الفصل 2
*ـ ࢪواية. العشق والالام🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 5/6/7/8
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
" العشق و الآلام " البارت الخامس🦋 .
يحيي كتم ضحكته و قال : أتلم يا قليل الأدب .
مالك ضحك بخفة و قال : حاضر .
فهد حمحم و قال : زين كمان أنا عاوزه معايا ، هبقي محتاجه في الشغل .
كيان بصت ل فهد بإستغراب و بعدها بصت ل زين الي مكنش فاهم أي حاجة لأن فهد أول مرة يعوزه في شغل .
زين بإستغراب : شغل اي دا ؟! .
فهد : فرع شركتنا الي في القاهرة محتاج مُحاسب يتابع بعض الأمور هناك .
زين بإستغراب : بس أنا لسه طالب ما أنت عارف ، و شركة زي دي محتاجة واحد خبرة ، و أنا لسه هتخرج السنة دي .
فهد : ميفرقش ، و بعدين أنت بتجيب إمتياز كل سنة ، و شاطر جدآ و ذكي و لماح و هتفدنا .
الجد محمد أتنهد بهدوء و قال : روح مع ابن عمك يا زين مفيش مشكلة .
ميرنا بضيق : ياربي أنا كده هتخنق أكتر ، دي أول مرة كلكوا تمشوا و تسيبوني كده ، أنا علطول معاكوا و فجأة كده كلكوا هتمشوا .
مالك أبتسملها و قال : متضايقيش و الله بمجرد ما تخلصي ثانوية عامة هنسافر تاني كلنا و هاخدك معانا .
ميرنا ضيقت عيونها و قالت : وعد !!! .
مالك بإبتسامة : وعد .
فهد ضحك بخفة عليها و الوقت بينهم عدي بسلام .
في نفس اليوم بليل كان كل واحد بيحضر شنطته ، كيان وقفت و رنت علي فهد .
فهد كان في أوضته و لما شاف أسمها أستغرب ، و رد و قال : بترني عليا و أنا معاكي في ناس البيت !! ، للدرجة دي وحشتك .
كيان بتريقة : للدرجة دي وحشتك ، يا تُقل دمك ، أنزل بسرعة هستناك في الجنينة عاوزة اسألك علي حاجة .
فهد : ماشي ، نازلك .
و بعد خمس دقايق كانوا هما الأتنين تحت ، بدأ فهد الكلام و قال : في اي ؟؟ .
كيان : أنت عاوز زين يجي معانا ليه ؟؟ .
فهد أتنهد بهدوء و قال : كلمت دكتور كويس جدآ في القاهرة و شرحتله حالة زين ، و هيتنقل هناك في مصحة كويسة و هيتعالج إن شاء الله ، و كان لازم أخده بعيد عن هنا عشان محدش يشُك ، و أديني قولتلهم إنه جاي معايا عشان الشغل .
Salma Elsayed Etman .
كيان بدموع : طب ما كده كل الي هيجوا معانا هيعرفوا .
فهد : مش مشكلة دي مش حاجة وحشة ، بالعكس دي حاجة حلوة ، عشان نبقي كلنا معاه و ميحسش بالوحدة ، أنا الي يهمني إن عمي و مرات عمي و جدي ميعرفوش حاجة ، عشان مش عارف اي الي ممكن يحصلهم لو عرفوا حاجة زي كده .
كيان عيطت و قالت : أنا خايفة عليه أوي يا فهد ، حاسة إنه مش هيستحمل كل دا .
فهد بص وراه و رجع بصلها تاني و قال : بطلي عياط يا كيان و متخافيش ، هو هيستحمل أنا واثق ، و كلنا هنبقي معاه و محدش هيسيبه .
و هو بيتكلم تليفونه رن و كانت ريم ، رد لأنه أفتكر حاجة تخُص الشغل ، و صوت تليفونه كان عالي ، و مكنش فيه حد غيره هو و كيان الي في الجنينة ، و أول ما فتح و قبل ما يقول ألو كانت ريم سبقته و قالت : وحشتني يا فهد .
كيان سمعت الجُملة ، و الي جه في دماغها إن فهد ليه حبيبة ، لكن فضلت واقفة ، و فهد رد و قال : الشغل تمام ؟؟ .
ريم بضيق : بقولك وحشتني و أنت تقولي الشغل ، متقلقش يا سيدي الشغل مفيهوش غلطة ، أنت جاي القاهرة أمتي أنا نفسي أشوفك ؟؟ .
فهد : هتحرك من البيت بكرة و جاي ، هشوفك هناك .
ريم بإبتسامة خبيثة : ماشي ، فرحتني أوي ، أنت بتعمل اي دلوقتي ؟؟ .
فهد : مشغول ، بكرة هكلمك ، سلام .
و قفل قبل ما ريم ترد ، كيان أستغربت طريقته و قالت : هو فيه حد بيكلم حبيبته كده !! ، اي مشغول و سلام دي !! .
فهد عقد حاجبيه و قال بإستغراب : حبيبته !!! .
كيان بضيق : أيوه مش دي حبيبتك !! .
فهد : لاء طبعآ ، أنا مليش حبيبة ، دي زميلتنا في الشغل .
كيان فرحت و مكنتش عارفة السبب و قالت : بس دي بتقولك وحشتني .
فهد : ما هو ه....... ، أنتي بتسألي ليه ؟؟ .
كيان أتوترت لكن حاولت متبينش و قالت : بسأل عادي يعني فضول مش أكتر .
فهد أبتسم إبتسامة جانبية و قال : لتكوني غيرتي !! .
كيان أتصدمت من كلامه و قالت بنبرة أشبه بالردح : أغير مين يا بابا و من مين و علي مين أنت فاكر نفسك توم كروز و لا كيانو ريفز ولا اي ، و بعدين هغير عليك ليه أصلآ كنت تعنيلي اي أنت ، و أنا يوم ما أغير عليك هغير عليك و أنا لسه عرفاك من أسبوع ، لاء يا حبيبي متاخدش في نفسك مقلب و أهدي كده .
فهد بذهول : ايييييييي في اييييييييي ، راديو و أتفتح ، و بعدين اي يا بت الأسلوب البيئة الي بتتكلمي بيه دا ، لا شكلك و لا منظرك و لا هيئتك تقول إنه يطلع منك روح سلوي خطاب الي جواكي دي ، (كمل بإبتسامة و قال ) و أصلآ إنفعالك المُفاجأ دا دليل علي ضعف موقفك ، ف متخلنيش أفهم غلط بقا .
كيان بصتله بقرف و خبطت علي كتفه من الجنب و هي بتقوله : لاء يا أخويا أفهم صح .
و عدت من جانبه من غير ما حد ينطق و لا كلمة .
فهد فضل باصص عليها و مبتسم لكن فجأة الإبتسامة أختفت بمجرد ما أفتكر حبيبته الي ماتت ، طلع سيجارته و بدأ يدخنها و قعد و هو بيفتكر أوقاته معاها و هو في أشد الحزن و شارد ، لكن أتفاجأ بإيد كيان و هي بتاخد السيجارة من إيده و بترميها و بتقوله : التدخين غلط علي فكرة ، و بيضر الصحة و أنت أكيد عارف يعني ، و أنا ما شاء الله شيفاك بتدخن أكتر ما بتتكلم ، حرام عليك شبابك دا ، دا غير إن التدخين حرام و هتتحاسب علي صحتك الي بتدمرها دي .
فهد كان متفاجأ بتصرفها و معرفش يرد عليها ، و هي كملت كلامها و قالت : و أشوفك بقا بتشرب سجاير تاني و الله لقول لجدو و عمو ها ، عشان أنا لاحظت إنك مبتشربش قدامهم .
