الفصل 4
*روايه/📖*
*گ/ *_اﻟﻟڪاتبةة :دمـــــو؏_ღ*
*❴📖❵↵*
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴4❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵
.
*❴👑❵↵*💙*
*〖:عشق البداوه والبداوه لها ذووق فطره الله في الكون باؤل وتاالي〗*
(أنت راس المال في دنياي والشيك المجيّر
وأنت حبٍ مثل حب البدو لـ الخيل الأصايل):🌷
*(🛑) :لُآ آسآمحٍ ۆلُآ آبيَحٍ نزعٍ أسميَ من آلُرٍۆآيَہ ۆمن آيَ بآرٍت 🙅♀️❌*
---
دخل فارس الخيمة، وابتدى يكمد لها، حرارة مهره كانت مرتفعة، خاف عليها.
ركض لفرسه، جاب بطانيات، ورجع يدفيها.
وفجأة، سمع صوت ينادي، طلع ولقى أبوها.
*أيوب:* السلام عليكم، يا فارس، وش تسوي هنا؟
*فارس:* وعليكم السلام، يا عم، والله بنتك عندي.
نزل أيوب من فرسه، ودفش فارس، ودخل الخيمة، لقى مهره مع فارس، بدت تصحى.
سحبها، ووجه كلمته لفارس:
*أيوب:* في ذمتي، لو زوجتك المهره.
فارس خفض راسه بقهر، ومهره تناظره بقهر، ودها تقول:
"خذني بعيد، ترى الفراق قريب، وما بي أخسرك."
---
ضاع الأمل، وصار اللقاء بعيد.
صار بينا الجفا، والمصايب، والزعل.
ضاع الأمل إنك بترجع من جديد.
وأشوف قلبك ليه عن قلبي رحل.
ضاع الأمل إني أسولف لك قصيد.
وأشبع أسماعك قصايد من غزل.
ضاع الأمل، والخوف فيني يزيد.
هذا الغياب، ويقتل أحلام الأمل.
أخذها أبوها، وراح فيها لمكانهم.
نزلت من على خيلها، وتناظر ابوها
*مهره:* يبه، ودي أحكي معك.
*أيوب:* وش ودك تحكين معي؟ أنا المفروض اللي أحكي معك.
سحبها، ودخلها الخيمة.
*مهره:* يا الغلا، تراك فاهم غلط.
*أيوب:* حتى وإن كنت فاهم غلط، وش ودّاك له؟
*مهره:* ضيفنا، وأنت علمتنا أن كرامة الضيف واجب علينا.
*أيوب:* كان خليتي أحد من أخوياك يأخذ الأكل له.
وبعد، وش عرفك بصوب خيمته، يا بنية؟
*مهره:* ما كان بذاك المكان، كان في مكان غيره، بس مطر، وخذني معه.
*أيوب:* وقبلتي تروحين مع إنسان مب محرمك؟
*مهره:* يا يبه، الله يخليك، لا تزيدها عليّ. الولد بيكون زوجي، لا تنسى.
*أيوب:* كان بس، ألحين بأحلامك أنتي وهو.
مهره خفضت رأسها بقهر، وخرجت من خيمة أبوها، ومشت صوب خيمتها.
دخلتها، وبدأت تبكي بقهر، ودها تصرخ وتقول:
"فارس، وينك؟ تعال خذني، ترى الدنيا ضاقت عليّ."
---
طلعت الصبح لعند البنات، وكل وحدة شاردة في عالمها.
اللي تحب ولد خالتها، واللي تحب ولد عمها.
كل الموجودات معشوقات، إلا هي، وحيدة، ضايعة.
عشقت، وخسرت عشيقها بنفس الوقت اللي عشقته فيه.
ماشية ومعاها الماء الساخن، رفعت رأسها للسماء، تحب بشدة تنظر للسماء.
رأت ذاك الصقر يلوح من بعيد، اقترب منها، وهبط على كتفها من جديد.
وضعت الماء في الأرض، ولفت يمين يسار، وما لقت أبوها.
جرت، وركبت خيلها، وراحت فيه.
---
تسرع في الخيل، كل تفكيرها تروح وتعطي لفارس الصقر حقه.
وقف قدامها يوسف، بلعت ريقها بصعوبة.
نزل من على فرسه، اقترب منها، وسحبها حتى نزلها.
*يوسف:* يا حيا الله بنت الأجاويد.
*مهره:* وش تبي مني؟ ما كفاك اللي سويته؟
*يوسف:* إف، جيتك أعتذر، حبيبتي، وسبق لهفت أشواقي.
