الفصل 4
ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك*
ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«⁴»*
رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل الرابع :
xعلى كفxالقدرxنمشي ولا ندري عن المكتوب
عبارة كنت أرددها صدق من صاغ معناها
مشينا دون لا ندري وشربـنا من بـلاهـا كـوب
وهـذي حال دنـيـا رمـتـنـا مـا رمـيـنـاهـا
تضحكنا تبكـيـنـا تـمـشـيـنـا على المـطـلوب
على كف القـدر نـمـشـي دروب ما رميناها
من الكاسب من الخاسر من الفايز من المغلوب
مع الأيام تـحـصـدنـا وحـنـا ما حصـدنـاهـا
وأنا واحد من الآلاف أعيش بعالمي مرعوب
أحس الأرض مهزوزة من أدناها لا أقصاها
نظرت الناس من حولي وكم بالناس هو منكوب
حوادث هزه الوجـدان أجـل بالعـيـن شفناها
ألا يا عـمـري الفاني ألا يا حـقـي الـمـسـلـوب
متى عـيـنـي بليل الياس لـذيـذ النوم يهـنـاها
متى يحـالفـنـي الحظ ويصحح وضعـي المـقـلـوب
يعـدل قسـوة الأيام وغلطة ما ارتـكـبـنـاهـا...
كانت تطالع يمين يسار وهي خايفه من المكان كان الطريق يخوف وكله ظلام
بعد لحظات وقف عند بيت
اسيل :لو سمحت هذا بيت الناس إلي يبون مربية
أبو عادل ضحك بشر :هههههههه ايه وبتستانسين
انزلي
اسيل الخوف اجتاحها و تناظر البيت كان مظلم
والشارع فاضي
:طيب
نزلت ووصلت للباب طقت الباب محد رد
ماحست إلا أبو عادل ضامها من ورا ويبي يفتح الباب
:لحظه الحين افتح ياحبي
اسيل تتنافض من الخوف :انت وش تبي
أبو عادل :افا عليك انا الولد الي يبي مربية هههههههههههههههه
اسيل تبكي وتدفه بس هو كان شاد عليها بقوه
وفتح الباب وسحبها معاه جوا البيت
وهي تصارخ
ابو عادل سحب غطاها عن وجهها وجلس يتحسسه :لا لا ماتفقنا كذا
ياحلوه
اسيل تبكي وترتجف من الخوف :اتركني الله يخليك
أبو عادل وهو يمسح على وجهه الي يخوف
:هه اتركك لا ياقلبي دافع فيك 50 الف مو ببلاش
اسيل بصدمه :50 الف يعني ابوي باعني
أبو عادل :ايه باعك ياحلوه
والحين إجلسي بأدب عشان نبدأ سهرتنا بعد شوي
وراح وهو يضحك
اسيل جلست وهي تبكي
لا لا ماراح اخليه يمس مني شعره لو على موتي
فكري يا اسيل عشان تتخلصين من هذا الشايب
اهدي اهدي وفكري خلي الخوف ولا بتنتهين """
زايد ركب سيارته وكان يمشي بالشارع مايدري وين رايح
ماحس بنفسه إلا وهو موقف عند شاطى البحر
نزل وجلس عند الشاطى
وكان يراقب المد والجزر
فتح جواله ودق على رقم من زمان ما دقه
رقم صاحبه هو الوحيد الي يخفف عليه
ردت بصوتها الناعم :الوووو
زايد بتردد:الو
أفنان :زايد
زايد :هلا أفنان
أفنان :هلا زايد وش اخبارك
زايد :الحمد لله معليش أفنان ازعجتك داق عليك في هالوقت
أفنان ضحكت وردت له بصوتها الي يجذبه
:لا انا كذا بزعل زيود ......ويلا قلي وش مضايقك
زايد ابتسم :هههههههه وش دراك اني متضايق
أفنان : اممممم اعرفك وبس
زايد : أفنان انا تعبان
أفنان بخوف : بسم الله عليك
زايد : أفنان انا تعبان نفسيا الكل يعاملني على اني ناقص وش ذنبي الله خلقني كذا
أفنان :زايد اسمعني زين هم مايعاملونك انك ناقص هم يخافون عليك تدري ليش لأنك غالي عندهم
لأنهم يحبونك يخافون عليك الحين عرفت سر معاملتهم لك
حتى انا أخاف عليك يوم قلت لي تعبان حسيت قلبي طاح ببطني هههههههههه
زايد ابتسم :أفنان تدرين محد يفهمني إلا انتي
أفنان :ولو انا في الخدمه كم عندي زيوود
زايد ابتسم وقلبه يدق :هههه واحد طبعا
يلا اخليك يا ق......
