الفصل الثلاثون والاخير
تُسـائِلُنِـي حـلـوةُ المَبـسَـمِ
* متَى أنـتَ قبَّلتَنِـي فِـي فَمِـي
تَحـدَّثـتَ عَنِّـي وعن قُبلـةٍ
* فَيـا لـكَ مِـن كَـاذبٍ مُلهَـمِ
فَقلـتُ أعابثُهـا بَـل نسيـتِ
* وفِي الثَّغر كَانتْ وفِـي المعصَـمِ
فَـإنْ تُنكِـرِيهـا فَمـا حِيلَتِـي
* وَهَا هِي ذِي شعلـةٌ فِـي دَمِـي
سَلِـي شَفَتيـكِ بِمـا حَسَّتـاهُ
* مِـن شَفَتَـي شاعر مُـغـرَمِ
أَلَمْ تُغمِضِـي عِندهـا ناظِريـك
* وبالـرَّاحتيـنِ أَلَـم تَحتَـمِـي
هَبِـي أنَّهـا نـعـمـةٌ نلتُـها
ومن غَيـرِ قَصـدٍ فَـلا تَندَمِـي
فـإنْ شئت أرجَعتُـها ثَانيـاً
* مُضـاعَفـةً لِلفـمِ المُـنـعَـمِ
فَقـالـتْ وَغضَّـتْ بِأهدَابِهـا
* إِذَا كَـانَ حَقـاً فَـلا تُحجـمِ
سَأغمـضُ عَينَـيَّ كَـي لا أرَاكَ
* وَمَا فِـي صنيعـكَ مِـن مَأثَـمِ
كـأنَّـكَ فِـي الحِلـمِ قبَّلتَنِـي
* فَقلـتُ وأفدِيـكِ أَن تَحلُـمِـي
مشيت ببطئ اريد ان يطول الطريق الى السيارة لكن وصلت فتحت الباب الأمامي وصعدت ليحرك فسلمت بهمس ليرد عليا بهدوء عكس ملامحه الذي تدل على الغضب والعصبية حتى أن سحابة من الدخان في المكان من كثر سجائرة أدرك سبب هذا كله أنه طلاق ندى على حسب علمي فقد اشترطت ندى على سعد ان يبطل الزواج السري أو يطلقها فطلقها لكم هو مغفل كيف يخسر قلب حنين كقلب ندى الذي اصبحت بسبه ورده معطوبة حسناً هكذا هم أغلب الرجال لا يهمهم من الأنثى إلا جسدها قليل بل القليل جداً من يهتمون لمشاعر النساء انقطعت افكاري عند توقف السيارة أمام العمارة التي نسكن بها اخذت شنطي من على المقعد لينزل هو أيضاً ثم دخلنا وصعدت معه الى شقتنا دخلت خلفه فتوجهت الى غرفتي بعد ان قلت بهدوء"تصبح على خير"
على الطرف الآخر
مشاعر كثيرة تبعثرني في كل الثانية أولاً من طلاق ندى صحيح إنني كنت من مشجعين هذا القرار لكن أدرك صعوبته على ندى أنها بريئة للغاية وهذا حتماً سيأثر عليها أتمنى حقاً أن تلتقي بمن يعوضها عن ذاك المغفل قليل التفكير
ام ثانياً معاضلتي الصعبة معها طول فترة العرس لم تنزاح من تفكيري صورتها الأخيرة لو لثانية ومازاد الأمر سوءاً هو عندما صعدت الى السيارة وتداهمني ريحة عطرها كتعويذة سحر تغرقني بها اكثر استغربت كيف وصل إلي رغم الدخان السجائر لم اناظرها خشية أن أفقد تركيزي اعترف إنني أحببتها بشكلٍ لا يُعقل,أحببتها رغماً عن تعجرفي معها وغضبي اللامُتناهي وإبتعادي عنها,رغماً عن السوء الذي يجتاحُني و رغماً عن كل تلك المرات التي قلت فيها أنني لا أرغبُ بِها وأريدُ إبتعادها
عندما دخلنا الشقة قالت لي مودعه"تصبح على خير "لكن كالدعوة الى الهاوية لقلبي المريض والذي كاد يوافقه لساني وينطق" عانقيني ودعيني أتشكل بين أضلعك قصيدة لتقرأيني بعيناگ وأثمل بهما حد الهذيان.."ليدارك الوضع عقلي الذي بقي له القليل ويتبعهما فرديت:وأنتي من أهل الخير"واكملت بهمس لاتسمعه"ياوجه الخير
