الفصل 7
*ـ ࢪواية. العشق والالم🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 24/25/26
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
العشق و الآلام " البارت ٢٤ " 🦋 .
فهد بص ل كيان و خدها في حضنه و هو بيُقبل وجنتيها و قال بإبتسامة : أنا عمري ما حبيت حد أدك ، و لا هحب حد زي ما حبيتك ، يله عشان ن.............. .
قطع كلامه الطلقة الي جت فيه من ورا و الكل صرخ !!!! ، و بدون أي مقدمات مالك نزل من العربية بسرعة و طلع سلاحه هو و أحمد و ضر*بوا نار علي العربية الي ضر*بت فهد بالنار لكن العربية جريت بسرعة ، الكل أتخض من تصرف من مالك و أحمد لكن محدش ركز أد ما ركزوا في فهد الي وقع علي الأرض و الطلقة في ضهره ، الكل كان مصدوم و مرعوب من الموقف و كيان كانت جنب فهد و بتعيط بصدمة و رعب و بتقول : فهد ، فهد ، رد عليا .
أمه كانت بتصرخ و أهله كانوا في حالة ذهول و الكل بيحاول يعمل أي حاجة ، مالك و زين جريوا عليه و رفعوا و أحمد فتح باب العربية ليهم و عبد الله قال بصوت عالي و لهفة ل مراته : كلمي أخوكي بسرعة قوليله يجهز أوضة العمليات .
شروق بخضة : حاضر حاضر .
عبد الرحمن خد أبو فهد و جده و عمه في عربيته و طلعوا ورا عربية فهد الي كان سايقها أحمد و زين جانبه و فهد و مالك ورا ، أما عبد الله ف خد بقيت أهله و كيان معاه .
Salma Elsayed Etman .
في عربية فهد كان مالك حاطط راس فهد علي رجله و نايم علي بطنه عشان الإصابة الي في ضهره و كان كاتم الدم بقماش و بيعيط و بيقول : أستحمل يا فهد ماشي ، عشان خاطري أستحمل .
فهد كان بينزف و عرقان جدآ و من كتر الألم مكنش قادر ينطق و كان علي وشك فقدان الوعي و هو بيقول : ل..لو مقومتش يا مالك ، أوعدني إن...إنكوا ت...تبعدوا عن الطريق دا .
مالك بعياط : أسكت متتكلمش أنت مش هيحصلك حاجة .
أحمد كان ماشي بسرعة و عمال يبص عليه من المرايه الي قدامه و كان في حالة صدمة و مش عارف يتكلم ، زين لف و حط إيده علي رقبة فهد يشوف النبض و قال بخضة : سرع أكتر يا أحمد بسرعة .
أما عبد الله ف كان مشي في إتجاه البيت و كيان لما لاحظت دا قالت بعياط شديد : أنت مش ماشي وراهم ليه ؟؟؟ .
عبد الله بتوتر من الموقف : أنتو لازم تروحوا مش هينفع تيجوا معانا ، و بعدين أنتي مش شايفة نفسك أنتي بفستان الفرح .
أم فهد بعياط و صرخة : أنا عاوزة أروح ل ابني يا عبد الله وديني ليه .
عبد الله : و الله حاضر بس دي جريمة و البوليس هيجي و أنا مش عاوزكوا تتبهدلوا ، و جدي قالي مش عاوز يشوف و لا حد فيكوا في المستشفي .
و علي ما وصلوا المستشفي كان فهد فقد الوعي تماماً ، و أخو نور الدكتور عمر الجراح كان جهز كل حاجة و بمجرد وصول فهد المستشفي كانوا خرجوا ليه بسرير ، مالك و أحمد و زين خرجوه من العربية و رفعوه علي السرير و الدكاترة جريوا بيه علي أوضة العمليات .
أحمد كان حاطط إيده علي دماغه و بيقول بخوف و دموع : لاء مش هيحصل ، مش هخسر حد تاني ، الي حصل ل حبيبة مش هيتكرر تاني لاء .
مالك قال بعصبية و دموع و الخوف مسيطر علي قلبه : ضرغام ، هو الي عمل كده ، هو الي هيتسبب في موت فهد ، أقسم بالله هق*تله ، هق*تله .
في اللحظة دي كان عبد الرحمن و بقيت أهل مالك و فهد جم و أحمد كتم بوق مالك بإيده و قال بتحذير : أسكت ، أوعي تفتح بوقك بكلمة واحدة ، كلهم جم أسكت .
زين كان واقف مذهول و مش فاهم حاجة و مش عارف يركز مع فهد و لا يفكر في الي ولاد عمته بيقولوه .
أبو فهد بدموع و خوف : ابني ، ابني يا بابا ، ابني هيروح مني .
الجد محمد كان خايف لكن كان بيحاول يبقي ثابت و متماسك و مسك وش ابنه و قال : لاء مش هيروح ، فهد الألفي مش هيموت بالطريقة دي ، أهدي و ادعي ربنا ، ابننا هيقوم منها .
زين بص لأبوه بدموع و قاله : بابا الرصاصة كانت في ضهره ، و نبضه كان قليل جداً ، فهد هيموت يا بابا ، هيموت .
يحيي خد زين في حضنه و دموعه نزلت و قال : بس يا زين ، متخافش ، ربنا كبير يا ابني كبير أوي .
الجد قرب من مالك و أحمد و قالهم بحده و جدية : مش عاوز أشوف دموع حد فيكوا ، أمسح دموعك يا مالك أخوك هيقوم بخير .
أحمد بص للأوضة و سابهم و مشي ، خرج من المستشفى و هو مش شايف قدامه من الغضب ، ركب عربيته و أتحرك بيها بسرعة و بعد وقت وصل للبيت و أهله كانوا هناك ، دخل البيت و عبد الله كان خرج من عشر دقايق يروحلهم علي المستشفي ، و لما أحمد دخل و شافوه كلهم قاموا وقفوا و سألوه بلهفة و عياط عن حالة فهد ، أحمد موقفش و رد و هو ماشي بسرعة حتي عيونه مجتش في عيونهم و قال : هو كويس كويس .
طلع علي السلم بسرعة و دخل أوضته ، و هما تحت كانوا منهارين جدآ و أعصابهم باظت ، و ندي أفتكرت في اللحظة دي الي سمعته من فهد و أحمد و هما بيتكلموا مع بعض ، قامت من جانبهم و طلعت علي السلم عشان تروح ل أحمد ، في الوقت دا أحمد كان فاتح دولابه و بيطلع منه سلاح تاني و خِزن !! ، و راح قدام الكومود و حط الخِزن و بدأ يظبط سلاحه التاني و سلاحه الأول علي الكومود ، بص لنفسه في المراية و منع دموعه تنزل ، و سحب سلاحه من علي الكومود و حطه في جانبه اليمين و السلاح التاني في جانبه الشمال ، و في اللحظة الي كان بيحط فيها السلاح ندي دخلت و مسكته و قالتله بخوف و عياط : عشان خاطري بلاش يا أحمد ، خلي البوليس هو الي يتصرف مش أنت .
أحمد بإنفعال : أبعدي من وشي يا ندي .
ندي بعياط : يا أحمد أرجوك بلاش ، مش هستحمل و الله أنت كمان تروح مني ، أوعي تكون فاكر إني مش عارفة أنت رايح فين ، أنت أكيد رايح تق*تل الشخص الي كان بيهددكوا و إنه أكيد هو الي عمل كده .
أحمد أتفاجأ و قال : أنتي عرفتي الكلام دا ازاي ؟؟ .
