حكاية مؤلمة
كان ينهض كل صباح ويذهب إلى شباك نافذة ليستنشق بعض الهواء ثم يقرأ كتابا ثم يتناول طعامه الذي هو عبارة عن فاصوليا معلبة ولكن أمه كانت تطبخ أفضل منها ولم يكن يهمه الامر بل المهم البقاء على قيد الحياة في مثل هذه الظروف الصعبه وبعد يوم من الحزن والاكتئاب على امه وابيه المفقودان منذ تحول المدينه النشيطه الى مدينه من المتحولين الذين لا يعرفون سوى اكل لحم البشر ولا يعرف شيئا عن والديه منذ اخر مره خرجافيها لاحضار بعض الطعام فقد كانا مع كل هذه الظروف يحاولان بشتى الطرق جعل ابنهما حيا وله مستقبل زاهر ومملوء بالاحلام فكان يخاطران ويخرجان الى المدينه التي لم يبقى فيها سوى عدد قليل من البشر اما الباقون فكانوا يتجولون في تلك الشوارع الملطخه بالدماء وعيونهم الحمراء المتسعه متعطشه للمزيد من لحم البشر بسبب فيروس يدعى فيروس الزومبي وهو ينتقل بين الناس بالعظ وقد تصل هذه الوحوش لدرجه ان تاكل جسد البشر الذين تمسك بهم و يبقى سوى الدم والعظام دليلا على موتهم فلم يكن لها غذاء سوى هذا الغذاء وكان مايك يعتقد انه لا يوجد في هذه المدينه مسكونه شخص بشري على قيد الحياه ولكن من الجيد ان امه وأباه ترك له العديد من المياه والطعام والادويه وغرفه مليئه بالخشب ليشعل التدفئه فبعد هجوم جماعات المتحولين عن المدينه بدا الكهرباء والغاز والماء ينقطع بشكل تدريجي حتى انقطعت بالكامل ولحسن حظ مايك انه وجد في احد المنازل المجاوره له مدفاه وطباخه تعملان بالحطب وركبهما في منزله وما تبقى من الطعام لم يكن ليهدر هباء فقام مايك بطهر ما تبقى من الطعام بواسطه الطباخه لانه كان يعلم انه مهما طال وقت انتهاء الطعام المعلب فسوف ياتي عاجلا ام اجلا لذلك كان يحاول
قدرالامكان ان ياكل اقل كميه من الطعام كل يوم حيث كان ياكل وجبه واحده كل يوم ومع ذلك اتى يوم واطل مايك على صناديق الطعام فوجد ان كل ما تبقى مجرد صندوق وقال في نفسه ماذا علي ان افعل سيدوم هذا الطعام لمده شهر فقط علي احضار الطعام ولكن من اين