الفصل 1
*ـ ࢪواية. العشق والالام 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 1/2/3/4
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
_ أنا مش هروح الصعيد أنتو أتجننتوا !!! .
ملك : يبنتي أنتي خايفة ليه ، دا هما شهرين تلاتة بس و هترجعي تاني ، عشان خاطر مامتك يا كيان ، أخوكي يا حبيبتي تعبان في السعودية و مامتك لازم تسافرله ، و أنتي عارفة الوضع هنا في القاهرة مع الناس الي مش سايبنكوا في حالكوا دول ، معلش يا كيان أستحملي ، و الله مامتك عمالة تعيط و بتقولي أقنعي صاحبتك أنا مش هبقي مطمنة عليها غير و هي في حضن جدها و عمامها و عماتها في الصعيد .
كيان بدموع و إنفعال : لاء أنا مش هسافر هناك ، أنتي عارفة يعني اي صعيييييد !!! ، عاداتهم و تقاليدهم غيرنا تماماً ، دول هيقيدوني ، دول مش بعيد يخلوني خدامة عندهم ، و ولاد عمي هيتحكموا فيا و هعيش عيشة سودة لاء أنا مش موافقة ، أنا هقعد هنا و محدش هيقدر يجي جانبي ، البلد فيها قانون .
Salma Elsayed Etman .
ملك بتنهد : طب ممكن بس تهدي و تسمعيني للأخر ، يا حبيبتي أنتي مش هتعيشي هناك ، دي فترة مؤقتة بس لحد ما مامتك ترجع ، أهلك لو وحشين في الصعيد مامتك مكنتش هتوديكي ليهم ، أخوكي محتاج أمه دلوقتي و مامتك لازم تسافر ، عشان خاطرهم يا كيان معلش .
كيان بدموع و تردد : طب و دراستي !!! ، و الكلية و الأبحاث و التكليفات الي ورايا أنا كده هسقط .
ملك : دي سهلة متخافيش ، أنا ياستي هكتبلك كل المحاضرات الي هتفوتك و هبعتهالك و أنتي ذاكريهم و الي مش فهماه قوليلي هكلمك ڤيديو كول هشرحهولك ، أما الأبحاث و التكليفات متشيليش همهم ، أنتي أعمليهم pdf و أبعتيهم ليا و أنا هطبعهم و هسلمهم بالنيابةً عنك .
قعدت ساكتة مصدومة بجد أنا حتي مردتش علي كلامها ، أنا مش خايفة بس أنا مرعوبة ، أنا طول عمري من و أنا صغيرة بكرهه الصعايدة ، دايمآ بسمع عنهم كلام وحش ، حتي المسلسلات و الأفلام لما بتجيب حياتهم ببقي قرفانة منهم ، ماما دايمآ تقولي مش كلهم كده و بعدين دول أهلك بس أنا مش قادرة أقتنع فعلآ ، لكن مضطرة إني أروح ، بعد يومين ماما خلصت إجراءات السفر ، و أنا حجزت القطر ، و هي مشيت و سافرت السعودية لأخويا و أنا ركبت القطر عشان أنزل الصعيد ، جدي تقريباً قال ل ماما أنه هيبعت ليا ابن عمي فهد ياخدني من المحطة ، أنا حتي معرفش شكل فهد ، من ساعة ما بابا مات و أنا صغيرة و أنا مشوفتش حد فيهم و لا سافرت الصعيد حتي ، كنت ماسكة شنطتي و بشدها ورايا و نزلت من القطر ، حسيت إني تايهه ، لكن لاقيت رقم غريب بيرن عليا ، تقريباً دا رقم فهد ابن عمي عشان يشوفني فين ، و تخميني طلع صح ، رديت علي الرقم و قولت : ألو .
فهد : كيان أنا فهد ابن عمك .
كيان : اه ، أنا في المحطة ، أنت فين ؟؟ .
فهد : أنا في المحطة بقالي ساعة ، أنتي في أنهي مكان بالظبط .
كيان بصت حواليها عشان تلاقي أي كلمة أو علامة تقدر توصفله المكان بيها ، و قالتله : أنا واقفة جنب إشارة كده مش عارفه اي دي .
فهد أتنهد بهدوء و قال : طيب عرفت أنتي فين ، خليكي معايا لحد ما أشوفك .
فهد أتحرك من مكانه و مشي لمدة دقايق لحد ما وصل ليها و قال قبل ما يروحلها : أنتي لابسة بلوزة بيضة و طرحة مشجرة ؟! .
كيان : أيوه .
فهد : ماشي أنا شوفتك سلام .
قرب منها لحد ما وصل ليها وقف قدامها و لاقاها واقفة مخضوضة و متوترة و قالت : مين حضرتك ؟؟ .
فهد لا أبتسم و لا ضحك و لا عمل اي ريأكشن لطيف حتي ، هو طبعه إنه دايمآ بيتكلم بجدية ، أو غموض ، مع نظرات مش مفهومة أو يمكن تكون حادة ، و قليل الضحك جدآ ، و يمكن دا مش طبعه بس هو بقا كده بسبب الي حصله !!! ، رد عليها و قال : أنا فهد .
كيان أستغربت و بصت عليه من فوق لتحت و رجعت بصت لعيونه و قالت : آسفة بس كنت فاكرة إني هلاقي هيئة تانية غير الي أنا شيفاها قدامي دي .
فهد : هي دي سلام عليكم بتاعتك يا بنت عمي .
كيان بتوتر : مش قصدي أنا ، أنا يعني ، عامل اي يا فهد ؟؟ .
فهد : الحمد لله ، أنتي بخير ؟؟ .
كيان : أيوه .
فهد : طب يله .
لاء بجد أنا أتصدمت ، هو دا فهد ابن عمي !! ، أنا كنت متخيلة إني هلاقي واحد لابس جلابية و عليها شال بقا و ملامحه رخمة و من الآخر توقعت إني هلاقي واحد شكله ميطمنش ، لكن اي دا !! ، أنا لاقيته غير كده خالص ، كان لابس بنطلون چينز أسود و قميص نبيتي غامق أوي ، و كوتش كمان مش جزمة !!!! ، و لابس نضارته الشمس و شعره ناعم و مظبوط و دقنه و ملامحه جميلة ، دا شبه بابا أوي !!! ، واخد ملامح بابا كلها !!! .
خرجنا برا المحطة و روحنا ناحية عربيته و لاقيته فتحلي الباب كمان !!! ، لاء كده كتير دا طلع ذوق كمان !! .
طول الطريق تقريبًا مفتحش بوقه بكلمة ، اي ياربي الملل دا ، هو ليه ساكت طيب دا حتي مسألنيش عن نفسي و عن ماما و أخويا ، لاء لحظة كده شكلي ظلمته ، دا بدأ يسأل !!! .
فهد : عبد الله تعبان ماله بالظبط ؟؟ .
كيان بتنهد : و الله يا فهد مش عارفه ، هو شغله في السعودية زي ما أنت عارف ، لكن فجأة تعب جامد و دخل في غيبوبة سكر و فاق منها و تعب تاني و ماما أضطرت تسافرله ، مع أنه و الله مهتم بعلاجه و أكله بس مش عارفه ليه حصله كده .
فهد : خير إن شاء الله ، هيبقي كويس متقلقيش ، و طنط بخير ؟؟ .
كيان : بخير الحمد لله ، هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟؟ .
فهد : أكيد .
كيان : هو ازاي أنت صعيدي و لهجتك مش صعيدية خالص ، أنت لهجتك زي المُدن عادي .
فهد : معظم وقتي مش في الصعيد ، أنا تقريباً ¾ شغلي برا الصعيد ، مرة القاهرة و مرة إسكندرية ، و أحياناً شرم و الغردقة ، قليل لما ببقي في الصعيد ، بس طبعآ دا مبيغيرش أي حاجة جوايا ك راجل صعيدي .
كيان : أممممممم ، أصلآ أنتو كصعايدة يتخاف منكوا و الله ، بحس إنكوا مش عاديين زينا .
فهد بجدية : ليه شيفانا مصاصين دماء قدامك .
كيان : مش قصدي ، بس ....... ، و لا خلاص أنا بتناقش مع مين أصلآ !! ، كلكوا دماغكوا واحدة .
فهد ببرود : دا أنتي لسانك طويل ما شاء الله عليكي ، و أنتو شكلكوا متعرفوش يعني اي تتكلمي بأدب مع الي أكبر منك .
كيان بصتله بصدمة و قالت : أنت قصدك اي ؟! ، قصدك إن أنا قليلة الأدب !!!! .
فهد : الي علي راسه باطحه بقا أنا مجبتش سيرتك ، و بلاش أول مقابلة بينا يبقي فيها الشد و قلة الذوق دي عيب .
كيان رجعت بضهرها علي الكرسي بنرفزة و قالت : ياربي دا اي الهم الي أنا جيتله برجلي دا بس !! .
فهد بصلها و هو سايق و رجع بص للطريق تاني .
يتبع............... .
رأيكوا ؟؟؟ .
" العشق و الآلام " البارت الأول .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ♥️" العشق و الآلام " البارت التاني 🦋 .
كيان رجعت بضهرها علي الكرسي بنرفزة و قالت : ياربي دا اي الهم الي أنا جيتله برجلي دا بس !! .
فهد بصلها و هو سايق و رجع بص للطريق تاني .
و بعد ساعة إلا ربع وصلوا بيت جدها ، كانت ڤيلا كبيرة جداً أول مرة تشوف حاجة زيها ، و شكلها جميل و كأنها معمولة من إيد أحرف مهندسين العالم ، كانت ماسكة شنطتها و باصه للڤيلا بإنبهار ، و مفاقتش غير علي شدة إيد فهد و هو بياخد من إيديها الشنطة و قالها : يله ندخل ، الكل مستنيكي جوا .
و لما أتحرك كيان مسكته بإيديها تلقائياً و قالت بتوتر و قلق : استني استني هما مين دول الي مستنيني .
فهد بهدوء : جدك ، عمامك ، عماتك ، ولاد عمك ، ولاد عمتك ، أنتي متوترة ليه !! .
كيان سابت إيده و قالت بتوتر : لاء مش متوترة .
فهد : طب يله .
دخلت مع فهد و لما الباب أتفتح كانت العيلة كلها قاعدة ، كانت أول مرة تشوفهم من ١٥ سنة !!! ، دخلت بتردد و وشوشهم كانت خضاها رغم إنها وشوش هادية و ملامح عادية لكن بالنسبة لها الوضع كان مُخيف ، قربت منهم و قالت بتوتر : سلام عليكم .
جدها محمد أول ما شافها عيونه دمعت و قام وقف و قرب منها حضنها جامد و قال : يا أهلآ ببنت الغالي .
جدي كان راجل كبير في السن ، راجل ستيني ، لابس جلابية و شال و عمة و شكله صعيدي صعيدي يعني ، و رغم إنه كبير في السن لكن ما شاء الله باين عليه الصحة ، لبسه كان علي عكس كل الشباب الي قاعدة الي كانوا كلهم لابسيين كاچوال !!! ، بناطيل و تيشرتات و قُمصان !!! ، و كمان البنات ، كان لبسهم كاچوال بردو !!! ، مفوقتش من سرحاني غير علي صوت عمي عبد العزيز و الي يبقي أبو فهد و هو بيقولي بإبتسامة جميلة : حمد لله على السلامه يا حبيبتي ، نورتي البيت .
و خدني في حضنه !! ، كنت مخضوضة شوية و حاسة إنه راجل غريب عني رغم إنه عمي !! ، و بعدها عمتي سهام قربت مني و سلمت عليا و خدتني في حضنها بحب !! ، كلها كانت مشاعر جميلة منهم أنا كنت مستغرباها ، لكن أكيد في الوحش أنا ما زلت خايفة ، بعد ما سلمت علي عمامي و عماتي بدأوا يعرفوني علي الشباب و البنات الي عمري ما شوفتهم .
الجد محمد بإبتسامة : طبعآ أنتي أتعرفتي علي فهد يا كيان ، دي بقا ندي أخت فهد ، و دا مالك ابن عمتك سهام و دا أحمد أخوه ، أما بقا الحفيد الصغير دا زين ،و دي ميرنا ولاد عمك يحيي .
زين قال بلطافة و هو بيشاور بإيده : أزيك يا سكر .
كيان : سكر !!! .
الجد محمد بضحك : لاء خدي من دا كتير .
زين بإبتسامة : تعرفي أنا كان نفسي أشوفك من زمان ، أصل أنتي أختي .
كيان بصدمة : أختك منيين ؟! .
زين بضحك : أختي في الرضاعة يا كوكو ، تسمحيلي بقا أحضنك ؟! ، و الله أنا كان نفسي أكلمك و أشوفك من زمان .
حسيت عقلي وقف من الصدمة !!!!!! ، أخويا اي و منيين و ازاي و رضاعة اي و أمتي اي دا أنا مش فاهمه حاجة خالص !! ، و ماما ليه مقالتش ليا حاجة زي كده !!! .
وفجأة لاقيت زين حضني و باسني من راسي ، قلبي كان هيقف من كتر التوتر .
سهام بضحك : يا جدعان براحة علي البت دي مشافتناش بقالها أكتر من ١٥ سنة براحة ، أنا حاسة و الله إنها شيفانا ناس غريبة .
كيان أبتسمت بتوتر و قالت : لاء و الله يا عمتو مش قصدي أنا بس عشان بقالي كتير مشوفتكوش و كل حاجة جت فجأة كده .
Salma Elsayed Etman .
ندي بفرحة : أخيراً لاقيت بنت تاني تقعد معانا ، عارفة يا كيان و الله القاعدة هنا مملة لما تكونوا أتنين بس علي أربع شباب .
أحمد بعفوية : اه يا جزمة ، دا أنا الوحيد الي بقعد أسمع منك حكاويكي و قرف صحابك و أستحمل هرموناتك و لا كأني أختك بقا نسيتي كل دا ، بس الغلط مش عليكي يا هانم ، الغلط عليا عشان سمحت لنفسي اه و الله .
ميرنا كانت في أولي ثانوي ف ردت بإنفعال و قالت : اه يا خاين أنت و هي بتتكلموا من ورايا !! ، و الله لوريكوا .
الكل ضحك حتي كيان و نوعاً ما التوتر قل !!! .
و قعدوا كلهم سوي ، و كيان و هي قاعدة لاحظت نظرات مالك و فهد لبعض ، كانت نظرات حادة و تكاد تكون كُره ، كيان ميلت براسها علي ندي و قالت : هو مالك و فهد بيبصوا لبعض كده ليه ؟؟ .
ندي بهمس : هبقي أحكيلك ، تعالي نطلع فوق ، (كملت كلامها بصوت مسموع و قالت ) جدو أنا هطلع كيان أوضتها عشان نحط هدومها في الدولاب .
الجد : ماشي يا حبيبتي .
ندي مسكت إيد كيان و طلعوا سوي ، أما فهد ف لاحظ نظرات مالك ل كيان ، و مقدرش يفسر النظرات دي .
و لما كيان و ندي طلعوا فوق ندي قالت بلطافة : عارفة يا كيان رغم إني أول مرة أشوفك لكن و الله العظيم حاسة إني أعرفك من زمان ، و طول عمري بحبك من كلامهم عنك و كان نفسي أشوفك أوي .
كيان بإبتسامة : أنا بجد مكنتش متخيلة إن الجو هنا هيبقي كده أنا كنت جاية خايفة منكوا بصراحة .
ندي ضحكت جامد و قالت : يا نهار أبيض بجد ليه طيب ؟! .
كيان : عشان صعايدة ، قولت هاجي هلاقي ناس شديدة أوي ، مبيضحكوش أصلآ ، و هيتعاملوا معايا وحش من أول ما يشوفوني ، و حاجات كتير كده .
ندي : أمممم ، الظاهر نظرتك عن الصعايدة وحشة أوي ، علي العموم ياستي النوعية الي أنتي بتتكلمي عنها دي فيه منها كتير جدآ ، بس بردو كتير جدآ مبيفكروش كده ، بس أحنا لاء و الله ، دا أحنا عيلة فرفوشة أوي أوي ، و هتحبينا أوي أنا واثقة .
كيان بإبتسامة : أنا بحبكوا مش بكرهكوا علي فكرة .
ندي أبتسمت و قالت : و أحنا كمان و الله .
كيان : ها بقا مالك و فهد مالهم ؟؟ .
ندي بزعل : و الله يبنتي الواحد مش فاهم ليهم حاجة ، معرفش ليه بيكرهوا بعض كده ، مع إن و الله العظيم مالك دا مفيش أطيب منه في الدنيا دي كلها ، و فهد مفيش أحن منه ، و الأتنين و الله زي العسل ، و محدش فيهم غبي أو وحش ، بس مش عارفة ليه هما كده ، ساعات بخمن عشان مثلاً هما أكبر أتنين ف بينهم منافسة و مثلاً دا طبعهم لكن دا غلط ، دول المفروض يكونوا إيد واحدة في كل حاجة ، علي عكس أحمد ، فرفوش كده و في الطراوة ، مبيشلش هم حاجة ، رغم إنه صارم جدآ وقت الجد ، أما زين ف دايمآ مزاجه متقلب ، شوية يضحك و يهزر و شوية يبقي عصبية الدنيا كلها فيه و مش طايق كلمة لحد ، ميرنا دي بقا حتة سكر دي دلوعتنا أصلآ ، بصي يا كيان ، رغم إنهم كلهم كويسيين بس قعدتك هنا هتخليكي تشوفي الوحش و الحلو في المكان دا ، أنا بقولك كده عشان أبقي صريحة معاكي و مخدعكيش فينا ، علي فكرة ، كلنا متعلمين و معانا شهادات عالية ، و تعرفي كمان إن فهد و مالك و أحمد و زين بييقوا في القاهرة كتير جدآ ، هما أصلآ مش قاعدين هنا ، لكن في نفس الوقت عرق الصعايدة فيهم و إستحالة يقدروا يشيلوا الطبع دا من دمهم ، بصي الأول قومي خُدي دُش و غيري هدومك الأول و بعد كده نتكلم ، لسه أيامنا كتير .
