لو كان قدري لما رضيت فيه - الفصل 2 - بقلم ردينه | روايتك

اسم الرواية: لو كان قدري لما رضيت فيه
المؤلف / الكاتب: ردينه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

☠ لـو كـان هــذا قــدري لـــمـا رضـيـت فيه ☠ الفصل الثاني......... تحسست الجدار وهي تمشي من زاويته الى نهايته وصلت لحد نهاية فيها يبين القليل من الضوء البعيد عنها ولكن احست تحت قدماها الحافيتين بشيء لزج نظرت الى اقدامها وهي غارقه في الدماء صرخت وهي تتكتم الصرخه خوفا بان يسمعها الكائن الذي راته يجري بعدها مشت قليلاً بعيداً عن الدماء فوجدت حيوان مفترس ينهش في رجل كان نفسه الرجل الملثم الذي قام ب خطفها هربت متجهه ناحية الضوء فاذا بذاك الوحش يحلق فيها بنظره كادت تموت ولكنها ليس هي من تستسلم للموت بسهوله هناك امها وابيها بانتظارها هم لم يعلموا بانها سوف تمر بهذا كله والا لم يتركوها في الصاله تتابع الفلم بمفردها اصبحت تركض بكل ما اوتيت من قوه لدرجه انها احست النفس عندها يتوقف ولكنها لم تصل للضوء بعد وكلما تقول انها وصلت تتفاجأ بانها بعيده كل البعد والوحش يقوم بملاحقتها لدرجه انها تحسه اسرع منها بكثير................. خلاص لم تقدر تواصل اكثر من هكذا هي منهاره جسدياً ونفسياً الرعب الذي تمر به ليس قليل لن ترى شي بسبب الضوء الساطع الذي توجه نحوها فجاءه لا تعلم من اين مصدره رغم انه كانت العتمه تحيطها من كل مكان......... لترى نفسها في مكان مرتفع وشيئا ما محيط وممسك با ايديها باحكام وهي بعيده عن الارض كل البعد واذا به طائر ضخم محلق بها بين مخالبه قررت تستسلم الى ان يتركها بمكان ما يريد هي لاتعلم كيف حصل عليها من بين الظلام وتوجهه بها بتلك السرعه الى السماء قررت تسكن وتهدأ الى ان يتركها وقتها لكل حادثه حديث اوصلها الى حافة الجبل فإذا به عالي لن تسطيع حتى السير فيه بقدميها الحافيه خلاص فقدت الامل لا تعلم كيف تتصرف فهو طائر ضخم ا يشبه الا الديناصورات وكل املها تبخر عندمآ راته يتجه بها الى صغاره الذين اكبر من حجم سمك الدلفين ولا يوجد بها ريش و فاتحه فمها لاقصى حد وكان فمها كهف من كثر كبره..... صرخت بخوف وهي تراه يقع بكبره على الارض وهي سقطت من بين مخالبه.... حمدت ربها الذي انجاها منه قامت من على الارض و نفضت بجامتها التي ترتديها ونظرت الى الصياد نظره شكر انه خلصها من ذاك الطاير الضخم ........... نظرت الى الغابه التي بقرب الجبل تبدو مخيفه جدا و مظلمه والرجل الذي ينظر اليها بنظره تخوف وكانه مفترس.......... قام ب النظر اليها من راسها الى اخمس قدميها وبعدها اتجه نحوها وهي خافت فبدت با الهرب والجري وهي تحس بعطش شديد