العشق والالم - الفصل 4 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العشق والالم
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*ـ ࢪواية. العشق والالام🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 13/14/15 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J العشق و الآلام " البارت ١٣ " 🦋 . سيف بغيظ : ماشي يا بدر ، ماشي ، و أنا سيف الأسيوطي و مبيتلويش دراعي . في أوضة سها . سها كانت لسه في حالة الصدمة و قالت و دموعها بتنزل : بابا يله نروح من هنا . بدر بقلق : ليه يا سها خلينا لحد ما نطمن عليكي . سها بدموع : لاء معلش يله نروح . و لما جت تقوم مقدرتش تقف لوحدها و بدر سندها لحد ما خرجوا . و لما خرجت كانوا كلهم برا ، كان بدر ساندها و ندي راحت ليها و قالتلها : يا سها أنتي قومتي ليه أنتي لسه تعبانة . سها بدموع : لاء معلش عاوزة أرتاح في بيتي . أحمد بص ل مالك الي كان باصص ل سها بنظرة مش مفهومة ، هي نظرة ندم و لا خوف عليها و لا حب و لا حقد فعلآ مش مفهومة ، و سها عيونها مجتش في عيون مالك نهائياً ، كيان لاحظت دا و قربت من سها و حبت تلهيها بالكلام و قالت : طب مش هتطمني علي فهد الأول !! . سها بدموع : هبقي أرن عليكوا أطمن عليه ، يله يا بابا . بدر بص ل مالك بغضب و كُره و خد بنته و مشي ، و ندي قالت ل مالك : أنت سبتها تمشي ليه ؟؟ ، أنت كنت واقف ساكت و أنت أكتر واحد المفروض أنه يتكلم . مالك بصلها و مردش عليها ، و لف عشان يخرج لاقوا زين داخل عليهم و كان معاه ممرض ، كلهم أتفاجئوا و قبل ما يتكلموا زين جري علي كيان و حضنها جامد و قال و هو بيخرج نفسه بإطمئنان : الحمد لله إنك بخير ، كنت هموت لو كان حصلك حاجة . كيان رفعت إيديها علي ضهره و طبطبت عليه و قالت بإبتسامة : متقلقش أنا كويسة . خرج من حضنها و قال بخضة : أنتو كويسيين ؟؟ ، (قرب من مالك و مسك دراعه و قاله ) مال دراعك ؟؟ . مالك بإبتسامة : متخافش أنا بخير ، دي حاجة بسيطة . زين بخوف : فين فهد ؟؟ ، هو الي جوا صح ؟؟ . أحمد أتنهد بهدوء و قال : أيوه ، بس إن شاء الله هيبقي كويس متقلقش . ندي بدموع : أنت اي الي خرجك يا زين ، مكنش المفروض تخرج . زين : مقدرتش مجيش ، أنا لو كنت فضلت هناك كان جرالي حاجة ، الحمد لله إن الدكتور وافق و طلع الممرض معايا ، أنتو قولتوا للبيت الي حصل ؟؟ . مالك : لاء مكناش قولنا ، بس هما عرفوا من الأخبار الي جت في التليفزيون و رنوا عليا و زمانهم علي وصول . زين بص حواليه و قال : هي سها كويسة و لا كانت فين وقت الي حصل ؟؟ . كيان : سها كانت معانا وقت الي حصل ، و هي كمان كانت جوا ، و الحمد لله هي بخير بس مشيت . زين مسك إيديها و لمسها بحنان و قال : مال إيدك ؟؟؟ . كيان أبتسمت بهدوء و قالت : بسيطة يا زين عادي . أحمد بص ل مالك و خده و قاله : تعالي عاوزك . نزل بيه تحت و لما سأله هو قال اي ل سها و مالك حكاله الي أتقال أحمد أتصدم من كلام أخوه و قاله : أنت قولتلها كل دا !!! ، أنت أتجننت يا مالك ؟؟ ، و مخوفتش عليها !!! ، دي البت كانت لسه قايمة من الموت ، و بعدين ليه قولت كده و أنت عارف إن بدر ممكن يكون برئ ، أنت ناسي الي فهد قاله !! . Salma Elsayed Etman . فلاش باك . فهد كان قال ل أحمد و مالك علي كل الي بدر قاله ليه عن يوم موت حبيبة ، و إن سيف هو الي ورا موتها مش هو ، و الناقص بس يكون فيه دليل يثبت دا ، رد ساعتها مالك و قاله بعصبية : و أنت بقا مصدق الي قاله صح !!! ، يا حرام يعيني الراجل مسكين و ملوش دعوة ، بقولك أحنا روحنا و كان هو الي هناك ، أنت ناسي منظر حبيبة لما دخلنا و لاقيناها و لا تحب أفكرك أحنا كنا حضنينها ازاي و دمها مغرقها و مكنش في إيدينا أي حاجة نعملها . فهد بنرفزة : يا ابني هو أنت مبتفهمش ، ليه دايمآ بتحط أحتمال واحد بس لكل حاجة بتحصل ، أو بتتعمد تبقي عكس كلامي في كل حاجة ، اي الي يمنع إن فعلاً سيف يكون هو الي قت*لها مش بدر ، و إن سيف أستغل عدائنا مع بدر و عمل كل دا ، ما تقول حاجة يا أحمد أنا مش بكلم نفسي . أحمد طبعه عامةً إنه هادي ، حتي في الوقت الي تلاقوا كلهم متعصبيين و متنرفزين فيه هو الي بيبقي نوعاً ما هادي حتي لو زعق ، رغم إنه من جواه بيبقي بيموت ألف مرة و حاسس بلي محدش بيحس بيه ، رد علي فهد و قاله : و أنت ليه مصدقه يا فهد مع إن هو ممكن يكون بيقول كده عشان محدش فينا يأذي بنته و نبعد عنها كلنا ، هو كده كده أحنا مش هنقرب منها عشان هي ملهاش ذنب ، بس أنت ليه مصدقه ؟! . و قبل ما فهد ينطق مالك قال بزعيق : و مين قالك إني مش هأذيها ، قولتلكوا مليون مرة دي الوحيدة الي هتكسر بدر ، دي الوحيدة الي هتوجع قلبه ، أنا مش عاوز بدر يموت ، أنا عاوزه يعيش الي أصعب