تكفى لاتعلم أبوي اللي فيه يكفيه - الفصل 29 | روايتك

اسم الرواية: تكفى لاتعلم أبوي اللي فيه يكفيه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

*– ࢪواية :«تكفى لاتعلم ابوي اللي فيه يكفيه.».* *عداد ألباࢪت: «29».* *– الڪَاتبه :مجهوله».* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ *▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ* *قناه : روايــات سعوديــه 🎀🎀.* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *_________* رنسا نزلت عيونها بالأرض :تولين تكفييين لاتظغطين علي ان حسيت اني اقدر اقولك ابجي اقولك تولين بشك :انتي متخانقه مع احمد او صاير بينك وبينه شي صح .. رنسا مسكت دموعي :لاطبعا وقفت وقلت :عن اذنك .. تولين هزت راسها اموت واعرف وش فيها ..الله يهديك يارنسا ويهدي قلبك ... عند غسق تنهدت بقلق لما اطرقت باب المكتب بهدووء ودخلت .. غسان رفع راسه بشويش وخبى الدفتر اللي بيده بالدرج وكتف يدينه يناظرها .. غسق ماانتبهت للدفتر اللي بيده لأن حركته كانت عاديه وكأنه انتهى من هالملف وبيخبيه بالدرج .. غسق ابتسمت بأحراج :تحتاج شي تبغي شي .. اجيب لك شي غسان ابتسم على جنب واسند راسه للكرسي وقال :لا مشكورة .. انتي تبغين شي محتاجه شي غسق بأحراج قربت وقالت :بطلبها منك للمره الأخيره .. /ممكن تاخذني معك غسان تنهد وقال :للمره المليون اقول لك لا .. غسق بقهر :طيب ممكن تقولي لييه ماتبغاني اروح معك غسان قال بثقه :اح... قطعت كلامه وقالت :لاتقول احب احتفظ بأسبابي لنفسي لأني مليت من هالكلمه قوولي السبب وبس .. غسان ناظرها ببرود وتنهد :لأني اخاف يصير فيني شي هناك وانتي معي وقتها كيف بتتصرفين .. غسق ومثل ماتوقعت وقلبها قال لها امتلئت عيونها بالدموع وقالت :فهد موجود وبسم الله عليك مارح يصير فيك شي لاتقول كذا رفعت يدينها بشكل لا ارادي عشان تمسح دموعها ..ويجهش قلبها بالبكا من الشي اللي تخاف منه غسان قرب منها واحتظنها وهو يمسح على شعرها بشويش وقال بهمس :((قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ))التوبة51 غسق ادفنت راسها بصدره وطلعت منه آآه بسيطه بسبب ضربتها القوية على صدره .. :حتى وداعك تستكثره علي .. غسان وهو يبعد راسها من على صدره ويمسح دموعها :مابيك تشوفيني جسد بلا روح وقلبي مفتووح مابيك تشوفيني وانا مااقدر ارد عليك او حتى اكلمك مابيك تشوفيني وانا شخص بارد اكثر من برودي .. غسق نزلت دموعها اكثر من قبل :بس انت تعذبني تبغي يوصل لي خبر انك منت بالدنيا بعد الحين وتبييني ارضى مااشوفك حراام اصلا حراااااام عليك كذا .. غسان ابتعد عنها وقال :قلت لا يعني لاتخليني اقسى عليك ادعي لي وربي اللي كاتبه بيصير ... غسق قربت من الباب بتطلع لفت عليه وقالت :ألله يسامحك ويردك لي بالسلامه .. طلعت وهي تحس انها اخر مره تشوفه فيها لأن كلها كم دقيقه ويمشي ويترك المكان ببروده المعتاااد لكن هالمره من دون لمست الحنان اللي تكوون منه عند فيصل كان جالس ينتظر جيت فهد بالقهوه وباله معها ... مايدري ليه بالظبط قال لهاا بداية القصه خطأ لكنه اجبر نفسه على قول الحقيقه بعد قوله لها بأن امه توفت بسببه من البرد اهو صح امه توفت بسبته لكنها ماتوفت من البرد نفسه توفت بسبب جلطة مفاجأة .. في القلب .. وللأسف ان البييت مليان خدم لكن مابه منهو حولها ابد .. اللي للحين افكر فيه واستغرب منه اني ليه علمتها الحقيقه ليييييه .. لو اني قايل لها الكذبه المعتاده لكل المرضى اللي تساعدهم على انهم يتشجعون منها قطع تفكيري جلوس فهد ووجهه متضايق .. فيصل :بستغراب وش فيك .. فهد تنهد واسند راسه على الجدار وقال :تعبت منها تعبت مو راضيه تصير مثلها مثل الباقي .. فيصل تكتف :فجر كالعاده .. فهد بأمر :خلاص لاتجيب لي طاريها ماابغى اتكلم عنها .. متضايق منها .. فيصل نزل راسه بأحراج :طيب ابفتح لك موضوع ثاني .. فهد رفع عينه له بقلق :وش .. ؟؟