الفصل 1
** 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶**
آمـآنيـﮯ آلجزآئريـﮯهہ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
↓
هاهو يجلس.
هاربًا،
باحثًا عن خلاص.
جالس لأن الوقوف صار مؤلمًا.
الأفكار كانت أثقل من الجسد،
وجسده بالفعل قد تعب….
تتزاحم تلك الأفكار،
وتعضّ.
هل تطلب الإذن؟ بالطبع لا.
كل فكرة هي صفعة،
وكل ذكرى دليل إدانة.
إنه غاضب،
لكن الغضب طاقة،
وجسده قد تعب، لا يريد إفراز أي هرمون.
ما يشعر به كان أثقل…
كان احتقارًا لهذه الحياة.
ينظر إلى حياته؛
شيء فاشل، نعم.
هل يبكِ؟ طبعًا لا.
ما بكم يا بشر؟
أخبرتكم سابقًا: جسده قد أنهك.
البكاء يحتاج أملًا صغيرًا،
وبعض الإفرازات الهرمونية اللطيفة،
وهو لا يحتاج ذلك.
داخله
بابٌ موصد،
لم يقترب منه من قبل.
كان يعرف أنه دوامة سوداء،
تبلع المبادئ والأخلاق،
والأخطر… تبلع الإنسانية.
وما أسوأ من بشري بلا بشرية؟
إنسان بلا إنسانية؟
ينعت حيوانًا، ولكن…
ما ذنب الحيوان إن كان له مشاعر؟
فعديم الإنسانية ليس كائنًا.
وكان هذا كافيًا ليبتعد عنه.
قدماه لعينتان،
قربتاه خطوة.
فجلس من جديد،
ثم تقدّم.
صغيري الجميل لم يكن يريد فتحه،
كان يريد فقط
أن يضع رأسه على خشبه
ويتوقف عن التفكير.
فعقله أنهكه.
مدّ يده.
ارتجفت.
سحبها.
ثم مدّها مرة أخرى.
شيطان رجيم، لقد وسوسه بالفعل.
وهنا
كانت أول غلطة.
أمممم، ربما هي كذلك،
لأن الأمر قد أعلن نهايته
قبل إعلان بدايته.
شيء عكسي، كريه.
ضغط،
فانكسر القفل.
صوت… صغير.
سقوط.
أشعر بالغثيان.
لا أحب هذه المشاعر،
ولا أتفاعل معها إلا بنفري المتقزّز.
لذلك!!!!!!
لا لحظة درامية،
فقط إحساس
بأن شيئًا ما
انزلق إلى الداخل،
عند لحظة السقوط الأولى.
من كان يعلم
أن القفل هشّ من الأساس؟
مصنوع من مبدأ
ظنّه الضعيف الفاشل.
صادقً بأنه لمح الفشل في حياته من البداية…
أراه ضعيفًا هنا،
وهذا لا يروقني.
صغيري نسي متى تبنّى الضعف،
يا له من لعين.
وقف صامتًا،
لم يدخل،
ولم يهرب،
لكنه لم يعد كما كان.
هل كان من الأساس!؟؟؟؟؟؟
هل كنت تدري؟
بالطبع لا.
هل أنا أعلم؟
طبعًا لا.
هل هو يعلم؟
لا.
كلنا أغبياء منذ البداية في لحظات كهذه،
أو عذرًا، لا تقارنوني بكم،
فأنا لست منكم،
لأنني أعلم.
كلّكم
لم تعلموا ولن تعلموا إلا………..
لنتركه سرا...
ستفهمون ذلك قريبا.
أن لحظات الضعف
لا تحتاج شجاعة…
تحتاج فقط
أن نتوقف عن المقاومة.
ارحموا عقولكم.