الفصل 3
*ـ ࢪواية. العشق والالام🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 9/10/11/12
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
العشق و الآلام " البارت التاسع " 🦋 .
في الوقت دا فهد كان نايم علي سريره و باصص للسقف ، و بص جانبه و خد تليفونه من علي الترابيزة و فتحه و طلع اسم كيان ، فضل باصص للاسم لحظات و كان عاوز يرن عليها ، لكن أتنهد و قفل تليفونه من الجنب و قال : مشاعرك خليها جواك ، كفاية وجع .
مالك لما طلع أوضته كان حاسس بضيق و لأول مرة يحس إنه متشتت فعلاً ، أحمد لاحظ عليه الضيق و قاله : مالك ؟ .
مالك : مفيش .
في اللحظة دي فهد خرج من أوضته و عينه جت في عين مالك ، بصله في صمت و خرج .
أحمد : ماله دا كمان .
مالك بضيق : معرفش و أنا مالي بيه .
Salma Elsayed Etman .
فهد نزل تحت و طلب قهوة ، و بص في ساعة التليفون و قال : لسه بدري .
و طلع اسم كيان رن عليها ، كيان كانت نايمة على السرير و لما سمعت رنة التليفون و مسكته و لاقت اسم فهد قامت أتنفضت و ندي أتخضت و قالت : في اي فزعتيني ؟؟ .
كيان : د...دا دا فهد .
ندي : طب ما تردي .
كيان سكتت لحظات و بعدها ردت و قالت : ألو .
فهد : أحم ، صحيتك ؟؟ .
كيان : لاء أنا كنت صاحية .
فهد : طيب ندي صاحية ؟؟ .
كيان : اه و قاعدة جانبي اهي عاوزها ؟ .
فهد : طيب أنزلوا أقعدوا معايا تحت شوية .
كيان بصت في الساعة و قالت : ماشي ، سلام .
و بعد ما قفلت مع فهد قالت : ندي قومي ألبسي هننزل لفهد نقعد معاه شوية .
ندي قالت بتعمد : لاء مش قادرة و هموت و أنام دلوقتي أنزلي أنتي .
كيان بغيظ : يا ندي أخلصي أنزلي معايا يله .
ندي بإصطناع النعاس : لا لا مش قادرة بصي السرير بيناديني أهو .
كيان بنرفزة : يا باردة .
ندي ضحكت و هي حاطه وشها في المخده ، و بعد عشر دقايق كيان كانت جاهزة و نزلت ، و لما شافته قربت منه و قعدت بهدوء و كانت ساكته ، و هو متكلمش ، و قطعت هي الصمت و قالت : ندي كانت عاوزة تنام عشان كده هي منزلتش معايا .
فهد بإبتسامة : ندي أختي دي بتفهم و الله .
كيان برفعة حاجب : قصدك اي ؟! .
فهد : و لا حاجة ، بصي أنا بصراحة كنت عاوز أقولك متزعليش مني علي الكلام الي قولته ليكي ، علي فكرة أنا مش من عادتي إني أعتذر لحد ، بس أنا حسيت إني زودتها معاكي شوية ، ف أسف .
كيان قالت بتلقائية و هي بتبص جانبها : ينف*جر في وش الواحد زي البركان و يقولك مبعتذرش دا أنت معندكش دم و الله .
فهد قال و هو بيحرك إيده : لاء بقولك اي يا حلوة مش عشان أعتذرتلك يبقي تسوقي فيها بقا دا أنتي لسانك طويل صح ما تتلمي يا بت .
كيان بإنفعال : اي أتلمي دي ما تحترم نفسك دا أنت رخم و الله العظيم دا أنا مشوفتش في رخامتك .
فهد جز علي سنانه و بعدها مشي إيده علي وشه بنفاذ صبر و قال : طيب ماشي أنا هسكت بس عشان المفروض إننا بنصلح علاقتنا ف بلاش نتخانق تاني ، ماشي أنا رخم و معنديش ذوق ياستي ، بس أنتي لسانك طويل جداً بردو ما أنا مش بتعصب من فراغ يعني أنا مش مجنون .
كيان ضيقت عيونها و قالت : أنت شخص غريب أوي يا فهد ، لاء بجد أوعدك إني هدرس شخصيتك دي لما أتخرج .
فهد قرب منها ب وشه و قال بإبتسامة : هبقي الحالة الي هتشتغلي عليها في تخصصك يعني .
كيان دارت إبتسامتها و قالت و هي بترفع كتفها و بتنزله : ليه لاء .
فهد بإبتسامة : و أنا موافق ، بس يارب تفهميني صح .
كيان كانت بتحاول تداري إبتسامتها أكتر لكن فشلت و أبتسمت و قالت : هفهمك صح .
و بعد ما قعدوا سوي و أتكلموا في كذا حاجة كان نوعاً ما علاقتهم بدأت تتظبط ، أما بالنسبة ل مالك ف طول الليل منامش و كان بيفكر في إنتقامه لأخته ، مكنش فارق معاه هينتقم ازاي أد ما فارق أنه ياخد الإنتقام من حد يكسر بدر .
تاني يوم الضهر كانوا في الشركة ، و ندي و كيان كانوا عند زين في المصحة .
مالك كان بيتكلم مع سها في الشغل و نهي كلامه و هو بيقول : يبقي زي ما قولتلك الملف دا ترجمته مهمة جدآ و عاوزه منك بعد ٣ أيام مش أكتر من كده .
سها قالت و هي بتقوم من علي الكرسي : خلاص تمام متقلقش ، أنا هقوم عش....... .
مالك قاطعها و قال : لاء أقعدي شوية عاوز أتكلم معاكي .
سها قعدت و قالت : في اي ؟؟ .
مالك قفل اللاب الي كان مفتوح قدامه و قال : يعني ، بقالنا كتير متكلمناش زي زمان ، وحشني الكلام معاكي .
سها أتفاجأت من كلامه و قالت بتوتر بسيط : مش فاهمه ، يعني هنتكلم في اي ؟؟ .
مالك قام من علي كرسي مكتبه و لف و قعد قدامها و قال بإبتسامة مزيفة : كلميني عنك مثلآ ، يعني ما ساعة ما أتخرجت و أنا معرفش عنك حاجة ، مع إننا كنا أصدقاء في الدراسة ، رغم إني كنت هندسة و أنتي آلسن لكن سبحان الله كنتي أقرب واحدة ليا ، بس من ساعة ما أتخرجت علاقتنا أتقطعت معرفش ليه .
سها أتوترت نسبياً و بان التوتر عليها و دا ذاد من إبتسامة مالك ، ردت سها و قالت : يعني و لا حاجة ، لما أنت و دفعتك أتخرجتوا أحنا فضلنا كلنا مع بعض متفرقناش لحد ما أتخرجنا بعدكوا ب سنتين ، و ما زال في ناس من زمايلنا أنا علي تواصل معاهم لحد دلوقتي .
مالك : أمممممم ، كويس ، صح باباكي ازاي وافق بسهولة إنك تشتغلي هنا ؟؟ .
سها : اه أنت هتفكر زيه بقا ، ازاي وافق مع إنه معاه فلوس يقدر يفتحلي بيها شركة لوحدي و سابني أشتغل في شركتكوا صح .
مالك بإبتسامة خبث : بصراحة اه ، و خصوصاً إنها شركة الألفي .
سها بعقد حاجبيها : أشمعنا .
مالك : أصل علاقتنا مع الوالد مش أد كده يعني .
سها بقلق : اه ، هو حكالي .
مالك عقد حاجبيه و قال : حكالك اي بالظبط ؟! .
سها : يعني ، كلام عادي .
مالك : ماشي ، صح يا سها أنتي مش مرتبطة خالص ؟! .
سها بإستغراب : اي السؤال الغريب دا !! .
مالك : لاء سؤال عادي ، فضول .
سها : لاء أنا مليش في الإرتباط ، الي عاوز يرتبط بيا بيت أهلي موجود .
مالك بإبتسامة خبيثة : كويس ، فرحتيني .
سها بقلق : فرحتك ازاي !! .
مالك بإبتسامة : بعدين هتفهمي كل حاجة .
سها سكتت و مردتش عليه و كانت مذهولة من كلام مالك الي أول مرة يتكلم معاها كده .
في مكتب فهد كان قاعد هو و أحمد ، و أحمد قال : الحمد لله تسليم السلاح عدي علي خير .
فهد أبتسم بسخرية و أحمد قاله : اي الإبتسامة دي ؟! .
فهد : أصل بصراحة مستغرب أنت بتحمد ربنا و بتذكر اسم ربنا عشان اي !!! ، يعني مش غريبة تحمد ربنا علي إتمام تجارة سلاح خارج محيط القانون و حرام ، مش غريبة شوية !! .
أحمد بتنهد : أسكت يا فهد .
فهد لف بالكرسي لحد ما بقا ضهره ل أحمد و وشه للشباك و قال بضيق : ما أنا هسكت فعلآ .
Salma Elsayed Etman .
في المصحة .
كيان بترجي : يا زين عشان خاطري كُل بقا مينفعش كده .
زين بتعب و ضيق : يا كيان قولتلك مش قادر أكل خلاص بقا خلصنا .
ندي : يا ابني معلش لازم تاكل عشان العلاج ، أنت مش شايف وشك بقا عامل ازاي من قلة الأكل .