َ!!! فيصل يأشر له على الورقه اللي قباله :اختك مو متقبلتني حتى العلاج ماتبغييه يمكن يزيد حالها اسوء من قبل الكذا انفصلنا بالطيب يكون افضل لها .. ومد له ورقة الطلاق وهو يتمنى انه مايكون تسرع فهد فتح عيونه بصدمه وقف وسحبه من ياقة ثوبه :ليكوون صار بينك وبينها شي .. فيصل عقد حواجبه :افا ماهقيتها منك كيف اسوي كذا ومحد يعرف بزواجها غير اهلها .. ماتوقعتها تظن فيني كذا فهد حس باللي يسوي مهما كان فيصل صديقه من وهو صغييير ومستحيييل يسويها .. تنهد بأحراج :اعذريني يافهد لكن هالبنت كلت قلبي من الهم والقلق .. فيصل سحب كوب العصييير وشربه مره وحده ووقف :عن اذنك اذ هديت كلمني .. فهد حس انه زعل تنهد بألم الله يهديك يافجر .. جننتي قلبي ..وعقلي .. عند فجر كلها ثواني ودخلت بموجة هستيريه من الغناااء .. جلست تطق على الدريسر وتقول :لنا الله يا خالي من الشوق وأنا المولع على ناري كيف بعد المودة والمحبة صرتوا تنسوني كيف بعد المودة والمحبة صرتوا تنسوني لنا الله اتقلب على جمر الغضى أتقلب واتذكر عهد مضى زمانه شاغل القلب يوم كان الهنا عبداً لنا لا تلوموه لنا الله يا نسيم الصبا مع الصباح تعرف الدرب روح بلغ عيني سيد الملاح حالات الصب وتلطف عساهم من الجفا يرحموني لنا الله حلي الجيد ولا معذور زهي الخ... قطع كلامها دخول جود المنصدمه من اللي تسمعه المصيبه ان امها وابوها نايمين الحين وهذي الفاضيه جالسه تطق كذا هي انتي ليكون غلطانه بالبيت وجايه تشتغلين طقاقه اسكتي امي وابوي نايمين ووجعوه فجر ترفع حواجبها بغييييض .. حبيبي انا البي واقعني .. انت عامل فيا ايه انت ساحرني ولا ايه دا كل الناس بتأدر تنسى طب انا مش ادر انساك لييييييه بدت تغنيها من قلبها هالمره وبشاعريه ..جاتها جوود وسكرت فمها ياخبله اقول لك امي وابوي نايمين ماتفهمين الظاهر اني بكلم فهد .. فجر سكتت فجأة :لوسمحتي لاتجيبين لي طاريه بحاول انساه هالغبي ولو يموت مارح اكون انثى لو يبيني يقبل فيني بكل عيوبي .. عاجبه عاجبه موعاجبه بكيفه .. جود جلست بجديه قباله :يعني رح تبقين كذا رح تتحملين تعيشين بدوونه فجر بمكابر :ايي حبيبتي وليه مااقدر اقدر ونص وتشوفين .. جود ابتسمت بسخرية :انا عارفه انك مارح تصبرين وقولي جوويد قالت .. فجر ناظرتها وكأن اختها كاشفه مشاعرها وكل شي .. وانتي وش عرفك باللي داخلي ووش احس فيييه جود وقفت وكأنها عارفه انه مافي امل من اختها .. :اوكي خلينا نشوووف اراهنك ان تحملتي ماتشوفينه لشهر او تسمعين صووته وقتها ابسوي لك اللي تبين .. تنهدت فجر بتعب ورمت نفسها على المخده وهي تناظر ظل اختها بعد مااطلعت من غرفتها .. قالت بهمس :بحاول اتحمل فراقك مهما صاار .. كل شي ولا كرامتي اللي انهانت بهالطريقة .. غمضت عيونها بعد يوم متعب طويييل مليان بالأحداث واهمه فووز الهلال +قرار غسان بعمل العمليه .. عند تولين كانت جالسه تمدد جسمها على الصوفاا بحركتها المعتاده وجهها بالأرض ورجلها على الخداديات .. انفتح الباب ودخل نيشان وعشان ماتتلقى تهزيئه منه بسبب طريقة جلوسها .. ابتسمت وعدلت جلستها احمم :هلا وغلا .. نيشان هز راسه وكأنها موعاجبته بطريقة جلستها :بلا حركات البزران ياتولين .. نيشان وهو يرمي عليها ثوبه مع الغتره :بدخل اتروش جهزي لي شي خفيف اكله جايع .. تولين لوت فمها :طيب ثواني وتشوف الأكل جاهز .. نيشان تجاهلها ودخل للحمام الله يكرمكم