الفصل 10
*روايه/📖*
*گ/ *_اﻟﻟڪاتبةة :دمـــــو؏_ღ*
*❴📖❵↵*
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴10❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵
.
*❴👑❵↵*💙*
*〖:عشق البداوه والبداوه لها ذووق فطره الله في الكون باؤل وتاالي〗*
*-عطانا الزمان من التجـارب مااا يكفي*
* دروس تصحي غافل القلب من نومه ."*
*(🛑) :لُآ آسآمحٍ ۆلُآ آبيَحٍ نزعٍ أسميَ من آلُرٍۆآيَہ ۆمن آيَ بآرٍت 🙅♀️❌*
*❴💙❵↵*رابط جروبي:*
``
---
---
*بعد مضي شهر...*
كلٍ منهم مشغول باله بالثاني.
*رائد* ما فارقت *ليلى* باله من يوم شافها، يسأل نفسه: "وين راحت؟ وش صار لها؟ لقت أبوها؟"
قلبه يحترق، ولسانه ما يقدر يسأل عنها.
حسه معها، يبي يعرف مكانها عشان يطمن عليها.
الألم ينهشه، نسى *مهره* و*فارس*، ودخل بعالمه الحزين، أفكاره تقتله، ذهنه مشتت.
ركب فرسه وطلع يدور عليها.
يلتفت يمين ويسار وهو يقود فرسه، وقف الفرس، نزل *رائد*، حس بوخزة بقلبه.
تقدم ببطء، شاف شي غريب، تقدم وهو يرمش بعينه، شي غريب تحت التراب.
---
---
*شاف شي تحت التراب...*
لمح شي كنه أصابع بشر، فتح عيونه على وسعها، وتقدم كنه المجنون، يحفر بيدينه والخوف ياكل قلبه، وجبينه يتصبب عرق.
بلع ريقه بصعوبه، يوم شاف وش تحت التراب، تراجع خطوتين، وشفايفه تلاصقت، ويدينه ترجف رجفه ما قدر يوقفها، من هول المنظر.
*وجعه ما له وصف...*
تدور عن غالي، وتلقاه مدفون، ما عاد له صوت، ولا حتى نظرة تطمن قلبك، كل شي يتغير بلحظة، من أمل لحسرة.
وكان دموعه تعانده، تقول له: "اصمت، ما عاد فيك تصيح."
ما أصعب تجي تدور على اللي تحبه، وتلقاه راح، وتاركك بوجع ما يشيله جبل.
---
---
*وجع ما بعده وجع...*
هذا الجرح اللي ما يبرى، جرح فقد الحبيبة، دمعاته نزلت من عينه، رجع لها يهرول، وقلبه ينبض رجفه وخوف، حط يدينه على صدرها، يبي يسمع لو فيها نبض، بس... الوقت فات، وروحها راحت لربها.
*تمنى يرجع الزمن...*
شالها بين يدينه، وقلبه يتفطر، يتمنى لو الزمن يرجع، كان قال لها: "أحبك"، كان وقف جنبها، كان ما خلاها تعيش لحظة ألم بروحها، لو ما شغلته قصة مهره، ما كان غفل عنها.
*بكى وبكى...*
حضنها بقوه، كأنّه يبي يرد فيها الروح، وصوته مكسور ينادي: "يااااالله، يااااالله، يااااالله..."
يحس أن نفسه مقطوع، كأنّه انخلق من دون رئه... ما هو بخير، ما هو حي بدونها...
---
---
كانت مهره جالسه تطالع القمر، سكات الليل مغطي المكان، لمحت فرس فارس جاي من بعيد، وقفت وتقدمت له.
*مهره*: حي الله شيخنا فارس، وينك مختفي؟ طولت الغيبه هالأسبوع.
*فارس* (وهو يطالعها بحزن): مهره، تخيلي ولد عمش بيذبحونه، وش تسوين؟
*مهره*: ما أخليهم ياذونه، لو على رقبتي.
*فارس*: هذا حالي، يوسف يمكن يرمونه حبل المشنقه، الشيوخ ناوين عليه.
*مهره*: لا تفوّت الوقت، انقذه. ترى هو من دمك، وأخوك، حتى لو خبّص وسوى، يمكن لما تواقف معه يلين قلبه، لا تندم بعدين.
*فارس* (بحيرة): أخاف عليش، مهره، أخاف يضرك.
*مهره*: وأنا وش لي غيرك؟ دامك جنبي بعد ربي، ما يجي فيني شيء.
قطع حديثهم صوت فرس جاي من بعيد، فارس التفت.
*فارس*: ذاك رائد... وكأنه شايل شي على ظهر الفرس.
*مهره* (بعيونها مفتوحة): إي والله، كأنه شايل أحد...
