الفصل الثاني
*ـ ࢪواية _🎀 ندم لا يفيد🎀_*
*الجزء4🎀*
*الجزء5🎀*
*الجزء6🎀*
•_______🎀•🎀_______•
ظلت رحيل تنظر لمها بتققيم هل هذه الفتاه هى التى كان يتغزل بها زوجها و أعجب بها وفضلها عليها هل حقاً يحب ذلك النوع من النساء هل لو فعلت بنفسها كما تفعل تلك الفتاه سيتغزل بها أيضاً أم هل يوجد بتلك الفتاه شئ داخلى لم أراه
فاقت من شرودها على صوت مها وهى تعطيها القضايا
ـ اتفضلى دى القضايا اللى أستاذ عزيز قال عليها
اخذتهم رحيل منها ووضعتهم فى الحقيبه التى ترتديها فى الخلف حتى تستوعب كميه الاوراق التى تحملها
التحقت رحيل بإحدى الحافلات وجلست بجانب النافذة وشردت فى حياتها مع زوجها هى لم تعطي له سوى الخير وهو لم يعطيها سوى الجرح والذم واسوء معامله وأخيراً الخيانه
قررت أن لا تخبره انها تعرفت على مها وسوف تتكرهه لاوهامه ولكن عليها أن تعطيه درساً تعيد به كرامتها فهى تحملت كثيراً من أجل عمها وزوجته وظنت أن هذه طريقته مع الجميع لكن اكتشفت أنه يقلل منها هى فقط ويجافيها هى فقط بينما يسمع غيرها معسول الكلام
ذهبت لمنزل عمها وقصت لهم القليل بشأن تدريبها مع فى مكتب الأستاذ عزيز لم تخبرهم عن خيانه ابنهم لها أو معاملته لها حسنا ستكمل ما بدأته خفاءا كما تحملت خفاءا ولكن الآن قبل أى شئ عليها الاهتمام برسالتها والنجاح بها
فى المساء أتى حجازى واستقبلته رحيل بلا مبالاه سعد لها هو كثيراً ولكنه شعر بأن هناك نقص فى شيئا ما فقد اعتاد أن يقلل من شأنها يومياً
أبدل ملابسه ثم ذهب بعد ذلك لغرفتها وجدها تجلس على التخت وامامها طاوله صغيره تضع عليها الحاسوب وجميع حواسها منصبه عليه
ابتسم بسخريه وتحدث بصوت مرتفه مما جعلها تشهق بخضه
ـ مالك مركزه اوى كده كأنك داخله تمتحنى الثانويه العامه بكره
ـ حد يدخل كده برضه مش فى حاجة إسمها باب تخبط عليه
ـ ده بيتى أدخل واخرج وقت ما أحب
ـ أنت عايز ايه تحب اسبهولك وأمشى
ـ دى امنيه حياتى إنك تطلعى منها واخلص منك نهائيا بس للأسف ابويا رابطنى بيكى
ـ اعتبرنى مش موجوده وشوف واحده تانيه اتجوزها
ـ منا قررت أعمل كده فعلاً ووقتها تنزلى تعيشى تحت مع أهلى وأنا ارتاح من خلقتك دى خالص
ـ طيب مبروك وصدقنى أنا بنفسى هقنع عمى ومامتك
ـ مسألتنيش مين العروسه يعنى
ـ ياترى مين العروسه
ـ مها عارفاها طبعاً
ـ أه مش دى مديره مكتب الأستاذ عزيز
ـ أيوه مانتى حفظتى أهو
ـ أصل انا هتدرب عنده فى المكتب
ـ هههههههه بجد وشوفتى مها هناك
ـ طبعاً مش مديره مكتبه
ـ شوفتى الستات عاملين إزاى يا رحيم
ـ أه شوفت عقبالك انت كمان
ـ قصدك إيه
ـ ولا حاجه ممكن تسبنى أخلص الرساله بتاعتى واهو بالمره تريح نفسك مش رحيم اللى انت مش عايز تشوف وشه
ـ عندك حق انا هروح أكلم زوجه المستقبل
ثم تركها وذهب لغرفته ليهاتف مها
قام بالإتصال بها واجابته بصوت به دلال مسطنع
ـ ازيك يا حجازى عامل ايه
ـ قلب حجازى إنتى عامله ايه
ـ أنا كويسه الحمد لله
ـ تعرفى مين نزلت هتدرب انهارده عندكم في المكتب
ـ مين ؟؟
ـ رحيم قصدى رحيل
ـ أه مراتك
ـ انتى شوفتيها
ـ أه . ثم سألته بتوجس
ـ هى شافتنى او عرفانى
ـ أه طبعاً يا حبيبتي انا كلمتها عنك وهى شافتك انهارده
ـ قالتلك حاجه طبعاً حاولت تذم فيا وتقلل من شأنى صح
ـ لأ خالص مقالتش حاجه بالعكس
استغربت مها من رد فعل رحيل فهى ظنت أنها ستبلغ حجازى بكل شئ ! او أنها لم تكن تعلم وضعها الوظيفى من الأساس.