كيان كانت مهتمة جداً بكلامها و بعد ما ندي قالت الكلمتين دول كيان هزت راسها بالإيجاب و قالت : ماشي .
Salma Elsayed Etman .
زين دخل أوضته و كان تعبان جدآ ، كان رايح جاي في الأوضة و الصداع مش سايب دماغه ، عيونه دمعت و هو بيقول : يارب خليني أقاوم ، مش عاوز أبقي كده مش عاوز .
لكن مقدرش و راح ناحية درج المكتب و طلع مخد*رات و بدأ يدي نفسه الجرعة !!!! ، و بعد ما خلص و بقا هادي حس إنه مش متوازن ، و قام للسرير بالعافية و وجعه علي نفسه غلبه و الدموع نزلت من عيونه !! .
في نفس اليوم بليل فهد كان في أوضته و مولع سيجارته و نايم علي الكنبه ، ساب السيجارة لما تليفونه رن و كان مكتوب " ريم " ، فتح و رد و قال : ألو .
ريم : اي يا فهد مبتردش علي موبايلك ليه من إمبارح ؟؟ .
فهد : كنت مشغول .
ريم بضيق : و هو أنا كل ما أكلمك تقولي مشغول ما تفضالي شوية .
فهد بتأفف : ريم أنتي عاوزة اي أنا مش عاوز نكد مش فايقلك .
ريم بإصطناع الهدوء : خلاص يا حبيبي أنت أتعصبت ليه ، أنا غلطانة يعني عشان بكلمك عشان مصلحتك .
فهد : مصلحة اي ؟؟ .
ريم حطت رجل علي رجل و قالت و هي بتنفخ دخان سيجارتها : الصفقة بتاعت سيف الأسيوطي ، دي مهمة جدآ يا فهد و مش عاوزين نخسرها .
فهد أبتسم بسخرية و قال : و أنا بقا عبيط عشان أعمل صفقة زي دي ربحي فيها ملاليم صح !!! ، بقولك اي يا ريم ، أنتي فاهمه و أنا فاهم إن سيف دا وس*خ ، و دي مش مجرد صفقة عاوز يعملها مع شركتنا ، ف بلاش نفتح في الدفاتر القديمة ، و أنا يا حبيبتي كلامي مش مع البنات ، يعني لو هو عاوز يكلمني يجي لحد عندي و يقولي هو عاوز اي ، أما المراسلات دي مش سكتي .
ريم كانت بتحاول تسيطر علي دماغه و توقعه لكن في كل مرة كانت بتفشل و قالت : يا فهد يا حبيبي أفهمني ، دا أنت ناصح و واعي يعني ، أنت بذكائك ممكن تقلب الترابيزة عليه و ........... .
و قبل ما تكمل كلامها فهد قفل التليفون و مسمعهاش لأنه بالنسبة له هو خلاص قال الي عنده و الكلام خلص .
في جنينة البيت .
كيان بإبتسامة : أنا كويسة يا ماما الحمد لله ، المهم عبد الله عامل اي دلوقتي ؟؟ .
مامت كيان : الحمد لله يا حبيبتي كويس ، أحسن من الأول ، متقلقيش عليه يا كيان هو بخير ، المهم طمنيني عليكي لما روحتي حصل اي ؟؟ .
كيان حكتلها كل حاجة و في نهاية الكلام قالت : زين أخويا دا طيب أوي و الله ، أما أشوفك بس عشان تبقي متعرفنيش حاجة زي كده .
مامت كيان ضحكت بهدوء و قالت : و الله تاه عن بالي الدنيا شغلتني يبنتي ، الأهم دلوقتي خلي بالك من نفسك كويس ، و لو حصل معاكي أي حاجة متتردديش لحظة إنك تقولي لجدك أو حد من عمامك .
كيان قبل ما ترد لاقت مالك جاي عليها ف قالت : حاضر يا ماما متخافيش ، تصبحي علي خير .
مامت كيان : و أنتي من أهله يا حبيبتي ، سلام .
كيان : سلام .
كيان قفلت الموبايل و فضلت باصه علي مالك لحد ما قعد جانبها و قال بإبتسامة : معرفتش أتعرف عليكي كويس لما جيتي الصبح ، شوفتك قاعدة لوحدك قولت أجي أتكلم معاكي شوية و أعرفك يا بنت عمي .
كيان أبتسمت و قالت بتردد : اه فعلآ .
في الوقت دا فهد كان داخل بلكونة أوضته و شاف كيان قاعدة مع مالك تحت في الجنينة ، أضايق لأنه عارف إن مالك بتاع بنات و بيحب يتسلي ، لكن عمره ما يتسلي ب بنت خاله ، لكن مع ذلك قلق و مكنش حابب قاعدة كيان مع مالك ، ف لاقي نفسه لف و نزل ليهم .
وفي الوقت دا مالك كان بيتكلم مع كيان عن أخوها و مامتها ، و قطع كلامهم دخول فهد و هو بيقول بحده : كيان .
كيان أزدرءت ريقها بصعوبة من خضتها منه و قالت : نعم .
فهد بحده : الساعة ١٢ بليل أنتي اي الي مقعدك تحت لحد دلوقتي .
مالك قام وقف و قال بشدة : و أنت شايف الي جانبها دا كيس جوافة مثلآ !! ، هي قاعدة برا البيت و أنا مش شايف !! ، دي قاعدة جوا البيت و مع ابن عمتها أنت مالك .
فهد بصله بحده و قرب منه خطوة و قال : أنت عارف إن مبياكلش معايا الكلام دا ، دي لو قاعدة مع أبوها ذات نفسه هقولها الوقت متأخر ، و بعدين من أمتي و أنت بتحب السهر !! .
مالك أبتسم ببرود و قال : من دلوقتي .
كيان قامت وقفت و قالت بتوتر : في اي أهدوا بس محصلش حاجة يعني ل دا كله ، علي العموم أنا كده كده كنت شوية و هطلع أنام ، أنا بس مش واخده علي النوم بدري عشان كنت ببقي بذاكر مش أكتر ، تصبحوا علي خير .
و مشيت من قدامهم من غير ما تستني الرد ، و لما دخلت جوا البيت فهد بص ل مالك و قاله بهدوء : أتمني دماغك متجبش ليك تعمل الي أنا شكيت فيه ، عشان ساعتها قسمآ بالله محدش هيقدر ياخدك من تحت إيدي .
مالك أتكلم بحده شديدة و قال : ألزم حدودك معايا يا فهد ، عشان غرورك و كبريائك دا يمشي علي الناس كلها إلا معايا ، و ساعتها أنا لا هعمل حساب لكبير و لا صغير ، و الي أنت فكرت فيه أنا فاهمه كويس ، و مع إني مبحبش التبرير بس هقولك ، محدش هيأذي دمه يا بشمهندس .
و قبل ما يمشي فهد مسكه من دراعه و قال بوجع في قلبه و مظهرهوش : و الي يفكر يأذي بنات الناس مش بعيد يأذي في أهله .
مالك فهم قصده و متكلمش و سابه و مشي .
فهد قعد علي الكنبه و عيونه دمعت و هو بيفتكر الي حصل لأكتر بنت هو حبها في حياته و معرفش يحب بعدها ...
فلاش باك .
فهد كان بيحب حبيبة ٣ سنيين ، و كان مستنيها تخلص ثانوية عامة عشان يتقدملها ، و حتي أول يوم كلية ليها هو كان أول واحد معاها جوا الجامعة .
حبيبة بقلق : فهد أنا مضايقة ، أنا حاسة إني كده مقابلاك برا البيت .
فهد : هو أنتي عبيطة ، حبيبتي أنتي جوا جامعتك ، و بعدين أنا جاي لواحد صاحبي هنا ، و صدفت و لاقيتك و سلمت عليكي .
حبيبة : عليا أنا بردو !! .
فهد أبتسم و قال : بصراحة جاي ليكي ، بس و الله العظيم واحد صاحبي هنا و هشوفه ، و بعدين أنا مش جاي أقابلك برا مثلآ و لا من ورا أهلك ، أنتي جوا جامعتك و أنا شوفتك ، و يا حبيبة قولتلك مليون مرة أنا لو وحش كنت طلبت منك نتكلم و بعدها بشوية طلبت نتقابل و بعدها نخرج و بعدها و بعدها ، لكن أنا خوفت عليكي كأنك مني ، و كنت مستني تخلصي ثانوي عشان أجي أتقدملك .
حبيبة بإبتسامة : عارفة يا فهد ، (كملت بقلق و دموع ) بس المشاكل الي بين أهلنا دي هنعمل فيها اي ، إستحالة العيلتين يتجمعوا مع بعض .
فهد بتنهد : لاء متخافيش ، إن شاء الله هتتحل .
