روايـة الـعـاشـقـيـن - الفصل الخامس عشر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايـة الـعـاشـقـيـن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

تذكرني إذا طاحت من اغصان السنين سنين ‏تذكرني اذا داعب أصابع يدك سلسالي ! * العنود_العبدالله * _________________________ نفخت شفايفها بضيق : طيب سعود مارد وهو ياخذ نفس بضيق حاس بكتمه على صدره وده يطتمن عليها وبنفس الوقت ماوده ابوه يسبب له سالفه ابتسم بسخريه اخته والوصل بينهم شبه معدوم متيقن ان هالمره اللي شافها هي اخر مره تقلب وهو يحس انه يتقلب على جمر من كثر ماهو متضايق وشايل هم عمليتها دقايق وتجيه رساله نصيه من سعد رفع جواله وهو يقرا :ابشرك ريانه نجحت عمليتها ولا تتضايق وتزعل من ابوك هذا طبع وعوايده لافضى المكان تعال زورها ... تتأمله بخفوت كيف ماسك الجوال واشرقت معالم وجهه والبسمه كيف اعتلت شفايفه وقبل شوي ملامحه متبهذله ومتضايق وكيف يقرا وهو مايعرف اصلا ذبحها الفضول وهي تشوفه يرجع ينسدح اما هو ارتاح لمن عرف ان عملية اخته انجحت الحين بس يقدر ينام براحه __________________ الساعه2 الفجر بالقريه بيت الجد مجتمعين بغرفة نوف ومكياجهم ولبسهم لازال عليهم وكل وحده ملامحها احزن من الثانيه ماعدا نوف اللي تبكي بين فتره وفتره هدى بحزن: خلاص يابنات قومو بدلو ومسحو مكياجكم دام عدت عمليتها بخير ساره بنبره حزينه: كانت مستانسه مره ماتوقعت بيصير تسذا هدى : مقدر ومكتوب ياسارونه تنهدت وهي توقف : بقوم ابدل يلا بنات قومو وارتاحو وانتبهو جدتكم تحس هزو روسهم بحزن وقامو كل وحده على شقة اهلها ماعدا ساره وسما اللي نزلو لا مهم اللي تناديهم ومنى ومنايا بعد قامو واتجهو لبيتهم اما نوف بقت لحالها وهي تطالعهم وهم يطلعوون وقفت وسكرت الباب بسرعه وبدلت ودخلت الحمام تاخد شوور سرييع طلعت وعيونها متفخه من البكي لبست وضلت قاعده وصرخت الخدم براسها ومنظر ريانه مايغيب شهقت ب انهيار ورربيي ماكان قصدي وربي تذكرت وهي نازله علشان توقع بس قالت شوي ودخلت المطبخ تشرب مويه ومن غير لا تنتبه انكبت المويه نادت على الخدامه :مسحيه قبل لايزلق احد وطلعت مستعجله دقايق ولا صار الموقف حطت ايدينها على وجهها وانهاارت ب الم .... .............. دخل سعد ووافي وخالد تقدم لها وافي وهو يحضنها على جنب : والله يالغاليه انها بخير وش فيتس اشقيتي عمرتس وهذي وانتي عروس سعد من الجنب الثاني حب راسها: ترا ماشفنا كشختس خالد تقدم لها ومعه بوكس مغلف: هدية زواجتس ياحلوه مبروك والله يتمم لكم على خير حمر وجهها بحيا: الله يبارك فيك وافي وخرها وهو يضرب ايد خالد: ايا الخاين ورا ماقلت لي اجيب لها ضحكت وهي تسمح دموعها: ربي لايحرمني منكم سعد : وانا الخاين الثاني مد ايده لاجيبه وهو يطلع سواره ذهب مكتوب عليها اسمها وبهمس: كان نفسي اغلفها واسوي حركات بس ماامداني وانا اخوتس اخذتها وهي توقف وتحب روسوهم : اردها لبناتكم مامداها تقول الكلمه الا تمت المداهمه من سلطانه وريم وخلود وريما سلطانه بزعل: ايه ايه يايبه ماتعرفون تهدون الا العمه المصونه افا ياعمامي وافي بمزح: ماعليه وانا ابوتس اعرسي وابجيب لتس هديه رفعت حاجبها وهي تنطق بزعل: مابي بجلس عندك لين تطردني من البيت خالد: ههههههههههههه الله يعينك ياوافي اعترف وش عصيت ربك فيه وبلاك فيها وافي: مدري وانا اخوك لو ادري كان امداني كفرت عن ذنبي ضحكو كلهم الا سلطانه طالعتهم بزعل ريم: حركات ياعميمه ملكه وهدايا وش باقي بعد خالد: بنات اللي تبي هديه تعرس وتبشر فيها ريم بمزح: جيب المعرس معك اجل وافي: خلاص المعرس عندي انحرجت ريم: وش وش فيكم امزح بسم الله اصلا بجلس عندكم لين تطفشون مني بعد سلطانه تقدمت وهي تجلس ع السرير: انا ابي تفرحوني بتخرجي بس سعد: يقالتس متخرجه من جامعه اقصاتس ثانويه ريما: اي والله وهي صادزه احتفلو فينا بس شاطرين تزوجنا نوف بتعب وهي تسند راسها على كتف سلطانه: ماعليه يابنات تقبلو بعد المؤمن مبتلي حذفها وافي بالمخده: اشوا اني ماجبت هديه كان مت من القهر ضحك سعد: الحمدالله مالله رزقني ببزر ويوقف ضدي خالد: والله الشرهه علينا جايبين لها هديه بعد بس عندي بشاره وبعدها بطلع ترا من تطلع ريانه بنخيم لثلاث ايام وانتم تجهزو سعد: البنت بالمستشفى وانت تخطط خالد: عاد انا علمتكم عشاها علي اول يوم ومخيم علشانها بس تصحى وافي : على خير ان شاءالله وبمزح: يلا بنيتي نروح شقتنا سلطانه قامت وهي تمسك يده: يلا ي ابتي