ندي بعياط : مش مهم عرفته ازاي المهم إني عرفته ، بلاش تروح يا أحمد ، بلاش تلف حبل المشنقة حوالين رقبتك بإيدك .
أحمد بعصبية و دموع : أومال أسيب ابن الك*لب دا عايش و بيتنفس و هو السبب في إن ابن خالي بين الحيا و الموت دلوقتي !!!! ، أسيبه لما يصفينا كلنا واحد واحد !!!! .
ندي بعياط و خوف : خلي البوليس هو الي يتصرف ، خلي كل حاجة ماشية بالقانون عشان خاطري بلاش تتهور أرجوك ، كفاية مصايب بقا كفاية ، طب راعي خوفي ، فكر فيا طيب ، أنا أخويا أتض*رب بالنار يوم فرحه و بين الحيا و الموت دلوقتي ، و لو روحت أنت كمان ممكن تموت ، أنا هعمل اي ، (كملت كلامها و هي بتقع بين إيديه علي الأرض و بتقول بعياط) مش هستحمل تضيعوا مني أنتوا الأتنين .
أحمد نزل لمستواها و كانت منهارة قدامه و مش عارفة تاخد نفسها من كتر العياط و الخوف ، دموعه نزلت و رفع وشها و قال : طب أهدي ، خلاص مش هعمل حاجة .
ندي بعياط شديد : أنا خايفة ، خايفة أوي يا أحمد ، خايفة فهد يموت .
أحمد لما تخيل إن فهد ممكن يموت فعلآ ، غمض عيونه بوجع و قهرة و خوف !!! ، فتح عيونه و حاول يتكلم بتماسك و قال : مش هيموت ، بإذن الله هيعيش ، متخافيش أنا جانبك .
كيان في الوقت دا كانت في أوضتها بتغير فستانها و ملك معاها و بعد ما خلصت كانت عاوزة تخرج و ملك مسكتها و قالت بدموع : بس يا كيان أنتي راحة فين مفيش خروج .
كيان بعياط هستيري : لاء أنا عاوزة أخرج سيبيني يا ملك أنا لازم أروح لفهد أنا عاوزة أشوفه .
ملك دموعها نزلت و قالت : يا كيان جدك و عمامك قالوا محدش يجي المستشفى ، و عيلتك طبعها ناشف و ممكن يزعقوا ليكي و تحصل حاجة ، معلش عشان خاطري أنا عارفة إنه صعب بس أسمعي الكلام .
كيان بعياط و خوف : فهد يا ملك فهد ، فهد هيموت و هيسبني ، مكنتش متخيلة إنه هيجي في يوم و يسبني لاء ، ليه بالسرعة دي ، منظره و هو بين إيديا و الدم مغرقة مش راضي يروح من بالي .
ملك حضنتها و عيطت و قالت : طب حاولي تهدي يا كيان ، هندعيله كلنا و إن شاء الله مش هيسيبك .
Salma Elsayed Etman .
في المستشفي كان الكل واقف قدام أوضة العمليات و الكل قاعد ساكت ، و فجأة تليفون عبد الرحمن رن ، بص ل الاسم و كتم صوت رنة التليفون و بص عليهم كلهم بنظرة سريعة و بعدها قام عشان يرد ، بعد عنهم و بص ورا و أتأكد إن مفيش حد موجود و رد علي التليفون و قال : ألو يا فندم .
القائد بقلق : طمني يا عبد الرحمن اي الأخبار ؟؟ .
عبد الرحمن أتنهد و قال بقلق : لسه مخرجش من العمليات ، دخلها من حوالي ساعة إلا ربع ، حالته صعبة .
القائد أتنهد بحزن و قال : إن شاء الله يقوم بالسلامة ، تفتكر مين الي عمل كده يا عبد الرحمن ؟! .
عبد الرحمن : و الله يا فندم مش عارف ، بس إستحالة يكون حد من تُجار السلاح الي بيراقبهم ، لأن فهد هويته مش مكشوفة ليهم و محدش يعرف أكيد إنه عنصر مخا*برات ، حتي الي جاب عنهم معلومات و أتسجنوا هما ميعرفوش مين الي عمل فيهم كده .
في اللحظة دي مالك كان واقف و سمع كل كلمة أتقالت !!!!! ، كان واقف مصدوم و نظرات عيونه كلها ذهول ، حس إن تفكيره أتشل !!! ، و قال لنفسه بصدمة : فهد عنصر مخا*برات !!! .
القائد : خلاص يا عبد الرحمن ، المهم دلوقتي صحة فهد ، إن شاء الله أتمني يقوم بخير .
عبد الرحمن : بإذن الله يا فندم .
القائد : أي حاجة تحصل بلغني بيها فوراً ، مع السلامة .
عبد الرحمن : أكيد يا فندم ، مع السلامة .
مالك فاق بسرعة من شروده و أتحرك بسرعة لكن خبط في أوكرة الباب جامد ف لف بسرعة و وقف جنب الحيطة ، عبد الرحمن سمع الصوت و عقد حاجبيه و خرج بسرعة يبُص يشوف مين ، بص يمين و شمال حواليه و ملاقاش حد ، و مالك كان جنب الحيطة و كان هادي و ثابت ، عبد الرحمن فضل واقف لحظات و بعدها مشي و راح ليهم ، و لما راح ملاقاش مالك !!! ، أستغرب لكن سكت و قعد ، و بعد لحظات مالك جه ، كان باين علي وشه الصدمة لكن كان بيحاول يداريها بأي طريقة ، لكن عبد الرحمن لاحظ ملامحه الغريبة و قاله : أنت كنت فين فيه حاجة و لا اي ؟؟ .
مالك بثبات : لاء ، كان معايا مكالمة تليفون .
عبد الرحمن بشك : وشك مخطوف ليه ؟؟ .
مالك بحده : أكيد لازم يبقي مخطوف ، ابن خالي مضر*وب بالنار و بينه و بين الموت خطوة دلوقتي .
عبد الرحمن فضل باصصله لحظات و بعدها هز راسه بالإيجاب في صمت و قعد .
يتبع.................... .
معلش البارت المرة دي صغير شوية ، هطوله المرة الي جاية ♥️ .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ .العشق و الآلام " البارت ٢٥ " 🦋 .
مالك بحده : أكيد لازم يبقي وشي مخطوف ، ابن خالي مضر*وب بالنار و بينه و بين الموت خطوة دلوقتي .
عبد الرحمن فضل باصصله لحظات و بعدها هز راسه بالإيجاب في صمت و قعد .
أما مالك ف راح قعد و هو بيبص علي أوضة عمليات فهد بصدمة و حزن .
في شركة سيف .
سيف بذهول : اي !!! ، أتضر*ب بالنار !! .
خالد بإستغراب : أنت متعرفش و لا اي !!! ، دا أنا أفتكرت إن أنت الي عملت كده .
سيف بإبتسامة ذهول : لاء مش أنا ، أنا نفسي فهد الألفي يموت إنهارده قبل كده بس مش أنا الي عملت كده ، كتر خيره و الله الي عمل كده ، بس يا تري مين !!! ، دا حتي بدر السيوفي الله يرحمه بقا ، مين يا تري بيكرهه فهد لدرجة إنه يعوز يق*تله .
خالد بإستغراب : مش عارف .
سيف : طب المهم دلوقتي هو حالة فهد اي ؟؟ .
خالد : مش عارف بالظبط ، بس بيقولوا الرصاصة جت في ضهره .
