صهيل البارود - الفصل الثاني الأيقاع ولروح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صهيل البارود
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني الأيقاع ولروح

الفصل الثاني الأيقاع ولروح

أخذ ادريس نجيم إلى حقل بعيد. بدأ يركض به دون بنادق، فقط ليُركز على الإيقاع. كان يغمض عينيه ويشعر بحركة نجيم، بـ دقات حافره على الأرض. ​علمته زوجته "ليلى"، التي كانت تنسج الزرابي الملونة، درساً عن الخيط الواحد: "الزرْبية الجميلة ليست مجرد ألوان، يا ادريس. هي ترابط كل خيط صغير مع الآخر، حتى لو كان ضعيفاً، ليصنع قوة التصميم الكلي. كن أنت الخيط الذي يربط الجميع". ​بدأ ادريس يطبق هذا. في التدريب التالي، لم يعد يُركز على الطلقة، بل على اللحظة التي تسبقها. اللحظة التي يرى فيها عيون الفرسان العشرة، ويرى رؤوس خيولهم متوازية، قبل أن يصرخ "يَاللّه!" ​تحسّن الأداء تدريجياً. أصبح صوت البارود أقرب إلى الوحدة.