ابتسمت ريم ودها تكون نفس جراءة سلطانه وميانتها مع ابوها بس تنحرج اما خالد: يلا ريوم مشت وراه بهدوء اما ريما طلعت وبقى سعد اللي دنق على نوف وحب راسها وبهدو: تعوذي من ابليس ونامي ولا تفكرين باللي صار هذي ريون بصحه وسلامه هزت راسها وهي تنسدح طفى النور وطلع اما عندها دعت ربها يهون على ريانه ويصلح مابينهم وكبرو بعيونها اخوانها اللي مهما كبروا يضلون عندها كانهم صغار وحبهم لها ماغيره شي ______ اما سعد طلع لشقته دخل وهو يقفل الباب وراه اتجهه لغرفة النوم طالع لهدى اللي لابسه بجامه حرير بلون العنابي ومنسدحه بتعب وهي تدلك رجولها من شافته تعدلت وهي تهمس: اخر الاوجاع سعد بتعب وهو ينزل شماغه : امين... ماكسر خاطري الا سعود طول عمره القوي واللي مايكسره شي مايكسره الا ابوه ويفشله قدامنا قلبه منفطر على خيته اللي حتى محروم من شوفتها وتعب الخط واضح ومرهق نفسه وشايل الدنيا على ظهره وبالاخير ضربه قدامنا وقدام عيال هالوقت والله اني بغيت انطلق عليه بس مسكت نفسي لاخر حد وارسلت له اطمنه عليها هدى بحزن: هذا ناصر مايتغير وسعود رجال ولاهمه مع اني عايشه معكم سنين بس ماعمري سمعت عنه الشينه او مسوي شي بس مرتين لمن بالعيد دخل يسلم وانكبت بالغلط القهوه على مرة ناصر وتهاوشو ومره الثانيه يوم كنا مجتمعين بالاستراحه وهجم عليه لانه جاي متاخر سعد: مدري متى يتعدل والله يا ان سعود محترمه لاخر درجه لدرجه حب راسه وطلع ولا رد بحرف انا متهول جسمه وقوته اللي تغيرت بخمس سنين وفجاءه صار سعود من جسمه النحيل لجسمه الضخم وفوق هذا لضربه ابوه ولا غلط عليه مستحيييل يرد عليه او يدافع عنه يضل جامد ولا ينطق بحرف واذ خلص حب راسه وتعداه ويختفي هالولد على كثر ماهو بار الا انه غريبه اطباعه تنهدت وهي تمسك ايده: شيسوي بعد ابوه نوف ياعمري ماوقفت بكي مريت عليها مثل ماقلت لك سعد: ايه مريت عليها ومعي خالد ووافي مرينها وجو البنات عندها بعد مزحنا شوي وسوالفنا وطلعنا علشان ترتاح حركت راسها بتعب: ياعمري عليها سعد وهو يطالع لها بحب: وانا ضحكت: وانت عمري وحياتي وكل شي سعد بضحك: زين بعد علشان ردتس بسكت هدى نفخت خدودها : تبي احط لك خفايف كانك جوعان سعد: ههههههه لا والله موجوعان بتصرفيني هاه هدى: لا حرام عليك بس قلت اكيد اختبصت من اللي صار ولا تعشيت سعد: منسده نفسي بس ابيتس تدلكين راسي ذابحني وجيبي لي بندول هدى وهي توقف : ابشر طلعت وهي تجيب البندول ومويه دخلت الغرفه وهي تطالع له منسدح وعليه ثوبه اتجهت لها وهي تجلس ع طرف السرير :هاك سعد تعدل وهو ياكل الحبه ويشرب المويه: يعطيتس العافيه هدى ب ابتسامه : يعافيك يلا تعدل وحط راسك على رجولي علشان ادلكك حط راسه على رجولها وهو يتنهد بتعب: شلونتس مع العلاجات هدى: عادي تتعبني مده وبعدها برتاح ان شاءالله سعد: كم لتس هدى: اسبوعين سعد: الله يقدم اللي فيه الخير هدى بنبره هاديه : امين سعد بدا النوم يسيطر عليه مع تدليك هدى غفى بتعب تحت نظارتها الحزينه نزلت دموعها بصمت خايفه من الجاي باقي شهرين وتبين نتيجة هالعلاجات هي سليمه وهو سليم بس شيفهم الناس وعمها للحين يلومونها ويلومون سعد ويبونه يتزوج بس ليتهم يحسون بحرقة قلبي ليتهم مسحت دموعها وهي تتامله بخوف خايفه يكون بيوم لغيرها تشاركها فيه خايفه غيرها تجيب له الظنى غمضت عيونها بخوف وهي تحاول تشتت تفكيرها _______________ بالمستشفى الشباب جالسين على كراسي الانتظار ليث بتعب: يلا يبه امش نرتاح بالبيت وبكره نعود عليها ناصر: ماني متحرك خذ اخوانك وارجعو انا بجلس هنا ليث اشر للعيال يطلعون قامو فيصل وعمر ومشعل وراكان وسالم وريان مشعل وهو يتجه للسياره:الله يعين عمي ويصبره عمر:امين عطى فيصل المفتاح مافيه حيل يتحرك ركبو بصمت ومشعل اسند راسه على الكرسي وهو يتذكر لمن دق عليهم سعد وعلمهم غمض عيونه بهالحظه كثر مارجف قلبه وادمعت عيوونه بيوم ملكته اللي حس انه اعدامه مواصل وتعبان وعيونه مورمه وفوق ذا كله تتعب ريانه فزو كلهم بخوف وتوجهو لسيارتهم ماحد يدري الا العيال كتمو الموضوع عن اهاليهم وامهاتهم ريان:شقول لامي اذ سألتني عمر:قول ان ابوك اخذها يتمشون رقع الموضوع مشعل:مااظن عمتي يهمها ريان :متوقع ادخل القاها نايمه بتظن انها بغرفتها تنهد مشعل وهو اكثر واحد عارف قسوة واهمال مرة عمه وصلو وكل واحد اتجهه بيته ____________________ الساعه 5 الفجر الجمعه: ابها: بمكان اشبه بالمهجور جالسين حول بعض محسن: تطلعون لي اخو عناد تطلعونه ماراح