العشق والالم - الفصل 5 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العشق والالم
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

*ـ ࢪواية. العشق والالم🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 16/17/18/19 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J العشق و الآلام " البارت ١٦ " 🦋 . مالك بصله و رفع فنجان القهوة علي بوقه و شرب منه ، و نزله تاني و قال بهدوء مريب : يمكن كلامك صح ، بس بردو مش هسيبه يتهني ، خليه يدوق من الي أنا دوقته شوية . أحمد بإنفعال : أنت كده الي بتعمل المشاكل بينكوا ، أنت عارف إن دي أكتر حاجة ممكن تخلي الراجل يتجنن ، مترجعش يا مالك تقولي فهد هو الي عمل العداوة دي ، لأن فهد رغم إنه اه مش ملاك و بيغلط بس هو أكتر واحد خايف علي علاقتكوا دي و مش عاوز عداوة بينكوا ، و أتضح إن أنت الي عاوز العداوة دي . مالك بزعيق : أنت من أمتي بتكلمني و أنت بترفع صوتك عليا !!! . أحمد بزعيق : من دلوقتي عشان خايف عليك ، كفاية واحدة راحت بقا مش هيبقوا أتنين كمان ، حرام عليك نفسك يا أخي و فوق بقا فوق ، سيبه يعيش مع الي بيحبها في سلام و ملكش دعوة بيهم ، و طالما أنت كده كده مش بتحبها ف ليه بتعمل كده ؟! . فهد كان داخل و سمع آخر جملة و هي " و طالما أنت كده كده مش بتحبها ف ليه بتعمل كده " ، دخل و هو بيقول : في اي صوتكوا عالي ليه كده ؟! . مالك بصله و مردش عليه و أحمد حمحم و قال : مفيش ، دا عشان حوار سها . فهد بإستغراب : أومال مين الي مش بيحبها و ليه بيعمل كده و اي الكلام دا ؟! . مالك قام وقف و قال و هو بيتحرك : تصور يا فهد إني بحب . فهد رفع حواجبه الأتنين و قال : بتحب ؟! . مالك ببرود : اه بحب فيها اي دي ، و أحمد مقتنع إنه دا مش حب و بيتخانق معايا ، و البنت الي أنا بحبها فيه واحد تاني بيحبها ، تفتكر هينفع إني أسيبهاله ؟! . فهد بص ل أحمد الي كان باصص بنظرة حادة ل مالك و بعدها بص ل مالك و قال : و الله علي حسب البنت دي بتحب مين فيكوا ، لو بتحبه هو ف سبها تشوف نصيبها و حياتها كلها معاه ، و أنت كمان ربنا أكيد هيعوضك و يبعتلك الي تحبك بجد ، و بعدين مينفعش تفرض نفسك علي واحدة مش عوزاك لأنها طالما بتحب حد تاني إستحالة توافق بيك ، لكن لو بتحبك أنت ف لاء طبعآ أوعي تسبها ، بس أتأكد من مشاعرك ليها أولآ لأن الموضوع دا مفيهوش هزار . Salma Elsayed Etman . مالك وقف قدام فهد و حط إيده الأتنين في جيوبه و قال : و لنفرض إن الي بيحبها دا خد مني كل حاجة ، تفتكر حتي لو هي مش بتحبني أنا هسيبه ياخدها هي كمان ؟! . فهد عقد حاجبيه و قال : ليه حاسس إن كلامك فيه ألغاز ، مين هي البنت دي و مين الي بيحبها ؟! ، أحنا نعرفهم ؟! . مالك أبتسم بهدوء و قال : اه أوي . فهد مكنش فاهم في اي لكن مكنش مطمن نهائي لكلام مالك . عدي اليوم بسلام و خير في الشركة و بدون ما سها تتكلم مع مالك ربع كلمة حتي ، في نفس اليوم بليل كانوا كلهم قاعدين بياكلوا علي السفرة ، و نظرات فهد ل كيان واضحه جدآ ، و هو متكلمش معاها خالص من ساعة آخر مرة . بعد الغدا مالك دخل ل جده محمد في مكتبه ، الجد أول ما شافه أبتسم بحب صادق و رفع إيده ليه بوضعية الحضن ، مالك أبتسم إبتسامة مهزوزة و قرب منه حضنه ، جده طبطب علي ضهره و بعدها قاله : أقعد يا مالك . مالك قعد و فضل ساكت و متكلمش . الجد : مالك ؟؟ ، عاوز تقول اي ؟؟ ، أكيد وجودك هنا في مكتبي ليه معني . مالك : أحم ، أيوه أكيد يا جدو ، أنا كنت عاوز أكلمك في موضوع مهم . الجد : موضوع اي سامعك ؟! . مالك في الوقت دا سها جت في دماغه ، و فكر في كذا حاجة ، و أتردد إنه يقول الي هو عاوز يقوله ، لكن رجع بص ل جده و قال : أنا عاوز أتجوز كيان بنت خالي . جده أتفاجأ جدآ من الي قاله لكن فرح !!! ، أبتسم بذهول و قاله : كيان بنت خالك ؟! ، دا من أمتي ؟؟ . مالك بهدوء : من أول ما شوفتها و أنا بحس بمشاعر ناحيتها ، و هي سنها مناسب للجواز يعني ، و أنا عاوزها . الجد أبتسم بفرحة و قال : و الله يا ابني لو عليا أنا معنديش مانع أكيد ، دا أنا الفرحة مش سيعاني أبدآ ، أنا طول عمري نفسي أجمعكوا كلكوا مع بعض و مشوفش حد فيكوا برا العيلة دي ، بس المهم رأيها هي الأول ، و بعدين حتي لو موافقة ف كيان يا ابني في كلية و لسه بتدرس دي لسه في سنة تالتة . مالك : معنديش مشكلة أكيد تكمل تعليمها ، أخطبها فترة الكلية و بعدها نتجوز . الجد بإبتسامة : أنا معنديش مشكلة يا مالك ، و إن شاء الله الجوازة دي تتم . مالك بشرود : إن شاء الله . الجد : بس مالك في حاجة تاني عاوز تقولها ؟! . مالك حس بالخنقة و كان مضايق من نفسه و قال : لاء مفيش ، أنا هطلع دلوقتي بعد إذنك . الجد هز راسه بالإيجاب في صمت و إبتسامة ، و مالك خرج ، و بمجرد ما خرج الجد طلع تليفونه بسرعة و رن علي فهد بلهفة ، و لما فهد رد قال : بترن عليا و أنا معاك في نفس البيت !!! . الجد بلهفة : هو أنا لسه هطلعلك برا ، أنت فين ؟؟ . فهد بضحك : في الجنينة يا جدو . الجد بضحك : طب تعالي لوحدك عاوزك . فهد : عيوني في ظرف دقيقة هكون عندك . فهد قفل مع جده و قام دخله مكتبه و لما دخل قال بضحك : أول مرة واحد يقول ل واحد في ظرف دقيقة هكون عندك و يجيله في الدقيقة فعلآ . الجد بضحك : كسرت القاعدة يا ابن الألفي تعالي أقعد عاوزك . فهد قرب من المكتب و قعد قدام جده و قال : معاك يا جدو . Salma Elsayed Etman . الجد : عاوز أخد رأيك في حاجة بما إنك أكبر أحفادي و رأيك مهم جداً بالنسبة لي . فهد : حاجة اي ؟؟ . الجد : اي رأيك في كيان بنت عمك ؟؟ . فهد بعقد حاجبيه : كيان !!! ، رأيي فيها ازاي يعني ؟! . الجد بفرحة : مالك ابن عمتك طلب إيديها مني دلوقتي و دا الموضوع الي كنت عاوز أخد رأيك فيه . فهد أتخض و قال بصدمة شديدة : نعم !! ، مالك مين دا ؟! ، (قام وقف و قال كلامه بإنفعال ) مش موافق طبعآ أنا أستحالة أواقف علي حاجة زي كده ، أنت اي الي أنت بتقوله دا ؟! . الجد قام وقف و قال بحده : في اي يا فهد أتعدل في كلامك و صوتك ميعلاش ، اي سبب رفضك مش فاهم ؟! . فهد بزعيق : اي سبب رفضي !! ، هقولك اي سبب رفضي ، و هو إني بح.......(كمل كلامه و هو بيستوعب كلام مالك و قال ) يبقي مالك كان يقصدني أنا و كيان بكلامه الصبح !!! ، كان يقصدني أنا . الجد بزعيق : في اي أنا مش فاهم حاجة . فهد نطق بعصبية و قال : ماااالك . نطق اسمه و خرج زي البركان و كانوا كلهم قاعدين برا و راحله و قاله بزعيق : أنت عاوز توصل ل اي بالظبط عاوز توصل ل اي !! ، أنت ليه بتعمل كده ؟؟ . مالك ببرود : اي الي أنا عملته . فهد بعصبية شديدة : أنت ازاي كده ازاي ، ازاي تحط عينك علي البنت الي أنا بحبها و عاوزها . الجد أتصدم من جُملة فهد و بص ل مالك لما مالك قال بشدة : و الله أنا لا جيت جانبها و لا قولتلها كلمة بحبك حتي ، و أنا أعرف منيين إنك بتحبها ، أنا حسيت بمشاعر ناحيتها و طلبتها من جدي . فهد مسكه من هدومه بعصبية تكاد تشبه الجنون و قال : كفاية كدب بقا أنت بلسانك قايل ليا الصبح إنك عارف إن فيه واحد تاني بيحبها . طبعآ في اللحظة دي كان البيت أتقلب و كيان كانت بتعيط لأنها فهمت إن الكلام عليها ، جدهم و أبهاتهُم زعقوا فيهم جامد و بعدوهم عن بعض و مالك قال بزعيق و عصبية : طبعاً و أنت هيطلع منك اي غير إنك تظهرني بأبشع صورة قدامهم و أنت الي يبقي مفيش زيك أتنين ، مش أنت لوحدك يا فهد الي بتعرف تحب ، و محدش في البيت دا كله يقدر يلومني علي حُبي ل كيان ، أنت تفرق اي عني عشان تاخد كل حاجة . فهد لما سمع جُملة حب مالك ل كيان الغيره أحتلت كيانه و بقا عامل زي البركان الي فوهته أتسدت و قال بعصبية : أنت بتقولها في وشي كمان !! . و محسش بنفسه غير و هو بيضر*ب مالك في وشه جامد ، البنات كلهم صرخوا ، و فعلاً محدش كان قادر عليهم ، الأتنين مسكوا في بعض و أتخانقوا جامد و دي كانت أكبر خناقة حصلت بين فهد و مالك ، أبو فهد شد فهد بالعافية و مالك كان فقد السيطرة علي نفسه تماماً ، و مبقاش حاسس بنفسه و لا حاسس بلي بيقوله و لا تصرفاته في اللحظة دي كان مُدركها حتي . أبو فهد كان ماسكه و فهد كان وشه محمر جدآ و قال بعصبية شديدة : أقسم بالله يا مالك ما في حاجة من الي أنت نفسك فيها تحصل هتحصل ، و أنا كان ممكن أسامحك في أي حاجة تعملها إلا إنك تبقي عارف إني بحبها و أنت تفكر فيها ، و ببجاحتك تروح تطلبها من جدي كمان !! ، أنسي إنك تحلم بس إنها تبقي معاك ، لأني مش هسمح أنها تكون مع تاني راجل غيري طالما أنا متأكد من حُب كيان ليا . و قبل ما مالك يرد أبو فهد قال بزعيق : بس بقا أخرس مش عاوز أسمع صوتك أسكت ، أقسم بالله أنت كمان يا مالك لو سمعت صوتك طلع أحنا هنتصرف معاكوا تصرف هيقل منكوا أنتو الأتنين ، مبقاش فاضل إنكوا تبقوا زي الأعداء كمان !!! . الجد بحده : ندي و ميرنا ، خدوا كيان و أطلعوا فوق و مش عاوز أشوف حد فيكوا هنا يله . كيان كانت بتعيط جامد و طلعت معاهم و هي مرعوبة من الي هيحصل . و الباقي قعد تحت و أحمد كل دا مكنش موجود و كان عند زين في المصحة ، و سهام كانت قاعدة و حاطة إيديها علي دماغها و عمالة تعيط ، أما مالك ف محسش بالندم في الي عمله لأن حقده و كُرهه كانوا عاميين عيونه ، و عقله كان مقتنع إن فهد فعلاً واخد كل حاجة ، ف مالك كان كل همه إنه يوجع فهد زي ما هو أتوجع مع إن فهد ملوش علاقة بلي حصله ، لكن حقده كان مسيطر عليه . أم فهد بعياط : يعني هو مفيش بنت غيرها في الكون كله أنت و هو ؟؟ . فهد بشدة : أنا بحب كيان من ساعة ما شوفتها قدامي ، و أظن كلكوا ملاحظين تصرفاتنا و خوفنا علي بعض أنا و هي ، حتي عمتي سهام كلمتني في الموضوع دا ، مالك مكنش بيحبها في الوقت الي أنا حبتها فيه ، لكن رغم إنه عارف إني بحبها فكر فيها ، فكر في البنت الي ابن عمه مش شايف غيرها أصلآ ، فكر في البنت الوحيدة الي قدرت تطلعني من الي أنا كنت فيه ، هي الوحيدة الي فتحت قلبي تاني من بعد موت حبيبتي الأولي . الجد بص ل مالك بحده و قال : أنت طلبت كيان للجواز ليه ؟! . مالك بجدية : أكيد مش عشان أتسلي بيها يعني ، قولتلك يا جدي إني حبتها ، و مش غلط و لا حرام و لا عيب إني أحب . فهد بإنفعال : لاء غلط و حرام و عيب إنك تحب واحدة و أنت عارف إن بينها و بين راجل غيرك مشاعر و كمان يبقي ابن عمك مش راجل غريب . مالك ببرود : لا يا حبيبي الكلام دا لو هي مراتك ساعتها مقدرش أفكر فيها و لا أبصلها ، لكن أنت لا خطيبها و لا جوزها ، + إن أنا مكنتش أعرف إنك بتحبها . سهام لاحظت إنفعالات فهد الي باين فيها الغيره و الحب فعلاً ، علي عكس مالك الي حست من كلامه و طريقته إنه مجرد عناد مش أكتر . فهد بإنفعال : دا لو مفيش بيني و بينها أي حاجة ، لكن أنا واعدها بالجواز . أبو فهد بحده : يا فهد قولتلك متعليش صوتك . جدهم كان ساكت و بعد سكوته دا قال بكل هدوء : فهد حب كيان ، و مالك كمان حبها ، و علي كلامك يا مالك إنك مكنتش تعرف إن فهد بيحبها ، و لو أنا وافقت إن واحد فيكوا يتجوزها هبقي كتبت عداوتكوا بإيدي ليوم دين ، و القرار النهائي إن ولا واحد فيكوا هيتجوز كيان طالما جوازها هيعمل مشاكل بينكوا ، و كيان هتتجوز واحد غيركوا و دا صاحب نصيبها وقت ما يجيلها ، و الكلام خلص . فهد قام وقف و قال بإنفعال شديد جدآ : لاء مخلصش ، مش من حقك تقول كده لا أنت و لا أي واحد في البيت دا ، مش من حقكوا تمنعوا جوازي من البنت الي أنا أخترتها و عاوز أتجوزها ، دي حياتي أنا و أنا حر فيها أعمل فيها الي أنا عاوزه ، أنا مش عيل صغير عشان تجبروني أسيب مين و أتجوز مين ، ليه شايفني مش راجل قدامك ؟! ، ما كفاية الي أنتو عملتوه فيا ساعة حبيبتي الأولي لما ماتت ، دا أنتو السبب في هروبها يوم فرحها و موتها ، و أنا مش هعيش نفس المصير تاني ، مش هخلي قلبي يتوجع تاني بسببكوا ، كيان هتبقي ليا أنا و بس ، مفيش راجل تاني هياخدها غيري لا مالك و لا غيره ، و الي عندكوا أعملوه لأني مش هسمع كلام حد . قال كلامه دفعة واحدة و سابهم و خرج ، و كلهم حرفياً كانوا مصدومين من رد فعل فهد و كلامه مع جده و لأن عمره ما فكر إن صوته يعلي علي الي أكبر منه ، و رغم إن أبو فهد مكنش عاجبه تصرف ابنه لكن كان عاذره ، لأنه فعلاً عاشق و خايف كيان تبقي لواحد تاني غيره . فهد خرج من الڤيلا و ركب عربيته و كان حاسس إنه هيجراله حاجة خلاص ، و لما بعد بالعربية عن البيت رن علي كيان ، و كيان ردت و قالت : ألو ؟؟ . فهد بزعيق : يبقي لما أتكلمت معاكي و رفضتي علاقتنا كان بسبب مالك صح ؟؟ . كيان بعياط : مكنتش عارفة إن دا كله هيحصل . فهد بإنفعال : أنتي ليه مقولتليش إنه أتكلم معاكي ؟؟ . كيان بعياط : يا فهد و الله العظيم كنت خايفة ، و بعدين هو قالي لما كان زين تعبان و محدش كان مركز ، و أنا مرضتش أقولك عشان ميحصلش مشاكل بينكوا ، و بعدها حادثة الشركة و كلنا أنشغلنا . فهد بزعيق : دا مش مبرر ، كان ممكن تقوليلي قبل ما كل دا يحصل ، لكن أنتي سبتيني هتجنن من رفضك لعلاقتنا و أتجننت أكتر من الي مالك قاله و عمله إنهارده ، علي الأقل كنت أبقي واخد إحتياطاتي و عارف هتصرف ازاي . كيان إنفعلت و هي بتعيط و قالت : ما قولتلك كنت خايفة ما تراعي دا بقا ، أنت ليه محسسني إن كلامه ليا كان سهل ، أنت مشوفتش طريقته معايا كانت عاملة ازاي . فهد أتنهد و سكت ، و بعدها قال بهدوء مريب : أنتي موافقة تتجوزيني و لا لاء ؟؟ . كيان مسحت دموعها و قالت بصوت فيه رعشة : موافقة أكيد . فهد : يبقي خلاص أهدي ، محدش ليه عندنا أي حاجة ، بطلي عياط ، أنا هتجوزك ، برضاهم أو غصب عنهم . يتبع ............... . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ ." العشق و الآلام " البارت ١٧ 🦋 . فهد أتنهد و سكت ، و بعدها قال بهدوء مريب : أنتي موافقة تتجوزيني و لا لاء ؟؟ . كيان مسحت دموعها و قالت بصوت فيه رعشة : موافقة أكيد . فهد : يبقي خلاص أهدي ، محدش ليه عندنا أي حاجة ، بطلي عياط ، أنا هتجوزك ، برضاهم أو غصب عنهم . كيان بدموع : و أفرض موافقوش ؟؟ . فهد : ما أنا قولتلك يا برضاهم يا غصب عنهم ، كيان أنا مش هقدر أستحمل إنك تبقي قدام عين مالك كل يوم في البيت . كيان : يعني اي ؟؟ . فهد : عبد الله أخوكي كلمني و قالي إنهم نازلين مصر الأسبوع الجاي ، أنتي هتقولي ل جدي إنك عاوزة تروحي شقتكوا عشان تنضفيها قبل ما أخوكي و مامتك يجوا . كيان بتنهد : و أفرض مرضيوش . فهد : لاء هيرضوا طالما كلنا في نفس المحافظة ، و أنتي حاولي معاهم كذا مرة ، المهم مشوفكيش في البيت قدام مالك . كيان : حاضر يا فهد . Salma Elsayed Etman . الجد بحزم : أنت عاوز تتجوز كيان ليه يا مالك ؟! . مالك بتردد : عشان زي ما قولتلك حبتها . الجد : متأكد إنك حبتها ؟! ، أصل تعابير وشك و طريقتك مش مخلياني متأكد . مالك قام وقف و قال : أنا قولت الي عندي ، تصدقوا بقا متصدقوش دي حاجة ترجعلكوا أنتو . سابهم و طلع علي أوضته بنرفزة في داخلة أحمد للبيت ، أحمد فضل باصص علي مالك و قال بعدم فهم : سلام عليكم . الكل : و عليكم السلام . أحمد : في اي ؟؟ ، شكلكوا مش عاجبني ، بتعيطتي ليه يا ماما ؟؟ . مامت فهد بدموع : عشان فهد و مالك أتخانقوا جامد و مسكوا في بعض . أحمد : أستغفر الله العظيم يارب ، طب و السبب ؟؟ . الجد : فجأة كده الأتنين بيحبوا كيان ، و مالك طلب إيديها للجواز ، و فهد أعترض و بهدل الدنيا . أحمد بصدمة : مالك طلب إيديها للجواز !!! . يحيي : أنت يا ابني عندك فكرة عن الموضوع دا ؟؟ . أحمد بضيق و هم : ياربي الواحد هيلاقيها منيين و لا منيين !! ، من الخساير الي مش عارفين نسيطر عليها لحد دلوقتي و لا تصرفات مالك و فهد و لا زين . مامت زين بخضة : ماله زين ؟! . أحمد بص ليحيي عمه و أزدرء ريقه بهدوء و بص ل مرات عمه و قال : بصوا يا جماعة ، أنا لازم أقول عشان الوضع مبقاش زي ما أنا و مالك و فهد كنا مرتبنله ، بس عشان خاطري تهدوا و تسمعوني للآخر ، لما كنا في الصعيد و قولنا هناخد زين معانا القاهرة دا مكنش عشان مشروع تخرجه و الكلام دا ، زين مدمن مخد*رات و الفترة دي كلها كان بيتعالج في المصحة . مامت زين أول ما سمعت كده لطمت علي وشها و عيطت جامد و الكل كان في حالة صدمة كبيرة من الي أحمد قاله ، يحيي مسك إيديها و قالها بدموع و هو بياخدها في حضنه : بس بس أهدي حرام عليكي الي بتعمليه دا أهدي . الجد بذهول : ازاي يا أحمد !! . أحمد بزعل : و الله يا جدو هو غصب عنه ، مش هو الي حب إنه يشرب ، واحد من منافسينه في البطولة الي خدها كان غيران منه و حاقد عليه و هو الي خلاه يدمن ، كان بيحطله المخدر*ات في أي حاجة بيشربها ، بس زين نفسيته مدمرة ، و مكنش هينفع نخبي عليكوا أكتر من كده . مامت زين بعياط شديد : يا حبيب قلبي ، عشان كده يوم الحادثة كان جاي خاسس و وشه أصفر ، يا حبيبي يا زين ، ودوني ل ابني أنا مش هينفع أسيبه لوحده كده . أحمد : حاضر يا مرات عمي و الله بس أهدي ، و أنتي يا ميرنا متخافيش يا حبيبتي زين هيبقي كويس و الله متعيطيش . ميرنا بعياط : أنا عاوزة أشوف أخويا يا أحمد وديني ليه عشان خاطري . أحمد : يا حبيبتي و الله حاضر بس متخافيش و أنتي بالذات متركزيش في أي حاجة غير في دراستك و بس ، خلاص يا ميرنا أنتي إمتحاناتك قربت ، و زين هيزعل أوي لو مدخلتيش هندسة زي ما أنتي عاوزة ، مش أنتي دايمآ تقولي أنا عاوزة أدخل هندسة زي ولاد عمي و زين كان بيشجعك !! ، ف ركزي أنتي في دراستك . ميرنا عيطت في صمت و هزت راسها بالإيجاب و بعدها خرجت تقعد في الجنينة . Salma Elsayed Etman . قعدت علي الكرسي و الترابيزة قدامها و كانت سانده عليها بدراعها و بتعيط عشان أخوها ، في الوقت دا عبد الرحمن صاحب فهد كان داخل الڤيلا ، و الآمن سمحله لأنه كان شافه مع فهد مرة لكن البيت محدش فيهم يعرفه ، لما لاقي ميرنا هي الي قاعدة قرب منها و قال : سلام عليكم . ميرنا رفعت راسها و دموعها علي خدها و شعرها جاي علي عينيها ، شالت شعرها و مسحت دموعها بسرعة و قالت : و عليكم السلام مين حضرتك ؟؟ . عبد الرحمن فضل ساكت و هو بيفتكر أول مرة شافها فيها مع فهد و أد اي هي كانت بالنسبة له جميلة جداً و هادية ، حتي أنه سأل فهد عليها مرة ، ف رد بعد وقت قليل جداً من صمته و قال : هو فهد موجود ؟! . ميرنا بدموع : لاء فهد مش موجود ، بس أنت مين ؟؟ . عبد الرحمن : أنا عبد الرحمن صاحبه ، و برن عليه بقالي كذا يوم بس مش عارف أوصله ، ف جيتله البيت هنا . ميرنا : هو كان هنا و لسه خارج من شوية . عبد الرحمن بص للبيت و بصلها و قال : طيب ماشي ، آسف في السؤال بس أنتي بتعيطتي ليه في حاجة في البيت جوا أقدر أساعد ؟! . ميرنا : لاء هو................ . قاطعها صوت مالك و هو جاي بيمد و بيقول : ميرنا ، مين حضرتك ؟؟ . جه وقف قدام ميرنا و شدها وراه بهدوء و أتكلم مع عبد الرحمن . عبد الرحمن : كنت جاي لفهد أنا صاحبه عبد الرحمن . مالك بإستغراب : بس أنا أول مرة أشوفك . عبد الرحمن : ما أنا مبجيش هنا كتير . مالك : اه ، هو فهد حالياً مش موجود ، بس معرفتك بيه اي أنت بتشتغل اي ؟! . عبد الرحمن سكت لحظات و بعدها رد بثبات : مُحاسب ، مُحاسب في بنك . مالك بشك : بس ملامحك مش غريبة عليا ، حاسس إني شوفتك قبل كده . عبد الرحمن قال بعقد حاجبيه : لاء معتقدش إنك شوفتني قبل كده ، علي العموم تمام شكرآ ، ياريت لما فهد يجي خليه يكلمني علطول عشان بقالي أيام مش عارف أوصله . مالك : ماشي . عبد الرحمن أبتسم إبتسامة خفيفة و خرج ركب عربيته و مشي ، و مالك لف و بص ل ميرنا بحده و قال : دا أنتي ليلتك سودة إنهارده . ميرنا : في اي يا مالك أنا عملت اي ؟! . مالك بإنفعال : هو اي الي أنا عملت اي !! ، أنتي ازاي تقفي تتكلمي مع شاب غريب لا تعرفيه و لا يعرفك زي ما أنا شوفت كده . ميرنا بدموع : و الله العظيم ملحقتش أتكلم معاه هو سأل عن فهد و أنا رديت عليه . مالك : هو أنتي تعرفيه عشان تردي عليه ؟! ، ما كنتي أدخلي و نادي حد مننا يتكلم هو ، لكن تاخدي و تدي معاه في الكلام أنتي ؟! . جه أحمد في اللحظة دي و لاقي ميرنا عيونها مدمعة جامد ف قرب منهم و قال : أنت بتزعقلها ليه في اي ؟! . مالك بشدة : أدخلي يا ميرنا جوا و أشوفك قاعدة برا لوحدك كده تاني . ميرنا عيطت و نفخت بنرفزة و دخلت ، أحمد نده عليها لكن هي مردتش عليه ، ف بص ل مالك و قاله : ما تنطق في اي ؟! . مالك : مفيش أنا خرجت لاقيت واحد غريب أول مرة أشوفه واقف بيتكلم معاها و الهانم بترد عليه عادي و لا كأنه من بيت عيلتها . أحمد بإستغراب : مين دا يعني ؟! . مالك قعد و قال : معرفش واحد كان بيسأل علي فهد . أحمد قعد قدامه و قال : ماشي يا مالك بس براحة مكنتش زعقتلها كده . مالك بضيق : معرفش بقا أنا كنت مخنوق و لما شوفتها واقفة مع واحد غريب إنفعلت عليها ، بس الشاب دا حاسس إن ملامحه مش غريبة عليا . أحمد : عادي يا مالك ما هو صاحب فهد ف أكيد شوفناه في مرة و لا حاجة . مالك بشك : لاء أنا عمري ما شوفته في الصعيد ، حتي هنا محدش من صحابنا بيجوا البيت غير من النادر ، أنا حتي مشوفتهوش في الشركة ، بس مش عارف شوفته فين ، و قال إنه اسمه عبد الرحمن و بيشتغل مُحاسب . أحمد بتنهد : مش مهم ، خلينا في موضوعنا الأول ، أنت ليه عملت كده يا مالك ، ليه بوظت الدنيا كده هو أحنا ناقصين ؟! ، ما قولتلك سبهم بقا يعيشوا حياتهم و أنت كمان بُص بإيجابيه للدنيا و فوق يا مالك و شوف حياتك . مالك أبتسم بسخرية و قال : إيجابية ؟! ، و أشوف حياتي ؟! ، أحنا تُجار سلاح يا أحمد و لا نسيت ؟! ، لسه فيه إنتقام ل حبيبة و لا نسيت ؟! . أحمد سكت و عيونه دمعت لما أفتكر أخته ، فضل ساكت شوية و فجأة قام و قال بدفعة : نسيب تجارة السلاح يا مالك . مالك قام بسرعة و بص علي البيت و قاله : وطي صوتك الله يخربيتك هتودينا في داهية . أحمد : شوف أنت قلقت