ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك - الفصل 8 | روايتك

اسم الرواية: ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك* ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«⁸»* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل الثامن : يــــا فــــــلان اشتاق اليكx فماذا افعل وانت بعيد؟؟؟؟؟ كم تغمرنى أحضان طيفك عندما أغمض عيناى وعندما افتح عيناى لم اراك يجن جنونىx وابحث عنك بكل مكانx ها انا اسير بطريق كنا نسير فيه معاً دخل فهد البيت كالعاده محد يستقبله ولا فيه حياة مشى لصالة وجلس على الكنبه وهو يتنهد :اااااه وبعدها ابتسم وهو يحط يده على خده :هههههه هذا كف ههههههه هذي لمسه مو كف ياحليلك يا أروى غمض عيونه وهو يشوف أروى بعينه وهي تبكي كأنها طفله وواضح عليها الخوف فتح عيونه لما سمع صوت الجرس عقد حواجبه :مين جايني غريبه وقام للباب يبي يفتحه اول مافتحه توسعت ابتسامته :عمووووو وجاه ركض فهد فتح يدينه وشأله :هلا بروووح عمو ويسلم عليه :وشلونك اشتقت لك والله كبرت يانوافي وصرت رجال نواف:ايه انا سلت رزال زي بابا ثح (ايه أنا صرت رجال زي بابا صح ) فهد :صح ياروح عمك فيصل متكتف :الله لنا من شفت نواف حتى ماسلمت علي فهد:ههههه وراح له وسلم عليه وضمه :اشتقت لك يااخوي وينك ليش قاطع فيصل :قاطع انا ولا انت فهد :انت عارف انك توك متزوج واستحي اجي فيصل :مو عذر فهد ضحك :طيب يلا ادخلوا ولا تبونا نسولف عند الباب فيصل ضحك :يلا فهد جلس وبحظنه نواف وهو يبوسه :اليوم نواف ماراح يرجع معك فيصل :لا انا مااقدر على بعد نوافي صح نوافي نواف وهو يبوس فهد :لا انا ابي ازلس عند عمووووو فهد فيصل :ههههههههه الحين يوم شفت فهد مابغيتني فهد ضحك :شفت يبيني بكره اجيبه لك فيصل :اممم أفكر إلا ماقلت لي وشلونك يااخوي فهد :تمام ماشي الحال من الشغل للبيت ومن البيت لشغل هذا حالي فيصل :وراك ماتتزوج وترتاح من الوحدة الي انت عايش فيها فهد مايدري ليش خطرت على باله اروى و ابتسم :قريب إن شاء الله ~~~~~~~~~ بالمستشفى دانه فتحت عيونها مره ثانيه وتحس نفسها مي مركزه زين ناظرت للحرمه الي جنبها وتكلمت :أنتي مين ام غلا قربت منها ومسكت يدها :يابنتي انا اعتبريني بحسبة أمك دانه جلست وحط يدها على رأسها وعقدت حواجبها مما يدل على تألمها :ااااااه احس ب صداع فضيع ااااااه ام غلا قربت بخوف: الحين أنادي الدكتور يشوفك بعد لحظات جاء الدكتور وكشف عليها :وش تحسين فيه دانه بتعب :احس ب صداع وذهني مشوش الدكتور :طيب وش اسمك دانه :اااا...اسمي دانه ........... الدكتور :دانه مين دانه تغمض عيونها وبمراره :دانه عمار ال.......... الدكتور :طيب متذكره وش صار دانه وهي تمسك على رأسها ومنظر الحريق بعيونها وبدت تبكي :ايه أذكر نار وحريق وووو................. معاد قدرت تكمل وبكت بحرقه الدكتور :اهدي ..طيب اهدي ام غلا ضمت دانه :خلاص يابنتي خلاص الدكتور :ماتشوف شر أن شاء الله بس نفسيتها تعبانه شوي بسبب الي صار راح اكتب لها خروج اليوم وطلع ....... دانه باقي ضامه ام غلا بقوه وتتكلم وهي تبكي :خالتي الحين وين اروح من لي كل اهلي راحوا ما عندي الا اخت متزوجه ومااعرف وين ساكنة ولا أعرف لها رقم حتى اسم زوجها مااعرف إلا أن اسمه فيصل وبس اااااه ...