ـ بس يا حجازى انت أحلى منها بكتير ليه تتجوز واحده كده
ـ بابا ضغط عليا قالى بنت أخويا ويتيمه واتجوزها عشان تعيش وسطنا وتبقى فى حضننا وكده وأنا رضيت بس جوازنا ده صورى يعنى على الورق فقط وهى عارفه كده
ـ أه تمام . فهمت
ـ يعنى معندهاش مشكله فى كلامنا سوا
ـ لأ هى أصلا بتسمعنى وأنا بكلمك هى عارفه حجمها فى حياتى ايه
ظلوا يتحدثون سويا واوقات كثيره يأخذ حجازى الهاتف ويتعمد أن يتحدث بصوت عالى أمام غرفه رحيل
كانت رحيل تسمع حديثه مع مها لكنها لم تستطع إيقافه خوفاً من اتهامها بالغيره
هناك جزء داخلها كان يتمنى أن يكون ذلك الكلام لها حتى ترضى شعور الأنثى داخلها ولكن حجازى دائماً ما يتعمد فى تشويه ذلك الشعور
************
كان عزيز يجلس فى غرفته يتابع أخبار الاقتصاد وبجانبه هاتفه
التفت عزيز على صوت رنين الهاتف ووجده هاديه وضع الهاتف فى وضع الصامت واعاده جانبه مره اخرى
صدح رنين الهاتف مره اخرى وكان نفس الرثم
اجاب عزيز على الهاتف بضيق
ـ ألو
ـ ازيك يا عزيز عامل ايه وحشتنى أوى
ـ خير يا هاديه عايزه إيه
ـ عايزاك انت . أنت وحشتنى أوى انا عارفه انى غلطت فى حقك مش هنكر وغلطت فى حق نفسى
ـ بصى يا هاديه انتى بالنسبالى قضيه اتقفلت وخصلت منها ومش هفتحها تانى
ـ بس أنا معملتش حاجه تستحق كل ده
ـ لأ عملتى كسرتى كلمتى وروحتى عملتى عمليه غيرتى فيها من شكلك ، حتى لماا عرفتى انك حامل ماستنتيش حتى إنك تولدى وتعمليها يمكن كان الطفل ده ربطنا ببعض لأ روحتى من ورايا واجهضتى الجنين ولولا إنك تعبتى بعدها واخدك وكشفت عليكى وعرفت السبب مكنتيش هتحكيلى حاجه
ـ خلاص صدقنى مش هعمل كده تانى
ـ هاديه . إنتى إزاى عايزانى أأمن على نغسى معاكى تانى وحتى لو انا امنت ورجعتلك وانتى خلفتى إزاى اامنلك على ابنى أو بنتى تانى يا هاديه انا حاولت فعلاً اديكى اعذار بس ملاقتش أى مبرر لعمايلك الأول لما كنتى بتسهرى وتتأخرى كنت بقول معندهاش مسئوليه لكن أكتشفت انك رافضه أصلا إنك تتحملى المسئوليه من الأساس
ـ صدقنى هتغير يا عزيز وبكره هتشوف
اغلق عزيز الهاتف معها وعاد لمتابعه الأخبار
************
مر اسبوع وظل الوضع كما هو عليه كانت رحيل تضع كامل تركيزها فى الرسالة واذدادت علاقه حجازى بمها وقرر الارتباط بها رسميا ولكن عليه تجهيز نفسه جيداً امام عائله مها حتى يضمن عدم رفضهم له
بعد انتهاء الاسبوع
ذهبت رحيل للتدريب فى مكتب عزيز و تلك المره تعرفت عليها مها ولكن طريقتها فى للتعامل معها اختلفت فأصبحت تنظر لها مها بتعالى وتتعامل معها بفوقيه ظناً منها أن رحيل تجهل مكانتها بالإضافة لحديث حجازى المسبق معها بخصوص رحيل والتقليل الدائم لها امام مها
رأت رحيل نظرات مها الفوقيه فهى تسمع حديث حجازى عنها يوميا ولكنها قررت تأجيل كل شئ للانتهاء من الرساله حتى تحصل على شهادتها وبعدها ستضع كلاً منهم فى موضعه ستترك مها تظن كما تشاء وانها لا تعلم وضعها الحقيقى وستجعل حجازى يفعل ما يريد إلى أن يأتى موعد الحساب
أتى اليهم عزيز ولم يلاحظ النظرات المتبادلة بين رحيل ومها
اتجه عزيز لمكتبه وأشار لرحيل بالدلوف كان واضحاً على معالم رحيل الارهاق ولكن عزيز تجاهل ذلك ولم يشأ سؤالها عن أى شئ خارج العمل
