الفصل 14
عند طلال...
أم طلال كانت تزور ولدها طلال وكل ماتشوفه تبكي عليه وطلال يتألم عندها بدون ما يدري منو عنده
أم طلال: ياويلي ويلاه وليدي بيموت نادوا الدكاتره يشوفونه وتقعد تبكي،، وتقول لأبو طلال وهي خايفه على ولدها
أم طلال: وده مستشفى خاص هني ماراح ينفعونه وخلنا نسفره ولدي يتعذب قدامي
أبو طلال: شفيك يا مره انشاءالله يقوم بالسلامه ونفس الشي اذا وديته مستشفى خاص الامر بيد ربك سبحانه
وهذي حالة أمه كل ماتشوفه تبكي عليه وتدعي له ان الله يشافيه ويقومه لها سالم غانم
وأول ماصحى طلال وعرف منو عنده و وعى "شاف أخته ساره عنده"
طلال: ساره عطيني جوالي
ساره بإستغراب: الحمدلله على سلامتك، ارتاح أنت توك واعي خل الجوال عنك لاحق عليه
طلال: الله يسلمك بس بدز مسج حق مها وبعدها أخذيه
ساره: أنت مجنون؟ تراك مريض وتفكر بمها أحمد ربك أول وبعدها فكر فيها وكل اللي صارلك بسببها
طلال: الحمدلله تكفين يا ساره انا محتاجها هي اللي بتشفيني
ساره أشفقت على أخوها طلال
ساره: طيب هاك أخذه بس لا تطول
طلال أول ماأخذ الجوال منها راح على الرسايل عشان يكتب مسج لها ودز
طلال: مهاوي انا محتاجك انا توني طالع من العمليات وأبيك تكونين بجنبي انا بالمستشفى لازم أشوفك آآآه
مها وصلها المسج بس ما شافته لانها رايحه السوق تجهز لعرسها وردت البيت وشافت المسج وأخترعت وعلى طول دقت عليه وردت عليها ساره وكان طلال وقتها نايم ودار الحوار مع ساره ومها وتطمنت مها عليه
(للعلم ان ساره تقعد عند طلال من الصبح لبليل)
وتدق مها يوم بعد يوم بس ما تحصل طلال كله تكلم ساره،، ومره كانت تبي تكلمه دقت وردت عليها ساره ومها سألت عن طلال
ساره: طلال داخل الغرفه يسوله أشعه لكلياته..
(للعلم ان طلال ما يقدر يمشي بسرعه على رجوله وكانت تعوره لان كلياته مأثره على رجوله)
وبعد فتره صحى طلال وقدر يمشي على رجوله بس ظهره وهو يمشي مو مستقيم نازل حيل عشان أخياطه ما يقدر يرفع ظهره، وكلم مها وسلمت عليه وقالتله: ماتشوف شر وطلال رد عليها وارتاح يوم سمع صوتها،،، ودارت السوالف بينهم ومها ماتركت طلال بروحه كل يوم تكلمه وتريحه وتساعده.
وآخر أيام طلال بالمستشفى (للعلم ان طلال قعد بالمستشفى 14يوم تقريبا) طلال طلب من مها ان يشوفها و ترجاها وحاول يقنعها بطريقته الخاصه "ومها ما كانت ترفضله طلب وأي شي يبيه تسويه له" المهم انه اقنعها،، ودقت عليه وقالتله انها بتجي.. لا تشوفون فرحة طلال وطلال قال لأخته ساره تضبط الأوضاع، ومها قالت انها بتجي بليل على طلعت الزوار عشان ما تصير سالفه و طلال كل شوي مأذيها ويدزلها
طلال: متى توصلين يالغلآ؟
مها: انا قلتلك اني بعد شوي
وطلال ينطرها بفارغ الصبر ..حشى تقولون مو صاحي .. كل هذا عشان مها بتزوره ~وجت مها المستشفى ودقت على ساره عشان تعرف مكان طلال ودلت مها~
دخلت مها ومعاها كيك والكيك حلو لان طبعا جاي من مها حبيبت طلال
مها: السلام عليكم
ساره: وعليكم السلام
طلال: وعليكم السلام يا هلآ وغلآ
مها: مآتشوف شر انشاءالله تقوم بالسلامه
طلال: الشر مايجيك يالغلآ والله يسلمك
