يا هل الليله
يسرقني الحزن من صوتي وانا انادي
وابعد عن دروبي اللي ماتودّيله
واسري دروبه الين ادلّها غادي
وابعد عن الدمع واغرق في مناديله
ياصاحبي : ليه صارت تعشق بعادي
حتى الحزن ماهي اللي قبل توفيله
ياصاحبي : ليـــه حزني عندها عادي
وانا مامرت بحزن ٍ الا وابكي له
ليه اسرقت شوقي وخانت بميعادي
وشفيها لامر حزني ماتنادي له
علمها عن غربتي في داخل بلادي
علمها لاقالت الدمعات من هي له
قول انه : برغم مابه من حزن هادي
شايل جروحه ولكن عيت تشيله
مامعي منها سوى ( جرحي ) و ( ميلادي )
خلتني ( بجرح واحد ) ياهي بخيله
ما ابيها لارحت عنها تقعد تنادي
ابيها تنظـــر بحالي بس هالليله
وان مر حزني وشفت اني معه هادي
لأتسأل العين هالدمعات وش هي له
ياصاحبي : لو ضحكت من ( الحزن ) عادي
ماعاد باقي ( حزن ) يستاهل ابكي له