ـ ها يا رحيل أخبار الرساله ايه
ـ اتفضل يا دكتور خلصت فصلين كمان
ـ أنا راجعت على اللى فات وعندى بس بعض الملاحظات البسيطه هتلاقينى كاتبهالك انتى قريتى القضايا اللى انا ادتهالك
ـ أه وبصراحه فادتنى جدا لأن القضايا الفعليه بتكون فيها تفاصيل ادق وبتحتاج تفكير أكتر من النظرى والكتب
ـ القضيه اللى شغال فيها دلوقتي ليها علاقه بالرسالة بتاعتك هسيبك تقرى ورق القضيه وتقولى رأيك وتحطى كل الملاحظات اللى تخلينا نكسب القضيه المفروض انى هقدم الملف ده بعد بكره عشان كده المفروض انك تكونى انتهيتى بكره
نظرت له رحيل بتوتر فهى لا تستطيع دراسه قضيه كهذه فى يوم
ـ دكتور انا كده قدامى انهارده بس
ـ بصى انا مش عايزك تتوترى ده تدريب ومش مطالب منك انى تحلينا انا كل اللى عايزك تعمليه انك تراجعى اللى درستيه
بصى هديكى نصيحه
اقرى القضيه بتمعن وانتى بتقرى حطى علامات تحت نقاط القوه والضعف حاولى انك ترجعى لكل النظريات والقوانين اللى درستيها واللى زكرتيها فى الرسالة بتاعتك وتطبقيها سيبى لمخك العنان وشوفى هتوصلى لايه ولو موصلتيش لحاجة ده مش هيأثر لا على رسالتك ولا على تدريبك
تقدرى تاخدى صوره من القضيه وتروحى دلوقتي ونتقابل بكره هنا فى المكتب على الساعه ٣
احست رحيل براحه من حديث عزيز فهو صارم وشديد وفى نفس الوقت عادل ويستطيع دفعك للامام حقاً تلك المكانه التى وصل لها لم تأتى من فراغ
ـ تحدثت رحيل بابتسامة هادئه
ـ حتضر يا دكتور بكره باذن الله هكون خلصت
خرجت رحيل من الغرفه واعطت الورق لمها لتقوم بتصويره لكن تجاهلت مها حديث رحيل فذهبت رحيل وقامت بتصوير الورق بنفسها
واعادت الملف مره اخرى لعزيز
ذهبت رحيل للمنزل
ومرت على عمها سريعا حتى تطمئن عليهم ثم صعدت لشقتها لتاخذ قسط من الراحة
لكنها استيقظت على صوت ضربه قلم على وجهها من حجازى فإنتفضت من مكانها وكاد قلبها يقف من الخضه
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
قامت رحيل من نومها بفزع وصدمه من تصرف حجازى كيف له أن يضر*بها بهذه الطريقة ماذا فعلت له كى يتجاوز معها بهذا الشكل
ـ أنت اتجننت انت بتضربنى ليه وازاى تصحينى بالطريقة دى أصلا
ـ انت كمان ليكى عين تتكلمى
انتى روحتى قاصده تدربى فى مكتب الزفت عزيز عشان تضايقى مها صح الغيره شعللت قلبك عشان أنا حبيتها هى وفضلتها عليكى فروحتى تشوفى نفسك عليها هى
ـ انت مجنون إيه الكلام ده
ـ إيه هتنكرى إنك روحتى طلبتى منها تصورلك ورق وانتى اتشليتى عشان ماتصوريش لنفسك
ولما قالتلك مش شغلتى دخلتى لعزيز تسخنيه عليها
ـ ورق ايه وزفت ايه وعلى فكره انا صورته لنفسى وآه هى شغلتها تصور ورق
ـ شوفتى بقى السواد اللى جواكى واحده بمركز مها تصورلك ورق ليه أصلا هو مين اللى المفروض يشغل مين هى هانم تقعد وتؤمر مش انتى اللى تؤمريها ، لا دى هى اللى تؤمرك وتؤمر ١٠ زيك
قامت رحيل ووقفت أمامه لا عاش ولا كان اللى يزلنى أو يؤمرنى يا بن عمى ومن اللحظه دى أنا هنزل لعمى ومرات عمى واحكيلهم كل حاجه
ـ أيوه أيوه سخنى الدنيا و ول*عيها مهو ده اللى انتى بتحبيه