طلال وده يقعد مع مها بروحه بس تعرفون ساره قاعده عنده وباطه كبده ومايقدر يتكلم معاها المهم
طلال: قطي نقابك
مها من كثر ثقتها بطلال قطت نقابها،، وطبعا طلال ماقصر بالكلام الحلو وغازلها أشكره قدام أخته ساره نسى انه عنده احد ومها مستحيه و وجها صار احمر ونزلت راسها،، ودخل عليهم الممرض عشان يشوف حالة طلال،،
الممرض: السلام وعليكم
ردوا كلهم: وعليكم السلام
وقال طلال على طول حق الممرض حتى قبل ما يسأل الممرض عن حالته وماعطاه مجال يتكلم وقال
طلال: شفت حبيبتي وشرايك فيها؟
الممرض: حلوه اسمالله عليها مزيونه،، والممرض تطمن على حالة طلال وطلع
ومها حدها مستحيه وراسها منزلته
مها: بس لا تفضحني
طلال: انا ابي كل الناس تعرف انك حبيبتي واذا تبين بروح بوسط الجناح وبقولهم انك حبي
مها على وجها ابتسامه وماردت
طلال: مهاوي عطيني جوالك
مها: وش تبي فيه انا أوريك بس ما تاخذه
طلال: يلله تعالي وريني
مها جت على يسار طلال عشان توريه ومها على طول حطت صورها وكانت صورها قمه وروعه (مها ماشاءالله عليها مزيونه "ملاااااك")
طلال مد يده للجوال ومسك يدها ومها مو راضيه تهد جوالها
طلال: خلاص اقعدي بجنبي و وريني
وقعدت مها عنده،، ولاتشوفون طلال صار مجنون ومات على صورها وبعدها قامت مها تبي تروح
طلال مسك يدها: تو الناس ماشبعت منك
مها سكتت ما تدري شتقوله لان ما تبيه يتعب
ويبي يقوم يوصلها وخافت مها عليه
مها: لا أرتاح انا أدل طريقي
أصر طلال يوصلها وأول ما قام
مها: ياويلي طلال بعدين تتعب
طلال: تعبك راااحه، انا مافيني شي، تبيني أناقز فوق السرير؟!
مها بخرعه: لا!! انا ناقصه يصيرلك شي لا تكفى
وراح يوصلها وقبل لاتروح عند المصعد
طلال: نظره قبل لا تروحين نظره
(كل اللي حويلهم يطالعونهم) ومها شافته وراحت، وطلال بأحلى حال.
وكانت آخر أيام لهم في المستشفى وكانت مها كل يوم تدق وتسولف معاه وتتطمن عليه وعلى حالته،، وطلع طلال من المستشفى وانقطعت مها عنه وتركته بروحه
وبعدها كانت حالته ضايعه بدون مها ومها كانت لاهيه بتجهيزات عرسها من سوق لسوق وطلال يحاول ينسى كل الي دار بينه وبين مها لان مها قالتله: (اذا تحبني وتبي راحتي ووناستي خلني أعيش حياتي مع زوجي وانسى اللي صار بيننا) وطلال كره حياته وكره عيشته وما يطلع واجد وأكثر أوقاته كان بغرفته ويشرب زقاير ودز لها مسج وقال
طلال:
يامووت وش فيك ماتجي تاخذ الروح..
وش لي بزمن قاسي واناني..
غدا قلبي من افعال الزمن ينوح..
لي حبيبه حطمت لي كل امنياتي..
وآخر مسج وصله طلال لمها واقتنع بالواقع "وطلال مايبي يخرب حياة حبيبته مها ويبيها تكون مرتاحه بدنيتها مع من تحبه ويكره ضيقتها وحزنها"
و دز لها وقال
طلال: الله يوفقك في حياتك ويهنيك وديري بالك على نفسك واذا احتجتي لشي أو بخاطرك شي بذمتك لاتنسيني اذكريني بوقتها لو تطلبين الدنيا جبتها لك ولو ضاقت عليك الدنيا خبريني وانا أوسعها لك واذا تضايقتي وضاق خلقك بذمتي لأعطيك قلبي وتسلي فيه ولو تذبحينه فداااك القلب وراعيه والله يرزقك بأعيال وتشوفين أعيال أعيالك مع السلامه يالغاليه "طلال نواف"
ومها ما ردت على المسج...
