ندم لأ يفيد - الفصل الرابع - بقلم جنى | روايتك

اسم الرواية: ندم لأ يفيد
المؤلف / الكاتب: جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

*ـ ࢪواية _🎀 ندم لا يفيد🎀_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء10🎀* *الجزء11🎀* *الجزء12🎀* ‏ ‏ •_______🎀•🎀_______• صعدت رحيل درجات السلم ووجدت أمامها حجازى كان الضوء خافت وكانت رحيل تتلألأ فى تلك العتمه وقف أمامها حجازى ينظر لها بإنبهار هل هذه حقا رحيل ماذا فعلت لتبقى بكل هذا الجمال وقف امامها ومنعها من الصعود نظرت اليه رحيل بتهجم من طريقته ـ لو سمحت عايزه اطلع وسع ـ لأ قوليلى الأول كنتى فين وازاى بقيتى حلوه كده ـ أنت مالك ومالى كنت فين وبعمل ايه حجازى إحنا اطلقنا لو ناسى وقبل ما نطلق أصلا إحنا مالناش دعوه ببعض ـ بس انتى قبل الطلاق مكنتيش حلوه كده ـ بقولك ايه انا مش هسمحلك تتجاوز معايا مره تانيه فى الكلام ولو تجاوزت هروح لعمى واشتكيله ووقتها بقى انت عارف عمى ممكن يعمل ايه واتفضل وسع عشان اطلع انهت حديثها وقامت بتكمله الصعود مره اخرى وقف حجازى ينظر فى اثرها الى ان اختفت من امامه ********* اثناء طريق عوده عزيز وهاديه ظلت هاديه تثرثر عن اشياء مختلفه وكان عزيز يتظاهر بالتركيز معها لكنه يفكر بأشياء أخرى إلا أن جاء إسم رحيل فصب كامل تركيزه عليها ـ مالها رحيل ـ بصراحه محبتهاش ـ ليه ؟؟ ـ حاستها فارضه نفسها كده يعني واحده غيرها شافت واحد وخطيبته قاعدين المفروض تديهم مساحه يقعدوا مع بعض مش تفضل لازقه فيهم كده واكيد ده سبب أنها مالهاش صحاب ـ بس انا اللى طلبت منها تيجى وهى متدربتى يعنى اللى حصل وضع طبيعى ـ متدربه عندك ده فى المكتب والجامعه والمحكمه غير كده لأ يعنى ايه توصلها وطول الفرح قاعده معانا احنا مقعدناش مع بعض ١٠ دقايق طول اليوم مع اياد ويادوب جيت اخدتى وروحنا الفرح جبت البتاعه دى معانا ـ إسمها رحيل يا هاديه ـ هى قدامها كتير على الماستر بتاعتها ـ أه ـ طيب بقولك ايه انا هعدى عليك بكره ونروح نتغدى سوا إيه رأيك اهو تعوضني على اللى حصل انهارده ـ بكره صعب لأن عندى محكمه الصبح وفى عملاء هيجوا المكتب بعد الضهر ـ طيب هجيب الغدا وأجى نتغدا سوا ـ لأ طبعاً افرضى حد قلدنى من الموظفين ـ انت شكلك كده بتقفلها عشان مش عايز تشوفنى ـ طيب نتغدى مع بابا فى البيت ها إيه رأيك ـ ماعنديش مشكله هعدى عليك في المكتب ونروحله سوا على الاقل هنكون لوحدنا فى الطريق 🙎🙎 نظر اليها عزيز من اصرارها أنها تمر عليه فى المكتب ولكن جاراها فى الحديث حتى يعلم فيما تفكر قام عزيز بإيصالها ثم ذهب لمنزله وجد والده ينتظره دلف اليه وجلس بجانبه ـ الفرح كان حلو انهارده ـ أه كان حلو اوى ياريتك جيت معايا ـ لأ معلش أنت عارف ماليش فى الزحمه والصوت العالى انا مصدقت طلعت معاش ـ ربنا يديك الصحه يا سيادة اللواء انت لسه صغير انا بفكر ادورلك على عروسه انا كمان ـ لأ استحاله أنا قلبى ماشلش ولا هيشيل غير أمك اى واحدة تانى هتيجى حياتى يبقى هتتظلم ـ ربنا يخليك ليا ويديك الصحه ـ عقبال مافرح بيك وأشيل ولادك *********** فى اليوم التالى ارتدت رحيل ملابسها كما كانت معتاده وذهبت للمحكمة للالتقاء بعزيز فى إحدى المحاكم دلفت رحيل لصاله المحكمه ووجدت عزيز يتحدث مع إحدى المحاميين الكبار من جهه الخصم ويبدوا على معالم وجه الخصم الغ*ضب الشديد بينما يقف عزيز يتحدث بثقه وببرود تام وقفت رحيل تتابع ذلك الحديث الدارج بين عزيز ومحامى الخصم وعينيها تلقط كل أفعال عزيز من طريقته فى الرد ووقفته وهدوءه