ لم تستطِع احتمالهُ بتاتاً...حملها عدى سريعاً إلي الأسعافِ مع أخيها.. وصلوا الي المستشفي فوضعوا "فهد" على الترولي ونقلوهُ إلى غرفةِ العملياتِ...أما سيلين فقد عُلِقَ لها محاليلٍ وأخبرت الطبيبة عُدى بأنها تعرضت لصدمة عصبيةٍ.. تنهد بحزناً وذهبَ لصديقهِ لكي يكونَ بجانِبه، ربت على كَتفِه وقال بمواساة: _ هيقوم ان شاء الله يا أدهم فهم قوى. نظر له وقالَ بدموعٍ: _ انا ضعيف ضعييف يا عُدى اخويا مات قدام عيني وما عرفتش اعمله حاجه انا ضعييييييف ضعيييف فاااهم. أحتضنهُ عُدى بحزنٍ وقال : _ كان غصب عنك وعننا كلنا يا ادهم.. ماتحملش نفسك ذنب ال حصل وان شاءلله فهد هيبقى كويس . أماء لهُ بحزنٍ ثم قالَ بتذكرٍ : _ سيلين عامله ايه ؟ . عُدى بحزنٍ : _ اتعرضت لصدمة عصبية والدكتورة قالت هتفوق كمان ساعة . تنهد بوجعٍ وصمت... مضت ساعات وهم على نفس الوضع...فقط فاقت سيلين وأنهارت بشدٍة ..... مصرةٍ على الأنتظار معهم في الخارج امام غرفة العملياتِ.. مضت ستُ ساعات وهُم على أعصابِهم.. وأخيرا خرجَ الطبيب مِن غرفةِ العملياتِ وعلى وجههِ ملامح الحزنِ والأسي.. هرولوا أليه سريعاً وقال ادهم بخوفٍ وترقب : _ فهد عامل ايه يادكتور؟ . الطبيب بأسي : _ البقاءُ لله . عمَّ الصمت على المكان ودوى صوتُ أرتطام جسدُ سيلين في المكان!!. ........................ ...!الحُزنُ الكامِنُ في عُمقي حُزنٌ مَجهولُ الأسبابْ !..والقلبُ الساكِنُ في جَنبي مِثلُ السِّردابْ ..!الحزنُ الكامِنُ في عُمقي حزنٌ مَجهولُ الأسماءْ ...!حزنٌ يَتَوغَّلُ في جِسمي حتى الإعياءْ ...!لحزنُ الكامنُ في عُمقي حزنٌ مِن خوفٍ مجهولٍ ..!خوفٍ مِن كلِّ الأشياءْ ........................... أبكي في كُلِ ليلةٍ على رحيلِ من أخذَ روحيّ وقلبيّ معهُ،ليكونَ سببٌ ألمي وعذابي في هذهِ الحياهٌ 🥀......! ...................................................... 🔥بوووووووووم🔥 مفأجاة مش كده؟؟؟🤭😈 ياترى ادهم وسيلين وعدي هيعملو ايه؟!! وهل هينتقموا لأخوهم من شريف؟! توقعاتكمم🔥🔥 يتبع.....