سيف رجع بضهره و هو قاعد علي الكرسي و قال : مش كانت جت في قلبه مباشر كنا خلصنا منه في ساعتها .
خالد بضيق : أنت للدرجة دي بتكرهم أوي كده ، يعني أنت لو كان في إيدك تق*تله أنت كنت عملتها ؟! .
سيف بشر : و مكنتش هتردد لحظة واحدة حتي .
في بيت ضرغام .
ضرغام بزعيق و عصبية : اه يا أغبية يا ولاد ******* ، يعني هو عايش دلوقتي و في إحتمال يفضل عايش !! ، أنا مش قايلكوا الرصاص مش خسارة فيه و عاوزه يموت .
الحارس : يا ضرغام بيه الدنيا كانت زحمة أوي من الفرح ، و لما شوفناه وقع من الرصاصة قولنا إنه مات .
ضرغام بغيظ و ضيق و زعيق : خلاص أطلعوا برا .
الحارس و بقيت الي معاه طلعوا و ضرغام قال بشر : و أنا مش هسكت لحد ما أقت*لهم كلهم واحد واحد ، مش هسيب حق ابني الي ضاع و حق هويتي الميتة طول السنيين دي كلها .
فلاش باك قبل سنيين .
Salma Elsayed Etman .
كان مالك معزوم في حفلة كبيرة جداً جداً كل الي فيها من الطبقات الغنية ، و الحفلة كان فيها إختلاط بشكل مُبالغ فيه جدآ علي غير العادي و الطبيعي ، و كان من ضمن الي في الحفلة ابن ضرغام ، و بنات ناس مهمة ، و من ضمنهم بنت جابت صاحبتها ، و صاحبتها اسمها جنة و مكنتش من الطبقة دي خالص و لا تشبههم ، لكن كانت أتعرفت علي البنت الغنية بالصدفة و حبتها جدآ و عزمتها علي الحفلة ، رفضت في الأول رفض تام لكن مع الزن و المحاولة قدرت البنت الغنية(مريم ) تغير رأي جنة ، و جه وقت الحفلة و بدأت و الكل كان موجود .
مالك كان قاعد علي ترابيزة ناس مهمة جدآ و من ضمنهم ابن ضرغام الي كان عمال يشرب لحد ما سِكر ، و أتعزم علي مالك بالشرب و مالك قال : مبشربش .
سعد ضحك جامد و قال : بقا واحد زيك يا مالك بيه مبيشربش غريبة دي ، جرب مش هتخسر حاجة ، هتعجبك .
مالك أبتسم ببرود و قال : أنا مبكررش كلمتي يا سعد بيه .
سعد بصله بضيق و سكت و شرب هو .
أما يوسف ابن ضرغام قام من علي الترابيزة و كان سكرا*ن جدآ و مالك قاله بسخرية : طب فوق الأول بدل ما تسوق كده و تموت و لا تجيب لنفسك كارثة .
يوسف بسُكر : ملكش دعوة .
مكنش قادر يمشي ، و بعد خروجه بلحظات مالك قام عشان يمشي ، و كان في نفس الوقت الي جنة بتطلب من مريم إنها هتمشي لأنها مش عارفة تقعد أكتر من كده و مريم معترضتش ، بس جنة خرجت قبل مالك ، و هي خارجة قابلها يوسف و مسكها و شدها و قال بوقاحة و سُكر : شكلك مش من هنا ، باين عليكي أوي ، بس تصدقي ، (بصلها نظرة غريبة و قال ) رغم إنك مش زي البنات الي جوا لكن أجمل منهم بكتير .
جنة بخوف : أوعي سيب إيدي أنت مجنون .
في الوقت دا مالك كان راح ل عربيته و شايفهم لكن كل الي جه في دماغه إنها واحدة راضية بلي يوسف بيعمله لكن كان مستغرب شكل البنت و لبسها الي مش شبه أي بنت جوا خالص !!! .
و لما لاقي يوسف بيتمادي مع البنت أكتر و عاوز يدخلها عربيته بالغصب و البنت بتصرخ و بتزقه و تعيط مالك فهم إن يوسف بيعمل كده بالغصب ف نزل من عربيته بسرعة و العصبية متحكمة فيه و جري عليهم و خد جنة من إيد يوسف و قاله و هو بيضر*به بدماغه : دي مش رجولة يا روح أمك .
و لما يوسف وقع من الضر*به و قام من علي الأرض بغيظ و كان عاوز يض*رب مالك ، مالك مسكه و نزل فيه ضر*ب لحد ما نزف و كان علي وشك فقدان الوعي و الحرس بعدوا مالك عن يوسف ، و مالك قال بعد ما سابه : وريني بقا رجولتك و جرب تلمسها تاني .
و مالك بص للبنت الي كانت واقفة مرعوبة و بتعيط و جسمها كله بيترعش ، خدها بعيد عن الي حصل و خد إزازة ميه من عربيته و قال : خلاص أهدي خدي أشربي .
جنة كانت خايفة تاخد منه الميه و تفكيرها راح لبعيد ، و مالك فهم خوفها و قال : الميه مفيهاش حاجة متخافيش ، مقفولة أهي لسه متفتحتش زي ما أنتي شايفة .
لكن جنة كانت علي نفس حالتها و بردو مخدتش منه الميه ، و مالك قال : خلاص براحتك ، أنتي بنت مين جوا و لا قريبة مين ؟؟ .
جنة بعياط : أنا مش من هنا أصلآ و لا أعرف حد من الي جوا .
مالك : كنت متأكد من حاجة زي كده ، أومال جيتي هنا ازاي ؟؟ .
جنة بعياط : أنا صاحبتي تبقي مريم صفوان ، عزمتني علي الحفلة دي و صممت إني أجي و أنا وافقت و جيت معاها .
مالك : و أهلك بقا عارفين إنك في مكان زي دا ؟؟ .
جنة عيطت أكتر و حطت إيديها علي وشها و هي بتهز راسها بالنفي .
مالك بحده : يعني مش غبية بس و قبلتي بعزومة زي دي مش شبهك و لا شبه تربيتك و لا تصلح ليكي من أي جهة لاء و كمان كدبتي علي أهلك ومعرفاهم إنك في مكان و أنتي في مكان تاني خالص زي دا ، أفرضي كان حصلك حاجة جوا ما أنتي شايفة القرف الي جوا عامل ازاي ، و أفرضي الشاب دا كان خدك و أنا مكنتش واقف ، أنتي عارفة اي الي كان هيحصلك لو كان قدر يدخلك العربية ، مش محتاج أوضح أكتر من كده ، كنتي هتعملي اي ساعتها !!! ، وأهلك كانوا هيعملوا اي !!! ، أنتي زي ما أنتي عيشي عيشتك و ملكيش دعوة بلي أعلي منك و خصوصاً الطبقة دي عشان دول مش شبهك و مش بقل منك نهائياً و الله لكن كل قصدي إن تربيتهم و حريتهم و لبسهم و أخلاقهم مش شبهك نهائي ف ليه تحطي نفسك في موقف زي دا و تصاحبي واحدة زي مريم صفوان .
جنة بعياط : و الله مريم كويسة و مؤدبة عشان كده أنا وافقت .
مالك : حتي لو هي كويسة و مؤدبة بس بيئتها غير بيئتك ولا تصلح إنها تكون صاحبتك ، رغم إني مش عارف مريم صفوان ازاي كويسة و مؤدبة لكن ماشي ، بعد كده تفوقي لنفسك و إختياراتك لأصحابك ، و إياكي تكدبي علي أهلك تاني و تضيعي ثقتهم فيكي ، أحمدي ربنا إنه نجاكي علي خير من الي كان هيحصل .