يتروش بعد هم المستشفى .. جذبه شي وانصدم منه اهي سوت تحليل الحمل المنزلي O_0 ابتسم لما شاف العلامه تدل على الأيجاب طلع من الحمام وصرخ :توليييين تولييين بخوف طاح منها الصحن :هاااا .. نيشان يركض لها :بسم الله عليك تأملتي .. تولين عاقده حواجبها بستنكار :لا ماتألمت تطمن .. جلست بتلم الزجاج من الأرض جلس قبلها لا حبيبتي انتبهي انا اشيلهم توولين بستغراب :شفيييك توك غييير والحين غييير .. نيشان ابتسم وهو يحملها بعيد عن الزجاج :مو ناويه تقولين لي شي .. تولين بتفكر وطرى ببالها شي :الا ترى رنسا مدري وش فيها نيشان لوى فمه :غييره .. تولين بتفكير :ولا شي .. نيشان وهو يجلسها بحظنه على الصوفا وطبع قبله رقيقه على مابين بطنها وسرتها :ولا بتقولين لي انك حامل ! تولين فتحت عيونها بصدمه وعقدت حواجبها :هاااا حامل منو قال لك اني حامل ؟؟؟ نيشان ابتسم واشر بعينه على دورة المياه الله يكرمكم شفته اختبار الحمل موجود بالزباله الله يكرمك .. تولين بسرعه وقفت :لحظة اول شي انا مو حامل ثاني شي انا ماسويت اختبار الحمل هذا رشا اختي اللي مسويته لأنها شاكه انها حامل .. وبس انتهى الموضوع نيشان بستغراب :ليه انتي ماتبغين عيال ؟؟ تولين بحزن نزلت راسها :لا مو الحين .. نيشان تكتف :طيب لييييه تولين ونبرة صوتها تحولت للنحيب :اخاف يصير فيهم مثل اللي صار فيني اموت او يصير فيني شي واتركهم يتامى .. محد يرحمهم ... نيشان رحم حالها وقال بحنان :اشششش لا انشاء الله بتربينهم وبتزفينهم عرسان بعد .. قولي انتي امين كل شي مكتوب عند ربي طمني نفسك حظنها بحنانه المعتاااد اللي صار يحاوطها فيه بكل الاوقات .. عند غسق كانت واقف في وسط الصاله المليانه بالكنب الذهبي المخملي .. ويدين امه اللي كانت تحتظنه بأقوى ماعندها وهي تقول :ودعتك الله يولدي انتبه لنفسك وطمنني عنك .. كل دقيقه ابتسم بحنان وكأنه انسان ثاني عند امه من عيوني تامرين امر .. صج لقالو قلب الأم دليلها وكأنها حاسه انه بيسوي شي بدون علمها .. احتظن نارا على الخفيف وامرها تعتني بامهم واول مايصير شي تتصل عليييه .. وهمس بجانب اذنها :وقلبي اللي هنااا خليه بعيونك فاهمه لايجي صوبه رهف .. وغمز لها غمزه تدل على معاني مايفهمها غير نارا اللي ابتسمت ولفت راسها :انتبه لنفسك .. توجه لرهف اللي كانت ساكته بشكل غريب وقاعده وحاظنه يدينها ..وتناظرهم بدون ولاكلمه .. مسح على راس اخته :انتبهي لنفسك ولأمي واتمنى مايتصلون فيني انك مسوية شي .. رهف هزت راسها بصمت ممازدا استغراب الكل .. توجه لها ومسح على راسها بنعومه وعلى فمه طيف ابتسامه .. مشت عنه وتوجهت لمكتبه وهي تبكي .. ودعهم كلهم بكلمه طيبه الا اهي .. وش معنى يعني .. ام غسان بهمس :روح لها يولدي وطيب خاطرها مسكينه بتسافر وتتركها لاتعاملها كذا .. غسان ابتسم ابتسامه جانبيه :حاضر يما من عيوني .. توجه لها للمكتب وابتسم لما شافها عاطيها الباب ظهرها وهي متكتفه وجسمها يهتز من شهقاتها المكبوته يمكن تفكروني ابالغ لكن صدقوني ماابالغ لأن شعور المحبه والحنان اذا اجتاح قلب محروم من الحنان .. شي اكيييد وكأنك بتفقد عضو من اعضاء جسمك عضو مهم كثييير ماتقدر تعيش بدون ماتستخدمه .. على انها يمكن تكون ايام قليله بالنسبه لكم لكنه حسسني بالحنان بالعطف بالثقه بالمحبه بكل شي اكون خاينه لو ماكنيت له اي شي من المشاعر .. للأسف احبه لكني اعترف انه انسان نبييل ويستحق المحبه وبجداره في عالم البشر اللي نعيش فيه لأني توقعتهم خونه لكن صح المثل لما قال اصابع يدينك ماهي سوى .. حسيت بيدينه اللي احتظنتي من وراي وهمس :وش مزعلك ..