هههييه ااااهييييي...... ام غلا وهي تمسح على شعرها :بس يابنتي لاتبكين قطعتي قلبي دانه ببكا :ماأدري وين اروح ام غلا :بتروحين معي يابنتي دانه ودموعها تنزل :خالتي بس .... ام غلا قاطعتها :لابس ولا شي وبعدين ماابي اسمع كلمة خالتي ابيك تقولين لي يمه دانه مسحت دموعها واكتفت بالسكوت ام غلا ابتسمت وباست دانه :فديتك في غرفته بعد ماشرب علاجه سادح ومتغطي ويحس الألم يزيد عليه يحس بنغزات توجعه أكثر من العاده أخذ نفس شهيق وزفير عشان يخف عليه شوي بس نفس الشي ماخف قام بصعوبه ولبس وطلع نزل تحت شافته أمه وهو طالع ام الوليد شافته :زايد يمه وين رايح زايد يبي يخفي التعب ماوده أمه تنتبه له ابتسم :يمه مواعد واحد من الشباب بروح له أمه :الله يحفظك يمه طلع زايد وهو يالله يتنفس ركب سيارته بصعوبه وظاغط على قلبه بقوه وهو يتألم ويتنفس بصعوبه :اااااااه ....ااااااااخ... يااااربي رحمتك نزل راسه على الدركسون وهو مازال يتألم بعد ربع ساعه من الالم حس أن الألم خف شوي شغل السياره وراح المستشفى بس مستشفى غير المستشفى الي يشتغل فيه زياد مايبي يشغلهم عليه راح على طول ودخل عند الدكتور الي دايما يروح له بعد الكشف أعطاه الدكتور أبره تخفف الألم قام زايد وهو يعدل تيشيرته وجلس على الكرسي والدكتور جلس الدكتور :اسمع يااخ زايد مااخفيك حالتك صارت بالمراحل الأخيره يعني بمرحله متطوره واذا ماسويت العمليه خلال ثلاث شهور لاسمح الله يمكن يتوقف القلب عن العمل وطبعا هالشي يؤدي إلى الوفاة زايد نزل رأسه و تنهد :وكم نسبة نجاح العمليه الدكتور :نسبتها 50 بالميه بس ان شاء الله تنجح انت خلي أملك بالله كبير زايد :50 بالميه بس الدكتور :راح اعطيك شهر تفكر وتأخذ قرارك وتستخير بس لاتتاخر أكثر من كذا لأن لو جلست أكثر حالتك راح تسوء أكثر زايد قام وهو مهموم :مشكور يادكتور الله يعطيك العافيه طلع من عند الدكتور ودمعته بعينه ممكن يموت ويترك أهله امه وابوه وأخوانه وخواته توأمه ......... كيف بيكون حال احبابه تذكر أفنان حبه من الطفوله الي حبها من كل قلبه معقوله يموت وهو حتى مااعترف لها بحبه جلس على كرسي بالانتظار ودموعه تنزل ويتكلم بنفسه ""كنت اتمنى اني اتزوج أفنان ونجيب عيال وأشوفهم يكبرون قدام عيني ونعيش حياة سعيده بس شكل حلمي ماراح يتحقق """ انتبه لواحد حط يده على كتف زايد وتكلم :وش فيك يا ولدي زايد رفع راسه وشاف واحد كبير بالسن حب يفضفض لهذا الشايب الي بقلبه لعله يخفف عنه شوي وقاله كل شي الشايب ابتسم وقال:قل مايصيبنا إلا ماكتب الله لنا خلي إيمانك بلله قوي ياولدي توكل على الله فمن توكل على الله فهو حسبه زايد مسح دموعه وابتسم لشايب :جزاك الله خير ياعمي وقام عنه الشايب :الله يشفيك ياولدي زايد :امين وطلع وهو يحس ان هالشايب خفف عنه شوي وتوجه للبيت يبي يرتاح زياد بمكتبه جالس اليوم عنده مناوبه بليل يحسه طفشان ماحس بنفسه إلا وهو واقف قدام غرفة آسيل دق الباب ودخل اسيل كانت ترتجف وتبكي وجالسه وضامه رأسها بين رجلها دخل زياد