زين فجأة أتعصب جامد و أنفعل و قال : ما بس بقا كفاية خلاص قولت مش عاوز أكل سيبوني ، و اطلعوا برا أحسن بقا .
كيان حطت الأكل جانبها و قامت وقفت و قالت : لاء مش هنطلع برا ، و أنت لازم تساعدنا و تسمع الكلام عشان تخرج من هنا في أقرب وقت .
زين أنفعل بطريقة جنونية و نوبة المخد*رات جاتله و بدأ يكسر في كل ركن في الأوضة و قال : أنا هنا زي المسجون بالظبط ، خرجوني من هنا و أبعدوا عني بقااااااااااااا .
كيان مسكته بسرعة و ندي جريت تنادي للدكتور و زين قال بنفس حالته : أبعدي عني يا كيان أنا كده هأذيكي أبعدي .
كيان بدموع و خوف عليه : طيب حاضر بس عشان خاطري استني بس ، استني ه........... .
زين فجأة زقها بعصبية و قال : أبعدي قولتلك بقااااااااا .
و جري علي الباب يخرج و قبل ما يخرج دخل الدكتور و معاه مساعدينه و زين في حالة مكنتش تتوصف ، عصبيته رعبت الكل و وشه كان أحمر زي الدم و عروق جسمه كلها برزت من التشنجات الي جاتله ، الدكاترة حاولوا يتحكموا في حركته لحد ما قدروا ونيموه علي السرير بالعافية و أدوله حُقنة المُهدأ ، ف الوقت دا كيان و ندي كانوا بيعيطوا و ندي فتحت تليفونها و بالصدفة كان اسم أحمد أول اسم ظهر ليها ف رنت عليه .
أحمد كان قاعد مع فهد و لما شاف اسم ندي رد بسرعة و قال : ألو .
ندي بعياط : أيوه يا أحمد ، زين حالته بقت صعبة أوي .
أحمد قام أتنفض و قال بخوف : ماله اي الي حصله ؟؟ .
ندي بعياط و شهقات : رافض الأكل و العلاج و النوبة جاتله .
أحمد بلهفة : طيب أقفلي أقفلي أحنا جايين سلام .
فهد بخضة : في اي ؟؟ .
أحمد : زين حالته مش مستقرة يا فهد ، لازم نروح المصحه دلوقتي .
فهد قام بسرعة و خرج هو و أحمد و دخلوا مكتب مالك بدون إستأذان ، مالك كان لسه هيتنرفز بس فهد نطق و قال بلهفة : زين حالته صعبة أوي يا مالك لازم نروح المصحة دلوقتي .
مالك قام وقف بسرعة و خد مفاتيح عربيته و تليفونه و خرج ، أحمد كان آخر واحد طالع و سها قالتله بلهفة : أنا هاجي معاكوا .
أحمد : تعالي .
و بعد ساعة إلا ربع وصلوا المصحة .
كيان كانت واقفة و منهارة من العياط عشان أخوها ، و فهد و مالك و أحمد و سها أول ما ظهروا في الطرقة و فهد شافها جري عليها أول واحد و هي من كتر العياط كانت هتقع و فهد مسكها بإيديه الأتنين و هي ماسكه في دراعه و بتقول بعياط و شهقات : مشوفتش حالته يا فهد كانت عاملة ازاي ، كنت حاسة إنه هيموت خلاص .
فهد قال بلهفة و حنان : لاء بعد الشر أهدي ، و الله هيبقي كويس بس أنتي أهدي الأول هو مينفعش يشوف حد فينا كده .
كيان عيطت عياط هستيري و تقريباً مكنتش في وعيها و قالت : هيموت يا فهد ، أنت مشوفتهوش ، زين مش هيقدر يستحمل ، مشوفتش وشه و جسمه عاملين ازاي .
فهد خد راسها في حضنه و قال بدموع و حنان : يا حبيبتي أهدي و الله إن شاء الله هيقوم بالسلامة ، متخافيش يا كيان .
مالك لما شاف تصرف فهد حس قلبه وجعه ، الغيره أتملكته بسبب إعجابه الشديد ب كيان ، هو ملحقش يحبها لكن مشاعره ليها قوية ، علي عكس فهد الي حس بدقات قلبه ل كيان و قلبه أعلن الحب ليها .
مالك فضل باصص ليهم و أحمد بصله بزعل لأنه كان حكي ليه عن مشاعره لكيان ، سها عيونها دمعت من الموقف و قالت : يا نهار أبيض اي دا الله يكون في عونهم ، إن شاء الله يا مالك هيبقي كويس و الله ، مال وشك في اي متخافش بإذن الله هيبقي بخير .
مالك بصلها بنظرة مش مفهومة و رجع بص لفهد و كيان ، مالك شاف الدكتور بالصدفة في أخر الطرقة ف راح ليه و قاله بصوت هادي : هو زين الألفي حالته اي بالظبط ؟؟ .
الدكتور : زين كان جسمه بدأ يتقبل العلاج و الدنيا كانت تمام ، لكن فجأة أمتنع عن الأكل و بدأ يضعف و جسمه مش مُتقبل العلاج ، لكن علي الأغلب دا طبيعي بسبب التغيرات الي حصلت في جسمه .
مالك بقلق : طب هو هيبقي كويس و لا حالته متأخرة ؟؟ .
الدكتور بتنهد : إن شاء الله هيبقي كويس ، أنتو بس أدعوله ، هو دلوقتي محتاج الدعم النفسي أكتر من أي حاجة ، هو دا الي هيخليه يفوق .
مالك هز راسه بالإيجاب و هو بيقول : ماشي يا دكتور شكرآ .
الدكتور : العفو .
مالك بعد ما خلص كلامه مع الدكتور نزل في الجنينة تحت ، كان بيفكر في ألف حاجة ، في زين و في نفسه و في سها و في كيان و فهد ، قعد و هو حاسس إن قلبه بيتحطم ، هو حس كل حاجة ضده ، و مش عارف هي فعلاً ضده و لا هو الي فاهم الكل غلط ، محسش بنفسه غير و هو بيقول بشرود : ليه كده ، ليه بياخد مني كل حاجة ، الأهل و الفلوس و الشركة ، حتي البنت الوحيدة الي قدرت إنها تحرك مشاعري هو كمان حس بمشاعر ناحيتها ، و كأنه مُتعمد يقولي مفيش حاجة هسبهالك ، و هخسرك كل حاجة يا مالك ، و كأني عدوه مش ابن عمته .
سها جت علي آخر جملة و لما سمعتها أستغربت جدآ ، لكن محاولتش تناقشه فيها ، لكن حبت إنها تبقي معاه ، قعدت جانبه و قالتله : أنت كويس ؟؟ .
مالك فاق من شروده و بصلها و سكت ، سها أتنهدت بهدوء و قالت : أنا عارفة إنك حزين علي زين ، و زمانك دلوقتي بيجي في دماغك مليون سيناريو كل واحد فيهم نهايته أصعب من التاني ، لكن إن شاء الله هيبقي بخير ، أنتو بس حاولوا متنهاروش قدامه ، خليكوا دايمآ معاه .
مالك هز راسه بالإيجاب في صمت .
في اللحظة دي تليفون سها رن و كانت واحدة من صحابها و لما ردت عليها لاقتها بتعيط جامد ، و بتقولها إن الي كانت بتحبه مطلعش بيحبها و كان بيتسلي و إنهارده ميعاد خطوبته ، سها حاولت تهديها و كلمتها ربع ساعة ، و في نهاية المكالمة قالتلها إنها هتعدي عليها بعد الشغل ، و بعد ما خلصت و قفلت مالك قالها بتساؤل : مالها ؟؟ ، شايفك عمالة تهدي فيها .
سها بدموع : كانت بتحب واحد ، و وثقت فيه ، بس هو خذلها .
مالك بعقد حاجبيه : خذلان من أنهي نوع ؟! .
سها بدموع : طلع بيتسلي بيها ، و إنهارده خطوبته علي بنت تانية ، يارتها ما وثقت فيه ، و الله أنا كان ليا نظرة في الشخص دا و قولتلها بلاش دا مش جد و لا باين عليه حُبه ليكي بس هي مسمعتش كلامي .
مالك رفع حاجبه و قال : و أنتي بتاخدي بالك مين الشخص الكويس و مين لاء ؟؟ .
سها بصتله و قالت : مش بالظبط ، أحياناً مبكونش فاهمه الي قدامي ، بس دا كان باين عليه ، كان باين أوي أنه زبا*لة ، بس هي مشافتش دا ، أو بمعني أصح مكنتش عاوزة تشوف دا عشان بتحبه .
مالك : أمممم ، الحب أعمي زي ما بيقولوا يعني .
سها : للأسف .
سكتوا شوية و بعدها مالك قال عن قصد : و أنتي شيفاني اي يا سها ؟؟ ، شخص كويس ؟؟ ، يعني مثلاً ممكن أضر حد ؟؟ .
سها أبتسمت إبتسامة خفيفة جدآ و قالت : مالك الي أنا أعرفه من زمان أقدر أقول عليه إنه إستحالة يأذي نملة .
مالك بتلاعب : يعني مثلاً مش خايفة آذيكي .