وكيف لطريقه حديثه مع خصمه جعلت خصمه مهزوز وبدا عليه التوتر ابتسمت رحيل وظهرت تلك الابتسامة لا إراديا على وجهها فهى من داخلها تشعر بالفخر من تَدرُبها على يد شخص كعزيز نظر عزيز بإتجاهها ووجدها واقفه تنظر له بتلك الابتسامه البلهاء ابتسم عزيز علي هيئتها وتلك النظره التى دائما يراها بعينيها ثم أشار لها بيده لتفقيق من شرودها ثم أشار لها بالتقدم اليه احست رحيل بإحراج من تلك الوقفه فهو الوحيد القادر على احراجها وخجلها دون صنع أى مجهود منه أشار لها عزيز بالاقتراب فإقتربت منه رحيل وعندما جاءت إليه استأذن عزيز من محامى الخصم وذهبوا بعيداً كى يتحدث معها بخصوص القضيه بحريه دون سماع أحد حديثه ويتسرب أى معلومه ـ رحيل عايزك تاخدى بالك كويس اوى انهارده مش هيتحكم فى القضيه دى انهارده الجلسه دى للمرافعه فقط واعطاء الورق والادله ـ طيب ممكن الخصم يظهر حاجه تغير مسار القضيه ـ وارد طبعاً ولازم نكون مجهزين كل حاجه وعاملين حسبنا مش عايزك تقلقى او تبينى قلق لأن اظهارك الثقه هيبرجل اللى قدامك ـ ماتقلقش يا دكتور انا جاهزه بعد مرور بعض الوقت بدأ المحاكمه ودلف الجميع للقاعه وقام كلا منهم بتقديم الاوراق والادله والمرافعه وتأجلت الجلسه للشهر التالي للبث فى القضيه والنطق بالحكم بعد الانتهاء من الجلسه استاذنت رحيل بالذهاب لشراء شيئا ما وذلك للهروب من التواجد معه او ركوب السياره بمفردها معه وبعدها ستذهب للمكتب ووافق عزيز على اعطاءها الاذن ثم رحل بعد ذلك وتوجه للمكتب ودلف لمراجعة قضايا أخرى مر بضعه وقت وأتت رحيل وذهبت مباشره لمكتبها مر الوقت فى المكتب والجميع يعمل على قدم وساق الى أن أتت هاديه وكالعادة استقبلتها مها بترحاب قابلت هاديه ذلك الترحاب بإبتسامه بارده ووقفت امامها واجلت دخولها لمكتب عزيز ـ مها انتى شغاله هنا من زمان صح ـ أه من خمس سنين تقريبا ـ من قبل طلاقنا انا وعزيز ـ أه يا فندم ـ طيب تعرفى واحده هنا اسمها رحيل متدربه جديده شعرت مها بفرحه داخلها فثد أتاها الوقت لتتخلص من رحيل عن طريق هاديه ابتسمت مها بأسف مصطنع واجابت على سؤالها ـ أه طبعاً عارفاها ـ تعرفى ايه عنها ـ كانت متجوزه حجازى اللى هو خطيبى دلوقتي هى كانت عايشه فى الأرياف وجت مصر مع عمها وخليته يجوزها إبنه عشان هو محامى وعنده مكتب وكده وفعلاً اتجوزها ولما شافوا طمعها طلقها واحنا دلوقتي مخطوبين وبعدها جت هنا اشتغلت مع استاذ عزيز وكل شويه تدخل المكتب ـ قصدك ايه وهو عزيز مديها وش قصدك كده ـ لأ طبعا أستاذ عزيز جد جدا بس هى ليها حركات كده بيتحلى الى قدامها غصب عنه يهتم بيها ـ ازاى يعنى ـ بصى أول ماجت هنا عملت نفسها أغمى عليها وأستاذ عزيز شالها ووداها المستشفى وكل شويه بتخشله المكتب بحجه الرساله اللى بتعملها وكده وطبعا الحاجات دى بتقربها أكتر من أستاذ عزيز فهمانى وأستاذ عزيز شخص جد جدا ومايعرفش الحركات دى ـ أه فهمتك طلعت مش سهله و امبارح تخضر فرح وتلبس اللى على الحبل عشان تلفت نظره ليها ـ ايه ده هى قلبلته امبارح ـ أه كنا فرح واحد صاحبه والعروسه طلعت صاحبتها ـ على فكره مش بعيد انها تكون هى اللى مسلطه صحبتها انها تخلى جوزها بتوسطلها عند أستاذ عزيز ـ مش بعيد طبعا عليها دى مش سهله خالص ـ هو عزيز جه من المحكمه ـ أه جه وهى جت بعده على جول شكلهم كانوا سوا اذداد شعور قلق هاديه من رحيل يزداد داخلها ووقفت شارده لبعض الوقت فى ذلك الوقت استدعى عزيز رحيل لمكتبه فذهبت رحيل لمكتبه تحت أنظار هاديه ومها الذين نظروا لبعضهم بعد تجاهلها لهم ودخولها المكتب