ارتاح لين اشوفه بين ايديني اجل انا يلعب معي هالكلب واحد من اخويانه: انشر صورة اخته وخلصنا صدقني بيموت من القهر بيتمنى يجيبك ب اسرع وقت محسن بسخريه: يخسئ واحد منهم: يزن وينه حصلته محسن ابتسم بخبث: عطيته فدى للي يجيب المخدرات طلب علي فوق عشرين الف لاننا من زمان مادفعنا قلت تبي الولد قال عطني اياه وسرقته من امه وعطيته ضحكوا تحت تاثير المخدرات ماعدا ذيب اللي لحق محسن ودل مكانه واقف بصدمه وجسمه يرجف من هول ماسمعه اقفى يمشي وهو حاس برجوله ماهي شايلته فيه ابو يبيع ولده هذا ابداً مو صاحي طلع لسيارته وحرك بسرعه وايدينه للحين ترجف بس وقفه صوت جواله اللي يرن رد وصوته باين فيه الرجفه: الو حامد : ذيب الجوكري ذيب : ذيب بس انا ما أنتمي لهم حامد: تمام ياذيب تعال الدمام بمركز الشرطه عندك موضوع هناك لازم تتمه ذيب ب استغراب: شرطه وبدمام بس انا ماسويت شي حامد بسرعه: موضوع يخص ابوك لازم تجي وتفهم الموضوع معك مده لين بكره الصباح واخوك لايدري ذيب : انا ماشي لكم الحين حامد : ب انتظارك سكر وهو يتجه للمطار وقف ونزل وهو يدخل ويكلم واحد من اخويانه بالمطار يحجز له على الدمام ب اسرع وقت _____________________ الدمام اما حامد جالس بمكتبه وبتفكير: باقي سعود اللي مايرد كيف بجيبه الحين ادق عليه ومايرد طلع جواله وهو يرسل له يتجهز علشان يجتمع معهم بكره الصبح عناد دخل وبهدوء: الرقيب مختفي غريبه فيه شي انا مدري عنه حامد وهو يعدل زرار بدلته: وش صاير يعني مو صاير شي الرقيب عنده دوره عناد رفع حاجبه: وضعكم ماش دخل عيسى ونفسه بخشمه: وش صاير كل واحد على مكتبه تبادلو التحيه وعناد حمد ربه انه مانتبه لكلامه بس صدمه وهو يسمعه : عناد الحقني على المكتب ضروري عناد التفتت لحامد: غريبه اول مره يطيح الميانه ويقول عناد حامد اشر له: روح قبل لاينفض المركز توجه للمكتب عناد وهو يشوف العكسر يلقون عليه التحيه فتح الباب وهو يدخل بصمت: امر عيسى ب ابتسامه انرسمت على ثغره: طيب اجلس وش فيك تبحلق فيني مستغرب عناد وهو بنفسه وده يذبحه: هاه وهذي جلسه عيسئ: انا اسف اني ماوقفت معك من البدايه وطلعت غازي بس مسألة وقت وحليتها عناد: جزاك الله خير وجميلك ماني بناسيه عيسئ من غير مقدمات وهو يلعب بقلمه: انا طالب القرب منك ياعناد وان عارف انك مو مقصر وخاصه عقب وقفتي معك انا لولاك ماطلعته بس اخذت القضيه علشانك عناد وهو منحرج وعارف ان سعود بيوقف بوجهه: والله اختي مخطوبه وماتجوز خطبه على خطبه عيسئ : بس اللي اعرفه تكنسلت الخطبه ولا ياعناد عناد جمدت اطرافه تنهد: يصير خير يا ابو فزاع وقف وبهدوء عن اذنك عندي استلام عيسئ وهو يلعب بالقلم:رد لي خبر علشان نجي نخطب رسمي طلع عناد بضيق سكر الباب وملامح الضيق احتلت ملامح وبهمس: ناقصني انت تصير نسيبي اما عيسئ اللي حذف القلم على الجدار بعصبيه فتح ياقته بضييق وهو متوقع الرفض يعلم الله انه ماخطبها الا انها حاس انها بتكون ام لولده وكافي ان وده يناسب عناد علشان سعود معجبه كثير رغم هاوشتهم الا انه معترف انه كان يجي ويحط الحره بسعود وسعود كان اذكئ منه بكثير ويقلب الطاوله عليه ماعمره تلفظ بالكلام عليه عكسه مع انه يدري ان بيته مو ذاك الزود ويعرف حالتهم المتوسطه ماعمره عاايره رغم الكره اللي يكنه له بس طيبته وأصله يجبره يتقرب منه ويطلب خالته زفر بتعب: يارب ماترفضني _____________________ الرياض : بكل هدوء ونعومه تصحيه: ياسر ياسر فتح وهو عاقد حواجبه: وش فيه اغصان: قوم صل صلاة الفجر لاتروح عليك ياسر تنهد وهو يتعدل وكأنه يستوعب احداث امس ابتسم على وجهها اللي صار احمر من الخجل دنق وهو يميل راسه : الحمدالله عليك والله لو يجبون لي الف وحده ما اخليك اغصان : والحمدالله عليك بعد يلا قوم لاتفوتك الصلاة ابتسم وهو يوقف ويتجهه للحمام ياخذ شور سريع بعد دقايق طلع وهو ينشف نفسه لبس ثوبه على طول وبصوت عالي: اغصان تبين اجيب فطور وانا جاي ولا طلعت من الغرفه: لا جيب الطلبات وانا بسوي الفطور وبتنهيدة مليت من جلست الشقه ياسر ب ابتسامة : تأمرين امر بس هذي اذ جيت اطلعك ونتمشى هزت راسها بحماس : طيب استودعها الله وطلع للمسجد صلى وبعدين فتح جواله على رسايلها مر السوبر ماركت وجاب الاغراض دخل الشقه وهو يسمعها مشغله القرأن وجالسه تعزل الثياب :يلا جبت لك اللي تبينه وزدت بعد اغراض وقفت :تمام اخذتهم ودخلت المطبخ استحت وهي تشوفه يجلس على الكرسي ويسند نفسه على الطاوله ويتأملها اغصان طلعت الابريق وعبته