حكاية وعد - قُلَب آرتٌجّفُ عٌنِدٍ آلَلَقُآء 🌼 - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: قُلَب آرتٌجّفُ عٌنِدٍ آلَلَقُآء 🌼

قُلَب آرتٌجّفُ عٌنِدٍ آلَلَقُآء 🌼

الفصل الخامس والعشرون: قامت دارين تتمشى قليلاً في الحديقة، فإذا بشخص يمسك بيدها فجأة فتفاجأت. دارين بغيظ…..انت تاني اللي بتعمله ده غلط كبير وانا سكت بس عشان خاطر سما صاحبتي بس تقريبا كده انت مش بتفهم ياسين وهو يبلع ريقه بضيق….. انا عاوز اتكلم معاكي ممكن دارين وهي تشد يده…..سيب ايدي كده غلط ولو انت متحركتش من هنا أنا مش هسكت وانت اللي في الآخر هتندم ياسين يضحك بسخرية…..انت بتتفرجي علي أفلام كتير صح دارين انا مش بخاف دارين بنبرة حادة وقوه….انت اڤورت أوي وكام مره حذرتك بس تقريبا الفهم عندك ضعيف اتفضل امشي من هنا ياسين وهو بيبقرب خطوه….هتعملي إي لو متفضلتش من هنا دارين بارتباك من قربه…. ياسين لو سمحت كده مش هينفع وبعدين انا مش عاوزه أكلمك انا حره استمرّوا في المناكفة حتى صادف أحمد، خطيب فاطمة، مرورهم، فتمكّن من ضبط ياسين وإيقافه عند حده. بعد ما ياسين مشي….. أحمد باستفسار…..عمل لك حاجه الواد ده دارين وهي بتمسح دموعها…..لا أنا كويس بجد شكرا يا احمد أحمد وهو يقعد يبص قدامه…. الحمدلله بس ده مين انتي تعرفيها دارين بارتباك…. للاسف ده اخو سما صاحبتي وحاول كام مره يتكلم معايا بس انا مكنتش بسمح له أحمد بهدوء …. الحمدلله انه جات كده دارين….. شكراً لوجودك النهارده مكنتش عارفه كنت هعمل إيه أحمد بابتسامة….الشكر لله انا كنت معدي من هنا بالصدفة جاي من عند فاطمة دارين وهي بتقوم…. الحمدلله أحمد بنبرة تلقائيا…..كنت عاوز أكلمك في حاجه معرفش ينفع ولا لاء دارين بإحراج….مش هينفع للاسف يااحمد ممكن نبقي تبقي فاطمة معانا بس لوحدنا للأسف لاء أحمد بضحكه….. أنا عارف انو مينفعش بس الموضوع ده معرفش انتى عاوزه فاطمة تعرفه ولا لاء دارين بنبرة جد….. تمام ممكن تبقي تقول فاطمة وننزل مفيش مشكلة أحمد…. تمام ماشي سارت دارين مبتعدة، وملامح القلق ترتسم على وجهها، وظلّ عقلها مشغولًا تفكّر….. موضوع إيه ؟ --- كان خالد يجلس أمام البيت يستنشق بعض الهواء ليغيّر جوّه، بينما كان سعد يحاول التخفيف عنه بكلامه وضحكاته الخفيفة. وفجأة، اهتزّ هاتف خالد… وجاءه اتصال من أحمد. أحمد باستفسار وحب….. اخبارك ايه دلوقتي طمني خالد بنبرة هادئه ومتعبه….. أنا بقيت أحسن بكتير الحمدلله انت عامل إيه أحمد بضحكه….. عندي ليك خبر هيخليك تقوم تنط من الفرحه خالد بفضول…..خير إي هو أحمد بضحكه…..اتحايل عليا شويه حاسسني بأهمية كده خالد…..انجز بقي قول تحمست أحمد بجدية….. كنت لسه واقف مع حبيبة قلبك دارين خالد بابتسامة حب…..انت بتتكلم بجد ولا مقلب أحمد بضحكه…..عندك حق متصدقش بس والله كنت واقف معاه كنت عاوز اكلمه في الموضوع بس طبعاً مينفعش المهم انا مش بكلمك عشان كده خالد باستغراب…..