دخلت غرفتها فجلست على الكنبة وفسخت الجنبية والحقتها بالجاكت والشال واخذت علبة السجائر من مخبأها لكن كانت فارغة وفقت نازلاً الى السيارة لعلي أجد علبة أخرى ولحسن الحظ وجدت واحده ليلفت نظري شيء يضيء في زاوية المقعد المجاور لمقعد السائق فنحنيت ولارئ ماهو فوجدته جوال محمول يمتاز بطيرازه الحديث ولون غلافة البنفسجيّ اذن هو لها الوردة البنفسجيّة اخذته ووضعت على علبة السجائر واغلقت بالباب السيارة واتكأت عليها وبدون قصد انفتح الجوال فزفرت بحيرة عندما رأيت أن صورتي تزين الخلفية فتحايل عليا قلبي لفتح كلمت المرور لاتأكد من شيء انا شاكك فيه طبعت على لوحت المفاتيح أحرف إسمي باللغة الإنجليزية لتظهر الشاشة الرئيسية والتي كانت خلفيتها أيضاً صوره أخرى لي اغلقته وذكرى تلك الليلة في الشرقية تعود لي لتشعل بي لهيب يستعر تعوذت الشيطان ورجعت الى الشقة ثم توجهت الى غرفتها وفتحت الباب دون ان اصدر صوت لاقف كتمثال وأنا اراها لازالت ترتدي ذاك الفستان وهي تحاول فك العقد الذي كانت ترتديه خصرها كان يتمايل بطريقة تجعل حتى الأعمى ينظر إليها كان جسدها كالصورة الأصيلة للأشياء، تلك التي تبدأُ بإندفاعٍ عذب، وتستمر بتسلسلٍ مُبهر، وتنتهي بوقعٍ لايزول أثرهُ إلى الأبد! شعرها باللونه المختلف اصبح كخيوط الحرير إنها فتنة تجعل الراهب يهجر صومعته مشيت لها حتى وقفت خلفها بالضبط لتشهق بفزع عندما رأتني في المرآة وقبل أن تعطي ردت فعل احط خصرها من الخلف وضميتها وانحنيت لابوس كتفها بعمق إنها حقاً تستحق أن يُفرُش لها الورد ، وأنّ يبالغ لها بالودّ وإن يحاول جاهدًا في الإقتراب منها وأنّ يطرُق لوصالها جميع الأبواب
افلت يدي اليمين من على خصرها ومشيتها على كتفها الى كفها الناعم كالقطن احتضنته في كفي أخال أحياناً مِن فرطِ رِقّتها عُروقها
يجري بها مِسكٌ و لا يجري دمُ رفعت كفها وبسته ثم قلت وانا أرى انعكاسنا في المرآة ونظرات الرعب بعيونها:غرور خلاص الغيت فكرت طلاقنا أشتي أكمل معش
قلت كلماتي البسيط ولكن كنت أعني بهن كلمات نزار قباني
"أُريد أن أصنع لك أبجدية
غير كل الأبجديات
فيها شيءٌ من إيقاع المطر
وشيءٌ من حزن الغيوم الرمادية
وشيءٌ من توجع أوراق الصفصاف
تحت عربات أيلول
أريد أن أُهديك كنوزاً من الكلمات
لم تهدَ لامرأةٍ قبلك
ولن تهدى لامرأةٍ بعدك
يا امرأةً
ليس قبلها قبل
وليس بعدها بعد
أُريد أن أجعلك اللغة".
على الطرف الآخر
لم أكن جاهلة لنظراته وتصرفاته ولكن لم أكن أتخيل حتى ان يصرح بذلك لكني اعي جيداً أن كل ذلك مشاعر عبرة ولن تبقى وستنتهي قبل ان تشرق الشمس حتى سحبت يدي منه والتفت إليه لاصبح محاصرة بين التسريحة خلفي وهو أمامي بصعوبة تداركت نفسي من قربه ومن عطره الطاغي المخلوط بالرائحة السجائر رديت بحزن وانا أرى نظراته التي تحرقني: لا ماتبيني شعورك هذا عابر لحظي فقط كمل جميلك وخلنا على اتفاقنا بدون ماتكرهني
محمد ضحكت بقلة حيلة من ردها هي لاتعي مااقصده يمكن لأنها لم يصلها خفقان قلبي وانغرت بثباتي الخارجي هل يجب عليا ان انطق الكلمة التي من اربع حرف حتى تصدقني حسناً لابأس سأاقولها: أنا أحبش مهماحدث لن أتنازل
عن هذه المحبّه ولا عنش
ولا عن حقوقي بش إنتي لي لكن انتي يمكن تي ماتشتي وجودي
غرور اغمضت عيوني من أعترافها المتعب لقلبي وروحي كنت أتمنى اصرخ بوجهه عندما قال إنني لا أريده واقول انت دائماً هنا في عيوني و بين رموشي وعلى أطراف أصابعي وبين ملامحي وأكثر عمقاً في قلبي لكن سكت بصمت مهيب لأن ليس لدي الجرئة
محمد عندما بقيت مغلقة لعينيها احط خصرها من جديد وقلت بمكر: المره الأول ماكنتي تدري لكن ذلحين…
وسكت لااكمل حديثي على شفتيها المغرية والناعمة
غرور استنكرت ماذا يعني وفتحت عيوني لنصدم بفعلته فحاولت إبعاده عني حتى إني غرزت اظافري بكتفه لكن لم يتأثر وبدأت افقد طاقتي فستسلمت وتركت الأمر لدموعي
على الطرف الآخر