ازاي ؟! ، عشان أحنا عارفين إننا ماشيين غلط ، نسيب تجارة السلاح يا مالك ، ما هو دا السبب الرئيسي في موت أختنا ، لولا عداوتنا مع سيف و بدر مكنتش حبيبة ماتت . مالك بحده : أنا مش هرجع عن الي بعمله أنسي ، و بعدين أنت اي الي غير رأيك في لحظة كده ؟! . أحمد بلغبطة : معرفش معرفش ، بس لما أنت حطيت تجارة السلاح و موت أختنا في جملة واحدة حسيت حاجة بتقولي أبعدوا ، مالك فيها اي لو عيشنا نُضاف ، فيها اي لو بصينا لحياتنا شوية و عيشنا كل حاجة بالحلال ، أنا بحب ندي و مسيري إن شاء الله هتجوزها و هيبقي عندي عيال ، أنا هبقي خايف علي أهل بيتي من شغلي ، و ميرنا و كيان و عيلتنا كلها ، و أنت كذلك ، أنت لازم تعترف لنفسك ب حُبك ل سها و تعيش حياتك و تنسي كيان لأنها مش حُبك الحقيقي و أنت عارف كده كويس ، و فهد ، فهد بردو هقوله كده ، هو كمان لازم يشوف حياته ، و نبعد بقا عن كل دا ، أحنا مش محتاجين فلوس ، أنت عارف إننا نقدر نشتري بلد كاملة بفلوسنا ، ف بلاها يا مالك . مالك رفع حواجبه الأتنين ببرود و قال : و الله !! ، بسهولة هو الموضوع صح ؟! ، حتي لو هنعمل كده يا مالك ، مش قبل ما أق*تل قا*تل أختي بإيدي ، ساعتها بقا أبقي أفكر في الي أنت بتقوله دا . Salma Elsayed Etman . بعد وقت فهد كان وصل شقته و دخل و قفل الباب ، كان حاسس بالتعب و الإرهاق و دماغه كانت مصدعة جدآ ، قام خد مُسكن و بعدها خد دُش و خرج و قعد ، و طلع أوراق و حاجات علي التليفون تخُص تجارة السلاح ل مالك و أحمد ، و بدأ يتابع الصفقة الجديدة و يعمل إتصالاته بحيث يبلغ عبد الرحمن كل حاجة و الصفقة تبوظ و من غير إظهار هوية أحمد و مالك ، لكن صادفه معلومات بصلها بذهول و قال : لاء ، لا لا لا مينفعش ، كده هيضيعوا ، هينكشفوا . فتح تليفونه و رن علي أحمد بسرعة ، و لما أحمد رد فهد قال : أحمد هي الصفقة الجديدة بعد أسبوع صح ؟! . أحمد : أيوه . فهد : أنا عرفت إننا هنروح بنفسنا الصفقة دي . أحمد : أيوه يا فهد دي صفقة كبيرة جداً جداً و لازم نبقي متواجدين كلنا فيها . فهد بإنفعال : لاء يا أحمد مش هينفع . أحمد بإستغراب : في اي ليه ؟؟ . فهد حاول يهدي و قال : يعني أصل ، أصل مش هينفع عشان أحنا ورانا كذا حاجة تانية أهم ، يعني زين تعبان أوي و كمان خساير الشركة ، و أكيد أنت عرفت بلي حصل في البيت إنهارده ، ف الدنيا متلغبطة ف ازاي هنروح . أحمد ضحك و قال : في اي يا فهد دي كلها أسباب عادية ، و بعدين أنت عارف الشغل ملوش علاقة بمشاكلك مع مالك . فهد : مش قصدي بس ما نخلي رجالتنا هما الي يتموا الصفقة دي و أحنا هنتابع معاهم بالتليفون . أحمد : التليفون مش كافي يا فهد ، لازم نكون موجودين بنفسنا ، المهم متشغلش بالك أنت بس ب دا كله هيتحل . فهد بقلق : ماشي ، أنا هقفل سلام . أحمد : سلام . فهد قفل معاه و قام وقف و هو متوتر و مشي إيديه الأتنين علي شعره و عرق من الخوف عليهم و قال : ياربي أعمل اي ، هويتهم كده هتنكشف ، أعمل اي أنا لازم أبعدهم و أحميهم قبل ما البوليس يوصل . قطع تفكيره رنة تليفونه و كانت ميرنا ، رد عليها و قال : اي يا ميرنا . ميرنا : أنت فين يا فهد قلقتنا . فهد : لا لا متقلقوش أنا كويس و قاعد في شقتي . ميرنا : طيب ماشي ، فيه واحد صاحبك جه سأل عليك من شوية ؟! . فهد بإستغراب : مين دا ؟! . ميرنا : قال إنه اسمه عبد الرحمن و بيشتغل مُحاسب في بنك . فهد عرف إنه صاحبه عبد الرحمن الظابط ، سكت لحظات و قال بقلق : هو قابل حد من البيت لما جه ؟؟ . ميرنا : مشافش غير مالك بس . فهد غمض عيونه و حط إيده علي وشه و نزلها تاني و فتح عيونه و قال : ماشي يا ميرنا ، حصل حاجة تاني ؟؟ . ميرنا : لاء ، مالك كان بيقول إنه شافه قبل كده و مش عارفه اي كده و بيشبه عليه بس ، تقريباً عشان صاحبك يعني أكيد شافه قبل كده . فهد سرح و فضل يفكر مالك ممكن يشوف شاف عبد الرحمن فين ، حس إن الدنيا خلاص علي وشك إعلان كل الأسرار و كل حاجة هتتغير . ميرنا : يا فهد أنت روحت فين أنت سامعني ؟؟ . فهد بإنتباه : أيوه أيوه معاكي ، ماشي يا ميرنا خدوا بالكوا من نفسكوا ، يله سلام . ميرنا : سلام . فهد قعد و فضل طول الليل يفكر و تقريباً منامش من كُتر التفكير . تاني يوم الصبح فهد قام و فطر و لبس ، و قبل ما ينزل لاقي تليفونه بيرن ڤيديو كول و كان عبد الله أخو كيان ، فتح المكالمة و رد بإبتسامة و قال : صباح الخير . عبد الله بإبتسامة : صباح النور اي الأخبار ؟! . فهد : كله تمام ، أنت عامل اي و مرات عمي عاملة اي ؟! . عبدالله : كلنا بخير الحمد لله ، أحنا نازلين بعد بكرة . فهد بتفاجأ : بعد بكرة !! ، مش قولت الأسبوع الجاي . عبد الله بضحك : قولنا نبدر شوية ، أنا نفسي أشوفكوا أوي ، و كمان كيان أختي وحشتني جدآ ، بكلمها كل يوم بس مبشبعش منها ، بس كلمتها إمبارح كان باين عليها معيطة و شكلها مكنش عاجبني ، و مرضيتش تقول مالها ، هي كويسة يا فهد ؟؟ ، لو فيه حاجة متخبيش عني و قول . فهد بهدوء : لاء متقلقش هي كويسة ، و بعدين لو فيه حاجة أكيد كنت هقولك ، و متخافش عليها هي وسطينا هنا . عبد الله : و الله يا فهد دا الي مطمني عليها ، إنها وسط أخواتها ، و أنت أخوها الكبير و أكيد هبقي مطمن عليها في وجودك . فهد سكت لحظات و بعدها قال : أخوها الكبير اه ، اه طبعآ ، المهم تنزلوا أنتو بالسلامة بس . عبد الله بإبتسامة : علي خير إن شاء الله ، يله مع السلامة عشان معطلكش . فهد بإبتسامة : سلام . قفل معاه المكالمة و أتنهد و قال لنفسه : ياربي أقوله اي دا كمان لما ينزل مصر ، قال أخوها الكبير قال ، ياربي هو أنا هلاقيها منيين و لا منيين بس هو أنا ناقص مشاكل . يتبع...................... . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️العشق و الآلام " البارت ١٨ " 🦋 . قفل معاه المكالمة و أتنهد و قال لنفسه : ياربي أقوله اي دا كمان لما ينزل مصر ، قال أخوها الكبير قال ، ياربي هو أنا هلاقيها منيين و لا منيين بس هو أنا ناقص مشاكل . في الوقت دا كان مالك في الشركة و كان فهد المفروض يمضي علي أوراق مهمة و مكنش لسه جه ف مالك دخل مكتبه يمضي مكانه ، في اللحظة دي سها دخلت فجأة و هي بتقول : فهد صح هو أن............... ، آسفة أفتكرتك فهد . مالك هز راسه بالإيجاب في صمت و مضي علي الأوراق و قال : خُدي كده تمام . سها خدت منه الأوراق و لما جت تخرج وقفت علي صوته و هو بيقول : سها استني . سها أتنهدت و غمضت عيونها و خرجت نفسها بهدوء و بعدها لفت و بصتله و قالت : نعم . مالك : تقريباً من ساعة ما جيتي و أحنا متكلمناش مع بعض خالص . سها : و أنت عاوز نتكلم في اي !! . مالك سكت لحظات و بعدها فجأة إندفع و قال : أنتي المفروض تُعذريني علي الي قولته ، مش أنتي بس الي أتوجعتي ، أنا كمان أتوجعت و يمكن أكتر منك مليون مرة ، أنتي متعرفيش حاجة عني و لا تعرفي أنا مريت ب اي و اي الي وصلني للي أنا فيه دا ، حتي اليوم الي قولتلك فيه كل حاجة ربنا لوحده بس الي عالم أنا حصلي اي أنا كنت خلاص علي وشك أنهي حياتي بإيدي لكن رجعت علي آخر لحظة ، و كل دا بسبب اليأس ، أنتي حتي مفكرتيش تُعذريني علي الي قولته و تقفي جانبي ، ياستي كونك صديقة لينا مش شرط حاجة تانية ، عارف إني وجعتك بالكلام لكن ، لكن دا كان