سها مفهمتش ألغاز كلامه و قالت بإستغراب : و هتأذيني ليه ؟؟ ، ليكون كلام بابا عنك صح .
مالك : و الي هو اي ؟؟ .
سها : إنك بتاع بنات ، أصلآ أنت معروف من و أنت في الجامعة إنك بتاع بنات ، بس قولت ربنا هداك ، قصدك تقولي إني ممكن أكون بنت من الي أنت عاوز تتسلي بيهم !! .
مالك أبتسم بخبث و قال : بس أنا مقولتش كده ، دي مجرد دردشة بينا مش أكتر ، مناقشة يعني و نحط أحتمالات و حلها ازاي ، عادي يعني .
سها بعقد حاجبيها : مالك هو أنت عاوز تخوفني منك ؟! .
مالك إبتسامته أختفت و نظرته أتغيرت و سكت !! ، هو فعلاً عاوز يخوفها منه عشان تبعد عنه و مياخدش إنتقامه منها !!! لأنه مش قادر يتحكم في نفسه و عاوز يحرق قلب بدر عليها ، و لا فعلآ هو واخد قرار إنتقامه منها و كلامه دا عاوز يوقعها بيه !! .
رد عليها بعد صمت طال للحظات و قال : و أنا هخوفك مني ليه !! ، قولتلك دي مجرد مناقشة .
في الوقت دا فهد كان نازل يخلص شوية أوراق تخص زين ، و بالصدفة قابل سيف الأسيوطي في وشه ، الأتنين أتفاجأوا بالمقابلة دي ، و طبعاً نظراتهم لبعض كانت كفيلة إن محدش فيهم يتكلم .
فهد أبتسم و قال : فعلآ دا أنسب مكان ليك يا سيف .
سيف ضحك و قال : أسف ضيعت أحلامك بس أنا جاي أزور واحد صاحبي .
فهد : أشك بصراحة إنه يبقي عندك أخلاق و مفهوم الصداقة .
سيف أبتسم ببرود و قال : و أنت الي أخلاقك عالية أوي يا تاجر السلاح .
فهد قرب منه خطوة و قال : ليك يوم يا سيف ، أتأكد بس ، و ساعتها محدش هيقدر ياخدك من تحت إيدي .
سيف أبتسم و قال : يا راجل عيب الكلام دا ، دا أنا حته عاوز أكون نسيبكوا .
فهد مسكه من هدومه جامد و قال بحده : أقسم بالله يا سيف لو فكرت تقرب من كيان أو من أي حد جوا عيلتي هق*تلك بإيدي ، جرب بس تفكر فيهم .
يتبع........................... .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ .العشق و الآلام " البارت العاشر " 🦋 .
سيف أبتسم و قال : يا راجل عيب الكلام دا ، دا أنا حته عاوز أكون نسيبكوا .
فهد مسكه من هدومه جامد و قال بحده : أقسم بالله يا سيف لو فكرت تقرب من كيان أو من أي حد جوا عيلتي هق*تلك بإيدي ، جرب بس تفكر فيهم .
سيف نزل إيد فهد بكل هدوء و قال : أنا مبتهددش يا فهد ، و يوم ما تفكر تهددني تاني تكون حافر قبرك قبليها .
سيف سابه و مشي و فهد فضل باصصله بجمود ، بعدها تليفونه رن ، بص للرقم و فضل ساكت و قفل التليفون و خرج برا المصحة .
أحمد كان قاعد جنب زين ، بصله و هو بيمشي إيده علي شعر زين بحنان و قال : كله هيعدي ، بس أنت خلي عندك إرادة و عزيمة .
زين بدموع و تعب : مبقتش قادر يا أحمد ، أنا بقيت أخاف علي الي حواليا مني ، أنت مشوفتنيش كنت عامل ازاي لما النوبة جاتلي ، أنا لما فوقت و أستوعبت الي حصل كنت حاسس إني هموت لمجرد إني فكرت إني كان ممكن أعمل حاجة لكيان أو ندي ، (غمض عيونه بوجع و قال ) كسروني يا أحمد ، دمروني بالكامل ، زين الألفي وقع خلاص .
أحمد مسك وشه بين كفوف إيده و قال بإبتسامة : و لو حتي وقعت ، هل هتسيب نفسك واقع !!! ، أحنا بشر يا زين ، هنقع مليون مرة لكن هنقوم تاني ، مش غلط إننا نقع ، لكن الغلط إننا نستسلم و نفضل واقعين ، إيدي و إيدينا كلنا ممدودة ليك عشان تقوم ، بس أنت ساعدنا ، و أتعلم الدرس من الي حصلك ، لو وهمت نفسك إنك مش هتقدر ف أنت فعلاً مش هتقدر و هتكون ضيعت نفسك ، لكن أنت أدها أنا واثق ، و هتقوم و الله و هتبقي أحسن من الأول .
Salma Elsayed Etman .
كيان و ندي أبتسموا و مكنش عندهم كلام تاني غير الي أحمد قاله ، ف اللحظة دي مالك و سها دخلوا ، و قعدوا كلهم سوي و أتكلموا في كذا حاجة ، كيان لاحظت غياب فهد و قالت : هو فهد فين ؟؟ .
أحمد بإستغراب : مش عارف هو قال هيخلص أوراق و طالع تاني .
مالك كان قاعد جنب كيان و كلهم كانوا بيتكلموا بصوت عالي ، ف بصلها و قال بنبرة هي بس الي سمعتها : غيابه فرق معاكي صح ؟؟ .
كيان : أنت قصدك اي ؟! .
مالك بجمود : مش هيفرق معاكي في حاجة ، للأسف يا كيان ، أنتي دخلتي برجلك حياة مكنتيش تتمني إنك تبقي فيها أبدآ .
كيان بصتلهم كلهم لاقتهم مندمجين مع بعض و بيهزروا و محدش فيهم مركز معاهم ، ف بصتله تاني و قالت بجدية : أنا مبحبش الألغاز ، قول الي عاوز تقوله من غير ما تحور عليا .
مالك : أنا مبحورش ، أنا بس بقولك ، أنتي دخلتي بين أتنين علي ما أعتقد الصراع بينهم عمره ما هينتهي .
كيان فهمت كلامه لكن حاولت تكدب نفسها و تقنع نفسها إنها فهمت غلط ، هي فعلاً ملاحظة تصرفات الأتنين معاها بقالهم فترة ، و أي واحدة هتفسر تصرفاتهم بالإعحاب أو الحب ، لكن الخلاف الي بين مالك و فهد هيبوظ الدنيا ، يمكن لو جدهم مكنش هز ثقة مالك في نفسه مكنش الحقد أتزرع في قلب مالك من ناحية فهد ، فهد و مالك قلوب الأتنين كانوا ضحية لفكر جدهم الغير عقلاني نهائياً ، و دا الي هنفهمه مع الأحداث و جدهم عمل اي .
كيان حاولت تجمع كلامها و قالت : بُص يا مالك أتمني مكونش الي فهمته صح ، بس لو صح ف تأكد إنك فاهم غلط ، و مش بقول كده إني ببرر ليك أي تصرف ، لكن أنا مش حابه إنك تبقي فاهم حاجة غلط .
مالك أبتسم بهدوء و قال و عيونه مش في عيونها : سواء فاهم غلط أو صح ، ف المرة دي أنا مش هسيب فهد ياخد حاجة أنا عاوزها ، كفاية الي خدوا .
كيان خافت من كلامه لكن في لحظة سيطرت علي خوفها دا و كان صوتها هيعلي لكن مالك قطعها و قال : أوعي تعلي صوتك ، لا مكان و لا وقت يسمح بالجدال ، هنتكلم بعدين .
Salma Elsayed Etman .
في نص ساعة في مكان ما .
مجهول : لسه مفيش أي حاجة ظهرت معايا ، الموضوع كله ماشي بطريقة سرية فوق ما تتخيل ، دول محترفين مش تُجار سلاح عاديين .
عبد الرحمن : أسمع يا ......... الصفقة الأخيرة دي مكنتش لازم تتم ، لكن الي حصل حصل ، دا غير إن فيه أتنين من أكبر تجار السلاح هويتهم مش مكشوفة ، محدش قادر يوصلهم و لا يعرف حتي أساميهم ، كل المعلومات بتأكد إن فيه أتنين بيديروا أمر تجارة السلاح لكن دا حتي ملامحهم مش معروفة ، أحنا الي يهمنا دلوقتي دول .
مجهول بضيق : عارف .
عبد الرحمن : القائد مستني منك خبر ، أستعجل في معلوماتك ، أنت من أحرف العناصر عندنا ، و حطناك في المهمة دي لأنك محترف ، متخذلناش .
المجهول هز راسه و هو بيقول بجمود : متقلقش .
و بعد ٣ ساعات كانوا كلهم روحوا و فهد مكنش لسه رجع ، و بعد دقايق من بعد ال ٣ ساعات دخل الفندق لكن كان قاعد برا في الجنينة ، كيان كانت نزلت و بتتمشي و لقته بالصدفة قاعد ، جريت عليه بسرعة و قالت : أنت كنت فين كل دا ؟؟ ، و برن عليك مش بترد ليه ؟؟ .
فهد : كنت في مشوار .
كيان قعدت جانبه و عقدت حاجبيها و قالت : مالك يا فهد ؟؟؟ ، حاسة إنك فيك حاجة ، أنت مكنتش كده الصبح .
