ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك* ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«⁶»* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل السادس : الامل هو ذلك الخيط الأبيض الرفيع الذي يلوح في الأفق كلما أدلهم الخطب!! فأن فقدان هذا الخيط معاناه فقدان لامل الوليد بمكتبه جالس يشيك على بعض الملفات دخل عليه فواز فواز :نعم طال عمرك بغيتني بشي الوليد :وش صار على الموضوع فواز ساكت لأنه ماسوى شي بالموضوع الوليد : ابيك تسأل عنها بكل حي كم لي مكلفك بهالامر فواز بكذب :طال عمرك دورنا بكل محل مالهم أثر صرخ الوليد :أنا قلت تطلعونها حتى لو من تحت الأرض فواز :ابشر وطلع من عنده وهو منقهر من الوليد الوليد جلس على الكرسي وهو يتنفس بسرعه ويكلم نفسه :دانه وينك اشتقت لك انا كل يوم أعد الساعه والدقيقة واليوم عشان اشوفك انا عايش على ذكراك يارب ساعدني والاقيها يارب رجعت فيه ذاكرته لمى كان عمره 12 سنه وهي 8 سنوات كانوا جالسين على المرجيحه الي بحديقة بيتهم جنب بعض ويتمرجحون الوليد :دندونه اذا فرقنا الزمان راح ادورك حتى القاك واذا كبرت ابي اتزوجك وتجين هنا عندنا ببيتنا انا ابي أكون لك وتكونين لي دانه استحت ودخلت يدها بين خصلات شعرها من تحت ورفعتها لفوق وابتسمت (هذي كانت حركت دانه اذا استحت ) الوليد يتكلم من جد :دندونه انا أحبك دانه قامت من على المرجيحه وقالت بصوتها الطفولي :وانا بعد أحبك وراحت تركض والوليد مازال يتمرجح وده لو يكبر بسرعه وياخذها معاه رجعت به الذاكره وإنتبه ل دمعته الي نزلت من شوقه لها مسحها بسرعه وأخذ الملف الي قدامه يبي يلهي نفسه فيه فيصل يناظرهم وهم مازالوا يناقزون ضحك :وبعدين معاكم ترا أهون جمانه انتبهت لنفسها وحكت رأسها من الاحراج :هههههه لا كله ولا تهون يلا انا الحين اروح البس عبايتي وناظرت لنواف :يلا نوافي تعال معاي خليني البسك نواف :تيب وراحوا بسرعه قبل لا يهون فيصل فيصل ناظرهم حتى راحوا :هههههههه وربي كأنها طفله متزوج لي طفله بعد 10 دقايق نزلت جمانه وهي لابسه عبايتها ونواف لابس :يلا خلصنا فيصل :يلا وطلعوا لأول مره سوا يفطرون برا وهم مبسوطين وجمانه تحسها طايره من الفرح لأن فيصل بيعاملها دوم كذا ~~~~ بمدرسة البنات وصلت أروى متأخره ودخلت الفصل كانت الحصة مبتديه من زمان الأستاذة تناظر ساعتها :أروى ليش جايه متأخره أروى تخاف من هذي الاستاذه و ترقع لنفسها :أستاذه تأااخرت لأن اخوي عيا لايقوم من النوم وانا من الصبح جاهزه الأستاذة :طيب يلا ادخلي بسرعه على مكانك بدأ الشرح من ربع ساعه دخلت أروى و نزلت شنطتها وجلست جنب أفنان أفنان تدق أروى بيدها وتهمس:اخوي عيا لايقوم والله اقص ايدي اذا مو انتي الي نايمه أروى بهمس :اشششش لا تسمعك أفنان ضحكت بصوت واطي :ليش تخافين منها الأستاذة بصوت عالي :وبعدين معاك انتي وياه انتبهوا لدرس أروى تأشر لافنان :طيب لك عم الهدوء بالفصل وخلصت الأستاذة الشرح وطلعت أروى اول ماطلعت :أووووف ماصدقت وهي تطلع هههههه وتناظر أفنان :يااختي هذي تخرع ديره وربي أخاف منها أفنان :ههههه اصلا دوم انتي خوافه وتذكرت شي :إلا أسيل غريبه غايبه اليوم مي من عوايدها أروى بقلق:ايوا الله والحين حتى إذا نبي نسأل عنها ماعندها جوال ولا ندل بيتهم يلا بكرا تجي ونعرف ليش غايبه أفنان :ايه صح رجع زياد غرفة آسيل اسيل جالسه تناظر بالفراغ تشوف كل شي اسود و تكلم نفسها :حسبي الله عليك يبه حسبي الله عليك انت السبب و تبكي زياد دخل وشافها تبكي قرب منها :اسمعي هذا قضاء وقدر وبعدين ليش تتحسبين على ابوك اسيل وهي تشاهق من البكا :تدري ليش اتحسب عليه لأنه هو الي باعني وخلاني اروح مع واحد غريب وكان بيعتدي علي وانا هربت وصار الي صار وتصرخ :شفت في ذمتك هذا ابو زياد :طيب اهدي ...