العشق والالم - الفصل 2 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العشق والالم
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

*ـ ࢪواية. العشق والالام🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 5/6/7/8 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏" العشق و الآلام " البارت الخامس🦋 . يحيي كتم ضحكته و قال : أتلم يا قليل الأدب . مالك ضحك بخفة و قال : حاضر . فهد حمحم و قال : زين كمان أنا عاوزه معايا ، هبقي محتاجه في الشغل . كيان بصت ل فهد بإستغراب و بعدها بصت ل زين الي مكنش فاهم أي حاجة لأن فهد أول مرة يعوزه في شغل . زين بإستغراب : شغل اي دا ؟! . فهد : فرع شركتنا الي في القاهرة محتاج مُحاسب يتابع بعض الأمور هناك . زين بإستغراب : بس أنا لسه طالب ما أنت عارف ، و شركة زي دي محتاجة واحد خبرة ، و أنا لسه هتخرج السنة دي . فهد : ميفرقش ، و بعدين أنت بتجيب إمتياز كل سنة ، و شاطر جدآ و ذكي و لماح و هتفدنا . الجد محمد أتنهد بهدوء و قال : روح مع ابن عمك يا زين مفيش مشكلة . ميرنا بضيق : ياربي أنا كده هتخنق أكتر ، دي أول مرة كلكوا تمشوا و تسيبوني كده ، أنا علطول معاكوا و فجأة كده كلكوا هتمشوا . مالك أبتسملها و قال : متضايقيش و الله بمجرد ما تخلصي ثانوية عامة هنسافر تاني كلنا و هاخدك معانا . ميرنا ضيقت عيونها و قالت : وعد !!! . مالك بإبتسامة : وعد . فهد ضحك بخفة عليها و الوقت بينهم عدي بسلام . في نفس اليوم بليل كان كل واحد بيحضر شنطته ، كيان وقفت و رنت علي فهد . فهد كان في أوضته و لما شاف أسمها أستغرب ، و رد و قال : بترني عليا و أنا معاكي في ناس البيت !! ، للدرجة دي وحشتك . كيان بتريقة : للدرجة دي وحشتك ، يا تُقل دمك ، أنزل بسرعة هستناك في الجنينة عاوزة اسألك علي حاجة . فهد : ماشي ، نازلك . و بعد خمس دقايق كانوا هما الأتنين تحت ، بدأ فهد الكلام و قال : في اي ؟؟ . كيان : أنت عاوز زين يجي معانا ليه ؟؟ . فهد أتنهد بهدوء و قال : كلمت دكتور كويس جدآ في القاهرة و شرحتله حالة زين ، و هيتنقل هناك في مصحة كويسة و هيتعالج إن شاء الله ، و كان لازم أخده بعيد عن هنا عشان محدش يشُك ، و أديني قولتلهم إنه جاي معايا عشان الشغل . Salma Elsayed Etman . كيان بدموع : طب ما كده كل الي هيجوا معانا هيعرفوا . فهد : مش مشكلة دي مش حاجة وحشة ، بالعكس دي حاجة حلوة ، عشان نبقي كلنا معاه و ميحسش بالوحدة ، أنا الي يهمني إن عمي و مرات عمي و جدي ميعرفوش حاجة ، عشان مش عارف اي الي ممكن يحصلهم لو عرفوا حاجة زي كده . كيان عيطت و قالت : أنا خايفة عليه أوي يا فهد ، حاسة إنه مش هيستحمل كل دا . فهد بص وراه و رجع بصلها تاني و قال : بطلي عياط يا كيان و متخافيش ، هو هيستحمل أنا واثق ، و كلنا هنبقي معاه و محدش هيسيبه . و هو بيتكلم تليفونه رن و كانت ريم ، رد لأنه أفتكر حاجة تخُص الشغل ، و صوت تليفونه كان عالي ، و مكنش فيه حد غيره هو و كيان الي في الجنينة ، و أول ما فتح و قبل ما يقول ألو كانت ريم سبقته و قالت : وحشتني يا فهد . كيان سمعت الجُملة ، و الي جه في دماغها إن فهد ليه حبيبة ، لكن فضلت واقفة ، و فهد رد و قال : الشغل تمام ؟؟ . ريم بضيق : بقولك وحشتني و أنت تقولي الشغل ، متقلقش يا سيدي الشغل مفيهوش غلطة ، أنت جاي القاهرة أمتي أنا نفسي أشوفك ؟؟ . فهد : هتحرك من البيت بكرة و جاي ، هشوفك هناك . ريم بإبتسامة خبيثة : ماشي ، فرحتني أوي ، أنت بتعمل اي دلوقتي ؟؟ . فهد : مشغول ، بكرة هكلمك ، سلام . و قفل قبل ما ريم ترد ، كيان أستغربت طريقته و قالت : هو فيه حد بيكلم حبيبته كده !! ، اي مشغول و سلام دي !! . فهد عقد حاجبيه و قال بإستغراب : حبيبته !!! . كيان بضيق : أيوه مش دي حبيبتك !! . فهد : لاء طبعآ ، أنا مليش حبيبة ، دي زميلتنا في الشغل . كيان فرحت و مكنتش عارفة السبب و قالت : بس دي بتقولك وحشتني . فهد : ما هو ه....... ، أنتي بتسألي ليه ؟؟ . كيان أتوترت لكن حاولت متبينش و قالت : بسأل عادي يعني فضول مش أكتر . فهد أبتسم إبتسامة جانبية و قال : لتكوني غيرتي !! . كيان أتصدمت من كلامه و قالت بنبرة أشبه بالردح : أغير مين يا بابا و من مين و علي مين أنت فاكر نفسك توم كروز و لا كيانو ريفز ولا اي ، و بعدين هغير عليك ليه أصلآ كنت تعنيلي اي أنت ، و أنا يوم ما أغير عليك هغير عليك و أنا لسه عرفاك من أسبوع ، لاء يا حبيبي متاخدش في نفسك مقلب و أهدي كده . فهد بذهول : ايييييييي في اييييييييي ، راديو و أتفتح ، و بعدين اي يا بت الأسلوب البيئة الي بتتكلمي بيه دا ، لا شكلك و لا منظرك و لا هيئتك تقول إنه يطلع منك روح سلوي خطاب الي جواكي دي ، (كمل بإبتسامة و قال ) و أصلآ إنفعالك المُفاجأ دا دليل علي ضعف موقفك ، ف متخلنيش أفهم غلط بقا . كيان بصتله بقرف و خبطت علي كتفه من الجنب و هي بتقوله : لاء يا أخويا أفهم صح . و عدت من جانبه من غير ما حد ينطق و لا كلمة . فهد فضل باصص عليها و مبتسم لكن فجأة الإبتسامة أختفت بمجرد ما أفتكر حبيبته الي ماتت ، طلع سيجارته و بدأ يدخنها و قعد و هو بيفتكر أوقاته معاها و هو في أشد الحزن و شارد ، لكن أتفاجأ بإيد كيان و هي بتاخد السيجارة من إيده و بترميها و بتقوله : التدخين غلط علي فكرة ، و بيضر الصحة و أنت أكيد عارف يعني ، و أنا ما شاء الله شيفاك بتدخن أكتر ما بتتكلم ، حرام عليك شبابك دا ، دا غير إن التدخين حرام و هتتحاسب علي صحتك الي بتدمرها دي . فهد كان متفاجأ بتصرفها و معرفش يرد عليها ، و هي كملت كلامها و قالت : و أشوفك بقا بتشرب سجاير تاني و الله لقول لجدو و عمو ها ، عشان أنا لاحظت إنك مبتشربش قدامهم . فهد أتنرفز و قام مسكها من دراعها بتلقائية و قال : بت ما تتعدلي في اي دا أنتي لسه متعرفنيش كويس . كيان شدت دراعها منه و قالت و هي بتبتسم بإستفزاز و بتحط إيديها في جانبها : أتنرفزت !! ، يبقي بتشرب من وراهم ، مسكت عليك ذلة يا عسل ، و ريني بقا هتعمل اي . قالت كلامها و مشيت و هو فضل واقف مكانه ، و لما أختفت من قدامه قال لنفسه : أنت معرفتش ترد عليها ليه !!! ، أنت وقفت زي التمثال كده ازاي !!! . ريم : فهد و مالك جايين القاهرة بكرة ، هتيجي ؟؟ . سيف بخبث : يا سلام ، و أنا أقدر مجيش بردو ، دول حتي وحشوني . تاني يوم كان الكل جاهز و مستني وقت السفر ، و لما جه الوقت أتحركوا ، و بعد وقت طويل أوي وصلوا القاهرة . كيان : أنا و ندي هنقعد في بيتنا ، مفيش مانع صح ؟! . مالك : هو مفيش مانع بس كنا متفقين إننا نقعد في أوتيل كلنا عشان تبقوا قدام عيونا . كيان : طب و ليه التكاليف الزيادة دي ما البيت كده كده موجود . فهد : لاء معلش هتيجوا معانا ، مالك معلش خد البنات أنت و أحمد و روحوا ، و أنا هاخد زين معايا مشوار و هنيجي تاني . مالك بشك : مشوار اي دا حتي الشغل لسه هيبدأ بكرة ؟! . فهد : لما أجي هحكيلك ، يله سلام ، تعالي يا زين . و بعد وقت كانوا وصلوا الأوتيل ، و هما داخلين وقفوا علي صوت بنت بتنده و بتقول : مالك . كلهم لفوا و مالك أبتسم بتفاجأ و قال : سها ؟! . سها قربت منهم بسرعة و قالت ببهجة : عامل اي يا مالك ؟؟ . مالك بفرحة : الحمد لله بخير أنتي عاملة اي ؟؟ ، أتبسط و الله إني شوفتك هنا ، أنتي هنا بتعملي اي ؟؟ . سها بإبتسامة و لطافة : مفيش دا عمي نزل من دبي و جه هنا و أنا جيت عشان أسلم عليه ، بجد و الله فرحت إني شوفتك . مالك بإبتسامة : و أنا جدآ ، أعرفكوا دي سها كانت زميلتي في الجامعة ، بس هي كانت كلية آلسن مش هندسة زيي ، و كانت طالبة مُغتربة ، هي من القاهرة هنا ، و أتعرفنا عليها بالصدفة وعرفناها علي زمايلنا . كلهم سلموا عليها و أتشرفوا بمعرفتها جدآ و هي كذلك ، كمل مالك كلامه و قال : أنتي عملتي اي بعد التخرج ؟؟ . سها : يااااااه دا موال طويل أوي و الله . مالك : أنتي هتقعدي هنا أد اي ؟؟ . سها : ممكن أسبوع . مالك : خلاص لينا قاعدة مع بعض قبل ما تمشي ، و صدفة جميلة جداً إني شوفتك ، يمكن أحتاج علمك في شغلي . سها بإبتسامة : أكيد ، وقت ما تبقي فاضي كلمني ، رقمي زي ما هو . مالك : تمام ماشي . سها بإبتسامة : يله مع السلامة ، عن إذنكوا . الكل : أتفضلي . كيان بصت عليها بإبتسامة و قالت : دي جميلة جداً و لطيفة أوي بجد . مالك قال بإبتسامة و بنبرة صوت هي بس الي تسمعها : بس مش أجمل و ألطف منك . Salma Elsayed Etman . كيان بصتله بتوتر و أزدرءت ريقها و مردتش عليه ، أتكلم أحمد في الوقت دا و قال بغمزة : بس شايفك مبسوط أوي من ساعة ما شوفتها ، لاء و هتقابلها كمان و حوار ، اي الدنيا !! . مالك : أنت عبيط يالا و لا اي ، دي كانت زميلتنا في الجامعة و كلنا كنا زي الأخوات ، و أديك سمعت بنفسك أهو قولت هقابلها عشان شغل ، مش عشان جمال عيونها يعني . أحمد : لاء و هي بصراحة عيونها جميلة دي خضرة . ندي بصتله بضيق و أحمد مكنش خد باله من الي قاله و مالك بصله و قاله بهمس : أشرب يا نجم . أحمد بهمس : مش كنت أتشليت قبل ما أنطقها ، طب نبهني طيب ، طب شاورلي حتي إنها جانبي دا أحنا أخوات يا راجل . مالك ضحك و كملوا مشي لحد ما طلعوا غُرفهم . في كافيه . زين : في اي يا فهد ، أنا علي فكرة مصدقتش كل الي أنت قولته من ساعة ما كنا في الصعيد ، قولي الحقيقة أنت جبتني هنا ليه ؟؟ . فهد بهدوء : جبتك هنا عشان تتعالج . زين سكت و مردش عليه و فهم قصده . فهد : متزعلش من كيان إنها قالتلي يا زين ، هي كانت لازم تقول لحد مننا ، هي مكنتش هتعرف تتصرف لوحدها . زين بدموع : أنا مش زعلان منها يا فهد ، أنا زعلان علي نفسي . فهد حط إيده علي إيد زين و قاله بحنان : لاء متزعلش ، أنت معملتش دا بإرداتك ، و هتتعالج يا زين ، و هترجع أحسن من الأول ، و مش هتبقي لوحدك ، كلنا هنبقي معاك و مش هنسيبك . زين دموعه نزلت و حس بالضعف و قال : فهد أنا لو دخلت المصحة هموت ، و كمان محدش فيكوا حاسس بلي أنا فيه ، أنت متعرفش يعني اي راجل يحس بالضعف و قلة الحيلة . فهد مسك إيده و قاله بإبتسامة و أمل : متقولش كده يا عبيط ، دا بس إختبار من ربنا عشان يشوف صبرك و إيمانك بيه مش أكتر من كده ، و لو أنت حاسس بالضعف زي ما بتقول كده ف دا عشان أنت تعبان بس لكن أنت مش ضعيف ، أنت أقوي واحد أنا شوفته في حياتي و الله ، عارف رغم إن أنا الأكبر منك بس بتعلم منك حاجات كتير و الله يمكن أنت مبتاخدش بالك إنك بتعلمهالي . زين حط جبينه علي الترابيزة و بدأت دموعه تنزل بغزارة علي الأرض ، فهد بص حواليه و قام قعد علي الكرسي الي جانبه و حاوطه بدراعه و قاله : بكرة أفكرك و أنت خارج من المصحة علي رجلك و بأحسن حال و بصحة كويسة ، أحنا هندعي و أنت هتقاوم يا زين . زين هز راسه بالإيجاب بدون ما يتكلم أو يرفع جبينه . يتبع ............... . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️" العشق و الآلام " البارت السادس 🦋 . زين هز راسه بالإيجاب بدون ما يتكلم أو يرفع جبينه . و فهد قاله : يله نقوم ، خلينا نروح علي الأوتيل نعرفهم بلي هيحصل . زين بدموع : ماشي . في أوضة كيان و ندي كانت كيان قاعدة سرحانة و ندي بتحط الهدوم في الدولاب و بتكلمها و كيان و لا هنا ، و فجأة قعدت قدامها و قالت بإندفاع : هو أنا بكلم نفسي !! . كيان بإنتباه : ها ، معلش سرحت ، كنتي بتقولي اي ؟ . ندي بعقد حاجبيها : مالك في اي ؟؟ . كيان بقلق : ندي هو فهد أو مالك حد فيهم ليه حبيبة ؟؟ . ندي بإستغراب : لاء ، ليه بتسألي سؤال زي دا ؟؟ . كيان بقلق و لغبطة : طب هو مثلاً مالك و فهد ساعات بيتحكموا فيكي أنتي و ميرنا أو بيقولوا كلام حلو ؟! . ندي ضحكت بعدم فهم و قالت : في اي يا كيان أنتي سخنة و لا اي ؟؟ ، يعني اي بيتحكموا و كلام حلو !! . كيان أزدرءت ريقها و قالت : يعني مثلاً بيعلقوا علي لبسكوا ، أو مثلآ حاجة تانية ، غزل مثلآ . ندي ضحكت جامد و قالت : بصي أنا مش فاهمه أنتي بتقولي اي بس هقولك ، فهد كده كده أخويا ف من حقه يقولي مثلاً اللبس دا ضيق أو قصير و الكلام دا ، و من ناحية الغزل ف أنا أخته يعني ف بيعاكسني لو طلعت حلوة مرة عشان هو أخويا عادي يعني ، أما مالك ف اه بيعلق علي كذا حاجة تخصنا ، و من ناحية الغزل ف عمره ما قال لواحدة فينا كلمة حلوة ، هو اه بتاع بنات و بيتسلي كتير بس أحنا أهل بيته يعني ف مستحيل يفكر يعمل حاجة زي كده ، بس بتسألي ليه ؟؟ . Salma Elsayed Etman . كيان بتوتر : م..معرفش ، أصل فهد بيتعامل معايا غير ميرنا مثلاً ، و مالك طريقته غريبة ، و أنا خايفة . ندي فضلت لحظات تستوعب الي كيان بتقوله و فجأة ضحكت تاني و قالت : أنتي قصدك تقولي إن مثلآ الأتنين ممكن يكونوا معجبيين بيكي !! ، كيان يا حبيبتي الكلام دا في المسلسلات و الروايات بس ، علي فكرة أنا و ميرنا لاحظنا كذا موقف بينك و بين فهد ، ف أعتقد لو حد مُعجب ف هو فهد أخويا ، لكن مالك و فهد و يتخانقوا عشانك بقا و يبقوا الإخوة الأعداء دي في الروايات بس . كيان بإنفعال : أنتي بتضحكي ليه متعصبنيش أنا غلطانة إني بحكيلك أصلآ ، أنا فعلاً خايفة مش بهزر ، و الي بقوله ليكي دا حصل فعلاً ، اه أنا مش الأميرة إيزابيل يعني عشان الأتنين يحبوني بس أنا بقولك أنا ملاحظة حاجة مش طبيعية سواء من دا أو دا . ندي بلطافة : طب أهدي أهدي بس و الله أنا مش قصدي حاجة ، أنا بس أستغربت الي بتقوليه ، أصل اي الصدفة الي تخلي أتنين ولاد عم يحبوا نفس البنت يعني ، أنا آخر مرة شوفت الحوار دا كان في مسلسل أصلآ ، أنا مش عارفة أقولك اي طب هو اي الي حصل ؟؟ . كيان أتنهدت و قالت : مش عارفه يا ندي مش عارفه ، يعني مالك انهارده لما قولت علي البنت الي اسمها سها دي إنها جميلة أوي قالي مفيش اجمل و ألطف منك ، و فهد طريقته غامضة بس كلامه بيوترني ، ما طبيعي أخاف هو أنا بتكلم مع صاحبتي !!! ، دول أتنين رجالة يعني الكلمة منهم هتخليني أعيط من التوتر . ندي : دول ولاد عمك و عمتك ف طبيعي تتكلمي معاهم . كيان : أنا عمري ما أختلطت بشباب ، أنا الراجل الوحيد الي أعرفه في حياتي هو عبد الله أخويا ، ف حاسة إن فيه حاجة غلط . ندي بتنهد : بصي متقلقيش ممكن عشان أنتي عشان زي ما بتقولي مختلطيش بشباب و أتعاملتي معاهم قبل كده ف خايفة من التعامل مع مالك و فهد و بالنسبة لك الوضع غريب . كيان : يا ندي لاء أفهميني ، طب ما أنا بتعامل مع زين و أحمد عادي ، لا بتوتر و لا بخاف و أنا بتكلم معاهم ، لكن مالك و فهد غيرهم حاسة بحاجة غريبة . ندي كانت فاهمه كلامها كله و مستوعباه لكن كانت بتحاول ترفض فكرة إن تكون فيه مشاعر من ناحية الأتنين ، فضلت ساكتة شوية و بعدها قالت : أتعاملي عادي معاهم يا كيان ، و لو لاقيتي مثلآ أي تجاوز من حد فيهم صديه و وقفيه عند حده ، هو اه محدش فيهم يقدر يعمل كده بس للإحتياط ، و متخافيش يعني خلي الوضع عادي ، يله يله قومي غيري هدومك خلينا نرتاح شوية من السفر بعد كده نشوف هنعمل اي . كيان : طيب . أحمد : هو فهد و زين راحوا فين أنا مش فاهم . مالك طلع تليفونه و قال : مش عارف هرن عليهم . و قبل ما يرن جرس الباب رن ، و مالك قال : تلاقيهم هما . راح فتح الباب و كانوا فعلآ هما ، و لما فتح أستغرب ملامح زين الي كان باين عليها الإرهاق و البكاء ، ف قال : مالك ؟؟ . فهد : ملوش تعالي بس نتكلم جوا . فهد و زين دخلوا و مالك قفل الباب و دخل وراهم ، و أحمد قال : كنتو فين كل دا ؟؟ . فهد قعد و كذلك زين و مالك ، و بدأ فهد يحكي كل حاجة بالتفصيل ، مالك و أحمد كانوا في صدمة كبيرة و مكنوش مصدقين الي حصل ، و قلبهم وجعهم جدآ علي زين ، رد مالك بإنفعال و خوف عليه و قال : و أنت لما حصلك كده مقولتش لحد مننا ليه ؟؟؟ ، ليه سبت نفسك لحد ما وصلت للمرحلة دي !!! ، و ابن الكل*ب دا ازاي سكتله و مقولتش لحد مننا عشان نتصرف معاه . زين حط إيده علي راسه بحركه سريعة و كان بيتكلم بحركات مفرطة و قال بتعب : الي حصل يا مالك الي حصل ، بس دلوقتي قبل ما أتعالج خلوني أخد جرعة واحدة بس عشان أروق أنا مش قادر . أحمد قام وقف و مسكه و قاله : أنت مش هتاخد القرف دا خالص من دلوقتي ، و هنيجي معاك المصحة و هنبدأ العلاج . زين بتعب و دموع : ماشي ماشي بس آخر مرة دلوقتي و الله مش قادر . فهد مسك أعصابه و قال : زين خلاص كل حاجة هتنتهي و يله هنروح دلوقتي . لكن زين فجأة أتعصب جامد و أنفعل بطريقة جنونية بالمعني الحرفي و زقهم و قال : أنا مش هاخد الأذن منكوا أنا هاخده يعني هاخده ، و مش هتعالج في زفت و سيبوني و محدش يقرب مني . و لما جه ينزل فهد مسكه بقوة و قاله بحده و جدية : أنسي إن حاجة زي كده تحصل ، لو هتروق يبقي هتروق منه مش بيه . زين بعصبية و جنون : يا فهد أوعي سبني . كان زين بيزق فهد و بيحاول يفلت منه لكن مالك و أحمد أتدخلوا و كلهم كانوا في حالة ذهول من الموقف ، و قدروا إنهم يسيطروا عليه بالعافية ، لكن بعد ما هِدي من النوبة الي جاتله بدأ يعيط بقوة ، مالك كان واخده في حضنه و هما علي الأرض لأن زين كان وقع من التعب ، و مالك قال بهدوء و دموعه في عيونه : و الله هتبقي أحسن من الأول ، كل دا هيروح بس في وقته ، أنت أقوي و أشجع من أي حد و هتقاوم كل دا أنا واثق ، بس خلي عندك عزيمة و إرادة . أحمد حط إيده علي راسه و قاله : أحنا و الله مش هنسيبك ، هنشوفك كل يوم و كل ساعة ، و ندي و كيان كمان هيبقوا معاك . زين بعياط و تعب : لاء دول لاء ، مش عاوز حد فيهم يشوفني كده ، و محدش يقول ل ميرنا أختي ، عشان هتصمم إنها تيجي و أنا مش عاوزها تشوفني و أنا ضعيف و تعبان كده . فهد أبتسمله و قاله بحنان : أنت مش ضعيف يا زين و الله ، أنت بس في إختبار من ربنا ، و هتنجح فيه أنا واثق والله . Salma Elsayed Etman . و بعد وقت مش كبير كانوا الأربعة خرجوا من الأوتيل و وصلوا المصحة ، و أتكلموا مع الدكاترة الي هتبقي متابعة حالة زين ، و أطمنوا عليه و من أول يوم بدأت مرحلة العلاج ، و طبعآ سابوا زين لأن مينفعش يبقوا معاه في بعض اللحظات ، لكن وعدوه إنهم مش هيسيبوه ، و كل الوقت دا كيان و ندي كانوا نايميين . و لما فهد و مالك و أحمد وصلوا الأوتيل طلعوا أوضتهم الي قاعدين فيها مع بعض ، كانوا مُرهقين جدآ ، و قعدوا و الصمت كان سيد موقفهم ، لحد ما أحمد قطع الصمت دا و قال : أنا نفسي نفوق من المشاكل ، كأن مفيش غيرنا المشاكل تقع علي راسهم . فهد قام بهدوء و وقف قدام الشباك و قال : مشكلة زين دي أقل مشكلة في الي أحنا فيه ، هو هيتعالج و هيقوم إن شاء الله ، لكن أوعوا تنسوا الموضوع الأساسي . مالك للحظة شيطانه سيطر علي تفكيره و قال : أمممم الموضوع الأساسي ، تفتكروا أنهي أصعب ، أذية البنت و لا قت*لها . أحمد و فهد بصوله و سكتوا ، فهد رد و قال : أنا لو هاخد حقي ف هاخده من راجل زيي زيه مش من بنت يا مالك . مالك بصله و أتكلم بقهرة و قال : بس بنته هي الوحيدة الي هتوجعه زي ما وجع قلبي علي أختي ، أنا لو قت*لته هو يبقي أنا كده ريحته ، و أنا مش عاوزه يرتاح ، أنا عاوزه يدوق من نفس الكاس الي خلاني أنا و أحمد نشرب منه ، عاوزه يتمني الموت ، عاوزه يعيش الألم كل لحظة . أحمد دمع لما أفتكر الي حصل ل أخته لكن رد و قال : بلاش يا مالك ، بلاش نعمل الي أحنا خايفيين يتعمل في أخواتنا البنات ، بلاش . فهد بهدوء و تركيز : أنت دلوقتي بتفكر بالعاطفة ، و أحياناً العاطفة بتودي في داهية ، لازم العقل ، ثم العقل ، ثم مفيش غيره . مالك أتعصب عليه و قال : ما أنت طبعآ لازم تقول كده عشان الي ماتت دي مش أختك أنت ، لو كانت ندي هي الي ماتت مكنتش هتبقي هادي كده ، كنت زمانك حرقت الأخضر و اليابس ف متقوليش كلمة عقل دي خالص . فهد بزعيق جامد : الي أنت بتقول عليها مش أختي دي دي أختي غصب عنك ، حبيبة مكنتش أختك أنت و أحمد لوحدكوا ، و زيها زي ندي عندي بالظبط ، لكن أفهم يا غبي أنا خايف عليكوا و عليهم ، زي ما أحمد قالك أحنا كل يوم بنموت من الرعب علي أهلنا ، ف منجيش أحنا نعمل الي خايفيين يتعمل في أهلنا . مالك بإنفعال : هتفضل طول عمرك كده ، طول عمرك نفسك دايمآ تطلع العاقل الراسي الي خاطف قلوب الكل ، هتفضل دايمآ تحاول تثبت إنك أحسن مني ، مش هتبطل تعمل كده يا فهد ، دايمآ بتحاول تطلعني غلطان قدام الكل حتي لو أنا صح ف بردو بتظهرني غلطان . أحمد بزعيق : بس بقا أنت و هو ، كلنا فينا الي مكفينا و المفروض نبقي إيد واحدة و نتصرف سوي و أنتو بتتخانقوا . فهد بزعيق : قوله هو متقوليش أنا . و بعد ما فهد قال جملته سابهم و راح فتح الباب و قفله وراه بعصبية و نرفزة ونزل ، و مالك مقدرش يتحكم في عصبيته و صرخ فجأة و هو بيمسك الفازة بيكسرها علي الأرض ، و قال بجنون : و الله لحرق قلبهم كلهم واحد واحد . أحمد بصله بوجع و خد نفسه بعُمق و خرجه و سكت . فهد نزل تحت بغضب و طلع تليفونه و رن علي شخص ، و لما الشخص رد فهد قاله : السلاح جاهز ؟! . يتبع................. . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️ ." العشق و الآلام " البارت السابع 🦋 . مالك مقدرش يتحكم في عصبيته و صرخ فجأة و هو بيمسك الفازة بيكسرها علي الأرض ، و قال بجنون : و الله لحرق قلبهم كلهم واحد واحد . أحمد بصله بوجع و خد نفسه بعُمق و خرجه و سكت . فهد نزل تحت بغضب و طلع تليفونه و رن علي شخص ، و لما الشخص رد فهد قاله : السلاح جاهز ؟! . مجهول : جاهز يا بشمهندس . فهد هز راسه بالإيجاب و هو بيقول : كويس ، أنا في القاهرة ، هبقي أديك ميعاد نتقابل فيه . مجهول : مستني مكالمتك . فهد : تمام ، سلام . مجهول : سلام . فهد بعد ما خلص مكالمته وقف لحظات حاسس إنه متلغبط ، و بعدها خرج من الفندق . في أوضة سها . سها بفرحة : مش هتصدقي يا رحمة أنا قابلت مين انهارده ! . رحمه بضحك : مين قولي ؟؟ . سها بفرحة : فاكرة مالك الي كان معانا في الجامعة بس هو كان في هندسة ؟! . رحمة : اه طبعاً فكراه ، الي كان بتاع بنات دا صح !! . رحمه بنرفزة : متقوليش بتاع بنات بقا هو كان عادي ، اه كان بيكلم بس مش كتير يعني . رحمه : أمممممم مش كتير اه ، تيجي نعد سوي ، روان و منة و ملك و مين البت الرابعة دي فكريني بيها يله . سها : ياستي دا كان زمان المهم خلينا في دلوقتي ، قابلني إنهارده بالصدفة في الفندق الي عمي نازل فيه ، فرحت أوي أوي لما شوفته ، و قالي هنقعد سوي و نتكلم في شغل . رحمه بإستغراب : اي علاقة الهندسة و الآلسن ببعض مش فاهمه !! . سها قعدت علي السرير و هي بتتكلم و قالت : مش عارفة ، بس المهم إني هتكلم معاه ، ما أنتي عارفة أنا كنت معجبة بيه و أنا في الكلية . Salma Elsayed Etman . رحمه بضحك : و هو أُعجب ب البنات كلها إلا أنتي يا فقر . سها بلا مبالاه صادقة : عادي يا روحي مكنتش مستنية إنه يعجب بيا لأن إعجابي كان اعجاب سطحي عادي مش أكتر ، المهم زي ما قولتلك يعني . رحمه : طيب خير ، أبقي عرفيني قالك اي . سها : أوكي ، باي . رحمه : باي . في ڤيلا بدر . بدر : مالك و فهد الأتنين في القاهرة ؟! . شخص : اه يا باشا ، و منزلوش لوحدهم ، نازل معاهم ولاد عمهم الشباب و بنتين . بدر أتنهد و قال : نزولهم كلهم مع بعض مش مطمني ، أهم حاجة بنتي ، عينكوا عليها كويس . شخص : متقلقش أحنا مش سايبنها لحظة واحدة . في أوضة كيان و ندي كانوا صحيوا من النوم ، و الساعة بقت ٨ بليل ، كيان لما جت تصحي ندي قالت : ندي ، ندي قومي يله الساعة ٨ أحنا نمنا كتير . ندي بنعاس : مش قادره يا كيان اقوم خلاص سيبيني نايمة للصبح . كيان بزهق : يبنتي قومي أقعدي معايا هو أحنا جايين هنا نتحبس !! ، ندي ! ، أنتي نمتي ، اه يا باردة خليكي . كيان غيرت هدومها و نزلت هي تقعد تحت ، و هي نازلة قابلت مالك نازل بالصدفة . ف أبتسموا الأتنين عادي و قالها : راحة فين ؟؟ . كيان : مفيش أنا لسه صاحية من النوم ف قولت أنزل أقعد تحت شوية ، و أنت ؟؟ . مالك : نازل أقعد مع سها شوية تحت ، تعالي معايا . كيان بقبول : ماشي . نزلوا الأتنين قعدوا سوي تحت و بعد خمس دقائق سها جت و قعدت معاهم ، في الأول كان الكلام عادي عن أيام الجامعة و الذكريات ، و بعدها مالك بدأ يغير محور الكلام و قال : بصي يا سها ، أنا محتاجك في شغل عندنا في الشركة . كيان حبت تقوم لما لاقتهم هيتكلموا في خصوصيات و قالت و هي بتقوم : طيب هستأذن أنا و ه.......... . مالك مسك إيديها بتلقائية و قال : لاء أقعدي أحنا مش هنقول اسرار . كيان و سها بصوا لإيده الي ماسكه إيديها و كيان أرتبكت و في اللحظة دي فهد كان دخل الفندق و بالصدفة كان جانبهم ، و وقف لما شاف الموقف و بص ل كيان ، كيان شدت إيديها بسرعة و قالت بتوتر : ه...هو....ال...... . مالك بعدم فهم : في اي يبنتي بقولك أقعدي عادي . لكن لاحظ نظراتها المتوترة و بص وراه لاقي فهد ، أبتسم ببرود و قال : كويس إنك جيت ، كنت هتكلم مع سها في شغل ، تعالي أقعد . Salma Elsayed Etman . فهد قعد و هو حاسس بالغيره علي كيان من مالك ، أستغرب نفسه و ليه حس بشعور زي دا ، و أضايق جدآ لأنه فاهم لو فضل كده الموضوع هيوصل معاه لحد فين . قعدوا الأربعة و بدأوا الكلام في الشغل ، القاعدة كان ساعة و ربع ، و نتيجة الكلام إن سها هتمضي عقد شغل معاهم كونها مُترجمة تركية ، لأنهم بيتعاملوا مع عملاء أتراك كتير و كانوا محتاجين مُترجم ، و في نهاية الكلام مالك قال بترحاب : الشركة هتنور و الله يا سها ، بكرة إن شاء الله هنروح سوي و نظبط هناك كل حاجة رسمي ، ورينا بقا شطارتك . سها بإبتسامة و بهجة : أكيد إن شاء الله . مالك بص ل فهد و قال : مالك مسمعتش صوتك يعني طول الكلام ، مش تقول رأيك ؟! ، دا أنت حتي صاحب الشركة معايا و لا أفكرك . كيان و سها بصوا لبعض لتوتر و لتغيير مود القاعدة المُفاجأ دا ، رد فهد بكل هدوء و إبتسامة باردة و قال قاصد الإستفزاز زي ما أستفزه : لاقيت كلامك عاجبني ، ف قولت مفيش داعي أعلق عليه زي كل مرة . سها برقت عيونها و بص في الأرض من رد فهد المُحرج ، كيان بصتله بضيق و حست الجملة تقيلة أوي إنه يقولها . و مالك نظرته أتحولت للحده و الكُره !!!! ، و الصمت ساد بينهم !!! . سها : أحم أحم ، تمام يا مالك كده أتفقنا ، بكرة إن شاء الله هكون عندكوا في الشركة الصبح الساعة ٩ ، بس أستأذن أنا دلوقتي لازم أطلع . مالك بصلها و رد و قال : أتفضلي . سها قامت و مشيت و بعد لحظات مالك قام و قال بهدوء و إبتسامة هادية : أنت الي أبتديت ، و الأيام بينا . مالك قال كلامه و مشي ، و فهد أضايق من نفسه لكن فضل شعوره جواه مطلعهوش ، قطع تفكيره صوت كيان و هي بتقوله بإنفعال : هو أنت ازاي حرجته كده قدامنا !!! ، ازاي تقوله الكلمتين دول !!! ، أنت عارف إن معني كلامك دا إن مفيش رأي ليه بيمشي غير بإذنك و تعليق منك ، ليه هو مش راجل زيك و ليه كلمته في الشركة دي بردو !!! . فهد بإستغراب : أنتي صوتك عالي ليه !! ، و بعدين أنا مكنش قصدي كده ، هو الي كان هيطلعني صغير في القاعدة لما قالي صوتك مش طالع هو أنت مش زيي و لا اي ، و كأنه بيقولي أنت ساكت ليه مش عارف تقول حاجة مثلآ . كيان بإنفعال : حتي لو كده بس أنت ردك كان رخم أوي يا فهد و حرجته جامد . فهد بإنفعال : يعني أنا أسمع إهانتي بودني و أسكت !!! ، و بعدين أنتي بتدافعي عنه كده ليه ؟! ، و لا اه صح أنا المفروض مستغربش ، أصل تقريباً كده مالك عندك غيرنا كلنا . كيان بزعيق : اي غيرنا كلنا دي أنت عبيط !!! ، أقسم بالله يا فهد لو تعديت حدودك معايا تاني في الكلام صدقني المرة الجاية هخليك تندم . فهد بص حواليه لاقي بعض الناس باصه عليهم من زعيقها الي طلع فجأة دا ، بصلها بحده و قام وقف و هو بيشدها و بيقول : يله ، و وطي صوتك أحنا مش في البيت . كيان مشيت معاه و هي بتقوله بغيظ : يا فهد سبني . و لما طلع بيها علي السلم و مشيوا في الطرقة هي شدت إيديها بقوة و قالت : أوعي بقا ، أنت بتتصرف معايا كده ليه أنت بجد مش طبيعي ، و كلامك ملوش لازمه . فهد بشدة : ما تتهدي بقا و بطلي طولة لسانك دي . كيان بإنفعال : مين الي لسانه طويل مين ، ما تقول ل نفسك ، أنتو مفيش و لا واحد فيكوا يفرق معايا أصلآ ، و بجد أنا بندم علي اليوم الي روحت فيه الصعيد و شوفتكوا ، عشان مش كل ما يحصل موقف ألاقيك بتقول كلام زي السم و ملوش لازمه . في اللحظة دي كان معدي من جانبهم راجل كبير في السن أوي و قال بحسن نية : يا ابني بلاش تتخانقوا في العلن كده ، حلوا مشاكلكوا في بيتكوا ، خُد مراتك و أدخل جوا و شوف اي الي مزعلها و هدي الدنيا بينكوا . كيان أتوترت من كلام الراجل أو بمعني أصح أتفاجأت بالتدخل المُفاجأ دا و سكتت ، و فهد قال بإبتسامة : حاضر يا حاج ، (بصلها و قال ) هشوف الي مزعلها . كيان بصتله و أزدرءت ريقها و فضلت ساكتة . و الراجل أبتسم و قال و هو بيمشي : ربنا يهدي سركوا يارب . الراجل مشي و هما فضلوا واقفين ساكتين و فهد قال : أطلعي فوق . كيان : أنا عاوزة أشوف زين . فهد : زين مش هنا أطلعي دلوقتي و بكرة الصبح نتكلم . كيان : أومال هو فين ؟؟ (لكن في لحظة ربطت الأحداث و قالت) لحظة لحظة أنت وديتوا المصحة ؟! . فهد : أيوه . كيان بزعيق : و أنت ليه معرفتنيش حاجة زي كده و ........ . قاطعها فهد و هو بيقرب منها جامد و قال بحده : و الله لو صوتك علّي تاني عليا و وسط الناس كده أنا هتصرف تصرف لا هيعجبك و لا هيعجبني ، دلع البنات دا و كل شوية تزعقي و تبقي فاكرة إني هسكت تبقي غلطانة ، أنا لو صابر و ساكت ف عشان أنتي بنت و تبقي بنت عمي ، لكن هتتجاوزي حدودك أنتي كمان ف متلوميش غير نفسك ، لأني مش عيل صغير قدامك . كيان عيونها دمعت جامد و قلبها كان بيدق بسرعة و بتوتر من أنفاس فهد الي كانت قريبة من وشها ، و فجأة مشيت من قدامه و كانت خطواتها أشبه بالجري ، فهد أتنهد بضيق و قال : اي الي أنا بهببه دا !! . تاني يوم الصبح كان مالك و فهد و أحمد في الشركة مستنيين سها ، و بعد شوية سها دخلت ليهم ، أتكلموا معاها في تفاصيل الشغل بالكامل و هي هتعمل اي بالظبط و هتشتغل ازاي ، و في نهاية الإتفاق كانوا بيمضوا العقد . لكن لفت نظر مالك اسمها و الي كان " سها بدر السيوفي " . أتكلم مالك و قال بشك : أنتي أبوكي بدر محمد أحمد السيوفي رجل الأعمال . سها بإبتسامة : أيوه . فهد بصلها بصدمة و منطقش ، و أحمد بص ل مالك الي كانت ملامحه متبشرش بالخير أبدآ ، لكن مالك أبتسم بهدوء و قال : شرفتي جدآ يا سها ، جدآ . فهد : هو منيين أنتي بنت رجل أعمال زي دا و هو سمحلك تشتغلي عند حد في شركته ، و خصوصاً الحد دا أحنا ، شركة الألفي . سها : أحم ، بصراحة أنا مليش علاقة ب بابا مين و وظيفته اي ، أنا ليا دعوة بكياني و نفسي ، يعني أنا مثلآ مرتاحة في المكان دا و شايفة نفسي فيه ف مش هيفرق معايا أنا بشتغل معاكوا و لا عندكوا ، و سواء كده أو كده ف أنتو محتاجني و أنا كمان محتاجاكوا و في أي شغل عامةً الكل بيكمل بعضه ، و لو وظيفة واحد مننا حصل فيها عجز ف الشركة بتنقص و بتقع ، صح و لا كلامي غلط . مالك بإبتسامة مش مفهومة : لاء طبعآ كلامك كله صح ، بس الوالد بقا عارف إنك هتشتغلي هنا مُترجمة . سها بإستغراب : لسه معرفتهوش ، بس بتسأل ليه ؟؟ . مالك بإبتسامة : أبدآ ، مجرد فضول . فهد بصله و كان فاهم قصده و رد هو و قال : تقدري تتفضلي دلوقتي يا سها تشوفي شغلك . فهد داس علي زرار و السكرتيرة دخلت و قالها : لو سمحتي يا رقية خدي الأستاذة سها وريها مكتبها . رقية بإبتسامة : حاضر يا بشمهندس ، أتفضلي معايا يا أستاذة . و بعد ما خرجوا أحمد حط إيده الأتنين علي وشه و بعدها نزلها و قال : ممكن يبقي تشابه أسماء صح ؟! . فهد : مفيش في مصر كلها رجل أعمال اسمه بدر محمد أحمد السيوفي غير دا . مالك بشر : يشاء القدر ، بنته هي الي جت برجليها لحد عندنا . يتبع................. . جماعة بجد آسفة علي التأخير بس أنا و الله وقتي ضيق و بعمل فيه كذا حاجة . قولولي رأيكوا في الرواية من غير كلمة تم الي لا بتفيدكوا و لا بتفيدني بحاجة دي ، أنا عاوزة الرأي 😂😂 . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️العشق و الآلام " البارت التامن " 🦋 فهد : مفيش في مصر كلها رجل أعمال اسمه بدر محمد أحمد السيوفي غير دا . مالك بشر : يشاء القدر ، بنته هي الي جت برجليها لحد عندنا . أحمد بنرفزة : يا مالك البنت ملهاش ذنب . مالك رفع فنجان القهوة علي بوقه و نزله تاني و قال ببرود : و أختنا بردو مكنش ليها ذنب . فهد أتنهد بهدوء و قال : عاوزين نتفق هنشوف هنعمل اي في تسليم السلاح الي بعد يومين ، و بعد كده هنروح نشوف زين . أحمد : سيف الأسيوطي عينه كانت علي الصفقة دي قبلينا ، تفتكروا هيخلينا ناخدها بالسهولة دي كده !! . مالك : يبقي يفكر يلعب و يشوف الي هيحصله . أحمد : مالك يا فهد سرحان في اي ؟! . فهد بإنتباه : في أخرة الي بنعمله . مالك بإستغراب : من ناحية ؟! . فهد بتنهد : يعني ، أنتو أكيد مستوعبيين يعني اي نكون تجار سلاح . أحمد : أوعي تكون ندمان !!! . فهد : مش حكاية ندم ، بس مستغرب الي دخلنا نفسنا فيه . مالك بلا مبالاه : عادي . فهد و أحمد بصوله في نفس اللحظة بضحكة ذهول و قالوا في نفس الوقت : بيقولك عادي . Salma Elsayed Etman . اليوم كان طبيعي جدآ بالنسبة لهم كلهم ، و في نهاية اليوم كلهم راحوا ل زين ، طبعآ صدمة ندي و سها لما شافوه كده كانت كبيرة ، لكن حاولوا التماسك قدامه عشان يشجعوه ، و بعد فترة من الوقت مشيوا . أما سها ف روحت من الشركة و راحت الڤيلا ، و لما دخلت شافت باباها ، أتنهدت بهدوء و قربت منه و هي بتبتسم و بتقوله : عامل اي يا بابا ؟! . بدر : الحمد لله ، اي الي أخرك كده !! ، كنتي فين لحد الساعة ٩ ؟؟ . سها قعدت و قالتله : أصل أنا شوفت شغل و أشتغلت و إنهارده كان أول يوم ليا . بدر بنرفزة : تاني يا سها تاني ، ما أنا قولتلك لو عوزاني أفتحلك شركة لوحدك هعملها ، ليه مصممة تعملي الي بتعمليه دا . سها بضيق : يا بابا أفهمني أرجوك مرة واحدة طيب ، أنا عاوزة الناس لما تحبني و تحترمني تعمل كده عشان أنا سها ، عشان ذاتي و نفسي و كياني ، مش عشان أنا بنت رجل الأعمال الشهير ، أنا الي يهمني راحتي النفسية في المكان الي هكون فيه و بس . بدر : يا سها دا أنتي بنتي الوحيدة و معنديش غيرك ، عاوزك تكوني أحسن من الناس كلها . سها بإبتسامة : يا بابا فاهمه و الله ، بس أنا حابة الي بعمله دا ، ف سبني علي راحتي أرجوك . بدر سكت لحظات و بعدها اتنهد و قال : ماشي يا سها ، أشتغلتي فين و مع مين ؟؟ . سها بفرحة : أشتغلت مُترجمة في شركة كبيرة جداً ، أكيد تسمع عنها هي مشهورة أوي ، أسمها شركة الألفي . بدر بصدمة : الألفي !! . سها : أيوه . بدر بصدمة : صحاب الشركة فهد و مالك و أحمد الألفي ؟! . سها بضحك : أنت طلعت تعرفهم أهو مش قولتلك . بدر بزعيق جامد : أنتي ملقتيش غير الشركة دي الي تشتغلي فيها ، مصر كلها مليانة شركات و أنتي روحتي لشركة الألفي !! . سها بإستغراب : في اي يا بابا أهدي بس ، أنت تعرفهم ؟؟ . بدر بإرتباك و توتر : لاء طبعآ معرفهومش معرفة شخصية ، أنا أسمع عنهم بس . سها : أومال مالك زعقت ليه كده ؟؟ . بدر بتوتر و كدب : يعني ، يعني عشان دول ٣ شباب يعني و الي أعرفه عنهم إنهم لاعبيين و كل شوية مع واحدة شكل و أنا خوفت عليكي . سها بعقد حاجبيها : اي دا لاء طبعآ ، دول مش كده خالص ، يمكن مالك هو الي كان لاعبي شوية بس دا لما كان في الجامعة لكن دلوقتي هو ناضج أكتر و مهندس أد الدنيا . بدر فضل باصصلها و فجأة خرج من الڤيلا بسرعة و ركب عربيته و الحرس كان وراه ، و بعد مدة من الوقت وصل الشركة ، و دخل بهيبته قدام الكل و محدش قدر يمنعه ، لحد ما وصل ل مكتب فهد ، و مالك و أحمد كانوا قاعدين في المكتب معاه ، بدر أول ما دخل هما أتفاجأوا ، مالك أبتسم بهدوء و برود و قال : كنت متوقع مجيتك دي يا بدر بيه . بدر بإنفعال : ابعدوا عن بنتي يا مالك ، أقسم بالله لو حد فيكوا قرب منها و لا فكر يقرب بس أنا هق*تله بإيدي . فهد قام وقف قدامه و قال بإستفزاز : خايف عليها أوي !! ، طب و بنتك الي أنت خايف عليها دي مفكرتش فيها و أنت بتق*تل حبيبة ، مفكرتش إننا مش هنسيب حق أختنا و هناخده من أقرب الناس ليك عشان قلبك يوجعك . Salma Elsayed Etman . بدر بعصبية و خوف علي سها : أنا مقت*لتش حد ، و بنتي محدش فيكوا هيقدر يلمسها . مالك بإنفعال و شر : أسمع يا بدر ، لاحظ إنك في مكاني هنا ، و التهديد الي أنت بتقوله دا تبله و تشرب ميتهُ ، و متخافش عليها أوي ، مش هنخليها تتع*ذب زي ما حبيبة أتعذ*بت من الألم قبل ما تموت . أحمد رغم إن قلبه محروق علي أخته لكن كان رافض تماماً مبدأ مالك في الإنتقام ، حتي أنه أستغرب رد فعل فهد دلوقتي و هو كمان كان رافض مبدأ الإنتقام من سها ، لكن مكنش عارف تصرف فهد دا تغيير رأيه و لا مجرد إنه بيخوف بدر ، لكن فسره ب إنه بيكسر بدر مش أكتر من كده . بدر بصدق و زعيق : أنت الي أسمعني ، أقسم بالله أنا مليش علاقة بموت أختكوا نهائياً ، أنا عمري ما فكرت إني أضر حد ، أنا مقت*لتش حبيبة و الله مقت*لتهاش . أحمد قام بإنفعال شديد و قال : شوف يا بدر أحنا مش هنتناقش مع قا*تل أختنا ، أحنا المفروض نشرب من دمك دلوقتي ، أصلآ مش عارف أحنا ازاي ساكتين عليك لحد دلوقتي ، يمكن عشان مفيش دليل لموتها علي إيدك ، لكن صدقني كله ليه وقته . بدر بعصبية : قولتلكوا أنا مليش دعوة بموتها ، و بنتي إياك حد فيكوا يلمسها ، ساعتها ههد الشركة فوق راسكوا و مش هكتفي بموتكوا أنتو بس . بدر قال كلامه كله دفعة واحدة و نزل ، و بعد لحظات فهد نزل يجري وراه و وقفه قبل ما يركب العربية و قاله بعقد حاجبيه : لو مش أنت الي قت*لت حبيبة زي ما قولت ، أومال مين ؟؟ . بدر بدموع و صدق في كلامه : صدقني يا فهد و الله العظيم مش أنا ، مهما كان بيني و بين أهلكوا مشاكل بس عمري ما فكرت أضر حد فيكوا ، و حتي لو هضر عمرها ما كانت توصل للقت*ل ، موت حبيبة كانت لعبة عشان العداوة الي بينا تزيد و حد فينا يق*تل التاني . فهد بإهتمام : طب ازاي ؟؟ . بدر سكت شوية و بعدها قال : أنا متأكد مليون في المية إن الي قت*لها سيف الأسيوطي . فهد بصدمة : سيف !! . بدر بصدق : أيوه ، اليوم الي حبيبة ماتت فيه أنا كنت في الڤيلا بتاعتي عادي ، و جالي تليفون من واحد معرفهوش قالي إن فيه واحد من رجالتي أتصرف من دماغه و خ*طف حبيبة عشان يهددكوا بيها ، أنا لما سمعت كده جريت علي المكان الي قالي عليه زي المجنون عشان ألحق الموقف ، في الوقت دا أنتو قولتوا إن حبيبة كانت برا البيت عشان بتقابل صحابها ، و لما أنا وصلت للمكان الي قالي عليه لاقيت بالفعل أفراد من رجالتي هناك ، و حبيبة كانت مقت*ولة في الوقت دا ، لما شوفتها و الله جريت عليها زي المجنون ، كنت فاكرها مغمي عليها أو حد عامل فيها حاجة ، لكن لاقيتها قاطعه النفس و فيه رصاصة في صدرها ، رجالتي أستغربوا خوفي عليها ، و واحد منهم قالي اي الي أنت بتعمله دا يا بدر بيه ، دا أنت بنفسك الي خليت واحد يكلمنا و قالنا بدر بيه بيقول روحوا علي المكان **** هتلاقوا جث*ة حبيبة الجارحي (الألفي) خليكوا جانبها لحد ما هو يجي ، و لما سألنا مين الي قت*لها قال بدر ، و هو دلوقتي جاي ليكوا بس أسبقوه علي هناك ، زعقت فيهم زي المجنون و دموعي كانت بتنزل علي حبيبة و الله ، و معداش دقايق علي الموقف و لاقيتكوا وصلتوا المكان ، مش عارف اي الي خلاني أهرب رغم إني معملتش حاجة ، بس كنت متأكد إني هتق*تل ظلم في اليوم دا لو فضلت واقف ، ف هربت عشان بنتي . فلاش باك . أحمد كان بيجري بخوف و قال : مين الي بلغك إنها هتبقي هنا ؟؟ . مالك قال و هو بيجري بخوف : واحد كلمني و قالي إن بدر خط*فها و جابها علي هنا . فهد كانت خطوته أسرع و وصل لباب الأوضة الأول و قال و هو بيفتحه بخوف : مش هيقدر يأذ................. . قطع كلامه لما دخل و شاف حبيبة علي الأرض و دمها جانبها ، وقف مصدوم و حس كأن جسمه كله أتشل . مالك دخل و لما شاف حبيبة قلبه كان علي وشك الوقوف بالمعني الحرفي فعلآ ، جري عليها هو و أحمد و فهد ما زال واقف في صدمته و دموعه هي الي كانت بتعبر عن كل الي حس بيه لما شاف بنت عمه كده . مالك مسكها و كان بيفوقها بهستيريا و قال بعياط شديد و وجع : حبيبة قومي ، عشان خاطري يا حبيبة قلبي قومي ، فوقي يا حبيبة أحنا خلاص جينا ، حبيبة ردي عليا يا حبيبتي ردي . أحمد خدها في حضنه و صرخ بقوة و قهرة و دمها غرق هدومه و قال بعياط أشبه بالصرخة : لاء يا حبيبة متموتيش ، ليه كدههههههه ، ليه عملوا فيكي كده ، قومي يا حبيبتي فتحي عيونك دا مش مكانك قومي . فهد دموعه كانت بتنزل زي الشلال ، الصدمة أحتلت كيانه و كانت أكبر من إنه يعيط و يصرخ ، قرب منهم و هو شايف إنهيار مالك و أحمد قدامه و حبيبة في النص بينهم غرقانه في دمها ، نزل علي ركبه قدامهم و فجأة أنف*جر من العياط و هو ماسك إيديها الي كانت متغرقة بالدم . باك . دموع فهد نزلت بغزارة و هو بيفتكر الي حصل ، رد علي بدر بجمود و دموعه علي خده و نبرته مليانه بالغموض و الشر : و بعدين ؟! . بدر بدموع : بس ، و الله دا الي حصل ، أنا فضلت أدور و أحاول أوصل للي كلمني و كلم رجالتي ، لكن للأسف لاقينه جثته بس ، و لما حاولنا نعرف هويته اي و مين هو ، ساعتها أكتشفنا إنه واحد من رجالة سيف الأسيوطي ، بعدها روحت لسيف و أتخانقت معاه و واجهته ، و رد عليا و قالي إنه ملوش دعوة بلي حصل ، و الشخص دا هو طرده من بدري و ميعرفش عنه أي حاجة من بعد ما مشي من عنده ، و أي حاجة هو عملها من بعد ما طرده هو ملوش علاقة بيها . فهد : و مين الي قت*ل الشخص دا ؟؟ . بدر بصدق : معرفش . فهد مسح دموعه و فضل واقف بثبات و بملامح غامضة ، و بعدها بص ل بدر و قاله بشر : لو بتكدب عليا في حرف واحد بس يا بدر ، ساعتها أنا الي هحرق قلبك علي بنتك بإيدي و قدام عيونك . بدر بثبات : أنا مبكدبش عليك يا فهد ، ربنا لوحده هو الي عالم إني بقول الحقيقة ، و أوعي تفتكر إنك لما تفكر تأذي بنتي أنت و لا ولاد عمك أنا هسكت لاء ، قبل ما تفكر تلمس شعره منها هخليك تقرأ الفاتحه علي روح أهل بيتك كلهم ، أنا قولتلك الحقيقة و معنديش كلام تاني أقوله ، و أنا عمري ما أذيت حد و لا فكرت في أذية حد ، بس لحد بنتي أنا مستعد أعمل أي حاجه ممكن تخطر على بالك . بعد ما قال كلامه ركب عربيته و مشي من قدامه ، فهد خد نفس عميق وخرجه بهدوء و قال بجمود : سيف ، رصيدك خلص معايا و نهايتك قربت . Salma Elsayed Etman . تاني يوم بليل كان كل واحد نايم في أوضته ، ما عدا مالك الي كان تحت في الفندق و شارد ، و قطع سرحانه صوت سها و هي بتقعد و بتقول : أنت قاعد كده ليه ؟؟ . مالك أنتبه لصوتها و بصلها و هي بتقعد و قال : مفيش ، أنتي في الفندق ليه مش كنتي روحتي علي بيتك ؟! . سها : ما أنا روحت بس جيت هنا تاني عشان كنت بجيب حاجات لعمي هنا ، و شوفتك و أنت قاعد لوحدك كده ف قولت أجي أسألك مالك . مالك كان باصصلها و ساكت ، و مكنش شايف قدامه غير منظر أخته يوم موتها ، و كأنه بيتخيل سها مكانها !!! ، لكن فجأة بعد بنظرته بسرعة و قال : الوقت أتأخر علي فكرة أطلعي نامي ورانا شغل كتير بكرة الصبح . سها بإستغراب : الساعة ٩ و نص لسه ، و بعدين دا أنا يومي بكرة هيبدأ علي الضهر . مالك في الوقت دا كان حاسس إنه بيجيلي أفكار مش كويسة ، حاول يسيطر علي أفكاره دي و قام بسرعة و قال : هنزلك من ٨ الصبح غيرت رأيي يله تصبحي علي خير . قال كلامه و مشي حتي سها ملحقتش ترد عليه ، كانت بصاله بذهول و مش عارفه تنطق ، و لما أختفي عن نظرها قالت : ماله دا !! ، دا مجنون و لا اي ؟! . في الوقت دا فهد كان نايم علي سريره و باصص للسقف ، و بص جانبه و خد تليفونه من علي الترابيزة و فتحه و طلع اسم كيان ، فضل باصص للاسم لحظات و كان عاوز يرن عليها ، لكن أتنهد و قفل تليفونه من الجنب و قال : مشاعرك خليها جواك ، كفاية وجع . يتبع....................... . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