ولمى شافها كذا تقدم منها بخوف :اسيل وش فيك اسيل لمى سمعت صوته وحست بنبرة الخوف فيه زادت دموعها زياد جلس على طرف السرير وبحنان :آسيل في شي مضايق اسيل رجعت لقبل خمس دقايق قبل لايدخل زياد دخلت عندها ممرضة وقربت منها :انتي آسيل آسيل:هلا ايه انا اسيل الممرضه قربت منها وضحكت بشر :ههههه أبو عادل يسلم عليك ويقول باقي ماصفا حسابه معاك يا.... يا... بنت عمار اسيل بخوف :مين انتي الممرضه :أنا من طرف ابو عادل وترا كل تحركاتك مراقبه ايه ونسيت قبل مااطلع اقولك لاتحطين زياد ببالك ههههههه تسمعين ي العمياء اسيل حست بجسمها رجفه من الخوف """أبو عادل حسبي الله عليك وعلى من كان السبب ياربي وش اسوي انا اقول لزياد لا أخاف انه ينضر شكل أبو عادل ماهو بسهل""" رجعت للواقع على لمسة يد زياد زياد: آسيل لاتخبين علي مو اتفقنا انك ماتخفين عني شي أسيل بصوت باكي :زياااد زياد بحنان و بلا شعور :عيونه اسيل حست بحنان صوته :زياااااااد تكفى لا تخليني وانا بأمس الحاجة لك زياد قرب منها أكثر ومسك يدها :آسيل توافقين تتزوجيني آسيل تفاجات من طلبه سكتت تبي تستوعب الي قاله :............... زياد :أنا عارف اني فجأتك اسيل :بس .......... زياد حط يده على شفايفها :لا بس ولاشي انا بتزوجك عشان احميك من ابوك وغيره ولاتنسين اني السبب بالي صار لك أسيل """"معقوله يبي يتزوجني عشان هالسبب بس يمكن تكون العيشه أهون من اني ارجع بيت ابوي لاني مهما جلست هنا مصيري ارجع """" وبدون تردد:زياد انا موافقه زياد: أجل خلاص ارتب اموري ونروح للمحكمه اوكيه اسوله اسيل ابتسمت :اوكيه بعد لحظات رجعت الممرضه شكل عندها باقي كلام دخلت عندها الممرضه ندى وشافت زياد عندها انقهرت زوود :أهلين زياد زياد من غير نفس :لو سمحتي الدكتور زياد وبعدين وش بغيتي ندى بإرتباك :آآآ شكلي دخلت الغرفه الغلط وطلعت بسرعه اسيل عرفت من صوتها أنها الممرضه الي جاتها قبل شوي ~~~~~~ بعد ماطلع أخوه وترك نواف عنده فهد :امممم والحين يانوافي وش تبينا نسوي نواف بابتسامه:نلعب بلاستيثن فهد :هههههه بلاستيشن مو بلاستيثن نواف بزعل :مااعرف اقول حتى زمانه دايما تعلمني أقولها صح فهد ضحك :ومين زمانه هذي نواف ببراءه :زمانه الي ببيتنا هي حلوووه مله وتحبني فهد :هههههههه وانا اشوف ابوك وافق انك تجلس عندي اليوم بسرعه شكل زمانه لحست مخه نواف ضحك ومايدري و ش السالفه :اثلا هي تنام بعرفه وبابا بعرفه فهد فهم كلامه """"الله يعينك يااخوي يعني متى راح تنسى غدير مر على موتها ثلاث سنوات وهو مازال زي ماهو أخاف انه يظلم البنت معه """" صحى على صوت نواف :عمووووو يلا قوم فهد ابتسم له وشأله وهو يدغدغه ونواف يضحك :هههههههه حلاث ههههههههه فههههود ههههههههه فهد :هههههه وبعد فهووود والله وصرت تتكلم يانوافي نواف وهو يضحك :اعزبك فهد تركه وهو يضحك : هههههه تعجبني ونص ...