إي تاني خير أحمد بنبرة هادئة وجدية….. انا بقولك كده عشان تتحرك تاخد خطوة لأن موقف النهارده كان لازم اقولك عليه خالد وهو بيتمشي….. أنا مش فاهم قصدك إيه أحمد…. النهارده دارين كانت في الجنينه هنا انا كنت بتمشي بالعربية عادي لقيت شاب واقف معاه بس تقريبا كان يضايقه وعرفت منها انو اخو سما صاحبته الواد كان يحاول يكلمه لكن هيا قامت بالواجب خالد بنرفزه…..مين ده وازاى يتجرأ ياجي جنبها أنا لو عرفته والله ما هسكت أحمد يحاول يهديه….. أهدي ياخالد انت تعبان انا بقولك بغرض تاخد خطوة قبل ما تروح منك ده قصدي خالد بتعب وإرهاق….. أن شاء الله خير لو عرفت أي حاجه علطول تقول ليا أحمد بضحكة…. أكيد طبعاً متقلقش حاول تهدي بقي عشان صحتك . أغلق أحمد الاتصال مع خالد، فبدا الاضطراب واضحًا على وجه خالد،جلس صامتًا لثوانٍ، ينظر إلى الفراغ وكأن شيئًا ثقيلاً هبط فجأة على صدره. ظلّ سعد يراقبه بنظرة فاحصة، ثم قال بنبرة جادّة…..مالك ياخالد من ساعة ما قفلت المكالمه وشك أتغير لم يرد خالد في البداية، بل أخذ نفسًا عميقًا وهو يحاول يستوعب الخبر، قبل أن يقول بصوت منخفض….. أحمد اللي كان بيكلمني بيقولي أنو شاف دارين واقفة مع شاب وكان بيضايقه وأحمد دخل وحل الخلاف يعني ازدادت ملامح القلق على سعد، واقترب منه أكثر….. طيب فين المشكلة مش فاهم خالد مسح على جبينه بتوتر، وعيناه ثابتتان على الأرض….اللي فهمته من كلام أحمد معايا إن دارين ممكن يتقدم له حد يعني بيقولي اخد خطوه فاهمني سعد نهض فورًا، وتحوّل كلامه إلى جدية كاملة….انا علطول بقولك كده بس انت معرفش بتفكر في إيه بقي خالد رغم إرهاقه وألمه، وقف ببطء….. يابني أنا قلت إيه معنديش مانع وجاهز النهارده قبل بكره بس الفكره في كليته هي لسه قدامه وقت عشان تكون جاهزه انا بحبها ومش شايف حد غيره وإن شاءالله ربما ده يجمعنا ببعض بس مستقبله برضه مهم سعد، وهو يضعُ يده على كتف خالد بقلقٍ واضح….. أنا فاهم والله ربنا يجمعكم ببعض علي خير أهم حاجه خد بالك من صحتك ومتفكرش كتير دخل خالد البيت وملامح القلق واضحة على وجهه. توقّفت والدته عن ترتيب السفرة وحدّقت فيه باستغراب…..مالك ياحبيبي انت كويس لم يردّ خالد سريعًا، فقط مرّ بجانبها بخطوات ثقيلة وكأنه يحمل همًّا كبيرًا على كتفيه…..مفيش انا كويس حسيت إن تعبت شويه والدة خالد بقلق…..طيب ادخل ارتاح متتعبش نفسك --- دارين كانت جالسة في غرفتها، وفجأة قررت أن تتصل بفاطمة. فاطمة بصوت متعب…..نعم يادارين دارين بقلق واضح…. مالك صوتك متغير في إيه سكتت فاطمة لحظة ثم حاولت تتماسك…. مفيش أنا كويسة بس كان في خلاف بيني وبين أحمد تعبت شويه دارين شعرت أنّ الموضوع أكبر من كده، فهدّت صوتها وقالت….. إن شاء الله يا حبيبتي خير خدي بالك من نفسك تنهدت فاطمة بعمق….. إن شاء الله انتي عامله ايه اخبارك دارين بابتسامة رغم قلقها….. انا كويسة الحمدلله كنت عاوزه أكلمك في حاجه بس مره تانيه وخلاص فاطمة ….. تمام ماشي عايزة حاجة دارين…..