ـ أنا لو عايزه اسخنها مكنتش استحملت طول الفتره اللى فاتت دى وصبرت إنما توصل لأنك تمد إيدك عليا فأنسى أنى اعديها
قامت من امامه واتجهت لباب المنزل وخرج حجازى خلفها محاولا إيقافها
ـ استنى هنا انتى رايحه فين انتى عارفه إن بابا لو سمع حاجه زى كده ممكن يروح فيها
ـ المفروض انك تخاف على أهلك اكتر منى
ـ أه انتى عايزه تلوى دراعى بقى بس مش هسمحلك خشى جوه ومن بكره مافيش تظريب تانى
ـ لأ مش هدخل وادعمى لازم يعرف وأنا أصلا مش عايزاك وهخلى عمى زى ماجوزنا يطلقنا
ـ ده بعينك أنا مش بمزاجكم اطلقك وقت مانتوا عايزين واتجوزك وقت ماتعوزوا برضوا
ـ ابقى قول لعمى الكلام ده
ـ مش هتنزلى بقولك والشغل مش هتروحيه تانى
ـ انسى انت فاهم أنا مستحمله كل ده عشان مستقبلى واستحاله افرط فيه مهما حصل مش عشان واحده انت ماشى معاها تراضيها على حساب مستقبلى مش هسمحلك يا حجازى أنت فاهم ثم ذهبت مسرعه لاسفل وطرقت على منزل عمها
موجوده حصرى بدون لينكات او اعلانات
فتحت لها زوجه عمها الباب ورأت رحيل تبكى وخلفها ابنها يحاول إيقافها
ـ مالكم يا ولاد فيه إيه
ـ مافيش يا ماما خشى واقفلى الباب أنا ومراتى بنتناقش بس هى كبرت الموضوع
ثم نظر لرحيل وضغط على اسنانه
ـ يلا يا رحيل يلا نتكلم فوق بلاش ماما وبابا يدخلوا فى مشاكلنا
ـ لأ مش همشى وهحكى كل حاجه لعمى
حاول حجازى جذبها عنوه لكن خرج عمها على صوتها
ـ فيه ايه يا ولاد صوتكم عالى ليه وانت يا حجازى سبها تشتكى ثم ذهب وجذبها لصدره وضمها إليه بكت رحيل فى أحضان عمها ثم دلفوا جميعا للداخل
ـ ها هديتى دلوقتي احكيلى بقى خصل ايه وايه العلامة اللى وشك ايه
ـ بص يا عمى أنا عايزه اطلق
ـ ليه بس هو أى اتنين يحصل بينهم مشكله يتطلقوا
ـ ده لو اتنين متجوزين وعايشين حياه طبيعيه ، عمى انا وحجازى بقالنا كام سنه متجوزين ولحد دلوقتي انا لسه بنت
صدم الجميع من حديث رحيل لكنها استكملت حديثها
ـ من تانى يوم جواز وهو بيعايرنى عشان بشرتى قمحيه وهو ابيض طول الوقت يسمعنى كلام زفت ويتريق عليا وانا بعدى بقول يمكن ده طبعه وكنت بحط الاعذار وكنت بقول خلينى مستحمله عشان عمى ومراته وافضل فى حضنهم هما عوضى بعد اهلى لكن البيه مكتفاش بكده لأ ده بقى يعرف عليا واحده وطول الليل كلام حب فى التليفون ويتعمد يسمعنى الكلام ده و أنا بقول هانت هخلص الرسالة واطلق منه لكن توصل إنه عشان خاطر واحده يمد إيده عليا وعايز يمنعنى من التدريب ويقعدنى من الشغل عشان خاطرها فأنا أسفه انا عايزه أطلق ورحمه بابا عندك يا عمى طلقنى منه أنا خلاص مش هقدر أكمل تانى
نظر ضياء وزوجته لابنهم بخيبه أمل ثم طلب ضياء من زوجته أن تأخذ رحيل لشقتها بالاعلى لتجلب اشيائها الهامه
ـ بقى دى الأمانة اللى أنا امنتك عليها لما أقابل عمك الله يرحمه أقوله ايه معرفتش أربى وبهدلت بنتك مع أبنى .
انا غلطت غلطت لما افتكرت راجل وجوزتها لانسان سطحى زيك
ـ يا بابا غصب عنى مش قادر أحبها
ـ ليه يعبها ايه فيها ايه مش فى غيرها ولا انت اللى إنسان دنئ
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع، لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري ومسلم.