مباشره دون الرجوع لمها تحدثت مها مؤكده على حديثها ـ شوفتى مش قولتلك اهو طول اليوم كده كتبت هاديه لمها رقمها واخذت رقم مها وابلغتها انها ستتحدث معها مره أخرى ثم دلفت بعد ذلك لمكتب عزيز بشكل مفاجئ مما جعل رحيل تشهق بقوه نظر عزيز فى اتجاهها بغضب ـ حد يدخل كده يا هاديه فى ايه مش ده باب خبطى عليه او كحى او اعملى أى صوت ايه دخله المباحث دى ـ ايه يا حبيبى ماقصدش اخضك أنا كنت عايزه اعملهالك مفاجأة لكن واضح أنى فتحت الباب جامد شويه ثم ذهبت اليه وجلست أمامه على المكتب وتجاهلت وجود رحيل كأنها لم تراها ـ ادينى جيت اهو عشان نمشى سوا زى ماتفقنا امبارح ـ ماشى يا هاديه تقدرى تقعدى على الانتريه خمس دقايق على ما اخلص مع هاديه ـ لا يا حبيبي انا مرتاحه هنا عشان كمان اتفرج عليك وانت بتشتغل تم تصنعت انها تذكرت شيئاً ما فنظرت لرحيل ـ سورى يا وتصنعت تذكر اسمها رحيل معلش ماخدش بالى منك كانت رحيل تنظر للأرض متجنبه رؤيه ذلك المشهد التى تمثله هاديه فهى لا تراعى أن ذلك مكان عمل لا يجب أن يحدث بها تلك الأشياء اجابتها رحيل ببرود ـ لأ ولا يهمك ثم وجهت حديثها لعزيز إحنا ممكن نكمل كلامنا بعدين يا دكتور ـ لأ دلوقتي واتفضلى يا هاديه استنى على الانتريه ده على ما اخلص شغل ـ لأ يا سيدى انا هعد قدامك على الكرسى ده على ما تخلص عشان انت. حشنى أوى هو انا ماوحشتكش استكمل بعد ذلك حديثه مع رحيل وتجاهل وجود هاديه شعرت رحيل بإحراج شديد من موقف هاديه المتعمد، وكأنها تريد أن تثبت لرحيل ملكيتها لعزيز بطريقة صارخة. حاولت رحيل أن تتجاهل نظرات هاديه الاستفزازية، وركزت على حديثها مع عزيز، لكن كان من الصعب عليها أن تتجاهل هذا الوضع المحرج. بدأ التوتر يسيطر على الجو، وعزيز لاحظ ذلك جيدًا. حاول أن يهدئ من روع رحيل، ولكنه كان يشعر بالضيق من تصرفات هاديه. حاول أن يجد طريقة لإنهاء هذا الموقف المحرج بأسرع وقت ممكن. تظاهر عزيز بالارهاق وقرر تأجيل النقاش للغد ـ رحيل بصى سجلى الملاحظات اللى قولناها اخر حاجه دى وبكره نكمل ـ تمام يا دكتور ثم وقفت فجأه لتخرج من ذلك الموقف الحرج لكنها شعرت بدوار عصف برأسها نتيجه وقوفها المفاجئ مما جعلها تقعد مره اخرى ذهب لها عزيز مسرعاً فهو يعلم حالتها الصحية عندما اخذها المره السابقه للطبيب ـ مالك يا رحيل انتى كويسه ـ أه كويسه الحمد بس قمت مره واحده وعملى دوار ـ تحبى تروحى للدكتور ـ لا لا انا بقيت كويسه ـ طيب هتقدرى تروحى ولا نوصلك أنا وهاديه نظرت هاديه لاهتمامه المبالغ برحيل بدهشه فهو لا يهتم بها بتلك الطريقه مطلقا وتاكدت من حديث مها حول تلك الفتاه ـ لأ انا كويسه وهقدر اروح هخلص كام حاجه وهمشى وقامت من مقعدها بشكل طبيعى جعل عزيز يطمئن عليها تجهم وجه هاديه ولاحظ عزيز ذلك ولكنه تجاهل غضبها خرجوا من المكتب وذهبوا للمنزل ووجد ابيه بإنتظاره استأذن عزيز منهم لتبديل ملابسهم فجلست هاديه برفقه والده ويبدوا على وجهها الحزن لاحد والد عزيز الحزن الواضح عليها ـ مالك يا هاديه عزيز مزعلك ـ حاجه زى كده ـ طيب احكيلى حصل ايه ـ أنت عارف انى بحبك ازى يا انكل وبعتبرك زى بابا صح ـ صح ـ طيب انا هقولك عشان تنصحنى وتساعدنى انا بحب عزيز ومش عايزه اخسره ـ احكيلى فى ايه قلقتنينى > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* طيب احكيلى ومتخافيش مش هقول حاجه لعزيز ـ بصراحه يا انكل فى بنت جديده بتدرب عند عزيز فى المكتب وعنيها منه 🫢 ـ طيب إيه المشكلة هى دى لا أول ولا أخر واحده تعجب بعزيز 🙄 ـ لأ المشكلة البنت دى مش سهله