اهدي اسيل مازالت تبكي زياد قرب بهدوء واعطاها ابره مهدئه وبعدها نامت زياد يناظركيف وجهها الملائكي وشكلها الصغير وكل هذا يسير لها معقوله في اب يسوي ببنته كذا جاء دكتور العيون وكشف عليها وبعدها طلع من عند اسيل الدكتور :تعال معي مكتبي يادكتور زياد عشان اشرح لك حالتها زياد هز رأسه ومشى مع الدكتور لمكتبه زياد :كيف عيونها يا دكتور عمر د.عمر :شكل الضربه أثرت على نظرها لا ن بعض الكدمات والضربات في العين تسبب تدهور في النظر وتنتج عن نزيف في العين ويمكن يستمر هذا النزيف لفترة طويلة ويمكن بعد زوال النزيف يرجع البصر سليما هذا إذا لم تصب الضربة بعض الأجزاء الحساسة للعين كعصب البصر أو الشبكية زياد :يعني أن شاء الله بترجع تشوف بدون تدخل للجراحة د.عمر :اذا ماتأثرت الشبكيه أو عصب البصر ف أن شاء الله خلال سنه يرجع بصرها بس بتدريج زياد :مشكور يادكتور عمر الحين طمنتني الحمدلله د.عمر :واجبي طلع زياد من عند الدكتور وراح لشغله وبعد ماتصحى اسيل بيخبرها ~~~~ بسيارة فيصل جمانه جالسه قدام ونواف بحضنها نواف يلعب بيد جمانه ويصفق :بابا ..زمانه ....ويضحك ببراءه وفيصل وجمانه يضحكون عليه سكتت جمانه وفيصل باقي يضحك على نواف جمانه ""ااااه يالبى ضحكته تجنن يارب اجعلها دووم ""وابتسمت فيصل :نوافي خلاص حبيبي اسكت عشان أجيب لك سياره نواف ببراءه :ابي سياله تبيرررره الوح أمسي زمانه وبس (ابي سياره كبيرررره اروح امشي جمانه وبس ) فيصل ضحك :ههههه جمانه بس وبابا لا نواف يهز راسه ويحط رأسه على صدر جمانه ويضمها :بس زمانه جمانه ضمته وباسته :فديت نوافي حبيبي فيصل في نفسه ""كيف خلت نواف يحبها كل هالحب وانا مو قادر حتى اتقبلها"" وصلوا للمطعم وقف فيصل والتفت شاف نواف نام بحظن جمانه ابتسم :يلا وصلنا ردت له الابتسامه جمانه وجات بتزل وهي شايله نواف فيصل :لحظه خليك انا باجي اشيله جمانه :طيب نزل فيصل وراح لها وأخذ نواف منها ونواف صحى دخلوا سوا المطعم وكان فخم جمانه كانت منبهره بالمطعم اول مره تروح مطاعم زي كذا فيصل شايل نواف بيده نواف :بابا ابي زمانه تسيلني فيصل ضحك :لا انا بشيلك دخلوا قسم العوائل وطلبوا فطور وجلسوا يفطرون الملف في يده يفتحه ويقفله اصلنا مايدري وش فيه لأن فكره بعيد يتخيل لو أنه لقى دانه اكيد حياته راح تكون سعيده وراح تعوضه عن فقدانه لها كل السنين الي راحت دخل عليه فهد وماانتبه له فهد :الوليد .....الوليد الوليد مازال يفتح في الملف ويقفله ويبتسم فهد صرخ :وليدوه وصمخ وليد نقز:بسم الله الرحمن الرحيم ورفع رأسه شاف فهد :حسبي الله على ابليسك انت دايما كذا فهد ضحك :هههه انت ماينفع معاك إلا كذا بس فكرك بهالدانه هذي وهي ماهي عندك أجل لو لقيتها يمكن معاد تطلع من البيت ولانشوفك الوليد ابتسم :اكيد مدام معايا القمر مالي ومال النجوم فهد :من الحين صرنا النجوم وقرب منه وضربه على ظهره :قم بس قم انا عازم نفسي اليوم عندك على الغدا الوليد ضحك :ههههه وبعد عازم نفسك فهد : ههههه وابي أكل بيت ياأخي مليت من المطاعم انت عارف