شياطين المخابرات - الفصل 3 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شياطين المخابرات
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

(3) عنِد الزعيمِ "شَريف" كانت تجلس في الغرفة التي خصصها شريف لها ، تهز قدميها بسعادة لبداية نجاح خطتهم ، هي على علم إِنه لايزال يشك بها و بشدة ، ولكن بمرور الوقت و مع إثباتها لنفسها سيمُحىَ ذلك الشك تماماً ، إخرجت هاتفها الجديد وهي تَدعي إنها تبحث عن رقماً معين ، لعلمها إن شريف يراقبها عبر الكاميرات الأن ، ظلت تتحدث مكالمة وهمية و تأمر الرجل بأن يفعل ما بوسِعه لكي يستطيعو تهريب الشحنة ، كانت حذِرة بشدة لعلمها بإنه شديد الذكاء و يمكن بإن يكتشف من خلال تحركاتها انها ليست تتحدث من الأساس لذلك حرصت على ان تجعل المكالمة حقيقية ، و هي تبتسم بخبثٍ . ********** على الجانب الأخر كان يجلس شريف على كرسيهِ و هو يشاهدها في كاميرات المراقبة تتحدث مع إشخاصٍ كثيرة و يتمعن في النظر إليها ليرى إن كانت تخدعه ام لا ، زفر بـ راحة عندما تأكد إنها ليست جاسوسة و تريد العمل معهم حقاً ، لم يكن معنى ذلك ان كل شَكِه من ناحيتها تبخر و لكنه إرتاح من ناحيتها قليلاً ، إقسم أنه اذ اكتشف انها تخدعه سيقتلها حتماً و لن يهتم لأمرِها ، يكره الخيانة بشدة و عقوبتها عِنده شديدة للغاية . ************* سافرَ إدهم إلي إمريكا لأتباع رِجال "شريف" و القبض عليهم لكي لا يكون لـ "شريف" إي مسانده من الخارج و بذلك ستصبح مهمة القضاء عليه هينة للغاية . ************* عِندَ الزعيمِ ذهبت "سيلين" لأحد رجال "شريف" تخبره بأنها تريد مقابلته الأن بخصوص الشحنة ، أخبر الرجل "شريف" فأِذنَ لها بالدخول ، دلفت إلى الداخل بخطواتٍ واثقة و جلست على الكرسى المقابل لشريف ، نظر لها بأستفهامٍ ، فقالت : _انا عندي خطة تخلينا نهرب الشحنة من غير إي شك فينا . نظر لها بتركيزٍ شديد و أمرها بعيناه إن تُكِمل ، فأكملت بثقة : _ نقدر نحط الهيروين داخل دمُى قطنية ، و هنكون كأننا جايبين بضاعة لِمحل **** ، وإنا هتفق مع حد من معارفي ماَلِك المحل ده ياخد البضاعة دى عنده لفترة معينة عشان إي شك ناحيتنا يتبخر . نظر لها مذهولاً من تفكيرها الشيطاني ، هو إخطر زعيم مافيا في البلده و لم يخطر بِباله فكرة كـ تلك! يالكِ من ماكرة سيلين حقاً ، قال لها بذهول: _إنتي إيه! تفكيرك غلب إبليس نفسه ، ده إبليس يقوم يحييكي تحية سلام! . نظرت لهُ ببرودٍ و تجاهلت كلامهُ و قالت : _ هتنفذ الفكرة ولالا ؟ نظر لها بغيظٍ من بروِدها لكنه تغاضى عن ذلك و قال : _اكيد هنفذها طبعاً ، ثم نادى على ذراعه اليمين " سامر" و شرح له الخطة و قال : _عاوزها تتنفذ بالحرف الواحد مفهوم ؟ . إماء له و قال بإحترام : _مفهوم ياباشا . أذِنَ لهُ بالأنصراف هو و سيلين ، و جلس يفكر بتلك الفتاة التي غلبته حقاً في التفكير الإجرامي ، و كأنها .. ضحك ساخراً و إكمل : _حسيتها هي الزعيمة مش إنا والله ، خيبة عليا . ************** في فيلا "ناهد الأسيوطي" كانت تستمع لحارِسها الذي إخبرها عن مكان اكبر زعيم مافيا في البلده ، بعد إن قررت الأنضمام إليه لكي يساعدها في الأنتقام من فهد الشرقاوى ، ضحكت بـ شر و هي تقول: _نهايتك إنت و اخواتك قربت يافهد ، تمتمت بذلك وهي تقهقه عالياً و تتخيل سينوريهات لفهد و هي تعذبه و تهز قدميها بسعادة بالغة ، تتخيل صراخاته كأنها موسيقى صاخبة تتناغم عليها بفرحة شديدة . ************** ذهبت "ناهد" و معها حُراسها الشخصيين لشريف ، طلبت مقابلته رغم رفض رِجاله و قولهم إنه غير متفرغ إِلا أنها أصرت بشدة و بالأخير اخبروا زعيمهم ووافق مقابلتها ، دلفت للداخل تتفحص المكان بعينيها الي إن وجدته جالس بشموخ و ينظر لها باستفهامٍ ، جلست بالكرسي المقابل له ووضعت قدماٍ على قدم و قالت : _انا عندى ليك عرض و متأكدة انك هتوافق عليه ... وبدأت بقص له مافعله بها فهد و ماتريد فعله به ، قال لها بأستغراب و قال: _ وانا لو ساعدتك هستفاد إيه من الليلة دي كلها ؟ . نظرت له بلهفة وقبل إن تتحدث فرغت فاهها بصدمة و تجمدت مكانها و هي تنظر لتلك الواقفة خلف شريف ، نعم! إنها هي! شقيقة "فهد الشرقاوى" الصغرى! ولكن .. السؤال هُنا لماذا هي هُنا ؟ ايعقل إن تكون تريد القبض على "شريف" ، نعم فـ " شريف " لا يعرف هوية فريق الشياطين و لكن هي تعرفهم ، أما سيلين فـ نظرت لها بصدمة ، حتماً ستكشف تلك السيدة الخرقاء أمرها! وقتها لا بُد إن يقتُلها "شريف" ، بلعت ريقها بصعوبة ، آخر ماكانت تتوقعه حقا إن يفشلوا في تلك المهمة ، حينها قالت ناهد بصدمة : _إنتِ بتعملي إيه هنا ؟ . نظر لها "شريف" بدهشة و قال: _وانتي تعرفيها منين ياناهد ؟ . قالت "سيلين" سريعاً بتوتر: _آآ انا معرفكيش انتي مين ؟ . حقاً كانت لأول مرة تتوتر هكذا ، لم يسبق لها الخوف و لكن .. هؤلاء الأشخاص ليسو عاديين لو اكتشفوها سينتهي إمرها و أمر اشقائها بالتأكيد ، هُنا قال "شريف" : _دي تبقى "سيلين" ياناهد و للأمانة هي ذكية جداا و ممكن إخليها تساعدنا في القضاء على "فهد الشرقاوى" بس ده طبعاً لما إعرف انا إيه استفادتي من ده كله . صرخت ناهد في وجهه غاضبة: _مين دى اللي تساعدنا ياشريف! ، و أكملت صارخة: _ دي أخته ياغبي و كمان شغالة معاه في المخابرات! . بـــــــووووووووم💥 .. يـــــــتبـــــع .. اظن خالفت توقعاتكم بالمرة صح ؟😂 . انـتـظـرونـا فـي فـصـل جـديـد💥 . تتوقعوا إيه اللي هيحصل لسيلين ؟ . وياترى مهمتهم هتفشل ولا فريق الشياطين هيعرفوا ينجحو فيها بذكأئهم ؟. ❤ . يتبع....