من الموت ، عاوز أشوفه بيموت من الألم كل يوم ألف مرة . فهد بحده : لو فكرت تقرب من سها يا مالك ساعتها أقسم بالله أنا الي هقفلك مش أبوها ، أنا مش مصدق بدر زي ما أنتو بتقولوا أنا حاطط كذا أحتمال من ضمنهم أنه صادق ، أنت الغضب و الإنتقام عامي عيونك تماماً و عاوز تنتقم بأي طريقة و مش مهم هي اي ، أعمل الي أنت عاوزه بس سها لاء ، حرام عليك البنت تدفع تمن حاجة هي ملهاش ذنب فيها . باك . مالك بص ل أحمد بغضب و دموع مكتومين و قال : نبُص للنهاية يا أحمد ، و هي إني مقدرتش أعملها أي حاجة ، فكرت أخد حق أختي منها بس مقدرتش ، فكرت ألعب بمشاعرها و أكسرها في الآخر بطريقة تخليها ضايعة بقيت عمرها ، بس بردو مقدرتش ، مش عارف مقدرتش عشان أحتمال يكون أبوها برئ و لا مقدرتش عشان بح......... . أحمد بهدوء : كمل يا مالك ، عشان اي ؟! . مالك سكت لحظات و بعدها قال : المهم إني مقدرتش ، أصلآ كيان هي الي بفكر فيها دلوقتي . أحمد بحده : أنت مبتفكرش في كيان يا مالك ، أنت بتفكر ازاي تعاند فهد ، بتفكر ازاي تاخد منه حاجة هو عاوزها ، يمكن اه يكون فيه إعجاب منك ل كيان من أول يوم جت فيه بس أنا متأكد مليون في الميه إنه كان إعجاب بس و خلاص راح ، و دلوقتي أنت واهم نفسك إن لسه فيه مشاعر عشان المشاكل الي بينك و بين فهد ، إستحالة تكون بتحب كيان يا مالك ، متأذيش نفسك و تأذي الي حواليك و فكر بعقلك مش بقلبك ، ( شاور بصابعه علي قلب مالك و قال ) عشان لو فكرت ب دا هتروح في ستين داهيه و مش لوحدك ، كل الي فكرت فيهم هيتأذوا معاك . مالك سمع الكلام منه و مشي من غير ما يرد عليه ، ركب عربيته و مشي بيها لحد ما وصل ل شقته في القاهرة ، طلع فوق و كان حاسس بالوجع و التعب فعلاً ، قفل باب الشقة و دخل أوضته و قفل الباب عليه ، كان ساند علي الباب من ورا و قعد علي الأرض و هو بيفتكر أخته . Salma Elsayed Etman . فلاش باك . مالك كان قاعد في الجنينة و فاتح اللاب بيشتغل عليه و جت حبيبة من ورا حضنت رقبته و بتقوله : لوكا عاوزة أقولك علي حاجة . مالك : يبنتي متقوليش يا لوكا دي تاني بحس هيبتي بتقع دا اسم دلع للبنات بس . حبيبة بضحك : لاء و الله دا جميل ، و بعدين أنا بقوله قدامك أنت بس . مالك أبتسم و مسك إيديها و جابها من ورا قعدها جانبه و باس راسها و قال : عاوزة اي ؟؟ . حبيبة ضمت شفايفها لجوا و بعدها قالت : واحدة صاحبتي عاملة عيد ميلادها في مكان كده و أنا عاوزة أروح و أحمد مش راضي ف ممكن تقوله يوافق و توافق أنت كمان . مالك : أمممممم ، ما هو معني إنه مش موافق يبقي المكان مش عاجبه . حبيبة بصدق : و الله يا مالك دا كافيه محترم و مش هيبقي فيه غيرنا ، عشان خاطري وافقوا . مالك سكت شوية و بعدها قال : هتروحي أمتي و هترجعي أمتي ؟؟؟ . حبيبة : و الله مش هتأخر و الله ، هديها الهدية و هقعد معاهم شوية و هاجي . مالك بإبتسامة : طيب ماشي ، و سيبي أحمد عليا أنا هقوله ، بس لو موافقش بردو يبقي خلاص بقا أبقي أديهالها في أي وقت تشوفيها فيه . حبيبة حضنته بفرحة و باسته من خده و قالت : و الله أنت حبيبي و هو حبيبي و أنا واثقة إنه هيوافق . باك . دا كان اليوم الي حبيبة خرجت فيه و أتقت*لت ، و فجأة مالك عيط جامد و قال : يارتنا موافقنا ، يارتني قولتلك لاء مفيش خروج ، لو كنت رفضت كنتي زمانك معانا يا حبيبة ، يارتني مأقنعته إنك تخرجي ، يمكن عقاب ربنا ليا في كل حاجة عملتها في حياتي جه فيكي أنتي ، بس فعلاً ، واحد تاجر سلاح و ياما أذنب و غلط كتير و حياته كلها سودة ، هتكون أيامه اي يعني ، ما طبيعي أكون كده ، تايه ، مُشتت ، موجوع من كل حاجة ، أنا ليه عايش أصلآ ، ليه عايش . ردد الجُملة أكتر من مرة و قام و دموعه مالية عيونه و وشه ، كان حاسس خلاص كأنه جسد بلا روح ، حس كأنه غاب عن الوعي ، فكر في الأنتح*ار !!! ، و للحظة وافق نفسه علي الأنتح*ار !!! ، أتجه لباب الأوضة تاني بخطوات هادية و بطيئة و فتح الباب ، و راح المطبخ و مد إيده يفتح الدرج عشان يطلع السك*ينة منه لكن قبل ما يفتح الدرج الآذان آذن ، غمض عيونه و حس كأن جسمه أتشل مع رعشة بسيطة ظهرت عليه ، فتح عيونه في نص الآذان و كأنه فاق و أستوعب الي كان هيعمله ، قرف من نفسه و خبط الدرج جامد و قال : دا كان الناقص كمان ، أموت كافر ، فكر كويس يا مالك ، يمكن ربنا عاوزك تتوب و بيديك كل العلامات دي و أنت الي غبي و مش عاوز تستغلها . خرج من المطبخ و راح الحمام عشان يتوضي و يصلي ، مالك رغم كل عيوبه لكن جواه نقطة بيضة نفسه إنها تكبر جواه و تمحي كل السواد ، هو مُتقطع في الصلاة ، علي عكس فهد تماماً الي قصته الغامضة بالنسبة لكوا لسه محدش فهمها . كده أنا وضحتلكوا قصة مالك بالظبط و اي الي بيعاني منه و اي الصراعات الي جواه ، أما فهد و غموضه و الي لسه محدش فاهم هو حياته ماشية ازاي ف دا الي هنعرفه أبتداء من البارت الجاي 🙈 . يتبع.................. . رأيكوا ؟؟