البنت فيها كل الصفات مال وجمال ودين واخلاق مش ناقصها أى حاجة
صمت حجازى لم يستطع الرد فأكمل والده
ومش بس كده شيلانى انا وأمك كأننا اهلها مواعيد الادويه هى عرفاها اكتر مننا الاكل هى اللى بتعمله بنفسها عشان تضمن إنه صحى عايز اقولك انها عندى اغلى منك
أوعى تنسى انها تبقى بنت اخويا يعنى من دمى زيك بالظبطت عشان كده أنت هتطلقها أنا مرضلهاش الذل ابدا
احس حجازى بغيره داخله من حديث والده فقرر أن يجعلها كما هى معلقه
ـ لأ مش هطلقها انا مش بمزاجكم
دلفت رحيل على حديث حجازى فأقتربت منه ونظرت فى عينيه بقوم أول مره يلاحظها حجازى وكانت أول مره يركز فى نظرات عينيها ولونها
ـ مش بمزاجك على فكره ولو مطلقتنيش أنا هخلعك
ـ ومش محتاجه محامى على فكره عشان يخلعك انا هخلعك بنفسى
أوعى تنسى انا بشتغل إيه ثم تركته ودلفت لإحدى الغرف فى منزل عمها
نظر ضياء لابنه
ـ من انهارده هى هتعيش هنا وأنت هتفضل فى فوق وملكش دعوه بيها تانى لأن أنا اللى هقفلك يا حجازى سامع
نظر حجازى لوالدته محاولا استمالتها اليه
ـ يرضيكى كده يا ماما
ـ أه عشان انت محتاج تتربى ذنبها ايه بنت الناس تعمل فيها كده روح يابنى روح راجع نفسك يمكن تلحق نفسك
صعد حجازى لمنزله وظل يتوعد لرحيل بداخله
فهى استطاعت التقلق من شأنه أمام أهله وقرر أن لا يتركها دون أخذ حقه
فر الجهه الاخرى أخذت رحيل حمام دافئ وصنعت لنفسها فنجان من القهوه وجلست تراجع ملف تلك القضية ومان داخلها تحدى كبير للنجاح ظلت تقرأ الاوراق مره تلو أخرى وفى كل مره تضع ملاحظات مختلفه وتحاول إيجاد صغرات لحلها استطاعت وضع بضع الصغرات القانونيه إلى أن غلبها النعاس فخلدن للنوم في موضعها
لم تستطع النوم جيداً لأنها ظلت طوال الليل تقوم بوضع الملاحظات
استيقظت مبكراً على صوت عمها وزوجته وقاموا بتحضير الطعام لها محاولة منهم فى إخراجها من حاله الحزن التى سيطرت عليها
قامت رحيل بتناول الفطور معهم وصممت على تحضير الغداء بنفسها قبل الذهاب لموعدها
وكانت تشعر بإعياء شديد ناتج من الارهاق والتفكير ولكنها تحاملت على نفسها وارتدت ملابسها وذهبت للمقابله عزيز
دلفت للمكتب ووجدت مها تنظر لها بشماته نظرت لها رحيل باحتقار وسالتها عن عزيز لم تجيبها مها وتجاهلتها إلى أن قامت رحيل بتهديدها
ـ بصى بقى يا حلوه يا أموره بو مردتيش وفصلتى شغل الحرا*بيق ده معايا صدقينى هزعلك واسه رأيك لو دخلت لدكتور عزيز وحكتله اللى بتعمليه ورحت قولت لحجازى انتى شغلانتك ايه بالظبطت هو انتى فكرانى مش عارفه لا أنا فاهمه كويس انتى بتعملى اسه بس أنا شايفه انتوا اد ايه لايقين على بعض عشان كده سيباكى فى كدبتك انما لو كلمتك مره تانيه وماردتيش عليه وقتها هتزعلى
صدمت مها من حديث رحيل ولم تجرؤ على الرد عليها فعندما علم عزيز أمس بعدم مساعدتها لرحيل وتصوير الاوراق لها هددها برفدها فماذا لو ابلغته بالحقيقه
تحدثت مها بصوت مهزوز
ـ دكتور عزيز مستنيكى جوه
دلفت رحيل للداخل ووجدت عزيز يراجع أحد الملفات
رفع رأسه ونظر لها وتفاجئ بشحوب وجها الواضح لكنه قرر أن لا يتحدث معها فى شئ خارج نطاق العمل
اشار لها عزيز بالجلوس
ـ اتفضلى اقعدى
– اتفضل يا دكتور انا عملت زى ما حضرتك قولتلى بالظبطت واعطته الملف
اخذ عزيز من يدها الملف وظن أن شحوب وجهها ناتج من إرهاق نفسها فى الرساله والعمل عليها ومراجعه تلك القواضى التى أعطاها إياها
اخذ الملف وقام بمراجعته واعُجب بطريقتها فى التلخيص بعد الانتهاء قام بإغلاق الملف ووضعه أمامه
ـ مبدئيا ممتاز فعلاً
بس عندى سؤال هو ليه انتى استعانتى بالقوانين الجديدة ليه ليه مذكرتين الماده … والماده … واشار لبعض النقاط
ـ عشان دول الحجج بتاعتهم أقوى ومافيهاش صغرارت انا لو طبقت المواد القانونيه دى ممكن الخصم يدخل منها لصغره ياخظ بيها القضيه لصالحه
ـ برافوا عليها ثم أعطاها الملاحظات التى قام بتسجيلها وتفاجئت أنه قام بوضع تلك المواد
أحست رحيل بساعده داخليه ظهرت واضحه على ملامحها
ـ ده لو دل فيدل إن ليكى شأن كبير فى المحاماه على فكره أنا شايف إنك تقدرى تمسكى قواضى وتترافعى فيها انتى قولتى انك كنتى بتدبى من سنه تقريا فى مكتب …
ـ أه وسبته عشان الرساله
ـ تمام يا رحيل انتى هتكونى معانا محاميه مش بس متدربه
ـ ده شرف كبير جداً بشكر حضرتك عليه
ـ تقدرى تمشى وتيجى بكره الصبح هيكون موظف الاتش ار جهزلك العقد بتاعك عشان هيكون ليكى مرتب ثابت وانا هديكى قضايا هتساعدك اكتر فى رسالتك
ـ بجد شكرا جدا ليك.