فهد أتنرفز و قام مسكها من دراعها بتلقائية و قال : بت ما تتعدلي في اي دا أنتي لسه متعرفنيش كويس .
كيان شدت دراعها منه و قالت و هي بتبتسم بإستفزاز و بتحط إيديها في جانبها : أتنرفزت !! ، يبقي بتشرب من وراهم ، مسكت عليك ذلة يا عسل ، و ريني بقا هتعمل اي .
قالت كلامها و مشيت و هو فضل واقف مكانه ، و لما أختفت من قدامه قال لنفسه : أنت معرفتش ترد عليها ليه !!! ، أنت وقفت زي التمثال كده ازاي !!! .
ريم : فهد و مالك جايين القاهرة بكرة ، هتيجي ؟؟ .
سيف بخبث : يا سلام ، و أنا أقدر مجيش بردو ، دول حتي وحشوني .
تاني يوم كان الكل جاهز و مستني وقت السفر ، و لما جه الوقت أتحركوا ، و بعد وقت طويل أوي وصلوا القاهرة .
كيان : أنا و ندي هنقعد في بيتنا ، مفيش مانع صح ؟! .
مالك : هو مفيش مانع بس كنا متفقين إننا نقعد في أوتيل كلنا عشان تبقوا قدام عيونا .
كيان : طب و ليه التكاليف الزيادة دي ما البيت كده كده موجود .
فهد : لاء معلش هتيجوا معانا ، مالك معلش خد البنات أنت و أحمد و روحوا ، و أنا هاخد زين معايا مشوار و هنيجي تاني .
مالك بشك : مشوار اي دا حتي الشغل لسه هيبدأ بكرة ؟! .
فهد : لما أجي هحكيلك ، يله سلام ، تعالي يا زين .
و بعد وقت كانوا وصلوا الأوتيل ، و هما داخلين وقفوا علي صوت بنت بتنده و بتقول : مالك .
كلهم لفوا و مالك أبتسم بتفاجأ و قال : سها ؟! .
سها قربت منهم بسرعة و قالت ببهجة : عامل اي يا مالك ؟؟ .
مالك بفرحة : الحمد لله بخير أنتي عاملة اي ؟؟ ، أتبسط و الله إني شوفتك هنا ، أنتي هنا بتعملي اي ؟؟ .
سها بإبتسامة و لطافة : مفيش دا عمي نزل من دبي و جه هنا و أنا جيت عشان أسلم عليه ، بجد و الله فرحت إني شوفتك .
مالك بإبتسامة : و أنا جدآ ، أعرفكوا دي سها كانت زميلتي في الجامعة ، بس هي كانت كلية آلسن مش هندسة زيي ، و كانت طالبة مُغتربة ، هي من القاهرة هنا ، و أتعرفنا عليها بالصدفة وعرفناها علي زمايلنا .
كلهم سلموا عليها و أتشرفوا بمعرفتها جدآ و هي كذلك ، كمل مالك كلامه و قال : أنتي عملتي اي بعد التخرج ؟؟ .
سها : يااااااه دا موال طويل أوي و الله .
مالك : أنتي هتقعدي هنا أد اي ؟؟ .
سها : ممكن أسبوع .
مالك : خلاص لينا قاعدة مع بعض قبل ما تمشي ، و صدفة جميلة جداً إني شوفتك ، يمكن أحتاج علمك في شغلي .
سها بإبتسامة : أكيد ، وقت ما تبقي فاضي كلمني ، رقمي زي ما هو .
مالك : تمام ماشي .
سها بإبتسامة : يله مع السلامة ، عن إذنكوا .
الكل : أتفضلي .
كيان بصت عليها بإبتسامة و قالت : دي جميلة جداً و لطيفة أوي بجد .
مالك قال بإبتسامة و بنبرة صوت هي بس الي تسمعها : بس مش أجمل و ألطف منك .
Salma Elsayed Etman .
كيان بصتله بتوتر و أزدرءت ريقها و مردتش عليه ، أتكلم أحمد في الوقت دا و قال بغمزة : بس شايفك مبسوط أوي من ساعة ما شوفتها ، لاء و هتقابلها كمان و حوار ، اي الدنيا !! .
مالك : أنت عبيط يالا و لا اي ، دي كانت زميلتنا في الجامعة و كلنا كنا زي الأخوات ، و أديك سمعت بنفسك أهو قولت هقابلها عشان شغل ، مش عشان جمال عيونها يعني .
أحمد : لاء و هي بصراحة عيونها جميلة دي خضرة .
ندي بصتله بضيق و أحمد مكنش خد باله من الي قاله و مالك بصله و قاله بهمس : أشرب يا نجم .
أحمد بهمس : مش كنت أتشليت قبل ما أنطقها ، طب نبهني طيب ، طب شاورلي حتي إنها جانبي دا أحنا أخوات يا راجل .
مالك ضحك و كملوا مشي لحد ما طلعوا غُرفهم .
في كافيه .
زين : في اي يا فهد ، أنا علي فكرة مصدقتش كل الي أنت قولته من ساعة ما كنا في الصعيد ، قولي الحقيقة أنت جبتني هنا ليه ؟؟ .
فهد بهدوء : جبتك هنا عشان تتعالج .
زين سكت و مردش عليه و فهم قصده .
فهد : متزعلش من كيان إنها قالتلي يا زين ، هي كانت لازم تقول لحد مننا ، هي مكنتش هتعرف تتصرف لوحدها .
زين بدموع : أنا مش زعلان منها يا فهد ، أنا زعلان علي نفسي .
فهد حط إيده علي إيد زين و قاله بحنان : لاء متزعلش ، أنت معملتش دا بإرداتك ، و هتتعالج يا زين ، و هترجع أحسن من الأول ، و مش هتبقي لوحدك ، كلنا هنبقي معاك و مش هنسيبك .
زين دموعه نزلت و حس بالضعف و قال : فهد أنا لو دخلت المصحة هموت ، و كمان محدش فيكوا حاسس بلي أنا فيه ، أنت متعرفش يعني اي راجل يحس بالضعف و قلة الحيلة .
فهد مسك إيده و قاله بإبتسامة و أمل : متقولش كده يا عبيط ، دا بس إختبار من ربنا عشان يشوف صبرك و إيمانك بيه مش أكتر من كده ، و لو أنت حاسس بالضعف زي ما بتقول كده ف دا عشان أنت تعبان بس لكن أنت مش ضعيف ، أنت أقوي واحد أنا شوفته في حياتي و الله ، عارف رغم إن أنا الأكبر منك بس بتعلم منك حاجات كتير و الله يمكن أنت مبتاخدش بالك إنك بتعلمهالي .
زين حط جبينه علي الترابيزة و بدأت دموعه تنزل بغزارة علي الأرض ، فهد بص حواليه و قام قعد علي الكرسي الي جانبه و حاوطه بدراعه و قاله : بكرة أفكرك و أنت خارج من المصحة علي رجلك و بأحسن حال و بصحة كويسة ، أحنا هندعي و أنت هتقاوم يا زين .
زين هز راسه بالإيجاب بدون ما يتكلم أو يرفع جبينه .
يتبع ............... .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️" العشق و الآلام " البارت السادس 🦋 .
زين هز راسه بالإيجاب بدون ما يتكلم أو يرفع جبينه .
و فهد قاله : يله نقوم ، خلينا نروح علي الأوتيل نعرفهم بلي هيحصل .
زين بدموع : ماشي .