خالص وعزيز بيسايرها وبيعاملها بشكل مختلف وطول الوقت مع بعض لدرجة انها حضرت معانا امبارح الفرح وهو وصلها بنفسه لباب بيتها 😳 ـ لأ واحده واحده كده وقوليلى كل حاجه بالتفصيل ـ البنت دى تبقى صاحبه مرات اياد صاحب عزيز وخلته يتوسطلها عند عزيز عشان يتابع الماستر بتاعتها وطبعا عزيز وافق عشان صاحبه وبعد كده بقى بتحاول تعمل الاعيبها عليه مره يغمى عليها وتخليه يشيلها يوديها المستشفى ومره تحضر معاه الفرح وتفضل قاعده معانا بحجه إن مافيش حد تعرفه فى الفرح وتخصص الرسالة بتاعتها عشان تبقى نفس نوع القواضى اللى عزيز بيمسكه وانهارده واحنا ماشين تعمل نفسها دايخه عشان يفضل عزيز جمبها و اللى أكدلى ان نيتها مش حلوه أنها اطلقت من جوزها بعد شغلها مع عزيز مش قبل فده يدل على ايه ، انها حاطه هدف قدامها وبتحاول توصله😯 ـ وهو بيفضل معاها ولا بيعاملها زى الباقى 🤔 ـ للاسف يا انكل مهتم بيها زياده وبيصدقها أوى ومش بس كده الناس اللى شغالين فى المكتب لاحظوا علاقتهم وتقاربهم ببعض 🫣 ـ للدرجة دى اماءت هاديه برأسها بمعنى نعم وتصنعت الحزن وقله الحيله 😱 جلس جمال والد عزيز يفكر في ما سمعه من هاديه. كان يشعر بالقلق على ابنه، لم يكن يتوقع أن يقع عزيز في مثل هذه المكيده لكن عليه الأول أن يتأكد من صحه ذلك الحديث..🤔 دلف إليهم عزيز فوجد والده شارد فإقترب منه وحدثه ـ بابا أنت بخير ـ أه يا حبيبى انا بس جعان ومستنيكوا تيجوا عشان نتغدى كلنا سوا وحشتنى لمه زمان 😥 ـ أدينى معاك أهو وأنا كمان جعان يلا عشان ناكل ذهبوا جميعاً لطاولة الطعام وبدأت هاديه تتعامل بأريحية وتضع الطعام أمامهم لم يبدى أحدا منهم اعتراضه وتركها عزيز تفعل ما تريد😏 ******************* ابتسمت هاديه على نجاح أول خطوه فى خطتها انتهى اليوم فى منزل عزيز وذهبت هاديه لمنزلها وقررت تنفيذ خطتها الثانيه للتخلص من رحيل 😳 بينما جمال قرر السؤال عن رحيل داخل المكان الذى تقطن به ويذهب لابنه داخل المكتب ليتأكد من حديث هاديه هو يخشى على إبنه فمن وجهة نظره أن ابنه قليل الخبره فى ألاعيب النساء 😂😂😂😂 فى اليوم التالى اتصل جمال بهاديه وطلب منها بعض البيانات الخاصه برحيل فعادت هاديه للحديث مع مها واخذ بيانات رحيل منها 😕 اعطتها مها بعض البيانات فعادت هاديه لمعاودت الإتصال بجمال واعطته تلك البيانات 🫢 سجل جمال البيانات لديه ثم قام بالاتصال بأحد الأشخاص من معارفه وأعطاه تلك البيانات وطلب منه أن يرسل له تقرير حول تلك الفتاه . خلال تلك الفتره كانت رحيل تركز على رسالتها وعزيز يصب كامل تركيزه في أحد القواضى التى سيترافع بها وكانت علاقته برحيل تزداد فى العمل بسبب تلك القواضى التى تعمل عليها ومن جهه اخرى مراجعة الرسالة الخاصة بها معه👩‍💻 كانت هاديه منتظره مكالمه من جمال يطمئنها بها حتى تستطيع تنفيذ باقي الخطه فهى من داخلها عندما يتأكد جمال من تاريخ طلاق رحيل سيتأكد من صدق كلامها 🤔 بعد مرور يومين فى منزل جمال جاءه اتصال من شخص ما وأعطاه التقرير الذى طلبه فتح جمال التقرير وبدأ في قراءة. وكان عبارة عن … الاسم: رحيل عبد الرحمن حجازى خريجه حقوق جامعه القاهره. تبلغ من العمر ٢٤ عاماً تزوجت من ابن عمها ولديه مكتب محاماه فى العنوان التالي….. وأتت معه الي القاهره ، وفى يوم …. تم طلاقها من اسبوعين و تعمل فى مكتب عزيز المراكبى المحامى ، تعمل محاميه تحت التدريب وفى نفس الوقت يباشر رساله الماجستير الخاصة بها لا غبار عليها او على عائلتها. ******★******* قرر جمال التدخل والتحدث لابنه وقام بمهاتفه هاديه ـ الو انكل جمال ازيك ـ بخير الحمدلله انتى عامله ايه ـ بخير يا انكل ـ بتقابلى عزيز ـ لأ انا مش بخرج من البيت نهائى بسبب أوامر عزيز وغير كده كل شويه يتصل بيا فلازم أكون فى البيت عشان مايقلش انى بكدب عليه ويزعل دـ تمام يا بنتى بقولك ايه انا سألت عن البنت دى واتاكدت من كلامك وهروح لعزيز المكتب عشان انا ليه كلام معاه في الموضوع ده ـ هتروح امته يا عمى ـ انهارده ـ لأ خليها بكره ـ ليه ـ انهارده كنت عارفه إن عزيز عنده قضايا كتير بره المكتب وغالباً مش هتشوفوا هناك خليها بكره وروحلهم من غير ماتقوله ـ خلاص استناه لما يجيى واكلمه ـ لأ طبعا هيدافع عنها وهينكر أنا رأيى يا عمى إنك تروح بنفسك وتشوف بعينك وقتها مش هيقدر ـ عندك حق أنا هروح واكلمه هناك خلاص هكلمك بكره اقولك وصلت لايه ـ شكرا جدا يا انكل ربنا ما يحرمنى منك ابدا اغلق جمال معها الهاتف وبعدها قامت هاديه بالاتصال بعزيز أجابها عزيز ببرود ـ ألو ايه هاديه ـ ازيك يا حبيبي عامل ايه ـ أنا كويس الحمد لله إحنا مش لسه قافلين ـ أصل انا نسيت اقولك المره اللي فاتت وقع الانسيال بتاعى عندك فى المكتب ولما سألت مها قالتلى انها لقيته فأنا هعدى بكره عليك عشان اخده منها ـ طيب مابعتهولك فى عربيه بدل المشورة ـ انا عايزه اتمشور يا سيدى انا زهقت من القاعدة فاخدتها حجه اقابلك واخرج وارجع الانسيال ـ تمام يا هاديه براحتك ثم أغلق الهاتف معها واتصلت هاديه بعد ذلك بمها وأخبرتها أنها ستمر عليها غدا وابلغتها بالخطه التى طلبت من مها تنفيذها ـ بس انا اخاف يا مدام هاديه حد يكشفنى ـ استحالة أنا مش غبيه عشان اخليكى تنكشفي وانكشف معاكى ووقتها هتبقى علاقتى بعزيز انتهت والمره دى للابد وافقت مها على حديث هاديه ومن داخلها بعض القلق مر باقي اليوم بدون احداث جديده وفى اليوم التالى ذهبت هاديه لمكتب عزيز وقابلت مها ثم أعطتها احدى الأدوية ـ خدى البرشامه دى هتحطى نص فى كوبايه عزيز والنص التانى فى كوبايه رحيل ـ طيب افرضى ناموا كده هيفهوا إن حد حطلهم حاجه ـ بصى يا مها وقولتلك اجمدى لو خايفه يبقى بلاها وهشوف غيرك دى برشامه منوم بس الكميه اللى هتحطيها هتخلى راسهم تقيله وهيغفلوا دقايق مش أكتر من كده وهيفتكروا دوختهم دى بسبب انهم كانوا فى المحكمه طول اليوم وقولتلك اديهالهم اخر اليوم عشان انا عايزاهم يبقوا لوحدهم فى المكتب فى الوقت ده ـ طيب ايه اللى هيحصل بعد كده ـ مالكيش دعوه دى مش شغلتك خالص انتى مهمتك لحد كده تنفذى اللى أنا بقلهولك بس فاهمه ـ حاضر اثناء وقوفها مع مها وجدت رحيل فى طريقها لمكتب عزيز فأوقفتها ـ انتى يا اكملت رحيل طريقها ولم تجيبها فذهبت اليها هاديه واوقفتها ـ انتى يا بتاعه مش بكلمك ـ أولا انا اسمى رحيل ـ معلش يا رحيل هانم نسيت اسمك أصله غريب زيك بصراحه المهم روحى اطلبى من البوفيه يعملى فنجان قهوه ويبعته مكتب عزيز واستنى شويه ماتدخليش ليه غير لما اخلص كلامى معاه فاهمه ـ قامت رحيل بتجاهلها وذهبت باتجاه غرفه عزيز فأوقفتها هاديه مره أخرى ـ طبعاً هتجرى تشتكيله وتعيطيله وقفت رحيل فى مكانها ونظرت لهاديه ـ ولما إنتى جبانه أوى كده وخايفه أنى اشتكيله بتعملى اللى عملتيه ده ليه ها ، بس عموماً لانتى ولا اللى واقفه جمبك دى تفرقوا معايا لانى اكبر من أنى ارد عليكم أصلا والموضوع أقل من أنى حتى اشتكى ثم تركتهم ودلفت لغرفه عزيز وقفت هاديه تنظر فى اثرها بغيظ فهى لم تتوقع ذلك الرد منها فهى خمنت أقصى شئ ستفعله أن تشكو لعزيز ووقتها ستكذبها لكن هانت باقى القليل وستخرج من حياته للابد اخرجت