انتهت رحيل من الحديث مع عزيز وقامت للذهاب ولكنها لم تستطع فأحست بدوار شديد ووقعت ملقاه فى الأرض
ذهب اليها عزيز مسرعا وحملها محاولا افاقتها لكنه لم يستطع
قام بالنداء على مها لمساعدته والذهاب معهم حتى لا يظل معها بمفرده
حملها عزيز وذهب بها لاقرب مشفى استقبلوه فى المشفى واخذوها ليسعفوها فانتظر عزيز بالخارج وذهبت مها لإبلاغ حجازى
قامت مها بالاتصال على حجازى
ـ ألو ايه يا حجازى بقولك ايه مراتك فى المستشفى واغمى عليها وكان وشها متغير الصبح هى حامل ولا ايه شكلها حامل وانت بتكدب عليها
ـ حامل ايه بقولك عايشين اخوات
صمتت قليلاً وتذكر حديثها عن الطلاق واصرارها عليه
ـ بقولك ايه هما الدكاتره قالوا انها حامل
ـ لأ بس الست تعرف الست اللى زيها
حتى الدكاتره لما سالوا متجوزه ولا لأ قولنا اه طلبوا تحليل حمل يعمى هما كمان شاكين
ـ بنت ال..****
انا جاى دلوقتي
أتصل حجازى بأهله وابلغهم فذهبوا مسرعين للمشفى للاطمئنان على رحيل
ووجدوا عزيز يجلس وبجانبه مها
دلف ضياء مسرعا وذهب مباشره لعزيز ليساله عن حاله رحيل أجاب عزيز بعفوية
ـ معرفش اغمى عليها فى المكتب وجبتها هنا انا ومها والدكاتره بيعملوا تحاليل عشان يطمنوا عليها والممرضه سألتنا إذا كانت متجوزه ولا لأ قولنالها أه فبتعملها تحليل حمل
تحدث حجازى بعصبيه وتشكيك
ـ مش قولتلك مش قولتلك طلبها للطلاق ظه وراه حاجه شوف بقى بنت أخوك حامل من مين
صدم عزيز من حديث حجازى فهو لا يعرف صله القرابة بينهم
فتحدث مستفسرا
ـ هى مدام رحيل متجوزه
تحدث ضياء مسرعاً
ـ أيوه طبعاً متجوزه وده جوزها
تحدث والدته
ـ عيب يا حجازى اللى بتقوله ده استنى الدكتور يخرج يطمنا الأول
استغرب عزيز من حديث حجاوى ولكن ما أثار استغرابه اكثر هو معرفه أهل رحيل بوجودها فى المشفى من أين علموا بوجودها ؟؟
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
ظل عزيز ينظر لهم بعدم فهم غير قادر على ربط الاحداث لما زوجها يطعنها فى شرفها ولما لا تكون حامل وهى متزوجه هل هناك عيب بزوجها يمنع الخلفه ، وكيف علم من الأساس بوجودها فى المشفى رغم ذلك
تحدث محاولا تهدئه الوضع إلى أن ينتهى الطبيب من الفحوصات
ـ طيب ممكن مانديش احكام مسبقه وننتظر الدكتور
نظر إليه حجازى بسخريه فبالنسبة إليه عزيز ع*دو لدو*د لأنه يعلم يقيناً من داخله إنه لا يستطيع الوصول لمكانته مهما حدث
ـ هو انت مين عشان تدخل في شئون عائليه زى دى
ـ انا أستاذ عزيز المحامي اللى مدام رحيل بتدرب عنده
ـ أه افتكرتك بس دى مشاكل عائليه ومش مسموح لحد غريب يدخل فيها وانت عملت اللى عليك وجبتها المستشفى اللى جاى بقى يخصنا وأتفضل تقدر تمشى
نظر عزيز له بتقليل وجلس فى مقعده مره أخرى وتجاهل حديث حجازى
وقف ضياء أمام حجازى محاولا منعه من التطاول
ـ كفايه كده بقى انت عمال تغلط فى الناس ، كتر خيره انه جابها هنا ولحقها ده بدل ماتشكره ، وكلامك عن مراتك ده أنا مش هعديه بالساهل أنا واثق فى رحيل وعارف أخلاقها ثم ذهب لعزيز
أنا أسف يا استاذ عزيز مين فى البلد مايعرفش اشهر محامى فى مصر عزيز المراكبى ورحيل دايما تشكر فيك .