♥️ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️العشق و الآلام " البارت ١٤ " 🦋 . مالك رغم كل عيوبه لكن جواه نقطة بيضة نفسه إنها تكبر جواه و تمحي كل السواد ، هو مُتقطع في الصلاة ، علي عكس فهد تماماً الي قصته الغامضة بالنسبة لكوا لسه محدش فهمها ، و الي هتوضح مع البارت دا . بعد وقت طويل أهلهم جم من الصعيد ، الخوف كان مُحتل كيانهم و الخضة علي وشوشهم واضحة جدآ ، لكن أحمد و زين أستقبلوهم بهدوء و طمنوهم ، و عرفوا حالة فهد و الي مكنش لسه فاق ، و أطمنوا علي كيان ، لكن طبعآ لاحظوا وجود مالك ، و لما جدهم سأل عليه أحمد قاله : و الله يا جدو مش عارف ، برن عليه من الصبح مبيردش . ميرنا بصت ل زين أخوها و قربت منه و هي بتحط إيديها علي ضهره و قالت بإستغراب : مالك يا زين ؟؟ ، حاسة وشك مصفر أوي ، و تحت عينك أسود ليه أنت تعبان . يحيي أبوه قرب منه لما لاحظ فعلآ الي ميرنا قالته و قاله : مالك يا حبيبي في اي ؟؟ . زين : أحم ، مفيش يا بابا أنا بخير و الله ، أنا بس كنت تعبان شوية ف دا أثر التعب مش أكتر . مامت زين بقلق : طب فيه إستشارة طيب أو علاج هتجيبه تاني ؟! ، و اي التعب الي كان عندك يا حبيبي ؟؟ . زين بص للممرض بمعني ميتكلمش و الممرض فهم و سكت ، و زين رد و قال : كانت نازلة معوية حادة شوية و أنا مكنتش باكل كويس ف عشان كده باين عليا التعب مش أكتر متخافيش . و هما بيتكلموا الدكتور خرج من عند فهد و هو مبتسم و بيقول : فهد فاق ، حمد لله على سلامته . كلهم حمدوا ربنا و شكروه و الفرحة رجعت ملت قلوبهم تاني ، رغم الخسارة الكبيرة الي أتعرضولها في شغلهم لكن صحة ولادهم كان أهم من مليون شركة ، دخلوا ليه و حالة فهد كانت تسمح بأنهم يتكلموا معاه ، و كيان كانت أكتر واحدة باين عليها الفرحة ، أول ما دخلوا ليه فهد كانت عيونه علي كيان و بس ، و لما لاقاها واقفة علي رجليها و بتتحرك و صحتها كويسة أتنهد بهدوء و أطمن ، أمه قربت منه و حضنته جامد و هي بتعيط و بتقول : يا حبيبي حمد لله على سلامتك ، كنت هموت يا فهد من الخضة عليك . فهد أبتسم بتعب و قال : متخافيش يا ماما أنا بخير و الله . أبوه وطي علي راسه باسها و قال بحنان : الحمد لله إنك بخير يا ابني ، كنت حاسس و الله إن روحي بتتسحب مني طول ما أنت نايم . فهد بإبتسامة : الحمد لله ، (بصلهم و قال ) فين مالك و سها ؟؟ ، هما بخير ؟؟ . أحمد : مالك خرج بس مش عارف هو فين لكن هو بخير متقلقش ، و سها كمان كويسة و خرجت من المستشفى . فهد بهدوء : الحمد لله ، (بص ل كيان الي كانت قاعدة قدامه علي الكرسي و مسك إيديها بتفحص و قال بقلق ) مال إيدك ؟؟ . كيان أتكسفت منهم و شدت إيديها براحة من إيده و قالت : مفيش دي حاجة بسيطة من الحادثة ، لكن أنا كويسة ، المهم إنك قومت بخير . Salma Elsayed Etman . في بيت سها . سها كانت في أوضتها و قاعدة علي سريرها و ضامة ركبتها و عمالة تعيط و هي بتفتكر كلام مالك ليها ، كانت ما زالت مصدومة و مش قادرة تصدق هو ازاي قدر يفكر فيها كده و يقول الي قاله ، كان صعبان عليها نفسها و مشاعرها الي كانت حطاها في قلبها ل مالك و بس علي أمل إنه يحبها في يوم زي ما هي بتحبه ، دخل بدر عليها وقت عياطها و قفل الباب و قرب منها و قعد قدامها علي السرير و قال بحزن : مالك يا حبيبة بابا ، أنا يا سها و الله مش قادر أشوفك كده ، قوليلي مين زعلك و أنا و الله هخليه يندم علي اليوم الي أتولد فيه . سها بصتله و قالت بعياط : بابا هو أنت تعرف عيلة مالك الألفي منيين ؟؟؟ ، و اي علاقتك بموت أخته . بدر أتصدم من كلامها و قال : أنتي جبتي الكلام دا منيين ؟؟ . سها بعياط : جبته مكان ما جبته بقا ، قولي يا بابا هو أنت الي قتلت أخته . بدر بصدق : اي يا سها الي أنتي بتقوليه دا ؟؟ ، ازاي تصدقي عني حاجة زي كده !!! ، اه فيه بيني و بينهم عداوة بس مش لدرجة إني أقتل حد منهم ، مش لدرجة إني ألوث إيدي بالدم ، و الله يا سها كل دا كدب ، و الله دا فخ و أعدائي وقعوني فيه مع مالك و أخوه و فهد ، لكن أنا معملتش حاجة ، مالك هو الي قالك كده صح ؟؟ . سها هزت راسها بالإيجاب في صمت و هي بتعيط . و بدر قال : عشان كده أنا كنت خايف عليكي منه ، مكنتش عاوزك تشتغلي في شركتهم و أنا بإيدي أبنيلك شركة لوحدك ، كنت خايف ليأذيكي . سها مسحت دموعها و قالت برعشة في صوتها : هو مش هيأذيني يا بابا ، مالك لو كان عاوز يأذيني كان أذاني من بدري ، و مكنش قالي كل دا عشان مخودش إحتياطاتي منه ، لكن يا بابا أنت بجد ملكش دعوة بموتها صح ؟؟ . بدر بدموع : و الله يبنتي ما جيت جانبها و لا فكرت في أذيتها ، يا سها الي أنتي متعرفهوش إني كنت صديق العيلة دي ، لكن حصل سوء تفاهم زمان مع أبهاتهم و جدهم و دا الي خلق العداوة الكبيرة الي بينا و الي مكنتش أتمني إنها تحصل ما بينا ، أنا كان نفسي أنقذ حبيبة يوم موتها بس ملحقتش و لا عرفت أعمل أي حاجة لأنها كانت ماتت . سها عيطت أكتر و قلبها كان واجعها أوي و بدر حضنها و دموعه بتنزل علي حالتها و أكتفي بالصمت . أما مالك ف كان لسه في شقته و لا كل و لا شرب و لا عاوز يرد علي حد ، كأنه في مرحلة إكتئاب ، أو فقدان شغف ، إنعدام طاقة ، مكنش قادر يتكلم مع حد و لا عارف يفوق لنفسه حالياً ، و مكنش بيفكر غير في الكلام الي قاله ل سها . في المستشفي . فهد كان بيقفل زراير قميصه و أحمد بيقوله : هتخرج ازاي دلوقتي أصبر طيب كمان يومين . فهد : مش هينفع يا أحمد ، لازم نفوق و منضيعش وقت عشان نعوض كل الي حصل ، خد أهلنا وديهم علي البيت الي في القاهرة هنا و خلي زين معاك أوعي تسيبه ، و بعدها خُده وديه علي المصحة و متقولش أي حاجة لأي حد منهم . أحمد : طب و أنت رايح فين و لا هتعمل اي ؟! . فهد بقلق : أول حاجة هشوف مالك فين ، بقاله يوم و نص محدش عارف عنه حاجة ، أنا عارف هلاقيه فين ، و بعدها هروح مشوار مهم و هبقي أكلمك . أحمد وافقه كلامه و بعدها قال : طيب بالنسبة للسلاح الي ه........ . فهد برجاء : عشان خاطري يا أحمد بلاش الموضوع دا دلوقتي ، بلاش تدخل فيه ، سيب الصفقة دي و أوعي تظهر فيها لا أنت و لا مالك . أحمد بإستغراب : و دا من أمتي ؟؟ . فهد بتهرب : أصل حالياً أحنا محدش فينا فايق ، ف مش وقته ، و بعدين أحنا مش محتاجنها دلوقتي . أحمد بإستغراب شديد : ماشي . فهد خرج من المستشفى حتي من غير ما يقول ل أهله لأنه عارف إنهم هيرفضوا ، هو الوحيد الي عارف إن مالك ليه شقة بتاعته لوحده في القاهرة ، ف أتحرك و بعد ساعة وصل لمكان الشقة ، و لاقي عربية مالك مركونة تحت ف أطمن عليه ، و طلع لحد ما وصل ل شقة مالك ، و خبط علي الباب ، فضل دقيقتين بيخبط و مالك كان جوا لكن مكنش عاوز يشوف حد ، لكن قام و فتح لاقي فهد واقف قدامه ، أستغرب وجوده جدآ و ازاي عرف المكان دا لكن مناقشهوش ، و أكتفي إنه بصله و سابه و دخل ، فهد أتنهد و دخل هو كمان و قفل باب الشقة وراه و راح قعد قدام مالك ، فهد حمحم و قال بلطافة : مفيش يعني حمد لله على السلامة لما شوفتني واقف علي رجلي ، علي حد علمي إنك آخر مرة شوفتني فيها من يومين و كنت نايم في السرير ، مخوفتش عليا و لا اي ؟! . مالك بهدوء : حمد لله على سلامتك ، و أكيد كنت خايف عليك . فهد طلع سيجارة و قال و هو بيولعها : اه ما هو باين . مالك خد منه السيجارة و قاله : أنت لسه قايم من المستشفي و دخان الحريق كان هيدمر رئتك دا غير الحساسية الي عندك ف مش ناقصة تدخن كمان . فهد أبتسم و قال بغمزة : لاء متخلنيش أفهم غلط و أفتكر إنك بتحبني و خايف عليا ، دا أحنا عارفين الي فيها يعني . مالك سكت شوية و بعدها قال : حتي لو بكرهك أكيد مش هتمني موتك يعني . فهد سكت دقيقة و الصمت كان سيد موقفهم و بعدها قال : و أنت بتكرهني ليه يا مالك ؟؟ ، مع إني عمري ما كرهتك ، بالعكس ، أنا دايمآ أقول ربنا مأرادش إن يبقي ليا أخوات شباب لكن رزقني ب مالك و أحمد و زين ، أنت كنت أقرب واحد ليا و أنا صغير ، اي الي حصل ؟؟ . مالك أبتسم بسخرية و قال : ما زلت ما فهد بتلعب دور الضحية و أنا الي هطلع وحش في الآخر . فهد بتنهد : مش فايدة فيك يا مالك ، بُص يا مالك ، أنا يمكن عارف بعض الحاجات الي خلتنا كده ، بس أنا مليش ذنب فيها و أنت عارف كده . مالك بصله و سكت ، و بعدها فهد قال : البيت كله خايف عليك و عاوز يطمن عليك ، ليه مكنتش بترد علي موبايلك ؟؟ . مالك : هرن عليهم . فهد : و حاجة كمان ، أحمد قالي عن الي أنت قولته ل سها . مالك بإنفعال : ما خلاص يا فهد خلاص ، الي قولته قولته بقا ، الي أنا قولته دا أحسن و لا كنت سكت و أنتقمت منها . فهد قام وقف قدامه و قال : يا مالك أنا و الله مش قصدي أضغط عليك ، بس أنا عاوز أصلح معاك كل الي باظ ، يمكن أنت متكونش مستوعب الي بتعمله ف أنا لازم أنبهك ، و علي فكرة أي حد مكانك هيكون كده ، أنا ممكن يجي عليا وقت أبقي تايه و ضايع و أنت الي المفروض تنبهني ، عشان كلنا بشر عادي ، (كمل كلامه بوجع و قال ) يا مالك لو علي التوهان ف أنا محدش في الدنيا دي كلها تايه زيي ، محدش فيكوا يعرف أنا بمر ب اي و عايش ازاي و اي الي بيعمله ، أنا جوايا ضغط محدش عالم بيه غير ربنا . مالك ببرود : أنت عرفت مكان الشقة دي منيين ؟؟ . فهد بضيق : شوف أنا بقول اي و أنت بتقول اي !! ، مهما أعمل مفيش فايدة فيك ، مش هترتاح غير لما حد مننا يضيع . مالك قعد بهدوء و قال : هنبدأ من بكرة شغل في الفرع التاني للشركة علي ما للتحقيقات تخلص بخصوص الحادثة ونشوف هنعمل اي ؟! ، و بعد كده نشوف الموضوع التاني . فهد بعقد حاجبيه : أنهي موضوع تاني ؟؟ . مالك : السلاح ، سيف هيهرب أكبر صفقة برا ، و أنا مش هسمح ب دا ، لازم السلاح دا يبقي في إيدينا أحنا قبل ما يوصله برا . فهد : تمام ، فعلاً مينفعش تبقي في إيده ، أنزل روح علي البيت زمانهم مستنيينك هناك ، و أنا رايح مشوار ، و بليل نبقي نتفق علي الخطة . مالك : ماشي ، و الرجالة جاهزة مستنية إشارة بس . فهد : كويس . Salma Elsayed Etman . فهد نزل و ساب مالك فوق و هو بيحاول يستجمع نفسه عشان ينزل ، و بعد وقت مش كبير أوي عبد الرحمن هيقابل المجهول ، دول الأتنين الي كانوا أتقابلوا من فترة و بيتكلموا عن صفقات السلاح الي بتحصل و أسماء التجار المجهولين ، عبد الرحمن كان واقف مستني المجهول و كان قلقان عليه ، و بمجرد ما ظهر قدامه و قرب منه أتنهد بإطمئنان و راح عليه خده في حضنه و قال : فهد ، حمد لله على سلامتك . فهد طبطب علي ضهر عبد الرحمن و قال بإبتسامة : الله يسلمك ، أنا كويس متقلقش . عبد الرحمن خرجه من حضنه و قال : الجروح الي في وشك دي حالتها اي ؟؟ . فهد : متقلقش دي بسيطة ، المهم ، فيه صفقة سلاح كبيرة جداً سيف عاوز يهربها برا مصر ، و التجار التانيين (مالك و أحمد) عاوزين ياخدوها منه . عبد الرحمن بنرفزة : هموت و أعرف مين هما دول ، دول مش سايبيين أي أثر وراهم يا فهد . فهد فكر في ولاد عمه دول و المصيبة الي هما فيها لكن مكنش قادر ينطق أسمائهم ، فهد خريج كلية هندسة لكن الظروف جعلته عنصر من عناصر المخا*برات و أمور سرية و محدش يعرف عنها أي حاجة ، حتي أهله محدش فيهم يعرف إنه من المخا*برات ، فهد عارف إن مالك و أحمد تجار سلاح ، و لما الأمور بقت تخص البلد في الموضوع دا المخابرات أتدخلت ، و فهد خاف علي مالك و أحمد لينكشفوا و يتم حبسهم أو إعدامهم علي حسب الجرايم ، ف تعمد إنه يزرع في دماغ القائد إنه يطلعه هو المهمة السرية دي و يبقي هو الي بيجيب أخبار التجار بمعرفته ، و عمل كده عشان يعرف يحمي مالك و أحمد ، كل هدفه حالياً إنه يخلي مالك و أحمد يخرجوا من تجارة السلاح و ميرتكبوش أي جريمة بحيث ميبقاش عليهم أي حاجة لو أتعرفوا و يتجهوا للطريق الصح و يبعدوا عن تجارة السلاح ، فهد حاسس بالذنب إنه مش عاوز يقول ل صحابه الظباط علي مالك و أحمد لكن في نفس الوقت مش عاوز يسلم ولاد عمه للموت و هو متأكد إنهم بيتاجروا بس لكن مرتكبوش جرايم ، ف بيحاول يخليهم يبعدوا قبل ظهور هويتهم ، وجود فهد مع مالك و أحمد طول الوقت في السلاح بالذات عشان يحاول يبوظ الصفقات و يبعدهم ، ف الأمور صعبة عليه جدآ و حاسس إنه بين ناريين ، مفاقش من تفكيره غير علي صوت عبد الرحمن و هو بيقول : هو أنا بكلم نفسي يا فهد ؟! . فهد بإنتباه : ها !! ، لا لا أنا معاك ، هما فعلآ محترفين بس مسيرهم هينكشفوا يعني ، و متقلقش أنا وراهم و قريب هوصل ليهم و هعرف هما مين . عبد الرحمن بتنهد : ماشي . عبد الرحمن غير الموضوع و قال بتردد : لما جيتلك الصعيد من فترة و شوفتك كان معاك بنت أول مرة أشوفها معاك ، تبقي مين ؟؟ . فهد و هو بيفتكر : دي ميرنا بنت عمي ، بس بتسأل ليه ؟؟ . عبد الرحمن بتهرب : مفيش ، لازم نكون عارفين عنك و عن أهلك كل حاجة عشان كده سألتك . فهد : اه ، ماشي . عبد الرحمن : بس باين عليها صغيرة جداً ولا هي عندها كام سنة ؟ . فهد : ميرنا في تالتة ثانوي ، بس مش باين عليها يعني يبان أصغر من كده . عبد الرحمن بإبتسامة : ربنا يوفقها يارب . فهد : يارب ، أنا مضطر أمشي دلوقتي . عبد الرحمن : طيب ، خد بالك من نفسك . فهد : ماشي و أنت كمان ، سلام . عبد الرحمن : سلام . فهد ركب عربيته و مشي في الطريق ، و هو في نص الطريق وقف و مكنش قادر يسوق من كتر التفكير ، فضل في العربية سرحان و بيفكر في الي المفروض يعمله ، كان حاسس بضغط عمره ما حسه قبل كده ، خوفه علي أهله من الي هيحصل و ولاد عمه الي متورطين و إنه مقالش الحقيقة لعبد الرحمن و حاجات كتير ، و أفتكر سها و الي قاله مالك ليها ، صعبت عليه و طلع تليفونه و بص لرقمها عشان يرن عليها لكن رجع في كلامه تاني و قال : ياربي هرن عليها أقولها اي بس ، اه يا سيف الكلب ، لكن هانت ، هانت . فاق من تفكيره علي صوت رنة تليفونه و كانت كيان ، أبتسم و رد و قال : ألو . كيان : أنت فين يا فهد كل دا ؟؟ . فهد : جاي ، أنتي عاملة اي ؟؟ . كيان : يعني الحمد لله . فهد أبتسم و قال بدون أي مقدمات : كيان ، هو أنا قولتلك قبل كده إنك أجمل حاجة حصلت في حياتي !! . كيان برقت عيونها و سكتت . فهد : أحم ، لما أجي عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم . كيان بتوتر : موضوع اي ؟! . يتبع..................... . رأيكوا في سر فهد و الي بيعمله ؟ 