طـفـلـة مـن الـداخـل3 - الفصل 3 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل3
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

تراجع عمران للوراء بخوف منها يريد يجري بدأ يلتف بسرعة ويجري لكن نااسيل أسرع منه أخذت حجره كبيره ككف يدهاا ورمتهاا ع رجله اليمنى لتصيبها ويطيح ع ركبتبه يتألم عمران بتألم يمسك رجله : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ناسيل بنفس إبتسامتها وهي تنظر له : اي ي عمران يلاا أهرب يلا سمحت لك أهرب قام واقف عمران يعكز ع رجل واحده اليسرى هارب من ناسيل وهو يقلب نظره من أمامه ولناسيل التي تمشي ورااء ببطء ناسيل وهي ورااه تمشي بإبتسامة : أجري ي عمران أجري عمران وهو يحاول يجري بسرعة بس مانعيه رجله لتوجعه حاول يتساعد بها رجله الثانيه لتأتي سيارة من أمامه ودكلته ع بطيء ليقع عمران ع الأرض يتألم خرج ناصر من على السيارة ليخلع نظارته وتقدم نحو ناسيل التي تراقبه بصمت ناصر بإبتسامة : السلام عليكم ناسيل بغضب ماسكه نفسها : وعليكم السلام فيني أعرف كيف عرفت مكاني هوون كنت يعني تلاحقني ناصر بإبتسامة نظر لعمران الذي يحاول يقوم وجسمه مكسر : لاا تفكري شب أهبل بلحق بعد بنت حلوه مثلك بس المدير خالد وكلني أستلم عمران وأجيت له ناسيل بغيض : قلك استلمه مو تدخل في شغلي ناصر وهو يمد يده بنفس إبتسامته : ايي وانا شو اعمل اجيت استلمه أنتي أنتهى عملك ناسيل بهمس : سخيف ناصر الذي سمع وشوشه : اي شو تقولي عِليِ صوتك لأسمع تبسمت بغيض ناسيل ورمت الشنطة أمام نااصر وتركته ومشيت تبسم ناصر وهو ينظر لهاا من وراااء ، نااصر بصوت عالي شوي : ماله دااعي غضبك يا زميلة تجاهلتها ناسيل لتحط يديها في جيوب جاكيتهاا وراحت حنى أختفت من أمام أعين ناصر ، ناصر بإبتسامة: شكلها عصبت يلا ماعلينا ألتف نحو عمران الذي يتألم ع الأرض ماقدر يقوم ليسحبه ورماه في صندوق السيارة وأقفلهاا ، أخذ الشنطة وادخلها في سيارة ليركب ويحركهاا في المطعم، واقف ينظف الطاولة بقلق لتقترب منه فاطمة بهدوء، فاطمة :أسامة أسامة وهو يلتفت وراه : اي مامي فاطمة : اييي ليش بحسك من الصبح عقلك شارد أسامة بتلبك عقد حاجبه بإستغراب أمام أمه : شارد وليش شارد تتوهمين يتبـــــــــــــــــع....