شياطين المخابرات - الفصل 5 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شياطين المخابرات
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

(5) ملأ التوترُ المكانَ، منُذ مهاتفةِ سيلين لهُم وهم يكادونَ ينفجرونَ من الغضب والقلقِ، لعنَ فهد نفسه مِراراً وتِكراراً لأرساله شقيقتهُ الوحيدة لتكونَ بينهم،هيَ الأن في خطرٍ كبيرٍ ويجِب إن يتخِذوا أكملَ حرصُهم، جابَ الفهد الغرفة ذهاباً وإياباً بتوترٍ وغضب، أما عن أدهم كانَ يُحاول تهدئةَ نفسِه والتفكير بحلٍ فِ أسرعِ وقتٍ، أنتفضَ إدهم مِن مكانهِ سريعاً وهو يهتفُ بحزمٍ: _ فهد إحنا لازم نجمع القوات ونهجم على المكان، مفيش وقت! . نظر لهُ شزراً من غبائهِ كما يعتقِد وصاح بعصبيةٍ: _ هو إحنا عارفين مكانه أصلاً! سيلين مبلغتناش بأي معلومات لسة . قال سريعاً: _ إكيد لسة معاها التلفون اللي كلمتنا بيه، أبعتلها رسالة انها تكلمنا لما تكون فِ أمان وتعرفنا المكان . أخرج "فهد‟ هاتفهُ بدونَ حديثٍ أخر،وأرسلَ لسيلين ********************* عنِدَ سيلين """"""""" كاَنت تنظُر حولها بترقبٍ، إلى أن فُتِحَ الباب وطلت مِنهُ "ناهِد‟ بهيئتها المثيرة للأشمئزاز، إقتربت مِنها "ناهِد‟ بشرٍ وهيَ تقولُ بغلٍ: _ إخيراً وقعتو تحت إيدي ياولاد الشرقاوى! نَظرت لها "سيلين‟ بغضبٍ وقالت بأستفزاز وتملق: _ إحنا مبنقعش يا ناهد خدي بالك من الكلام يا حبي! تصاعد الغضب لدى "ناهد‟ وإقتربت منها وصفعتها بقوةٍ على وجهِها إلى أن نَزفت بجانِب شَفتِيها تحولت عينُ سيلين إلى جمرات مشتعلةٍ ولكِنها تمالكت نفسِها لأبعد الحدود لكى لا تنتصر عليها تلك الشمطاءِ، وقالت ببرودٍ: _ هو ده إخرك يا ناهي،إخص بجد زعلتيني، ثم تابعت بمكرٍ: _ ألا صحيح يا نونو إيه العيون الغريبة دي عين سوداء وعين زرقا، وضحكت بشدةٍ وهي تقول: _ العدسات السوده كانت خلصانة ولا إيه، وأنفجرت ضاحكة وهي ترمقها بأستفزاز . غلى الدم في عروقها وأقتربت منها وهي تصرخ بعصبيةٍ: _ أخرسي يا حيوانة إنتى واقسم بالله هدفعكم كلكم التمن غالى اوي يا ولاد الشرقاوي . رمقتها ببرودٍ ولم تُجيب، مما أدي "ناهد‟ للأقتراب مِنها وصفعِها عدة صفعاتٍ بغلٍ وكرهٍ شديدٍ . كاَنت "سيلين‟ تتمالِك نفسِها بصعوبةٍ بالغةٍ للأ تنقض‌َ على تِلك المرأة وتبرحُها ضرباً، كُل ما تفعله الضحك بشدةٍ ورمقها ببرودٍ لكي تزيد حنقها، كاَنت لا تريد الأطالة معها في الحديث وتركتها تفعلُ ماتشاءُ على مضض لكى تَمل وتتركُها لمهاتفةِ أخويها، وبالفعل بعد وصلةٍ مِنَ الضرباتِ العنيفة كاَنت "ناهد‟ تلهث بِشدةٍ وهيَ ترمق "سيلين‟ بأنتصارٍ لكونِها تعتقدُ أنها لم يعُد لديها القدرةُ على الحديثِ مِن فرطِ ألمِها، رمقتها بكرهٍ ثم أنصرفت مِنَ الغرفةٍ، تنفست "سيلين‟ الصُعداء وهي تتمتم بغضبٍ: _ صبرك عليا ياناهد الكلب، ثم أخرجت هاتف الحارس اللذي قضت عليه ووجدت رسالة نصية تم أرسالها من طرف أخيها يخبرها أن تُهاتفه حينَ تَسنحُ لها الفرصةُ، هاتفتهُ سريعاً وهي تنظر حولها بترقبٍ وتقولُ بصوتٍ منخفض: _ إيوة يافهد . أجابها الطرف الأخر بلهفةٍ : _ ايوة ياسيلين، انتي كويسة؟ _ ايوة يا فهد ما تقلقش، المهم انا هبعتلك المكان اللي انا فيه بس خلو بالكم لو حسوا بيكم هيهربوا بكل سهولة. _ ما تقلقيش هناخد احتياطنا كويس، ثم تابع بأرتياح: والأهم ان عُدى هيجي معانا يعني كده كله في التمام . _ طيب كويس، انا هقفل دلوقتى أحسن حد يدخل ولا حاجة، يلا سلام . أغلقت الهاتِف سريعاً دونَ سماع الرد ثم أرسلت مكانها وخبأته ************ في مكانٍ أخر -------- يجلس شابٍ في أواخر العشرينات وهو يصرخ بعصبيةٍ ويقول: _دي مبقتش عيشة يامريم اقسم بالله كل شوية هات هات ومفيش ف حياتك غير الشوبينج وبس انا زهقت. قلبت "مريم‟ عيناها بمللٍ، وقالت: _فيها إيه يعني يا عُدى انا مراتك ومن واجبك تصرف عليا . نهض من مكانه وهتف بشراسةٍ: _وانتي تسمي اللي بتعمليه ده إيه ياهانم؟، كل يوم خروج وفسح مع صحباتك وشوبينج وبترجعي في نص الليل كأنك مش متجوزة، قسماً بالله لو ما اتعدلتى لهوريكى الوش التاني يامريم. تمتم بتلك الكلمات الغاضبةٍ وخرج من الغرفة صافقاً الباب بقوةٍ ارتمت على الفراش بتأففٍ، وقالت: _ يااخي اتنيل انا ما اعرفش مستحملاك على ايه، بس يلا كله يهون لأجل الفلوس . ***** في المكتب دلف إلي الداخل وهو يشعر بالغضب الشديد من تصرفات زوجته الطائشة وغير المسؤلة، قطع تفكيره رنة هاتفه برقماٍ ما، أجاب عليه وهو يقول بثباتٍ: _ايوة يا ادهم . لحظاتٍ وجحظت عيناه بصدمةٍ مما أستمع إليه. ******* عـِندَ شريف ______ يجلس بأسترخاءاً وهو ينفث سيجارته ويقول لـ "سامر" بأمر: _عاوز الشحنة دي تعدى يا سامر من غير ماحد يشك فينا، ثم تابع ساخراً: _ وأهو اللي اسمها سيلين دي نفعتنا بحاجة، جابتلنا خطة عظمة ما تخطرش على البال . سامر بشكٍ: _ طيب ما ممكن عامله كمين لينا ياباشا. شريف بثقةٍ: _ لأ مش عاملة كمين ولا حاجه اطمن. نظر له سامر بأستغراب من ثقته تلك، بتلك الجاسوسة ولكنه لم يعلق وغادر بصمتٍ . نهضَ شريف متوجهاً للغرفة المحتجزة فيها سيلين، دلف إلى الداخل وما أن استمعت "سيلين" لصوت الباب يفُتح حتى أنتفضت فزعاً ولكنها ما أن رأته تبدلت نظراتها للامبالاه مما أشعله غضباً، أيعقل؟! الزعيم شريف اللذي يهابهُ الجميع تأتي تلك الفتاة ولاتبالى به! أذاً سيُذيقها العذاب الوان لتعلم أنهُ ليسَ بالهين بالمرةٍ! يتبــــــــــــــــــــــع♥ القادم أقوى💪🏻 البارت قصير اوي♥🔥 يتبع.... 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