مويه وحطته ع النار وبدت تقطع السلطه وتحط الاجبان رتبت الطاوله وهي تتجاهله وتتجاهل قلبها وحياها جابت الشاهي وهي تجلس وتحط الخبز :حياك ياسر بحب:مايحرمني منك يارب اغصان بمجامله:امين سوت روحها ماتشوفه وبدت تاكل شوي وقام :اذ خلصتي تجهزي بوديك مكان تحفه هزت راسها وهي اصلا متجهزه بس ناقص عباتها وخلاص قامت وهي تلف الحوسه وترتب الاغراض غسلت المواعيين ودخلتها اتجهت للغرفه وهي تلمحه ياخذ جوالاته وشاحنه اتجهت واخذت عباتها ولبستها ولبست نقابها سمعتهه ياشر على عيونها ماردت وهي تطلع تاخذ شنطتها وجوالها خالي من الاتصالات تنهدت بملل ودخلته نزلو وركبو السياره ياسر:بكره بتداومين اوك اغصان:طيب تأملت شوارع الرياض شافته يوقف عند ستار بوكس ويطلب لها وله مد لها الكوفي واخذته ب احراج : ماله داعي تكلف على نفسك ياسر:انتي زوجتي لا كلافه ولاشي وبحماس بوريك مكان انما اييههه ....... وصل المستشفى فتحت عيونها بصدمه :ياااااسررر ياسر:هههههههه عيونه اغصان:لا ابد مو صاحي ياسر:من قال لك اني صاحي اصلا انزلي خليني اوريك مكتبي ومرضاي دوامي معي اليوم وبكره اداوم معك طالعته بقوه ياسر :امزح يالغيووره صدت وهي تنزل معه مسك يدها بكل حب وهو يدخل معها تشوف نظرات الممرضات والدكاتره له استحت وهو ولا همه مستانس وهو يريها الاقسام ويشرح لها بحب صدع راسها منه واستحت تقوله بدت تسلك له وهي مو فاهمه ولا شي من اللي يقوله ______________________________ ب احدى قرى الجنوب معاذ بضحك:سياف وش تسوي سياف وهو رابط ثوبه على خصره وراسه بشماغ ويرقص بخبال :افرغ الشحنات السلبيه معاذ:اقول قصر لايفضحونا شيبانهم سياف بضحك وهو يدمع:شف وش وراك معاذ انخرش وصرخ :وش سياف من الصدمه يضحك بقوه معاذ جته ام الركب عجز يلف:سياف وش فيه سياف بعد م استوعب صرخ برعب:لا تتحرك امانه حولك حيه كبيره طارت عيونه وجسمه بدى يرجف:اذبحهاا بسرعه سياف بخوف:وين اذبحها انا صرصور ويالله اذبحه صرخ بخوف لمن شافها قربت من معاذ بس انتهت الصرخات عقب ماجاء متعب واشر لسياف مايصدر صوت ومعه مطقه وبكل احترافيه ضربها ببداية راسها معاذ للحين يرجف ومغمض عيونه متعب :ههههههههه فتح يالخواف ذبحتها بس تمايل جسمه وهو يطيح على متعب اللي سنده وصرخ بسياف :امسكه انا يالله مثبت جسمي سياف تقدم بسرعه وهو يسحبه ومتعب جاب مويه وكبها على وجهه:ياليل ابتلشت بالبزارين الحين فيه احد يغمى عليه من حيه سياف عدل عصبته :اقول حنا ناس ماعمرنا شفناها مو مثلك ماشاءالله بكل قوه تذبحها متعب وهو ماسك راسه وتنهد بتعب:احس هالشي متعود عليه مدري من شغلي ولا وش مدري بس لمن شفتها حسيت الوضع عادي غمض عيونه بقوه وهو حس راسه يوجعه وتمر عليه اصوات وصور بس مو واضحه وقف بسرعه وطلع للحوش طالع للسماء وبهمس:يارب جعله تكفير ذنوب تساقطت دموعه وهو يحس نفسه مكتوم الصوت الناعم مايفرق خياله بس وش تقول ماهو عارف سياف اللي سرح : والله ان حالته تكسر الخاطر التفت لمعاذ اللي بدى يصحصح وبهمس:قوم غسل وتوضى بنطلع نصلي وبنادي متعب اشوفه مشى وهو ينادي علشان يحس متعب:لف عليه؛ سم سياف:يلا بنقوم نتوضى ونصلي هز راسه:انتم روحو انا بصلي بالبيت سياف :طيب طلع معاذ وراه سياف وسكرو الباب بقى هو وقف واتجه للمغاسل توضئ وخلص واستقبل القبله وهو جالس على كرسي اما عند سياف ومعاذ جلسو بعد ماخلصت الصلاه وبدوا يقرون القرأن بس قطع عليهم شايب:انتم من طرف ال فلان معاذ :ايه ياعم الشايب:ترى توصى فيكم وانا عندي محل صغيرون وابيكم تبيعون فيه معاذ بفرحه : مشكور ياعم الشايب:يلا امشو معي اوريكم سياف ميل شفته والوضع مو عاجبه:طيب راحو معه وهم يتأملون القريه الواسعه والشجر على مد نظرهم والجبال محاوطتها والناس طالعه والعيال برا والوضع عادي هذا يمشي ويسلم على الثاني دخلو مكان مغطى من فوق ومحلات متقسمه والشايب يأشر:هذا سوقنا وهذا محلي دخلو وهم يشوفون البضاعه كانت عباره عن عطاره سياف :بنبيع هنا الشايب بفرحه؛ايه ياوليدي ترا محلي عليه الكلام وكل اهل القريه يمرونه ويشترون منه معاذ:الله يبارك لك فيه بس وش نناديك الشايب:ابو النجلاء معاذ:ونعم الشايب بحب لطاري بنته:ينعم فيك وترا بنيتي مدرسه داخل ابها عند خالتها معاذ بورطه:الله يحفظها لك الشايب:امين امين ويخليكم لوالدينكم عبست وجييهم بضيق ورد سياف وهو صاد:الله يرحمهم يابو النجلاء وطلع بضيق يتمشى بهالسوق اللي جداً كان بسيط والناس يتمشون ويشترون وعادي هو اللي لف امريكا لف وبيته اللي كان فخم يعتبره بسيط واقل بس لمن شاف هالقريه والناس انصدم وكثيير بعد ___________________________ومن يشيل الحزن من صدري أنا ؟ ‏ومن يداري لهفتي في كل حين ؟ ‏ومن يكفكف عبرتي دايم أنا؟ ‏النتيجة واضحة لا تسألين .. " ‏أيه أنا اكثر شخص والفت العنا . رزان العتيبي' _____________________________ جالس عندها يستناها تصحى فتحت عيونها بتعب فز يعطيها مويه : سمي يابوتس ريانه بتعب وهي تشرب : يعطيك العافيه دخل بهدوئه المعتاد ومعه باقة ورد وبوسطها سواره وتوجهه لها وهو متجاهل نظرات ابوه المشتعله لوهله كانت بتصرخ بس تأملت ملاحمه هذا سعود دنق وهو يحب راسها : اخر الاوجاع ان شاءالله وشدي حيلتس وارجعي لهم ابتسمت بوجع: ان شاءالله نزل الباقه عند راسها وبهمس: اعذريني على القصور وسمعت عن خطبتس من عمي اذا انتي مرتاحه له وافقي واذ مارتحتي ارفضي وانا معتس باللي تبينه ريانه: ماتقصر بس انا مبلغه ابوي رايي صمت ثم ابتسم بهدوء: استودعتس الله طلع مثل مادخل دقايق بس كانت عظيمه جدا لريانه التفت لابوها تشوفه مدنق وايدينه على راسه استغربت وضعه حيل دقايق وقام ووجه مخطوف تنهدت بحزن : متى اشوفكم مجتمعين سعود اللي ماطلع من المستشفى تذكر جار جده ودخل يزوره دق الباب بهدوء ولا بصوت انثوي: من سعود بصوته الواثق: انا سعود ولد ناصر البنت: حياك فتحت الباب وتعدته طالعه دخل هو وسلم على الشايب وب ابتسامه: هاه اشوفك ب اتم صحه وعافيه الشايب بضحكه: وين ياوليدي والله اني تعيبان سعود: ماعليه ياعمي هواجيس هذي ..جدي يسلم عليك كثير السلام ويقولك ترا المجلس مشتاق لعلومك الشايب: ماتقصر ياوليدي والله يخليك لجدك سعود مستغرب من ولده الكبير مخليه لحاله ومخلي البنت عنده والله عالم غريب وقف وهو يستأذن وطلع للمطار بعد ماحجز له حامد وتاخر الاجتماع لعدم وجوده بصالة الانتظار جالس وعيونه تلد غصب وتتأمل الناس مسح على وجهه وهو حاس بتوتر عطوه الثقه انه يدخل اللي يبيه معه بمهمته ووافقو على خطته وتفكيره وشجعوه بس فيه شي خايف منه خايف يدخل بمتهاهات كافي اصابته للحين توجعه غمض عيونه ب الم هو خسران كل شي من ارغامه لدخول هالمجال حمد ربه الف مره انه داخل بشخصية ثانيه ومنتشر الاسم عند العصابات ب أنه سعود الجاهي اللي هو بالاساس شخصيه وهميه اوهمو الناس والعصابات فيها لان شرطه كان يبعد اهله تمام البعد عن وظيفته الحساسه جداً ومركزه الحساس اللي يخليه يبعد ايام ويغيب شهور وماحد عارف بهالشي ابداً الا حامد وعيسئ وشخصيته ب انه يصدر الاوامر اللي مايعرفها الا حامد بالاول كان مندفع لان ماوراه اهل ومسؤليه بس الحين مرتبط بغموض وامها وخالته يحلف ان قلبه يرجف لو اكتشفو شخصيته بيروح بخبر كان مسح على وجهه وهو يسمع النداء الاخير للدمام توجه وكله امل ان تنجح خطته ويطيحون ب اللي اكبر من محسن وجالس يمشيهم على كيفه ركب الطياره ماهي الا ساعات وصل الدمام ركب تاكسي علشان مايثير الشك حوالينه وصل الفندق ودخل شقته بدل لبسه بلبس عادي جدا ببدله ولابس تحتها واقي رصاص حط لبسه العسكري وقناعه بشنطه عاديه وتوجه لمركز الخبر دخل وهو مسوي نفسه يسأل عن قضيه وعن اسماء وهميه شوي وطلع عيسئ وبهدوء: تفضل من هنا مشئ ودخل المكتب سكر الباب عيسئ وسعود دخل وبهدوء جلس على المكتب عيسئ: يقولون مو جاي الاجتماع اخبرك اول واحد تنط سعود ب ابتسامه: قدمت استقالتي لاجل اشوف ابداعك بالقضايا وكيف بتمسك قضية محسن وتاخذها من عناد ويوسف وانت للحين ماجبت لي لا اخويانه ولا نص خططهم عيسئ وملامحه اشتدت: وش قصدك ماراح تسحبها مني ولا سعود بغضب وهو ينزل من الطاوله: اسحبها واسحبها وابلغ عنك تعرفني وتعرف رقمي ولاجيت وعلمتني ب اخر التطورات اللي صارت بقضية محسن وفجاءه اعرف وش صاير وم اذين قطع كلامه بعد ماطحت عينه على جهاز صغير مثبت على الكنب مشى له بهدوء وهو يتفحصه لف على عيسئ وهو يأشر له يكمل حواره عيسئ ب ارتباك وهو يطالع سعود يقوله الكلام بهمس عاد كلامه : سعود القضيه لك من الى وانا لاتدخلني بقضايا محسن انا حدي قضايا مرور سرقه بس محسن لا مالي دخل فيه لا هو ولا جماعته وعلشان كذا انا جلست فتره ارقع السالفه وماحاولت اجيب اي شي يدل انه راعي مخدرات وعصابات ومهرب اسلحه سعود: طيب ياعيسئ تحمل تسترك على محسن تحمل ولاتنسئ اني جبت ابوه ماني عاجز اجيبه هو وجماعته طارت عيون عيسئ لانه هو كان بس يعطيهم الخطه وعناد ينفذ اشر لعيسئ يأكد كلامه: تمام اجل دامك جبت ابوه جيب ولده ياسعود سعود : طيب ياعيسئ بسحب الاستقاله واشوف نهايتها معك انت وعناد وتستركم على واحد مثل محسن صمتو وفتح الباب وسكره بغضب بس علشان ينبه اللي جالس يتنصت عليهم انهم طلعو رجع سعود ومعه مفك صغير انسدح وهو يفككها بهدوء وكاتم نفسه غمض عيونه براحه لمن فصلها فتح جواله وهو يبحث عن الاجهزه المماثله لها ولقى تحت المكتب بعد سماعه فككها وهو بقمة غضبه طلع وهو يتمشئ بالممر ومن مكتب لمكتب وعيسئ وراه خايف بعد ماجمع اجهزة التصنت اللي كانت بمكتب عيسئ فقط التفت لعيسئ وبكل برود: ان دل دل على انه غباء منك واستغفال كيف يدخلون مكتببك بكل راحه ويدسون اجهزة تنصت عيسئ: مدري ياسعود ورب البيت مدري سعود: تسترت عليك كثير ياعيسئ اقسم بالله اي تهاون جاي لا اعلم اللي اكبر منك عيسئ وهو ماسك اعصابه: خيير ياسعود خير ان شاءالله سعود طالعه بضيق: انا صدق قدمت استقالتي وتم قبولها واستلم باقي القضيه انت واللي معك وعلمني كيف بتحلها عيسئ: كيف وانت تقول انك بتلعب معه سعود وهو يضرب راسه بخفيف: وكيف تبيه يشيل النظر عنك وعن اهلك انا ماوراي اي شي اخسره بس انت مكفول ب ولد وعايله وعناد كذالك وانا قد شلت عنك قبل الرصاص جت على قضيه! عيسئ طالعه ب امتنان: مدري كيف ارد جمايلك سعود: فكني من مقابل وجهك وانا بخير وفتح مخك تعداه وهو يطلع مستعجل وهو يوقف تاكسي ويتوجه لمكان اللي ارسله حامد دخل غرفة الاجتماعات الفاضيه تماماً الا بحامد اللي جالس على الكرسي حامد: وينك يالصقر تأخرت سعود: دقيقه ضبط لي المايك على ما ألبس دخل الغرفة الثانيه وهو يلبس لبسه العسكري والقناع وقفزاته الحاميه منه حرارة الرصاص او متفجرات طالع لواقي الصدر الثاني تنهد وهو يلبسه وبصوت عالي: حامد تعال دخل حامد: سم سعود وهو يتألم: سكر لي الواقي وشده ب اقوا ماعندك حامد بتسأل: جرحك للحين طري سعود وضربة ابوه سببت له وجع ماصدق ينتهي: انفتح الجرح امس وخيطته حامد : انتبه مره ثانيه شد على الواقي بقوه وهو يسكره وسعود مغمض عيونه من الالم اللي مابين كتفه وبداية صدره بسبب مداهمته الاخيره توجهه للغرفه الثانيهه وهو يجرب الصوت حامد بصوت عالي: مضبوط الصوت طلع وهو يسأله:ذيب وصل؟ حامد:ايه وصل بمكتبي اللي بالمركز اعتذرت له ان عندي شغل بعد الاجتماع نجيبه ب اي مكان سعود:طيب توجه وهو يجلس بالكرسي متوسطهم دقايق ودخلو يوسف و عيسئ والصدمه هنا كانت دخول عناد اللي طلبه سعود ب اخر بلحظه من غير علم حامد وقف وهم يطقون له التحيه ترقب ملامح عناد المتوتره : اهلا فيك يالضابط عناد عناد ب ارتباك من صوته الثقيل: هلابك ويسعدني اني اشارك معكم الصقر بصرامه: مو انت اللي تشارك او لا الوطن هو اللي يستدعيك وانت تلبي له عناد ب ابتسامه: وحنا قد نداء الوطن ونفديه ب اعمارنا الصقر: وهذا المطلوب اجلسو .. التفت لعيسئ وبنبره سخريه: القضيه انسحبت منك انت وياه واشر على يوسف وبهدوء بمسكها انا وبشرك اطراف غيركم عيسئ ب اعتراض: ليه تسحب القضيه مني الصقر طنشه وبدا يشرح خطته بكل احترافيه بعد صمت وهو يشوفهم يقرون ويخططون والتفت : الرقيب يوسف من اليوم تناوب ب ابها وعيسئ بمركز الظهران اما انت ياعناد بيتم نقلك للرياض وب التفاته ومعك حامد عناد ب اعتراض: كيف انقل للرياض واهلي الصقر: اهلك مو بشارع اهلك تحت حراستنا ولو اضطرينا ببنقلهم لبيت او مزرعه امنيه حامد : طيب ليش الرياض الرقيب يوسف: مافي ليش الرياض لان المهمه بتتم بالرياض وكلها شهر او اقل بننقل واحد واحد ودام هالقضيه تحت اشراف الصقر لاتسأل الصقر: المهمه تعتبر من اهم القضايا لان لو مسكنا الراس بنمسك الاكبر منهم ف الهمه ياشباب وانا م اخترتكم الا وانا عارف انكم قداها والرياض لان مانشككهم فينا وثاني شي اغلبيتهم مركزهم الرياض بس تفرقو علشان مايثيرون الشك يالله وروني همتكم وعيسئ انا عارف انك قد القضيه بس انا حاب امسكها وب لغز :القنبله انفجررت ولا عاد لها وجود وتم الوقوف معها ابتسم عيسئ اللي فهم انه يقصد استقالة سعود: الله يعين ماكان ودنا تنفجر اما يوسف بكل حزن: كانت نشيطه عناد اللي يطالع مو مفاهم شي لا هو ولا اللي معه وقف وبصوت ثقيل :هذي الدنيا يلا بنتجهه مركز الخبر طلعو من غرفة الاجتماعات وهو يتقدمهم واتجهوا بسيارتهم الامنيهه للمركز بس قاطعه جواله وهو يدق طلع كشافه وهو يرد : هلا غموض ونبرة الحزن: انت وينك تعاال دنيا منهاره علينا سعود وصوته للحين ثقيل: طيب لين اوصل وانا اتصل عليك غموض بخوف: وين سعود هذا مو صوته سكر وهو يبصم ب العشر ان الصوور انتشرت