حب فهد ل حبيبة مكنش حد يعرف بيه نهائياً حتي أقرب الناس ليه ، و في الوقت دا مالك كان بقاله فترة بيضايق حبيبة ، بمعني أصح بيتسلي ، و حبيبة مقالتش ل فهد رغم إنها عارفة إنهم ولاد عمة و خال ، و بالفعل لما فهد أتقدم ل حبيبة حصلت مشاكل كتير جدآ ، و العيلتين محدش فيهم وافق علي العلاقة دي ، و مالك كان أول واحد مصدوم إن فهد بيحب البنت الي هو كان عاوز يكلمها يومين تلاتة و يتسلي شوية ، المشاكل كانت كبيرة جداً لدرجة إن فهد أتخانق مع أبوه و جده عشان حبيبة ، ف الوقت دا مالك كلم واحد إنه يروح يتقدم لحبيبة ، و طبعآ كونه شخص كويس و مناسب ف أهلها مش هيرفضوه ، و فعلاً دا الي حصل بالظبط ، العريس دا أتقدم و تمسك بالموضوع أوي لأنه لما شاف حبيبة أُعجب بيها ، لكن حبيبة كانت منهارة و رافضة العريس تماماً ، و مع ذلك أهلها غصبوها علي خطوبتها منه ، و فهد بعدها عرف إن مالك ورا الحوار دا ، لكن مكنش في إيده حاجة يعملها مع أهل حبيبة أكتر من الي عملها ، كان متدمر و حاسس إنه متقيد ، و بعد ٣ شهور خطوبة حددوا ميعاد كتب الكتاب ، حبيبة كانت مرعوبة من فكرة الجواز من شخص هي حتي مش متقبلاه ، مع إن الشخص كان كويس ، ف قررت إنها تخرج من البيت يوم كتب الكتاب ، متعرفش هي هتروح فين لكن الي كان في دماغها إنها إستحالة تتجوز الشخص دا ، و كانت بتجري في الشارع و هي بتعيط و خايفة ، و هي بتجري عربية خبطتها جامد و للأسف حبيبة فقدت حياتها في الحادثة دي ، الكل انهار ساعتها ، كانت صدمة كبيرة بالنسبة للكل ، و أكترهم فهد ، الي أتدمر نفسيآ و تعب جامد و عيونه مكنتش بتجف من دموعها ، و طبعآ حمّل كل الذنب دا ل مالك ، حمله ذنب موتها لأنه هو الي بعت العريس ، و لو مكنش بعته مكنتش حبيبة هربت و مكنتش ماتت .
باك .
فهد دموعه نزلت لما أفتكر الي حصل من ٤ سنيين ، مسح دموعه و دعا ل حبيبة بالرحمه و قام و دخل البيت .
تاني يوم الصبح بدري .
كيان صحيت الصبح و جهزت نفسها و فتحت باب الأوضة و خرجت ، و هي بتقفل الباب و بتلف خبطت في فهد الي كان معدي من قدام الأوضة .
كيان أتخضت و قالت : آسفة معلش .
فهد : عاد....... ، أنتي اي الي أنتي لابساه دا ؟! .
كيان بصت علي هدومها و قالت بعدم فهم : لابسة اي لابسة هدومي عادي .
فهد بحده : البيت مليان شباب يا أستاذة و أنتي لابسة بنطلون چينز ضيق و بلوزة !!!! ، أنتي ازاي لابسة كده أنتي عبيطة !!! .
كيان : في اي هو دا لبسي الطبيعي .
فهد : بس أنا لما شوفتك في المحطة كنتي لابسة چيبة مش بنطلون .
كيان أتنهدت بنرفزة و قالت : أنا لبسي متنوع يا فهد ، فساتين و چيب و بناطيل عادي ، و بعدين ما في البلد هنا بنات كتير لابساه فيها اي يعني .
فهد بإنفعال و غيره علي أهل بيته : أنا مليش دعوة بالبنات كل واحد حر في أهل بيته ، البيت فيه أربع شباب و أنتي هتفضلي راحة جاية كده ازاي قدامنا ، و البلوزة كمان قصيرة يعني حتي مش طويلة ، أتفضلي بقا أدخلي غيري هدومك دي .
كيان بزعيق : لاء أنت متتحكمش فيا ألبس اي و ملبسش اي ، ملكش دعوة .
فهد رفع حواجبه و قال بذهول : مليش دعوة !!!! ، أومال مين الي ليه الجيران !!!! ، أدخلي يا كيان عشان أنتي لسه متعرفيش طبعي ، ف أدخلي بالذوق غيري هدومك .
كيان بصتله بغيظ و فجأة قالت بإنفعال في وشه : حاضر .
و لما دخلت و رزعت الباب وراها فهد أبتسم و بعدها بلحظة الإبتسامة أختفت و أتنهد بهدوء و نزل علي السلم .
يتبع................. .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️" العشق و الآلام " البارت التالت 🦋 .
كيان بصتله بغيظ و فجأة قالت بإنفعال في وشه : حاضر .
و لما دخلت و رزعت الباب وراها فهد أبتسم و بعدها بلحظة الإبتسامة أختفت و أتنهد بهدوء و نزل على السلم .
نزل و كان الكل لسه بيبدأ يتجمع ، و بعد لحظات من نزوله جده نزل و الكل جه ، و بعد دقيقتين من وجودهم كلهم كيان نزلت ، و هي نازلة علي السلم فهد بصلها لحد ما قعدت جانبه بضيق ، ميل براسه شوية و قال : علي فكرة الفستان عليكي أحلي من البنطلون .
كيان أتوترت و قلبها دق بسرعة و بصتله و مردتش عليه ، و قطع نظراتهم جُملة الجد محمد و هو بيقول : هو زين فين منزلش ليه ؟؟ .
ميرنا قالت و هي بتاكل الآيس كريم : و الله يا جدو مش عارفه ، دخلت أصحيه لاقيته مش قادر يتحرك و بيقولي سيبيني عاوز أنام ، ف سبته .
أحمد بإستغراب : هو تعبان طيب نوديه ل دكتور ؟! .
ميرنا : لاء هو كويس بس مش عارفه ماله ، ممكن يكون إرهاق عادي .
عبد العزيز : كيان أنا سمعت إن فيه مشاكل عندكوا في القاهرة ، مشاكل اي و ازاي متبقوش معرفنا حاجة زي كده ، هو أحنا يبنتي ناس غريبة عنكوا !!! ، دا أحنا أهلك .
كيان أتنهدت بهدوء و قالت : و الله يا عمو مش القصد ، بس فعلاً مكناش عاوزين الحوار يكبر ، هي كل الفكرة إن بابا الله يرحمه كان يعرف واحد ، مش عارفه بصراحة هو كان صاحبه أوي يعني و لا شريكه بس ، و بعد ما بابا مات صاحبه دا أهتم بيا أنا و عبد الله ، دا حتي هو الي ساعده يسافر السعودية يشتغل هناك ، و لما أنا كبرت شوية ابنه أتقدملي ، و بيقولوا إنه من الصعيد بردو بس أنا مش عارفة منيين بالظبط ، بمعني أصح مهتمتش بالحوار ، بس أنا رفضته عشان مكنتش شيفاه مناسب رغم إن ماما و عبد الله كانوا موافقين ، و من ساعة رفضي دا و الدنيا مش مظبوطة ، هو كل شوية يضايقني و يقولي عاوز أتجوزك و الكلام دا ، و علطول بيظهرلي في كل حتة ، ف ماما قلقت منه بعد ما كانت مرتاحة ليه ، عشان كده مكنتش عاوزة تسبني لوحدي في القاهرة .
فهد : اسمه اي الي كان متقدملك دا ؟؟ .
كيان بصتله و قالت : سيف الأسيوطي .
فهد بصدمة : سيف الأسيوطي !!! .
الكل أتصدم لأن كلهم عارفين سيف الأسيوطي ، و دا أكبر عدو ل فهد و مالك و العيلة كلها .
مالك بإنفعال : و هو قبل ما يضايقك و يطلعلك في كل حتة مكنش يعرف أنتي بنت مين و عيلتك تبقي مين ؟! .
كيان بخضة : م..معرفش ، أنا حكيتلكوا الي حصل .
فهد بهدوء : أقعد يا مالك أنت إنفعلت ليه ، هو ميقدرش يجي جانبها طول ما هي هنا ، و طالما جت هنا في حضننا يبقي إستحالة يقدر يفكر إنه يكلمها تاني .
Salma Elsayed Etman .
مالك بإنفعال شديد : ما تبطل بقا تدخل في كل تصرفاتي و بطل تظهر نفسك بالعاقل الي مفيش زيك أتنين كل شوية و خصوصاً قصاد كلامي .
فهد قام وقف و أتكلم بعصبية و قال : أنت صوتك ميعلاش عليا و أنت واقف قدامي ، و بعدين أنا عمري ما قصدت إني أعمل دماغي بدماغك .
عبد العزيز قام بسرعة و زعق فيهم و هو بيقول : بس أنت و هو في اي ، أنتو كمان عاوزين تتخانقوا قدامنا أنتو أتجننتوا ، الظاهر مبقاش فيه إحترام لا للكبير و لا للصغير .
مالك و فهد بصوا ل بعض بحده و بعدها بصوا ل عبد العزيز و سكتوا ، أما الجد محمد خبط بعصايته في الأرض و قال بشدة : فهد و مالك تعالوا معايا علي المكتب و مش عاوز حد غيرهم يدخل .
