شياطين المخابرات - الفصل 4 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شياطين المخابرات
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*_↜ࢪوايـــة شـيـاطـيـن الـمـخـابـرات 👀♥️_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​ *_شــــــــابتر 4_* ⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫 (4) أحست بأنَ الدماءِ هربِت مِن وجهِها ..فلأمر حقاً ليسَ بالهينِ ، تلك اولَ مهمةٍ تنكشفُ فيها ، لذلك لم تكن تعلمُ ماذا تفعل؟ هل تواجه و تحارب بكل قوتِها أم تستسلمُ و تخضعُ له! .. مهلاً!! ما الذي فكرت بهِ الأن؟ .. لم تستسلم قط في حياتِها البائسة تِلك ، لا توجد كلمةُ "الأستسلام" في قاموسِها من الأصل ، ستحارِب ولن تخضعَ لأمثالهِ قط ، قطع تفكيرِها صوته المقزز والذى يشعرها بالأشمئزاز الشديد من هذا المجرم عديمِ الرحمة . _اهلا اهلا بالحلوة ، حفرتي قبرك بأيديكِ و محدش هيقدر ينجدك مني! . قالها شريف و هو ينظر لها بحقدٍ و كره . حدقته بقوة و قالت: _ وانا مبخافش غير من اللى خلقني يا آآ.. ياشريف نطقتها بسخريةٍ و أكملت: و كويس اوى ان اللعب هيبقى على المكشوف حقيقي وفرت عليا مجهود كبير! . استفزهُ كلامهاَ بِشدة فأشار لرِجاله بغموض ، فهِمو أشارته و في خلال ثوانٍ كانو يهجمون عليها ليوسِعوها ضرباً ، تفادت ضرباتِهم بمهارةٍ و أشتبكت معهم في قتالٍ عنيف .. ولكن نحن نعلم يا اعزائي ان دائماً الكثرة تغلِبُ الشجاعة ، فهي لن تستطيعِ محاربةَ اكثر من عشرونَ رجُل! ، طرحوها أرضاً و أنفها أصبحَ ينزِفُ بغزارةٍ ، أمسكو بها و قيدوها بأحكام على المقعدِ الخشبي ، أغُشي عليها من فرط الضرب الذي تعرضت له ، وأصبحت على يقين بأن القادم ليس بهينٍ بالمرة! . ******* بعد قليلٍ **** كانَ يقِفُ معَ تلِكَ الماكرة وهو غاضب بشدة ..هل يعقل ان تخدعه تلك الصغيرة ؟ ..كان الأمر مهينٍ بالنسبةِ له .. فأستغلت تلك الناهد حالته المخيفة..شرعت في بث سمومها وقالت : _ انا وانت هدفنا واحد وهو اننا نخلص على فريق الشياطين .. هتساعدنى؟ ثم تابعت بمكرٍ لجعلهِ يستشيط غضباً اكثر: _ مش معقول بصراحة حتة عيلة تضحك على اكبر زعيم مافيا في البلد .. تؤ تؤ صدمتني يا شريف وبالفعل نجحت في ذلك وجعلته يصرخ في وجهها بغلٍ: _اخرسي لا عاش ولا كان اللي يضحك عليا انا هوريها اسوء ايام في حياتها .. هخليها تتمنى الموت وماتطلهوش وبالمرة اتسلى مع فهد وادهم شوية ثم تابع بحقدٍ: _ مش انا اللي يتلعب بيا يا*** شعرت بالسعادة لنجاحِها في اغضابه منهم وقالت بمكرٍ : _ هتعمل إيه يعنى ؟ قال بغموض: _ هقولك.. ************** عند سيلين ----------- أفاقت للتو وهي تظهر حولها بتيهة و ثوانٍ وتذكرت كل شيءٍ حدثَ منذ قليل انقبض قلبها بشدة وقالت بخوفٍ: _لازم ابلغ فهد وادهم بأي طريقة ظلت تفكر في طريقةٍ للتواصل معهم.. بعد وقتٍ من التفكير خطرت في بالِها فكرة وأسرعت بالحديث بصوتاً عالٍ وهي تقول: _أنتـــــو ياللـــي هــــــــنا جاء اليها رجلاً من الواقفين امام الغرفة المحتجزة فيها وهو يقول بضجر: _ !ف أيه ياست أنتي بتزعقي ليه؟ قالت بغضب: _فكني ياض احسنلك نظر لها بذهولٍ وهو يقول: _ !أنتي مجنونة ياست أنتى افك مين؟ في الأصل لقد حررت ذاتِها بكل سهولةٍ ولكنها ارادت ان تقضى على احدى الرجال الواقفين امام الغرفة وأخذ هاتفهِ .. قالت بغضبٍ مصطنع: _ !مش هتفكني يعني ؟ اماء برأسه بـ (نعم) وهو ينظر لها بأستغراب ودهشةٍ وفجأة اُلقيَ الرجل الأرض وقد تبينَ أنهُ مات بفعل رصاصةٍ من سلاحِ سيلين قامت سيلين بالتخلص منهُ سريعاً بعد أخذِ هاتفهِ وأسرعت بالأتصال على أخوتِها ************* في الجانب الأخر _________ كانَ يجلسُ فهد وادهم وهم يتناقشون في بعض الأمور عن القضية المُكلفون بِها قاطعَ حديثهم رنين هاتف فهد برقمٍ غريب أنكمشت ملامحهُ بأستغراب ولكنه أجاب على هاتفهِ وهو يقول بهدوءٍ: _ الو أجابهُ الطرف الأخر بشيءٍ جعل عيناهُ تجحظ بصدمةٍ وهو يصيح بذهولٍ: _ !!مستحيـــــــــــــــــــــل يتبع.... 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