كان بيقول ياقلبي بس ماعنده شجاعه عشان ينطقها
وكمل كلامه
....تنامين تصبحين على خير فني
أفنان ابتسمت بحب :وانت من أهل الخير
قفل زايد وحس براحه بعد ما كلم أفنان وابتسم
وقام ركب سيارته وحرك لبيتهم
أفنان بعد ماقفلت من زايد ضمت الجوال
من زمان ماسمعت صوته
حست ان روحها ردت لها بعد ماسمعت صوته
دخلت عليها أختها وهي ضامه الجوال
:أفنان وش فيك ضامه الجوال كذا
أفنان :هاه
ريم :ههههههه من قال هاه سمع
أفنان شالت المخده الي جنبها ورمتها على أختها
:مالك دخل ويلا تقلعي على غرفتك
ريم :الحمدلله والشكر اعصابك
وطلعت من غرفتها
أفنان بعد ماطلعت ريم انفجرت ضحك على نفسها صدق هبله ضامه الجوال
والله جننتني يازايد
تعريف عائلة ابو أفنان
أبو أفنان أخو أبو الوليد أصغر منه
عمره 40 ماعنده إلا بنتين
رجال قد كلمته واذا قال كلمه مايثنيها
يحب بناته
ام أفنان عمرها 38 طيبه وحنونه
ريم هي الكبيره عمرها 23
انسانه ملامحها عاديه تحب الوليد بس هو مايعطيها وجه
أفنان عمرها 18 حلوه بشرتها حنطيه جسمها حلو كأنها عارضة ازياء
عيونها لونها بني وشعرها قصير
وجهها صغير وكل شي فيها صغير تجنن
بيت أبو دانه
جالس يشرب وعنده واحد من أخوياه وكلهم سكرانين
قام خويه
وهو يترنح :أبو دانه وييييين المططبخ
أبو دانه وهو رايح فيها
:ههه روح فوق تحت تلاقي المطططبخ
هههههههه
خويه:طييييب
وراح يدور للمطبخ حتى لقيه دخل وهو يالله يمشي سكران
وشغل الغاز
وفتح العيون كلها يبي يسوي شاهي
وأخذ الولاعه شغل العين وحط الولاعه جنب الفرن
وحط الابريق على النار
وراح جلس على الكرسي وحط رأسه على الطاوله ونام
وخلى الغاز شغال ..... .............
رجع لها وهو على وجهه ابتسامة خبث
:هههههههههه شيلي العبايه ولا مستحيه
لا تستحين ياقلبي
اسيل رفعت وجهها وابتسمت ابتسامه مصطنعة
:إلا بشيلها بس تكفى جيب لي مويا اذا ماعليك أمر
أبو عادل وهو يمسح على وجهه المقزز ويضحك :ايه خليك كذا احسن ابشري الحين أجيب لك الي تبين
اسيل ""يارب ساعدني ""
قام أبو عادل وأعطى اسيل ظهره
وهي قامت بسرعه وشالت المزهريه الي جنبها
.......وطااااااااخ.........
ظربت فيها راس أبو عادل
طاح بالأرض :ااااااااخ ي××××.........
اسيل بسرعه طلعت وهي تركض حتى شيلتها طاحت وصلت للباب وجات بتفتحه إلا أبو عادل واقف وراها وهو ماسك على رأسه الي ينزف
:اوريك يا بنت عمار ااااخ انا تسوين فيني كذا ياحقيره
اسيل وهي تبكي ضربته كف
وأبو عادل مسك عبايتها وسحبها وهو يناظرها بأعجاب
كانت لابسه بنطلون بني وبلوزه بيج كلها تطريز كم طويل ومفصل جسمها
أسيل دفته وفتحت الباب ومن حسن حظها كان الباب مفتوح
وطلعت بسرعه تركض بالشارع وهو وراها بس اسيل كانت أسرع
طلعت على شارع عام وكان مظلم وهي ترتجف وتبكي من الخوف وهي تركض قطعت الشارع وجات سياره مسرعة
وطررررررررررررررراخ
.................................................. ..
صدمتها السياره وطاحت فوق الكبوت
زياد كان مسرع لأن عنده حاله طارئه بالمستشفى وماحس إلا بهذا الشخص الي قطع الشارع حاول يتدارك الموقف ويبعد عنه لكن صدمه
وقف زياد ونزل بسرعه وهو يشوف هذا الشخص طايح على الكبوت
زياد قرب وهزه :اخوي ....انت بخير
اسيل طاحت بالأرض وهي تون
والدم كان مالي وجهها
آسيل:ااااه......ااااااااه
زياد ناظر شاف ملابسها وجسمها مبين انها بنت
وشكلها
""هذي شكلها بنت بس ليش طالعه بلا عبايه ولا غطاء ""
قرب أكثر وسوا لها إلاسعافات الاوليه بحكم انه دكتور وشالها وكانت خفيفه
وركبها السياره بهدوء عشان مايضرها وتوجه للمستشفى بااقصى سرعة
و كان كل شوي يناظرها وينادي مايبيها تغيب عن الوعي
زياد :تحملي .....تحملي يااختي
اسيل تهذي :ماما .... ااااااه....دانه ....بموت ..............
زياد من سمعها تقول بتموت
زاد السرعه وهو خايف أن البنت تموت والسبب هو
~~~~~~~
وقفت تاكسي وركبت وصفت له البيت
دانه :لو سمحت ابي السوبر ماركت
:طيب ماما
وصل لسوبر ماركت ونزلت دانه أخذت أغراض ناقصتها
ورجعت ركبت السياره
وحرك لبيتهم
وصل للحي ودخل
دانه تناظر وتشوف نار من بعيد شكله فيه حريق
اشرت للرجال :وقف وقف
الرجال :هنا
دانه أعطته الحساب ونزلت بسرعه اخذت أغراضها
وراحت تمشي بيتهم كان بعد اللفه والنار باينه من فوق ماتدري من أي بيت
زادت سرعتها ولمى وصلت للبيت
شافت المطافي والناس الي متجمعين وشافت جثه مغطينها
حست الدنيا تدور فيها
بدت دموعها تنزل وتهز رأسها وتصرخ
:لا... لاااااااا. .. يبه... اسيل
راحت تركض لباب البيت تبي تدخل والناس يرجعونها
تحس برعب وخوف النار ماكله البيت والدخان منتشر
دانه وهي تصرخ :باقي أحد جوا اسيل يبه
رجعت زي المجنونه وجلست جنب الجثه
وكشفت عنها كان ابوها ميت عرفته
دانه :اااااههيييييه لاااااااااااااا يبه ليش ترووح يبه كنت اتمنى ترجع زي اول ليش رحت قبل ماتعطينا شوي من حنانك مثل قبل
طلعوا الجثة الثانيه وكانت مغطى
عرفت دانه أنها اسيل
وزاد بكاها
في هذي اللحظه مرت سياره فخمه من عندهم كانوا فيها رجال وحرمه كبار بسن
ام غلا :وقف يامحمد شوف وش صاير هنا
محمد أبو غلا وقف ونزل وهو يشوف دانه جالسه عند الجثث وتبكي بإنهيار
:لاحول ولا قوة إلا بلله
ويسأل الي واقف جنبه
:وش صاير
الرجال :والله صار حريق بهذا البيت وأهل البنت هذي كلهم توفوا
أبو غلا :أنا لله وانا اليه راجعون
رجع سيارته وركب
ام غلا :وش صاير
أبو غلا :شفتي هذيك البنت كل أهلها توفوا بالحريق
ام غلا دمعت عيونها
:بروح اشوف البنت يمكن مالها أحد
أبو غلا ايد رأيها وخلاها تنزل
نزلت ام غلا وتقدمت من دانه
وسحبتها....