فهد كان ساكت و مبيتكلمش ، بمعني أصح طاقته إنعدمت ، حاسس و كأن هموم الدنيا كلها فوق كتافه هو لوحده ، فضل علي صمته لحد ما كيان قالت : هو مش المفروض إننا ولاد عم و صحاب ، ما تجرب تحكيلي يمكن تفوق شوية .
فهد قلبه كان وجعه جدآ و فعلاً باين عليه الحزن ، أتكلم بفقدان شغف واضح جداً في كلامه و قال : هقولك اي و لا اي يا كيان ، الي فيا مينفعش يتقال ، أنا بس الي حاسس بيه ، و مهما أوصفه عمري ما هقدر أوصلك إحساسي ، حاسس إني من كتر الضغط النفسي الي أنا فيه خلاص هموت ، حاسس كأني شايل جبال الدنيا كلها فوق ضهري ، يمكن مبظهرش دا لكن أنا محدش يعرف عني حاجة أصلآ ، حتي أقرب الناس ليا و حتي صاحبي المقرب ، من يومين حلمت حلم غريب أوي ، أشبه بالكابوس ، كنت ماشي في طريق طويل جداً و لوحدي ، كل ما بقدم خطوة برجع نفس الخطوة تاني ، و شوية شوية لاقيت نفسي برجع خطوات كتير و الدنيا بتضلم في وشي ، و لاقيت مالك و أحمد قدامي واقعين في حفرة كبيرة و مش عارفين يطلعوا ، و لما حاولت أطلعهم لاقيت عبد الله أخوكي بيقولي سبهم هما مش هيحصلهم حاجة تعالي معايا نشوف زين ، و لما روحت أنا و عبد الله نشوف زين لاقيته واقع علي الأرض مبيتحركش ، و تحتيه دم ، و لما جريت عليه أنا و عبد الله مسكته و بعدله لاقيته ميت ، الحلم أتكرر معايا أكتر من مرة ، و في كل مرة بقوم مخنوق و مش قادر أخد نفسي ، و في كل مرة نفس أحداث الحلم بالتفصيل .
كيان أزدرءت ريقها و قالت : متقلقش يا فهد دا مجرد حلم إن شاء الله ، أنت عشان بس بتفكر كتير ف عقلك هيألك حلم زي دا .
فهد خد نفسه بضيق و هو مغمض عيونه و بعدها طلعه و قال و هو بيفتح عيونه : مش عارف يا كيان ، قولت يمكن عشان الشد الي بيني و بين مالك لكن ما أحنا علطول كده اي الي جد يعني .
كيان : شوف يا فهد أنا يمكن مش شاطرة أوي في الكلام ، (كملت بإبتسامة و عفوية و قالت ) مش عارفه ازاي هبقي أخصائية أمراض نفسية كده بس ما علينا يعني ، كل الي هقدر أقوله ليك حاول متفكرش في الي جاي ، يعني سيبك من المستقبل دا بتاع ربنا مش بتاعنا أحنا ، فكر في الحاضر و الي بيحصل فيه ، عيش اللحظة بلحظتها ، يعني أقصد بكلامي واجه مشاكلك في ساعتها ، متسبش جذر المشكلة الحالية و تفكر ف اي الي هيحصل بعدين ، صدقني ساعتها لا هتعرف تحل مشكلتك و لا هتركز في الي جاي لأنك متخطتش الي فات ، و هتتعب جدآ و الله ، و من ناحية الهموم و المشاكل ف مش هقولك الكلمة المعتادة الي أي حد بيقولها و أقولك كلنا عندنا مشاكل و ضغوطات مش لوحدك ، لأن كل واحد مشاكله مختلفة عن التاني و هو الشخص بس الي هيقدر يحس بنفسه ، لكن مفيش بني آدم علي وجه الأرض دي كلها معندوش مشاكل ، و دي كلها و الله إختبارات من ربنا عشان يشوف صبرك و إيمانك بيه ، و ربنا إذا أحب عبد أبتلاه ، و أنا مش عارفة يا فهد اي الي عندك خلاك تحس بلي أنت بتقوله دا ف مش عارفه أساعدك ازاي بس لعله خير ، و و الله كله هيعدي عشان مفيش حد بيفضل علي حاله ، و لو حبيت تتكلم في أي وقت أنا موجودة .
فهد أبتسملها لكن سرعان ما أختفت إبتسامته لما أفتكر حبيبته الي ماتت و هي بتقوله نفس الجملة لما كان مضغوط و عنده مشاكل في شغله ، شال عيونه بسرعة من عيون كيان و هو بيحاول يهدي من ضربات قلبه الي ذادت فجأة ، هل هي ذادت من قعدته و كلامه مع كيان و لا ذادت لما أفتكر حبيبته !!!! ، لكن هو كان حس بضربات قلبه الي ذادت بمجرد ما بدأ يتكلم مع كيان !!! ، لكن صراع بين عقله و قلبه ، خايف ميكونش حب كيان و أنه بينسي حبيبة بيها ، و إحساس تاني مخوفه إنه يكون حبها بس مش هيقدر ينسي حبيبة ، حس إنه أتخنق و نفسه يعيط لكن حتي دموعه مش قادر ينزلها ، بص في الأرض و غمض عيونه و إيده بتمسك إيد كيان و قال بهدوء : خليكي جانبي يا كيان ، أنا محتاجلك أوي ، صدقيني و الله أنا مش عارف أنا بقول ليه كده و مش فاهم ، بس خليكي معايا .
كيان بصت لإيديهم و أتكلمت بإبتسامة و توتر : أنا معاك يا فهد من غير ما تقول .
Salma Elsayed Etman .
مالك قاعد في البلكونة و راجع بضهره علي الكرسي و باصص للسما و سرحان بتعب و إرهاق ، و بعدها قام و دخل الحمام أتوضي ، و بعد ما خلص وضوء و خرج فرش المصلية ، و بدأ صلاته ، و بمجرد ما سجد أعلن إستسلامه و عيط جامد زي الطفل و قال : يارب أنا عارف إني غلط ، عارف إني عصيتك كتير ، و أذنبت أكتر من مرة ، و في كل مرة بتوب برجع تاني ، و عارف إن طريقي غلط ، و تفكيري في الي عاوز أعمله غلط ، بس أنا تعبان أوي ، و محدش هيحس بيا غيرك يارب ، و من غير ما أوصف أنا فيا اي أنت عالم بيا ، شيل الحقد من قلبي يارب ، ريح قلبي ، و ريح بالي ، و صبرني ، أنا و الله هحاول أرجعلك تاني ، عارف إني كل مرة بقول كده و برجع أعصيك لكن و الله نفسي و تفكيري بيغلبوني ، ساعدني أرجوك و خليك جانبي .
و بعد ما خلص كلامه قام و نهي صلاته ، هو دا المكان الوحيد الي يقدر إنه يريح الإنسان ، إنك تقف قدام ربنا و ربنا مُطلع علي نيتك وعلي كل حاجة جواك .
تاني يوم في الشركة سها و أحمد بس الي كانوا موجودين منهم كلهم ، و مالك و فهد كانوا في شركة تانية بيعملوا إتفاق ، ندي رنت علي أحمد و قالتله : أحمد هو فهد فين ؟؟ ، برن عليه بس تليفونه مغلق .
أحمد : فهد وراه شغل في شركة تانية و هتلاقيه في ميتينج دلوقتي عشان كده قافل موبايله ، كنتي عاوزة حاجة ؟؟ .
ندي بزهق : أيوه كنت عاوزة أنزل أشتري حاجات كتير ، و كمان أنا قاعدة زهقانة من الصبح لوحدي .
أحمد بإستغراب : أومال فين كيان ؟؟ .
ندي : كيان نزلت الكلية و قالت إنها هتعدي عليكوا بعد ما تخلص .
أحمد : طيب هجيلك أنا .
ندي بفرحة : بجد هتيجي !!! .
أحمد بإبتسامة : لو مكنش عندك مانع يعني .
ندي قامت بسرعة و قالت بفرحة : لاء طبعآ مش عندي ، يله أنا مستنياك تعالي بسرعة .
أحمد ضحك و قال : ماشي جاي .
أحمد قفل التليفون و قبل ما يتكلم سها قالت بإبتسامة : لايقيين علي بعض .
أحمد أستغرب لكن تدخلها كان عادي بالنسبة له و لأنه أعتبرها صديقة من ساعة ما دخلت شركتهم ، رد عليها و قال بإبتسامة : رغم فرحتها دلوقتي بس هي عنيدة معايا شوية .
سها بإبتسامة : من ورا قلبها ، تلاقيها بترقص دلوقتي من فرحتها .
أحمد ضحك و قال : أتمني ، أنا ممكن أتأخر ، بس كيان هتلاقيها شوية و جت أبقي أقعدي معاها كده كده أنتي شغلك قليل إنهارده .
سها : أوكي ماشي .
و بعد ساعتين كانت كيان وصلت الشركة و قعدت مع شهد و فضلوا يتكلموا و يضحكوا و كأنهم صحاب من سنيين ، و في الوقت دا مالك و فهد كانوا خرجوا من الشركة التانية و رايحيين علي شركتهم .