الجد مشي و هما راحوا وراه و دخلوا المكتب و قفلوا الباب .
كيان بإستغراب و قلق : هما ليه علطول مش طايقيين بعض كده هو في اي ؟؟ .
سهام بتنهد : مفيش يا حبيبتي حاجة متشغليش بالك أنتي .
يحيي كان بيسند علي عكازه و بيقول : أنا هطلع أشوف زين ابني ماله .
كيان مسكت من إيده و قالت : استني يا عمو متتعبش نفسك أنا هطلع أصحيه .
يحيي قعد تاني و كيان طلعت و راحت أوضة زين ، كان كسوفها منه قل شوية لما عرفت إنه أخوها في الرضاعة ، راحت ناحية بابا أوضته و خبطت لكن محدش رد ، خبطت أكتر من مرة و مردش ف أضطرت تفتح الباب ، و لما دخلت ملقتهوش علي السرير ، و البلكونة كانت مفتوحة لكن مكنش واقف فيها ، ف راحت الإتجاه التاني من الأوضة و أتصدمت صدمة عمرها لما لاقته بيدي نفسه جرعة مخد*رات ، برقت عيونها و وقفت بذهول و قالت : زين أنت بتعمل اي ؟؟ .
زين أتخض و قام بسرعة و قال بإنفعال : أنتي ازاي تدخلي من غير ما تستأذني أنتي مجنونة ؟؟ .
كيان كانت باصه لإيده بدموع و قالت : أنا خبطت كذا مرة بس أنت مسمعتش ، (بصتله بدموع و خوف عليه و قالت ) اي الي أنت بتعمله دا حرام عليك .
زين مسكها من دراعها و كان بيخرجها برا الأوضة و قال بشدة : أطلعي برا يا كيان و متدخليش الأوضة دي تاني و إياكي تقولي لحد حاجة عن الي أنتي شوفتيها دي .
كيان شدت دراعها منه و قفلت الباب و قالت بحده و دموع : أنا مش هخرج من هنا غير لما تفهمني اي دا و من أمتي و أنت كده و ليه عملت في نفسك كده ؟! .
زين دمع جامد و أنفعل بشدة و قال : يا كيان أطلعي برا و ........ .
كيان حطت إيديها علي بوقه بسرعة و قالت بدموع و لهفة : أسكت يا زين أسكت دا أنت كده الي هتعرفهم ، أقعد عشان خاطري عشان نشوف هنعمل اي و هنحل الوضع دا ازاي .
زين فضل واقف ساكت و نزل إيديها و قعد علي الأرض و بدأ يعيط و كأنه طفل صغير ، كيان دموعها نزلت بغزارة و قعدت قدامه و قال : طب أهدي يا زين عشان خاطري أهدي أنا مش عارفة أتلم علي أعصابي ، أنا أصلآ مش عارفة جايبة الجرأة دي منيين إني أقف قدامك كده و أنت بالحالة دي .
زين أبتسم بيأس و قال و هو بيعيط : عشان خايفة مني طبعآ لته*جم عليكي بالضر*ب زي ما بتشوفي المُد*منيين في المسلسلات و الأفلام صح .
كيان هزت راسها بالنفي بسرعة و قالت بدموع : لاء و الله مش قصدي كده يا زين مش قصدي ، أنا بس عشان مخضوضة عشانك و الله مش مخضوضة منك في فرق و الله ، ليه يا زين عملت كده في نفسك ليه ؟؟ .
زين بعياط : و الله غصب عني ، هما الي خلوني كده من غير ما أحس ، أنا كنت شاب رياضي جدآ ، دا أنا حتي كنت بهتم بالرياضة أكتر من دراستي ذات نفسها من كتر حبي فيها ، السيجارة و الله مكنتش بحطها في بوقي ، بس أنا و واحد كنا عاملين مشاكل مع بعض ، كان في نفس الچيم الي أنا فيه ، كنت أحسن منه في كل حاجة ، تدريب و مهارة و لعب و فوز في المباريات و حتي الناس كلها كانت بتحبني أنا أكتر منه ، غيرته و حقده عليا عاموه و سلط ناس عليا تديني مخد*رات بجرعة عالية عشان أتهد و أضيع و مستقبلي يضيع ، و من ساعتها و أنا مش عارف أبطل ، و بداري علي أهلي ، و طول الوقت لابس ب كُم ، صيف شتا ، عشان أثر الحقن ميبانش ، أهلي لو عرفوا حاجة زي كده هيروحوا فيها .
كيان بدموع : لاء و الله يا زين أنت غلطان ، بالعكس دول المفروض يعرفوا ، عشان يساعدوك ، دول أهلك يا حبيبي أهلك ، يعني هما أول ناس هتكون عاوزة مصلحتك و عاوزة علاجك يتم في أقرب وقت ، و لازم تروح تتعالج في المصحة .
زين بدموع و لهفة : لاء يا كيان مصحة لاء ، أنا لو روحت هناك و الله هموت ، عشان خاطري أوعي تقولي لحد دا سر بينا ، أرجوكي يا كيان عشان خاطري ، أوعديني إنك مش هتقولي لحد ، و أنا أوعدك إني هبطل و الله .
كيان بعياط : يا زين مش هتعرف تبطل لوحدك ، لازم كل الي بتحبهم و بيحبوك يساعدوك يا أما هتضيع و الله .
زين بعياط : لاء أنا هبطل و الله ، بس بلاش بابا و ماما يعرفوا ، بابا مريض أنتي عارفة و ماما مش هتقدر تستحمل دا و الله عشان خاطري يا كيان دا أول طلب أطلبه منك .
كيان عيطت أكتر و خدته في حضنها و طبطبت عليه و قالت : حاضر ، بس توعدني إنك تقولي كل حاجة بتحصل و هتحصل عنك ، و متخبيش عليا أي حاجة .
زين كان حاطط وشه في كتفها و هز راسه بالإيجاب و هو بيعيط و حاسس بالضياع .
في المكتب .
الجد محمد بزعيق : أسمع أنت و هو ، أنتو دم و لحم واحد ، لما تعملوا في بعض كده سبتوا اي للغريب ها سبتوا اي ردوا عليا ، لو أتفرقتوا و كل واحد فيكوا بقا في ناحية لوحده ف أعدائكوا هيقطعوكوا ، أنا لو شميت خبر بس إنك أتخانقتوا تاني و لا عملتوا أي حاجة لبعض أقسم بالله أنا الي هضيعكوا بنفسي ، أنتو أخوات يا أغبية أخوات مش ولاد عمة و خال بس ، أنتو كبار العيلة دي من بعدي ، أنتو الي هترفعوهم ، أنتو أحفادي الكبار يعني المفروض تبقوا سند لبعض مش أعداء .
فهد عيونه دمعت بسيط و أتكلم بصوت عالي و قال : أنا عمري ما كرهت مالك و لا أعتبرته عدوي في حياتي ، بس هو السبب في كل الي أحنا فيه دا ، لو مكنش عمل الي عمله من أربع سنيين و ضيع مني أكتر بنت أتمنيت إن أنا و هي نبقي تحت سقف بيتي مكنش دا حصل ، و لحد دلوقتي أنا مش عارف هو عمل كده ليه ، هو الي أتدخل في حياتي و عمل الي ميخصهوش في حاجة .
مالك بإنفعال : أنا مكنش قصدي كل دا يحصل يا فهد ، أنا مش مجر*م عشان أبقي مُتعمد إن دا يحصل ، و أنا هعرف منيين إن حبيبة كانت هتهرب و تموت هعرف منيين أنا .
محمد بزعيق : بس خلاص ، المواضيع دي مواضيع قديمة و خلصت خلاص ، ليه بتفتحوا الدفاتر القديمة دلوقتي .
فهد بدموع : المواضيع دي خلصت بالنسبة لكوا يا جدي ، بس جوايا أنا لسه موجودة ، لسه حية كأنها إمبارح ، أنا الي حبيت ، و أنا الي أتوجعت ، و أنا الي حبيبتي ضاعت من بين إيديا بسببكوا ، ف محدش هيحس بالنار الي جوايا ، و لا عمركوا هتحسوا بيها .
فهد قال كلامه و سابهم و خرج ، و مالك فضل واقف ثابت مكانه ، و محمد قعد علي الكرسي بضيق و هو بيفتكر الي حصل ، و بيفكر في كلام فهد الي وجع قلبه عليه ، نهي تفكيره و هو بيقول بتنهد : أستغفر الله العظيم يارب و أتوب إليه .
Salma Elsayed Etman .
في الوقت دا كيان كانت خرجت من أوضة زين و بتدور علي فهد ، و هو خارج من المكتب هي شافته خارج برا البيت ، ف جريت عليه و قالت بصوت عالي قبل ما يوصل ل عربيته : فهد استني .
فهد وقف و بص وراه و قال بإستغراب : عاوزة اي ؟؟ .
كيان بصت حواليها بتوتر و قالت : كنت عاوزة أتكلم معاك في موضوع مهم .