في أوضة كيان و ندي كانت كيان قاعدة سرحانة و ندي بتحط الهدوم في الدولاب و بتكلمها و كيان و لا هنا ، و فجأة قعدت قدامها و قالت بإندفاع : هو أنا بكلم نفسي !! .
كيان بإنتباه : ها ، معلش سرحت ، كنتي بتقولي اي ؟ .
ندي بعقد حاجبيها : مالك في اي ؟؟ .
كيان بقلق : ندي هو فهد أو مالك حد فيهم ليه حبيبة ؟؟ .
ندي بإستغراب : لاء ، ليه بتسألي سؤال زي دا ؟؟ .
كيان بقلق و لغبطة : طب هو مثلاً مالك و فهد ساعات بيتحكموا فيكي أنتي و ميرنا أو بيقولوا كلام حلو ؟! .
ندي ضحكت بعدم فهم و قالت : في اي يا كيان أنتي سخنة و لا اي ؟؟ ، يعني اي بيتحكموا و كلام حلو !! .
كيان أزدرءت ريقها و قالت : يعني مثلاً بيعلقوا علي لبسكوا ، أو مثلآ حاجة تانية ، غزل مثلآ .
ندي ضحكت جامد و قالت : بصي أنا مش فاهمه أنتي بتقولي اي بس هقولك ، فهد كده كده أخويا ف من حقه يقولي مثلاً اللبس دا ضيق أو قصير و الكلام دا ، و من ناحية الغزل ف أنا أخته يعني ف بيعاكسني لو طلعت حلوة مرة عشان هو أخويا عادي يعني ، أما مالك ف اه بيعلق علي كذا حاجة تخصنا ، و من ناحية الغزل ف عمره ما قال لواحدة فينا كلمة حلوة ، هو اه بتاع بنات و بيتسلي كتير بس أحنا أهل بيته يعني ف مستحيل يفكر يعمل حاجة زي كده ، بس بتسألي ليه ؟؟ .
Salma Elsayed Etman .
كيان بتوتر : م..معرفش ، أصل فهد بيتعامل معايا غير ميرنا مثلاً ، و مالك طريقته غريبة ، و أنا خايفة .
ندي فضلت لحظات تستوعب الي كيان بتقوله و فجأة ضحكت تاني و قالت : أنتي قصدك تقولي إن مثلآ الأتنين ممكن يكونوا معجبيين بيكي !! ، كيان يا حبيبتي الكلام دا في المسلسلات و الروايات بس ، علي فكرة أنا و ميرنا لاحظنا كذا موقف بينك و بين فهد ، ف أعتقد لو حد مُعجب ف هو فهد أخويا ، لكن مالك و فهد و يتخانقوا عشانك بقا و يبقوا الإخوة الأعداء دي في الروايات بس .
كيان بإنفعال : أنتي بتضحكي ليه متعصبنيش أنا غلطانة إني بحكيلك أصلآ ، أنا فعلاً خايفة مش بهزر ، و الي بقوله ليكي دا حصل فعلاً ، اه أنا مش الأميرة إيزابيل يعني عشان الأتنين يحبوني بس أنا بقولك أنا ملاحظة حاجة مش طبيعية سواء من دا أو دا .
ندي بلطافة : طب أهدي أهدي بس و الله أنا مش قصدي حاجة ، أنا بس أستغربت الي بتقوليه ، أصل اي الصدفة الي تخلي أتنين ولاد عم يحبوا نفس البنت يعني ، أنا آخر مرة شوفت الحوار دا كان في مسلسل أصلآ ، أنا مش عارفة أقولك اي طب هو اي الي حصل ؟؟ .
كيان أتنهدت و قالت : مش عارفه يا ندي مش عارفه ، يعني مالك انهارده لما قولت علي البنت الي اسمها سها دي إنها جميلة أوي قالي مفيش اجمل و ألطف منك ، و فهد طريقته غامضة بس كلامه بيوترني ، ما طبيعي أخاف هو أنا بتكلم مع صاحبتي !!! ، دول أتنين رجالة يعني الكلمة منهم هتخليني أعيط من التوتر .
ندي : دول ولاد عمك و عمتك ف طبيعي تتكلمي معاهم .
كيان : أنا عمري ما أختلطت بشباب ، أنا الراجل الوحيد الي أعرفه في حياتي هو عبد الله أخويا ، ف حاسة إن فيه حاجة غلط .
ندي بتنهد : بصي متقلقيش ممكن عشان أنتي عشان زي ما بتقولي مختلطيش بشباب و أتعاملتي معاهم قبل كده ف خايفة من التعامل مع مالك و فهد و بالنسبة لك الوضع غريب .
كيان : يا ندي لاء أفهميني ، طب ما أنا بتعامل مع زين و أحمد عادي ، لا بتوتر و لا بخاف و أنا بتكلم معاهم ، لكن مالك و فهد غيرهم حاسة بحاجة غريبة .
ندي كانت فاهمه كلامها كله و مستوعباه لكن كانت بتحاول ترفض فكرة إن تكون فيه مشاعر من ناحية الأتنين ، فضلت ساكتة شوية و بعدها قالت : أتعاملي عادي معاهم يا كيان ، و لو لاقيتي مثلآ أي تجاوز من حد فيهم صديه و وقفيه عند حده ، هو اه محدش فيهم يقدر يعمل كده بس للإحتياط ، و متخافيش يعني خلي الوضع عادي ، يله يله قومي غيري هدومك خلينا نرتاح شوية من السفر بعد كده نشوف هنعمل اي .
كيان : طيب .
أحمد : هو فهد و زين راحوا فين أنا مش فاهم .
مالك طلع تليفونه و قال : مش عارف هرن عليهم .
و قبل ما يرن جرس الباب رن ، و مالك قال : تلاقيهم هما .
راح فتح الباب و كانوا فعلآ هما ، و لما فتح أستغرب ملامح زين الي كان باين عليها الإرهاق و البكاء ، ف قال : مالك ؟؟ .
فهد : ملوش تعالي بس نتكلم جوا .
فهد و زين دخلوا و مالك قفل الباب و دخل وراهم ، و أحمد قال : كنتو فين كل دا ؟؟ .
فهد قعد و كذلك زين و مالك ، و بدأ فهد يحكي كل حاجة بالتفصيل ، مالك و أحمد كانوا في صدمة كبيرة و مكنوش مصدقين الي حصل ، و قلبهم وجعهم جدآ علي زين ، رد مالك بإنفعال و خوف عليه و قال : و أنت لما حصلك كده مقولتش لحد مننا ليه ؟؟؟ ، ليه سبت نفسك لحد ما وصلت للمرحلة دي !!! ، و ابن الكل*ب دا ازاي سكتله و مقولتش لحد مننا عشان نتصرف معاه .
زين حط إيده علي راسه بحركه سريعة و كان بيتكلم بحركات مفرطة و قال بتعب : الي حصل يا مالك الي حصل ، بس دلوقتي قبل ما أتعالج خلوني أخد جرعة واحدة بس عشان أروق أنا مش قادر .
أحمد قام وقف و مسكه و قاله : أنت مش هتاخد القرف دا خالص من دلوقتي ، و هنيجي معاك المصحة و هنبدأ العلاج .
زين بتعب و دموع : ماشي ماشي بس آخر مرة دلوقتي و الله مش قادر .
فهد مسك أعصابه و قال : زين خلاص كل حاجة هتنتهي و يله هنروح دلوقتي .
لكن زين فجأة أتعصب جامد و أنفعل بطريقة جنونية بالمعني الحرفي و زقهم و قال : أنا مش هاخد الأذن منكوا أنا هاخده يعني هاخده ، و مش هتعالج في زفت و سيبوني و محدش يقرب مني .