:أدعي لهم يمه بالرحمه
دانه ناظرت ام غلا :ابوي راح واسيل
آسيل الي كانت تتمنى انها تكمل دراستها وتسير ممرضه
....... كذا اسيل ماراح تتحقق امنيتها
ااااااه ....يالتيني رحت معهم وارتحت من هالدنيا اااااااه.......
ام غلا :استغفري الله
دانه وهي تبكي بنهيار:الحين وين اروح من لي بعدهم مالي أحد اروح له اااااه يارب صبرني
ام غلا اخذتها فرصه هم ماعندهم أحد ببيتهم
بس هي وأبو غلا
:قومي يابنتي تعالي معانا والله ييسرها
قومة ام غلا دانه معاها وهي تبكي و تمشي وهي ماهي حاسه بنفسها كل شي ينعاد عليها اليوم حتى طاحت واغمى عليها ومعاد حست بشي
ام غلا :يابنتي ....يابنتي
دانه :........لا رد
تحرك رأسها يمين ويسار كأنها تحلم وتصارخ
فيصل كان مار من عند غرفتها وسمعها فتح الباب بهدوء وقرب منها
وهي تهذي
دانه اسيل تكفون تعالوا انا بحاجتكم
هنا محد يحبني
لا لا لا لاتروحون
فيصل يهزها يبيها تصحى :جمانه ...جمانه
جمانه مازالت تحلم وتبكي وهي نايمه
وصرخت :لااااااااااااااااااااااا
وفتحت عيونها وجلست بسرعه وهي تبكي
وتمسح دموعها
مسك يدها فيصل
:جمانه هذا كابوس تعوذي من الشيطان
جمانه رفعت رأسها شافت فيصل جالس عندها
استغربت وجوده
وقربت منه وضمته بقوه وهي تبكي وتتكلم
:كلهم راحوا راحوا وخلوني
فيصل يجاريها :وين راحوا
جمانه :قالوا بيسافرون بس مدري وين
فيصل الكل راح وتركني محد يحبني محد
وزاد بكاها ........
فيصل حن عليها وضمها له أكثر وهو يمسح على ظهرها
:خلاص ....خلاص
جمانه حست بدفى حظنه وحنانه كان ودها تبقى كذا على طول تمنت لو فيصل يعاملها كذا على طول
تمسكت فيه بقوه كأنها طفل وخايف لاتضيع لعبته
فيصل جالس يمسح على ظهرها ويقرأ عليها
حتى حس انها انتظمت أنفاسها
شالها وسدحها زين وغطاها
وجلس يناظر وجهها كيف انه
كله جروح والسبب هو
قرر انه يعاملها زي أخته حرام الي يسويه بالبنت دايما يضربها ويحسسها انها خدامه
ومو ذنبها أن ابوها باعها له حتى من غير زواج دفع مهر وملك عليها واخذها كذا
عشان تربي ولده وبس
قام فيصل وناظر لها
وطفى اللمبه وطلع
مر على غرفة ولده نواف وشافه نايم
ابتسم
وقرب منه وباسه على خده وقرأ عليه المعوذات وراح لغرفته