جنة قالت بعياط : الحمد لله ، أنا و الله مش هعمل كده تاني .
مالك : أتمني ، يله قومي روحي بيتك ، بس ممكن أبقي معاكي لحد ما تركبي و أطمن إنك مشيتي .
جنة مسحت دموعها و بصتله بتردد و سكتت .
مالك أبتسم و قال : متقلقيش مش هنركب عربيتي و هناخدها مشي ، و بعدين أنا عندي زيك ، أختي تقريباً من سنك ، و كان وارد تبقي هي مكانك .
جنة هزت راسها بالإيجاب في صمت ، و لما مالك خدها و مشي كانوا طول الطريق ساكتين و كان فعلاً كل هدف مالك إن البنت تروح بيتها بالسلامة ، و لما وصلت للمكان الي هتركب منه بصتله و أبتسمت بإمتنان و قالت : شكراً جدآ علي الي أنت عملته ، أنا ممنونة ليك .
مالك بإبتسامة : العفو ، يله أركبي .
جنة ركبت و العربية الي هي ركبت فيها مشيت و مالك كمان مشي بعد ما هي مشيت و راح لنفس المكان و ركب عربيته و مشي ، و نسي أصلآ الموضوع و ولا حطه في دماغه و نسي البنت حتي إنه مسألهاش علي أسمها و لا عارف عنها أي حاجة ، و بعد الموقف دا بأسبوع مالك كان قاعد في شقته جوا أوضته و كانت الساعة ٣ بليل ، و قبل ما ينام فجأة سمع صوت برا في الصالة ، أستغرب جدآ لأنه لوحده في الشقة ، فتح باب الأوضة و طلع برا و يوسف ظهر فجأة من الجنب و ضر*ب مالك في وشه علي غفلة ، مالك كان هيقع لكن لحق نفسه و رد الضر*به ل يوسف ، و أتبادلوا الضر*ب هما الأتنين مع بعض ، يوسف وقع مالك علي الأرض و كان ماسكه من رقبته جامد بيخنق فيه و بيقوله بشر : أنا هدفعك تمن الي أنت عملته فيا قدام الناس يا مالك ، عشان أنت متعرفش مين هو يوسف ابن ضرغام .
Salma Elsayed Etman .
لكن مالك قدر إنه يضر*ب يوسف بحركة معينة خلت إيده سابت رقبته و قام بسرعة ، لكن يوسف طلع سلاحه و وجههُ ناحية مالك و مالك مسكه جامد منه و كان بيحاول يبعده عنه لكن الطلقة خرجت بالغلط من السلاح وجت في قلب يوسف قت*لته !! .
وقع علي الأرض و روحه طلعت في لحظة و مالك السلاح كان في إيده و مصدوم من الموقف ، وطي علي الأرض و شاف نبض يوسف و لاقاه مات ، ف رمي السلاح علي الأرض بنرفزة و قال بضيق : مصيبة ، مكنش لازم دا يحصل .
لكن أتصرف صح و أستجمع نفسه و قوته و بلغ علي البوليس و لما البوليس رد مالك قال : عاوز أبلغ عن جر*يمة ق*تل ، و العنوان ******** .
و لما البوليس جه و شاف الجر*يمة و الظابط سأل مالك ، مالك رد عليه و قال : أنا الي قت*لته ، لكن كان دفاع عن النفس و قت*ل بالخطأ مش قصدي إني أقت*له و لا كانت نيتي كده و لا كنت مُتعمد ، دي شقتي أنا ، و سلاح الجر*يمة بتاعه هو ، و هو الي جه و أتهجم عليا في بيتي و كان عاوز يقت*لني ، و أنا دافعت عن نفسي ، و فيه كاميرات في البيت من تحت يعني حضرتك ممكن تفحصها و تتأكد بنفسك .
البوليس خد مالك علي القسم و فهد و أحمد و أهله كلهم راحوا ليه ، و البوليس فعلاً حقق في الموضوع و أكتشف إن كلام مالك كله صح و مالك متسجنش .
و هي دي عداوة ضرغام معاهم و خصوصاً مالك .
أما بالنسبة ل ضرغام كان ظاهر ميت ازاي ف كلهم كانوا طلعوا صفقة سلاح كبيرة جداً و مهمة ، و البوليس عرف و جه موقع التسليم ، مالك و فهد و أحمد قدروا إنهم يبعدوا + إن فهد كده كده من المخا*برات و فاهم اي الي هيحصل و مظبط كل حاجة ، و مالك و أحمد هويتهم مكنتش مكشوفة ، لكن مالك و هو بيبعد أشتبك مع واحد رجالة ضرغام و القناع أتشال من علي وشه ، و مالك و هو بيشتبك كانت الدنيا ضلمة لكن الشخص شاف وشه في لحظة نور جت في المكان ، مالك محطش في دماغه و في لحظة الشخص كان أتضر*ب بالنار من البوليس ، مالك أطمن بسرعة إن الشخص مات عشان ميعترفش علي هويته ، و البوليس ملحقش يشوف وش مالك .
و لما مالك و فهد و أحمد و رجالتهم مشيوا ، الشخص الي أتض*رب بالنار مكنش مات و قدر يهرب ، و البوليس أشتبك مع ضرغام و رجالته ، ف واحد من رجالته مات و ضرغام قدر يثبت إن الي مات دا كأنه هو عشان ميتسجنش ، و طبعآ الشخص الي أتضر*ب بالنار في الأول و مامتش أعترف علي مالك لضرغام ، و ضرغام هوية مالك الحقيقة بانت قدامه .
و السببين دول هما الي كانوا السبب في العداوة ، موت يوسف ابن ضرغام و الي حصل ل ضرغام .
Salma Elsayed Etman .,
باك بعد سنيين .
كانوا كلهم قاعدين في المستشفي مستنيين أي خبر و أحمد و عبد الله كانوا وصلوا .
أما في البيت كانت سها قاعدة في أوضتها و قافلة الباب علي نفسها و مش عاوزة تكلم حد و عاوزة تقعد لوحدها ، و كانت بتعيط و كل فكرها إن كان ممكن مالك هو الي يكون مكان فهد لأن التهديد جاله هو ، و إن أكيد فهد حصله كده بسبب شغل تجارة السلاح ، كانت مستمرة في العياط و فضلت علي حالتها وقت طويل .
و كيان مكنتش قادرة تقعد لحظة واحدة كمان في البيت و هي بعيدة عن فهد و خرجت عشان تروحلهم و ملك صاحبتها كانت معاها و ندي أخت فهد .
و لما وصلوا المستشفي جدهم بصلهم بحده و قال : هو أنا مش قولت مش عاوز ولا واحدة فيكوا في المستشفي .
كيان بعياط : الي جوا بيموت دا جوزي ، أنت ازاي يا جدو عاوزني أقعد في البيت و هو هنا .
و لسه الجد هيتكلم تاني أبو فهد تدخل و قال بتعب : معلش يا بابا سبهم ، خليهم يبقوا جانبه .
قام و حضن كيان و كيان أنهارت أكتر في حضنه و قالت بعياط و شهقات : مش هيسبني صح .
أبو فهد أبتسم بحزن و دموعه علي خده و قال : مش هيسيبك يا كيان إن شاء الله ، أدعيله بس .
و مد إيده التانية ل ندي بنته و هي واقفة بتعيط و خدهم الأتنين في حضنه .