كيان و سها و هما بيتكلموا فجأة سمعوا دوشة كبيرة برا و صوت عالي أوي ، ف خرجوا الأتنين و سها وقفت موظف و قالتله : في اي ؟؟ .
الموظف بلهفة : مش عارف يا أستاذة لكن الشركة بتولع ، و فيه أدوار أتحاسرت و محدش عارف يخرج .
كيان شهقت بخضة و خوف و حطت إيديها علي بوقها و سها قالت بخضة و إنفعال : ازاي دا يحصل مش المفروض فيه إحتياطات ضد الحريق هنا في الشركة .
موظف بلهفة : أيوه فيه بس فجأة كلها أتعطلت و الحريق بيكبر .
قال كلامه و سابها و كيان قالت بدموع و خضة : سها الحريق دا أكيد مقصود إستحالة تكون صدفة .
الأتنين جريوا مع الموظفين عشان يتصرفوا أو يخرجوا برا الشركة ، و طلبوا المطافي لكن مكنتش لسه جت ، و بسبب اللغبطة الي حصلت في الشركة سها و كيان تاهوا من بعض و أتفرقوا بقت كل واحدة فيهم في ناحية ، و الموظفين رنوا علي أحمد ، و لما عرف لف يرجع بسرعة و هو في الطريق رن علي فهد ، و لما فهد رد أحمد قال بلهفة و خضة : فهد الشركة بتولع .
فهد سمع الجُملة أتصدم و قال بخضة و لهفة : أنت بتقول اي ازاي دا يحصل !!!! ، طب و الناس الي جوا و اي الوضع دلوقتي ؟؟ .
أحمد كان بيجري بعربيته و قال بلهفة : مش عارف يا فهد مش عارف ، الخبر لسه واصلي دلوقتي ، كيان و سها جوا الشركة يا فهد ، قالوا إن فيه أدوار أتحاسرت .
فهد لما سمع الي قالوا قفل معاه من غير ما ينطق بحرف واحد حتي ، و زود سرعة عربيته بطريقة مرعبة و كان كل الي في دماغه كيان و إنه عاوز يلحقها ، ثم فكر في سها و في بقيت الموظفين ، لكن الي شغل تفكيره كله هي كيان .
مالك بخضة و بعدم فهم ردود فهد : في اي ؟؟ .
فهد بخوف و لهفة : أحمد قالي إن الشركة بتولع ، و سها و كيان جوا الشركة و فيه موظفين مش عارفين يخرجوا .
مالك الرعب دب قلبه و الخبر نزل عليه بالصمت ، بص للطريق بصدمة و في دماغه ألف سيناريو ، أترعب علي كيان و سها !!!!! ، كان حاسس إن قلبه هيقف لمجرد فكرة إنهم يحصلهم حاجة !!! ، خوفه علي كيان طبيعي لأنها بنت خاله ، طب لأنها بنت خاله بس !!! ، طب و خوفه علي سها ، لأنها زميلة و بس و زيها زي الي جوا !!! ، و لا حاجة تانية !!!! .
و بعد عشر دقايق وصلوا الشركة لأنهم كانوا قريبين منها ، كانت الإسعاف مالية المكان و البوليس ، و الشركة تقريباً نصها بيولع ، نزل هو و مالك من العربية بسرعة و لما جم يدخلوا البوليس منعهم ، فهد قال بعصبية شديدة و إنفعال جنوني : أوعي من قدامي أنا لازم ادخل .
في اللحظة دي مالك كان زي المجنون فعلاً و شد الشريط قطعه و دخل و فهد جري وراه يدخل و محدش قدر يمنعهم .
في لحظة دخولهم أحمد و ندي كانوا وصلوا و نازلين من العربية ، ندي لما شافت فهد أخوها داخل و النار تقريباً محاوطة معظم الشركة صرخت و عيطت و جريت تلحقه و هي بتقول : يا فهد استني .
أحمد مسكها جامد و قال بصوت عالي : استني أنتي راحة فين ؟؟؟ .
ندي صرخت أكتر و قالت بعياط : أخويا يا أحمد أخويا .
يتبع.................... .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ .
رأيكوا ؟؟ 🙈 .العشق و الآلام " البارت ١١ " 🦋 .
ندي لما شافت فهد أخوها داخل و النار تقريباً محاوطة معظم الشركة صرخت و عيطت و جريت تلحقه و هي بتقول : يا فهد استني .
أحمد مسكها جامد و قال بصوت عالي : استني أنتي راحة فين ؟؟؟ .
ندي صرخت أكتر و قالت بعياط : أخويا يا أحمد أخويا .
أحمد حس إنه متكتف و مش عارف يتصرف ، كان عاوز يدخل معاهم لكن مكنش قادر يسيب ندي لوحدها برا ، كان ماسكها بقوة و عيونه علي الشركة الي بتنهار و كان بيدعي من كل قلبه إنهم يخرجوا كلهم بخير .
مالك و فهد لما دخلوا جوا قابلوا واحد من المطافي و أول ما شافه قاله بلهفة : يا بشمهندس مينفعش تدخل أتفضل أطلع ب.............. .
لكن فهد زقه و دخل هو و مالك بدون ما يسمعوا لأي حد فيهم .
فهد كانت عيونه بتلف المكان كله و بيدور علي كيان ، هو فكر في سها لكن كيان طبعآ واخده الخوف الأكبر و التفكير كله ، أما مالك باله كان مشغول علي الأتنين ، و كلمة مرعوب عليهم كانت فعلاً قليلة .
كل واحد فيهم أتجه لمكان مختلف ، الدخان كان في الشركة كلها و الكل جوا بدأ إنه يكح جامد ، مالك و هو بيجري و بيدور لاقي موظف كان كبير في السن واقع علي الأرض و بيكح جامد و مش قادر يقوم ، جري عليه بخوف و هو بيقول : أستاذ إيهاب ، قوم معايا تعالي .
إيهاب سند علي مالك و هو كان خلاص هيفقد وعيه و قال بتعب : بشمهندس ، أستاذة سها فوق ، مقدرتش أنقذها .
مالك بص علي السلم الي بيودي علي الدور الي فوق لاقي النار ماسكه فيه ، حس كأن روحه بتنسحب من القلق عليها ، سند إيهاب بسرعة و طلع بيه لحد ما بقي برا في الأمان ، و دخل تاني بيجري علي باب معين في الشركة بيودي علي الأدوار الي فوق .
أما فهد النار كانت محاوطة نص المكان الي كان فيه ، و مكنش لاقي كيان ، كان بيدعي من كل قلبه يلاقيها هنا لأن الأدوار الي فوق كلها أتحطمت و أي حد فوق ف علي الأغلب مات ، دخل جوا أكتر و حط إيده علي راسه و نزلها تاني و قال بصوت عالي : كيااااااان ، لا لا أكيد مش فوق .
أما مالك ف طلع الدور الي فوق و لاقاه شبه متحطم ، مكنش عارف يقرب أكتر من كده ، و بدأ يكح و عيونه تزغلل من الدخان ، و هو بيمرر عيونه بالصدفة شاف سها واقعة علي الأرض ، جري عليها و عدلها لاقاها فاقدة الوعي تماماً ، حط إيده علي وشها و كان بيهزها و قال بخوف : سها ، سها فوقي ، هتبقي كويسة ، و الله هتبقي كويسة .
شالها و جري بيها و بمجرد ما ساب المكان الي كان فيه النار أحتلته .
أما فهد ف كان وضعه و المكان الي دخل فيه أخطر ، كان علي وشك خلاص إنه يجيله ضيق تنفس و يقع ، لكن مكنش قادر يسيب المكان و ينزل قبل ما يلاقي كيان ، كان جانبه باب مقفول بقفل و طبعآ معرفش يفتحه ، و لاقي طفاية حريق جانبه ، طبعآ مكنتش هتكفي إنه يطفي بيها أي حاجة ، لكن مسكها و كسر بيها قفل الباب و فتحه ، و دا كان نفس الباب الي مالك طلع منه بس من الناحية التانية ، و مكنش فيه نار في المكان دا ، طلع علي السلم و وصل للدور الي فوق لاقي النار ماسكه فيه كله ، بس لمح كيان علي الأرض ناحية السلم ، تقريباً كانت بتحاول تنزل لكن ملحقتش و وقعت ، و لما جه يجري عليها حاجة وقعت قدامه و النار ماسكة فيها ، لكن كان لسه في إيده طفاية الحريق ، ف طفاها بيها و يدوبك وسع لنفسه المكان الي هيمشي فيه بس ، و أول ما وصل ل كيان ساب الطفاية و قال بخوف و دموع و تعب : كيان ، كيان حبيبتي ردي عليا ، مش هتموتي ، مش هتموتي .
حاول يجمع قوته لأنه كان تقريباً فقد كل طاقته ، صدره كان وجعه جدآ و فيه حروق صغيرة ظهرت علي جسمه ، شالها وقال و هو بيمشي بيها : مش هسيبك تموتي ، مش هعيش نفس الألم تاني .
Salma Elsayed Etman .
مالك كان خلاص قدر يوصل لباب الشركة من برا و هو شايل سها ، الإسعاف جريت عليه و خدوها منه ، و مالك قال بلهفة و خوف : شوفوا نبضات قلبها بسرعة ، متسيبوهاش تموت .