غير سفرتي واني ماخذتك معي ... نزلت راسي بغيض تجاهلت موجة الحيا اللي جاتني :ولا شي ثاني .. لفني قباله وقال :اوعدك اني لأخرلحظه لي بالحياه مارح انساااك .. مو اني احبك لا لأن لك طابع خاص بحياتي .. غسق كنت جالسه اناظر في عيونه كلماته صادقه هالمره بدون النظره البارده وقليل من النظره الحنونه نظره غريبه لأول مره الاحظها بعيونه يمكن شفقه .. قرب منها وقبلها بحنااااااااااااااااان بالغ يمكن تفهم من قبلته انه يحبها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ######################### عند فهد ودع امه مع خواته بعد ماوصته امه انه ينتبه لأخوه ..لاتجيه انفلونزا هناااك لأنه مايتحمل تغيرات الطقس .. فهد بقلبه لو تدرين وش فيه من الأساس يايما ماهتميتي للأنفلونزا اشر على عيونه :حاضر من عيوني يايما تامرين شي ثاني .. قال :يوما ترى فيصل اتصل عني اليوم وقال انه فك العقد يعني مابينه وبين رهف اي شي الحين .. بمعنى ادق طلقها .. ام غسان فتحت عيونها بصدمه :ليييييه وش قايلة له هااا .. رهف طلعت نفس عميق وماردت .... فهد ابتسم :يما اهو اللي قال مابي اتزوج بهالطريقة .. وبس يعني اهي مالها ذنب .. ام غسان وكأنها منقهره من اللي يقوله ولدها :وليه ماقال من البداية ليكووون يظن بنات الناس لعبه في يدينه .. فهد يطبطب عليها وهمس :يما بذمتك بنتك الشخص يقدر يعيش معها يقول اول مادخل يشوفها لاحتها بكعبها وش هالهرج يما ترضينها علي لو انا اللي متزوج وحده كذا .. ام غسان :اهب بس و ش هالكلام مابقى الا الحريم يطاولون على رجالهم للهدرجة .. الا على طاري حرمتك وينها .. فهد تنهد :بيت اهلها يما تكفيين لاتناقشيني انا ابيها تفكر بالكلام اللي قلته لها فلاتحاولين انك ترجعينها بدون اذني لأني وقتها بتزوج ايطاليه من هناااك وبجيبها هنااا .. ام غسان :وش تهدد جالس .. فهد ابتسم :لا يما تامرين على شي .. ام غسان :لابس لاتنسى اللي قلته لك .. فهد حاضر :صرخ وانتي معها اياني وياكم تجننون امي .. واسمعو كلامها تذكروا ان الجنه تحت رجلينها قبل راس امه للمره المئة في اليوم مع السلامه يمااا انا طالع برى وماعليك امر يا نارا قولي له اني انتظر برى خل يعجل شوي .. مشاعر مشتته لاتستطيع التوقف عن طلب المزيد من الحنان والدفئ من تلك القبله .. فخفقان القلب اصبح من الصعب السيطرة عليه والدغدغة التي تسري في الجسد يصعب تخليها على اي انسان غير عاشق .. ابتعد عنها بشتات اهو نفسه موعارفه يضبطه وابتسم لها ومشى .. تاركها بوسط خفقان كبيييير من المشاعر وضربات القلب .. وسافر غسان لأيطاليا يسوي عملييييته .. ومر اسبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــوع وش صار تتوقعون بهالأسبووع على جميع الأبطال .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في غرفة يكسوها اللون الأبيض والقليل من اللون الأخضر .. وعلى ذلك السرير المصقول والمرتفع .. تقع جثة شخص يدعو الله بالرحمة له وان يسهل عليييه كل ماسيحدث .. وبجانبه سرير مصقول اخر لجسد شخص ينبض قلبه بالحياه ولكن دماغه يأبى بالرجووع الى الحييياه .. ومع صوت جهاز قياس نبضات القلب لكلاهما وكأنهما يتنافسان من سيكون صوت قلبه اعلى .. من الأخر .. اغمض عينيه وهو يبدأ في العد التنازلي ليخلد للنوم بسرعه ويستسلم لذلك المخدر اللذي بسببه لن يشعر بقطع شرايين قلبه حينما يزال قلبه منه .. 