فهد : طيب قولي .
كيان كانت بتفرك في صوابعها و قالت : مش هينفع هنا ، مم......ممكن نتكلم برا ، بجد الموضوع مهم أوي .
فهد فكر لحظات و هو باصصلها و بعدها قال : أركبي .
كيان لفت بسرعة و ركبت العربية و فهد ركب و قفلوا باب العربية و طلع علي الطريق معاها .
و بعد وقت وصلوا ل كافيه و قعدوا فيه ، و فهد بدأ بالكلام و قال بقلق عليها : أهو أدينا بعدنا عن البيت ، اي الي حصل ؟؟ ، أنتي فيه مشكلة معاكي ؟؟ .
كيان بتسرع : لا لا مش أنا خالص .
فهد : أومال اي أحكي يله .
كيان دمعت و قالت : زين .
فهد عقد حاجبيه و قال : زين !!! ، ماله زين ؟! .
كيان بدموع : أسمعني للآخر من غير ما تقاطعني و خليك صبور ، إنهارده لما زين منزلش قعد معانا أنا طلعت ليه أصحيه ، خبطت بس محدش رد ، و لما دخلت الأوضة شوفته و ....و و هو بياخد جرعة مخد*رات .
فهد أتصدم و بصلها بذهول و قال : مخد*رات !! .
كيان بدموع : أيوه ، رفض إنه يتكلم معايا في الأول و إنفعل بس أنا طمنته ، و عرفت منه هو بقا كده ازاي ، ................ .
(قالت ليه كل الي زين قاله ليها ، و كملت كلامها و قالت و دموعها بتنزل) هو قالي مقولش لحد خالص ، بس أنا مش هعرف أتصرف لوحدي ، و خايفة عليه جدآ ليموت لو عالج نفسه بنفسه لأنه مش هيقدر علي كده ، لازم يروح المصحة .
فهد كانت الصدمة لسه مسيطرة عليه و مبينطقش ، صعب عليه زين جدآ و خاف عليه أكتر ، عيونه دمعت من كلام كيان و الي قالته عن زين ، رد عليها و هو بيقول بصدمة : ازاي ملاحظناش دا ، ازاي مخدناش بالنا إنه مش طبيعي ، طب طالما هو بياخد الجرعات دي في دراعه يعني أكيد دراعه فيه علامات ، ازاي مش باينه و محدش شافها !! .
كيان بدموع : لو تلاحظ إن زين دايمآ لابس لبسه كله ب كُم ، صيف شتا بتلاقي لبسه كله كده ، قالي إنه بيتعمد يعمل كده عشان العلامات متبانش ، فهد عشان خاطري خلي الموضوع دا سر ما بينا أحنا التلاتة بس ، أنا و أنت هنقنعه يخليه يتعالج ، و محدش من أهلنا هيعرف حاجة ، هنقول مثلاً أنه مسافر القاهرة عشان دراسته و مش هيرجع دلوقتي ، قولهم أي حجة يا فهد عشان غياب زين في البيت لما يبدأ مرحلة العلاج .
فهد سند بكوعه علي الترابيزة و حط راسه بين كفوف إيده و سكت و عقله كان بيفكر ، بيفكر ف إن لو زين حالته متأخرة ممكن يموت ، و بيفكر في مستقبله و أهله ، و بيفكر في حجم المعاناة الي زين واجهها لوحده و محدش كان معاه فيها ، و بيفكر في الألم الي لسه هيواجهه لما يبدأ مرحلة العلاج .
فضل وقت كبير علي وضعه و ساكت و كيان متكلمتش ، و بعدها حمحمت و قالت : فهد أنت كويس ؟؟ .
فهد رفع راسه و قال بعد لحظات من الصمت بعد جُملتها : كويس ، بس غريبة إنك مكملتيش معانا يومين و عرفتي كل دا ، و غريبة إن زين أطمنلك و حكي ليكي الحقيقة ، مع إن من طبع زين إنه مبيتكلمش .
كيان أبتسمت و قالت : يمكن ربنا عمل كل دا و خلاني أجي هنا في الوقت دا مخصوص عشان أعرف الموضوع دا ، فعلاً يعني ربنا ليه حكمة في كل حاجة بتحصل و أحنا الي ساعات مبنلاحظش دا .
فهد بتنهد : صح ، إن شاء الله خير أنا واثق في الله ، طيب ، و بما إننا قاعدين و بنتكلم ، سيف الأسيوطي كلمك تاني أو عمل أي حاجة .
كيان بإحراج : لاء ، أخر مرة رن عليا فيها كنت في القاهرة .
فهد هز راسه بالإيجاب و قال : ماشي ، لو رن تاني مترديش عليه ، يله قومي نمشي .
خدها و قاموا و خرجوا من الكافيه و بعد وقت وصلوا البيت ، هي نزلت من العربية لكن فهد منزلش ، ف بصتله و قالت : مش هتدخل ؟! .
فهد : لاء رايح مشوار .
كيان بتلقائية : مشوار اي دا مش إنهارده الجمعة و الكل أجازة في البيت ؟! ، رايح فين ؟؟ .
فهد برفعة حاجب : هاخد الإذن منك مثلآ .
كيان بصتله بقرف و قالت : أنا غلطانة إني عبرتك أساساً (رزعت باب العربية و هي بتقول ) غور في داهية يله .
فهد برق عيونه بذهول و قال : غور في داهية !!! ، (بص قدامه للطريق و قال ) دي بتقولي غور في داهية ، دا أمي ذات نفسها مقالتهاش ليا قبل كده ، و الله يا كيان لوريكي علي طولة لسانك دي و أنتي أصلآ أد علبة الكنز .
و بعد ساعة و نص فهد وصل لشركة سيف الأسيوطي ، وقف العربية قدام الشركة و لما جه يدخل الحرس منعوه و واحد مسكه من دراعه ، فهد بصله بحده و قال بشدة : نزل إيدك بدل أقسم بالله هتلاقيها مفصولة عن جسمك .
الحارس التاني بصله و هزله راسه و الحارس الي كان ماسك دراع فهد سابه .
و فهد دخل الشركة و وصل ل مكتب سيف و دخل من غير إستأذان ، سيف كان باصص في اللاب و لما الباب أتفتح فجأة رفع عيونه من عليه و شاف مين الي دخل ، و لما لاقي فهد بصله بهدوء شديد ، و بعدها بص للاب تاني و قفله ، و قام وقف و بص ل فهد و قال : هو محدش علمك إنك لما تدخل أي مكان لازم تستأذن صاحبه الأول يا بشمهندس يا محترم .
فهد قرب منه لحد ما وقف قدام وشه مباشرةً و قال بحده : أنا أدخل المكان الي يعجبني في الوقت و بالطريقة الي تريحني ، و دا مش موضوعنا ، شوف يا سيف ، عداوتك معايا أنا تمام ، عداوتك مع مالك و أهلي كلهم معنديش مشكلة فيها ، لأننا عارفين أحنا ازاي هنواجه أشكالك ، لكن إنها توصل إنك تفكر في حد من أهل بيتي ، ف أقسم بالله ساعتها لا هيهمني قانون و لا زفت ، و ساعتها عداوتي معاك مش هتكفيني فيك روحك .
سيف أبتسم ببرود بعد ما فهم قصده و قال : أنت بتهد*دني في مكتبي يا فهد !! .
فهد بحده : أنا مبهد*دش ، التهد*يد دا ليه إحتمالين ، يا أنفذه يا أتنازل عنه ، و الي أنا بقوله ليك دا فعل ، أنا بقولك الي هيحصل ، أبعد عن كيان بنت عمي ، قولتها مرة و مش هقولها تاني ، لأن المرة الجاية لو أضطريت إني أقولها مش هقولها بلساني .
سيف قال ببرود و تصنع الكلام : اي دا اي دا !!! ، هي كيان الألفي تبقي بنت عم فهد الألفي ، لاء بجد أنا أتصدمت ، اي الصدفة العجيبة دي ، مش معقولة بجد حبيبتي تبقي بنت ع........... .
و قبل ما يكمل كلامه فهد قاطعه و هو بيمسكه من رقبته بغضب و قال : قولتلك متحاولش تفكر فيها ، و لا تجيب سيرتها علي لسانك ، و الله يا سيف المرة دي مش هسكت ، لو ساكت علي عداوتنا ف دا عادي دا بينا راجل ل راجل ، إنما توصل لحد هنا ف إياك تتجرأ و تعدي حدودك .
سيف نزل إيد فهد بقوة و قال بحده و خبث : و فكرك إني هتهز بكلامك يا فهد !!!! ، دا أنت كنت عاشق حتي و عارف إحساس الراجل لما يحب .
فهد بحده : مش أهل بيتي ، و مش هعيد كلامي تاني ، و لو صممت تكمل في الي أنت فيه ف أستقبل الي جاي يا ابن الأسيوطي .
يتبع.................. .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ ." العشق و الآلام " البارت الرابع 🦋 .
سيف نزل إيد فهد بقوة و قال بحده و خبث : و فكرك إني هتهز بكلامك يا فهد !!! ، دا أنت كنت عاشق حتي و عارف إحساس الراجل لما يحب .