مع السلامه يا فطومة بعد ما قفلت دارين، فضلت واقفة مكانها شاردة، تحاول تفهم إيه اللي بيحدث. --- «"مضت سنتان، وكل شيء حولهما تغيّر… إلا القلب الذي ظل صامدًا، يحمل ذكريات لم تذبل."» مرّت سنتان منذ تلك الأحداث، وكانت دارين تجلس في غرفتها تتأمل في كل ما حدث خلال هاتين السنتين. قلبها مليء بالذكريات واللحظات التي شكلت حياتها، وعقلها يركض بين الماضي والحاضر، يحاول فهم كل شيء بما فيه الصعب والمبهم. دارين جلست في الصالة، تحدق في شاشة هاتفها بإمعان. أصابعها تتنقل بين التطبيقات والرسائل… جلست والدة دارين بجانبها، ونظرت إليها بعينين مليئتين بالحب والقلق، وقالت بصوت هادئ……مالك يا دودو سرحانة في إيه د دارين رفعت عينيها ببطء، وحاولت الابتسام رغم شعورها بالارتباك، وأجابت بصوت خافت…..كنت بقلب في الذكريات اللي فاتت عارفه إحساس انك كبرت فجاه من غير مقدمات نسيت كتب كتاب فاطمة الأسبوع الجاي والدة دارين بابتسامة….. فاطمة كبرت وبقت عروسة كن لسه بنحضر للخطوبه ودلوق بنحضر لي فرحها ربنا يتمم عليها بخير دارين بفرحه….. يآرب ياماما دارين كانت واقفة أمام المرآة، تضبط خمارها وتختار ملابسها بعناية، وهي تشعر بالحماس والارتباك معًا. سما كانت تنتظرها مبتسمة وهادئة، تحاول نقل شعور الطمأنينة لدارين قبل أن يخرجا معًا. دارين وهي بتحضنه….. حبيبتي اللي واحشني جدا سما بابتسامة وحب….. والله وانتي أكتر مكنتش متوقعه أن السنين هتعدي واحنا هنفضل فكرين بعض دارين وهي باصه قدامه…..عندك حق فعلاً انا صاحبت كتير بس برجع وبفتكر أيامنا في الثانوية وازعل انه خلصت مكنتش عارفه اني هحن كده بجد وخلاص دلوقتي صاحبة عمرنا هتتجوز، العمر بيجري اوي والايام بتعدي وصلتا الكافية، جلسا على طاولة قريبة من النوافذ، وطلبتا مشروباتهما، وبدأتا الحديث ينساب بينهما، بين ضحك وهمسات، وكأن كل شيء من حولهما اختفى للحظات، وتركت دارين همومها جانبًا لتستمتع باللحظة مع صديقتها. «لقاء صديقة تُحبُّه أشبه بتنهيدةٍ سعيدة بعد أيّامٍ عجاف.☘️» --- في بيت دارين بليل: عاد والد دارين إلى المنزل، وكان ذهنه مشغولًا بأمر مهم للغاية، أمر لم يرغب في أن يعرفه أحد من حوله. كان يتنقل بين أفكاره بحذر، يحاول التركيز على ما يجب فعله مع الحفاظ على هدوئه الظاهري أمام أسرته، وكأن الغموض الذي يحيط بالأمر أصبح حاجزًا يحمي سره عن الجميع. دارين لاحظت توتر والدها من بعيد، فاقتربت بحذر وسألته بنبرة خافتة….في إي يابابا مالك ابتسم والدها ابتسامة بسيطة، محاولًا إخفاء ما في قلبه…..