مالك لاحظ غياب سها و ميرنا ، قام و راح ل ملك و قال : ملك هي سها و ميرنا فين ؟؟ .
ملك بدموع : سها من ساعة الي حصل و هي تعبانة و قافلة علي نفسها و مش عاوزة تكلم حد ، و ميرنا مجتش عشان الي في البيت تعبانيين أوي و مرضيتش تسبهم لوحدهم .
مالك هز راسه بالإيجاب و بعد عنهم شوية و طلع تليفونه و رن علي سها لكن هي شافت الرنة و مردتش عليه ، جرب مرة و أتنين و تلاتة و مفيش فايدة .
أتنهد بهدوء و راح وقف معاهم و الكل كان علي أعصابه ، و بعد وقت طويل الدكتور عمر خرج و كلهم راحوا ليه و سألوه و كان رد عمر إنه قال بإرهاق : أول حاجة أطمنوا الطلقة مش في ضهره ، الطلقة في كتفه من ورا ، مكانها كان خطير بس الحمد لله قدرنا إننا ننقذه ، لو كان أتساب شوية كمان قبل ما يجي هنا كان الموضوع هيبقي أخطر من كده و صعب .
أبو فهد بدموع : طب هيبقي كويس ؟؟؟ ، يعني مفيش خطر علي حياته ؟؟ ، و لا أي أثر دايم .
عمر طمنهم و قال بإبتسامة : لاء أطمن يا حاج هو هيبقي كويس ، هو بس نزف كتير جدآ و أحتاجنا إننا ننقل دم ليه ، و طلوع الرصاصة كان صعب لكن الحمد لله هو كويس ، و دا كرم ربنا و لطفه .
كيان عيطت جامد و مكنتش عارفة هي كانت بتعيط من الخوف و لا إنها مش مصدقة إنه عايش ، بصلها عمر و قال : يا كيان متخافيش و الله هو بخير ، أحمدي ربنا ، دا كويس إنه عايش ، و الله و مش بكدب عليكي من حوالي شهر و نص جالنا حالة زي فهد و المريض توفي وقت العملية ، أما فهد عمليته نجحت الحمد لله أطمني .
عبد الله خدها في حضنه و قال : خلاص أهدي الحمد لله هيبقي كويس .
أما مالك ف كان ساكت طول ما الكل أتكلم مع عمر عن فهد ، مينكرش إنه روحه كان حاسس إنها هتطلع من كتر الخوف علي فهد لكن الي عرفه كان صادمه جامد .
و بعد لحظات رنوا علي البيت طمنوهم ، و أحمد لاحظ ملامح مالك الي مش مفهومة ، هو فرحان إن فهد بخير و لا لسه في صدمته و لا اي حكايته ، خده بعيد عن كل الي قاعد و عبد الرحمن خد باله منهم و ركز معاهم لأنه مش عاجبه تصرفات مالك الي بالنسبة له غريبة جدآ ، أحمد لما بعد عنهم ب مالك قاله : مالك يا مالك ؟؟ ، فهد الحمد لله كويس خلاص أهدي .
مالك : الحمد لله ، أنا أطمنت عليه بس مش دا الي شاغل بالي .
أحمد بفهم : و الله الي ضرغام عمله دا ما هيعدي كده ، لولا ندي أقسم بالله أنا كنت روحت قت*لته من بدري و كنا زمانا بنترحم عليه دلوقتي .
مالك بجمود : و لا دا الي شاغل بالي يا أحمد ، ضرغام كده كده حفر قبره بإيده .
أحمد بإستغراب : أومال اي ؟؟ .
مالك سكت عدة ثواني و بعدها قال بهدوء : فهد عنصر مخا*برات ، و القيادة حطاه وسط تجارة السلاح عشان يقدر يسجنهم و يهدهم كلهم و الظباط بيساعدوه .
أحمد فضل باصصله بذهول من الي سمعه و مكنش مصدق ، أبتسم بذهول و قال : أنت بتقول اي يا مالك ؟؟! ، دا كلام ميدخلش العقل ، أنت جبت الكلام دا منيين ؟! .
مالك : عبد الرحمن مش مُحاسب يا أحمد دا ظابط ، و سمعته بيكلم القائد بتاعهم و بيقوله ..........(مالك قال ل أحمد كل الي سمعه ) و بعد ما خلص كلامه أحمد كان مصدوم و قال بصدمة شديدة : يعني ، يعني فهد عاوز يسجنا !! .
مالك قال بدفعة : لاء طبعآ أنت أتجننت ، مش هو دا هدف فهد ، فهد لو كان عاوز يسجنا كان عمل كده من زمان ، دا بقاله ٨ سنيين في التجارة دي ، علي الأقل كان أستغل أي موقف من الي حصل في ال ٨ سنيين دول و قبض علينا ، لكن فهد معملش كده ، بالعكس ، دا كان بيحاول يبعدنا ، فهد طول عمره بيفضل يجرنا وراه و يبعدنا عن طريق التجارة ، لو كان عاوز يسجنا كان كشف هويتنا من زمان .
أحمد بص علي الي قاعدين بالصدفة و لاقي عبد الرحمن باصص في عيونه ، مالك بص هو كمان ل عبد الرحمن و قال بهدوء : عبد الرحمن وجوده وسطينا خطر كبير .
أحمد بص ل مالك و قال : لو فهد قام بالسلامة عبد الرحمن مش بعيد يدخل العيلة لأن زين بدأ يفكر في حوار ميرنا و ممكن يوافق ، أنا قولتلك يا مالك إننا نبعد عن الطريق دا من بدري ، علي الأقل مكناش هنبقي بالحالة الي أحنا فيها دي .
مالك بصله و قاله : مكنش هيبقي بسهولة كده يا أحمد ، الوضع دلوقتي أخطر من الأول ، ضرغام عارف هويتي ، و قدر إنه يأذي فهد في لحظة غدر ، صدقني كل حاجة هتنتهي ، و عشان خاطر سها كمان ، لأني مش هقدر أخسرها ، بس كل حاجة لوقتها ، لكن هانت .
يتبع.............. .
الرواية فاضلها أربع أو خمس بارتات و تخلص .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ .العشق و الآلام " البارت ٢٦ " 🦋 .
مالك بصله و قاله : مكنش هيبقي بسهولة كده يا أحمد ، الوضع دلوقتي أخطر من الأول ، ضرغام عارف هويتي ، و قدر إنه يأذي فهد في لحظة غدر ، صدقني كل حاجة هتنتهي ، و عشان خاطر سها كمان ، لأني مش هقدر أخسرها ، بس كل حاجة لوقتها ، لكن هانت .
أحمد سكت لحظات و بعدها قال : ندي عرفت .
ماله بصله بصدمة و قال : عرفت اي !!!! .
أحمد بضيق : عرفت إننا تجار سلاح ، كانت سمعتني أنا و فهد بنتكلم لما ضرغام هددك أول مرة .
مالك حط إيديه الأتنين علي دماغه من ورا و لف ضهره بضيق و عبد الرحمن كان مركز معاهم جدآ ، أتكلم أحمد في اللحظة دي و قال : متقلقش هي مش هتقول حاجة .
مالك بصله و قاله بعصبية مكتومة : الفكرة مش في إنها هتقول حاجة و لا لاء ، الفكرة ف إنها عرفت دا غلط ، يا أحمد دي النهايات ، السر الي كنا مخبينه ٨ سنيين بدأ ينكشف بكل سهولة في كام يوم بس ، زي ما يكون ربنا بدأ في عقابه لينا .
