لنتزوج الأن ونحب لاحقا - الفصل 20 - بقلم انا لعاشقه لعينيك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لنتزوج الأن ونحب لاحقا
المؤلف / الكاتب: انا لعاشقه لعينيك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

مرت الأيام… وبعدين الأشهر. حمل بثلاثة مو مزحة — ونسمة كانت تحس بكل دقيقة فيه. 🌿 الوحام جاءها قوي: مرّة تشتهي شي غريب، ومرّة تشم ريحة بسيطة وتتقرف فجأة. 🍋 بس أكثر شي كان متعبها… القيء. تصحى الصبح وتتجه للحمّام، وترجع تتعب بعد كل لقمة تأكلها. وجهها صار شاحب، وصوتها هادئ أغلب الوقت. ومزاجها… الله يعين: مرّة تبكي بدون سبب. مرّة تعصب من كلمة صغيرة. مرّة تضحك فجأة وكأن ما صار شي. كانت تقول: «ما أعرف وش فيني… ثانيتين وأقلب!» ووسيم… في البداية كان يتوتر وما يفهم. بعدين بدأ يتعلّم: صار يمسك شعرها وهي تتقيأ، ويعطيها موية باردة، ويقعد جنبها على الأرض بس عشان تحس إنها مو لحالها. 🍵 صار يسوي لها شوربة خفيفة، ويجيب لها ليمون وزنجبيل لأن الطبيب قال يساعد. كل ليلة، لما تشكي له: «تعبانة… بطني ثقيل… راسي يدور» يمد يده فوق بطنها، ويغطيها بالبطانية ويقول بهدوء: «اصبري يا روحي… ثلاث قلوب جواتك — أكيد بيتعبوك شوي.» أحيانًا تتضايق وتقول: «لو كنتِ وحدة بس…» وبعدين تضحك: «بس خلاص… طالما هم عيالنا، أتحمّل.» ومع التعب كله… كانت تحس بشي جميل: كل رفسة صغيرة تذكّرها إنهم قاعدة تكبر، وثلاثة أرواح قاعدين يتكونون داخلها. أما وسيم… صار يكبر داخله إحساس المسؤولية: يشيك على مواعيدها، يحجز لها كرسي قريب بالمستشفى، ويصير عصبي إذا حد تعبها. ومع كل شهر يمر… صاروا أقرب — مش لأن الحياة سهلة، لكن لأنهم قاعدين يواجهونها سوا.