اظن أن النحل على غفلة وضعة رحيق الورد بشفتيها لتصبح خمر مسكر مهلك انساني من أكون ولم استطيع الإبتعاد عنها حتى عندما شعرت بدموعها وصلت خدي ليزيد اغرائي ضعف مقاومتها لكن ابتعدت عنها بقلق عندما شعرت بسائل ساخن يبلل شفايفي والذي عرفته من رائحته أنه دم فااسرعت واخذت مناديل من التسريحة ووضعتها على انفها الذي يرعف "الرعف نزول الدم من الأنف"وقلت بخوف:مالش كيف سار كذا
لكن ابعدت يدي وجلست على كرسي التسريحة وهي تحاول إيقاف الرعف
غرور بدأت ارتجف بخوف برعب حتى أن المناديل التي بيدي انتقلت إليها رعشت جسدي لقد ايقظ بفعلتها ذكريات لااود تذكرها لقد نفخ الرماد على الجمر الذي يحرقني لدرجة إنتي لم اعد أراها أصبحت أرى ذاك الوحش القذر رميت المناديل من يدي ونحنيت الى قدميه وقلت برجاء ودموع: تكفى لا تقرب مني الله يعافيك روح والله بموت حالي لو تقرب مني مو أنت سافرت ليش رجعت لـيـش
محمد نزلت بسرعة عندما أدركت إنني لست المقصود اعرفت أنها تذكر ذاك الوغد حاولت ان امسك ذراعيها لكن تراجعت بخوف وهي تردد"لاتقرب مني"فوقفت بقلة حيلة وتراجعت وانا أرى ان انفها توقف من الرعف فخرجت جلست خلف الباب وانا استمع لبكائها الذي يخترق اوردتي
بعد نصف ساعة
اطفئ اخر سجارة في العلبة وانا اشاهد ساعة الجدار التي تشير إلا الثانية بعد منتصف الليل فوقفت وانا انفظ ثوبي من رماد السجائر ثم فتحت الباب بهدوء لأرى انها متلحفه على السرير ولا يبان منها شيء لكن ليست نايمة شهقاتها تصلني مشيت لها ووقفت بجانب السرير فسخت حذائي وصعدت من الجهة الأخرى واقتربت منها لكن لم تلتفت إلي فوضعت يدي تحت كتفها ولفيتها لي ثم وضعت يدي الأخرى على خصرها ليستقر رأسها على صدري وانحنيت لاذنها وهمست بوعد: والله ماتبكي على الوسايد دام صدري موجود
ثم بست رأسها بوسه طويله وتركت رأسي يستريح على قمت رأسها وأنا اسمع بكائها الذي تحول الى ونين ثم سكتت لبتعد عني بعد فترة قصيرة
غرور سألت برعب وبصوت مبحوح من البكاء فأنا اذكر كلامه واعي مقصده:متى كانت المره الأولى
محمد عقدت حواجبي وقلت بستنكار:أي مره أولى
غرور خجلت غصباً وناظرت صدره ورديت بتردد:يعني انت قلت المره الأولى
محمد ادركت مقصدها فقلت:يوم مرضش بالشرقية"وحبيت غيضها فقلت بتمثيل"اصلاً إنتي تي قلتي أحبك و…"سكت على شأن تشك بنفسها"
غرور كرهت نفسي ألف مره تمنيت اختفي كيف يعني أنا أعترفت له وقربت منه لكن أحرق رأسي سؤال الى أي درجة وصلنا فبكيت من القهر وقلت بهمس:كانت بوسه بس أو…
محمد أدركت إنني زدت الطين بله بدون قصد فقلت بنفي:لا والله ما سار شيء بينا وحتى إنتي قلتي أحبك بس انا تي بستش وأنتي نايمة
لتحطمني تنهديت الراحة التي اصدرتها فاارجعتها لحضني من جديد وقلت بهمس:غرور أنا مش مراهق ولا مجنون أعرف كل شيء عنش ومتقبلش وراضي فيش واشتي تكوني زوجتي وام عيالي
غرور بيأس رديت عليها:طموح طويل مو لايق علي
محمد قلت بمزح:إلا لايق وألف لايق ولو تشتي أثبت لش مش صعبة نعيد التجربة الثالثة
غرور ثبت يداي في ظهره وقلت بتهديد: عيدها وشوف نهايتك
محمد بتمثيل الخوف: حاضر بس ممكن ارقد لأني عندي دوام بالصبح
غرور ضحكت بخفيف ولفيت طفيت الضوء ورجعت ضميته وقلت ب غرور: خلاص نام بسمح لك لانك تعبان اليوم بس
محمد ابتسمت لضحكتها التي تدغدغ نبضات قلبي وقلت: الله لايبعدش عني ولايحرمني منش
غرور بهمس خافت: آمين وإياك
……
أخبروه أنني أنثى شرقية ؛؛ ..تغار عليه حد الجنووون !! ..