بعد ذلك انسيال من حقيبتها ودلفت لغرفه عزيز واقتربت منه لتسلم عليه وتجاهلت رحيل وفعلت معها رحيل نفس رد الفعل قامت بتكمله حديثها عن العمل مع عزيز مما جعل عزيز مشتت من جهه رحيل تحدثه ومن جهه أخرى هاديه تجذب رأسه اليها بيدها حتى تجذبه فى حديثها هى وبعدها رحيل تقوم بمناداته باسمه حتى يركز معها ، لم يستطع عزيز الصمود فوقف فى مكانه ـ بس انتوا الاتنين بتتكلموا فى نفس اللحظة مش فاهم حاجه تحدثت رحيل مسبقه ـ انا عايزه اخلص القضيه دى قبل مامشى ثم تابعتها هاديه بالحديث ـ وانا عايزه اسلم عليك ومعطلكش عن الشغل إنما هى مش سيبالى فرصه نظر عزيز لرحيل وقرر أن ينهى حديث هاديه أولا حتى تنصرف ـ تمام يا هاديه لقيتى الانسيال ـ اه أهو وخد بقى لبسهولى عشان مش عارفه البسوا لوحدى قام عزيز بالاقتراب منها ومساعدتها فى لبسه ثم عاد لمجلسه مره اخرى ـ تمام كده يا حبيبي همشى بقى واشوفك بعدين باااى ثم خرجت هاديه من الغرفه واشارت لمها أن تدخل لهم المشاريب وبالفعل فعلت مها كما ابلغتها هاديه بعد خروج هاديه قامت بالاتصال بوالد عزيز واخبرته بوجود عزيز ورحيل بالمكتب خرج جمال من منزله وتوجه لمكتب عزيز فى ذلك الوقت غفى عزيز بمكتبه وكذلك رحيل وبعد فتره قامت رحيل ونظرت لساعتها وجدت مر فتره على انتهاء عملها اخذت حقيبتها واتجهت للخارج وكان ذلك نفس موعد خروج عزيز من غرفته نظر لها عزيز بدهشه ـ ايه ده انتى لسه هنا ـ اه مش عارفه غفيت من غير ما احس ـ وانا كمان خلاص تعالى اوصلك فى طريقى ـ لأ شكراً لحضرتك هاخد اوبر ـ اسمعى الكلام ويلا هوصلك واثناء حديثهم ونقاشهم دلف جمال اليهم نظر جمال للمكتب ووجده فارغ واضح أن الجميع ذهبوا من فتره لماذا يجلس عزيز بمفرده بالمكتب فى ذلك الوقت ولما لم يطلب من احد الانتظار معهم وبدأت الشكوك تساوره يا رحيل هوصلك حتى لأقرب مكان انتى شكلك مدروخه خالص ـ غالباً كده من الإجهاد إحنا بقالنا يومين بنروح المحكمه الصبح والمكتب بعد الضهر مافيش فواصل. ـ وانتى هتعرفى تمشى بالشكل ده ـ أه هقدر ماتقلقش عليا مع الحركه كده هفوق أثناء حديثهم دلف اليهم جمال ونظر لوضعهم فى المكتب ولم يكن هناك غيرهم وبدأ الشك يزداد داخله تجاه تلك الفتاه ويزداد ثقه فى حديث هاديه نظرات جمال إلى رحيل كانت تحمل الكثير من المعاني، بين الشك والريبة والحذر. كان واضحًا أنه قد شكك في نواياها، وربما كان يربط بين ما أخبرته به هاديه وبين ما يراه بعينيه الآن. ولاحظ عزيز تلك النظرات لكنه فضل الصمت حاليا اقترب عزيز من والده وسلم عليه ـ بابا نورت المكتب إيه المفاجأة الحلوه دي ـ بقالى كتير مجتلكش ولا خرجنا سوا قولت لنفسى اعدى عليم واخدك ونروح نقعد فى مكان سوا زى زمان كده ـ حاضر يا بابا بس الأول أعرفك برحيل محاميه هنا فى المكتب وفى نفس الوقت طالبه عندى وانا بشرف على رساله الماجستير بتاعتها ومش بس كده دى من أمهر واشطر المحامين في المكتب ومتنبألها بمستقبل كبير فى عالم المحاماه ثم وجهه حديثه لرحيل ليعرفها على والده ـ وده يارحيل بابا اللواء جمال المراكبى وقدوتى فى الحياة طبعاً وأغلى واحد على قلبى تحدث معها جمال ببرود ـ أهلا اماءت له رحيل برأسها ورحبت به ولكنها لم تكن بكامل وعيها ولكن داخلها شك بنظرات ذلك الرجل اليها فمن الواضح انه يعرفها مسبقاً وانه لم يهتم بحديث ابنه قط ونظراته لها نظرات غموض وتفحص كأنه جاء خصيصاً ليراها قررت رحيل فى تلك اللحظة الهروب من ذلك الموقف ـ اتشرفت بحضرتك يا سيادة اللواء فرصه سعيده ثم نظرت لعزيز ـ استاذن انا يا دكتور عشان