محد عندي بالبيت الوليد :وراك ماتتزوج وترتاح من الوحدة فهد ابتسم واشر على قلبه :قل لهذا مو راضي يلاقي الي يبيه الوليد :أمش بس انت وقلبك هذا الي مابقى وحده ومادخلته هههههههه فهد :والله على كثر الي اكلمهم ولا وحده دخلته وضحك :شفت كيف قلبي اختياره صعب طلع الوليد من مكتبة والتفت ل فهد :اقول امشي ياصعب ورفع يده يدعي :يارب انك ترزق فهيد بوحدة تدخل قلبه من أول نظره وتعذبه بحبها فهد :هههههه لا عاد انا ما أومن بالحب من أول نظره الوليد ضحك ومشى وفهد معاه ~~~~~~ بالمدرسة أفنان واروى واقفين برا بساحة المدرسه منتظرين متى يطلعون أروى وهي ماسكه الكتاب وتهوي على نفسها وعلى أفنان :أووووف حر موت الحين ليش مايفتحون الباب يخلونا نطلع أفنان :ايوا الله إلا ماقلتي لي مين جاي لك لاني برجع معاك ابوي اليوم مشغول وقال خلي الي يوصل أروى يوصلك أروى ابتسمت :مين غير زيود أفنان بدأ قلبها يدق بمجرد سماع اسمه .................. أروى تناظر أفنان وهي بعالم ثاني وتكلمت :هيييييه يالاخت افنان :هاه اروى تقلدها :هاه ....... امممم ماقلتي لي اي زيود 1 ولا 2 أفنان :هههههه يلا قولي من 1 ومن 2 أروى :الله يسلمك 1 هو زياد لأنه طلع قبل زايد ب3 دقايق وزايد 2 أفنان :هههههه وش 3دقايق يقال ان زياد أكبر من زايد أروى :ايه أفنان :ههههههههه أروى ضحكت :أفنان يلا فتحوا الباب الحين تلاقين زايد واقف برا أفنان تغطت بشيلتها وطلعت مع أروى اول ماطلعوا شافوا زايد لابس نظاره شمسيه و متسند على سيارته ومنتظر أروى أفنان تناظر زايد ماقدرت تنزل عيونها من عليه كان وسيم لأبعد الحدود زايد اول ماشافهم يقربون منه عرف أروى والثانيه عرفها كيف مايعرفها وهي حبه ابتسم يوم شاف أفنان حس قلبه يدق عدل وقفته وفتح لهم باب السياره أروى :اهلين زيود اوووه اليوم متكرم وفاتح لي الباب زايد همس لها بأذنها :لاتصدقين نفسك فاتح لفني اركبي بس أفنان سمعته لأنها كانت واقفه جنب أروى واستحت أروى قرصته :طيب لك كنت احسبك فاتح لي الباب اثاريك فاتح لست أفنان زايد :اااااي اركبي بس ركبت أروى وهي تتحلطم وافنان كاتمه ضحكتها اول ماركبت تكلم زايد وهو يعدل المرايه عليها :افنان وشلونك أفنان :هلا زايد بخير وانت وشلونك زايد في نفسه ""لبى هالصوت "" :الحمدلله بخير دام فني بخير أفنان ابتسمت :جعله دوووم يارب أروى بقهر :الله لنا وتقلد زايد أفنان وشلونك واخته نسي حتى مايسألها وش اخبارها زايد:هههههه وش لي فيك مدام فني معي وبعدين الصبح وانتي معي أفنان تدق أروى وهي تضحك بصوت واطي : غايره هاه أروى قرصت أفنان :وانتي عاجبك الحال أفنان بهمس:ايه بعد لحظات وصلوا لبيت عمهم أفنان قبل ماتنزل :مشكور زايد تعبتك معي زايد ابتسم حتى بانت غمازته:تعبك راحه أفنان :تسلم وراحت وهي قلبها عند زايد وزايد جلس يناظرها حتى دخلت البيت وهو مازال يناظر محلها أروى ضحكت :ههههه زيود الله يخلف عليك امشي البنت دخلت من زمان زايد ضحك وحرك السياره لبيتهم وهو يفكر انه يقول ل أفنان انه يحبها ~~~~~~ طلع من الشركه وهو مقهور ومعه صديقه مازن يمشون لموقف السيارت فواز :ياخي هذا الإنسان متكبر مازن :يحق له شركة ابوه فواز بحقد:هه شركة ابوه ماجاء من وراها إلا الهم مازن :وش قصدك فواز :ولا شي خليني اروح ادور العنوان لزفت وليدوه مازن :لاحول مدري ليش ماتطيقه فواز :كذا مااحبه مازن فتح باب سيارته وركب :سلام فواز :سلام وركب سيارته وحركها .