العواطف الخمسة - (الخلاص-مواجهة بين الملوك) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: (الخلاص-مواجهة بين الملوك)

(الخلاص-مواجهة بين الملوك)

خرج شعاعٌ أسود من مكتب الزعيم جعل ملك النبلاء يرجع إلى الوراء، وكأن الرياح والمطر شديدان. قال هكويا، ملك النبلاء: "أنا أنصحك؛ فلتجلس على مكتبك بهدوء ولا تحاول قتلي لأنك لا تقارن بي!" رد الزعيم: "هههههههه.. أنا لا أُقارن بك؟!" وصاح الزعيم بغضب: "أعرف مكانك أيها الوضيع!" وبسرعة سحب الزعيم سيفه وقال: "لا تقلق، لن أؤلمك." وبسرعة انطلق على هكويا، ولكن هكويا سحب سيفه بسرعة وصد ضربة الزعيم، واستغل وقتها وارتفع من فوق الزعيم وكان سيمزق ظهره، لكن الزعيم صدها ووجه لهكويا ضربة قوية بالسيف، لكنه تفاداها ونزل وكاد أن يقطع رجل كوهاكو، لكنه اختفى وظهر خلف هكويا وقال: "الموت الأسود!" وخرجت من الزعيم كوهاكو طاقة سوداء فجرت المكان وأحدثت حفرة عميقة بالساحة، ولكن فجأة هجم عليه هكويا من فوق وقال: "فجر النبلاء!" والسماء كلها لمدة ثوانٍ امتلأت بالضوء، وهجم هكويا بكل قواه على كوهاكو واستطاع شق صدره بالسيف، وأصبح هكويا وراءه وقال: "أرني ما يمكنك فعله كوهاكو.. أنتم بلا حيلة لأننا النبلاء أيها الأحمق!" وينتقل المشهد إلى جايرو وهو يضحك ويقول: "لقد أمتعتموني حقاً، لكن كان عليكم أن تكونوا أقوى بكثير للتفكير بالانتصار!" ورفع جايرو يده وقال: "فعلاً إن هذا المصل جميل للغاية، سأسلمه للزعيم وبالتأكيد سيفرح مني، هههههههه!" وكان ماني مرمياً على وجهه في الأرض مغطى بالجروح، ويوسبراندي كان مرمياً على ظهره وجسده مغطى بالدماء. يتبع...