و لما جه ينزل فهد مسكه بقوة و قاله بحده و جدية : أنسي إن حاجة زي كده تحصل ، لو هتروق يبقي هتروق منه مش بيه .
زين بعصبية و جنون : يا فهد أوعي سبني .
كان زين بيزق فهد و بيحاول يفلت منه لكن مالك و أحمد أتدخلوا و كلهم كانوا في حالة ذهول من الموقف ، و قدروا إنهم يسيطروا عليه بالعافية ، لكن بعد ما هِدي من النوبة الي جاتله بدأ يعيط بقوة ، مالك كان واخده في حضنه و هما علي الأرض لأن زين كان وقع من التعب ، و مالك قال بهدوء و دموعه في عيونه : و الله هتبقي أحسن من الأول ، كل دا هيروح بس في وقته ، أنت أقوي و أشجع من أي حد و هتقاوم كل دا أنا واثق ، بس خلي عندك عزيمة و إرادة .
أحمد حط إيده علي راسه و قاله : أحنا و الله مش هنسيبك ، هنشوفك كل يوم و كل ساعة ، و ندي و كيان كمان هيبقوا معاك .
زين بعياط و تعب : لاء دول لاء ، مش عاوز حد فيهم يشوفني كده ، و محدش يقول ل ميرنا أختي ، عشان هتصمم إنها تيجي و أنا مش عاوزها تشوفني و أنا ضعيف و تعبان كده .
فهد أبتسمله و قاله بحنان : أنت مش ضعيف يا زين و الله ، أنت بس في إختبار من ربنا ، و هتنجح فيه أنا واثق والله .
Salma Elsayed Etman .
و بعد وقت مش كبير كانوا الأربعة خرجوا من الأوتيل و وصلوا المصحة ، و أتكلموا مع الدكاترة الي هتبقي متابعة حالة زين ، و أطمنوا عليه و من أول يوم بدأت مرحلة العلاج ، و طبعآ سابوا زين لأن مينفعش يبقوا معاه في بعض اللحظات ، لكن وعدوه إنهم مش هيسيبوه ، و كل الوقت دا كيان و ندي كانوا نايميين .
و لما فهد و مالك و أحمد وصلوا الأوتيل طلعوا أوضتهم الي قاعدين فيها مع بعض ، كانوا مُرهقين جدآ ، و قعدوا و الصمت كان سيد موقفهم ، لحد ما أحمد قطع الصمت دا و قال : أنا نفسي نفوق من المشاكل ، كأن مفيش غيرنا المشاكل تقع علي راسهم .
فهد قام بهدوء و وقف قدام الشباك و قال : مشكلة زين دي أقل مشكلة في الي أحنا فيه ، هو هيتعالج و هيقوم إن شاء الله ، لكن أوعوا تنسوا الموضوع الأساسي .
مالك للحظة شيطانه سيطر علي تفكيره و قال : أمممم الموضوع الأساسي ، تفتكروا أنهي أصعب ، أذية البنت و لا قت*لها .
أحمد و فهد بصوله و سكتوا ، فهد رد و قال : أنا لو هاخد حقي ف هاخده من راجل زيي زيه مش من بنت يا مالك .
مالك بصله و أتكلم بقهرة و قال : بس بنته هي الوحيدة الي هتوجعه زي ما وجع قلبي علي أختي ، أنا لو قت*لته هو يبقي أنا كده ريحته ، و أنا مش عاوزه يرتاح ، أنا عاوزه يدوق من نفس الكاس الي خلاني أنا و أحمد نشرب منه ، عاوزه يتمني الموت ، عاوزه يعيش الألم كل لحظة .
أحمد دمع لما أفتكر الي حصل ل أخته لكن رد و قال : بلاش يا مالك ، بلاش نعمل الي أحنا خايفيين يتعمل في أخواتنا البنات ، بلاش .
فهد بهدوء و تركيز : أنت دلوقتي بتفكر بالعاطفة ، و أحياناً العاطفة بتودي في داهية ، لازم العقل ، ثم العقل ، ثم مفيش غيره .
مالك أتعصب عليه و قال : ما أنت طبعآ لازم تقول كده عشان الي ماتت دي مش أختك أنت ، لو كانت ندي هي الي ماتت مكنتش هتبقي هادي كده ، كنت زمانك حرقت الأخضر و اليابس ف متقوليش كلمة عقل دي خالص .
فهد بزعيق جامد : الي أنت بتقول عليها مش أختي دي دي أختي غصب عنك ، حبيبة مكنتش أختك أنت و أحمد لوحدكوا ، و زيها زي ندي عندي بالظبط ، لكن أفهم يا غبي أنا خايف عليكوا و عليهم ، زي ما أحمد قالك أحنا كل يوم بنموت من الرعب علي أهلنا ، ف منجيش أحنا نعمل الي خايفيين يتعمل في أهلنا .
مالك بإنفعال : هتفضل طول عمرك كده ، طول عمرك نفسك دايمآ تطلع العاقل الراسي الي خاطف قلوب الكل ، هتفضل دايمآ تحاول تثبت إنك أحسن مني ، مش هتبطل تعمل كده يا فهد ، دايمآ بتحاول تطلعني غلطان قدام الكل حتي لو أنا صح ف بردو بتظهرني غلطان .
أحمد بزعيق : بس بقا أنت و هو ، كلنا فينا الي مكفينا و المفروض نبقي إيد واحدة و نتصرف سوي و أنتو بتتخانقوا .
فهد بزعيق : قوله هو متقوليش أنا .
و بعد ما فهد قال جملته سابهم و راح فتح الباب و قفله وراه بعصبية و نرفزة ونزل ، و مالك مقدرش يتحكم في عصبيته و صرخ فجأة و هو بيمسك الفازة بيكسرها علي الأرض ، و قال بجنون : و الله لحرق قلبهم كلهم واحد واحد .
أحمد بصله بوجع و خد نفسه بعُمق و خرجه و سكت .
فهد نزل تحت بغضب و طلع تليفونه و رن علي شخص ، و لما الشخص رد فهد قاله : السلاح جاهز ؟! .
يتبع................. .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️ ." العشق و الآلام " البارت السابع 🦋 .
مالك مقدرش يتحكم في عصبيته و صرخ فجأة و هو بيمسك الفازة بيكسرها علي الأرض ، و قال بجنون : و الله لحرق قلبهم كلهم واحد واحد .
أحمد بصله بوجع و خد نفسه بعُمق و خرجه و سكت .
فهد نزل تحت بغضب و طلع تليفونه و رن علي شخص ، و لما الشخص رد فهد قاله : السلاح جاهز ؟! .
مجهول : جاهز يا بشمهندس .
فهد هز راسه بالإيجاب و هو بيقول : كويس ، أنا في القاهرة ، هبقي أديك ميعاد نتقابل فيه .
مجهول : مستني مكالمتك .
فهد : تمام ، سلام .
مجهول : سلام .
فهد بعد ما خلص مكالمته وقف لحظات حاسس إنه متلغبط ، و بعدها خرج من الفندق .
في أوضة سها .
سها بفرحة : مش هتصدقي يا رحمة أنا قابلت مين انهارده ! .
رحمه بضحك : مين قولي ؟؟ .
سها بفرحة : فاكرة مالك الي كان معانا في الجامعة بس هو كان في هندسة ؟! .
رحمة : اه طبعاً فكراه ، الي كان بتاع بنات دا صح !! .
رحمه بنرفزة : متقوليش بتاع بنات بقا هو كان عادي ، اه كان بيكلم بس مش كتير يعني .
