الفصل 11
*روايه/📖*
*گ/ *_اﻟﻟڪاتبةة :دمـــــو؏_ღ*
*❴📖❵↵*
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴11❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵
.
*❴👑❵↵*💙*
*〖:عشق البداوه والبداوه لها ذووق فطره الله في الكون باؤل وتاالي〗*
وكم واحدٍ طيره على الصيد هدّه
خانه زمانه وأصبح الطير منصاد ."
*(🛑) :لُآ آسآمحٍ ۆلُآ آبيَحٍ نزعٍ أسميَ من آلُرٍۆآيَہ ۆمن آيَ بآرٍت 🙅♀️❌*
*❴💙❵↵*رابط جروبي:*
``
---
فارس وقف مذهول، عيونه ترمش، ويده تمسك جرحه في ظهره، الدم يسيل بين أصابعه. بلع ريقه بصعوبة، يناظر يوسف بحسرة، ما صدّق إن ولد عمه خانه.
*يوسف*: "موت يا فارس، الحياة كلها أسرار. لو عشت بتنقهر، موت أرحم لك."
لف يوسف ورا فارس، وسحب الخنجر من ظهره بقوة، وفارس ارتطم بالأرض، وعيونه تغمض. يوسف هرب، تاركًا وراه خيانة ما تنغفر.
الليل سكن، والنجوم شاهدة على طعنة الغدر.
الشيوخ لما طال صبرهم وما رجع فارس، تحركت قلوبهم بالقلق. دخلو الخيمه اللي كان فيها يوسف، ولقو فارس مطروح عالأرض، الدم يلطخ ثوبه، والخنجر مسحوب.
بلا تردد، حملوه رجال القبيله، وركضو فيه صوب المكان اللي تتعالج فيه المهره، هناك يعرفون فيه عارف بالطب ما مثله.
فارس فتح عيونه شوي، وناظر في القمر اللي تعلن، بس الألم في صدره ما له شفاء. يهمس وهو يضغط على جرحه:
*فارس (بصوت مكسور)*: "طيبة قلبي وقساوة يوسف ما تلاقو... باعني... خانني... أدري إنه يحمل كره بقلبه ناحيتي... بس ليه؟ وش سويت له؟"
*عيناه تدمع، وقلبه يصرخ:* "أنا ولد عمه... وخويه من سنين! وشلون طاوعه قلبه يطعني؟"
يتنهد بصعوبه، وعقله يروح للمهره...
*فارس (بهمس)*: "لو رحت... وش بيصير فيها؟ كيف تتحمل؟ كيف أذوق خيانة وأخليها تواجهها بروحها؟"
أغمض عيونه، والدموع تغلبه... في صمت اليل، كانت كل دمعة تسرد حكاية وجع وغدر ما ينسى.
ركضت مهره والهمّ في قلبها، ما تدري وش جاب الشيوخ فجأه، لكن قلبها يرجف، تحس إن شي ثقيل بيصير. جهزت الخيمه، وضبطت القهوة والدلال، وهي تحاول تهدي رجفتها.
أحمد لحقها يساعد، لكن رائد... رائد انسحب بصمت، دخل خيمته وهو ما نطق بكلمة. جلس عند طرف الفرشه، عيونه تسرح بنقطة بعيده... كأن الزمن واقف.
*رائد (بينه وبين نفسه):*
"كرهت التعلّق بهالدنيا... ما بقى شي يشدّني لها. ليلى راحت، والفرح من بعدها ما له طعم... ما يخيفني الموت، بس اللي يموت فينا وإحنا عايشين، هو اللي يوجع."
رفع راسه، شاف نور القمر يدخل من فتحه الخيمه، تنهد بحرقة:
"بس بعد... في ناس يحبوني، وأحبهم... مهره، أحمد، يبه... عشانهم أحاول أعيش، حتى لو الحياه تنغزني كل يوم."
وبينما الشيوخ قربوا من ديارهم، كان كل شي يتغير... واللي جاي بيقلب الحكاية من جديد.
سمعت صياح من برا، ركضت مهره ولما شافت اللي طايح وغارق فـ دمه، صاحت من صدمتها. شالوه للخبّا، ودموعها تطيح ما وقفت، وزادت شهقاتها يوم قال واحد من الرجال: "دقات قلبه تعبانه."
التفت لها أيوب، وذاك الوقت فهم قَدّيش تحب فارس.
مرّت ساعات ثقيله، وكلهم ينتظرون، لين طلع الحكيم وقال: "الحمد لله، هو بخير."
ابتسمت مهره رغم حزنها اللي كاتم صدرها، وتقدمت للخبّا، بس وقفت فجأه يوم حست عيون القوم عليها.
لف أيوب عليهم وقال: "وش فيكم؟ البنت خايفه على خطيبها."
تعجّبوا الكل، وانعقدت حواجبهم. نظرت مهره لأبوها، وهو لمّح لها تدخل. دخلت مهره الخيمه ومعها أخوها أحمد.
دخلت مهره وهي تمسح دموعها بطرف شيلتها، قلبها يقرع مثل طبل حرب، ما تدري وش بتشوف، لكنها ما تقدر توقف، تبي تطمّن عليه، تبي تسمع صوته.
أحمد معاها، ساكت بس قلبه يدعي له، يدري إن فارس له مكانه، ومهره ما قدرت تخبّي محبتها له حتى وهي تحاول.