مهره ضربته كف على خده.
*مهره:* احترم نفسك.
*يوسف:* محترم، وغصب عنك، ما قلت شيء.
*مهره:* وش عندك؟ ليش تطاردني؟
*يوسف:* تدرين أن فارس، هذا الصقر من خويه، الله يرحمه.
*مهره:* وأنت وش عرفك؟
*يوسف:* بنت، أنتي ما تدرين أني أنا ولد عمه؟
*مهره (بصدمه):* "وش؟"
*يوسف:* "إلي سمعتي."
*مهره:* "عموماً، وأنا شدخلني؟"
*يوسف:* "والطير غالي عليه، وده لو يلقاه حتى لو كلفه الأمر روحه."
*مهره:* "وأنا رايحة آخذ الصقر لفارس."
*يوسف:* "ما بخليك."
*مهره:* "سلامات."
*يوسف:* "إلا بشرط."
*مهره:* "وش الشرط؟"
*يوسف:* "تتزوجيني."
*مهره:* "ماااا عاش من يهدادني!"
*يوسف:* "إلا عاش، أنا هو."
*مهره:* "بأخذه، وقصب عنك!"
اقترب يوسف، وسحب عليها الصقر، وصوب سلاحه ناحية الصقر
*يوسف:* "هذا إذا عاش الصقر فيكي، تاخذيه."
كان على وشك قتل الصقر، لكن مهره وقفته بصوتها
*مهره:* "وقف، طيب، أنا موافقة..."
.
.
.
كالعادة، كان جالس جنب قبر أخوه، يطالع القبر.
سمع صوت خيلها يقترب، التفت وابتسمت
شفتيه ابتسمت من غير ما يدري، فزه لها مثل اللي يفزع مليون فزّة، وابتسم أكثر لما شاف صقره على كتفها.
تقدمت لها، نزلت من على خيلها.
*مهره:* "سلام."
*فارس:* "وعليكم السلام."
*مهره:* "هلا فارس، كيفك?"
*فارس:* "حالي كان تعبان من دونك، بس الحين يسرك يا المهره."
*مهره:* "عساك ما تشوف شر معي أو بدوني."
قالت كلامها وهي تمد له الصقر، أخذه بلهفة الشوق وضمّه لصدره، كأنّه طفل ضيّع لعبته ولما لقاها بعد غياب طويل.
*فارس* وهو يتقدم باتجاه *مهره*:
*فارس*: "عندي سؤال، وأبغى تجاوبيني بصدق."
*مهره*: "سم."
*فارس*: "تحبيني يا المهره؟"
*مهره*، وهي تناظر في عيونه، نطقت بصعوبة: "لاااااااا."
بلع ريقه بصعوبة وقال: "بس شفت في ذاك اليوم بعيونك الحب تجاهي."
*مهره*: "ما كان حب، كان كراهية لأنك خربت العلاقة بيني وبين أبوي."
*فارس*: "طيب، فيش تروحي؟ ومشكورة على إنك لقيتي الصقر."
*مهره*: "ما لقيته، هو هرول على كتفي."
*فارس*: "محبوبة حتى من الصقر."
*مهره*: "وش؟"
*فارس*: "ماهو بمهم."
*مهره*: "خاطرك."
*فارس*: "الله معك."
راحَت *المهره*، وراحت كل أحلام *فارس*.
بعد ما راحت من عند *فارس*، التقت بـ *يوسف*.
*يوسف*: "يهلا ويمسّيلا، منورة."
*مهره*: "وش عندك؟ ليش بعدك تنتظر لي؟"
*يوسف*: "كوني عند وعدك، وتفضلي معي."
*مهره*: "كيف يعني؟"
*يوسف*: "أبشرك أهلش ما يوافقون فيني بعد ما سويت فيهم العمايل، لا يا روحي، أنتي إلي رح تجيني معي."
*مهره*: "مجنون أنت."
*يوسف*: "لا، أنا ما انجنيت، أنتي إلي وافقتي، لا تنسين."
ركب *يوسف* فرسه، وأشار لها تركب فرسها وتلحق به. مشت تجاه فرسها، وهي تفكر في سمعة أبوها، وأنها رح توطيها.
---
_____
~أنتهى~
< أعتذر عن الأخطاء الإملائية >
لا تنسون تشاركونني توقعاتكم حول أحداث البارت القادم...
أستغفري لتُزهر روحكِ اللطيفة.