الفصل 22
ليل ممطر شوي، والهواء بارد.
نَسمة صحيت على ألم قوي — مو زي قبل.
وجسمها يرتجف وهي تمسك بطنها وتقول:
«وسيم… وجع… وجع قوي…»
وسيم خاف، لكن حاول يثبت.
لبس بسرعة، أخذ شنطتها، وساعدها تمشي للسيارة.
🚑 في المستشفى
الممرضة دخلتها على العناية،
والطبيبة قالت:
«حان الوقت — جهّزو غرفة الولادة.»
نسمة كانت تتنفس بصعوبة،
ووسيم ماسك يدها — صوته مكسور لكنه يحاول يهدّي:
«أنا هنا… ركّزي بس بالتنفس…
بعد شوي نشوف عيالنا.»
ساعات مرّت — صعبة، متعبة، طويلة.
ثم…
👶✨ الطفل الأول — نواف
بمجرد ما طلع، ارتفع صوته يبكي بصوت قوي.
الطبيبة قالت بابتسامة:
«أول بطل وصل!»
كان أسمر البشرة،
شعره أسود غامق زي التوت،
وعيونه لما فتحت شوي — بان فيها لون أصفر فاتح.
وسيم شافه… دموعه نزلت بدون ما يحس.
👶✨ الطفل الثاني — نايف
بعد دقائق،
طلع الثاني — هادي أكثر، بس يبكي بطريقة رقيقة.
ملامحه نسخة عن أخوه الأول تقريبًا:
بشرته سمراء حلوة،
وشعره أسود ناعم،
لكن عيونه لمّا لمعت… كانت خضراء — واضحة وجميلة.
الطبيبة قالت:
«ما شاء الله — توأم يشبهون بعض!»
👶✨ الطفل الثالث — نائل
وكان الأخير…
خلاهم كلهم يوقفوا لحظة.
طلع وهو صغير — لكن صوته عالي!
بشرته سمراء فاتحة،
لكن شعره أشقر رايح للون الأبيض،
وعيونه بعد ما فتحت — طلع لونها أصفر زي أمّه.
الممرضة ضحكت:
«هذا ما يشبه إخوانه — هذا مميز!»
وكان —
أقرب واحد لملامح وسيم من ناحية البشرة والبنية،
لكن لون العيون واضح إنه من نسمة.
حملوهم قدّام وسيم…
وقف، ويديه ترتعش، وقال بصوت مبحوح:
«نواف… نايف… نائل…
يا الله… هذولا عيالي.»
ثم التفت لنسمة —
كانت مرهقة، عيونها نصف مغلقة، بس تبتسم ابتسامة أم لأول مرة.
همس لها:
«برافو عليكِ… بطلة.
شكراً إنك جبتي الثلاثة للحياة.»
نسمة قالت بهدوء، وتعبها يبين:
«أهم شي يكونون بخير…»
والممرضات حطّوا الثلاثة جنبها —
ثلاث قلوب صغار،
ثلاث أنفاس،
وثلاث بدايات جديدة.
( الاول عملت شكله زي دجن وثالث عملت شكله زي جزار اشكالهم عجبوني خليت الاطفال زيهم👍🏻🙃🤣😂)