7.8.9 قطع عده صوت اخووه الهامس :اقرى اذكارك ياخوي وكلنا بندعي لك .. غسان بدون مايفتح عيونه وصورة شخصين في باله .. الأول القلب الحنون له الشخص الي يحبه بشكل مجنون الشخص اللي سهر وخااف عليه من وهو بالمهاااد امه والشخص الثاني .. شخصيه ماكمل معها سنه لكنه عرف قيمة الحياااه تقريبا بوجودها كان يظن ان الناس ماتعاني لكنه انصدم بمعاناتها .. ابتسم لماشافها اخر صورة له همس وقال :ياخوي لو صار اي شي فيني غسق تكفى تراها امانه برقبتك فهد يربت على كتفه بخفه :لاتوصي ياخوي ربي بيكون معك .. غسان همس بين الواقع والنوم :ان صار ومت لاتدفني هناا ببلد الغرب .. حس بربكه لأنه لأول مره بيكون اهو الشخص المسؤوول عن اللي ممكن يصيير .. تنهد بداخله وقال :مارح يصيير شي بأذن الله بتنجح العمليه وكل شي بيككوون بخييير خارج الغرفه الخاليه من مشاعر الدف والمليئة بمشاعر المرضى او الموتى الخارجيين منها .. كانت تجلس وهي تبكيي وولدها بحظنها يبكي معها وكأنه حاس ان ابووه بيفقد احساسه فيييه .. هيفااء :ياربي انك تحفظه لي .. ام بدر :اللي يدوب كانت تكبت شعور مشاعرها الحاذقه :اذكري يالله يام نواف .. ربي بيكون معهم انشااء الله .. شعور مؤلم لم تجبر نفسك على فقدان حبيب قلبك شخص عاملك بمحبه لمدة سنه او اقلها شهوور لكن شعوورك فييه واشتياقك له بيكوون مووجود حتى ان كذبت على نفسك وقلت مارح افتقده .. هنالك اشخاص في حياتنا نراهم كل صباح كل ساعه كل يووم ولاتفتقدهم بل قد تريد التخلص منهم ولكن حينما تفقدهم فجأة ستعرف المعنى الحقيقي لوجودهم الصامت من حولك .. عند غسق اتصل عليها فهد وقال انه دخل لغرفة العملياااات وبعد ساعه وبعد مايتأكدون من صحة القلب اللي بينقل له .. رح تتم الجراحه .. جلست على سجادتها وهي تدعي ربها ان العمليه تنجح .. شعور الرهبه والخووف انك تبقى وحييد في العالم ومحد حولك نزلت دموعها وهي ترتجي ربها انها ماتكون بهالحياااه بدوونه .. جا ببالها شي دعوة الأم مستجابه يليتني اقدر اقول لأمه .. لحظة وش اللي يمنعني اقول لأمه يعني امه مستغفلينها اكثر مني المفروض امه تعرف وقفت بحزم ونيتها تروح وتقول لأمه عند فجر لفت انتباها بمحطة ال.... صفات الزوجه التي يريدها اغلب الرجال .. ان تكون انثى تعبر له عن انوثه طاغيه لايعلم من اين تأتي .. ان تكون جذابه ومشاغبه بالليل وان تكون شديده النعومه والبرائه في الصباح .. ان تكون اغلقت التلفزيوون قبل لاتسمع باقي الكلام .. وتنهدت بتعب جااا ببالها تتصل علييييه وتتطمن عليه وعلى غسان اللي سمعت من نارا انه بيسوي عمليه زراعة قلب اليووم .. لكن امنيتها ومحاولتها بالأتصال عليه للأسف بائت بالفشل .. عند هيفااء كانت جالسه وتتذكر ايااام كانت تحط فيها راسها على صدره تستمع لنتظام دقات قلبه لصووت ضرباته اللي تكون مرتبكه في اغلب الأحيااان .. اشتاقت لريحة انفاسه ليده اللي كانت تداعب خصلات شعرها الرقيقه برقه وحنان .. ماكان بأيدها غير التضحيه بقلبه الصاحي لقلب صناعي عشان طفلها .. المسكييين اللي نسبة نجاة ابوه ضعيفه في يوم من الأيام رح يكبر ورح يكون رجال يحتاج لشخص بتصرفات رجوليه بمنطق وفهم كبييير يكوون جنبه .. لكنه بيكبر وبيلومني لأني ماخليت لأبوه اي خياار غيير كذا بالنهايه ابوه بيموووت ومارح يبقى له احد .. مكتوب علي اني اكووون ارمله بعمر ال27 .. اللهم انك اعلم ماا هو خيرا لي فكتبه يالله .. احتضنت ولدها بعد ماخلصت صلاتها .. وجلست ترضعه وتطلب العفووو منه قبل مايكبر ويحقد عليها .. وكأن ولدها عارف باللي يدوور حوله كل اللي سووواه ابتعد عن صدرها وصرخ بالبكاااء وكأنه يطلب منها يودعه .. الوداع الأخييير ... اللي بيكون فيها حالة ابوه مستقره .. عند فهد كان جالس بقلق ويرووح ويجي للحين الدكتور ماطلع وطمنه عن صحة قلب بدر وان كااان يصلح للتبرع او لا .. طلع الدكتور ووجهه متهكم بتعب .. وقف له وقالل :بشرني دكتووور .. الدكتوور تنهد وقالل .