فهد بحده : مش أهل بيتي ، و مش هعيد كلامي تاني ، و لو صممت تكمل في الي أنت فيه ف أستقبل الي جاي يا ابن الأسيوطي .
قال كلامه و سابه و خرج ، و سيف قعد علي الكرسي و رجع راسه لورا و بص للسقف لحظات ، و بعدها أتعدل و فتح تليفونه و رن علي شخص ، و لما الشخص رد سيف قال : أستاذ عمار عبد الرحمن المحامي ، كنت عاوز أقابلك ضروري .
في بيت الجد محمد .
أحمد بزعيق : و لما برن علي أم الموبيل دا مبترديش ليه ؟؟ .
ندي بتأفف : مقولتلك كنت قاعدة مع صحابي و مش سمعاه أنت عامل حوار ليه يا أحمد !! .
أحمد بزعيق : هي دي حاجة عادية يعني ، لما أرن عليكي من واحدة لحد تلاتة و أنتي مبترديش و لا عارف عنك حاجة دا عادي يعني المفروض إني لما أشوفك أقولك أبقي ردي علي تليفونك يا ندي بعد كده ، أنا جه في دماغي مليون سيناريو ، ما أنتي عارفة إن وضع العيلة مُذبذب و خايفين عليكوا من الهوا الطاير ، بعد كده تليفونك يبقي قدامك علطول و في إيدك و أبقي مترديش تاني يا ندي .
و قبل ما ندي ترد مالك جه و قال : بس بس في اي صوتك جايب للبيت جوا ، أبوك و جدك لو سمعوك بتزعق كده مش هنخلص ، مالك يا ندي في اي ؟؟ .
ندي بدموع : مفيش يا مالك ، أنا داخلة جوا .
سابتهم و دخلت و مالك بص ل أحمد و قاله : أنت بتزعقلها ليه ؟؟ .
أحمد بإنفعال : بقالي ساعتين برن عليها و مبتردش و في الآخر تقولي كنت قاعدة مع صحابي و مش سامعة التليفون ، دا أنا قلبي وقع في رجلي يا مالك ، جه في دماغي كذا حاجة ، قولت سيف عملها حاجة و لا حد من الي عاملين معاهم مشاكل هيستغلنا بيها .
مالك بتنهد : أنا أكتر حاجة واجعة قلبي هي النقطة دي ، ساعات بقعد مع نفسي و أقول ياريت مكنش في بيتنا بنات و لا يبقي في حياتنا منهم أصلآ بسبب المشاكل الي فوق دماغنا ، قلقي دايمآ علي ندي و ميرنا ، و دلوقتي كيان إنضمت ليهم ، عارف لو أضمن إن أعدائنا كلامهم و أفعالهم يبقوا معانا أحنا بس راجل ل راجل و الله مش هيفرق معايا حاجة ، لكن دول أوس*اخ و أندا*ل و يعملوا أي حاجة .
أحمد بضيق : أبقي بس خلي حد يفكر يلمس حد من أهل بيتنا ، أقسم بالله هقطعه بإيدي .
مالك بإبتسامة : بس قولي بقا ، أنت خوفت علي ندي عشان كده بس و لا أنت جواك حاجة تانية .
أحمد : حاجة تانية زي اي ؟!! .
مالك بغمزة : أنت هتستعبط عليا ، دا أنا أخوك و زيي زيك يعني و فاهمك .
أحمد أبتسم إبتسامة خفيفة و قال : نفسي تبقي ليا يا مالك ، بس مش عارف هي بتفكر فيا كده و لا لاء ، ساعات بحس إنها بتحبني ، و ساعات تانية بحس إنها معتبراني أخوها .
مالك بإبتسامة : فاهمك ، عاوز أقولك علي حاجة أنا كمان ، ه.............. .
أحمد بصله بإبتسامة و قاله : كيان .
مالك : أنا لسه متكلمتش .
أحمد ضحك و قال : مش محتاج تتكلم أنا فاهمك ، رغم إنها بقالها يومين بس معانا بس أنا مركز معاك من ساعة ما شوفتها .
مالك أبتسم إبتسامة بينت سنانه و بص قدامه و قال : دا أحنا !! .
أحمد أتنهد بهدوء و قال : بعيد عن أي حاجة يا مالك ، صلح علاقتك مع فهد ، أحنا ملناش غير بعض .
مالك بضيق : أنا مش بكرهه فهد ، بالعكس أنا بحبه ، بس أنا بكرهه المقارنة ، و مش أنا بس الي بتحط فيها دا هو كمان ، دايماً أسمع مقارنتي بيه و مقارنته بيا ، و جدك عاوزنا كبار العيلة من بعده ، بس أنت عارف إن أنا و فهد شخصيتنا عكس بعض تماماً في كل حاجة ، كبير العيلة دا يا أنا يا هو ، مينفعش أحنا الأتنين ، عارف ؟؟ ، ساعات بحس إن جدك بيميل ل فهد أكتر عشان يبقي ابن ابنه ، أما احنا ولاد بنته ، يعني أحنا في نهاية اسمنا اسم عيلة الجارحي عيلة أبونا مش الألفي ، مع إن أنا مشهور وسط الناس كلها ب مالك الألفي مش مالك الجارحي ، حتي لما بتكلم مع حد بتكلم بصفتي الألفي ، حاسس إن جدك باصص للنقطة دي ، حاسس إنه بيجي في دماغه إن نسل فهد هو نسل العيلة مش نسلي أنا ، مع إن دي عيلتي زيي زيه .
أحمد بضيق : معتقدش إن جدك بيفكر فينا كده ، و لو بيفكر كده ف يبقي بيظلمنا في البيت دا ، و جدك مش ظالم ، جدك عادل .
مالك : الله أعلم .
Salma Elsayed Etman .
فهد بعد ما رجع من برا كان داخل أوضته لكن فجأة وقف و لف و راح ناحية أوضة زين ، خبط علي الباب و زين سمح بالدخول و فهد فتح الباب بهدوء ، أبتسم ل زين و دخل ، قعد قدامه و قاله : عامل اي ؟؟ .
زين بإرهاق : الحمد لله ، أنت جاي من برا و لا اي ؟؟ .
فهد : أيوه ، مالك أنت تعبان ؟؟ .
زين بتهرب : لا لا أنا كويس ، قولي أنت كنت فين ؟؟ .
فهد قلع الچاكت و رفع رجله علي الترابيزة و ولع السيجارة و قال : كنت عند سيف الأسيوطي .
زين بإستغراب : بتعمل اي عنده ؟؟ .
فهد : بحذره من إنه ميقربش من كيان ، زي ما حكولك كده هو كان متقدملها و مسابهاش في حالها حتي بعد ما رفضته .
زين بتنهد : المشاكل كلها ورانا ورانا ، كنت فاكر إن الطار الي بينا خلص من زمان .
فهد بضيق : هما قالوا إن جدك لما قت*ل جده مكنش قت*ل مُتعمد و كان قت*ل خطأ ، الي أستغربته ساعتها إن عيلة الأسيوطي سكتت و مردتش الطار ، و من ساعتها و العداوة بينا ، ساعات أفكر و أقول يعني هما عاوزين عداوة من غير دم !!! ، و لا هما لسه بيخططوا !!! ، و لا هما طولوا في مدة الطار بحيث إن الموضوع يتنسي و يجوا علي غفلة و نلاقي واحد مننا دمه سايح ، حتي عبد الله الي في السعودية هو كمان في خطر ، و خايف جدآ علي البنات .
زين : مفيش صعيدي بياخد طاره من بنات يا فهد .
فهد بتنهد : عارف ، بس سيف معندوش مبادئ ، ممكن مياخدش طاره بس يأذينا في حد منهم ، بُص أنا بفكر معاك بصوت عالي ، جايز الي بقوله مش هيحصل ، بس أنا دماغي عمالة تودي و تجيب أفكار معقولة و أفكار لاء و بقولها ليك .
زين حس بتعب و حك مناخيره و قال : مش عاوزين نسبق الأحداث ، بس دا ميمنعش إننا ناخد إحتياطاتنا .
فهد هز راسه بالإيجاب في حزن علي حالة زين الي ظهرت قدامه فجأة و قال : أكيد ، زين أنت عارف إنك مش ابن عمي بس ، أنت أخويا كمان ، لو فيه أي حاجة عاوز تحكيها أو تفضفض أنا سامعك .
زين رفع عيونه ل فهد و قاله بهدوء : أكيد .
Salma Elsayed Etman .
بعد ما خرج من عند زين و قفل الباب وراه فضل واقف لحظات و باصص لباب الأوضة ، بعدها أتنهد بهدوء و مشي ، و قبل ما يدخل أوضته صادف مالك في وشه و الأتنين وقفوا ، فهد متكلمش و لما جه يعدي من جانبه مالك مسكه و قاله : كل حاجة بانت ، عرفت جدك مميزك ليه عني مع إني كبير زيي زيك !!! ، و السبب إنك ابن ابنه و أنا ابن بنته ، يعني ليك الورث الأكبر ، و الملكية الأكبر في البيت دا .