غصب عني ، محستش بنفسي ، مكنتش شايف غير حبيبة أختي قدامي و أنا بتكلم ، أنا لو وحش كنت سبتك تموتي ، مكنتش خوفت عليكي من الموت ، أبسط مثال كنت هقول هي مش أحسن من أختي في حاجة ، بس أنا معملتش كده . سها كانت واقفة مذهولة من رد فعله المفاجأ دا !! ، فعلاً الي لاحظته إن مالك مهزوز و ما بيصدق يتكلم ، رغم حزنها منه و أنه فعلآ وجعها جامد لكن حُبها ليه خلاها تتعاطف معاه ، و بعيد إن إها أدتله عُذره في قلبها بس لاء دي ممكن تسامحه لأنها حاسة بوجعه !! ، دموعها كانت هتنزل لكن منعتها و قالت بهدوء : طب و لنفرض إني سامحتك ، اي الي هيتغير ؟! . مالك بضيق : معرفش ، بس علي الأقل أكون عملت حاجة كويسة معاكي ، مش عاوزك تكرهيني زي ما الكل بيكرهني . سها أتنهدت بهدوء و قربت خطوة منه و قالتو الدموع متجمعة في عيونها : مين الي بيكرهك يا مالك !!! ، أحمد أخوك مثلآ الي طول الوقت مبيجبش غير سيرة مالك قدامنا !!! ، و لا فهد الي حاطط شغله كله في إيدك و مأمنك علي كل حاجة ، و لا ولاد عمك الباقيين و لا أهلك !!! ، و لا أنا مثلآ !!!! ، أنت يا مالك الي عاوز تشوف دا ، أنت الي واهم نفسك و مش عاوز تشوف الحقيقة ، أو تبص حواليك و تتعامل بطبيعتك مش بطبيعة حاجة أتغرزت جواك هتشوف كل الي بيحبوك و بيخافوا عليك ، محدش فينا ملاك و بردو محدش فينا كله أخطاء ، لو دورت جواك هتلاقي حاجات كتير كويسة ، بس أنت أستغلها ، متبُصش بسلبية لكل حاجة في حياتك ، طب مفكرتش تركز في الإيجابيات الي موجودة !!! ، أنت عارف لو ركزت فيهم هتلاقي حياتك أتظبطت ، أنا فعلآ مش عارفه اي الي عندك أو اي الي وصلك ل كده بس ركز في كلامي ، جرب تتعامل بطبيعة مالك بتاع زمان مش الشخصية الي واقفة قدامي دلوقتي . Salma Elsayed Etman . رغم إن مالك أتقاله كلام من النوعية دي كتير جدآ من فهد و أحمد لكن من سها كان بالنسبة له مختلف !!! ، أثر فيه لدرجة إن و هي بتتكلم فعلآ مكنش عاوز يخسر سها نهائي ، مكنش عاوز يخسر شخص زيها باين في عيونه كل معاني الحب و الإهتمام ، هو نفسه فعلآ يتغير ، رغم جبروته و كل الصفات الوحشة الي فيه لكن جواه نقطة بيضة لو طلعت هتغطي علي كل السواد الي فيه ، هو أعترف من جواه إنه بيحب سها ، و إن كيان مش حب و إنها كانت مجرد إعجاب في الأول و راح ، و إن طلبه لإيديها ليس هو إلا عناد لفهد و إثبات ليه إن مش كل حاجه هو عاوزها هياخدها و يقدر ياخدها منه ، مردش عليها لأنه مكنش عارف هيرد يقول اي ، قعد علي كرسي المكتب و حط راسه بين كفوف إيده ، قربت سها من المكتب و قعدت قدامه و قالت بكل هدوء : مفكرتش تتعالج . مالك رفع وشه بسرعة و قالها : هو أنتي شيفاني مجنون قدامك !! . سها بإبتسامة بسيطة : قصدي تعالج روحك يا مالك . مالك سكت لحظات و بعدها قال : حاولت . سها : و النتيجة ؟؟ . مالك : فشلت . سها : طب و الي يساعدك تتعالج هتديله فرصة يقف جانبك ؟! . مالك بإستغراب : قصدك اي ؟؟ . سها أتنهدت و قالت : هحاول أساعدك ، هحاول أخليك تقلب الصفحة و تبدأ في صفحة جديدة تكتبها بروح نقية . مالك بعقد حاجبيه : أنتي الي هتساعديني !!!! . سها : أيوه . مالك : بعد الي عملته ؟! . سها : عذرتك ، لو كنت مكانك وارد إني كنت أعمل زيك ، مش أكيد بصراحة لأنك كنت قليل الذوق زيادة عن اللزوم و أنا مش كده بس وارد يعني . مالك للحظة حس بالذنب و قال : و مش خايفة مني ؟! . سها : عاوز الصراحة ؟! ، المفروض أخاف ، بس أنا متأكدة من إن جواك حاجة و من برا حاجة تانية ، متأكدة بنفس الدرجة الي أنا متأكدة بيها إني شيفاك قدامي دلوقتي . مالك بتهرب : لاء أنا مش واثق للدرجة دي . سها بإبتسامة : لاء واثق أنت بس الي مش عاوز تعترف لنفسك . مالك في اللحظة دي أفتكر موضوع كيان و قال : يمكن مطلعش زي ما أنتي متخيلة ، يمكن أطلع أوحش . سها بلا مبالاه : معتقدش . مالك : هتساعديني ليه ؟؟ . سها بصت في ساعة إيديها و قالت : صعبت عليا قولت أساعدك ، أنا هخرج دلوقتي ورايا شغل ، عن إذنك . مالك رفع حواجبه الأتنين في ذهول و لما خرجت أتنهد بهدوء و قام خرج و راح علي مكتبه . Salma Elsayed Etman . بعد ساعتين مالك خرج من مكتبه و ركب عربيته و راح علي البيت ، طول الطريق كان بيفكر في سها و المشاعر الي بيحس بيها و هو معاها و محسهاش مع أي بنت قبل كده ، هو أعترف لنفسه من جواه إنه بيحبها ، لكن كل المشاكل الي في حياته حس إنها أقوي منه عشان كده كل تصرفاته غلط ، حقده ، تفكيره الغلط في الي حواليه ، علاقته المتدهورة مع فهد ، و حاجات كتير ، و لما وصل البيت ركن عربيته و دخل ، لقي كيان قاعدة لوحدها في الجنينة ، دخل الجنينة و قرب منها و قال : كيان أنا عاوز أتكلم معاكي شوية . كيان أتخضت و خافت من مواجهة الكلام و قالتله بإندفاع : مالك أنا مش عاوزة أتكلم خالص ، و متفتحش معايا الموضوع دا نهائي ، و أنسي إن............ . قاطعها مالك و هو بيقولها : أهدي أهدي أنا و الله مش جاي أتكلم في كده خالص بالعكس ، أنا جاي أقولك أنسي كل الي أنا قولته ليكي قبل كده ، و الكلام الي قولته ل جدي أنا هتكلم معاه فيه ، و مش هيحصل متقلقيش و محدش هيغصبك علي أي حاجة ، بس أنا مش عاوزك تكرهيني لأنك بنت خالي ، مش هينفع نكون كده . كيان أستغربت جدآ من الي قاله و من تغييره المفاجأ دا !! ، ردت و قالت : و طالما أنت عاوز كده ليه عملت كل الي أنت عملته دا من الأول . مالك أتنهد و قال بخنقة واضحة : لأسباب جوايا ، لأسباب مدمراني ، مش حابب أقولها لحد ، (سها جت في باله في اللحظة دي و قال ) أو يمكن هقولها بس مع الوقت ، و مش لازم تعرفيها يا كيان ، كل الي عاوزك تعرفيه إني مش هقف في حياتك أنتي و فهد ، هو فعلاً بيحبك بجد و أنتي تستاهليه . كيان معرفتش ترد عليه و حست بتعاطف معاه ، و ردت عليه و قالت : طب يا مالك أنت ليه علاقتك مع فهد كده ؟؟ ، دا أنتو حتي ولاد خال و عمة يعني أخوات ، و أنا عمري ما شوفت حد فيكوا بيأذي التاني ، ف ليه كده ؟! . مالك : معرفش ، و مش عاوز أتكلم في دا ، كل الي عاوز أقوله ليكي قولته ، و دلوقتي هروح أتكلم مع جدي في الموضوع . قال كلامه و سابها واقفة مذهولة فعلاً ، و بمجرد ما أختفي من قدامها قعدت و طلعت تليفونها و رنت علي فهد عشان تحكيله الي حصل ، في الوقت دا كان مالك دخل ل مكتب جده و قعد و بدأ يتكلم معاه و قال : أنا عاوز أتكلم معاك . الجد محمد هز راسه بالإيجاب و قال : قول يا مالك ، سامعك يا ابني . مالك : خلي فهد يتجوز كيان زي ما هو عاوز ، هو فعلاً بيحبها و هي بتحبه ، متوقفش قدامهم ، فهد أحنا مصدقنا إنه قدر يتعافي من موت حبيبته الأولي ، بلاش يتجرح تاني جرح زي دا . الجد بهدوء : غريبة ، أنت مش كنت عاوزها أنت كمان . مالك أفتكر أسباب طلبه لإيديها و قال بتهرب من الأسباب : كل الحكاية إني كنت حاسس بمشاعر ناحيتها ، ف عشان كده طلبت أتجوزها و تكون معايا في الحلال ، بس أنا أكتشفت إنها كانت مشاعر مزيفة مش حقيقية ، و كل دا أنا مكتشفتهوش في يوم و ليلة ، أنا عرفت كده من بدري بس كنت بكدب نفسي عشان كده طلبتها ، لكن لما لاقيت فهد بيحبها و أنا مضايقتش أو غيرت عليها منه ف صرفت نظر عن الموضوع دا ، و دلوقتي بقولك الحقيقة ، وافق أنت و عمي علي جوازهم ، دي حاجة مش هتضايقني خالص و لا هتسيب أثر