🙈 اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ .العشق و الآلام " البارت ١٥ " 🦋 . فهد أبتسم و قال بدون أي مقدمات : كيان ، هو أنا قولتلك قبل كده إنك أجمل حاجة حصلت في حياتي !! . كيان برقت عيونها و سكتت . فهد : أحم ، لما أجي عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم . كيان بتوتر : موضوع اي ؟! . فهد بإبتسامة : لما أجي هتعرفي ، يله سلام . كيان بعدم فهم : سلام . فهد بعد ما قفل التليفون مع كيان طلع رقم سها و رن عليها ، سها كانت بردو بتعيط و لما شافت اسم فهد أترددت إنها ترد ، لكن مسحت دموعها و أستجمعت نفسها و ردت و قالت بصوت مهزوز : ألو . فهد : ألو ، عاملة اي يا سها ؟؟؟ ، مشوفتكيش من ساعة الحادثة . سها صوتها كان فيه رعشة من العياط و قالت : اه و لا أنا ، حتي مسألتش عليك أنا آسفة . فهد أتنهد و قال : أنا عاذرك مفيش أي حاجة ، أنا بس عاوز أتكلم معاكي في حاجة . سها سكتت و مردتش عليه ، و فهد قال بصدق : يا سها صدقيني و الله العظيم محدش فينا كان هيأذيكي ، حتي مالك رغم إنه يبان قاسي لكن و الله مفيش أطيب منه في الدنيا دي ، مالك مكنش هيقدر يأذيكي يا سها . سها دموعها نزلت و قالت : مالك كان بيتمني موتي يا فهد ، كان نفسه أموت يوم الحادثة . فهد بتعاطف : لاء و الله العظيم ، هو قال كده من ورا قلبه من وجعه علي أخته بس ، أنتي مشوفتهوش كان خايف عليكي ازاي لما عرف إنك جوا الشركة و هي بتولع . سها بدموع : أيآ كان يا فهد ، يمكن مالك مأذنيش فعلياً لكن بكلامه هو آذاني أكبر أذية ، أنا عرفت من الأخبار إنكوا موجودين في الفرع التاني علي ما التحقيقات بتاعت الحادثة تخلص ، أنا إن شاء الله هاجي بكرة عشان أقدم إستقالتي . فهد غمض عيونه و حط أطراف صوابعه علي أورته و قال : يا سها دا مش حل ، مش هقولك إن علاقتنا أحسن حاجة لكن أنتي بعيدة عن مشاكلنا مع أبوكي ، و دا شغل . سها بدموع : معلش يا فهد سيبني علي راحتي . فهد سكت لحظات و بعدها قال : ماشي يا سها ، و علي العموم مكانك موجود في أي وقت . سها هزت راسها بالإيجاب في صمت و هي بتعيط و قفلت التليفون . Salma Elsayed Etman . في نفس اليوم بليل فهد وصل البيت و قابل عمته أول واحدة ، مسكته و قالتله بقلق و دموع : فين مالك يا فهد ؟؟ . فهد باس راسها و قال بإبتسامة : متقلقيش يا عمتي هو هيجي إنهارده ، زمانه علي وصول . سهام بعياط : أنا مش عارفة يا فهد الواد دا ماله ، قلبي واجعني عليه أوي ، مش عارفه أعمل معاه اي . فهد : يا عمتي و الله هو بخير ، هو بس كان عاوز يبقي لوحده شوية ، لكن متخافيش أحنا كلنا معاه . سهام مسحت دموعها و قالت : ماشي يا ابني ، صح كيان سألت عليك من شوية قولتلها إنك لسه مجتش ، هو فيه حاجة و لا اي ؟! . فهد حك فروة راسه و قال : أحم ، لاء مفيش . سهام بإبتسامة : تعرف يا واد يا فهد ، البت كيان مش عشان هي بنت أخويا و الله لكن دي زي العسل ، و مش عارفه ليه كده حاسة إن فيه حاجة . فهد بتهرب : لاء خالص يا عمتي حاجة زي اي يعني . سهام خبطته في كتفه بخفة و قالت : مش عليا يا أخويا ، دا أنت واقع و هي واقعة زيك ، دا أنت مشوفتهاش ساعة ما كنت في المستشفي كانت عاملة ازاي عشانك ، دي البت كانت خايفة عليك أكتر من أمك ذات نفسها . فهد بضحك : خلي أمي تسمعك و أنتي بتقولي كده عشان تصورلكوا قت*يل هنا ، أنتي عارفة هي بتغير عليا ازاي و لا كأني جوزها . سهام بضحك : ابنها الوحيد بقا . فهد : ربنا يحفظكوا كلكوا يا عمتي يارب . سهام : يارب يا حبيبي ، يله روح شوف كيان عاوزة اي . فهد أبتسم و قال : هو في الحقيقة أنا الي عاوزها و هي مستنياني . سهام بإبتسامة : طب روح يله . فهد سابها و مشي و راح لجنينة البيت ، و لما شافها قاعدة أبتسم و قرب منها ، و كيان أول ما شافته قالت بلهفة : فهد صح نسيت أسألك علي حاجة ، هو ازاي أنتو عندكوا بيت كبير زي دا في القاهرة كده و مكنتوش بتيجوا تقعدوا فيه و لا كنا بنشوفكوا خالص . فهد : عشان أحنا عيشتنا كلها في الصعيد مش في القاهرة ، البيت دا وقت الظروف بس يعني . كيان : أمممممم ، فهمت . فهد أبتسم و قال : المهم ، عاوز أكلمك في الموضوع المهم الي قولتلك عليه . كيان أزدرءت ريقها بتوتر و قالت : اي هو ؟؟ . فهد أتنهد بهدوء و قال : من بعد ما حبيبتي ماتت و أنا كنت قفلت قلبي تماماً ، بمعني أصح مكنتش عارف أحب تاني ، و خصوصاً إني كنت حاسس بالذنب من ناحية موتها ، و من كتر حُبي فيها كنت فاكر إني مش هتجاوز الي أنا فيه ، و إني مُت معاها ، كنت فاكر إن قلبي مش هينبض لحد تاني ، لكن أتفاجأت إنه نبض تاني و بشدة كمان . كيان بصاله و الدموع متجمعة في عيونها مع إبتسامة خفيفة و أكتفت بالصمت . فهد كمل بإبتسامة و هو بيمسك إيديها الأتنين بين إيديه و بيقول بكل الحب : و أنتي الي فتحتي قلبي تاني يا كيان ، أنتي رجعتيني للحياة تاني ، أنا مش بس بحبك ، أنا بعشقك ، تتجوزيني ؟؟ . كيان دموعها نزلت من فرحتها و إن و أخيراً شعورهم متبادل و أتأكدت من حُبه ليها ، أبتسمت و هي قلبها يكاد هيطلع من مكانه من سرعة دقاته و فرحته ، فهد الراجل الوحيد الي خلي قلبها يدق و تتوتر في وجوده طول الوقت ، هو الي قدر يحسسها بالأمان في غياب كل أهلها ، رغم إنها مرت بتجارب في سن المراهقة و حتي في دخولها الجامعة ، واجهت الي أُعجب بيها و الي حبها و الي كانت معجبة بيه و الي كان عندها أمل إنه يبقي معاها لو أتقدم لكن كلها كانت مشاعر مُزيفة و مراهقة ، و ولا واحد منهم قدرت تحبه أو تتعلق بيه إلا فهد ، فهد الي فتح حِصن قلبها بالكامل و أحتل كيانها كله ، كانت هتبادله المشاعر و قبل ما تنطق عيونها جت بالصدفة وراه و لاقت مالك واقف بعيد عنهم لكن شايف وضعهم و شايف ملامحهم الي أقل ما يقال عنها إنها ملامح بتلمع !! ، كان واقف و شايف فهد و هو ماسك إيديها و بيتكلم و خمن الي بيتقال و هو أكيد إعتراف ، حس بالزعل !! ، طب ليه ؟! ، و دا نفس السؤال الي بيسأله لنفسه كل مرة ، كيان لما شافت مالك أفتكرت الكلام الي قاله ليها في المستشفي ، ف بصت ل فهد و شدت إيديها منه بتوتر و قالت بخوف : مش هينفع . و عيونها كانت علي مالك ، فضل واقف لحظات و بعدها مشي ، فهد عقد حاجبيه و ركز في عيونها الي كانت مش مركزة معاه خالص و مركزة وراه ف بص وراه ملقاش حد ، رجع بصلها تاني و قال بعقد حاجبيه : ليه مش هينفع ؟؟ . كيان أزدرءت ريقها و قالت بتوتر و خوف : م...مش ع..عارفة . فهد أبتسم بذهول و قال : كيان في اي ؟؟ ، ملامحك أتغيرت في لحظة ليه كده ؟! ، الي يشوفك في بداية الكلام ميشوفكيش دلوقتي ، هو أنتي مش بتحبيني ؟! . كيان بدموع و توتر : مش عاوزة أتسرع يا فهد ، أنا بس محتاجة وقت . فهد بإستغراب : وقت ل اي ؟! ، هو أنتي لسه عرفاني إمبارح ؟! ، أحنا مشاعرنا واضحة ، و هقول ل بابا و جدو عن حُبنا دا و لما مامتك تنزل هي و عبد الله من السعودية هتقدملك رسمي . كيان بدموع و خوف : فهد أرجوك ، لو بتحبني بجد بلاش دلوقتي ، أنا لسه مش متأكدة . فهد بإنفعال : مش متأكدة من اي أنتي عاوزة تجننيني ، أنتي اي الي أنتي بتقوليه دا ؟! . في الوقت دا مالك كان طالع بهدوء و صمت علي السلم ، و حاسس بالضيق ، و قبل ما يفتح باب أوضته وقفه صوت أمه و هي بتجري عليه تحضنه و بتقول بلهفة : مالك يا حبيبي ، قلبي كان هيقف من الخوف عليك ، أنت كويس ؟؟؟ . مالك بصلها و فضل لحظات ساكت و بعدها الدموع أتجمعت في عيونه و قال بهدوء : لاء . سهام عيونها دمعت و أبتسمت و لمست وشه بحنان و قالت : مالك يا مالك ؟؟ ، متوجعش قلبي عليك يا ابني ، أنت من قبل ما تسافر هنا و أنت كده . مالك فجأة عيط و أترمي في حضنها و قال : أنا تعبان أوي يا ماما ، أوي ، أنا مكنتش كده ، أنا خلاص طاقتي خلصت ، عمري ما كنت أتخيل إن دموعي تنزل علي نفسي ، عمري ما صعب عليا نفسي أد دلوقتي . سهام عيطت علي حالة ابنها و قالتله : بس يا مالك ، بس يا حبيبي أهدي ، تعالي ، تعالي نقعد جوا و هنصلح كل حاجة سوي . Salma Elsayed Etman . في الجنينة . فهد : ما تردي عليا يا كيان أنتي ساكتة ليه ؟؟ ، متحاوليش تقنعيني بإنك لسه هتفكري أنتي عاوزة تبقي معايا و لا لاء . كيان بدموع : يا فهد و الله أنت شخص كويس و أي بنت تتمناك فعلاً ، أنا مش رافضة الفكرة ، أنا بس بقولك مش وقته . فهد ضحك بسخرية و قال : مش وقته !!! ، أنتي عارفة لو كان ردك عليا كسوف و قولتيلي نصبر شوية كانت مقبولة منك ، كنت هقول مكسوفة و خايفة من الوضع الجديد مش أكتر ، لكن تقوليلي مش هينفع و معرفش و الكلام الفاضي دا !!! ، عوزاني أصدق إنه عادي !!!! . كيان خدت نفسها و حاولت تستجمع نفسها و قالت : قصدي إنه مش هينفع دلوقتي ، أنت فهمتني غلط . فهد بصلها بذهول و مكنش فاهم اي التحول الغريب دا و قال : طيب أنتي خايفة مثلاً ؟! ، لو خايفة ف و الله أوعدك إني هكون ليكي كل حاجة و إستحالة في يوم أخوفك مني أو أعمل أي حاجة أنتي مش عوزاها . كيان مسحت دموعها الي نزلت من عيونها فجأة و فضلت ساكتة ، و فهد فعلاً كان حاسس إن زي ما بيقولوا برج من دماغه هيطير ، فضل ساكت هو كمان و طال الصمت بينهم لدقايق و بعدها قال : و اي وضعنا دلوقتي ؟! ، يعني أحنا اي ؟! . كيان مكنتش عارفة ترد تقول اي و خوفها من كلام مالك كان أكبر من إنها تقول ل فهد الي حصل ، و خافت أكتر من إنهم يتخانقوا مع بعض بسبب حاجة زي كده ، لكن حاولت تبقي هادية و