الفصل 24
بعد ما هدأ الجو شوي،
دخلت أخت وسيم وهي متحمّسة تشوف التوائم عن قرب.
قربت من السرير،
صارت تتأمل في وجوههم بهدوووء… خصوصًا:
نواف
و نائل
عيونها توسّعت فجأة 🤨 — كأنها اكتشفت شي غريب.
وسيم لاحظ وقال وهو يضحك:
«هاه؟ عجبوك ولا لأ؟»
قالت وهي لسه محدّقة:
«إي… حلوين…
واللي شدّني أكثر — نواف ونائل.»
وسيم ابتسم:
«طبيعي، يجذّبون — توائم وملامحهم لافتة.»
هي عضّت شفتها وقالت:
«مو بس يجذّبون…
في شَبَه مو طبيعي!»
وسيم رفع حاجبه:
«بس شو؟»
تنهدت وقالت:
«نواف يشبه دَجِن…
ونائل يشبه جَزّار.»
وسيم عقد حواجبه:
«مين ذول؟ جيراننا؟ ولا عيال أقاربنا؟»
ضحكت:
«لااا — شخصيات في رواية اسمها خوف.
والله الشبه يا وسيم يخوّف… مو طبيعي.»
طلعت الكتاب من شنطتها،
فتحت على الصور، ومدّت له.
وسيم قرّب أكثر…
نظر للصورة — ثم ناظر نائل — ثم الصورة — ثم نواف.
وسكت ثانيتين…
وبصوت منخفض قال:
«يا ساتر…
فعلاً — نائل نسخة من جزّار:
نفس البشرة… نفس الشعر… نفس العيون.
ونواف يشبه دَجِن بشكل كبير.»
ضحكوا شوي — بس داخِل وسيم حسّ بشي غريب…
شعور مختلط:
مفاجأة + فضول + شوية قلق ما يعرف سببه.
أخت وسيم قالت:
«لو أحد شافهم وقال إن الكاتب مستلهمهم منهم — راح يصدّق!»
نسمة سمعت الكلام، ابتسمت بخجل:
«المهم يكونون بخير…
يخلوهم يشبهون اللي يشبهون.»
وسيم ضحك وقال:
«أهم شي لا يطلعون بصفات الشخصيات ذيك — بس نكتفي بالشبه.»
وهم يكملون كلام —
نواف تحرّك حركة صغيرة،
ونائل فتح عينه جزء بسيط…
والكل ذاب من اللطافة. 💛