أحمد و ندي جريوا عليه و قبل ما يتكلموا مالك بص حواليه و قال بخوف : فين فهد ، فين كيان ؟؟ .
ندي بعياط جامد : لسه مخرجش يا مالك ، أخويا هيموت جوا .
كانت من كتر عياطها و رعبها كانت هتقع و أحمد مسكها و محاوطها بإيده لكن عيونه علي الشركة و دموعه بتنزل من عيونه خوفاً علي فهد و كيان .
مالك سابهم و جري يدخل علي الشركة تاني لكن الظباط منعوه ، مالك بعصبية جنونية و خوف : ولاد عمي لسه جوا أوعي من وشي .
الظابط بلهفة : يا بشمهندس خلاص .
في اللحظة دي فهد كان خارج بكيان و كان ماشي بالعافية ، الإسعاف جريوا عليه و أول ما وصلوا ليه كان فهد بيفقد وعيه و بيقع علي الأرض ، خدوا منه كيان قبل ما تقع منه و هو فقد الوعي تماماً .
شالوه و خرجوا بيه و ندي لما شافت منظرهم و خاصةً منظر أخوها إنهارت و جريت عليه و قالت بعياط و رعب : فهد ، فهد عشان خاطري ، عشان خاطري متسبنيش ، أنا مليش غيرك و الله .
مالك و أحمد خدوها و عربيات الإسعاف كانت بتقفل علي فهد و كيان و سها ، كانوا فعلآ كلهم مرعوبيين ، و لأول مرة مالك يحس بالخوف علي فهد ، أول مرة يخاف من فقدانه ، و راح هو و أحمد و ندي علي العربية بسرعة و قبل ما مالك يركب فضل يكح جامد أوي و وقع علي ركبته ، و بقيت الإسعاف الي كانت واقفة راحوا عليه و مالك كان في اللحظة دي تعبان جدآ و كأن نفسه بيروح منه خلاص ، حطوله أكسچين عشان يقدر يتنفس ، و أحمد قال بخوف : خدوه معاكوا و أعملوله اللازم متأثروش .
مالك مكنش قادر يتكلم و مكنش عاوز يركب و حاول يتكلم و قال : أنا كو..كويس .
أحمد بشدة و إنفعال : متعاندش بقا ، الحمد لله إنك طلعت عايش أنا مكنتش هقدر أخسر أخ كمان ، خدوه بعد إذنكوا .
Salma Elsayed Etman .
و طبعآ الصحافة كانت جت و ملت المكان كله و الخبر أنتشر على التليفزيون و الي في الصعيد عرفوا ، البيت أنقلب هناك و الصريخ رن من أمهاتهم ، و كلهم كانوا مرعوبيين و خرجوا من البيت عشان يسافروا القاهرة .
في شركة سيف .
سيف بعصبية شديدة : اه يا أغبية ، أنا قولتلكوا عاوز مجرد تحذير تقوموا تحرقوا الشركة كلها !!!! .
شخص : يا بشمهندس الموضوع وسع من إيدينا ، أحنا مكناش عارفين إنه هيوسع للدرجة دي .
سيف بإنفعال : أنا مشغل معايا شوية حمير مبيفهموش ، أعمل فيكوا اي دلوقتي !!! .
الأشخاص الي كانت قدامه بصوا لبعض و بعدها بصوا في الأرض ، سيف مشي إيده علي وشه بنرفزة و قال : أطلعوا برا مش عاوز أشوف وش حد فيكوا .
الأشخاص خرجوا و سيف طلع تليفونه و رن علي أحد معارفه و لما رد عليه قاله : مين من عيلة الألفي كانوا موجودين وقت الحريقة ؟؟ .
الشخص بتنهد : الحوار كبر أوي و الموضوع ذاد عن ما كنا متوقعين ، كلهم كانوا هناك ، و الي عرفته إن فهد و بنت عمه و بنت بدر في المستشفي .
سيف : بنت عمه مين فيهم ؟؟ .
الشخص : كيان .
سيف بخضة : كيان !! ، و كيان اي الي جابها الشركة ؟؟ .
الشخص : معرفش يا بشمهندس أنا بقولك علي عرفته بس .
سيف قفل في وشه التليفون و حط إيديه الأتنين علي دماغه و قال : يا نهار أسود ، اي الي أنا عملته دا !!! .
راح ناحية مكتبه و خد مفاتيحه بلهفة و خرج بسرعة من مكتبه عشان يروح ليهم المستشفى .
في الوقت دا كانوا هما وصلوا المستشفي و بدر السيوفي كان عرف الخبر و وصل المستشفي ، أول ما دخل كان مالك و أحمد و ندي واقفين برا و كان باين علي مالك التعب لكن حالته كانت أحسن من حالة فهد و كيان و سها ، و أول ما بدر شاف مالك هجم عليه و مسكه من هدومه بغضب و قال بعصبية و خوف علي بنته : لو بنتي حصلها حاجة أنا هق*تلك يا مالك ، أكيد أنت السبب في الي هي فيه دلوقتي دا و عملت كده عشان تنتقم مني .
مالك نزل إيده بغيظ و نرفزة و كان لسه هيتكلم أحمد وقف قدامه و رد و قال بحده : بنتك محدش فينا لمسها و لا جه جانبها ، الي حصل دا كان حادثة في الشركة كلها مش مع بنتك بس ، أنا ولاد عمي جوا بيسعفوهم بسبب الي حصل .
مالك بحقد و شر : أنا لو عاوز أضر بنتك مش هستني لما الشركة تولع عشان هي تموت ، أنا اه أنقذتها من الموت لكن لو عليا كنت سبتها تتخنق و تموت عشان أنت تدوق من نفس الكاس الي دوقتنا منه .
ندي أتصدمت من كلام مالك وخافت منه و لأنها أول مرة تشوف مالك بيتكلم كده ، و عن مين !!! ، عن زميلته و الي بقت صديقتها هي و كيان !!! ، و ازاي قال كده و هو كان أكتر واحد خايف عليها و كان هيموت عشان هي تبقي بخير !!! .
بدر كان بينهج بخوف و قال بشر : حسابنا بعدين يا مالك بعد الي أنت قولته دا ، أطمن بس علي بنتي الأول .
Salma Elsayed Etman .
و بعد نص ساعة سيف جه ، الكل أستغرب من وجوده ، أحمد قام وقف و راح ناحيته و قال بحده : أنت جاي هنا تعمل اي ؟؟؟ ، جاي تشمت فينا صح ؟؟ ، أمشي أطلع برا .
سيف بثبات و خبث : أنا مش جاي أشمت في حد يا أحمد ، أنا جاي بصفتي زميل في المهنة ، شوفت الأخبار علي التليفزيون و الموضوع كان كبير ف كان لازم أجي أطمن عليكوا حتي لو أحنا مش بنطيق بعض ، و بعدين دا أحنا بلديات يعني .
مالك كان باصصله و ساكت ، سيف قرب منه و قال : حمد لله على سلامتك يا مالك .
مالك قام وقف قدامه مباشرةً و قال بهدوء مريب : أدعي يا سيف ، أدعي إن الي حصل دا يكون مجرد حادثة في الشركة ، أدعي إن أهلي يبقوا كويسيين ، و لو ليك دخل في الي حصل أدعي إني معرفش .
سيف : تقصد اي بكلامك دا ؟؟ .
مالك : أقصد الي فهمته .
سيف سكت و مردش عليه ، و فضلوا كلهم واقفين و كانوا في موقف لا يحسدوا عليه ، كلهم أعداء بعض لكن جمعهم موقف واحد ، و بعد دقايق خرج الدكتور من عند كيان ، و أول واحد كان قدامه هو مالك و سأله بلهفة عنها ، الدكتور رد عليه و قاله : الحمد لله صحة كيان كويسة ، في ف جسمها شوية جروح لكن كلها سطحية ، أتخنقت أكيد من الدخان لكن صدرها كويس ، هو بس كف إيديها الي للأسف أصابه حرق ، لكن درجته نوعاً ما تتعالج ، و لو عملنا تجميل كف إيديها هيرجع زي ما كان بالظبط .
مالك بقلق : طيب هي فاقت ؟؟ ، يعني ممكن ندخلها ؟؟ .
دكتور : أيوه هي فاقت و تقدروا تدخلوا ليها دلوقتي عادي .
ندي بخوف : طب و فهد ؟ .
بدر : و سها بنتي ؟ .
الدكتور : معرفش عنهم حاجة لسه ، لكن هشوفهم دلوقتي و أطمنكوا .
بعد ما الدكتور مشي من قدامهم هما دخلوا ل كيان ، في اللحظة دي كانت كيان بتقوم بتعب ، ندي راحت عليها و قالتلها بدموع و قلق : خليكي يا كيان متتحركيش ، (حضنتها و عيطت و قالت ) حمد لله على سلامتك .
كيان بدموع : الله يسلمك ، أهدي أنا كويسة و........ ، سها !!! ، سها يا مالك كانت معايا ، هي فين ؟؟ .
مالك قعد قدامها و قال بهدوء : هي إن شاء الله هتبقي كويسة متخافيش .
أحمد : بإذن الله ، و فهد كمان هيبقي كويس .
كيان بخضة : فهد ماله ؟؟ .