رحمه : أمممممم مش كتير اه ، تيجي نعد سوي ، روان و منة و ملك و مين البت الرابعة دي فكريني بيها يله .
سها : ياستي دا كان زمان المهم خلينا في دلوقتي ، قابلني إنهارده بالصدفة في الفندق الي عمي نازل فيه ، فرحت أوي أوي لما شوفته ، و قالي هنقعد سوي و نتكلم في شغل .
رحمه بإستغراب : اي علاقة الهندسة و الآلسن ببعض مش فاهمه !! .
سها قعدت علي السرير و هي بتتكلم و قالت : مش عارفة ، بس المهم إني هتكلم معاه ، ما أنتي عارفة أنا كنت معجبة بيه و أنا في الكلية .
Salma Elsayed Etman .
رحمه بضحك : و هو أُعجب ب البنات كلها إلا أنتي يا فقر .
سها بلا مبالاه صادقة : عادي يا روحي مكنتش مستنية إنه يعجب بيا لأن إعجابي كان اعجاب سطحي عادي مش أكتر ، المهم زي ما قولتلك يعني .
رحمه : طيب خير ، أبقي عرفيني قالك اي .
سها : أوكي ، باي .
رحمه : باي .
في ڤيلا بدر .
بدر : مالك و فهد الأتنين في القاهرة ؟! .
شخص : اه يا باشا ، و منزلوش لوحدهم ، نازل معاهم ولاد عمهم الشباب و بنتين .
بدر أتنهد و قال : نزولهم كلهم مع بعض مش مطمني ، أهم حاجة بنتي ، عينكوا عليها كويس .
شخص : متقلقش أحنا مش سايبنها لحظة واحدة .
في أوضة كيان و ندي كانوا صحيوا من النوم ، و الساعة بقت ٨ بليل ، كيان لما جت تصحي ندي قالت : ندي ، ندي قومي يله الساعة ٨ أحنا نمنا كتير .
ندي بنعاس : مش قادره يا كيان اقوم خلاص سيبيني نايمة للصبح .
كيان بزهق : يبنتي قومي أقعدي معايا هو أحنا جايين هنا نتحبس !! ، ندي ! ، أنتي نمتي ، اه يا باردة خليكي .
كيان غيرت هدومها و نزلت هي تقعد تحت ، و هي نازلة قابلت مالك نازل بالصدفة .
ف أبتسموا الأتنين عادي و قالها : راحة فين ؟؟ .
كيان : مفيش أنا لسه صاحية من النوم ف قولت أنزل أقعد تحت شوية ، و أنت ؟؟ .
مالك : نازل أقعد مع سها شوية تحت ، تعالي معايا .
كيان بقبول : ماشي .
نزلوا الأتنين قعدوا سوي تحت و بعد خمس دقائق سها جت و قعدت معاهم ، في الأول كان الكلام عادي عن أيام الجامعة و الذكريات ، و بعدها مالك بدأ يغير محور الكلام و قال : بصي يا سها ، أنا محتاجك في شغل عندنا في الشركة .
كيان حبت تقوم لما لاقتهم هيتكلموا في خصوصيات و قالت و هي بتقوم : طيب هستأذن أنا و ه.......... .
مالك مسك إيديها بتلقائية و قال : لاء أقعدي أحنا مش هنقول اسرار .
كيان و سها بصوا لإيده الي ماسكه إيديها و كيان أرتبكت و في اللحظة دي فهد كان دخل الفندق و بالصدفة كان جانبهم ، و وقف لما شاف الموقف و بص ل كيان ، كيان شدت إيديها بسرعة و قالت بتوتر : ه...هو....ال...... .
مالك بعدم فهم : في اي يبنتي بقولك أقعدي عادي .
لكن لاحظ نظراتها المتوترة و بص وراه لاقي فهد ، أبتسم ببرود و قال : كويس إنك جيت ، كنت هتكلم مع سها في شغل ، تعالي أقعد .
Salma Elsayed Etman .
فهد قعد و هو حاسس بالغيره علي كيان من مالك ، أستغرب نفسه و ليه حس بشعور زي دا ، و أضايق جدآ لأنه فاهم لو فضل كده الموضوع هيوصل معاه لحد فين .
قعدوا الأربعة و بدأوا الكلام في الشغل ، القاعدة كان ساعة و ربع ، و نتيجة الكلام إن سها هتمضي عقد شغل معاهم كونها مُترجمة تركية ، لأنهم بيتعاملوا مع عملاء أتراك كتير و كانوا محتاجين مُترجم ، و في نهاية الكلام مالك قال بترحاب : الشركة هتنور و الله يا سها ، بكرة إن شاء الله هنروح سوي و نظبط هناك كل حاجة رسمي ، ورينا بقا شطارتك .
سها بإبتسامة و بهجة : أكيد إن شاء الله .
مالك بص ل فهد و قال : مالك مسمعتش صوتك يعني طول الكلام ، مش تقول رأيك ؟! ، دا أنت حتي صاحب الشركة معايا و لا أفكرك .
كيان و سها بصوا لبعض لتوتر و لتغيير مود القاعدة المُفاجأ دا ، رد فهد بكل هدوء و إبتسامة باردة و قال قاصد الإستفزاز زي ما أستفزه : لاقيت كلامك عاجبني ، ف قولت مفيش داعي أعلق عليه زي كل مرة .
سها برقت عيونها و بص في الأرض من رد فهد المُحرج ، كيان بصتله بضيق و حست الجملة تقيلة أوي إنه يقولها .
و مالك نظرته أتحولت للحده و الكُره !!!! ، و الصمت ساد بينهم !!! .
سها : أحم أحم ، تمام يا مالك كده أتفقنا ، بكرة إن شاء الله هكون عندكوا في الشركة الصبح الساعة ٩ ، بس أستأذن أنا دلوقتي لازم أطلع .
مالك بصلها و رد و قال : أتفضلي .
سها قامت و مشيت و بعد لحظات مالك قام و قال بهدوء و إبتسامة هادية : أنت الي أبتديت ، و الأيام بينا .
مالك قال كلامه و مشي ، و فهد أضايق من نفسه لكن فضل شعوره جواه مطلعهوش ، قطع تفكيره صوت كيان و هي بتقوله بإنفعال : هو أنت ازاي حرجته كده قدامنا !!! ، ازاي تقوله الكلمتين دول !!! ، أنت عارف إن معني كلامك دا إن مفيش رأي ليه بيمشي غير بإذنك و تعليق منك ، ليه هو مش راجل زيك و ليه كلمته في الشركة دي بردو !!! .
فهد بإستغراب : أنتي صوتك عالي ليه !! ، و بعدين أنا مكنش قصدي كده ، هو الي كان هيطلعني صغير في القاعدة لما قالي صوتك مش طالع هو أنت مش زيي و لا اي ، و كأنه بيقولي أنت ساكت ليه مش عارف تقول حاجة مثلآ .
كيان بإنفعال : حتي لو كده بس أنت ردك كان رخم أوي يا فهد و حرجته جامد .
فهد بإنفعال : يعني أنا أسمع إهانتي بودني و أسكت !!! ، و بعدين أنتي بتدافعي عنه كده ليه ؟! ، و لا اه صح أنا المفروض مستغربش ، أصل تقريباً كده مالك عندك غيرنا كلنا .
كيان بزعيق : اي غيرنا كلنا دي أنت عبيط !!! ، أقسم بالله يا فهد لو تعديت حدودك معايا تاني في الكلام صدقني المرة الجاية هخليك تندم .