أحمد بتنهد : طب و فهد ؟؟ .
مالك : أهم حاجة بس دلوقتي إنه يقوم بالسلامة ، و بعدها أنا هتكلم معاه .
تاني يوم الصبح كان فهد بدأ يفوق ، ألمه كان صعب جدآ ، و باين عليه التعب أوي ، لكن كانوا كلهم جانبوا و محدش سابه ، خصوصاً كيان الي دموعها مفارقتش عيونها ، و طول الوقت قاعدة جانبه ، بصلها فهد و قال بهدوء و إبتسامة : خلاص بطلي عياط ما أنا كويس قدامك أهو .
كيان بعياط : أنت مشوفتش اللحظة الي أنا شوفتك فيها واقع قدامي يا فهد و الدم مغرقك و مبتردش عليا كنت حاسة إني هموت و الله ، و لما روحت البيت محدش خلاني أجيلك علطول مكنتش قادرة يا فهد .
فهد تخيل الي كان بيحصل ف رد بهزار ممزوج بالتعب : عيشنا لحظات فيلم أكشن جامدة ، بذمتك مش مغامرة كريتيڤ كده .
كيان بصلته بذهول و دموعها علي خدها و قالت : أنت بتهزر يا فهد !!! ، كنت هتموت في أقل من ثانية و بتهزر !!! .
فهد ضحك بخفة و قال : بنغير مود الكآبة الي أحنا فيه دا يا كيان ، (كمل بتنهد و قال) منهم لله ولاد الجز*مة ضيعوا عليا اليوم الي كنت مستنيه من زمان ، أشوف فيهم يوم يارب .
كيان ضحكت و هي بتمسح دموعها و قالت : يا فهد المهم إنك بخير دا أنت رايق و الله ، صح مالك كان عاوزك و قالي لما تطمني عليه و تقعدي معاه أخرجي أندهيلي .
فهد خمن إنه أكيد عاوزه عشان ضرغام ف هزلها راسه بالإيجاب و قال : خليه يدخل دلوقتي .
كيان : حاضر ، فهد هو مين الي عمل فيك كده و عمل كده ليه ؟؟ ، يعني اي الي حصل يخلي واحد ياخد قرار بق*تل واحد تاني ؟! .
فهد بثبات : معرفش ، البوليس هيحقق و هنعرف كل حاجة .
كيان هزت راسها بالإيجاب في صمت و قامت خرجت و ندهت ل مالك و مالك دخل ، و لما دخل قرب من فهد و حضنه و قاله بإبتسامة : حمد لله على سلامتك .
فهد بإبتسامة : الله يسلمك .
مالك بعد عنه و قعد و سكت و كيان فضلت واقفة ، فهد بص ل مالك و بصلها و قال : معلش يا كيان ممكن تسبينا لوحدنا شوية .
كيان شكت في لحظة لأن مستحيل يتكلموا في شغل في وقت زي دا ، + إنهم بيتكلموا في الشغل قدامهم عادي ، ف أبتسمت إبتسامة مهزوزة و هي بتفكر مين الي ممكن يكون عمل كده ، و خرجت .
Salma Elsayed Etman .
مالك إبتسامته أختفت و فهد قاله بقلق : أوعوا تكونوا عملتوا أي حاجة يا مالك ، بلاش تهور أرجوك .
مالك بجمود : أطمن ، محدش فينا عمل أي حاجة ، خايف علينا صح ؟! .
فهد بصدق : أكيد طبعاً ، أصل أكيد أنتو عارفين إن ضرغام هو الي عمل كده و نفذ تهديده ، متتخيلش الرعب الي دب في قلبي لما فوقت و سألت عليك أنت و أحمد و قالولي إنكوا مش موجودين ، كنت خايف حد فيكوا يكون أتصرف بتهور .
مالك : متقلقش ، كنا هنتصرف بتهور ، بس قولنا نفكر الأول و بعدها ناخد حقنا .
فهد حاول يتعدل و أتألم و مالك ساعده و بعد ما فهد أتعدل قال : لا نفكر و لا زفت يا مالك ، القانون هو الي هيجيب حقنا المرة دي مش أحنا .
مالك أبتسم إبتسامة غريبة و قال : أشمعنا المرة دي !!! ، خايف ل عبد الرحمن يشك فينا و لا حاجة !! .
فهد عقد حاجبيه و حاول يكدب الي ممكن يكون فهمه صح و قال : اي علاقة عبد الرحمن بالحوار ؟ .
مالك بنفس الإبتسامة : عشان ظابط مثلاً ، و وارد يشك إننا المجهولين و لا اي !! .
فهد فهم لكن مظهرش علي وشه ملامح الصدمة و كان ثابت و هادي جدآ ، و رد و قال : و عرفت اي كمان ؟؟ .
مالك أتكلم بحزن و قال : و عرفت إنك ظابط مخا*برات .
فهد بدفعة : أنا مش ظابط يا مالك متكبرش الموضوع .
مالك عقد حاجبيه و أتكلم بعتاب و قال بدفعة : أومال أنت اي ها ، أنت اي قولي ، ليه كده يا فهد ، ليه تعيشنا وسط الكدبة دي كل دا ، ليه تحط العيون علينا ، مفكرتش إن إرتباطك بالمخا*برات و مراقبتهم ليك عشان حمايتك ممكن يكشفنا أحنا لأن العيون هتبقي علينا أحنا كمان .
فهد أتنهد بضيق و قال : يا مالك أنت مش فاهم أي حاجة ، بالعكس وجودي وسطيكوا كان حاميكوا ، أنا و الله مش ظابط أنا عنصر مخا*برات بس ، و بعدين أنا مش عارف أنت عرفت منيين أنت مكنش المفروض تعرف حاجة زي كده لا أنت و لا أي مخلوق علي وجه الأرض ، أنا مع المخا*برات من زمان ، و لما تجارة السلاح ذادت كان لازم يحطوا كذا عنصر وسط كذا مجموعة بحيث يسيطروا علي الوضع ، أنا كنت هتحط في مجموعة تانية و عبد الرحمن كان هو الي هيتحط وسطيكوا ، ساعتها يا مالك كنتوا هتنكشفوا في أقل من أسبوع لأن عبد الرحمن مكنش هيدافع عنكوا و كان هيتعامل معاكوا بالقانون و بس ، و أنا تعمدت إني أحاول أخد مكانه وهو ياخد مكاني عشان أعرف أحميكوا و أبعدكوا عن القرف الي أنتو ماشيين فيه دا ، يبقي ازاي كنت حاطط العيون عليكوا و أنا وسطيكوا !! ، أنا كان بيطلع عين أهلي كل يوم عشان أحميكوا ، أنا مكنتش بنام الليل يا مالك ، كنت شايل ضغط و هموم الدنيا كلها فوق راسي ، بحاول أحميكوا و في نفس الوقت مخالفش القانون عشان ضميري قدام ربنا ، أنا بحمد ربنا إن مفيش و لا واحد فيكوا أرتكب جر*يمة و إلا كان زمان الوضع هيبقي مختلف تماماً ، ساعتها مكنتش هعرف أحميكوا ، عرفت ليه بقا أنا طول الوقت كنت خايف لحسن حد فيكوا يق*تل !!!! ، عرفت ليه طول الوقت مكنتش بخلي حد فيكوا يروح الصفقات بنفسه !!!! ، قبل ما علاقتنا تتصلح كنت أنت دايمآ بتقول إني بتحكم فيكوا و عاوز أخد الليلة لوحدي ، لكن فهمت دلوقتي ليه أنا كنت بعمل كده !!! .