وطلال يحاول ينساها بس ماقدر أما عن مها لهت بتجهيزها... ومر شهر9 ومها ما تدري عن طلال لان لهت حيل أما عن طلال من فتره لفتره ياخذ أخبارها
شهر10 كان عرس مها،، وطلال مو قادر ينساها وكل يوم حالته تسوء لان ما بقى شي على عرس مها وهو كان يعرف متى عرسها بالضبط
وبعد كم يوم طلال قاعد مع ساره وكانوا مندمجين مع مسلسل وفجأه صوت مسج يخرب عليهم كانت مها دازه مسج لساره وكان مكتوب فيه
مها: حـــــيـــــاكــــــم الله عندي جمعة بنات بالبيت ويآلـــيت تشرفــونـــــآ..~ وحطت اليوم والتاريخ والعنوان
ساره تطالع طلال بنظره حزينه وطلال كأنه عرف ان المسج من مها
ساره: هذا المسج من مها عندها جمعه للبنات قبل عرسها
تضايق طلال وراح على طول غرفته وكتب مسج لها
طلال:
بحضر زفافك مثل المعازيم...
لو كان في ليلة زفافك وفاتي...
بحضر نهاية قصة الحب والضيم...
وأكتب على جرح الهواء ذكرياتي...
مها حنت لطلال واسرحت فيه وما ردت عليه،، طلال دز مسج ثاني وقال
طلال:
الثوب جهزته والقلب ضايق ومجروح..
بلبسه في ليلة زفافك حبيبي..
مسموح لو تطعن القلب مسموح..
بعدك جروحي ماظنها تطيب..
مها ضاق خلقها وحست ان طلال حده متولع فيها وما ردت عليه،، طلال دز مسج ثالت
طلال:
اليوم ياربع زفة أغلى الناس عندي
مدري وش فيها حياتي طالت عيت توقف
ياقلب ليه تبكي واليوم عرس أغلى ناسي
ياقلب وش تبي أكثر من فرحة غلا عمرك
مها ما تدري وش تسوي لطلال و ما ردت عليه عشان ما تعذبه أكثر من الي هو فيه..
وفي يوم جمعة البنات ساره ماقدرت تروح صارت ظروف عندهم وراحت لها بعد يومين واللي وداها طلال و وصلوا بيت مها وشاف طلال الزينه
طلال:
يا عـــرب حــطــوا على بـيـتـها الــزيـنـه وزعـــوا كــروت عـرســـها لجيرانــها...
وساره اسمعته وقلبها عورها حست بعذاب أخوها،، ودقت على مها وقالت انها عند الباب وطلال يناظر بيتهم ومها هي اللي بطلت الباب وطلال شافها ومو مصدق -كانت مها أحلى من القمر- ودخلت ساره وسوالف،، وطلال كان ينطر ساره عند الباب ومارضى يروح وكان يشوف بيت مها وعيونه عيون متعذب وساره قالت لمها
ساره: مها حرام عليك طلال حده متعذب وهو عند الباب ومتغير علينا من بعدك تكفين يا مها قابليه أخر مقابله خليه يحس انك تحبينه وما نسيتيه
مها ساكته و ما تدري شنو تسوي، وساره ظلت تحن على مها
مها: خلاص بشوفه وبقوله ينهي علاقتنا لان ما بقى على عرسي شي
دقت ساره على طلال وقالت
ساره: طلال تعال ادخل البيت بس ها عند الحوش أوقف مها بتكلمك وخلص بسرعه قبل لا يجي أحد
وطلال ماصدق على الله وبسرعه نزل من السياره دخل وشاف مها توها طالعه من باب الصاله وكانت مها بأجمل ماخلق ربي ملااااااااك كانت (لابسه ثوب بنفسجي طويل وحرير وشعرها أسود ورافعته شوي والباقي حاطته قدام وخطت كحلتها تعذب وعيونها تسحر الواحد) وطلال وقف جامد ماتخيل مها تطلع أحلى من الملاك "ماتتصورون شكثر حلاها"
مها: طلال اتمنى تنسى كل شي عشان ارتاح وإذا تحبني سو اللي قلته لك.
طلال ماقدر يتمالك نفسه "وفي قلبه يقول: يآآآآليت أقدر أنسى وعشان حبك مستعد أذبح نفسي" وقرب عندها حيييل وكان يناظرها ويتأمل فيها وفي حلاها ورفع ايده يبي يلمس وجها ماقدر ودمعة عينه
طلال: مع السلامه يالغاليه
#17