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عند تولين واخيرا استسلم نيشاان للنوم موعارفه وش تسوي خوفها من اللي يمكن يصير لطفلها مثل اللي صار لها هي واختها شعوور اليتيم مع وجود اب .. لكن مستحيييل الأب يعووض حنان الأم الأم لها لمسه خاصه في حياة ابنائها تنهرهم تزجرهم .. تأمرهم وساعات .. تحتظنهم وتفرح لفرحهم وتأنبك اذا حزنت لشي تافه .. مهما كابرنا مستحيييل نتخلى عن امهاتنااا .. احمد ربي اني على الأقل عشت حياتي مع امي لين وصلت للمتسوط خلينا نقوول على الأقل افضل من غييري اللي ماعرف وشهو طعم كلمة يومااا .. اذا الشخص نطقها .. ابتسمت وقالت :ربي يحرمك ياامي .. ويسكنك فسيح جناته .. على ان ابوووي عايش لكن عمري ماشفت مشاعر الأهتمام فيييه مثل اهتمام الأم يعني مثلا .. امي ماكانت ترضى نتأخر بالنووم او ننام وقت طوييييل او نسهر حتى لكن ابوووي ماكان يهتم بولا شي .. اهم شي تكوون اغراضه جاهزه وهذا اللي خلاني الجأ لزياااد .. احس بالندم على اللي سويته وفكرت فيه حتى .. مافي اي شخص بالحياه بيقبل بتفكيري ومو عذر اني الجأ لحنان بديييل لحنان امي ... لبست الرووب التيفاني الطووييل وطلعت من الغرفة وانا ناوية ارووح لرنسااا .. واطمن عليها .. انصدمت وهي تسمع مكالمتها مع احمد .. تابع .. {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25-03-2013, 12:14 AM ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©رد: روايتي الثالثة : تكفى لا تعلم إبوي ترى اللي فيه يكفيه عند غسق جلست قبال خالاتها اللي كانت جالسه وتجهز لجمعة جيرانهم اليووم .. كانت فرحااانه لأول مرة من بعد ماشفتها .. لقيت نفسي تأمرني بالسكووت واني مااحاول اخرب فرحتها عشااان هالشي التافه .. قلت وانا ارسم ابتسااامه جامده على شفاهي :هاا خلاتي تحتاجين مساعده ولا شي .. خالتي ابتسمت وناظرتني :لاحبيبتي بس الحين ابيك تصعدين وتلبسين لك فستااان حلوو .. وتكشخيين وانزلي تدرين انتي تعتبرين لساتك عروووس ... آآه بس الله ياخذ بليسك ياغساان مدري وشو له مسافر وتاركك لحالك دمعتي لمعت بعيوني وقلت ببتساامه صاخبه بين دموعي :خالتي ادعي لغسان بدعووه حلووه .. خالتي وتغيرت ملامح وجهها للخوف :لييه وش فيه غسااان ؟؟ ابتسمت على طوول ومستحت دموعي :لا خالتي مااافيه شي .. بس كلمته من شوي وقال ان عنده صفقه بعد شوووي ويبغيني اخليك تدعين له .. خالتي وكأنها موقابله العذر التافه :الله يووفقه ويرزقه ويبعد عنه عيااال الحرام ويحفظه من كل مكرووه .. غسق تكافح دموعها :آآمييين يلا عن اذنك خاللتي .. خالتي ابتسمت :اذنك معك حبيبتي لاتتأخرييين .. غسق هزيت راسي بدون اي كلمه وصعدت اركض للجناحي .. وانا ابكيي حرام اللي جالس يسويه بأمه وفيني .. المفروووض نكووون معه .. تأكدت من جوالي ان جااني اتصال من فهد .. لكن للأسف كل تأملاتي كانت فااشله .. غسلت وجهي وحطيت بنفسي الأمل .. :ربي رحيم بعباده واكيييد انه بيرحم بحاللي وبحاله .. رحمتك ياربي .. فتحت غرفة الملابس وجلست ادور لي اي فستان اقدر اسكت فيه جيران وصديقات خالتي .. وطاحت عيني بشكل لا ارادي على الفستااان المغلف وموجود بنهاية الفساتين وكأني كنت حاسه اني ماارح اضعف وعزلته احتظنت الفستااان وجلست اصييح ليييه اهتم لهدرجه لأنساان حتى واهو يمكن يلفظ انفاسه الأخيييره مايبني اكون جنبه ضربت قلبي بقبضتي المحترقه من الم القهر منه .. المفرووض مايتركني مهما صاار مايتركني .. انا زوجته اعتبر كل شي فيه وهو كل شي فيني خاااااااااااين .. هئ اهئ هئ هئ اهئ آآآآآآآآآآآآآآآه يغسااان الله يسااامحك .. عند نارا .. كان القلق ذابحها اخووها احتمال نجاح عمليته ضعيفه لأن في اشيااء كثييره دوش راسها فهد