*فارس*: يمكن بني آدم!
اقترب رائد... شهقت مهره، صوتها انقطع من الهول.
*مهره* (بصراخ): ليلى!
---
بعد ما انكشف خبر وفاة *ليلى*، اجتمعوا الناس لتغسيلها وتجهيزها للدفن. *رائد* كان واقف، وقلبه يتقطع مع كل خطوة تقرب فيها جثتها من القبر. الأمل بدا يتناثر من عيونه، كأنّه يشوف روحه تُدفن معها.
رغم إنها صارت جثه، إلا إن شعور غريب كان يحرق قلبه كل ما شافهم يدفنونها. رجع للمهره، حضنها وهو يتشنج ويبكي بحرقة، وقال بصوت مكسور:
"من يداوي قلبي المجروح؟ من يداويه؟ أنا لله وأنا إليه راجعون... مهره، بالله قولي لي إنها ما ماتت، قولي تكفين."
*مهره* كانت مصدومه، أول مرة تشوف أخوها بهالضعف، ومو بس كذا، ما كانت تدري وش السالفة، كل شي صار بسرعة، والمشهد قدامها كان أكبر من إنها تستوعبه.
في هذه اللحظات، كان الحزن يلف المكان، والقلوب مكسورة، والدموع تنهمر، وكل واحد يحاول يلاقي طريقة يخفف فيها عن نفسه.
---
مهره مسحت دموعها بطرف كمها، وجلست على الركبه قدام رائد، تحاول تهديه ولو بكلمه.
*مهره وهي تبكي وتتنهد*: "خوي... لا تحكي كذا، والله ما قصدي، أنا ما كنت أدري إنك لهالدرجه تحبها، كان قلبي حاس بشي، بس ما توقعت الأمور كذا توصل... ليلى، الله يرحمها، كانت طيبه، تستاهل كل خير، بس..."
*رائد* بصوت مبحوح: "بس وش؟ راحت يا مهره، راحت وانا ما سويت شي، ما عطيتها شي، لا كلمه حب، ولا حتى لحظه صدق، أنا اللي خذلتها، وأنا اللي خذلت نفسي..."
*مهره بصوت مخنوق*: "وأنا بعد خذلتك... انشغلت بنفسي، وبمشاكلي، نسيت إن لك قلب يحس ويحب، سامحني يا خوي، سامحني."
*رائد*: "يا مهره... الموت ما ينذر، يجي فجأه وياخذ منا اللي نحبهم، واللي نحتاجهم، بس تعلمين وش الوجع الحقيقي؟ إنك تحس بقلبك ينكسر وانت حي."
صمتوا شوي، ما عاد بقى كلام يقال، بس نظراتهم كانت تتكلم، تتبادل الألم والندم... وكل واحد منهم يحاول يداوي قلبه بطريقته.
فارس وقف بعيد، يراقب المشهد، عيونه مليانة حزن، ووجهه ما فيه إلا وجع السنين. دخل أبو رائد، ورائد لف وجهه، مسح دموعه، ومشى من جنب أبوه بدون ما يلتفت له.
*أيوب*: وش فيه رائد؟
*مهره* (بصوت مكسور): ما فيه شي.
*فارس* (بهدوء): ليلى اللي خذت قلبه... ماتت.
مهره نظرت لفارس بنظرة غضب، كأنها تقول: "وش دخلك؟"
*أيوب* (بحدة): وش تخبص؟ مفكر الناس مثلك؟
*فارس* (بصوت متهدج): وش فيني يعني؟ لأني حبيت بنتك؟ ترى الحب مب حرام. ما تقدر تغير النصيب. لو المهره من نصيبي، بتكون لي غصب عنك وعن كل الخلق... فاهم؟
فارس لف وطلع، وخلاهم وراه، والهوى مليان وجع.
*أيوب* (بغضب): من جدش تحبين ذا؟ لسانه أطول منه!
*مهره* (بصوت مخنوق): يبه، مالي نفس أصرخ... خلني أرتاح، لو سمحت.
*أيوب* (بدهشة): تلمحين لي بأني أطلع؟
*مهره*: أي، أطلع.
رفع أيوب حواجبه، وطلع معصب، والباب وراه يصدر صوت حزن.
---
في هذا المشهد، تتجلى مشاعر الحزن والندم، حيث يُظهر فارس حبه لمهره، ويعبر عن مشاعره بصراحة، بينما يُظهر أيوب رفضه وغضبه من تصرفات فارس. تتأثر مهره بالموقف، وتطلب من والدها المغادرة لتتمكن من استيعاب ما حدث.
