لنتزوج الأن ونحب لاحقا - الفصل 10 - بقلم انا لعاشقه لعينيك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لنتزوج الأن ونحب لاحقا
المؤلف / الكاتب: انا لعاشقه لعينيك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

رجعوا للبيت، ووسيم كان حاس نفسه ثقيل… مو تعب جسدي، تعب إحساس. ما تكلم، دخل الحمّام يتروش. ونسمة كانت في المطبخ، تشرب موية، تحاول تهدّي نفسها. الصمت كان أريح لها من الكلام. بعد دقائق… طلع وسيم. قميصه مفتوح نص فتحة، عضلاته واضحة بدون ما يحاول، شعره مبلول، وفي يده منشفة ينشّف فيها شعره بهدوء. نسمة رفعت عيونها بالصدفة… وكحّت فجأة. حطّت الكاس بسرعة، ولفّت، وطالعة فوق الدرج. قلبها يدق بعنف. لكن قبل ما تطلع، مسك يدها. سحبها بخفة، وحاصرها عند الحائط. قال بصوت منخفض، فيه استغراب وضيق: «سلامات… لوين؟» نزلت راسها، وصوتها طالع ناعم وواطي: «للـ… الغرفة الثانية.» قال وهو أقرب منها: «غرفتك تحت، مو فوق.» ترددت لحظة… ثم قالت بصراحة خجولة: «ما أبي أنام معك.» قرب وجهه من وجهها شوي، نبرته هادية بس مباشرة: «ليش؟» بلعت ريقها. «كذا… ما أبي.» سكت. ثانيتين… ثم ابتعد خطوة. قال وهو واضح متضايق، بس محترم: «طيب… براحتك.» ترك يدها. نسمة ما انتظرت ثانية. طلعت فوق بسرعة، دخلت الغرفة الثانية، قفلت الباب، وجلست على السرير. قلبها؟ يضرب بقوة. لدرجة تحس صوته في أذانها. وجهها احمر مرة، حطّت يدها على صدرها، وهمست لنفسها: «يا الله…» سكتت شوي، ثم قالت وهي تضحك بخجل: «كنت بروح لو زدت ثانية قدامه… والله إني طحت طيحة مو سهلة أبدًا.» تمدّدت، تسحب الغطا عليها، وهي تحاول تستوعب إحساس جديد… خوف؟ خجل؟ ولا شي أقرب… لشي تحاول تهرب منه. وفي الغرفة اللي تحت، وسيم كان واقف لحاله، يناظر الدرج، ويفكر: واضح إننا نقترب… بس مو بنفس السرعة