مفيش يا حبيبتي قومي نامي عشان عندك كليه بكره ولم ترجعي نبقي نتكلم جلست دارين بجانبه، تحاول أن تمنحه بعض الاطمئنان، بينما هو ظل يفكر مليًا في الخطوة التالية التي يجب أن يتخذها دون أن يكشف لأحد. دخلت دارين إلى غرفة الصلاة، وجلست على سجادة الصلاة، ووضعت يديها على ركبتيها، وبدأت تدعو وتستغفر، لكنها لم تستطع أن تمنع ذهنها من الانجراف إلى ذكريات أيامها في ثالثة ثانوي، حيث كانت كل لحظة مليئة بالتوتر، الحماس، والانتظار، وخصوصًا اللحظات التي كان فيها خالد جزءًا من حياتها اليومية. تذكرت ضحكاته، نصائحه، وحتى لحظات الصمت. --- عند خالد: خالد جالس مع والده في الصالة، وكان الجو هادئًا نسبيًا، لكن ملامحهما تحمل بعض التوتر والقلق،خالد كان يحدق في الأرض أحيانًا، يفكر في أحداث اليوم وما مر به. خالد رفع رأسه قليلاً ونظر إلى والده، وقال بنبرة هادئه…..بابا أنا كنت عاوز حضرتك في موضوع والده تنهد ببطء، ووضع يده على كتف خالد….قول يابني في ايه خالد حاول أن يبتسم لكنه لم يستطع إخفاء القلق…. عايز أروح أتقدم لي دارين والد خالد بفرحه…..إي الاخبار اللي تفرح دي حدد ميعاد وخير البر عاجله بس اهم حاجه تعرف دماغ الناس دى عشان ميكونش في أحراج خالد بابتسامة …..متقلقش يا حاج أطمن والده ابتسم له ابتسامة صغيرة وحاول يخفف عنه الجو…… تعرف ياخالد كنت مفكر أن موضوع ده كان بالنسبة لك لعبة أو تسليه شباب بس دلوقتي اثبت ليا عكس كده خالد بنبرة زعل…. انت مفكرني كده ياحاج والله ازعل عمري ما أفكر ألعب ولا اتسلي في الموضوع ده بالذات . «مهما ابتعدنا، مهما تغير كل شيء… حبي لك باقٍ بلا نهاية.🌱» بعد انتهاء الحوار مع والده، قام خالد ببطء من على الكرسي، وخرج إلى الخارج ليتمشى قليلا. وأخذ نفسًا عميقًا يحاول أن يهدئ نفسه. قلبه مشغول بالتفكير، وعقله يسرح في صور مختلفة لمستقبله… تخيل نفسه مع دارين، ضحكاتهم معًا، لحظات الفرح البسيطة، وحتى الصعوبات التي قد يواجهونها، وكلها تجتمع في خياله كلوحة متحركة لا يريد أن تتوقف. --- كان سعد جالسًا في غرفته، وعيناه مثبتتان على شاشة هاتفه، عقله غارق في أفكار متشابكة لا يعرف كيف يرتبها. الرسائل التي قرأها. فجأة رفعت عينيه، وإذا بأخته تقف عند الباب، تراقبه بنظرة بين الدهشة والقلق. تجمد سعد للحظة أخته اقتربت منه بحذر، وصوتها خافت…. مالك يا سعد مش معانا خالص بنادي من ساعته سعد حاول الابتسام، لكنه لم يستطع إخفاء أثر الانشغال والقلق على وجهه……مفيش أنا كويس كنت سرحان شويه اقتربت أخته منه وجلست بجانبه…..سرحان في إيه من اللي واخد عقلك قول قول سعد تنهد ببطء، وهو يحاول أن يختار كلماته بعناية…..انتي فضولية اوي مش هحكي قالت أخته بنبرة أكثر هدوءًا….. احكي بس يمكن ترتاح سعد نظر لها و حكى لها عن اللي شاغله… اخته بضحكه….طلع عندك مشاعر وبتحب سعد بجدية…..اهدي كده متخلنيش اندم ان حكيت لك أنا محتار اخت سعد بهدوء…..