لماذا هو ؟ - الفصل السابع والثلاثون - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع والثلاثون

الفصل السابع والثلاثون

عند نادر. توجه إلى المطار لاستقبال أمه وهو في طريقه سمع صوتا من سيارة بجانبه يشبه صوت ملك لكنه حاول غض بصره عن الفتاة لأنها كانت مع رجل يبدو زوجها استغفر وهو يتقدم بخطوات متسارعة للقاء أمه حبيبة روحه وصديقته. وصلت الخالة فاطمة إلى مطار الرياض والتقت بولدها فاستقبلها بدموع حسرة على هَيامه . بينما ملك تمشي بخطوات ثقيلة وكأنها تنتظر نادر لينقذها من تملك هذا الوحش . دخلت هي إلى المطار وعيناها تدمع بينما في نفس اللحظة خرج هو وأمه . أحس بشعور غريب وكأن من لمحها هي حب طفولته وشبابه. تلفّت لأمه وقال :«يمه هي ملك انا متأكد هي حب عمري » قالت :«نادر وش فيك المرا مع زوجها مستحيل تكون ملك » ركض نحوها وسحبها بسرعة مع دخول الشرطة واشتباكهم مع يوسف الذي كان مسلح بمسدس من نوع كوليبري . ارتمت ملك بين أحضان نادر وكأنها تقول له وأخير عدت إلي وعدت إليك حماها من رصاص يوسف و بفضل الله ولطفه مضى الأمر دون إصابة أي أحد مع إلقاء القبض على يوسف بتهمة اختطاف وحمل سلاح غير قانوني . ركضت الخالة فاطمة نحو ملك وهي تصرخ:« بنتي يا حبيبتي أنتي » في مشهد مليء بمشاعر الأمان والدفئ . وفورا أخذوها إلى المشفى للاطمئنان على صحتها وفي طريقهم لذلك حكت لهم ملك كل شيء بدموع جياشة وهي نائمة بين احضان الخالة فاطمة . وصلوا إلى المستشفى وأجرو كل التحاليل والفحوصات وتبين أنها بأفضل صحة الحمد لله مع كدمات فقط جراء تعنيف يوسف لها. عند سماع نادر الخبر انهار أرضا وهو يحمد ربه أنها بخير . اتصل على الشرطة واخبرهم بعقد زفاف ملك ويوسف وبعد استشارة المشاييخ اتضح أنه مفسوخ لان أحد الطرفان غير راضٍ وأجبر على التوقيع . يوم الغد . استيقظت الخالة فاطمة بمنزل نادر ، حظرت الفطور كأم جزائرية أصيلة . استفاق نادر بعدها واخبر أمه بأنه سيحضر شيخا ليقيم عقده الشرعي على ملك لانه انتظر كثيرا ...