فهد بص حواليه لاقي بعض الناس باصه عليهم من زعيقها الي طلع فجأة دا ، بصلها بحده و قام وقف و هو بيشدها و بيقول : يله ، و وطي صوتك أحنا مش في البيت .
كيان مشيت معاه و هي بتقوله بغيظ : يا فهد سبني .
و لما طلع بيها علي السلم و مشيوا في الطرقة هي شدت إيديها بقوة و قالت : أوعي بقا ، أنت بتتصرف معايا كده ليه أنت بجد مش طبيعي ، و كلامك ملوش لازمه .
فهد بشدة : ما تتهدي بقا و بطلي طولة لسانك دي .
كيان بإنفعال : مين الي لسانه طويل مين ، ما تقول ل نفسك ، أنتو مفيش و لا واحد فيكوا يفرق معايا أصلآ ، و بجد أنا بندم علي اليوم الي روحت فيه الصعيد و شوفتكوا ، عشان مش كل ما يحصل موقف ألاقيك بتقول كلام زي السم و ملوش لازمه .
في اللحظة دي كان معدي من جانبهم راجل كبير في السن أوي و قال بحسن نية : يا ابني بلاش تتخانقوا في العلن كده ، حلوا مشاكلكوا في بيتكوا ، خُد مراتك و أدخل جوا و شوف اي الي مزعلها و هدي الدنيا بينكوا .
كيان أتوترت من كلام الراجل أو بمعني أصح أتفاجأت بالتدخل المُفاجأ دا و سكتت ، و فهد قال بإبتسامة : حاضر يا حاج ، (بصلها و قال ) هشوف الي مزعلها .
كيان بصتله و أزدرءت ريقها و فضلت ساكتة .
و الراجل أبتسم و قال و هو بيمشي : ربنا يهدي سركوا يارب .
الراجل مشي و هما فضلوا واقفين ساكتين و فهد قال : أطلعي فوق .
كيان : أنا عاوزة أشوف زين .
فهد : زين مش هنا أطلعي دلوقتي و بكرة الصبح نتكلم .
كيان : أومال هو فين ؟؟ (لكن في لحظة ربطت الأحداث و قالت) لحظة لحظة أنت وديتوا المصحة ؟! .
فهد : أيوه .
كيان بزعيق : و أنت ليه معرفتنيش حاجة زي كده و ........ .
قاطعها فهد و هو بيقرب منها جامد و قال بحده : و الله لو صوتك علّي تاني عليا و وسط الناس كده أنا هتصرف تصرف لا هيعجبك و لا هيعجبني ، دلع البنات دا و كل شوية تزعقي و تبقي فاكرة إني هسكت تبقي غلطانة ، أنا لو صابر و ساكت ف عشان أنتي بنت و تبقي بنت عمي ، لكن هتتجاوزي حدودك أنتي كمان ف متلوميش غير نفسك ، لأني مش عيل صغير قدامك .
كيان عيونها دمعت جامد و قلبها كان بيدق بسرعة و بتوتر من أنفاس فهد الي كانت قريبة من وشها ، و فجأة مشيت من قدامه و كانت خطواتها أشبه بالجري ، فهد أتنهد بضيق و قال : اي الي أنا بهببه دا !! .
تاني يوم الصبح كان مالك و فهد و أحمد في الشركة مستنيين سها ، و بعد شوية سها دخلت ليهم ، أتكلموا معاها في تفاصيل الشغل بالكامل و هي هتعمل اي بالظبط و هتشتغل ازاي ، و في نهاية الإتفاق كانوا بيمضوا العقد .
لكن لفت نظر مالك اسمها و الي كان " سها بدر السيوفي " .
أتكلم مالك و قال بشك : أنتي أبوكي بدر محمد أحمد السيوفي رجل الأعمال .
سها بإبتسامة : أيوه .
فهد بصلها بصدمة و منطقش ، و أحمد بص ل مالك الي كانت ملامحه متبشرش بالخير أبدآ ، لكن مالك أبتسم بهدوء و قال : شرفتي جدآ يا سها ، جدآ .
فهد : هو منيين أنتي بنت رجل أعمال زي دا و هو سمحلك تشتغلي عند حد في شركته ، و خصوصاً الحد دا أحنا ، شركة الألفي .
سها : أحم ، بصراحة أنا مليش علاقة ب بابا مين و وظيفته اي ، أنا ليا دعوة بكياني و نفسي ، يعني أنا مثلآ مرتاحة في المكان دا و شايفة نفسي فيه ف مش هيفرق معايا أنا بشتغل معاكوا و لا عندكوا ، و سواء كده أو كده ف أنتو محتاجني و أنا كمان محتاجاكوا و في أي شغل عامةً الكل بيكمل بعضه ، و لو وظيفة واحد مننا حصل فيها عجز ف الشركة بتنقص و بتقع ، صح و لا كلامي غلط .
مالك بإبتسامة مش مفهومة : لاء طبعآ كلامك كله صح ، بس الوالد بقا عارف إنك هتشتغلي هنا مُترجمة .
سها بإستغراب : لسه معرفتهوش ، بس بتسأل ليه ؟؟ .
مالك بإبتسامة : أبدآ ، مجرد فضول .
فهد بصله و كان فاهم قصده و رد هو و قال : تقدري تتفضلي دلوقتي يا سها تشوفي شغلك .
فهد داس علي زرار و السكرتيرة دخلت و قالها : لو سمحتي يا رقية خدي الأستاذة سها وريها مكتبها .
رقية بإبتسامة : حاضر يا بشمهندس ، أتفضلي معايا يا أستاذة .
و بعد ما خرجوا أحمد حط إيده الأتنين علي وشه و بعدها نزلها و قال : ممكن يبقي تشابه أسماء صح ؟! .
فهد : مفيش في مصر كلها رجل أعمال اسمه بدر محمد أحمد السيوفي غير دا .
مالك بشر : يشاء القدر ، بنته هي الي جت برجليها لحد عندنا .
يتبع................. .
جماعة بجد آسفة علي التأخير بس أنا و الله وقتي ضيق و بعمل فيه كذا حاجة .
قولولي رأيكوا في الرواية من غير كلمة تم الي لا بتفيدكوا و لا بتفيدني بحاجة دي ، أنا عاوزة الرأي 😂😂 .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️العشق و الآلام " البارت التامن " 🦋
فهد : مفيش في مصر كلها رجل أعمال اسمه بدر محمد أحمد السيوفي غير دا .
مالك بشر : يشاء القدر ، بنته هي الي جت برجليها لحد عندنا .
أحمد بنرفزة : يا مالك البنت ملهاش ذنب .
مالك رفع فنجان القهوة علي بوقه و نزله تاني و قال ببرود : و أختنا بردو مكنش ليها ذنب .
فهد أتنهد بهدوء و قال : عاوزين نتفق هنشوف هنعمل اي في تسليم السلاح الي بعد يومين ، و بعد كده هنروح نشوف زين .
أحمد : سيف الأسيوطي عينه كانت علي الصفقة دي قبلينا ، تفتكروا هيخلينا ناخدها بالسهولة دي كده !! .
مالك : يبقي يفكر يلعب و يشوف الي هيحصله .
أحمد : مالك يا فهد سرحان في اي ؟! .
فهد بإنتباه : في أخرة الي بنعمله .
مالك بإستغراب : من ناحية ؟! .
فهد بتنهد : يعني ، أنتو أكيد مستوعبيين يعني اي نكون تجار سلاح .
أحمد : أوعي تكون ندمان !!! .
فهد : مش حكاية ندم ، بس مستغرب الي دخلنا نفسنا فيه .