يلا نروح نلعب نواف بفرحه :ايه كانت مسنده رأسها على شباك السياره وتناظر الناس والسيارات نزلت منها دمعه دمعه على حالها شي صعب انك تفقد أهلك بلحظه صح أن ابوها مايعاملهم زين بس مهما كان هذا ابوها تذكرت وشلون اسيل اذا رجعت من المدرسه تجلس تسولف على رأسها حتى تصدعه وجمانه الي ماتدري حتى وين ساكنة قطع سرحانها صوت ام غلا :دانه حبيبتي دانه ناظرتها:هلا ام غلا :وصلنا هذا بيتنا دانه رفعت راسها وهي تناظر البيت بأعجاب كان بقمة الفخامة مدخله كبير ومزخرف بشكل رهيب انفتح الباب ومشت السياره وهي تطالع كيف الاشجار والزرع والوروود الي مزروعة بطريقه جذابة ولفت السياره بالدوار الي موجود قدام القصر دانه انبهرت بجمال القصر ام غلا نزلت وفتحت لها الباب :تفضلي يا بنتي تو مانور البيت دانه نزلت :تسلمين ياخاله ام غلا :وش قلنا دانه ضحكت واكتفت بالسكوت أبو غلا تكلم بحنان : البيت بيتك يابنتي وانتي من اليوم ورايح نعدك مثل بنتنا غلا دانه بإبتسامة :تسلم لي أبو غلا يضحك :هههه شكلنا بنقضيها سواليف عند الباب ام غلا ضحكت ودخلوا وهم يسلفون على رأس دانه يبون يبعدون عنها الحزن وام غلا طلبت من دانه تكشف على أبو غلا لأنه كبير بالسن وبحسبة ابوها ودانه وافقت بس تتحجب عنه ~~~~~ رجع البيت متاخر فتح الباب ودخل شاف المكان مظلم والدنيا هدوء تقدم بخطوات ومر من الصاله شافها سادحه على الكنبه قرب منها جذبه شكلها الطفولي كان شعرها مفتوح ومتناثر على وجهها وبجامتها الطفولية الي كلها رسومات هلوكتي قرب منها وجلس جنبها وتكلم :صراحه هالبنت عجيبه كيف قدرت لقلب نواف وتنهد : بس ماراح تقدرين على قلبي لأن الوحيده الي تسكنه غدير جمانه ماكانت نايمه يوم سمعت صوت الباب سوت نفسها نايمه كانت تبي تشوف وش يسوي سمغت كلامه حست كلماته مثل الخنجر بقلبها ""ماراح يحبني بس انا انا حبيته من شفته وقلبي مادق إلا له رغم معاملته القاسية إلا أنه تملك قلبي"" فيصل باعد شعرها عن وجهها وشاف وشلون هالبنت بريئه ماقاوم جمالها وبرأتها طبع بوسه على خدها الناعم وقام عنها وهو مو عارف ليش سوا كذا جاب لها لحاف وغطاها وراح لغرفته جمانه بعد ماحست فيه أنه راح فتحت عيونها وهي مو مصدقه معقوله فيصل يبوسني حطت يدها على خدها وهي تهز راسها :لا لا شكلي احلم ~~~~~~~~ بغرفة الرسم الخاصه فيه جالس بين اللوح وباله بلوحة وحده حاطها قبالة ويفكر كيف ملامح وجهها ناظر للعيون الي رسمها تمنى لو تتحول الصوره لحقيقة ويشوفها وتلتقي عيونه بعيونها تنهد الوليد :جاء الفرج ي الوليد معاد باقي شي وتلاقيها ااااه يا دانه قلبي متشوق للقاك تذكر وشلون كانوا لمى يلتقون بعد المدرسه مره ببيتهم ومره ببيت أهلها واذا جاء الليل ويبي شي منها يصفر وتطلع له من شباكها وبعض الأحيان يجلسون سواليف من الشباك عن طريق الورق هي تكتب له وتسويه على شكل طياره وترميه له وهو بعد نفس الشي ابتسم لمى تذكر طيارتها المقلوبه وغمض عيونه ................ الوليد كتب لها بورقة ورماها :هههههه دندونه ليش طيارتك دايما مقلوبه دانه رسمت له وجه يضحك وبعدها كتبت :حلوة مو الوليد رجع كتب لها :هههههه اقولك مقلوبة تقولين حلوة دانه رجعت كتبت ورسمت وجه مغرور ورمتها عليه :ايه حلوه اصلنا أي شي تسويه الدانه حلوو الوليد بإبتسامه أشر لها أن كلامها :صح وبادلته الابتسامه الوليد ابتسم على هالذكرى الرائعه بحياته وقام وهو يرتب أغراضه وهو عنده أمل انه راح يلاقيها بيوم من الأيام . .