ودعت العنود وطمنتها إنني ساأعتني ب حاكم ثم اغلقت الجوال وبقيت العب مع حاكم لان عائشه ومشاري نائمين بالمقعد الخلفي حتى آتى الذيب سألته بعدما استقر بمقعد السائق:ليش تأخر
الذيب اجبتها وأنا شغل السيارة:تأخرت بسبب مشعل وضح لي بعض الاشياء عن اجتماع باكر لانه ع ياخذ أجازة ابنه الصغير مريض وماعنده أحد يسير معه
ملاذ بستغراب: ليش ماتروح أمه معه
الذيب برد مباشر:لأنه مطلق من فترة وأمه كبيرة بالسن واخواته متزوجات ومايحب يطلب مساعدة زوجات إخوانه
ملاذ:كان يفكر قبل مايطلق مو يضيع عياله
الذيب بتوضيح:كانت زوجته تحب الطلعات والخرجات وماتهتم بعيالها وقبل خمسة اشهر تزاعلت مع مشعل لانه منعها تسافر مع صديقاتها فطلبت الطلاق لو تبسري العيال ولد وبنت مؤدبين "لفيت لها وقلت بستفسار"إلا ليش جايبه حاكم معك
ملاذ رديت بضحة عليه وانا أمسح على شعر حاكم:هذا عناد جابه عندي قال ناوي يعزم زوجته على سهره
الذيب بمزح:آه يعني يشتو يتسلوا وحنا نعتني ب حاكم
انهيت كلامي وركنت السيارة لأننا وصلنا ونزلت صحيت مشاري حتى يدخل وحملت عائشة وملاذ حملت حاكم
بعدها بوقت
خرجت من الحمام وأنا انشف شعري بالمنشفة ثم مشيت جلست بجوار ملاذ التي تأكل حاكم على الكنبة فقلت وانا ابوس خدوده بمجاكرة: سبحان الله طلع يشبه من امه كثير
ملاذ رديت بحدة وانا ارفع حاجبي:وين شفت امه
الذيب كتمت ابتسامتي من ملامحها ورديت بستفزاز:كل القصة إني اعرفها من يومها صغيرة حتى سلطان كان ناوي يزوجنيها
ملاذ صكيت على اسناني بغيظ لفكرة أن ممكن الذيب كان يتزوج العنود وقلت بعصبية هادئة لأجل مانزعج حاكم: كان تزوجتها ليش رجعت"ثم ابتسمت بخبث وقلت بستفزاز "تصدق عاد حتى عبدالرحمن اخوها كان متقدم لي ومعترف بحبه لي وسبحان الله نسخة طبق الاصل عن أخته
الذيب استفزتني لحد النخاع بكلامها فحملت حاكم الذي نام الى غرف مشاري ورجعت غلقت الباب وجلست بجوارها وقلت بسخريه غاضبة:إيه ومتى قلش وكيف يعرفش اصلاً
ملاذ أدركت إنني اوقعت نفسي في مأزق وتورط فقتربت من الذيب وامسكت يده رغم أنه حاول يفلتها مني وقلت بشرح:بالغلط شافني مره واحده بمكتب جاسر وجاء بعدها قال لي بيتزوجني فرفضت هذا كان من زمان وشوفه الحين متزوج وعايش مع بنت اخوك احلا حياة وناسي وأنا مااعطيت الموضوع اهميه اصلاً
صح ان حدة ملامحه خفت لكن مازال صاد عني فقتربت ومسحت على شعره ورفعت نفسي بست خده وقلت:خلاص ذيب حبيبي انا لك بس وأنت الوحيد اللي حبيته
الذيب لفيت له وحاوط خصرها وشديتها لي وقلت بشبح إبتسامة:بمشيها دام فيها حبيبي
ملاذ حاوط رقبته واقترب من وجهه وقلت بهمس:أسمع أنت حبيبي وقلبي وعمري ودنيتي كلها
الذيب ضحكت بخفيف وزدت من شديدي على خصرها واقتربت من وجهها وحطيت أنفيّ على انفها وقلت بنفس نبرتها:انتي الدم بوريدي
ثم بست شفايفها ابين لها مايعنيه كلامي
……
"وأنت الطّريقُ
وأنت الصّديق
وأنت الجِهـاتُ
وكل النّظر
سخيُّ المودةِ
حُلْوُ الطباع
حبيبُ الفؤادِ
صديقُ العمُر."
دخلت خلفه بعدما فتح باب الجناح الذي استأجره بالبطاقة التي اخذها من الإستقبال مازلت لم استوعب إنني وافقت على ترك حاكم عند عمته كل ذاك بسبب نظراته تلك التي تغرقني في بحر لجي جعلني اسيرة لنظرات عينيه الحانية
وقفت بدهشة لما اراها لقد كان صادق عندما أخبرني انه سايعيد ليلة زواجنا فأنا أرى الآن الارض المفروشة بالورود برائحتها الفواحه والشموع بكل مكان حتى العشاء الموضوع على الطاولة مزين بطريقة جميلة جداً نزعت عبايتي وغطاي ووضعتهم على الكنبة وجلست وانا اقول بهدوء: عناد ماكان له داعي تتعب نفسك بهذي الطريقة
عناد رتبت البشت ورتبته ووضعته على المنضدة ثم اتبعته بالشماغ والعقال وأنا ارقب منظرها الجذاب والفاتن بفساتنها الانيق باللونه الابيض ماسك على جسدها لشكل مغري شتت نظري وجلست جنبها وامسكت يدها ورديت ببتسامة لأنها تظن ان استأجر لجناح عرسان بااحد افخم فنادق الرياض امر متعب لي لكنها لاتدرك أن التعب لعيونها اشبه بالقيلوله بعز التعب:لامافي تعب ولا شي وبعدين أنا واعاد نفسي من اول زواجنا إني وبسوي طقوس العرسان