شافت فارس ممدد على الفرشه، وجهه شاحب، بس يتنفس، عيونه مغمضه، بس الروح فيه. اقترَبت شوي شوي، وجلست عند رأسه، مسكت يده وسكّت دموعها.
*مهره (بهمس):*
"ما أقدر أتحمل أكثر، تكفى قوم... لا تخليني مثل رائد، لا تخليني أعيش ندم طول عمري... أنا أحبك يا فارس، والله أحبك."
أحمد طلع من الخيمه وهو يبتسم بدمعه خفيفه، وراح لأبوه، وقال له بصوت واطي:
*أحمد:*
"يبه، لو ما شفت حب أختي له بعينك، شفتها الحين... خلها، تكفى، هذي فرصتها، وربي يعوضها عن كل وجع فات."
ايوب سكت، وتنهد بصمت، قلبه يلين شوي شوي... وكل الأنظار ترجع على فارس، اللي يمكن بعد لحظات يفتح عيونه، ويقلب الحكاية كلها
ضحكت مهره خفيف وقالت وهي تمسك بطرف شيلتها بخجل:
*مهره:*
"اسكت بس، فضحتنا عند أحمد."
*فارس (بابتسامه متعبه):*
"أحمد خويي، ويفهم... وأنا ما عاد أقدر أخبي، قلبي من يوم شفته طايح، عرف مين اللي تهمه."
أحمد تنحنح وهو يحاول يخفي ابتسامته وقال:
*أحمد:*
"أنا بس بسمع، ما لي دخل، بس تراها تهتم فيك واجد، يعني لو ما جلست، بتقوم هي وتربطك بالحبال."
*فارس:*
"عاد من اليوم أخاف منها أكثر من يوسف."
ضحكت مهره بخجل وهي تهم تطلع وقالت:
*مهره:*
"خلك رجال وارتاح، أنا بروّح أجهز لك شوربه تعيد روحك شوي، ولنا حسابات طويلة أنا وإياك بعدين."
فارس وهو يناظرها تطلع:
*فارس (بهمس):*
"الله لا يحرمني شوفتها..."
وأحمد طالع في فارس وقال:
*أحمد:*
"ترى ما زال يوسف حر، ومحد يدري وش ناوي له، لازم نكون حذرين."
*فارس (بنظره حاده):*
"أنا بخير، لكن يوسف من اليوم ما له ملجا، بدوي خان ربعه مصيره ينكشف."
الهدوء نزل لحظي، بس الجو فيه نار تحت الرماد... والكل يعرف، إن الجوله الجايه، ما فيها رحمه.
مرت الايام وفارس يتعافى ببطء ومهره دائماً
بجانبه تعتني به وتدعمه
في ليلةٍ حالكة السواد، اجتمع شيوخ القبيلة في مجلسٍ طارئ بعد أن اكتشفوا أن موت ليلى لم يكن قضاءً وقدرًا، بل جريمة مدبرة بعناية. أظهرت الأدلة أن هناك من خدعها بادعاء العثور على والدها، ثم قتلها وأخفى جثتها تحت التراب.
في تلك الأثناء، بدأت سلسلة من الهجمات الغامضة تستهدف فتيات القبيلة. كانت الهجمات تتم ليلاً، حيث يُسمع صراخ الفتيات ثم يُعثر عليهن في الصباح مصابات بجروح خطيرة. انتشرت حالة من الذعر بين السكان، وبدأ الجميع يتساءل: من هو العدو الذي يختبئ في الظلام؟
قرر فارس ورائد تشكيل فرقة من الفرسان لحماية القبيلة والتحقيق في هذه الهجمات. بدأوا بجمع الأدلة وتتبع الآثار، حتى اكتشفوا أن هناك مجموعة من المرتزقة تم استئجارهم من قبل شخص مجهول له ثأر قديم مع القبيلة.
في إحدى الليالي، تمكنت الفرقة من نصب كمين لأحد المهاجمين وأسرِه. وبالتحقيق معه، اعترف بأن هناك من يدفع لهم أموالاً طائلة لإثارة الفوضى داخل القبيلة، وأن الهدف النهائي هو القضاء على جميع فتياتها.
أدرك فارس ورائد أن الوقت ينفد، وأن عليهم التحرك بسرعة لحماية من تبقى من الفتيات. بدأوا بتدريب الفتيات على الدفاع عن النفس، وتحصين الخيام، وتنظيم دوريات ليلية.
.
.
.
في ليلةٍ هادئة، كانت المهره ماشية لوحدها بين خيام القبيلة، تستنشق هواء الليل وتفكر بالأيام اللي مرت. فجأة، طلع قدامها رجال غريب، ملامحه مو معروفة، وعينينه تلمع بلمعة الشر.
*المهره (بتوجس):* من إنت؟ وش جايبك؟
*الرجل (بصوت خافت):* أدور على أبوك، عندي رسالة له.
حست المهره بشك، لكن حاولت تحافظ على هدوئها. وقبل ما تقدر ترد، انقض عليها الرجال عشان يمسكها. صرخت المهره بأعلى صوتها، تحاول تهرب، لكن الرجال كان أسرع.
_____
~أنتهى~
< أعتذر عن الأخطاء الإملائية >
لا تنسون تشاركونني توقعاتكم حول أحداث البارت القادم...
أستغفري لتُزهر روحكِ اللطيفة.