اتاخرت ـ اصبرى هنوصلك فى طري قطع والده حديثه ـ يلا يا عزيز عشان متأخرين وهاديه مستنيانا نظر عزيز لوالده وبدأ الشك يساوره لم تنتظر رحيل تكمله جمال حديثه فقط انهت حديثها وخرجت وتأكدتت أن هناك شيئا ما فى تلك المعامله خرج بعدها عزيز وجمال من المكتب وذهبوا لإحدى المطاعم أمام النيل طوال الطريق كان الصمت مخيم داخل السيارة فعزيز يفكر برد فعل والده لما تصرف مع رحيل بتلك الطريقة بدأت الظنون تذداد بداخله فكيف لهم هما الاثنين دون غيرهم أن يشعروا بذلك الإجهاد الذى أدى لغفلتهم فى نفس وصلوا لذلك المطعم وجلسوا على إحدى الطاولات أمام النيل مباشره وبعدها طلبوا إحدى المشروبات إلا أن ينتهى تجهيز وجبتهم نظر بعدها عزيز لوالده بإبسامه ثم تحدث ـ ها فى ايه بقى مضايقك ـ مافيش حاجه مضيقانى كل ما فى الموضوع أنى عايز اقعد اتكلم معاك بره البيت لوحدنا ـ ماحنا فى البيت لوحدنا ـ هتخشلى قافيه ولا ايه ـ بص يا بابا احنا طول عمرنا بنتكلم مع بعض بصراحه صح ـ ايوه صح ـ انا متأكد إن فى حاجة انت مخبيها صمت جمال هل يخذل هاديه ويخبر ابنه بحديثها ام يصمت بعد تفكير سريع قرر سؤاله دون أن يذكر اسم هاديه ـ بقولك يا عزيز وعايزك تجاوبنى بصراحه ليه مأجل رجوعك لهاديه ـ منا قولتلك انت وهى عايز أتأكد انها اتغيرت فعلاً ـ بس هى اتغيرت وانت لسه معلق رجوعكم ـ لأ مافيش حاجه تثبت انها اتغيرت ـ طيب هل سبب تاجيلك الموضوع ده رحيل ـ ورحيل علاقتها ايه بهاديه ! بابا لو سمحت بلاش تخلى حد يتدخل فى علاقتنا ويخليها تتاثر ونبدأ ندارى حاجه عن بعض مهنا كان مين هو الشخص ده ـ طيب جوابنى الأول علاقتك برحيل ايه بالظبطت ـ اللى قولته فى المكتب رحيل تلميذه شاطره ومجتهده وتستحق الدعم ـ طيب فى جواك مشاعر ليها ـ إلى الآن مشاعر إعجاب بطالبه مجتهده ـ هل مشاعرك دى ممكن تطور ـ معرفش ـ طيب هاديه ـ انت قولت إننا نتكلم بصراحه صح ، انا قرب هاديه منى عبء مستحمله عشان ارضيك انا محبتهاش ولا هحبها حتى وكل حاجه فيها مش منسبانى بس انا راضى بالوضع ده عشانك وممكن اتجوزها واكمل معاها كمان عشانك انت بس وقتها انا مش هكون مبسوط نظر الأب لابنه بقله حيله هل سعادة ابنه صعبه لهذه الدرجة هل يرضى بدخول فتاه كرحيل لم ينكر ابنه مشاعره تجاهها كما فعل مع هاديه ـ عزيز هو انت والبنت دى كنتوا فى المكتب لواحدكم بتعملوا ايه ـ أنت بتشك فى اخلاقى ـ لأ طبعا انت ابنى بس هى غريبه وانا مش مرتاح ليها ـ أه أنا كده فهمت بابا هاديه قالتلك ايه ـ ماقلتش حاجه ـ لأ قالت ايه بابا لو سمحت بلاش تخلى حد يلعب بينا انت أكبر من كده بدأ جمال يقص على ابنه ما قالته له هاديه وعن بحثه خلف تلك الفتاه حتى يتأكد من حديث هاديه إلى أن اتى لزيارته اليوم ووجدهم بمفردهم والشكوك التى ساورته بص يا بابا رحيل بنت يتيمه غلبانه عمها جوزها ابنه عشان يبقى مطمن عليها انت سألت على البنت لكن نسيت تسأل على طليقها حجازى اللى كان بيخونها وبيشك فيها وعارف كان بيخونها مع مين مع مها الريسبش اللى فى مكتبى وده كان سبب طلاقهم وعمها بنفسه هو اللى طلقها الكلام ده على فكره رحيل محكتليش منه كلمه اللى حكاهولر اياد وكان حديث عابر بنضيع بيه وقتنا يوم فرحه لما جت سيرتها كان بشكر فيها وادانى نبذه عنها بالإضافة انى شفت أهلها دول بنفسى وشفت طليقها إنسان همجى عكسها وهى فعلاً قريبه منى لان رسالتها نفس اغلب نوع القضايا اللى بتجيلى وللسبب ده رشحها اياد ليه وبرضوا للمعلوميه كانت بدأت بإنتهاء جزء كبير منها قبل ما اشرف عليها يعنى كل اللى اتقالك ده الهدف