العنود جاهدت نفسي لإخفى ابتسامتي وتصنعت الهدوء وانا اسحب ربطت شعري وسترحت براسي على الظهر الكنبة
عناد سندت رأسي بجنب رأسها وقلت ببوح وانا اناظر القمر الذي يطل من خلف الزجاج:تدري عنودي حتى الجلسة معك بهذي الطريقة تسوى عمر كل شي معك يكون له رونق مميز احس الفراشات تطير من حولي وأنتي معي اخ لو تعرفي أشكثر أغليك بقدر نجوم الليل وأدبل عددها ،أحبكِ بجنون وهوس
العنود اعتدلت بجلستي ليعتدل هو أيضاً ويلف بجسده لي فقلت بستغراب:من جدك عناد ماتحس إنك تبالغ يعني من فترة قصيرة تزوجنا كيف حبيتني بهذي السرعة
عناد اقتربت منها حتى الصقت جبيني بجبينها وقلت بحزن طغئ عليا غصباً:أن كنت قبلك ضايع اتخبط في ظلام وأنت نور نورتي عالمي اللي يحب مايحتاج زمن طويل يحتاج الروح اللي تناسبه بس وانا من اول مره شفتك حبيتك كذا بدون مقدمات صرتي رفيق لي من صحوتي حتى منامي حبيت كل شيء فيك حَنانكِ ، ضُحكتكِ ، ۆجمالكِ ثقلكِ ورزانتكِ وكل شيء فيكي احبه
"ابتعدت عنها قليلاً واكملت ببتسامة"وأنتي وش تحبي فيني
العنود رديت بدون تفكير:عيونك وابتسامتك ولما تتكلم عراقي
عناد ضحكت بفرح وضميتها وأخيراً قدرت اسحب منها اجابه أنها تحبني فقلت بسرور وبالعراقي دامه تحبه:إني متخبل عليج احبج اهوي لو تطلبي عيوني انطيتج لو أحجي لبكره مايكفي اتمنى اضل هيج وأنتي وياي للأبد
العنود حسناً أنا لم اهتم بالحب يوماً ولم أكن أراها سبب للعلاقات بالعكس كنت أرى الاحترام والتقدير هو الضروري للعلاقات لكن معه اكتشفت ان الحب ملح الحياة ولونها يجعلك تشعر انك شخص مميز ولك أهمية رفعت راسي من حضنه وبست ذقنه وهمست بكل إحساس:أحبك
وقفت وحملتها بفرح وانا ادور بها بالمكان وانا اضحك بشدة ثم مشيت بها وفتحت غرفة النوم ووضعتها على السرير ثم انحنيت عليها ابوس غمازات خديها واحدة تلو الأخرى وقلت بوله:وش قلتي عيديها ماسمعت
العنود ضحكت بخجل وقلت بمراوغه وانا العب أزرار ثوبه:مااذكر ماقلت شيء
عناد عندما تَضحَك يَتوقَق الزَّمَن عَن الرَكض لِلأستماعِ إلى ضَحكَتُها التَّي تَتأرجَحُ بِخفَة فَراشة فِي قَلبي هزيت براسي بخفيف وانحنيت بست شفايفها بجنون وابتعدت عنها وقلت وانا بلل شفايفي:تذكرتي وإلا ذكرك
العنود استنشقت الهواء وقلت بوضوح وانا دفه عني:أحبك
عناد رجعت دفنت وجهي في نحرها وقلت:وانا أحبك واحبج واحبش
……
حَيّنَ احَبُبُتّك عّرًفُتّ انَ هّنَاك انَؤٌاعّ اخِرًئ لُلُغًرًقً غًيّرً الُمُاء
خرجت من الحمام ولبست بنطلون ازرق مع قميص بنفس اللون وانحنيت ابحث عن جوالي الذي لم اجده بالغرفة خرجت من الغرفة لاسأله اذا كان موجود لاني استيقظ ولم اجده اقتربت لأراها يكلم احد في الجوال وهو معطين ظهره فمشيت وجلست على الكنبة وانا أرى جوالي على المنضدة بجانب طفاية السجائر وعلبة سجائر فيها بعض الحبات وولاعة لم اهتم للجوال بل راودتني فكرة مجنونة لتجربة السجائر التي لم افكر بها يوماً رغم أنني كنت اجلس مع هيفاء عندما تدخن اخذت حبة من السجائر وولعتها واول ماقربتها لفمي فرفعت راسي لأراها واقف امام وبيده السجارة التي اخذها مني فقلت ببرود:وش فيك يعني حرام عليا وحلال عليك
محمد جلست على كنبة منفرده مقابل لها ورديت وانا طفي السجارة:لابس بتظرش وبعدين مش ضروري تقلدين
وسحب الشال الذي كان على رأسي ورميته لها وانا قول:حطيه على شعرش لاتمرضي
محمد قلت بحنين: تدري مره ابي ابسرني دخن جلس شهر مايكلمني حتى السلام كنت وقتها اول سنة بالجامعة لكن شلة فساد رافقتها علمتني التدخين مرضت واغمي عليا من كثر حسرتي ابي مايكلمني سامحني بعدها تركت وقتها التدخين لكن بعد دخولي المعسكر ورجعتي رجعت لتدخين لكن بااوقات مثل وقت الغضب لذلك ماحد يدري بتدخيني إلا انتي وابي وذلحين اخطط اتركه