بص انت بتقول أنك لسه بتفكر فيها رغم السنتين اللي فاتوا وتحاول وكفاية انك كنت هتروح تتدبس وتخطب سعد وهو يبص قدامه….. أنا لسه مصمم أن اروح اخطب هي مش شبهي ولا زيي وحاجات كتير هتقف قدامي فاهمني اخت سعد بغيظ…..انت بتفهم ولا لا يتحب واحده وهتروح تخطب واحده تانيه بجد مش فاهمه جرب وخلاص ياسعد انت هتخسر إيه سعد بحده…..معرفش اذا كانت بتحبني ولا لا مش عاوز اخسر الحاجه اللي حبيتها اول مرة اشوف نفسى كده اخت سعد بابتسامة…..انا متفائله خير لو ليكوا نصيب في بعض إن شاء الله ربنا يجمعكم روق بالك اهم حاجة سعد بابتسامة وهو يحط ايده على وشه….. أمين يآرب --- في بيت أحمد: كان أحمد جالسًا في غرفته، يمرر يده فوق وجهه بتعب واضح. الهموم متراكمة فوق كتفيه زواجه اقترب، والشقة لم يكتمل تجهيزها بعد، والطلبات لا تنتهي، وكل شيء يحسّه بيجري أسرع منه. تنهد وهو يفكر….. الضغط ده هيروح أمته تعبت بجد ،بس كل هيعدي طالما في الآخر هنكون لبعض وفجأة، قطع صوت اهتزاز الهاتف بإسم خالد… أحمد بنبرة تعب….. ازيك ياعم إيه الغيبه دي خالد بضحكة…. أنا برضه انت اللي غايب ومش بتسأل بس والله علي طول بسال عليك سعد المهم انت عامل إيه يا عريس احمد بتنهيدة تعب…..والله ياخالد مضغوط أوي حاسس أن الوقت بيجري وطلبات والشقه لسه فيها حاجات بتتخلص يلا الحمدلله عقبالك خالد وهو يحاول يهون عليه….. إن شاء الله فتره وهتعدي حاول متضغطش نفسك بس وبعدين نفسيتك مهمه أحمد بابتسامة…..هحاول والله المهم لازم تكونوا معايا لحظه بلحظه أنا بقولك أهو وكمان تبقي فرصه تقرب المسافات اللي مش بتتكسر دي خالد بنبرة فرحة ….. أنا مقتنع أن الحب بيكسر المسافات مهما كانت عُمر ما البعد بيبعد قلوب حبت بعض "لا أعدك بالاقتراب، لكن أعدك أن حبي لك سيظل صامدًا مهما ابتعدت." أحمد بضحكة…..الله الله يا رومانسي فينك ياسعد تسمع اللي بسمعه كان طلعك على المسرح اسبوع قدام خالد بضحكة صوته عالي…..دي الحقيقة والله المهم انا احتمال اجي لك بكره هبقى أقولك أحمد بحماس…..حلو اوي انا فعلاً عاوز اغير جو وأحد رأيك في كام حاجه كده خالد….. تمام ماشي هتصل عليك أبلغك سلام بعد ما قفل أحمد المكالمة، ارتاح قلبه مشكلته لسه موجودة الشقة محتاجة حاجات، وتجهيزات الزفاف بتكبر، لكنه حسّ إن الحمل بقى أهون. --- بعد مرور أيّام… وصل اليوم المنتظر: يوم عقد قران فاطمة في بيت دارين: دارين وقفت أمام المرآة، تُعدّل دريسها بابتسامة واسعة على وجهها، فرحها واضح لأنها تعلم أن هذا اليوم مميز لصاحبتها فاطمة، وكانت متأكدة في قلبها أن لقاء خالد سيكون من نصيبها قريبًا، فتملأها المشاعر المختلطة بين الحماس والترقب والفضول. والدة دارين باستعجال…..يلا يا دودو هتتأخر كده دارين وهى بتظبط الخمار….ثواني واكون جاهزه أهم حاجة اتصلي علي منار شوفيه خلصت ولا لاء عشان تقريبا ميعرفوش لوكيشن والدة دارين وهي بتلبس اخوه الصغير…. بابكي هيتصل يلا عشان انتي صاحبته لازم تكوني معاه دارين بتوتر وفرحة….