فيها .. صمام القلب الشرايين مدري ايش نسبة نجاح العمليه 45% .. يارب رحمتك وعطفك .. يارب يارحيم انك تشفي اخووي وتنجح عملييته .. عند فهد .. تنهد الدكتوور :القلب جيد تقريبا ولكن بدر يعتبر في غيبوبه ونحن لانريد له المووت لأننا سنقووم بزراعة قلب صناعي له لذلك اعتقد ان الجراحه ستكون فوق ال10 ساعات .. فهد ارتاح شووي :teak your taim .. >> خذ وقتك .. سمع الصووت الباكي للطفل وصوتها الناااعم يقوول :خل ولدي يشووف ابوووه تكفى .. فهد لف وناظرها ونزل عيونه بسرعه لأنها ماكانت مغطيه وجهها وقال :عطيييه الخدامه واخذه منها .. هيففااء مدته للخدامه وبصووت فيه بحت بكاااء :خلله يودعه زيين وخله يضم ابوووه تكفى مابيه لي كبر يقوول ماجرت حضن ابووي .. فهد انكسر قلبه على حال هالطفل اللي ماكمل ربيع عمره .. واحتظنه من الخدامه وقبله لكن وجهه نواف ماكان عليه غيير تعبييير ميل فم الأطفااال البريئ وعيووون تلمع بالدموووع .. اشخاص لايأبهون بمشاعر تلك المسكينه التي لاتعلم بمايجري بفلذة كبدها .. يعتقدون انه لمصلحتها تخبئة الأمر عنها .. ولكنهم لايعلمون بأنهم يحرقووون قلبها فأبنها يكاد ان يمووت ولن تراه مجددا ولكنهم يضعون تفكيرهم تحت مسمى ((نخاف عليها ونبي مصلحتها )) لبست جلابيتها اللي بلوون الذهبي والبني .. وتزينها تطريزاات كرستاليه باللون الفيروزي .. والبخوور بيدها تبخر به المكااان اللي بيجلسوون فيه الحرييم لكن في جززء من قلبها يأمرها بالتوقف .. لكنها ماتدري وش هو السبب .. واخيراا جاات الخدامه وقالت :مدااام في حرممه واجد يدخل مجلس .. . ابتسمت وجلست ترحب فيهم وتهلل فيهم وهي تتجاهل اوامر القلبها اللي تطلب منها التوقف .. عند تولين انصدمت لما سمعت مكالمتها مع احمد .. رنسا بنحيب :انت اللي اجبرتني ان نسوي كل هذا قايل انها هدية ميلااادك .. وربي موعارفه كييف انصعت لطلبك هذا .. رنساا بعصبيه مصدومه :نعم انت اللي دخلت علي انت اللي خذت مني اغلى مااملك وشوو اللي مو ذنبك .. تعرف كييف انا صرت حرمتك الحييين يعني المفرووض تيي نعجل بزواجنا .. تولين فتحت عليها الباب وعلامة الصدمه ظاهره بوجهها .. سحبت الجوال من رنسا وقالت :بلا هرج زايد وعلمن يوصلك ويتعداك لو ماتجي وتعجل بالعرس ... رح اخبر ابوها ونيشااان وانت تكلم .. وسوي اي شي تبييه .. رمت الجوال بقوووه وناظرت في رنسااا مصدوومه :ماتوقعتها منك يارنسااا مو بهالسرعه هذي .. رنسا احتظنتها وبكت :تولييين علميني وش اسووي احس انني حااامل .. اهئ اهئ .. تولين فتحت عيونها بصدمه :بهالسرعه .. رنسااا خبت وجهها بكتفها :شوفي لي ايي حل تكفيييين بس ابوي ونيشااان لا يدرون .. تولييين طبطبت على ظهرها بشويش تحاول تطمنها .. ت عند فهد .. شعوور رهبه لما يكون الأبوو حاضر بالمكااان صح .. اكيييد الكل مجرب هالشعوور لكن قلبه ينزف على هالطفل المسكييين اللي احتماليية انه يجرب هالشعووور قلييييله .. كانت الأجهزه متصله بقلبه والأغلب براسه .. الملفوووف بشاااش بييضاااا .. قربه من ابوووه وحططه مابين ذراعه وصدره وكأنه يحتظنه رفع يد بدر اللي تقريبا ميتته من الحيياااه ورفعها على ظهر نواااف وترجى الدكتور انه ياخذ صوره تكون للذكرى للنواف الدكتور رحمة في حال الطفل المسكييين اللي خف صوت بكاه بحضن ابووه قبل بصوره وحده سرييعه وبعيييده عن الأجهززه .. تكت .. صوت التقااط الصورة وتعريف الصورة هو توقيف لحظه من لحظات الحياااه عند نقطه اما قد تكون سعيده او قد تكون حزييينه .. وضع خد نواف على فم بدر وكأنه يقبله .. وقال فهد لنواف بصووت خفيف :سوو بوسه للبابا .. وبشكل ماتوقعه قبل نواف جبيين بدر وخده .. وقال ببتسااامه بريبئة :بابا باااي .. لو ح بيده لأبووه وطلع مع فهد اللي ماتحمل المنظر الأليييم ومده للخدامه وقال :قولي للمدام خلاااص .. عند غسق غسلت وجهها للمره السادسه موقادره تكتم دمووعها كيف تمثل على الحريييم وزوجها بين الحيااه والمووت .. سحبت الفستااان اللي يتراوح لونه بين الأبيض والأخضر التيفاني والأورنج واللي كااان طويل من جهتين اليمين واليسار .. ورفعت شعرها واكتفت بقلووس اورنجي .. وتعطرت ولبست عقد الأحجار الكريمه اللي محفور عليه فراشه وحولها احجار كريمه اللي اهداه اياه غسااان يوم صباحيتهم .. اللي ينقال عنهااا .. ونزلت وهي ترسم ابتسااامه مجامله على محياها .. عند فجر .. دعت لغسان من كل قلبها .. مهما كان يعتبر مثل اخوها .. كان يعاملها بنفس الشي .. وتدعي بأمل ان مايحزن قلب غسق عليييه .. جاها الفضوول تعرف عن اخبااار فهد واتصلت عليييه وعندها امل بأنه يرد عليييها .. عند فهد .. ففتح جواله عشان غسق اللي ترجته يكلمها اول مايسوون له العملييه لكن جاه شي يقووول مو الحين تنكد علييييها .. انصدم لما انارت شاشه جواله ب .. الأنثى تتصل بك .. تردد كثييير عشان مايرد علييها لكنه يبغي طاقه ايججابيه تساعده على الأنتظار .. رد عليها لكن بدوون ماينطق بولا كلمه :................ فجر وهي مو منتبهه انه رد :ياربي يافهد رد تكفى بس اسمع صوتك ياشينك خلاااص بحاول اكوون انثى عشااانك .. اوووف .. ابتسم على كلمتها من بين خووفه وقال :اشتقت لك يا انثى .. فجر انصدمت وقالت :احم احم وبصووت ناعم :وانا اكثثر .. فهد ابتسم على صووتها : وانتي اكثثر اييش .. فجر وانقلبت :اوووف لاتخليني اسوي مثل اللي بالتلفزيووون وانا اكثر وتقول وش الى ان اقوول اشتقت لك مدري احببك وبعد مانجيب ورعااان وكذا وقتها حتى ماااتناظرني. .. يوووء هالكلمه قالتها بعد مافضت اللي بقلبها وحطت يدها على فمها وقالت بنعوومه سوري حبيبتي .. يوووء اقصد حبيبي .. فهد تنهد وكأنه يأس منها :فجر حبيبتي اكلمك بعد شهر .. فجر بصدمه :هاااااه لا خلاص اتوووب .. فهد وكأن مزاجه مايسمح له انه يطول معها سكره بدوون مايسمع منها ولا شي .. فجر بيأس :اووووووف رمت الجوال وقالت :غبي غبي غبي .. عند تولين هدتها وخلتها تنااام .. وطلعت وهي تحاول تلاقي حل لمشكلتها ان صار وحمد تجاهل تهديدها له وماخاف .. هذي فيها قطع رقاب لو انكر الموضوع وعرف بالموضوع عمي ونيشااان .. دخلت الغرفة وانصدمت بوقفه نيشااان المعصب .. واللي كأنه سمع اللي دار بينهم .. عند غسق انصدمت بأن مو اهي لحالها اللي كانت تتصنع الأبتسااامه والفرح جتى نارا اللي كانت لابسه برمودا جينز وقميص انثوي ... من تصميمها .. ورافعه شعرها بأهمال .. واضح وقلووس بينكي يغطي على كل تعابيرها .. سلمت عليهم اللي كانو تقريبا 7 حرييم وكل وحده تمر عليها تثني عليها من راسها لين رجلينها وحده من الحريم :ماشاء الله علييه غساان صبر وظفر بسارا هالمزيووونه .. عقدت حواجبي من الأسم اللي اطلقته علي هالحرمه .. ام غسان ترقعها :غسق يام ساهر غسق .. الحرمه :المهم انه فيه حرف السيين .. ام عسف بغييره :مابها زييين بنتي احلى اكيييد تذكرون ام سعف اللي كانت متفقه مع ام غسان يزوجون بنتها سعفه لغسااان .. لكن ماابه نصيب جلست جنب اللي اسمها ام ماجد وهي تثني على حسنها وجمال ملامحها .. لكن تركيزها كله كان في اتجاه واحد وهو غسااان وش حال العمليية .. الحيييييين بداها ولا لسى .. انصدمت بالرساله اللي جاتها من فهد ((مافيه امل استعدي لحداد.... *____________* *يتبــ؏ . .* *اتفاعلو لنڪَمل نشر الروايه .* *باشراف : ذاتي .* *____________* #روايات_سعوديه . *`تقييمك للبارت من` 🔟 ! ! !*