فهد بغضب : أنت اي يا أخي أنت اي ، من أمتي و جدنا بيفرق بين حد مننا ، أنا اه شايل اسمه بس أنت كمان شايل دمه ، أنت ابن بنته مش ابن حد من الشارع ، مالك بلاش تخلق بينا عداوة أنا مش هبقي حابب وضع زي دا .
مالك بإنفعال : أنت الي خلقت الحقد دا بينا مش أنا ، و لا تحب أفكرك .
فهد سكت لحظات و بعدها قال بضيق : دا أنت قلبك أسود أوي ، دي كانت غلطة زي ما أي إنسان بيغلط ، لكن و الله مكنش قصدي ساعتها إني أقلل منك أو من مكانتك قدام حد .
مالك ضحك بسخرية و قال : طبعاً لازم تقولي كده ، أومال هتبرر تصرفاتك ازاي يا كبير العيلة المستقبلي .
فهد مردش عليه و مالك سابه ، في الوقت دا كانت كيان طالعه علي السلم و مالك بيلف و نازل بنرفزة و غضب ، و في إنحناء السلم خبط فيها جامد و كانت هتقع لكن مسكها بسرعة و حاوطها ، فهد قبل ما يدخل أوضته سمع صوتها ، ف رجع و بص لاقي الوضع كده .
مالك فضل باصص لعيونها السود و لأول مرة يركز في ملامح وشها الي سحرته ، أتكلم بإرتباك و قال : آسف مخدتش بالي منك كنت نازل بسرعة .
كيان نزلت إيده بسرعة و قالت بخجل و توتر : ما.....ماشي .
و سابته و طلعت علي السلم تجري ، و لما لفت لاقت فهد واقف ف أتخضت و وقفت و هي بتحط إيديها علي قلبها و قالت : أنت واقف كده ليه أنت كمان هي نقصاك .
فهد حس بضيق شديد جدآ من الي شافه و أتخنق من نظرات مالك ليها ، و حس بالغيره مع إنها قاعدة معاهم يومين بس !! ، لكن و كأنها بقالها قرن معاهم !! ، رد فهد عليها بهدوء و قال : مفيش ، و متفضليش رايحة جاية في البيت كده كتير .
كيان أتنهدت بنرفزة و قالت : فهد هو أنت كل ما تشوفني تقولي أعملي كذا و متعمليش كذا .
فهد قرب منها خطوات لحد ما وقف قدامها و قال و هو هادي جدآ جدآ : إذا كان عاجبك ، أحنا هنا في بيت عيلة ، يعني بيت مُشترك ، مش بيتك لوحدك ، يعني لو مش عاوزة موقف زي الي حصل من شوية دا يحصل تاني يبقي بطلي تتجولي في البيت كل شوية ، عندك إعتراض علي كلامي !! ، لو عندك وريني هتعترضي ازاي !! .
كيان أتكسفت أكتر و وشها بقا أحمر و ردت بإرتباك و قالت : و الله أنت بني آدم بارد .
فهد أبتسم و قال بهدوء : عارف .
كيان بصتله لحظات و بعدها سابته و مشيت بسرعة و راحت علي أوضتها ، قفلت الباب و هي بتاخد نفسها بسرعة و حاطة إيديها علي قلبها ، بصت لنفسها في المراية و أتكلمت مع نفسها و قالت : اي الرعب دا !!! ، يخربيتهم هما الأتنين ، هي ناقصة توتر ، ما كفاية الي أنا فيه ، (حطت إيديها علي وشها و لفت و قالت ) يارب ميحصلش الي في بالي و نقلبها رواية درامية ، أنا اي الي جابني هنا بس ما كنت قاعدة في بيتي لا بشوف حد و لا حد بيشوفني .
و فضلت تاخد في نفسها بتوتر لحد ما هديت تماماً .
تاني يوم كان الكل أتجمع علي السُفرة عشان ياكلوا ، و كيان نزلت الأخيرة و قالت : صباح الخير .
الجد محمد بإبتسامة : صباح النور يا حبيبتي ، أقعدي يله عشان نفطر .
كيان قعدت و بدأت تاكل و كانت ملاحظة نظرات مالك ليها ، لكن تجنبت نظرات مالك ، و هي بتاكل عيونها جت علي فهد بالصدفة لاقته باصصلها ف شرقت و فضلت تكح جامد .
زين : اي هتموتي مننا و لا اي لسه بدري استني ، خدي خدي أشربي ميه .
أحمد : يا ابني أنت عاوز تموتها أنت استني لما تبطل كحه هتشرب ازاي و هي بتكح .
ندي و ميرنا بصوا لبعض و هما بيضيقوا عيونهم و بيبتسموا لأنهم خدوا بالهم من الموقف .
سها : مالك يا بت أنتي و هي في اي ؟؟ .
ندي كتمت ضحكتها و قالت : مفيش يا عمتو حاجة .
كيان هديت و خدت الميه من و شربت .
الجد ضحك بخفة و قال : أبقي أبلعي براحة محدش بيجري وراكي .
الكل ضحك ما عدا فهد الي كان باصصلها بفهم و مُبتسم .
و بعدها بعدة ثواني فهد قال : بابا أنا لازم أنزل القاهرة .
عبد العزيز : شغل ؟؟ .
فهد : أكيد .
الجد : خلي بالك بس من صفقة الصاوي ، دي صفقة مهمة جداً ، لما تروح هناك ظبطها .
فهد : متقلقش خالص ، مالك ظبط الصفقة كلها مش ناقص بس غير إمضة حد مننا .
الجد : كويس جدآ ، يبقي تروح مع ابن خالك يا مالك ، لازم تبقوا أنتو الأتنين سوي .
مالك : ماشي .
كيان سابت المعلقة و قالت : جدو ينفع أروح معاهم .
الكل بصلها و كأنها قالت حاجة مينفعش تتقال ، أحمد بص ل ندي الي قاعدة جانبه و همسلها و قال : هي عبيطة و لا اي ؟؟ .
ندي بهمس : مش عارفة .
يحيي : تروحي ليه يبنتي وراكي اي هناك ؟! .
كيان بصدق : و الله يا عمو ورايا إمتحانات كتير في الكلية ، كنت هعوض نصها أون لاين بس النص التاني كان هيروح عليا ، ف دي بالنسبة لي فرصة كويسة طالما هما هيروحوا القاهرة و هيقعدوا فيها شوية ف أروح معاهم أمتحن الإمتحانات الي مش هعرف أعوضها و هرجع وقت ما يرجعوا .
فهد كمل أكله لأنه عارف الرد هيكون اي و هو الرفض ، لكن أتفاجأ برد جده و هو بيقول : مفيش مانع يا حبيبتي ، روحي معاهم و تعالي معاهم .
ميرنا فتحت بوقها و بصتله بذهول ، في الوقت دا سهام أتكلمت و قالت : ازاي يا بابا هتوديها معاهم ، الناس هتقول اي عليهم و هي خارجة مع أتنين رجالة .
الجد بجدية : ناس مين يا سهام ، دول ولاد عمها و عمتها ، مش ناس من الشارع ، و بعدين هما مش رايحيين يتفسحوا ، هما رايحيين شغلهم و هي راحة لدراستها ، و مش هتبقي لوحدها هناك ، و لما يخلصوا شغل و يرجعوا هي هترجع معاهم .
مالك بص ل أمه بمعني تسكت لأن جده قال كلمته خلاص .
أحمد : طب بما إن الموضوع أتفتح ف أنا كمان هسافر لأن كنت مأجل كذا حاجة تخُص المشروع بتاعي ف دي فرصة ليا .
ندي مسكت دراع فهد و قالت : فهد عشان خاطري خدني معاك القاهرة و الله نفسي أشوفها أوي ، عمري ما روحتها ، أنا مبروحش الكلية هنا غير يوم واحد في الأسبوع ف عادي ، عشان خاطري وافق دا أنا أختك حبيبتك يعني .
عبد العزيز بصلها بحده و هي سكتت و فهد بصلها و غمزلها و أبتسم .
الجد محمد لاحظ و أبتسم إبتسامة خفيفة تكاد تكون معدومة و قال : لو أبوكي معندوش مانع روحي .
ندي بفرحة : و الله دا انت أجمل جدو و الله .
ميرنا سابت المعلقة و قالت : نعم ياختي !!!!! ، هتسيبوني كلكوا و تسافروا .
زين بضحك : هو طالب تالتة ثانوي عام كده ، هيفضل مسجون لحد آخر السنة .
كيان بضحك : متزعليش يا ميرنا ، أول ما تخلصي ثانوية عامة ليكي عليا خروجة جامدة ، و لو عمي و جدي وافقوا أبقي تعالي أقعدي معايا في القاهرة شوية .
الجد بإبتسامة : مفيش مشكلة خالص .
مالك تنحله و بص ل عمه يحيي و قاله بهمس : هو جدي شارب حاجة إنهارده و أنا معرفش و لا اي !! .
يحيي كتم ضحكته و قال : أتلم يا قليل الأدب .
مالك ضحك بخفة و قال : حاضر .
يتبع................... .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️ .