مالك بلا مبالاه : عادي .
فهد و أحمد بصوله في نفس اللحظة بضحكة ذهول و قالوا في نفس الوقت : بيقولك عادي .
Salma Elsayed Etman .
اليوم كان طبيعي جدآ بالنسبة لهم كلهم ، و في نهاية اليوم كلهم راحوا ل زين ، طبعآ صدمة ندي و سها لما شافوه كده كانت كبيرة ، لكن حاولوا التماسك قدامه عشان يشجعوه ، و بعد فترة من الوقت مشيوا .
أما سها ف روحت من الشركة و راحت الڤيلا ، و لما دخلت شافت باباها ، أتنهدت بهدوء و قربت منه و هي بتبتسم و بتقوله : عامل اي يا بابا ؟! .
بدر : الحمد لله ، اي الي أخرك كده !! ، كنتي فين لحد الساعة ٩ ؟؟ .
سها قعدت و قالتله : أصل أنا شوفت شغل و أشتغلت و إنهارده كان أول يوم ليا .
بدر بنرفزة : تاني يا سها تاني ، ما أنا قولتلك لو عوزاني أفتحلك شركة لوحدك هعملها ، ليه مصممة تعملي الي بتعمليه دا .
سها بضيق : يا بابا أفهمني أرجوك مرة واحدة طيب ، أنا عاوزة الناس لما تحبني و تحترمني تعمل كده عشان أنا سها ، عشان ذاتي و نفسي و كياني ، مش عشان أنا بنت رجل الأعمال الشهير ، أنا الي يهمني راحتي النفسية في المكان الي هكون فيه و بس .
بدر : يا سها دا أنتي بنتي الوحيدة و معنديش غيرك ، عاوزك تكوني أحسن من الناس كلها .
سها بإبتسامة : يا بابا فاهمه و الله ، بس أنا حابة الي بعمله دا ، ف سبني علي راحتي أرجوك .
بدر سكت لحظات و بعدها اتنهد و قال : ماشي يا سها ، أشتغلتي فين و مع مين ؟؟ .
سها بفرحة : أشتغلت مُترجمة في شركة كبيرة جداً ، أكيد تسمع عنها هي مشهورة أوي ، أسمها شركة الألفي .
بدر بصدمة : الألفي !! .
سها : أيوه .
بدر بصدمة : صحاب الشركة فهد و مالك و أحمد الألفي ؟! .
سها بضحك : أنت طلعت تعرفهم أهو مش قولتلك .
بدر بزعيق جامد : أنتي ملقتيش غير الشركة دي الي تشتغلي فيها ، مصر كلها مليانة شركات و أنتي روحتي لشركة الألفي !! .
سها بإستغراب : في اي يا بابا أهدي بس ، أنت تعرفهم ؟؟ .
بدر بإرتباك و توتر : لاء طبعآ معرفهومش معرفة شخصية ، أنا أسمع عنهم بس .
سها : أومال مالك زعقت ليه كده ؟؟ .
بدر بتوتر و كدب : يعني ، يعني عشان دول ٣ شباب يعني و الي أعرفه عنهم إنهم لاعبيين و كل شوية مع واحدة شكل و أنا خوفت عليكي .
سها بعقد حاجبيها : اي دا لاء طبعآ ، دول مش كده خالص ، يمكن مالك هو الي كان لاعبي شوية بس دا لما كان في الجامعة لكن دلوقتي هو ناضج أكتر و مهندس أد الدنيا .
بدر فضل باصصلها و فجأة خرج من الڤيلا بسرعة و ركب عربيته و الحرس كان وراه ، و بعد مدة من الوقت وصل الشركة ، و دخل بهيبته قدام الكل و محدش قدر يمنعه ، لحد ما وصل ل مكتب فهد ، و مالك و أحمد كانوا قاعدين في المكتب معاه ، بدر أول ما دخل هما أتفاجأوا ، مالك أبتسم بهدوء و برود و قال : كنت متوقع مجيتك دي يا بدر بيه .
بدر بإنفعال : ابعدوا عن بنتي يا مالك ، أقسم بالله لو حد فيكوا قرب منها و لا فكر يقرب بس أنا هق*تله بإيدي .
فهد قام وقف قدامه و قال بإستفزاز : خايف عليها أوي !! ، طب و بنتك الي أنت خايف عليها دي مفكرتش فيها و أنت بتق*تل حبيبة ، مفكرتش إننا مش هنسيب حق أختنا و هناخده من أقرب الناس ليك عشان قلبك يوجعك .
Salma Elsayed Etman .
بدر بعصبية و خوف علي سها : أنا مقت*لتش حد ، و بنتي محدش فيكوا هيقدر يلمسها .
مالك بإنفعال و شر : أسمع يا بدر ، لاحظ إنك في مكاني هنا ، و التهديد الي أنت بتقوله دا تبله و تشرب ميتهُ ، و متخافش عليها أوي ، مش هنخليها تتع*ذب زي ما حبيبة أتعذ*بت من الألم قبل ما تموت .
أحمد رغم إن قلبه محروق علي أخته لكن كان رافض تماماً مبدأ مالك في الإنتقام ، حتي أنه أستغرب رد فعل فهد دلوقتي و هو كمان كان رافض مبدأ الإنتقام من سها ، لكن مكنش عارف تصرف فهد دا تغيير رأيه و لا مجرد إنه بيخوف بدر ، لكن فسره ب إنه بيكسر بدر مش أكتر من كده .
بدر بصدق و زعيق : أنت الي أسمعني ، أقسم بالله أنا مليش علاقة بموت أختكوا نهائياً ، أنا عمري ما فكرت إني أضر حد ، أنا مقت*لتش حبيبة و الله مقت*لتهاش .
أحمد قام بإنفعال شديد و قال : شوف يا بدر أحنا مش هنتناقش مع قا*تل أختنا ، أحنا المفروض نشرب من دمك دلوقتي ، أصلآ مش عارف أحنا ازاي ساكتين عليك لحد دلوقتي ، يمكن عشان مفيش دليل لموتها علي إيدك ، لكن صدقني كله ليه وقته .
بدر بعصبية : قولتلكوا أنا مليش دعوة بموتها ، و بنتي إياك حد فيكوا يلمسها ، ساعتها ههد الشركة فوق راسكوا و مش هكتفي بموتكوا أنتو بس .
بدر قال كلامه كله دفعة واحدة و نزل ، و بعد لحظات فهد نزل يجري وراه و وقفه قبل ما يركب العربية و قاله بعقد حاجبيه : لو مش أنت الي قت*لت حبيبة زي ما قولت ، أومال مين ؟؟ .
بدر بدموع و صدق في كلامه : صدقني يا فهد و الله العظيم مش أنا ، مهما كان بيني و بين أهلكوا مشاكل بس عمري ما فكرت أضر حد فيكوا ، و حتي لو هضر عمرها ما كانت توصل للقت*ل ، موت حبيبة كانت لعبة عشان العداوة الي بينا تزيد و حد فينا يق*تل التاني .
فهد بإهتمام : طب ازاي ؟؟ .
بدر سكت شوية و بعدها قال : أنا متأكد مليون في المية إن الي قت*لها سيف الأسيوطي .
فهد بصدمة : سيف !! .