غرور اخذت الشال وأنا استنشق اعطره الذي اتمنى وجوده اكثر من الاكسجين ووضعت على شعري المبلول ولم اكلف نفسي عناء تجفيفه انهاء حديثه فقلت وانا اشبك اصابعي ببعض وقلت بضيق:أنا قررت ان لازم نطلق
محمد مسحت ذقني ورديت بهدوء:لا مش راضي
غرور ناظرته وقلت بوجع:مو لازم ترضى أنا قلت كلامي وخلاص اظن الفترة اللي مرت كافية محد يشك
محمد اشرت على راسي وقلت بحدة:عقلي رافض الطلاق يعني مستحيل طلق
لازفر بقهر وأنا أرى رُموشُ عَينيّها أو أجنحَةُ فرَّاشات تبتل فاكملت بهدوء:أنا قلت لش وجهت نظري وإني اشتي نكمل زواجنا غرور انا فداش لاتكابري ادري انش تحبيني ليش تكابر
غرور مسحت دموعي وقلت برجفه بصوت مهزوزبالكاد طلع:لأنك تحب نجد
محمد بردت ملامحي من ردها وسكت لفترة وانا اشاهد بكائها الصامت ثم قلت بصدق :ماكذب عليش أن نجد مرحلة جميلة في حياتي واني حبيتها"رأيت كيف اغمضت عينيها كأنها تلقت ضربة قويه فاكملت" بس ساعة دخلش حياتي عرفت وش معنى العشق الغرام والجنون نجد الله يرحمها كانت اول بنت اجلس معها بحياتي حتى خواتي ماكنت قريب منهن اعني كانت اول أنثى بحياتي فكنت ادللها اضحك معها تعجبني روحها المرحة
بس انتي شي ثاني وبدون أحرج انتي وقوفش بس قدامي شعل نار بقلبي وجسدي صوتش يكفي ليريح اعصابي أكثر من اي سجارة انتي أنثى تجعل الرجل ينحني طوعاً لجمع الورد لرؤية إبتسامتها إنتي لو افكر بيوم انش ع تتركيني ممكن اجنن يمكن تقولي بالغت بس حبيت وضح لش مقصدي
غرور لاادري أن كان سبب حبه لي دعوة أمي الدائمة"الله يرزقك بمن يسعدك"أو رجاء قلبي الخاف كل يوم ان يبتعد عني أين كان لكنه اثمر فلم اكن اتخيل بحياتي ان التقي بمن يحبني بهذي الطريقة فزيت على وقفته عندما طلت بالتفكير فاامسكت يده قبل ما يمشي من جنبي ثم وقفت وقلت بسعادة حزينة:شكراً محمد على كل شيء من حبك من وقوفك جنبي من مساعدتك مدري كيف رد فضلك
محمد احطت كتفها وضميتها دفنت وجهي في شعرها الرطب وانا استنشق ريحة عطرها المسكر ثم همست قريب من اذنها:لاتشكرين شيلي فكرة الطلاق من راسش ويكفي
وبست رقبتها وعظمة الطروقة وانا اشعر برعشت جسدها والذي لاادري انك خجل او خوف ابتعدت عنها وأنا متوجه لغرفتي لاخذ بعض الملفات التي تخص الشغل وقلت:انتظر جوابش عندما إرجع من الشركة
غرور زفرت الهواء الذي كنت كاتمته من قربة ببطئ ورجعت جلست على الكنبة وانا احط يدي على قلبي الذي يدق بجنون ثم امسح بها على رقبتي اتحسس الاثر الذي تركه لكن عندما سمعت صوت فتح باب غرفته اعتدلت بربكه ومثلت ان الوضع عندي عادي
محمد قلت بتذكر وانا متوجه لها:ما سبب رعف انفش أمس
غرور ببلاها:هاا
محمد ضحكت على ردها لكن رجعت للجدية بسرعة وقلت:انصحش نسير المستشفى ليكون فيش شيء خطير
غرور تنحنحت ورديت بتوضيح:لا هذا شيء عادي وفحصت قبل وطلع بسبب الضغط النفسي مافي حاجة خطيرة
محمد اقتربت منها ووضعت حقيقة يدي على المنضدة وجلست جوارها وقلت بتمثيل الجدية:التفتي لعندي
لأرى انها نفذت ف نحنيت لشفايفها لتتراج للخلف فجذبتهة من خصرها ولم ابتعد عنها حتى شعرت بحاجتها للهواء ثم مسحت شفايفي بكمي ووقفت وأنا قول:الحمدلله يعني مش كل مره اقرب لش يكون حالش مثل أمس
ثم اخذت حقيبتي وخرجت
على الطرف الآخر
وضعت راسي على يداي التي ستندتها على ركبتاي وانا فكر بالذي حصل ثم رجعت شعري للخلف واخذت جوالي من على المنضدة فاخذته احاول اشغل نفسي به لكن جمدت بصدمة عندما فتحته ولقيت مكتوب رسالة وكأنني كاتبتها وبرسلها ل محمد ولكن لست انا من كتبها فمن غيره أكيد هو من كتبها يعني رأى مابجوالي اذن ثقته انني لن اختار طلاق لها عدت أسباب ضربت راسي بحافة الجوال بقهر ونزلته اقرأ الرسالة من جديد
"يَا فَاتِنَةُ الرِمشَينِ إنَّكِ آيَةٌ يَشدوْ بِكِ الحُسّن بالرفقِ والهِمَمِ الأدبُ عَيناكِ لَا شِعرٌ ولَا نَثرٌ والروحُ صَوتُكِ لَا فاياَ ولَا جَسدٌ أراكِ فَي مَصرِ أُغنّيَةَ السَلامِ يَشّدو بِها الحُبّ، لَا نايٌ ولَا وَتَرٌ ."
