الفصل 23
مرت ثلاثة أيام في المستشفى…
نسمة بين تعب ونوم ولهفة،
ووسيم صار محترف في حمل الأطفال وتبديل الحفاضات
الدكاترة طمّنوهم:
التوائم بخير، ونسمة تقدر تروح البيت — بس لازم راحة كثيرة.
🚗 لحظة الخروج
نسمة لابسة عباءة بسيطة، وشال خفيف،
ممسكة واحد من الأطفال بحنان.
وسيم شايل الثاني،
والممرضة ماسكة الثالث بلطف.
وهو يفتح باب السيارة يقول لها:
«من اليوم… بيتنا صار فيه ضجيج جميل.»
نسمة تبتسم تعبانه:
«ضجيج بثلاث نسخ.»
🏠 عند البيت… المفاجأة
أول ما دخلوا —
البيت كان مليااان ناس 😳❤️
أبوها وأمها
أخوانها وخواتها
أطفال العائلة كلهم
أم وسيم وأبوه
إخوة وسيم وخواته
الجميع يضحك، ويصفّق، ويقول:
«الحمد لله على السلامة يا نَسمة!»
أمها تحضنها وتدمع:
«ربي يحفظك… يا حبيبتي صرتِ أم!»
وأبوها يحط يده على كتف وسيم:
«صار عندنا ثلاثة أبطال مرة وحدة، الله يعينك ويقويك.»
أم وسيم تاخذ واحد من التوائم وتقول بفخر:
«ما شاء الله، هاذول أحفادي— كل واحد أحلى من الثاني.»
البنات تجمعوا حول نسمة،
يسألوها، يساعدوها، يضحكوا على الأسماء.
أختها تقول:
«يا جماعة… البيت صار مثل حضانة مصغّرة!»
ونسمة تضحك بخجل، عيونها تشوف أطفالها واحد واحد —
تحس بقلبها يكبر.
💛 وسط الفرح…
وسيم يراقب المشهد —
نسمة تعبانة بس مبتسمة،
الناس فرحانين،
والتوأم نايمين بهدوء.
يقرب منها بهمس:
«إذا حسّيتي بالتعب… قولي لي.
اليوم الكل هنا يساعدك — مو لازم تتعبي لحالك.»
تهز راسها وترد بلطف:
«وجودكم جنبي يكفّي…»
البيت امتلأ بدعوات:
الله يحفظهم — الله يطرح فيهم البركة — الله يخليهم لِكُم.
وثلاثة قلوب صغيرة
صاروا محور كل شيء