حاضر حاضر توترت أوي والد دارين بابتسامة….. يلا بس عشان خمس دقائق وهتحرك ومش منتظر حد والدة دارين بضحكة……ثواني يا أبو دارين بس اتصل علي محمد ومراته عشان مش عارفين المكان والد دارين وهو بياخد المفاتيح….انجزو بس وانا هتصل عليه بعد دقائق تحركوا نحو القاعة، كانت فاطمة لم تصل بعد، وكان الحضور قد بدأوا في التجمع، يتبادلون التحيات والابتسامات. وقفت دارين لتلتقط الصور هي وصديقتها، مبتسمتين أمام الكاميرا، وتبدو على وجهيهما السعادة والبهجة في تلك اللحظة. وفجأة، وقعت عين دارين على خالد، فارتجف قلبها لوهلة، وامتلأت المشاعر في صدرها بين الدهشة والفرح. إقتربت سما منها….. سما بابتسامة…..دودو الطرحه مظبوطه ولا اروح التواليت اظبها دارين بنبرة توتر وارتباك…..شكلك بيرفكت ياسماسيمو هي فاطمة هتوصل امتى سما وهي بتبص للفون….. تقريبا علي وصول مش مصدقه أن فاطمة هتتجوز خلاص كنا أمتي في خطوبتها ودلوقتي في كتب كتابه حقيقي مبسوطة وفي نفس الوقت زعلانه دارين وهي بتحط يده علي كتفه بابتسامة….. أنا كمان بحاول أفرح نفسي بس برجع وبيجي ليا لحظة تجمعنا وضحكنا وفرحنا مع بعض حقيقي مبسوطة ليها جدا تستاهل كل خير سما بفرحه وصوت عالي نسبياً…..العرسان وصلوا يلا وبعد أن أنهى المأذون كلماته، عمَّ الصمت قليلاً قبل أن تتعالى تصفيقات الحاضرين بعد دقائق: وقف المأذون بهدوء، كلماته ثقيلة بالبركة والدعاء، وكل نظرة منه تحمل احترامًا وحكمة وكأنه شاهد على بداية حياة جديدة، قام أحمد وحمل فاطمة بفرح ودار بها في رقّة وسعادة. دارين بدموع فرحه….مش مصدقة بجد سما وهي تمسح دموعها وبيحضنوا فاطمة….. مبروك يا أرق عروسة في الدنيا فاطمة وهي تمسح دموعهم….. حبايبي انتو بجد خليكوا معايا مطمئنه بوجودكم «الأصدقاء الحقيقيون هم من يضيئون لحظات الفرح، يجعلونها أكثر دفئًا ودوامًا في القلب… حضورهم وحده يكمل السعادة.🌱» انطلقت أنغام الدفوف في المكان، فعمّت الأجواء بالفرح والحماس دارين ذهبت لتُصلح خمارها، وفجأة اصطدمت بكتف شخص ما، ارتسم على وجهها التوتر والدهشة كان…. خالد وقف يحدّق في عينيها، ودارين كانت خجولة، لكنها تشعر بسعادة غامرة وكأن قلبها لا يصدق أن خالد أمامها بالفعل. خالد ابتسم لها ابتسامة دافئة، وبدا أن كل ما حدث من قبل قد ذاب أمام تلك اللحظة خالد بابتسامة حب وهادئه…..عامله إيه اخبارك مكنتش متوقع انك تكوني هنا دارين تتنهد بسعادة….. أنا كويسه الحمدلله طبيعي أكون هنا دي صاحبتي خالد بهدوء وحنان….. يارب دايما فكراني يا دارين؟ دارين تبتسم بخجل…..مينفعش وقفتنا دي عن أذنك دارين كانت على وشك أن تمشي بخجل، وفجأة قطع ولدها الحديث وكانت الصدمة.👇 يتبع بقلمي أسماء محمد متنسوش تتفاعلوا 🌸مًتٌنِسِوٌشُ تٌعٌمًلَوٌآ فُوٌلَوٌ حكايه وعد هات ليا عنوان