……
ليت الذي خلق العيـون السـودا
* خلق القلوب الخافقـات حديـدا
لـولا نواعسهـا ولولا سحرهـا
* مـا ود مـالك قلبـه لو صيـدا
عَوذْ فـؤادك من نبـال لحاضهـا
* أو متْ كما شاء الغـرام شهيـدا
إن أنت أبصرت الجمال ولَم تـهم
* كنت امرءاً خشن الطباع ، بليـدا
وإذا طلبت مـع الصبابـة لـذةً
فلقد طلبـت الضائـع الموجـودا
يا ويـح قلبِـي إنـه فِي جانبـي
* وأضنـه نائـي الـمـزار بعيـدا
مستـوفـزٌ شوقا إلَى أحبابـه
* المـرء يكـره أن يعيـش وحيـدا
برأ الإلـه لـه الضلـوع وقايـةً
* وأرتـه شقوتـه الضلـوع قيـودا
فإذا هفـا بـرق المنـى وهفا لـه
* هاجـت دفائنـه عليـه رعـودا
……
بعد ثمانية أشهر
جلست بجواره بعدما سكبت له في الصحن خاصته ليضحك كل من على السفرة بسبب مبالغته في التذلذ بالاكل لتقول غرور بمزح:عناد ماتشوف انك تسوي حركات أطفال شوف الظبي وحاكم يكلوا بهدوء
عناد ضحكت على ذكرى الأطفال والتفت لأرى بروزبطن عنود الذي يدل انها حامل ورديت بنفي:لامابالغ واظن خلاص صرت مدمن للهريسة اليمنية اللي تحضرها عنودي إلا إنتي وش رأيك تتعلمي منها احسن ماتجلسي بدون فايده
محمد ابتسمت بستفزاز وقلت بمزح كجدي: لا زوجتي ماتطبخ اخاف على اظافرها لاينكسرو
غرور ضربته على ظهره بغيظ وقلت بزعل لأبي: شوف يابه كيف يتمسخرو عليا
ابوفهد رديت بضحكة ماقدرت اخفيها من الفرح الذي اشعر به وانا أرى سعادتهم: عناد محمد خلاص لا تزعلو غرور خلوها تربي اظافرها براحتها
ام فهد لفيت للعنود وسألتها:وينه حاكم
العنود برد:عاده راقد بعد شوي ع صحيح وافطره لان القهوة عند جدي حاكم
بعدها بوقت في فلة الجد حاكم
الذيب دخلت مجلس الرجال وانا اسمع الضجة الموجودين فيه وانا ماسك بيد عائشة مشيت لعمي حاكم وسلمت عليه وبست رأسه وانا أرى الوهن الذي صابه وجلست بجنبه وقلت بحنية:كيف حالك ياعمي
حاكم بوهن:نحمدالله ونسأله حسن الختام إلا سويت اللي وصيتك عليه أبي عرس متعب احسن مايكون لأنه يمكن اخر عرس اقدر احضره
الذيب رديت بتأكيد:كل شي جهاز وان شاء لله العرس يكون على اكمل وجه
ثم الفيت لأرى الموجودين الكل أكمل حياته بسعادة اتمنى لاتزول ابتسمت بهدوء لمشعل الذي يسألني بحواجبة وش في لازلت اذكر قبل شهرين يوم جاء طلب مني اتوسط له عند سطام ليزوجة ندى فوافقت وكلمت سطام الذي علاقته به سطحيه
عند الحريم
هيفاء ذهبت للجلوس بجوار نوف وانا اناظر ملامح وجهه المرهقة بسبب الحمل وقلت بلطف: الف مبروك لك ولجاسر ان شاءالله يتم الحمل وتولدي بالسلامة
نوف بتعب: يبارك فيكي ياقلبي تصدقي سرت خايفه من الولادة حتى إني فكر اجلت الجامعة
غرور بنصيحة:رغم كرهي للجامعة وبطلعت الروح خلصتها لكن انصحك لاتضيعي سنة على الفاضي وبعدين جاسر بيكون معك ويساعدك وحنا موجودين اذا احتجتينا
نوف بمعزه: الله يديمكم لي
هيفاء سألت لجين بستغراب: وينها بنتك
لجين ورديت:عند شوق بالبيت تدرين شوق رافضه تجي وزواجها بعد أسبوع
هيفاء ابتسمت بفرح لعرس متعب وشوق الذي ضل شهر كامل يزن على راس عبدالرحمن حتى يعجلونه ناظرت غرور وقلت لها:الحمدلله وأخيراً غرور بتصير ام ماتخيلت
غرور ببتسامة: ايه عندك مانع
هيفاء كشرت وقالت بمزح:على وش بالله تبوسمين تراها بيكون شيف مثل امه
ملاذ سمعت رد هيفاء على غرور فقلت:ايه من كثر ماهي مقابله وجهك يمكن تتوحم عليك
هيفاء ضحكت وقلت: خالتي صدق من تحبي اكثر انا او غرور ترى اغار
ملاذ بمزح:ولا واحده منكن لو إنك مثل نوف كان حبيتكن
نوف رفعت راسي وقلت بغرور: من قدي زوجت الذيب تمدحني وش هاليوم الحلو
هيفاء رديت بفرح: تصدقي من قدي انا اللي بصير عمه وخاله لعيالكن
غرور عفست ملامحي: هذا مو عدل يكون لك كل هالاخوان والاخوات
ملاذ بست خد بنتي وقلت: حتى لو عندها اخوان واخوات لا واحد بيجيب مثل بنتي
هيفاء بعتراض: شوفي بنتي اللي بتجي وتعرفي وين الجمال
نوف بمداخله: انتي اول شيء احملي وبعدين تكون جميلة انا صدق متشوقه لبنت العنود وعناد حاسه بتكون اسطورة
لجين بمزح: بنات مااتظني ان ملامح عيالكن عربيه انا الوحيد باغير النس بالعيون الزرق
بعيد عنهن بقلي ريم قربت ل مها التي تساعدني بحمل ولدي الذي بعمر ثلاثة اشهر وجلس جنبها وسألتها: اخوكي صدق بتخليه يروح مع عمك
مها بنفي: لا حتى ياسر رافض وامك حتى صاروا يحبو حمد واصلا عمي يسوي كذا تمثيل وإلا هو مايبيه