منه إن هاديه تبعد رحيل عن سكتها وانا دلوقتي أتأكد إن حد ادانا حاجه نشربها عشان دماغنا تتقل وننام فى المكتب انا وهى وانت تيجى تشفنا فتشك أكتر فينا وتجبرنى امشيها وانا عشان بحبك مش هرفضلك طلب وطبعاً طبعاً معروف دلوقتي مين ساعدها وحطلنا اللى حطه ده صمت جمال يفكر في حديث إبنه ولم يعطيه اجابه فاستكمل عزيز حديثه ـ عرفت إن هاديه متغيرتش وهتفضل طول عمرها زى ماهيه ومش هتبطل الاعيبها ها تحب اديها فرصه كمان بابا رجاءا ثق فيا الجواز مش هو السعاده السعاده أنى الاقى الشريك المناسب اللى نكون فاهمين بعض طباعنا متقاربه من بعض انما الاستعجال هيخلينى اتجوز واحده زى هاديه هتبقى حمل عليا هعيش تعيس معاها ظل جمال يفكر فى حديث إبنه ، فعزيز محق فى حديثه هو نفسه بعد م*وت زوجته لم يرتبط بغيرها إلى الآن. ـ طيب يا عزيز وهتفضل عايش لواحدك ـ لأ ماتقلقش ـ طيب هتسيبها إزاى ولا هتقولها ايه ـ لأ دى بتاعتى أنا ماتشغلش بالك أنت المهم الاكل جه وشكله يفتح النفس يلا ناكل وننسى بقى السيره اللى تسد النفس دى جلس جمال وابنه يتناولون الطعام سويا وظلوا يتحدثون عن اشياء مختلفه ومواضيع عامه ****** فى منزل ضياء وصلت رحيل المنزل وجدت حجازى يجلس مع عمها قامت رحيل بالقاء السلام ثم دلفت لغرفتها أتت اليها زوجه عمها ـ يلا رحيل عشان تتغدى معانا ـ معلش يا طنط اتغدوا انتوا أنا شبعانه ـ بصى يا رحيل انا عارفه موقفك من حجازى وأنك مش عايزه تكلى معانا بسببه ده هيخلى عمك يمنعه يأكل معانا تانى وده ابنى عشان كده عايزاكى تتعاملى عادى وانا بوعدك مش هيضايقك تانى وهو خلاص شاف حياته وانتى كمان بكره تشوفى حياتك عايزين الفتره اللى فاتت ظى كلنا ننساها عشان خاطري يا حبيبتي انا بعتبرك بنتى مش بنت سلفتى وحجازى اعتبريه اخوكى ومافيش اخوات بيقاكعوا بعض للنهايه لم ترد رحيل أن تحرج زوجه عنها لكن من داخلها هى تعلم نوايا حجازى تجاهها لكن وافقت مؤقتاً على حديث زوجه عمها ابدلت ملابسها بملابس بيتيه ثم ارتدت عليهم إسدال الصلاة ودلفت الي زوجه عمها داخل المطبخ لتساعدها بتسخين الطعام الذى حضرته رحيل امس وضعوا الطعام على الطاوله وجلسوا جميعا كان حجازى ينظر لرحيل بشكل متكرر لم تلاحظ رحيل تلك النظرات لانها تجنبت النظر اليه ولكن لاحظ عمها تلك النظرات ولكن قرر عدم التدخل الآن كسر حجازى الصمت ووجه حديثه لرحيل ـ ها يا رحيل عامله ايه فى التدريب اجابته رحيل بإقتضاب “الحمد لله” ـمكتبى مفتوحلك فى أى وقت لو حبيتي تمارسى مهنه المحاماه تحدث عمه وعلق على حديثه ـ ماتشغلش بالك انت يا حجازى رحيل عارفه بتعمل ايه وانت ناوى تتجوز امته انا شايفك بيضتها وغيرت العفش ـ أه هانت كمان شهر هنتجوز تكون هى جهزت نفسها ولبسها تحدثت والدته مستنكرة حديثه ـ جهاز ايه دى حيالله جايه بشنطه هدومها ولسه مجهزتهاش ـ خلاص يا ماما بقى عديها حاول حجازى أكتر من مره التقرب من رحيل لكنها دائما تقوم بصده الى ان انتهى الغداء وقامت من مجلسها وساعدت زوجه عمها فى جمع الطعام وتوضيب الطاوله مره اخرى ثم ذهبت لغرفتها واخذت قسط كبير من النوم ******** فى مكتب عزيز فى اليوم التالى لم تكن هناك قضايا استدعت ذهابهم للمحكمه فقرر عزيز اخذ موقف من مها وهاديه فهو مرر لهم الكثير قام عزيز بالإتصال بهاديه وطلب منها أن تأتى له المكتب وتعامل مع مها بشكل طبيعي إلى أن تأتى هاديه وجمع بعض من لقطات الكاميرا المسجله سابقاً ياترى عزيز ناوى على ايه *يتبع...* > *لو عجبتكم الرواية متنسوش تتفاعلوا عليها دا بيشجعنا انه نكمل تنزيلها 😊🌹*