بدر بصدق : أيوه ، اليوم الي حبيبة ماتت فيه أنا كنت في الڤيلا بتاعتي عادي ، و جالي تليفون من واحد معرفهوش قالي إن فيه واحد من رجالتي أتصرف من دماغه و خ*طف حبيبة عشان يهددكوا بيها ، أنا لما سمعت كده جريت علي المكان الي قالي عليه زي المجنون عشان ألحق الموقف ، في الوقت دا أنتو قولتوا إن حبيبة كانت برا البيت عشان بتقابل صحابها ، و لما أنا وصلت للمكان الي قالي عليه لاقيت بالفعل أفراد من رجالتي هناك ، و حبيبة كانت مقت*ولة في الوقت دا ، لما شوفتها و الله جريت عليها زي المجنون ، كنت فاكرها مغمي عليها أو حد عامل فيها حاجة ، لكن لاقيتها قاطعه النفس و فيه رصاصة في صدرها ، رجالتي أستغربوا خوفي عليها ، و واحد منهم قالي اي الي أنت بتعمله دا يا بدر بيه ، دا أنت بنفسك الي خليت واحد يكلمنا و قالنا بدر بيه بيقول روحوا علي المكان **** هتلاقوا جث*ة حبيبة الجارحي (الألفي) خليكوا جانبها لحد ما هو يجي ، و لما سألنا مين الي قت*لها قال بدر ، و هو دلوقتي جاي ليكوا بس أسبقوه علي هناك ، زعقت فيهم زي المجنون و دموعي كانت بتنزل علي حبيبة و الله ، و معداش دقايق علي الموقف و لاقيتكوا وصلتوا المكان ، مش عارف اي الي خلاني أهرب رغم إني معملتش حاجة ، بس كنت متأكد إني هتق*تل ظلم في اليوم دا لو فضلت واقف ، ف هربت عشان بنتي .
فلاش باك .
أحمد كان بيجري بخوف و قال : مين الي بلغك إنها هتبقي هنا ؟؟ .
مالك قال و هو بيجري بخوف : واحد كلمني و قالي إن بدر خط*فها و جابها علي هنا .
فهد كانت خطوته أسرع و وصل لباب الأوضة الأول و قال و هو بيفتحه بخوف : مش هيقدر يأذ................. .
قطع كلامه لما دخل و شاف حبيبة علي الأرض و دمها جانبها ، وقف مصدوم و حس كأن جسمه كله أتشل .
مالك دخل و لما شاف حبيبة قلبه كان علي وشك الوقوف بالمعني الحرفي فعلآ ، جري عليها هو و أحمد و فهد ما زال واقف في صدمته و دموعه هي الي كانت بتعبر عن كل الي حس بيه لما شاف بنت عمه كده .
مالك مسكها و كان بيفوقها بهستيريا و قال بعياط شديد و وجع : حبيبة قومي ، عشان خاطري يا حبيبة قلبي قومي ، فوقي يا حبيبة أحنا خلاص جينا ، حبيبة ردي عليا يا حبيبتي ردي .
أحمد خدها في حضنه و صرخ بقوة و قهرة و دمها غرق هدومه و قال بعياط أشبه بالصرخة : لاء يا حبيبة متموتيش ، ليه كدههههههه ، ليه عملوا فيكي كده ، قومي يا حبيبتي فتحي عيونك دا مش مكانك قومي .
فهد دموعه كانت بتنزل زي الشلال ، الصدمة أحتلت كيانه و كانت أكبر من إنه يعيط و يصرخ ، قرب منهم و هو شايف إنهيار مالك و أحمد قدامه و حبيبة في النص بينهم غرقانه في دمها ، نزل علي ركبه قدامهم و فجأة أنف*جر من العياط و هو ماسك إيديها الي كانت متغرقة بالدم .
باك .
دموع فهد نزلت بغزارة و هو بيفتكر الي حصل ، رد علي بدر بجمود و دموعه علي خده و نبرته مليانه بالغموض و الشر : و بعدين ؟! .
بدر بدموع : بس ، و الله دا الي حصل ، أنا فضلت أدور و أحاول أوصل للي كلمني و كلم رجالتي ، لكن للأسف لاقينه جثته بس ، و لما حاولنا نعرف هويته اي و مين هو ، ساعتها أكتشفنا إنه واحد من رجالة سيف الأسيوطي ، بعدها روحت لسيف و أتخانقت معاه و واجهته ، و رد عليا و قالي إنه ملوش دعوة بلي حصل ، و الشخص دا هو طرده من بدري و ميعرفش عنه أي حاجة من بعد ما مشي من عنده ، و أي حاجة هو عملها من بعد ما طرده هو ملوش علاقة بيها .
فهد : و مين الي قت*ل الشخص دا ؟؟ .
بدر بصدق : معرفش .
فهد مسح دموعه و فضل واقف بثبات و بملامح غامضة ، و بعدها بص ل بدر و قاله بشر : لو بتكدب عليا في حرف واحد بس يا بدر ، ساعتها أنا الي هحرق قلبك علي بنتك بإيدي و قدام عيونك .
بدر بثبات : أنا مبكدبش عليك يا فهد ، ربنا لوحده هو الي عالم إني بقول الحقيقة ، و أوعي تفتكر إنك لما تفكر تأذي بنتي أنت و لا ولاد عمك أنا هسكت لاء ، قبل ما تفكر تلمس شعره منها هخليك تقرأ الفاتحه علي روح أهل بيتك كلهم ، أنا قولتلك الحقيقة و معنديش كلام تاني أقوله ، و أنا عمري ما أذيت حد و لا فكرت في أذية حد ، بس لحد بنتي أنا مستعد أعمل أي حاجه ممكن تخطر على بالك .
بعد ما قال كلامه ركب عربيته و مشي من قدامه ، فهد خد نفس عميق وخرجه بهدوء و قال بجمود : سيف ، رصيدك خلص معايا و نهايتك قربت .
Salma Elsayed Etman .
تاني يوم بليل كان كل واحد نايم في أوضته ، ما عدا مالك الي كان تحت في الفندق و شارد ، و قطع سرحانه صوت سها و هي بتقعد و بتقول : أنت قاعد كده ليه ؟؟ .
مالك أنتبه لصوتها و بصلها و هي بتقعد و قال : مفيش ، أنتي في الفندق ليه مش كنتي روحتي علي بيتك ؟! .
سها : ما أنا روحت بس جيت هنا تاني عشان كنت بجيب حاجات لعمي هنا ، و شوفتك و أنت قاعد لوحدك كده ف قولت أجي أسألك مالك .
مالك كان باصصلها و ساكت ، و مكنش شايف قدامه غير منظر أخته يوم موتها ، و كأنه بيتخيل سها مكانها !!! ، لكن فجأة بعد بنظرته بسرعة و قال : الوقت أتأخر علي فكرة أطلعي نامي ورانا شغل كتير بكرة الصبح .
سها بإستغراب : الساعة ٩ و نص لسه ، و بعدين دا أنا يومي بكرة هيبدأ علي الضهر .
مالك في الوقت دا كان حاسس إنه بيجيلي أفكار مش كويسة ، حاول يسيطر علي أفكاره دي و قام بسرعة و قال : هنزلك من ٨ الصبح غيرت رأيي يله تصبحي علي خير .
قال كلامه و مشي حتي سها ملحقتش ترد عليه ، كانت بصاله بذهول و مش عارفه تنطق ، و لما أختفي عن نظرها قالت : ماله دا !! ، دا مجنون و لا اي ؟! .
في الوقت دا فهد كان نايم علي سريره و باصص للسقف ، و بص جانبه و خد تليفونه من علي الترابيزة و فتحه و طلع اسم كيان ، فضل باصص للاسم لحظات و كان عاوز يرن عليها ، لكن أتنهد و قفل تليفونه من الجنب و قال : مشاعرك خليها جواك ، كفاية وجع .
يتبع....................... .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️