ريم هزيت راسي برضى و ناظرت ندى الذي وجهها يشع فرح وهي ترتب فستان بنت زوجها ذات الثلاثة أعوام حقاً قد خسرها سعد هاهو ماذا استفاد غير العبث بحياته وتقليل هيبته ومعزته عند ابي
ثم وقفت ورحت ل شهد التي دخلت لتو وهي تحمل واحد من التوأم ووحد مع المربية وقلت: ليش تأخرتي
شهد بضيق: لان غيث مريض بسبب طلوع اسنانه
ريم اخذت سحاب من المربية وقلت:تصدقي انا بنفجر راسي من سطام شوفين حطيته عند مها وجيت ما شاء الله عندها خبره بتربيت الأطفال لانها ربت اخوها حمد
…
غرور كنت جالسة اشاهد التلفاز حين دخل محمد وجلس جنبي فااغلقته وقلت بملل:بطلت ملل مافي جديد
محمد لفيت لها وقلت بقتراح:تشتي نطلع نتمشى الجو حلو
غرور ناظرته بسعادة وقلت:ايه
ثم قربت وبست خده ليسحبني لحضنه فقلت بتنهيده:تدري يامحمد كنت دايماً قبل ماتدخل حياتي اردد جملة واحدة
محمد شديديتها لي وقلت وانا امسح على شعرها:ايش هي
غرور بزفره:لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح
محمد ابتسمت وسألت:وذلحين
غرور حاوط رقبته ورديت برضى:لا الحين الحمدلله طابت كل جروحي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الى هنا وصلنا الى نهاية رحلتنا
في روايتي الأولى "لَآهنِتٌيَ يَآلَجّروٌحً طِيَبًيَ يَکْفُيَنِيَ فُيَ غُبًةّ آلَحًزٍنِ سِبًآحً"
للكاتبة: آلَنِرجّسِيَةّ
الذي بدأت كتابتها بتاريخ2025/8/6م الموافق1447/2/12ه الإربعاء
وأنهيت كتابتها بتاريخ2025/12/26م الموفق1447/7/6ه الجمعة
اتمنى ان تعذروني عن الأخطاء الإملائية لأني كنت اكتب وأرسل بدون مارجع الشكر الجزيل لكل من يقرأها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إهداء قبل نهاية2025وبداية2026
اود ان اقول رسالتي
الى نفسي نرجسيتي كوني كما تريدين ليس كما يريدون اتركي الناس وكلامها خلف ظهرك دام إنك تفعلي مايرضي الله ثم يرضيك فلاداعي لقلق كوني على اتم الثقة "لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا "
ثم أوجه رسالتي الى تلك الرائعة والدتي جنتي ونور عيني أكثر أمرأة رائعة عرفتها بحياتي أسأل الله العظيم أن يحفظها ويسعدها ويعافيها ويشفيها ويطيل بعمرها يارب اللهم احفظ عليها دينها وأعطها ماتتمنى واكتب لها السعاده أينما ذهبت وأزل همها واجعل النجاح لها حليفاً ومتع ناظري برؤيتها على أحسن حال .- امي الغاليه
ثم أوجه رسالتي الى والدي سندي وتاج راسي ابي كحالة استثنائية من الرجال مهما كان وضعه ، حنانه حكاية أزلية تعجز الحروف عن وصفها شكرًا لأبي الذي لم يقصص جناحي بل علمني كيف أطيراللهم اجعل ابي في ودائعك ياحافظ الودائع
ثم أوجه رسالتي الى ضلعي الثابت وعزوتي أخي موٌنسي ومُشاكسِي وقرةَ عينـي ¤إلـهـي ¤ لقدمننت علي ووهبتني أغلى من كنوزالدنيا أخـ أرق من ـالزهر وأنقى من الماءالعذب أرى فيه براءه الحب وسلامة القلب اللهم أكتبه من عبادك المخلصين وبارك له في ايامه وعتقاءك من النار واستجب له كل دعوه وحقق له كل أمنيه... آمين آمين آمين
وأخيراً أوجه رسالتي الى فراشات حياتي خواتي.
هن اليد القوية ، عندما تتهاوى بِي الأيام ... اللهم خواتي طول العمر اللهم اغفرلهن وارحمهن واهدييهن وعافيهن واعف عنهن وارزقهن واسترهن واجبرهن واحفظهن واكرمهن وتجاوز عنهن ولا تجعلهن شقيات ولا محرومات يا اجود من اعطى واكرم من وهب برحمتك ياكريم وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ـــــــــــــــــ
اللهُم حرّم على قلب أمي وأبي حُزن الحِياة
اللهمَّ إني جعلت أخي وأهلي من أحب جميعًا
في ودائعك فاحفظهم بما شئت وكيف شئت
اللهَّم إني أسالك توفيقاً في طريقي وراحه في نفسي وتيسيراً لأمري، ربي أعوذ بك من شتات الأمر ومسّ الضُّر و ضيق الصدر.
-
اللهم إني استغفرك من كل ذنب يعقّب الحسرة و يُورث الندامة و يرد الدعاء و يحبس الرزق، ربي إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري اغفره لي
اللهم أكتب لي تغيرا للأفضل في نفسي وحالي وحقق لي ما اتمنى ولا تجعلني وجعًا
ولا عبئاً لاحد.
-
اللهُم لا تحّرمني خيَرك بقلةِ شُكري ولا تخِذلنيّ بقلةِ صَبري ولا تُحاسِبني بقلةِ إسَتغفاري، فانتْ الكريمُ الذيّ وسِعت رحَمتك كُل شيء
ربي إني استودعتك ادعية فاض بها قلبي فأستجبها لي يا كريم ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ــــ