كلامها معقول و قالت : أحنا ولاد عم يا فهد . فهد برفعة حاجب : ولاد عم يا فهد !!! ، براحتك يا كيان . قال كلامه و سابها واقفة و دخل الڤيلا ، و هي قعدت و فضلت تعيط و لأنها مكنتش متوقعة إن أول إعتراف منه ليها هتبقي معاه كده . تاني يوم في الشركة كان مالك و أحمد و فهد قاعدين ، و الأوراق قدامهم و بيحاولوا إنهم يظبطوا الأمور . أحمد فجأة ساب القلم و قام وقف و هو بيمشي إيده علي شعره و قال : بجد كل حاجة ضاعت مش معقول كده ، دي أكبر خسارة شهدتها شركتنا في تاريخها كلها . فهد بتنهد : كل حاجة هتتصلح إن شاء الله بس هتاخد وقت كبير . مالك هز راسه بالإيجاب و هو بيقول : إن شاء الله ، (كمل كلامه بتنهد و قال ) ماما إمبارح فضلت تسألني عن زين و إنها مش مصدقة إنه شغال في مشروع تخرجه و مشغول و بتقول إن إختفائه بينا دا وراه حاجة . أحمد : أوعي تكون قولتلها الحقيقة . فهد : أيوه إياك ، عمي و مرات عمي لو عرفوا حاجة زي كده مش بعيد يروحوا فيها . مالك : لاء طبعآ مقولتش حاجة ، أنا حاولت ألهيها بالكلام . فهد : طيب كويس . مالك كان طول الوقت بيفكر في سها لكن مكنش قادر إنه يكلمها أو يطلب يقابلها من بعد الي قاله ، مكنش عارف ليه مضايق من عدم وجودها و ليه هي هماه أوي كده ، قطع تفكيره صوت فهد لما قال : بالنسبة ل سها هي هت.............. . قاطعه خبط الباب و أذن بالدخول لاقاها سها ، مالك أول ما شافها قلبه دق جامد و أستغرب نفسه جدآ ، حتي أنه محسش بدقة قلبه دي من ناحية كيان قبل كده ، سها أبتسمت و دخلت ، أحمد بص ل مالك و حس إن الموقف مُحرج أوي بينهم و بين سها ، دخلت سها و هي باين عليها العياط و الإرهاق و كانت حاطه بعض لمسات التجميل تداري بيها تعبها ، رحبوا بيها و قعدت ، علي عكس مالك الي منطقش من ساعة ما دخلت . سها بتساؤل : هتبدأوا شغل أمتي و لا هتعملوا اي بالظبط ؟! . كلهم أستغربوا رد فعلها بعد الي حصل ، و أكتر واحد أستغرب هو فهد لأنها كانت لسه بتكلمه إمبارح و بتقوله إنها هتستقيل !!! ، و مالك أستغرب جدآ ، لأنه خمن إنها هتستقيل و مش عاوزه تشوف وشه تاني !! ، أحمد لاقي فهد و مالك في حالة من الصمت ف حمحم و أتكلم هو و قال : و الله يا سها الدنيا بايظة خالص ، ¾ الشركة أتحرق بالأوراق بالفلوس بكل حاجة ، الخساير كتير جدآ ، و مصالحنا مع المهندسين التانيين شبه وقفت ، دا لولا الفرع دا و الفرع الي في الصعيد كُنا زمانا علي الحديدة . سها بتنهد : أنا فاهمه كل دا ، لكن خير إن شاء الله ، بإذن الله كل حاجة هترجع زي ما كانت و أحسن . فهد أبتسم بهدوء و قال : علي فكرة يا سها أنا مبسوط بوجودك معانا . مالك بصله بحده لما حس بالغيره !!! ، فعلاً مكنش فاهم نفسه هو ليه حس بكل دا أول ما شافها . ردت سها و قالت بإبتسامة : شكراً يا فهد . مالك كان ما زال صامت و عيونه عليها ، علي عكس سها الي تجنبت تماماً النظر ل مالك . و فضلوا نص ساعة بيتكلموا في أمور الشغل ، و بعدها سها خرجت ، و فهد خرج وراها و ندهلها و قال : أنا بصراحة مستغرب ، ازاي غيرتي رأيك كده في يوم و ليلة ؟! . سها أتنهدت و قالت : عشان أنا مش ضعيفة يا فهد ، (كملت كلامها بعكس الي في قلبها ) ، مالك بالنسبة لي كأنه لم يكن خلاص ، أنا مش ههد كياني و شغلي عشان كلمتين قالهم ، هو اه جرحني ، لكن ساعات بديله عُذره عشان أخته ، لكن لو كنت قدمت إستقالتي و سبت الشركة كنت هبينله ضعفي ، و كأني بعلن إستسلامي و هزيمتي قدامه ، و أنا مش كده ، و إستحالة أخليه يحس بالإنتصار ، و لو لسه عاوز ينتقم ف أنا قدامه أهو طول الوقت ، خليه يعمل الي هو عاوزه ، أنت قولتلي إن الإستقالة مش حل ، و إني مليش علاقة بعداوتكوا مع بابا ، و أنا سمعت كلامك يا فهد ، و جيت تاني . فهد : مالك يا سها عاوز الي يفهمه ، أنا عارف إن كلامه كان كبير و جارح بس هو إنسان كويس و الله . سها : مش هيفرق يا فهد . Salma Elsayed Etman . في المكتب . أحمد : و أنت مضايق عشان شوفتها مع فهد إمبارح ؟؟ . مالك بشرود : مش عارف ، بس اه أضايقت ، بس مش عارف ليه ، مع إن لما شوفت سها إنهارده فرحت ، قلبي دق ، و كنت طول الوقت بفكر فيها ، مبقتش فاهم نفسي يا أحمد . أحمد بفهم : دا ملوش غير تفسير واحد ، و هو إنك كنت مُعجب ب كيان مش بتحبها ، ف أتخضيت بس لما شوفتها مع فهد ، لكن دا مش حب ، و أظن الحب الي بجد هو سها ، و أنت أدري ب حاجة زي كده . مالك بصله و رفع فنجان القهوة علي بوقه و شرب منه ، و نزله تاني و قال بهدوء مريب : يمكن كلامك صح ، بس بردو مش هسيبه يتهني ، خليه يدوق من الي أنا دوقته شوية . يتبع........................ . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ . ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