ندي بدموع : هو و مالك لما عرفوا إن أنتي و سها جوا دخلوا الشركة ، مالك خرج ب سها و فهد خرج بيكي ، بس بمجرد ما خرج وقع علي الأرض و أغمي عليه و لسه مفاقش لحد دلوقتي ، (كملت كلامها بعياط و قالت برعب ) أنا خايفة أوي ليحصله حاجة ، أنا هموت وراه والله .
أحمد قرب منها و خد راسها في حضنه و قال بحنان : بس يا ندي أهدي ، هو هيبقي بخير و الله ، هي مسألة وقت مش أكتر .
كيان حطت إيديها علي قلبها و غمضت عيونها و عيطت بصمت ، و مالك ما زال مُشتت ، سابهم قاعدين مع بعض و خرج ، و أول مكان راحه هو أوضة سها ، و فضل باصص عليها من شباك الأوضة الي كان إزاز شفاف ، و الدكتور كان معاها جوا و معاه ممرض و ممرضة ، فضل واقف مستني و لاقي الدكتور هيفك طرحة سها ، ف دخل الأوضة فجأة و مسك إيده و قاله بشدة : أنت بتعمل اي ؟؟؟ .
الدكتور : في اي يا أستاذ و ازاي تدخل كده من غير إذن ، دا شغلي .
مالك بحده : أنت مش شايفها محجبة قدامك ، مينفعش الي هتعمله دا .
الدكتور بزهق : قولتلك دا شغلي و أنا عاوز أشوف فيه حروق و لا لاء .
مالك ببرود : و الله حضرتك ممكن تطلع برا أنت و الممرض دا و تخلي الممرضة هي الي تشوف و لو لاقت حاجة هتبلغك ، أو تبعت تجيب دكتورة هي الي تعالجها مش لازم أنت .
الدكتور بحده : أنت كده هتعطلني و أتفضل أطلع برا بدل ما ............ .
مالك : بدل أنا الي أقسم بالله أشطبك من نقابة الأطباء لو منفذتش الي بقوله .
الممرض :يا أستاذ حضرتك تقربلها اي ؟؟ .
مالك بدون أي تردد : خطيبها ، و ليا الحق في الي بقوله ، أتفضلوا أنتو و الممرضة الي هتشوفها .
الممرض بص للدكتور و قاله : معلش يا دكتور مفيهاش مشكلة .
الدكتور بص ل مالك بغيظ و خرج مع الممرض و مالك خرج معاهم و قفل الباب .
يتبع ................... .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ .العشق و الآلام " البارت ١٢ " 🦋 .
الممرض بص للدكتور و قاله : معلش يا دكتور مفيهاش مشكلة .
الدكتور بص ل مالك بغيظ و خرج مع الممرض و مالك خرج معاهم و قفل الباب .
في الوقت دا زين شاف الأخبار علي التليفزيون و أتصدم ، حس إنه هيموت لما شاف الأخبار بتقول إن عدد المصابيين من الحريقة كتير جدآ و فيه أتنين ماتوا ، و إن صاحب الشركة في المستشفي بسبب إصابته .
زين بصدمة و خوف : صاحب الشركة مين فيهم ، مين فيهم !!! .
خرج برا يجري و الدكتور قابله و قاله : يا زين اي الي قومك هو أنا مش قا............. .
زين بلهفة و خوف : أرجوك يا دكتور خرجني إنهارده بس ، الشركة ولعت و ولاد عمي كانوا فيها ، و برن عليهم محدش فيهم بيرد ، أنا لازم أخرج أشوفهم .
الدكتور : يا زين مينفعش تخرج ، البشمهندس موصيني .
زين بخوف و زعيق : البشمهندس دا الله أعلم هو الي في المستشفي و لا لاء و أنا لازم أشوفه ، أتصرف و طلع معايا أي حد لكن أنا مش هقعد هنا دقيقة واحدة كمان ، أنا لازم أشوفهم .
الدكتور بخوف عليه : طيب طيب خلاص أهدي بس أهدي ، أنا هتصرف و هخليك تخرج حاضر .
Salma Elsayed Etman .
كيان كانت خلاص قامت من السرير و الجروح الي في جسمها كانت طفيفة ، ما عدا الي في كف إيديها ، و مالك كان ما زال واقف قدام أوضة سها و متابع الي بيحصل ، حتي إنه كان مستغرب نفسه و إهتمامه ، الدكتور الي عند فهد طلع من الأوضة و كلهم راحوا ليه و كانوا مخضوضين ، و كان رد الدكتور عليهم : هو كويس ، بس الرئة تعبت شوية من كم الدخان الي كان فيه ، و الي زود التعب عليه إن فهد كان عنده حساسية علي صدره ، و بلي حصل دا التعب ذاد ، كان إحتمال موته كبير بسبب الخنقة ، لكن ربنا سترها ، فيه جروح في وشه بسيطة ، و جسمه فيه حرق و حالياً بنعالجه لكن إن شاء الله الحرق هيشفي .
أحمد بقلق : طب هو فهد صحته كويسة يعني هو فاق ؟ .
الدكتور : لاء هو مفاقش ، هو نايم و جهاز الأكسجين عليه دلوقتي عشان يقدر يتنفس ، و مش هيصحي دلوقتي بسبب العلاج ، علي الأقل فيها لبكرة بليل علي ما يفوق .
مالك : طيب الجروح الي في وشه و الحرق الي في جسمه مش هيسيب أثر .
الدكتور : الي في وشه بإذن الله لاء ، هتتعالج علطول ، أما الي في جسمه ف علاجها هيطول شوية ، و هتسيب علامة ، و بعملية تجميل ف هترجع زي الأول .
ندي بدموع : ماشي شكرآ يا دكتور تعبناك .
الدكتور : لاء علي اي دا واجبي .
كيان بدموع : طب ممكن أدخل أطمن عليه ؟؟ .
الدكتور : مفيش مشكلة بس مش أكتر من عشر دقايق .
كيان : ماشي .
مالك كان ملاحظ خوف كيان علي فهد و عياطها عليه ، و الي فسره إنهم مشاعرهم متبادلة ، حس بالزعل و قلبه وجعه ، و مكنش عارف اي السبب ، هل هو فعلاً بيحب كيان و لا دا مجرد إعجاب بيها و واهم نفسه إنه بيحبها ، مكنش قادر يلاقي إجابة علي السؤال دا الي كل شوية يسأله لنفسه .
كيان دخلت بهدوء و قفلت الباب وراها ، قربت من سرير فهد و قعدت قدامه ، مسكت إيده و بدأت تتكلم و دموعها مسابقة كلامها و قالت : إمبارح أنا كنت فاهمة كلامك يا فهد ، كان نفسي أقولك إن أنا كمان ببقي مطمنة بوجودك ، كنت عاوزة أرد عليك في كل كلامك بس مكنتش عارفة ، أنا بترعب كل ما بتخيل إنك كان ممكن تموت في أي لحظة دلوقتي ، مش قادره أستوعب إن أنا كنت بين الحيا و الموت و أنت عرضت نفسك للموت عشاني ، بس و الله لو قومت و بقيت كويس و قولتلي حاجة تاني أنا هرد عليك ، ( كملت كلامها بعياط و قالت بهدوء ) يا فهد أنت الراجل الوحيد الي قدر يفتح قلبي ، أنت الوحيد الي و أنا معاه بحس إني في دنيا تانية غير دي ، ف مش بعد ما تعلقني بيك تسبني ، و فوق بسرعة بقا عشان أنا مش قادرة أشوفك كده و الله .
Salma Elsayed Etman .
قالت كلامها من كل قلبها و فعلاً فهد الوحيد الي يقدر يغير نظرتها عن الدنيا ، كانت معاه و مسابتهوش لحظة واحدة ، و في الوقت دا كانت سها فاقت ، و نوعاً ما صحتها كانت أحسن من فهد ، و بدر كان قاعد معاهم لكن سابها و نزل مع سيف ، و مالك دخلها ، قفل الباب وراه و شد الكرسي و قعد قدامها و هي علي السرير و قال : حمد لله على سلامتك .
سها بتعب : الله يسلمك ، أنت كويس ؟؟ .
مالك بص ل دراعه الي كان محمر جدآ أثر النار و قال : يعني ، طلعت بأقل الخساير .
سها : بس أنت مكنتش في الشركة ، ف دا حصلك ازاي ؟؟ .
مالك : ما أنا و فهد جينا وقت الحريقة و أنتي و كيان كنتو لسه جوا ، ف دخلنا ليكوا .
سها بقلق : هي كيان كويسة ؟؟ .
مالك : اه بخير الحمد لله .
سها : بس أنت كان ممكن تموت ، و عرضت حياتك للخطر ، كان ممكن متدخلش و الشركة بتولع .
مالك سكت لحظات و بعدها أتكلم و قال بجمود و هو بيفتكر أخته : أنا فعلاً كان ممكن مدخلش ، كان ممكن أسيبك تموتي و معرضش نفسي للخطر عشانك ، بس مش عارف ساعتها كنت هبقي مرضي و لا لاء .
سها عيونها دمعت جامد من كلامه ، و الي حست بيه كأنه كان يتمني موتها ، حست بنغزة في قلبها و هو بيتكلم ، ردت عليه و قالت : هو أنت بتكرهني يا مالك ؟؟ .
مالك : و أنا هكرهك ليه !! ، كنتي عدوتي مثلاً .