مالك فضل ساكت وقت طويل ، مكنش عنده كلام يقوله ، + إنه حس بالذنب و تأنيب الضمير ، بص ل فهد و قاله بهدوء : و العمل دلوقتي ؟! .
فهد : هتسيبوا تجارة السلاح فورآ ، و أنا هتصرف مع هويتكوا ، هطلع شخصيات مزيفة ماتت بجد كأنها أنتو و الموضوع هيبقي بالنسبة لي سهل و نقفل علي الموضوع دا و نعيش حياتنا بقا .
مالك بدفعة : و حق أختي !!! ، حق حبيبة يا فهد و لا نسيت !! ، و سيف هنسيبه بعد كل الي عمله !!! ، و ضرغام دا هنسيبه كده بعد الي عمله فيك ؟؟ ، أفرض كنت مُت !!! .
فهد : أسمع يا مالك ، حق حبيبة علي وشك إنه يجي أنا مظبط كل حاجة ، و كله بالقانون و محدش فينا هيتأذي ، أما ضرغام ف أنا أكتر واحد هعرف أتصرف معاه من غير قلق من إن البوليس يقبض عليا لأني بنتمني ليهم ، لكن أنت و أحمد إستحالة ، الوضع بقا أخطر من الأول ، عشان خاطري ابعدوا أنتو عن الموضوع دا .
Salma Elsayed Etman .
مالك بنرفزة : هو أحنا عيال صغيرة قدامك ، عاوزنا نقعد زي الستات في البيت حاطين إيدينا علي خدنا و مستنيين الفرج !! .
فهد بقلق : يا مالك أنتو وضعكوا غيري أفهم بقا ، أوعدك إني هقولك كل حاجة بتحصل و هتحصل ، و الله مش بقل من تصرفكوا لكن هتنكشفوا يا غبي و هتتسجنوا ، خلينا يا مالك كده عشان خاطري أسمع الكلام بقا و متعاندش .
مالك سكت شوية و بعدها قال بغموض : ماشي .
و من بعد اللحظة دي كانت الأوضاع حذرة جدآ و هادية ، عدي شهر و نص علي هذا الحال ، علاقة سها و مالك مش أحسن حاجة ، هي نفسيتها طول الوقت تعبانة من الي بيحصل و مالك بيحاول يرجع علاقتهم تاني و يكون جانبها لأنه عارف إن الي هي فيه بسببه و غصب عنه ، أما عبد الرحمن ف طول الوقت بيفكر في مالك و أحمد و بيجيب معلومات عنهم و الشك ملي عقله ، و أتكلم مع أهل ميرنا في إنه يتقدم و هما وافقوا و الخطوبة هتكون بعد إمتحاناتها ، و مالك كان أكتر واحد مضايق من دخول عبد الرحمن العيلة ، و أحمد و ندي أتخطبوا و فهد كان من جواه رافض تماماً علي الأقل علي ما الوضع يستقر لكن مكنش يقدر يقول حاجة تخص أحمد ، و زين معجب جدآ ب ملك لكن مبينش و لا قال لحد ، و عبد الله خد مراته و مشي من بيت العيلة راح علي بيته ، و في يوم مامت فهد ندهتله و قعدت معاه .
فهد : خير يا ماما .
مامت فهد بإبتسامة : كل خير يا حبيبي ، بقالي كتير مقعدتش معاك ف قولت أندهلك نقعد نتكلم شوية .
فهد : يا شيخة !! ، أومال مين الي كانت قاعدة معايا إمبارح طول اليوم دي .
مامت فهد : ها !!! ، يوه بقا دا أنت واد رخم بصحيح .
فهد بضحك : قولي يا ماما الي عاوزه تقوليه .
مامت فهد : أنت عامل اي مع مراتك ؟؟ .
فهد بإبتسامة : كل خير ، ملقتش زيها و لا هلاقي زيها .
مامت فهد : طب الحمد لله ، قصدي في علاقتكوا يعني أنتو كويسين مع بعض ؟؟ .
فهد : أيوه الحمد لله ، هي قالتلك إني مزعلها و لا حاجة ؟؟ .
مامت فهد بصدق : لاء أبدآ و الله ، دي بتحبك أوي يا فهد ، أنا بس كنت عاوزة أقولك علي حاجة تانية .
فهد : حاجة اي ؟؟ .
مامت فهد : ما تاخد مراتك و تروحوا للدكتور يا فهد .
فهد بإستغراب : أخدها و نروح للدكتور ليه ؟؟ .
مامت فهد : هو اي الي ليه !! ، أنتوا يا ابني داخلين علي شهرين متجوزين و مراتك محملتش لحد دلوقتي .
فهد بفهم : اااااه ، لاء مهو مفيش حاجة أصلآ .
مامت فهد : نعم !!!! ، يعني اي ؟؟؟ .
فهد : يعني مش دلوقتي ، أولآ فترة علاجي من الرصاصة كانت تعباني أوي ، ثانياً كيان طول الوقت متوترة و أنا بحاول أهديها ، ف مش وقته خالص المهم دلوقتي إنها تبقي معايا و أنا معاها .
مامت فهد بشدة : يعني اي يا فهد الكلام دا ؟! ، أحنا صعايدة و مينفعش كده ، عمتك و مرتات عمامك بيسألوني .
فهد : لا إله إلا الله ، صعايدة اي و مش صعايدة اي أنا مليش دعوة بتفكيروا القديم دا ، و بعدين هما مالهم بحاجة زي كده ، دي حياتي الشخصية أنا و مراتي و محدش ليه دعوة بموضوع زي دا ، دي حاجة تخص حياتنا الشخصية أنا و هي بس ، و مش من حق أي حد يسألك عن حاجة زي كده .
مامت فهد بشدة : ماشي يا فهد بس مينفعش كده ، اي الدلع دا ، لو مش عاوزه تحمل مكنتش أتجوزت بقا هي ناقصة .
فهد بكل هدوء : تدلع براحتها هي مراتي و أنا جوزها ، و أنا إستحالة أجي في يوم أقسي عليها ، و كل حاجة هتبقي برضاها ، لو ندي أختي مكانها هتمنالها الراحة و الإطمئنان في كل وقت مع جوزها ، و مراتي دي وصية ديني ، و ياريت يا ماما منتكلمش في الموضوع دا تاني ، و خاصةً مع كيان ، محدش ليه دعوة .
مامت فهد بضيق : أدي أخرة الدلع ، ماشي ياخويا ، خلي شباب البيت كله يتجوز و يخلف و أنتو لسه مع إنك أنت كبير العيلة بعد جدك و المفروض عيالك هما أول عيال يمشوا علي رجليهم في البيت دا .
فهد برفعة حاجب : و الله !! ، طب بعد الشر لو ربنا أراد إني مخلفش أصلآ ، هتعملي اي ساعتها !!! ، ماما موضوع العيال دا بتاع ربنا مش بتاعنا ، و الله يباركلك خلاص أنا مش عاوز أتكلم تاني ، تصبحي علي خير .
فهد مشي من قدامها و هي قالت بذهول : شوفي الواد !!! ، اه يا كيان يا بنت فاطمة ، أنتي سحرتيله و لا اي !!! .
فهد و هو طالع علي السلم لمح مالك قاعد لوحده في الجنينة ، ف نزل ليه تاني ، و دخل الجنينة و قعد قدامه و قال : مالك ؟؟ .
مالك بحزن : علي حالي .
فهد بتنهد : سها لسه مبتكلمكش .
مالك : بتنطق الكلمة بالعافية يا فهد ، خبطتين في الراس في أقل من شهر توجع ، موت أبوها و حقيقة جوزها ، مش عارف أعملها اي تاني ، بحاول أرضيها بكل الطرق ، بس هي شيفاني مجرم ، مش عارفة تتعامل معايا ، بشوف تعاملها معايا دلوقتي و أفتكر تعاملنا الطبيعي بتاع الأول بحس إن مش هي دي سها ، و لا أنا مالك .
فهد : مش عارف أقولك اي لكن متيأسش يا مالك ، الي هي فيه دا طبيعي ، قولها الحقيقة ، قولها إنك هتسيب تجارة السلاح و هتبعد عن الطريق دا .
مالك : أنا أهم حاجة عندي دلوقتي صحتها و إنها تبقي كويسة ، ثم أي حاجة تانية .
في الوقت الي هما كانوا بيتكلموا فيه دا كانت كيان فوق في أوضتها و أوضة فهد بتظبط حاجات ، و بالصدفة فتحت درج المكتب ، و لأن أوضتهم كبيرة ف جزء منها مكتب فهد ، أستغربت جدآ لما لاقت تليفون في الدرج و قالت : اي دا !!! ، هو فهد جاب تليفون تاني أمتي !! .
مسكت التليفون لاقته مقفول ف قالت : و كمان مقفول !!! ، اي الغموض دا .
فتحت التليفون لاقته معمول بباسورد ، جربت باسورد تليفون فهد مفتحش ، و جربت عيد ميلادها و بردو مفتحش .
عقدت حاجبيها بإستغراب و قالت : اي التليفون دا !! .
و بالصدفة و هي مسكاه جت رسالة ل فهد منه تخص تجارة السلاح !!! ، أتخضت و بصت للرسالة بذهول لأن إشعار الرسالة كان مكتوب فيه تفاصيل كانت كفيلة ترعبها ، لما جت تقرأ بقيت الرسالة مظهرتش لأن التليفون مقفول و لازم تفتحه عشان الرسالة تظهر كاملة ، و طبعآ الرسالة كانت من تاجر من التجار الي فهد وسطيهم .
التليفون وقع من إيديها من الصدمة !!! ، و عيونها دمعت و عقلها مكنش قادر يستوعب الي قرأته !!! ، في الوقت دا كان فهد ساب مالك و طلع أوضته ، كانت كيان قعدت علي السرير و دموعها متجمعة في عيونها و علامات الذهول علي وشها ، فهد دخل و أبتسملها و قفل الباب ، قعد قدامها و قال بتنهد : ماما كلمتني في موضوع الخلفة ، يعني نوعاً ما طبيعي تسألني من قلقها مش أكتر ، بس خير يعني هي مش هتفتح الموضوع دا تاني .
كان باصصلها و مستغرب هي حالتها عاملة كده لكن خمن إن كلامه ضايقها ، ف رفع إيده يلمس وشها بحنان و قال بإبتسامة : متضايقيش يا كيان هي أكيد مش قص......... .
لاقاها قامت بسرعة و قالت و دموعها بتنزل : متلمسنيش .
فهد إبتسامته أختفت و قام وقف قدامها و قال : مالك في اي ؟؟ ، أنتي بتعيطتي ليه ؟؟ .
و هو بيتكلم شاف تليفونه التاني واقع علي الأرض مكان ما وقع من إيديها ف بصلها و قبل ما ينطق كانت هي سبقته و قالت : أن..أنت ، أنت تاجر سلاح يا فهد !! .
فهد في اللحظة دي لو كان يطول إنه يهد الدنيا كلها من الخنقة الي جاتله و إن الأوضاع بتتعقد أكتر و أكتر كان عملها ، سكت و مردش لأنه فعلاً كان هيلاقيها منيين و لا منيين ، كيان كررت سؤالها و هي بتقول و دموعها بتنزل بغزارة و ذهول : رد عليا ، أنت تاجر سلاح ؟! .
فهد أتنهد بضيق و قال : طب أقعدي و أنا هفهمك .
كيان بعياط و إنفعال : تفهمني اي ؟؟ ، تفهمني اي يا فهد !!! ، يعني كلامي صح !!! ، يعني الي أنا فهمته صح !! ، يعني أنت مجرم !!!! ، ليه كده !!! ، ليه كده أنا مش قادرة أصدق ليه .
فهد : يا كيان أنا و الله م......، (مكنش عارف يقول اي ، قرب منها و هو بيمسكها و قال ) طب أهدي ، أهدي و بطلي عياط و هنتكلم بهدوء .
كيان شدت دراعها منه بقوة و قالت بإنفعال ممزوج بالعياط : قولتلك متلمسنيش ، قال و مامتك بتسألك علي الخلفة !!! ، دا كويس إنه محصلش حاجة ، أخلف منك ازاي !!!! ، عشان عيالي يكبروا يلاقوا أبوهم مجرم !!!! ، يلاقوا الراجل الي أمهم قالت عليه أعظم راجل في الدنيا و مفيش أحسن منه مجرم !!! ، يلاقوه تاجر سلاح !!! ، يلاقوه إنسان ظالم و قذر !!!! ، دا أنا هتحاسب علي إختياري ليك .
فهد كان مصدوم من كلامها لكن أفتكر موقف مالك مع مراته في نفس الي حصل دا ، حاول يستقبل كلامها الوحش و الحلو كله بهدوء من غير ما ينفعل لأنه مش من حقه ينفعل و لأنه فاهم الصدمة الي هي فيها ، لكن أتصدم أكتر من كلامها الأخير الي بدأ يجرح فيه و كأنه ق*طع قلبه و سابه ينزف لما قالت بعياط و إنفعال : أنا الي كنت خايفة منه حصل ، كنت بقول ازاي وثقت فيك بالسرعة دي ، يارتني ما وثقت فيك و لا عرفتك يا فهد ، أنت إنسان مجرم ، أنا هقرف أصلآ إني أخلف منك .
فهد لما سمع الكلام دا و كأن الدنيا كلها ضلمت في وشه و فقد السيطرة علي نفسه تماماً و أتعصب و مسكها من دراعها جامد ألمها و قال بعصبية : لاء فوقي لنفسك و أنتي بتتكلمي معايا ، أنا جوزك و أنتي واجب عليكي تحترميني ، أنا مش واحد من الشارع عشان تقوليلي الكلام دا ، و الخلفة دي من حقي و محدش يقدر يقولي عليها لاء ، أنا من حقي أخلف منك واحد و أتنين و عشرة و أنتي متقدريش ترفضي ، أنا كنت ساكت عشان مراعي الصدمة الي أنتي فيها و لأني بحبك ، لكن تحاسبي علي كلامك و تحترميني يا أما قسمآ بالله أسلوبي معاكي هيبقي مختلف يا كيان .
كيان بعياط شديد و زعيق : مش لما تبقي تحترم حياتك و نفسك الأول أبقي أحترمك .
فهد محسش بنفسه غير و هو بيسيب قبضة إيده من علي دراعها و بيضر*بها بالقلم علي وشها جامد بسبب شتيمتها ليه .
كيان لما أتض*ربت بالقلم ذادت في عياطها و حست و كأنها خلاص فقدت وعيها و بتتكلم بدون عقل و قالت و هي بتزقه جامد : طلقني يا فهد ، أنا مش عاوزة أعيش معاك ، أنت إنسان كداب طلقني .
يتبع................ .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️