اثناء حديثهم خرج الطبيب من الغرفه
وذهبوا جميعاً إليه ماعدا عزيز ومها التى ظلت تتابع ما يحدث بهدوء وصمت ،
تحدث الطبيب موجهاً حديثهُ لضياء
ـ المدام فاقت وحالتها كويسه تقدروا تطمنوا عليها لحد ما نتيجة التحاليل تظهر .
ـ دلف الجميع للداخل وحاول حجازى الاقتراب منها وصفعها لكن اوقفه يد عزيز ومنعهُ من الاقتراب منها
ـ أوعى تقرب منها
نظرت لهم رحيل بعدم فهم إلى أن تحدثت زوجه عمها
ـ ألف سلامة عليكى يا حبيبتي إنتى حاسه بإيه دلوقتي
ـ أنا كويسه إيه اللى حصل
ـ أغمى عليكى فى الشغل واستاذ عزيز وزملتك في الشغل هما اللى جابوكى هنا
ثم استكمل حجازى الحديث وهو ينظر لعزيز بتحدى وسحب معصم يده من كف عزيز
ـ الاستاذ عزيز قالها بتريقه جابك وعملولك اختبار حمل مبروك يا مدام انتى حامل
نظرت إليه رحيل مندهشه
ـ أنت سامع نفسك بتقول ايه وبيخرج من بقك ايه انت مجنون مش طبيعى اتفضل امشي من هنا مش عايزه اشوف وشك تانى وورقتى تسبها لعمى
ـ تبقى بتحلمى يا رحيل عايزانى اسيبك عشان تروحى لحبيب القلب ثم نظر لعزيز واستكمل
دلوقتي بس انا فهمت طلبك للطلاق اللى جه فجأه ده جه ليه ؟
رحيل: انت بتقول ايه يا متخلف أنت ثم نظرت لعزيز
ـ أنا اسفه جدا جدا يا دكتور
نظر لها عزيز بهدوء ثم اماء برأسه بهدوء
ـ ماتعتذريش يا رحيل أنا قاعد مستنى نتيجة التحاليل عشان اعرف ده هيعمل ايه
ثم وجه له سؤال
ـ وانت عرفت إننا جينا هنا ازاى
ـ العصفوره قالتلى
نظرت رحيل لمها وكادت أنت تتحدث لكن دلف الطبيب إليها فصمتوا جميعا
ـ مدام رحيل عامله ايه دلوقت
ـ بخير يا دكتور
ـ بصى يا ستى التحاليل بينت إن عندك انميا ونقص حديد وواضح انك مكنتيش بتاكلى كويس الفتره اللى فاتت وده سببلك حاله من الهبوط مع انخفاض الضغط فعمل حالة الاغماء دى احنا ركبنالك محاليل وهنركبلك حديد دلوقتي وهنكتبلك مكملات غذائية وفيتامينات ضرورى جدا جدا إنك تواظبى عليها عشان اللى حصل ده ما يتكررش مره تانيه .