جوايا حتي . الجد قام من مكانه و قعد جنب مالك و مسك وشه بين كفوف إيده بحنان و قال و عيونه بتدمع : و الله يا مالك رغم إن أمك تبقي بنتي و أغلي ما أملك و أضحي بروحي عشانها لكن أنت ليك غلاوة خاصة و مكانتك في قلبي مختلفة ، يمكن متصدقش الي أنا بقوله دا ، بس و الله يا مالك أنا بحبك ، دا أنت ابن بنتي يا عبيط ، يعني ابني الي أنا مخلفتوش ، أنا الي ربيتك من بعد موت أبوك الله يرحمه ، أوعي تفكر في حاجة غير كده يا مالك . بعد ما قال كلامه خده في حضنه و طبطب عليه ، أما مالك أتردد إنه يرفع إيده يبادله الحب دا رغم إنه بيحب جده جدآ ، لكن رفع إيده و غمض عيونه و دموعه نزلت بوجع ، جده حس بالدموع الي نزلت و حس بالذنب لأنه حس إنه سبب من أسباب تعب مالك في حياته . فهد بعقد حاجبيه : يعني هو قالك كده ؟! . كيان : أيوه و الله يا فهد ، مش عارفة بجد هو ازاي في يوم و ليلة غير كلامه كده . فهد أتنهد و قال : كل الحكاية إن مالك كان بيعند معايا مش أكتر ، و مشاعره مزيفة ، أو يمكن مكنش فيه مشاعر أصلآ . كيان بإحراج : أحم ، اه . فهد : عبد الله كلمني و قالي إنهم جايين بعد بكرة . كيان بفرحة : بعد بكرة بجد ، الله يا فهد أنا فرحانة أوي ، وحشوني جدآ أنت مش متخيل أنا نفسي أشوفهم أد اي . فهد بإبتسامة : و أنا كمان ، تخيلي إنه بيقولي أنا مطمن علي كيان في وجودك عشان أنت أخوها الكبير ، مستوعبه كلمة أخوها . كيان بكسوف : لما يجي هنفهمه ، أنت هتقوله ازاي . فهد بإبتسامة : مش عارف هجبهاله ازاي ، بس يحلها ربنا لما يجي . كيان : ماشي . فهد بإبتسامة : كيان أنتي مقولتليش أنتي موافقة تتجوزيني ليه ؟؟ . كيان بتوتر : عادي عشان يعني ، عادي . فهد ضحك بخفة و بعدها أبتسم و قال : بردو فين الإجابة ، طب أنا هتجوزك عشان بحبك و عاوزك تبقي شريكة حياتي ، و مش شايف غيرك ، و لا عاوز غيرك ، و حاجات كتير مش هقولها دلوقتي ، ف أنتي بقا موافقة ليه ؟؟ ، أنا مش حقي أطمن بردو و لا اي . كيان كتمت ضحكتها و قالت : عشان أنت ابن حلال . فهد : أممم ، ابن حلال اه ، طب الله يخليكي مش عارف أرد أقولك اي بصراحة ، أقفلي يا كيان أقفلي . كيان بضحك : استني بس . فهد : ياستي أقفلي ياستي ، قفلتيني أساسآ . كيان بضحك : طب استني خلاص و الله ، عشان أنا برتاح معاك يا فهد . فهد : هو أنا مُسكن برتاح معاك يا فهد ، يبنتي ما قولتلك أقفلي ، سلام ياختي . كيان بضحك : سلام . Salma Elsayed Etman . فهد : هتشلني ياربي . في اللحظة دي دخل أحمد و قفل الباب وراه ، قرب من المكتب و قعد قدام فهد و قاله : أنا كنت عاوز أكلمك في موضوع مهم . فهد : موضوع اي ؟! . أحمد بثبات : كنت هتكلم مع عمي و جدي في الموضوع دا بس قولت أفتحه معاك أنت الأول عشان يبقي عندك علم . فهد بإستغراب : ما تقول يا ابني في اي ؟؟ . أحمد : أنا عاوز أتقدم ل ندي . فهد بصدمة : ندي مين !! . أحمد : ندي أختك يا فهد . فهد بصدمة : ندي أختي ازاي يعني !! . أحمد بعقد حاجبيه : هو اي الي ندي أختي ازاي يعني !! ، عاوز أتقدملها عادي يعني اي حرام !! . فهد حاول يداري صدمته و قال : لاء مش قصدي ، قصدي إن ندي لسه صغيرة ، و أتفاجأت بلي أنت بتقوله . أحمد بإستغراب : طب أتفاجأت بلي أنا بقوله ماشي ، لكن صغيرة اي !!! ، ندي متخرجة ، دي عندنا في الصعيد لو مكنتش متعلمة كان زمانها متجوزة و مخلفة عشرة . فهد أستوعب فعلآ إن ندي متخرجة و سنها مناسب جداً للجواز لكن من صدمته كان بيحاول يلاقي سبب للرفض !!! ، مصدمهوش مشاعر أحمد ل ندي أد ما صدمه إن أخته هتبقي مع تاجر سلاح !!! ، حتي لو ابن عمته و بيحبه لكن هو عارف حياته عاملة ازاي ، حاول يبقي هادي و ثابت و كلامه معقول و قال : أنت شايف أختي مناسبة ليك و لا بتحبها ؟؟ . أحمد أتنهد بهدوء و قال : أنا بحبها من زمان يا فهد ، بس كنت مستني الوقت المناسب ، أولآ مكنتش عاوز أشغلها عن دراستها و لأنها كانت رافضة الموضوع و ............. . قاطعه فهد و قاله : رافضة موضوع اي هو أنت كنت بتكلمها !!! . أحمد بصدق : أكيد لاء يعني ، أنا قصدي لما كنا كلنا بنقعد و بنتكلم في الموضوع دا عامةً ، كانت بتقول إنها مش بتفكر في الجواز غير لما تتخرج ، ف عشان كده أستنيت ، هو أنت عامل كده ليه أنا حاسس إنك مذهول . فهد : أحم ، طبيعي يعني ، لما ألاقي ابن عمتي بيقولي فجأة إنه عاوز يتقدم لأختي و بيحبها أكيد هتفاجأ . أحمد : طب اي !!! . فهد فضل ساكت لحظات لأنه فعلاً من غير ما يفكر رافض تماماً !!! ، لكن بدء الكلام و قال : أحمد أنت عارف إن ندي دي أغلي حاجة في حياتي ، و هي مش بس أختي لاء أنا بحس إنها بنتي ، و أنا مليش غيرها في الدنيا دي كلها ، و أكيد هبقي عاوز أطمن عليها و أشوفها أسعد واحدة في الدنيا دي كلها ، و تتجوز و تعيش حياتها مع راجل حياته مستقرة ، و بيحبها ، و هيحميها ، و تحس بالأمان معاه ، و تبقي عايشة عيشة مرتاحة ، مفيهاش قلق و خوف من الي ممكن يحصل في المستقبل ، لكن ، أنت هتقدر توفرلها كل دا ؟! . أحمد فهم قصده اي و قاله : و هو أنت حياتك مش زيي !! ، هي مش كيان دي بني آدمة بردو !! ، مش عندها أهل دي و أخ هتلاقيه بيفكر بنفس تفكيرك في أخته !!! ، هتقوله اي لما ينزل من السعودية بعد يومين !! ، هتقدمله نفسك علي إنك البشمهندس فهد الألفي و لا فهد بيه الي من أكبر تجار السلاح . فهد قام وقف بضيق و قاله : متجبش دا قصاد دا يا أحمد أحنا مختلفين عن بعض . أحمد قام وقف قدامه و قاله بجدية و حده : مختلفين عن بعض اي !! ، أنت معني كلامك إنك رافض تديني أختك لأني في نظرك أنا أحمد الجارحي تاجر السلاح ، الي مش هيعرف يحمي أختك من حياته صح !!! ، طب و أنت !!! ، أنت الملاك البرئ !!! ، علي أساس إنك مش تاجر سلاح زيي !!! ، طالما مش راضي بكده ل أختك راضي بكده ل كيان ليه ؟! ، أنت تفرق عني اي عشان تتجوز بنت عمك و ترفض تجوزني ندي و حياتي هي هي حياتك . فهد بخنقة : يا أحمد قولتلك الحكاية مش كده ، أفهم بقا ، أنا مش هقدر أوضحلك أكتر من كده ، ندي مش هتنفعك ، مش عشان أنت شخص وحش لاء ، تقدر تقول إنكوا مش هتبقوا مناسبيين لبعض ، مش شرط عشان بتحبها يبقي هتتجوزها ، ما وارد الحب دا ميكملش عشان ربنا مش كاتب نصيب ليكوا و مش هتبقوا مناسبيين لحياة بعض ، و دا هو قصدي ، أنا عارف مصلحة أختي أكتر منك ، و أنت ابن عمتي أكيد هتمنالك كل الخير بردو ، عشان كده بقولك مش هينفع . أحمد بإنفعال : لاء يا فهد أنت أناني ، يعني أنا ينفع أروح أقول ل عبد الله حياتك أنت ازاي سودة و أقوله إن الي عاوز يتجوز أختك دا يبقي تاجر سلاح !!! ، ليه سامح لنفسك تعيش و تخلي كيان تدخل حياتك و أنت كده لكن رافض أختك تعيش مصير كيان ، ليه عاوز تريح قلبك و تتجوز الي أنت بتحبها و تحرمني أنا من حُبي ل ندي رغم إن كلنا واحد و أنت عارف الي فيها . فهد فضل باصصله و ساكت ، لأنه فعلاً مكنش عنده كلام يقوله ، مش هيقدر يوافق إن أحمد يتجوز أخته و هو كده ، و لا هيقدر يقوله الحقيقة ، أما أحمد لما ملاقاش رد قرب منه خطوة و قاله بكل هدوء : دايمآ كنت بدافع عنك قدام مالك ، دايمآ أقوله فهد بيحبك هو مش زي ما أنت بتقول ، لكن أول مرة أعرف إن مالك عنده حق ، و إن هو الوحيد فينا الي فاهمك صح ، أنت طلعت إنسان أناني ، و مش هامك غير مصلحتك