لنتزوج الأن ونحب لاحقا - الفصل 15 - بقلم انا لعاشقه لعينيك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لنتزوج الأن ونحب لاحقا
المؤلف / الكاتب: انا لعاشقه لعينيك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

كان الصبح ثقيل. نسمة كانت واقفة عند باب الغرفة، عيونها منتفخة من البكاء، صوتها مبحوح: «ودّيني بيت أهلي.» وسيم رفع عينه لها… وما ردّ مباشرة. في داخله، أفكار متشابكة، خوف، أنانية، ضياع. قال في نفسه: لو تركتها تمشي… يمكن ما ترجع. قال أخيرًا بصوت جامد: «خلّينا نجلس شوي.» لفّت عليه بحدة: «وش يعني شوي؟» قرب منها خطوة، لكنها رجعت خطوة لورا. «هذا آخر يوم لنا… خلّينا نقضيه هنا.» ارتبكت. «هاه؟ وش تقصد؟» لكنها شافت في عينه شي خوّفها. مو رغبة… ضياع. انسحبت، دخلت الغرفة، قفلت الباب. جلسوا هناك ساعات… مو قرب، مو حب، صمت خانق. كل واحد في زاوية. هي تبكي. وهو يحترق من الداخل. بعدها، قامت فجأة، صوتها مكسور: «حسبـي الله عليك… أنت كسرتني.» كانت تبكي بحرقة: «أنا أكره هالشعور… أكره الوجع هذا.» وسيم ما رد. قام، دخل الحمّام، فتح الماء. المراية قدّامه. وجهه شاحب. حط يده على الحوض، وأنفاسه متقطعة. قال بصوت مبحوح، والدموع نازلة: «وش سويت بنفسي؟ وش سويت فيها؟» ضرب الحوض بيده، وانهار. «أنا سافل… حقير… ما أستحي.» جلس على الأرض، يبكي بصدق لأول مرة. مو خوف من فقدها… بل خوف من نفسه. وخارج الحمّام، نسمة كانت جالسة على السرير، تضم نفسها، وتفكر: يمكن الحب ما يكفي… إذا ما كان فيه أمان