تحدث عمها بعتاب
ـ كده يا رحيل تخضينا عليكى إنتى عارفه انتى عندى ايه
ـ والله لو عندى بنت يا رحيل مش هحبها زيك كده
ظلت نظرات ناريه بين عزيز وحجازي إلى أن انتهى حديث الطبيب فسأله حجازى عن تحليل الحمل
ـ والحمل يا دكتور
ـ حمل ايه هى مدام رحيل حامل
ـ مش انتوا عملتوا تحليل حمل
ـ أه بس للاسف سلبى لو ايجابى كنا هنعرفكم
ـ طيب وطلبتوه ليه ؟
ـ إحنا منعرفش غير انها مدام والتاريخ المرضى بتاعها مش معانا فطبيعي نحط تحليل الحمل من ضمن التحاليل المطلوبة عشان نقدر نشخص الحاله بشكل جيد
عموماً يا مدام رحيل بعد الانتهاء من محلول الحديد تقدرى تمشى عن اذنكم
انهى الطبيب حديثه وخرج من غرفه المريضه
اقترب منه والده وجذبه للخارج ،
ـ عجبك اللى عملته ده هتفضل سطحى لحد امته ها أنا عايز اعرف ثانياً أنت عرفت منين انها هنا فى المستشفى
ـ عرفت وخلاص
ـ لأ انا عايز اعرف عرفت منين هى البنت اللى بره دى هى اللى بتخون رحيل معاها
ـ لأ مش بخون رحيل معاها البنت دى انا بحبها وهتجوزها
ـ وخدت رأى مين بقى
ـ أنا مش صغير يا بابا عشان حد يتحكم فيا اتجوز دى واطلق دى
ـ لأ صغير يا حجازى وصغير اوى وانا مش موافق على الجوازه دى ثم تركه ودلف للغرفه وجد عزيز قد رحل وتبقت مها منتظره أن تكمل بقيه الأحداث
– دلف ضياء الغرفه وجد عزيز قد رحل ومها تجلس بجانب زوجته ورحيل نائمه امامهم
نظر لمها بتهجم
ـ الشو خلص تقدرى تمشى
تحدثت زوجته مندهشه من تصرفه
ـ ايه يا ضياء دى ضيفه وكتر خيرها
ـ أنا عارف أنا بعمل ايه كويس والانسانه دى ضيفه غير مرغوب فيها ،
تحدثت مها محاولة جذبه لصفها
ـ ليه بس كده يا انكل انا عملت ايه
ـ اوعى تكونى فاكره انى مش فاهمك ولا عارف انتى بتفكرى إزاى واللى انتوا عايزينه أنا مش موافق عليه
ـ اعتقد إن حجازى مش طفل حد يجبره على حاجه، مش كفايه مجوزه واحده مش بيطيق يبص فى وشها هل انت ابوك اجبرك انك تتجوز غصب عنك زى مانت ماعملت مع حجازى لما أجبرته يتجوزها
ـ أنا مأجبرتوش
ـ لأ لما تحط مساعدتك ليه فى تحقيق حلمه قصاد إنه يتجوزها يبقى انت كنت بتجبره اديله فرصه يعمل الحاجه اللى هو بيحبها ويكمل مع الانسانه اللى اخترها وحبها
انهت حديثها وتوجهت للخارج وعندما خرجت فتحت رحيل عينيها فإقترب منها عمها وزوجته
ـ انتى كويسه يا حبيبتي
ـ أه يا عمى بس أنا عايزة اطلب منك طلب ارجوك يا عمى توافق عليه
ـ خير يا رحيل
ـ وافق على جواز حجازى من مها
ـ انتى بتقولى ايه يا بنتى
ـ أرجوك يا عمى ارجوك سيبه يعمل اللى هو عايزه ويتجوز مها صدقنى أنا مش زعلانه
فى ذلك الوقت كان يقف حجازى على الباب ويستمع لحديث رحيل فقد ظن انها ستقوى والده عليه لكن ما حدث العكس فهى تقنع والده بالرضوخ لرغبته .
لم يدلف الغرفه اليها ولكنه ذهب للالحاق بمها وقابلها عند بوابة المشفى ثم اخذها للذهاب فى إحدى الكافيهات .
ـ عجبك كلام والدك معايا يا حجازى وقصت له ما حدث
ـ ماتخافيش بابا هيوافق وهنيجى نتقدملك كمان قريب
ـ يا سلام
ـ ثقى فيه انتى لسه ماتعرفنيش
ـ حاضر يا حبيبي انا واثقه فيك بس يارب اللى اسمها رحيل دى ماتقومهش عليك
ـ لأ ماتقلقيش
*******
فى الجهه الأخرى عند عزيز كان يقود سيارته متجهاً لمنزله ويفكر فى رد فعل حجازى ورحيل وكيف علم بوجود رحيل فى المشفى لو كان يراقبها كان عالم فقط وجودها بالمشفى لكنه علم أيضا التحاليل التى اجروها الأطباء تذكر مها ووجودها معه هل لمها علاقه بحجازى حاول إخراج الفضول من داخله لكنه لم يستطع وصل عزيز لمنزله وجد والده ينتظره برفقه هاديه اقترب منهم وجلس برفقتهم مبتسماً.
*يتبع...*
> *لو عجبتكم الرواية متنسوش تتفاعلوا عليها دا بيشجعنا انه نكمل تنزيلها 😊🌹*