و نفسك و بس يا فهد ، و أنا غير مالك ، أفهم دا كويس ، أنا هتكلم رسمي قدام أهلنا ، و هما يحددوا الرفض أو الموافقة ، و لو قبلوا يبقي أنت ملكش عندي حاجة ، و لو عاوز تقولهم الحقيقة قولهم ، عشان نتحرق كلنا من الحقيقة الي هتقولها ، و محدش فينا هياخد حاجة هو عاوزها ، و أنت أول واحد فينا هتتحرق ، يا كبير العيلة . Salma Elsayed Etman . قال كلامه في وشه و سابه و خرج ، فهد غمض عيونه بضيق و فتحها و فجأة صرخ و هو بيشيل الفازة من علي الترابيزة و بيخبطها في المراية الي قدامه بعصبية و خنقة و قال : ليه بيحصل فيا كده ليييييييييييه . فضل ياخد نفسه بسرعة و بخنقة و قعد و حس باليأس و لأول مرة في حياته يحس بكده و قال : مبقاش مالك بس الي ضدي ، مش مالك بس الي علي وشك إني أخسره ، حتي أحمد ، أحمد كمان هخسره ، (حط راسه بين كفوف إيده و قال ) حتي أحمد هخسره . نفس اليوم بليل في الڤيلا . كانوا كلهم قاعدين ما عدا البنات كانوا قاعدين في الجنينة برا ، جدهم كان ملاحظ صمت أحمد الي علي غير العادة ، و ملامح فهد الي باين عليها التعب ، و مالك و دا أكتر واحد مش مفهومله حاجة بالنسبة لجده ، قطع الصمت دا الجد و قال : بإذن الله زين هيخرج من المصحة بعد يومين ، نحمد ربنا و نشكره ، الدكتور قال حالته كويسة ، و نفسيته فجأة أتحسنت ، أكيد وجود أمه و أبوه معاه فرق كتير ، حتي لو أيام بسيطة . الكل : الحمد لله . الجد : مالك أتكلم معايا يا فهد بخصوص موضوع كيان ، إن شاء الله خير ، و كل حاجة ترجع لأصلها . فهد بهدوء : عندي علم بلي حصل . الجد هز راسه بالإيجاب في صمت ، و قال بعدها : مالك يا أحمد ؟؟ ، غريبة يعني قاعد ساكت من ساعة ما جيت ، لا بتتكلم و لا بتنكش حد زي عادتك . أحمد بضيق : بفكر في الشغل بس مش أكتر ، أنا خارج . قام وقف و مشي من قدامهم وسط إستغراب الكل من تصرفه ، رد يحيي و قال : مال أخوك يا مالك ؟؟؟ . مالك : و الله مش عارف يا خالي ، من الصبح و هو كده ، حاولت أتكلم معاه لكن قالي مفيش حاجة . فهد قام من القاعدة في صمت و دخل الجنينة و نده علي أخته و قال : ندي . ندي بصوت عالي : جاية حاضر . ندي قامت من وسطهم و راحت ل فهد و قالت : نعم يا فهد . فهد : تعالي عاوزك . خدها و طلع بيها علي أوضتها و دخلوا و قفلوا الباب ، و قعد معاها ، و ندي قالت : في اي يا فهد قلقتني ؟! . فهد بتنهد : بدون لف و دوران ، و من غير ما تتحرجي أو تتكسفي مني ، هسألك سؤال واحد بس و تردي عليا بصراحة . ندي بقلق : في اي ؟؟ . فهد : أنتي فيه حاجة بينك و بين أحمد ابن عمتنا ؟! . ندي أزدرءت ريقها بتوتر و قالت : لاء ، يعني حاجة زي اي ؟؟ . فهد : مشاعر مثلآ ، بتحبيه ؟؟ . ندي بان عليها التوتر و سكتت مردتش ، و فهد فهم سكوتها دا و قال : يعني بتحبيه ، يعني لو أتقدم ليكي هتوافقي طبعاً . ندي : أحمد كويس يا فهد ، و لو الي أنت بتقوله دا صح ف هو مش هتلاقي زيه يحبني و يخاف عليا . فهد قام وقف و مشي إيده علي وشه بضيق و قال بهدوء : طيب من غير إنفعال أو رد فعل يخلينا يتخانق مع بعض ، أحمد هيتقدملك ، و أنا مش موافق عليه ، و مش هوافق . يتبع................... . رأيكوا في الي حصل مع مالك و فهد و أحمد ؟؟ 🙈 اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️ .العشق و الآلام " البارت ١٩ " 🦋 . فهد قام وقف و مشي إيده علي وشه بضيق و قال بهدوء : طيب من غير إنفعال أو رد فعل يخلينا نتخانق مع بعض ، أحمد هيتقدملك ، أنا مش موافق عليه ، و مش هوافق . ندي بتفاجأ : ليه يا فهد ؟؟ . فهد : عشان أنا مش شايفه مناسب ليكي . ندي بدموع : اي الي مش مناسب ليه يا فهد !! ، هو في اي وحش فيه ، تعليم و أخلاق و ابن عمتي و عايشيين كلنا من صغرنا في نفس البيت و أنت أكتر واحد عارفه . فهد : ما هو عشان أنا أكتر واحد عارفه بقول إنه مش مناسب . ندي : و السبب ؟؟ . فهد : يا ندي ما أنا قولتلك هو دا السبب . ندي بإنفعال : يا فهد أنت مش مديني سبب أصلآ ، أنا أساسآ مصدومة برفضك ل أحمد . فهد بشدة : قولتلك من غير إنفعال يا ندي . ندي بإنفعال و دموع : لاء يا فهد ، لو أحمد أتقدم زي ما أنت بتقول أنا هوافق عليه ، أنت لما حبيت كيان محدش قالك حبيتها ليه ، لما هتتقدملها محدش هيقولك لاء ، اي الفرق بقا ، أحمد فيه اي عشان يترفض ، أنا بحبه و هو بيحبني يا فهد و أنت مش من حقك ترفض . في اللحظة دي مامتهم دخلت و قالت بخضة : في اي ؟؟ ، صوتكوا عالي ليه ؟؟ ، مالك يا ندي أنتي معيطة و لا اي ؟! . ندي بضيق : مفيش يا ماما . مامت فهد : هو اي الي مفيش يا ماما !! ، ما تنطقوا أنتو الأتنين ؟؟ . فهد : أحمد ابن عمتي أحتمال كبير يتقدم ل ندي و .......... . قبل ما يكمل كلامه قاطعته و قالت بفرحة : اي دا بجد !!! ، و الله كان قلبي حاسس و الله ، هو كلمك يعني يا فهد قالك اي قولي يا ابني . فهد بذهول : أنتي فرحانة كده ليه يا ماما أنا مش موافق . مامت فهد : مش موافق ليه يا فهد ؟؟ ، دا الواد كويس و محترم و ابننا ، دا أحنا الي مربينه و كبر في حضننا ، اي سبب إعتراضك أنا مستغربة جدآ . فهد مكنش عارف يرد يقول اي ف رد بإندفاع و قال : لما يجي وقتها بقا أنا خارج . و لما خرج من الأوضة و قفل الباب ندي قعدت و فضلت تعيط و مامتها قعدت جانبها و قالت : يا ندي متعيطيش أصبري بس نفهم ، أحمد لسه حتي متكلمش منسبقش الأحداث . ندي بعياط و إنفعال : هيتكلم يا ماما هيتكلم ، و أنا موافقة عليه و مش هوافق علي أي حد غيره ، و رفض فهد دا أنا مليش دعوة بيه ، دي حياتي أنا و أنا حرة فيها ، هو كان حد فينا أعترض لما قال إنه عاوز يتجوز كيان . مامت فهد : يبنتي عيب كده دا أخوكي الكبير مينفعش الي بتقوليه دا ، أهدي يا ندي أكيد فهد ليه وجهة نظر مختلفة عننا عشان كده رفضه . ندي بعياط : و أفرضي بقا فضل مُصمم علي رفضه دا ، أنا كده مش هتجوز أحمد !!! ، دا أنا أموت فيها . مامت فهد بتنهد : أستغفر الله العظيم يارب ، أنا مش عارفة في اي في البيت دا و الله ، الكل عمال يتخانق مع بعضه و مش طايق كلمة للتاني . Salma Elsayed Etman . تاني يوم العصر فهد كان قاعد في مكتبه و فجأة لاقي زين داخل عليه ، فرح جدآ و قام حضنه و قال : زين ، حبيب قلبي ، عامل اي ؟؟ . زين بإبتسامة : الحمد لله ، أول ما خرجت قولتلهم روحوا أنتو أنا هروح علي الشركة لازم أشوف ولاد عمي . فهد بفرحة : حمد لله على السلامة يا زين ، الحمد لله إنك خرجت علي خير و رجعت زي الأول ، أقعد أقعد . زين قعد و بص حواليه و قال : أومال فين مالك و أحمد ؟؟ ، مشوفتهومش و أنا داخل خالص . فهد بان علي ملامح وشه الزعل و قال : حصلت حاجات كتير أوي يا زين ، مبقتش عارف ألاقيها منيين و لا منيين و الله . زين : شكلي كده فاتني كتير ، أحكيلي اي الي حصل ؟! . فهد حكي ل زين كل حاجة بالتفصيل ، و زين فعلاً كان في صدمة من الي بيسمعه ، و بعد ما فهد نهي كلامه زين قال : أنتو ملقتوش غير أختي كيان الي تحبوها أنتو الأتنين !! . فهد بإنفعال : يا ابني متعصبنيش بقا محدش بيحبها غيري ، و الله العظيم الي هيفكر بس يقرب منها أنا همحيه من علي وش الأرض . زين ضحك بذهول و قال : أهدي أهدي في اي صلي على النبي يا راجل مش كده ، يخربيت الحب و سنينه ، طب مشاكلك مع مالك و فهمناها ، و مالك خلاص عرف غلطه و أتكلم مع جدي ، لكن الي أنا مستغرب منه جدآ فعلآ هو أنت ليه رافض أحمد يتجوز ندي ، أنا بجد مش قادر ألاقي سبب ل دا ، أحمد تعليم و أخلاق و أخونا و كلنا واكلين في نفس الطبق و عايشيين سوي ، ف ليه رافض أنا مش فاهم . فهد بتهرب : حاسس إنه مش هيبقي مناسب لأختي ، أحمد طايش . زين بذهول : أحمد مين الي طايش !!! ، أنت بتقول أي حاجة يا فهد و لا اي دا أحمد دا الوحيد فينا الي مفيش أهدي منه و الله العظيم ما تقول سبب يدخل الدماغ يا عم . فهد بنرفزة : معرفش بقا معرفش . في اللحظة دي الباب خبط و لما فهد أذن بالدخول لاقاه عبد الرحمن ، أستغرب جدآ من وجوده و كان عارف إنه إستحالة يكلمه في الشغل لأنهم مبيتقابلوش في الشركة ، ف قام وقف وسلم عليه و قال : أهلآ يا عبد الرحمن أتفضل أقعد ، أعرفك دا زين الألفي ابن عمي . عبد الرحمن أبتسم و قال : أزيك يا زين ؟؟ . زين مد إيده و رد السلام و قال بإبتسامة : الحمد لله أنا بخير ، أنت عامل اي ؟؟ . عبد الرحمن : الحمد لله . فهد : تشرب اي ؟؟ . عبد الرحمن : لاء و لا أي حاجة ، أنا كنت جاي أكلمك في موضوع . فهد : موضوع اي ؟؟ . عبد الرحمن بص ل زين و بص ل فهد عشان أول مرة يشوف زين ، و فهد كان متأكد إن الموضوع ميخُصش الشغل خالص ف كان بالنسبة له وجود زين مفيهوش مشكلة ، ف رد و قال بضحك : لاء أمان أتكلم قدامه عادي . زين بضحك : كلنا شباب زي بعض يا عم بس و الله لو موضوع خاص أنا ممكن أخرج عادي . عبد الرحمن بضحكة خفيفة : لاء و الله عادي معنديش مشكلة . زين ضيق عيونه و قال : يبقي أحكي أصل أنا مش مرتاحلك أحكي . عبد الرحمن ضحك و بعدها سكت و قال : بُص يا فهد أنا مش عارف أنام الليل ، أنا في وارطة و الله . زين : معاك مشاكل في شغلك ؟ . عبد الرحمن : لاء . زين : أهلك بعد الشر يعني حد فيهم مريض ؟ . عبد الرحمن : لاء . زين : عليك ديون و لا حاجة ؟ . عبد الرحمن بإستغراب : بردو لاء . زين : أمممممم ، يبقي بتحب . فهد رفع حواجبه الأتنين و قال : أصل حضرتك يا أستاذ عبد الرحمن بتتكلم قدام دكتور أمراض نفسية ف هتلاقيه بيحللك و أنت قاعد ، كلامه صح و لا اي ؟! . عبد الرحمن : لاء هو مش بالظبط يعني ، موصلتش لدرجة إني أحبها لسه ، أنا معرفهاش أوي يعني . فهد : أووووووه دا أنت وقعت بقا . زين بغمزة : مش قولتلك بيحب ، طب اي بقا أحكي التفاصيل . عبد الرحمن فكر في ميرنا و هو بيتكلم أبتسم بهيام و نسي إن الي قدامه يبقي ابن عمها و ميعرفش إن زين أخوها !! و قال : أنا شوفتها مرتين بس ، أول مرة متكلمتش معاها خالص ، و تاني مرة أتكلمت بس قليل يعني ، هي جميلة جداً ، و حاسس إنها صغيرة بس مش متأكد ، ملامحها هادية و فيها قبول من أول ما تشوفها ، مبتخرجش من بالي ، علطول بفكر فيها ، بس خايف تكون مخطوبة أو بتحب حد أنا مش عارف . فهد كان حاطط إيده تحت دقنه و باصصله بإبتسامة و قال : أممممممم كمل ، هي مين بقا ؟؟ . عبد الرحمن : أحم أحم ، بُص أنا مش قصدي حاجة و الله ، و نيتي مش وحشة أبدآ صدقني ، هي ، هي تبقي ميرنا بنت عمك يا فهد . فهد نزل إيده بسرعة و بخضة و هو بيبص لزين الي أول ما سمع اسم أخته قام وقف و قال : ناااااااعم ، ميرنا بنت عمك يا فهد !!!! . فهد بص ل عبد الرحمن و كتم ضحكته و قال : روحت في داهية يا عبد الرحمن . زين مسك في عبد الرحمن و أتكلم بعصبية و غيرهه و قال : بقا أنت قاعد عمال تتغزل في البت و جمال اي و مش عارف اي و تطلع أختي !!! . عبد الرحمن أتصدم و بص ل فهد و قاله : أنا روحت في داهية فعلآ ، أسمع بس يا زين أقسم بالله أنا مش قصدي حاجة . فهد قام بسرعة و بيبعد زين عن عبد الرحمن و بيقوله : يا زين أهدي هو متغزلش و لا حاجة هو بس كان بيطلع الي في قلبه لينا . زين بعصبية و غيرهه : و أنت تفكر في أختي ازاي أصلآ و وقفت أتكلمت معاها فين دا أنت مش طالع عليك نهار بكرة . عبد الرحمن : يا ابني أسمعني و الله العظيم أنا لا أعرفها و لا هي تعرفني أساسآ و لا عمرنا أتكلمنا حتي ، أنا روحت مرة البيت عندكوا بسأل علي فهد و سألتها هي عليه عشان فهد مكنش موجود و كانت صدفة و الله ، و بعدين أنا بقولكوا نيتي مش وحشة أنا عاوز أتقدملها عشان أتعرف عليها لأني معجب بيها . زين مسك الفازة بعصبية و غيرهه و عاوز يخبطها في عبد الرحمن و قال : دا بيقول معجب بيها قدامي أقسم بالله أنا ما ......... . فهد خد منه الفازة و قاطعه و قال : يا ابني أهدي بقا هو مش قصده يا زين أهدي ، هو بس كان بيفضفض عشان أنا صاحبه المقرب يعني ف كان بيقولي عن إحساسه مش أكتر ، و بعدين هو قالك أنه عاوز يتقدملها . زين بعصبية : يتقدم ل مين يا بابا دي لسه في تالتة ثانوي عام . عبد الرحمن بذهول : تالتة ثانوي عام !!! ، (رفع إيده بتلقائية يعد علي صوابعه فرق السن الي بينهم و قال ) سبع سنيين يعني مش كتير أوي تنفع بردو . زين بعصبية و غيرهه : أخرس بقا بقولك اي أطلع برا معندناش بنات للجواز ، بدل ما أرتكب جر*يمة دلوقتي برا . في اللحظة دي دخل مالك و أحمد ، و فهد قال بسرعة : كويس إنكوا جيتوا خدوا زين الله يباركلكوا و أنا جاي . مالك بعدم فهم : في اي و أنت يا زين جيت أمتي ؟؟؟ و ......... ، اي دا مش أنت عبد الرحمن ؟! . فهد بتوتر من وجود مالك و أحمد قدام عبد الرحمن : يا عم أنتو لسه هتتعرفوا ما تاخدوا بقا يله يا أحمد . أحمد بعدم فهم : تعالي بس يا زين تعالي . مالك وأحمد خدوا زين و راحوا علي مكتب مالك و لما قفلوا الباب عبد الرحمن بص ل فهد و قاله بنرفزة : و أتكلم قدامه يا عبد الرحمن ، عادي يا عبد الرحمن ، دا أمان يا عبد الرحمن . فهد : و أنا اش عرف أمي إنك هتتكلم عن حاجة زي كده و تبقي أخته كمان ، و بعدين استني استني تعالي هنا ، أنت معملتش حساب إنها بنت عمي أنا كمان و لا اي . عبد الرحمن بإنفعال : بقولك اي متعصبنيش أنت كمان ، أنا مقولتش حاجة وحشة أنا كنت بتكلم و بحكيلك كونك صاحبي الوحيد مش ابن عمها ، و بعدين أنا مقولتش عاوز أتسلي بيها يعني دا أنا قولت عاوز أتقدملها . فهد بتنهد : طب خلاص أقعد و أهدي ، ما هو طبيعي يعمل كده يا عبد الرحمن دي أخته و هو غار من كلامك عليها حقه ، دا أنت تحمد ربنا إني عرفت أبعدك من تحت إيده . عبد الرحمن سكت لحظات و بعدها قال : أيوه و اي الحل دلوقتي يعني أنا عاوز أتقدملها ، هو ممكن يرفض ؟! . فهد بضحك : معرفش . عبد الرحمن بضيق : يا فهد متضحكش هي مش ناقصة و الله . فهد بضحك : و الله مش قادر أصل الموقف صدفته عجيبة و الله ، لكن خير خير ، أصل هو هيرفضك ليه يعني . عبد الرحمن : ما أنا مش عارف دا علي كده بقا هو هيرفض كل العرسان الي هيتقدمولها . فهد : هو بس الفكرة إن ميرنا لسه في تالتة ثانوي و هتمتحن و لسه كلية و مشوار طويل يا عبد الرحمن . عبد الرحمن : ماشي ما أنا معنديش مانع أكيد ، ما تكمل دراستها براحتها ، يعني مثلآ لو هما وافقوا هتكمل تعليمها عادي أكيد يعني مش هقول حاجة . فهد : الفكرة مش في التعليم بس ، الفكرة كمان إنها هتعوز تشتغل لما تتخرج . عبد الرحمن : يعني هي هتشتغل طول عمرها يا فهد !! ، ما هي هيجلها وقت وهتقعد من الشغل و هتتفرغ لبيتها ، دا الطبيعي لأي بنت ، هتتعلم و هتشتغل تمام بس هيجي وقت و هتقعد دي معروفة . فهد : ماشي يا حبيبي أكيد دا هيحصل ، بس هي ممكن ت