سها بشدة و دموع : و الله قول لنفسك مش ليا ، شوف طريقة كلامك عاملة ازاي ، دي مش طريقة كلام حد ل حد كان بين الحيا و الموت ، دايمآ كلامك فيه ألغاز و كأنك بتكرهني ، يا تقول الي عاوز تقوله بوضوح يا مالك يا تطلع برا و متتكلمش معايا تاني .
مالك للحظة فاق من تفكيره علي كلامها و لاحظ إنها تقريباً علي وشك الإنهيار ، ف رد بسرعة و قال : يا سها أنا مش قصدي حاجة ، (لكن هو حس بالخنقة جدآ في اللحظة دي و حس إن فعلآ طاقته خلصت من كتر التفكير و الوجع و محسش بنفسه غير و هو بيقول بإندفاع و تقريبًا كلامه خرج منه بدون وعي و كأنه ما صدق إنه يطلع الكبت الي جواه ) ، أيوه أنا أقصد الي قولته و كان ممكن فعلاً أسيبك تموتي و أسيب قلب أبوكي يتحرق عليكي زي ما حرق قلبي علي أختي ، لكن مقدرتش ، مقدرتش أسيبك تموتي و متسألنيش عن السبب لأني معرفش اي السبب ، يمكن عشان أخد إنتقامي بإيدي لكن لاء لأن لو كده كنت خدته من زمان و مكنتش حكتلك دلوقتي ، حتي سبب خوفي عليكي معرفش اي سببه رغم إني لو شوفت أبوكي حزين و بيعيط ف دا هيبقي أسعد يوم في حياتي ، أنا عمري ما كنت مُشتت زي الوقت الي أنا فيه دلوقتي دا ، مبقتش عارف أنا عاوز أعمل اي ، حتي مشاعري مش فاهمها ، لا من ناحيتك و لا من ناحية حد تاني ، مبقتش عارف هو أنا حلو و لا وحش ، عاوز أنتقم و لا لاء ، بحبك أنتي و لا بحبها هي ، و كل دا بسبب الي عمله أبوكي و الي عملوه فيا أهلي ، حسسوني إني إنسان مُهمش ، بصي يا سها لو علي أذيتك ف أنا لو كنت أذيتك ف مش أنتي المقصودة ، كان أبوكي هو المقصود ، لكن أنا مقدرتش أضرك ، حتي مش عارف أنا حكيتلك كل دا ليه ، أنا مش عارف ليه مقدرتش آذيكي ، بس أحسنلك تبعدي عني و تسيبي الشركة في أقرب وقت و مشوفكيش قدامي تاني ، عشان كل ما هشوفك هشوف أختي و معرفش ساعتها هتصرف ازاي .
سها كانت بصاله بصدمة و ذهول كبير و دموعها بتنزل علي خدها و مكنتش عارفة تنطق ، هي أستغربت و أتخضت من طريقة كلامه الي قالها بإندفاع شديد و كأنه فعلآ ما صدق يتكلم و قال الكلام دفعة واحدة ، مالك حتي مستنش ردها و بمجرد ما قام من علي الكرسي عشان يخرج بدر دخل ، لكن سها منزلتش عيونها من علي مالك ، بدر لما شاف دموعها جري عليها و حاوط كتفها بإيده و قال بخوف و حنان : مالك يا حبيبتي أنتي تعبانة ؟؟ ، حاسة ب حاجة ؟؟ .
مالك كان باصصلهم و نظراته كانت كفيلة إنها تقول كل حاجة ، عيونه كانت في عيونها و متكلمش و سابهم و خرج ، أما سها حست إنها فعلآ مش قادرة تقاوم و لا تفكر ، و مكنتش فاهمه اي علاقة مالك ب أبوها و اي علاقة أخته ب أبوها !!! .
مالك خرج بسرعة و نزل تحت و هو حاسس إنه دماغه هتنفجر من كتر التفكير ، ألف صوت جوا دماغه و كلهم بيقولوا كلام عكس بعضه ، مالك بقا مُشتت أكتر و لأول مرة يحس إنه ضعيف لكن هو مش ضعيف ، لكن للأسف الظروف كلها كانت ضده ، فقد الثقة في نفسه بسبب جده الي دايمآ كان بيفضل فهد عنه عشان فهد ابن الابن و هو الي هيشيل اسمه ، جده كان بيتعامل بحسن نية و مكنش مُدرك التفرقة الي عملها و عن كمية الحقد الي زرعها في قلب أحفاده ، حتي شغل الشركة كان دايمآ بيسلم معظم الشغل ل فهد علي أساس إن اسم فهد هو الألفي و نسله هو نسل الألفي مش مالك ، لأن مالك ابن بنته و نسله هو نسل الجارحي ، رغم إن مالك عيشته كلها مع أهل أمه و شغله معاهم ، و أهل أبوه هو ملوش علاقة بيهم ، حياته كلها مع أهل أمه حتي اسمه بين الناس مالك الألفي مش الجارحي ، دا غير رغبة إنتقامه من بدر ، هو ليه مقدرش يأذي سها ، و ليه حكلها كل دا ، مع أنه تاجر سلاح و يقدر يأذي بسهولة لأن حياته كلها غلط لكن مقدرش ، و كيان الي مش فاهم أي حاجة من ناحيتها ، هو إعجاب بس و لا حب ، يعني هي لو جت في يوم و بعدت هيحس بغيابها و هتوحشه و لا وجودها زي عدم وجودها بالنسبة له و مش هيحس بحاجة و الإعجاب يبدأ هيروح لوحده .
حط إيديه الأتنين علي دماغه و غمض عيونه و قال : بس كفاية كفاية بقا تفكير كفاية .
أحمد جه من وراه و حط إيده علي ضهره و قال بقلق : يا مالك .
مالك عيونه دمعت جامد و بص ل أحمد و أحمد حضنه بقوة و قاله : أهدي .
مالك بدموع و تعب : كفاية يا أحمد ، أنا تعبت ، كفاية ، أنا مبقتش قادر ، مش قادر أواجه نفسي ، ألف سؤال ليهم مليون جواب كلهم عكس بعض ، حاسس دماغي هتنفجر ، ليه عملوا فيا كده ، ليه .
أحمد دمع علي حالة أخوه و حط إيده علي راس مالك من ورا و الإيد التانية علي ضهره و ضمه لحضنه و قال : كله هيعدي يا حبيب قلبي ، أنا جانبك و مش هسيبك لحظة و الله ، يا مالك صدقني و الله أنت مفيش زيك في الدنيا ، أنا ملقتش حد في طيبتك ، أنت لو جواك وحش كنت زمانك عملت كل الشر الي أنت عاوز تعمله ، لكن أنت مقدرتش تعمل دا ، أنا عارف و حاسس بلي بتفكر فيه ، بس صدقني و الله كلها أوهام ، أولهم جدنا فعلاً بيحبنا ، و سها علي فكرة بتحبك ، أما كيان ف سبها يا مالك ، متفكرش فيها ، هي و فهد مشاعرهم متبادلة و واضحة ، فوق لنفسك و بص للي حواليك متبصش للي ضاع منك ، و حق حبيبة أختنا هيرجع بس من الي قت*لها مش من أهل بيته ، أحنا صعايدة يا مالك ، و مبناخدش طارنا من بنات ، بدر هيبقي في قبره قريب ، و سيف ليه حساب تاني ، و فهد و الله بيحبك ، و كلنا بنحبك و جانبك ، بس أنت فوق لنفسك ، و خليك واثق من نفسك ، متخليش حاجة تهزك أبدآ .
مالك حط وشه في كتف أخوه و سكت متكلمش ، و كان حاسس كأن تعب الدنيا كله جواه .
سيف بعد ما خلص كلام من بدر ركب في عربيته و هو متغاظ و بيفتكر الي أتقال .
فلاش باك قبل دقايق .
بدر بإنفعال : أنت الي عملت كده يا سيف أكيد أنت .
سيف بثبات : متعليش صوتك يا بدر بيه و أعقل كده دا أنت راجل كبير و العصبية غلط عشانك .
بدر بحده : الحادثة الي حصلت في الشركة دي مقصودة يا سيف و أنت الي عملت كده أنت السبب .
سيف ببرود : اي الإثبات إن أنا الي عملت كده !!! ، أعداء فهد و مالك و أحمد كتير ، متنساش إنهم تجار سلاح يعني الأعداء علي قفا مين يشيل زي ما بيقولوا ، وارد حد منهم هو الي عمل كده .
بدر : أوعي تكون فاكرني مش فاهمك يا سيف ، دا أنا حافظك صم أكتر من نفسي ، و الله يا سيف نهايتك قربت ، و عدائي مع عيلة الألفي مش هيطول .
سيف أبتسم بخبث و قال : تفتكر إنهم هيحطوا إيديهم في إيدك و أنت قدامهم قا*تل أختهم .
بدر بإنفعال : أنت الي قا*تل حبيبة مش أنا ، و أنا حكيت ل فهد كل الي حصل ، و فاضلي بس أثبت إني برئ من موت حبيبة ، و ساعتها الدنيا كلها هتتقلب عليك أنت .
باك .
سيف بغيظ : ماشي يا بدر ، ماشي ، و أنا سيف الأسيوطي و مبيتلويش دراعي .
يتبع................. .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ .