(الخلاص-ولادة الملك الجديد)
أخرج الزعيم كوهاكو هالة مرعبة فجرت المكان حوله، وكان مبتسماً ابتسامة غرور بينما الشتاء ينزل عليهم. وبسرعة خيالية ظهر خلف هكويا وكاد أن يقطع رأسه لولا أنه ابتعد، لكن يده قُطعت وطارت في السماء! أمسكها الزعيم وقال بسخرية: "هل تريد يدك؟ تقدم وخذها!".
أحاط الزعيم يد هكويا المقطوعة بهالته السوداء ورماها عليه، فاستطاعت أن تؤلمه في بطنه وتفجرت أمامه. تقدم هكويا وهو محاط بطاقته الجبارة، فقال له الزعيم: "أنت تريد تدمير العالم، صحيح؟"
رد هكويا بغضب: "وماذا في ذلك؟ هذا العالم مكان قذر! آلاف الموتى وآلاف القتلى والملايين من الحقراء الوضيعين!"
رد كوهاكو بهدوء وحزم: "ألم تسأل نفسك ماذا ستفعل لو تدمر العالم؟ يعني أين ستعيش؟"
أجاب هكويا وهو يضع يده على مكان يده المقطوعة: "هذا لا يهم! ما دام العالم سيفنى فأنا راضٍ تماماً عما سيحدث، أليس هذا ما تريده أنت أيضاً؟ الفناء للبشر؟"
رد كوهاكو: "هذا كلام فارغ! أنا فقط أريد أن أستعيد ما فقدته، ولن، ولن، وأبداً لن أفكر في التضحية بكل البشر لأي هدف كان! طوال عمري كنت أستهدف الممالك الحقيرة والخائنة، وفي الواقع الظلم الوحيد الذي فعلته هو إجبارهم على أخذ المصل وقتل أناس أبرياء.. أنا أستطيع التكفير عن ذلك، لكن أنت؟ هل تستطيع أن تغفر لنفسك بعد أن تمحو كل هذا الكوكب؟ أنت حقاً مثير للشفقة، لم أعرف أنك محطم لهذه الدرجة!"
رد هكويا وأخرج طاقة قوية وقال: "لا تتحدث وكأنك تعرفني! لقد قتلت كل عائلتي من الجوع بسبب الفقر، وقُتل كل شخص قريب مني بسبب البشر الملاعين! هل تريد مني الجلوس فحسب؟ لا، أنا لست مثلك أيها الملك اللعين!"
انطلق هكويا بقوة ضخمة وتحولت أظافره إلى أنياب حادة، وعندما كان سيطعن قلب كوهاكو، وبسرعة خيالية، أصبح كوهاكو وراءه وشق صدره وبطنه وقطع رجله! وقع هكويا على الأرض، لكن فجأة استجمع قواه وطعن نفسه في رقبته ليتحول إلى طاقة!
فجأة، ظهر شخص خلف الجثة وحرك يده، فدخلت كل الطاقة في جسده. انصدم الملك كوهاكو وقال: "ركويم! هذا أنت؟ هل تخونني؟ هذه الطقوس.. أتفكر في استدعائه أيها المجنون؟"
قال ركويم للزعيم: "أنا أعتذر منك، لكنني وُلدت لأفعل هذا." وابتسم في وجه الزعيم ابتسامة وداع، ومن حوله ظهرت دائرة عملاقة وصاح ركويم:
"(شكوار ارازيس بوكجاييكز اراتو كانو شيكموندارو كاريارس!)"
تفجر المكان حول الملك كوهاكو، وخرجت طاقة ظلام عملاقة انطلقت إلى السماء!
قبل حدوث ذلك بفترة قصيرة:
كان كول واقفاً وساحباً سيفه على جايرو، ثم رماه عليه، لكن جايرو تفاداه وهو يضحك. لكن عندما نظر جايرو إلى كول وجده أمامه مباشرة! ضربه كول بلكمة قوية بيده اليمنى، ثم لكمة أخرى بيده اليسرى على وجهه، وتبعها بضربة على بطنه وبسرعة على صدره.
تراجع جايرو إلى الوراء وقال وهو مبتسم: "هل هذا مساج؟"
ضحك كول وقال: "نعم، مساج لأخذ المصل!"
تفاجأ جايرو ووضع يده على جيب صدره فلم يجد شيئاً! نظر إلى كول الذي ابتسم وأخرج المصل وقال: "حان وقت تصفية الحسابات!".
سحب كول سيفه الأحمر وخرج منه برق أحمر وانطلق بقوة على جايرو. صنع جايرو منجلاً من الجليد وصد الضربة، لكن كول عدل وضعية قدمه وصاح: "(النابض الأول - نابض القوى!)".
اجتمع البرق حول السيف وشكل صاعقة قوية للغاية ضرب بها منجل جايرو وكسره، واستطاع جرح بطنه. لكن جايرو اختفى وظهر خلفه ورماه بسكاكين جليدية صغيرة، استطاع كول تدميرها، ليفاجأ بجايرو خلفه مرة أخرى! عندما أدرك كول ذلك، التف وتصدى لضربة جايرو التي كانت كرة جليدية قوية.
ابتسم جايرو وقال: "يا له من قتال مبهج، أليس كذلك؟ هيا هلم إليّ!". وبسرعة، وجد كول نفسه خلف جايرو وقال: "لقد انتهى أمرك!"
العودة إلى الزعيم:
قال الزعيم: "ما هذا؟!"
خرج من الدخان شخص لم يكن ركويم، بل كان الشخص الأكثر خطورة، الشخص الذي سيقود العالم للدمار. كان شعره أسود بعيون حمراء، وجسده لم يكن بشرياً، بل كأنه يرتدي درعاً غريباً، لكن ذلك كان جسده الفعلي، وحوله طاقة حمراء.
مشى بخطوات هادئة وقال بصوت غريب: "هل أنت هو الأقوى هنا؟ أنا أريد.. أريد الأقوى.."
يتبع...