في هذا الجزء من القصة، يظهر *أحمد* وهو جالس يلعب بالتراب، يتحدث مع نفسه عن الحب ومصير إخوته، معبراً عن مشاعره وتخوفه من المستقبل. تدخل *سمر* في الحديث، وتنتقده على اهتمامه بنفسه فقط، مما يؤدي إلى نقاش بينهما يكشف عن شخصياتهما ومشاعرهما.
---
*أحمد* (وهو يلعب بالتراب، يتحدث مع نفسه):
"آه يا يمه، لو تشوفين بعدش وش اللي يصير بعيالش. يا يمه، يحبون وأنا ما أحب، بس يا عسى ما يصير حبي مثلهم. واحد ماتت حبيبته، والثانية رافض أبوي يزوجها لحبيبها. يا حظهم العاثر. أدري أن أبوي ما يسخى فيني لأني آخر العنقود، أكيد بيزوجني اللي يختارها."
*سمر* (تدخل فجأة):
"يا ويلي! بس أخوك تعبان حيل، وأنت ما تهتم غير لنفسك. أقول، أنت أسوأ إنسان، عاد إنك صغير، بدري عليك الحب، بدري."
*أحمد* (يرد بسخرية):
"وكم عمرك أنتِ؟"
*سمر* (بحدة):
"ليش؟ تتزوجني؟"
*أحمد* (بتهكم):
"بله، أموت ولا أتزوجك."
*سمر* (تضحك):
"أبركها من ساعة! الحين لعيونك يا شيخ أحمد، تنزوجني؟ رح، رح، ارحم أخوياك، الله يخليك."
*أحمد* (بابتسامة):
"أظن أن عمرك أربعين، لأن كلامك كبير."
*سمر* (ترد بسرعة):
"عمري 14، وش دخلك؟" (تقولها وتمشي مبتعدة)
---
هذا الجزء يُظهر التفاعلات بين الشخصيات، ويعكس البيئة البدوية ومشاعر الشباب فيها.
.
.
.
.
بعد انتهاء العزاء، توجه *فارس* إلى المكان الذي يُحتجز فيه *يوسف*، واستأذن للدخول. عندما دخل، قام له الرجال والشيوخ احترامًا وتقديرًا، فهذا من الأعراف القبلية التي تُظهر الاحترام والتقدير للضيوف، خاصة إذا كانوا من ذوي المكانة.
*فارس*: السلام عليكم.
*الجميع*: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حيا الله الشيخ فارس، مرحبًا بك، أنرت المجلس.
*فارس*: سلمتم، مشكورين، ما قصرتم. جئت أقابل ولد عمي، تسمحون لي؟
*أحد الشيوخ*: رغم أن ولد عمك أساء، إلا أنك تعرف الأصول ولا تقطع الصلة. تفضل، لك ما تريد.
في هذا المشهد، يظهر التقدير والاحترام المتبادل بين فارس والشيوخ، ويُبرز أهمية الأعراف القبلية في التعاملات الاجتماعية.
دخل *فارس* إلى المكان الذي يُحتجز فيه *يوسف*، وعيناه تحملان همومه.
*يوسف*: "فارس..."
*فارس*: "نعم، أنا هنا."
اقترب *يوسف* وسقط على ركبتيه، وكأن قلبه يصرخ قبل لسانه.
*يوسف*: "فارس، تكفى، طلعني من هنا... مابي أموت هنا، مابي أموت!"
*فارس* نظر إليه بهدوء، وخرج من جيبه خنجرًا صغيرًا ثم قال بصوت منخفض:
*فارس*: "خذ هذا الخنجر... وامشي بيه. بس لما تخرج، شق الخيمة بسرعة."
استلم *يوسف* الخنجر، نظرة الخوف في عينيه كانت كافية ليرتجف *فارس* قليلًا. لكن لحظة، شيء كان يخفيه يوسف. لم يصدق فارس ما يحدث.
فجأة، شعر *فارس* بشيء حاد يغرز في ظهره. إحساس مفاجئ، وكأن قلبه توقف للحظة.
*يوسف*: "ليتك بعد هذا البطى... سلمت."
توقف الزمن لحظة، وداخل *فارس* مزيج من المشاعر؛ الصدمة، والندم، والمفاجأة. لم يكن يتوقع هذا الموقف أبدًا.
*يوسف* أكمل وهو يتألم: "إلى متى وأنا اللي أراعيك؟ لوّيت قلبي، ولا استسلمت، والآن ناوي تلوي ذراعي؟"
أما *فارس*، فكان يشعر بالألم العميق في قلبه، لكن لا يستطيع تحريك يديه ولا تصديق ما يحدث. يضيع في صراع داخلي لا يعرف كيف يواجهه.
_____
~أنتهى~
< أعتذر عن الأخطاء الإملائية >
لا تنسون تشاركونني توقعاتكم حول أحداث البارت القادم...
أستغفري لتُزهر روحكِ اللطيفة.