وبسرعه اتصل على واحد مسؤل عن هالموضوع بالمركز: اسمع محسن الكلب نشر الصور بسرعه احجبها من كل المواقع وسائل الاتصال الاجتماعي : طيب ب اقل من ثانيه بحجبها وب استغراب اصلا واصل ترند مكتوب فضيحة الضابط عناد مسح على وجهه: بسرعه احجبه سكر وحذف الجوال بغضب حامد: ماصار لها اقل من ساعه وانتشرت ياحب الناس للفضايح سعود التفت له بقوه: ياتقول شي سنع ياتسكت بلع ريقه بصمت وبهمس: وصلنا نزل بسرعه وهو مبرد اعصابه ويمشي ب اتزان وحوله العسكر يطقون له التحيهه دخل مكتب حامد وقف ذيب بتوتر الصقر وهو يجلس وحاس اعصابه انطحت من القهر عرضه انكشف وبهمس حاد: حامد تفضل برا حامد طلع بسرعه من غير نقاش طالع للذيب:وش علاقتك ب محسن ذيب: اخوي رفع حاجبه: عارف انه اخوك وش وضعك معه ذيب : عاديه وبهمس : ماجبتني الا انك عارف علاقتي معه انا مالي اي تدخلات باللي يسويه محسن وقد عارضته كثير هو وابوي الله يرحمه بس تفكيرهم وفكرهم غيير وأرهابي الصقر: وانا ماجبتك الا لغرض واحد ذيب: اللي هو الصقر: تصير عميل لنا بالخفا وتتجسس على اخوك وتوهمه انك بديت تقتنع باللي يسويه بلع ريقه ذيب: بس انا مو هذا طموحي ابدً الصقر: ماحدٍ ياخذ الدنيا بكيفه هذا العلم جاك بتحط ايدك ب ايد الدوله حياك ماتبي بيتم التحفظ عليك لانك سمعت اوامر سريه وتأكد ماتم اختيارك الا وانهم شايفينك شخص قادر وذهين وفوق هذا كلها شجاع ذيب بنبره مكسوره: بس هذا اخوي اخوي عارف الصقر بقسوه: اخوك مافي بلوه ماسووها اخوك باع ولده الصغير اللي منه وفيه اخوك دمر شبابنا اخوك شيش المراهقين ودعمهم ب الاسلحه اخوك ضدنا من زمان هو وابوك وحنا مانبي منك الا تعرف من الراس الكبير اللي جالس يلعب معنا وندري ان مهمتك جداً صعبه انك تكون عميل لنا وان لو اكتشفوك بيقتلونك بدم بارد وتوقع بابشع الطرق ذيب وعيونه بدت تحمر ونفسه يضيق: مستحيل اغدر ب عضيدي الصقر : معك مهله من اليوم لين بكره وبيتم التحفظ عليك لين ماتعطينا قرارك وصدقني اخوك يبيعك بلحظه ولافكر فيك هو لو يفكر ماكان باع ولده ولعلمك تم القبض على اللي اخذ الطفل والحين هو عند امه وتم اخذهم لمنطقه امنه ذيب برفعة حاجب: هذي تمويهات لدخولي ابتسم الصقر : بالضبط وبلغنا قرارك علشان يبدون بتدريبك وقف وهو ينادي لحامد ويوصيه مايغيب ذيب عن عينه لين مايبلغه القرار مشى وهو يطلع ركب سيارة حامد اللي ماخذها منه من وصل مشى لين ماوقف بعيد عن المركز وبدا يفصخ القناع وهو يتنفس بصعوبه طالع وجهه اللي مايل للاحمرار من قناعه اخذ نفس بقوه وطلع جواله وهو يتصل على غموض:الو غموض:هلا سعود:عطيني دنيا غموض اتجهت لدنيا وبهمس سعود يبيك دنيا ونبرتها مبحوحه وثقيله من كثر البكي: سعود مالي وجه اقابل اخواني عناد والله بيذبحني سعود بكل هدوء: دنيا انتي كبيره وعاقله وكل اللي صار مالك يد فيه كله بيد عناد انتي ماسويتي شي بعدين الصوره اختفت وانحجبت من المواقع مسحي دموعتس ماعاش من ينزلها وانتي عندي الحين ماحد بيوصلتس دنيا: طيب انت وينك الحين سعود: عندي شغله اجيكم باليل دنيا: انتبه لنفسك سعود : ابشري يلا مع السلامه طالعت للكشاف ودنيا تمده لها حسيت بالخيبه من اليوم انتظر شي منه الاقل اخبارك او وش مسويه وبالاخير يدق يتطمن على خالته وطييب انا ولاانا مو مهمه اصلا انا ماغير عثره وانرمت بطريقه انا هم زاد همه واثقله ارخت عيونها وهي تمشي بهون جلست على اول كنبه للحين لقاءتهم هاديه ابتسمت بحزن وش جابك وش هالصدفه اللي رمتني بطريقك واجبرتك علي وش الليي جمع بينا وحنا اللي ماقد سمعنا بطاري بعض غمضت بضييق وايدها على دبلتها اللي جابها خالها بعد مو هو وبهمس : فهد ياترا وش حياتك يابوي وش اللي بقى ماصار لك وش اللي اخفاك عني واشغلك شعور صعب تكون شخص ممتلي مهام واشغال وطموحات وبالاخير تهوي ب اعمق نقطه ف الارض تهوي على ارض خاليه من كل شي حياتها ممله لابعد درجه تبي شي تنشغل فيه مشتاقه لسناب كثير مشتاقه لكتبها اللي كانت تتهرب منها مشتاقه لحديقتهم لأجوائهم من يصدق انها بالسعوديه من يصدق انها بيوم وليله دخلتها لا وينها قريب من ابوها يتشاركون نفس السما نفس المنطقه مابينها وبينه الا كم متر لعين كم خط بس حست بدمع يمتلي معقوله ماقال بشوفها مابينا الا المسافه عسى المسافه بخير دامها اثببتت انك مبعد عني ولا تبي طاريي زفرت ماتبي تبكي ابداً ماتبي توجهت لغرفة دنيا وبهدوء وهي تشوفها متكوره على حالها وساره تهديها نفخت بضيق وطلعت ماتحب الحزن ابد ماتحبه توجهت لغرفتها قفلت لباب تحسباً لجيته اخذت مخدته وهي تنسدح بمكانه وتنام بنفس الوقت عند فهد جالس وهو يطالع الاوراق قدامه والمحامي يشرح له قاطعه بهدوء: طيب كم يدوم السجن المحامي: سنه واقل مع التنفيذ والاشغال فهد: سنه المحامي : انت عارف هذا اخر ماتوصلنا له مع تدخل السلطات السعوديه والانتربول بالتحفيف عنك من 5 لين سنه فهد: بس هالقضيه ادعاء ونصب والكاميرات تثبت كل شي وهذا دليل قوي المحامي: اوك انت الحين متبري من هالشغله بس حق الدوله العام ماسقط ومايسقط الا بدخولك للسجن واحمد ربك جت على كذا فهد : ومتى تتم الجلسه المحامي : بكره تجهز نفسك بس هالقرار بيضل بينا علشان لا يتصعد للاخبار وتكون محكوميتك لين الموت لانك عارف وضعك وانت ببلد اجنبي ويكره المسلمين فما بالك بعربي بعد انت بنظرهم ارهابي والتهمه متلبستك من الى مسح على وجهه بضيق وهو يوقف بعيد طلع جواله وهو يتصل على سعود عند سعود اللي طلع بطريق بري علشان يبعد عن انظار الناس ويغير لبسه لبس ثوب حامد اللي جاء شوي قصير حط لبسه بالشنطه وهو يركب لازم يمشي للمطار لاتروح عليه الرحله استغرب من الرقم الغريب ورد على طول : الو فهد: هلابك سعود اخباركم سعود : ياهلا اخبارك انت انقطعت هالفتره وعمي شافك ولا فهد: لا رفضت اشوفه الحمدالله وبلهفه استشفها ..سعود غموض كيفها ياسعود سعود: بخير وساره بخير وتسلم عليك فهد: بالله ياسعود ماتقصر عليهم شي انا اليوم صدر الحكم علي سجن سنه عسا ربي يفكني من هالامر يهون عندي كل شي ولا انسجن عند الغرب سعود اللي عارف كل القضيه وهو اللي اصر على صديقه يحاول لاخر شي ويخفف العقوبه عن خاله صديقه اللي تعرف عليه من الانتربول بحكم شغله ومعاونتهم للاطاحه بخلايا ارهابيه وقضايا المهربين : ماعليه ياخالي تحمل سنه ولا 20 او للابد الحمدالله جت على هذي فهد بتنهيده: والله ياخالك الله يعلم بحالتي عساها تعدي انا مو كاسر قلبي وصبري غير غموض سعود بحزم: قوا قلبك ياخال وغموض ب امري وتحت ايدي ولاني مقصر عليهم بشي ولا هي من اطباعي وانت اخبر فيني تعوذ من ابليس ونام مطمن وانا ان لقيت فرصه بزورك فهد بتاكيد: لاتدري سعود: بضطر لاطالت غيبتك انا مضطر م اخبي عليها فهد: امنتك بالله ياسعود لاتكسرني زود غموض بتحط نفسها مكاني وبتتخليني وبتتعب وانا مابيها تتعب لو ابي علمتها من البدايه بس مابيها تتعب وتفكر سعود بهدوء: براحتك فهد : يلا انا بسكر ومتى ماحصلت فرصه بدق وبشر ساره سعود: طيب بحفظ الله سكر وكل اماله بدت تخيب صوته اليائس حزنه الممتلي بصدره وشكله اللي تغيير وكبر الف عام جسمه اللي بدا يميل للنحاله وعوارضه اللي ماحلقها ابتسم بسخريه على نفسه للحين مادخل السجن لادخل السجن وش بيصير فيه ولا وش بيسون له من مضايقات واشياء تضيق الصدر ابعد عن النافذه اللي كان واقف عليها ويتأمل الناس الحره اللي طالع واللي جاي زفر وهو يكمل خطواته ويتجه يبدل ويضبط عوارضه وياخذ معه مصحفه وسجادته ---- سعود اللي بالمطار ركب الطايره ووضعه مو اردى من فهد غارقن بهمه وخيباته .................. بالقريه العصر متحمسين وهم يجهزون الحلويات ومطارات القهوه والشاي سلطانه وهي تطلع حلاها: رييم وريما بسرعه اخلصو وصفو القهوه وحطوها بالشنطه بسرعه تحركو ب زهق من الظهر ماسكتهم يكرفون بس نوف المرتاحه ومخلينها على راحتها بدا المطبخ يضيق هذي تحط الحلا والثانيه تحهز الحافضات وحريم عمامهم يدخلون ويطلعون كان هالشي هو اللي محلي بيت جدهم انهم ايد وحده رغم كلام بعض الحريم وانانيتهم الا انهم على قلب واحد طلعو البنات من المطبخ بسرعه وراحن يتجهزن علشان ريانه ومافكرو يصحون نوف لانها تعبانه نزلو البنات وكل وحده لابسه عبايتها وشيلتها وتزاحمو على مراية المدخل يعدلون نقابتهم بس قاطعهم عبدالعزيز وعمامهم: بسم الله وش كل هالجيش بيروح تراه مستشفى مو صالة ولا حفله سلطانه:ياعمي نبي نروح كيف تبيها تقعد وماتلقنا عبدالعزيز: يابنتي انتي فكري حلو شكلي ماخذ كل هالجيش من غير امهاتكن وبعد فوق هذا اخوان البنت وخوالها جاين وين اوديكن سلطانه بزعل: يعني عبدالعزيز: ماحد يروح منكم الا امي بس ونوره وانتم بكره اخذكم لها طالعته بزعل وطلعن يمشن لفوق بزعل وافي توجه للمطبخ وهو يطلع الحلا :لبى سنع بنيتي وجلس ياكل من الحلا دخل محمد وجلس ياكل معه من غير لاينتبهون لنظرات ريم المنقهره طلعت منغبنه وهي تتحلطم اما عبدالعزيز ماسك يد امه وسعاد على جنبه ويمشيه وطلع من غير لاينادي وافي ومحمد بس وقفه صوت ريما وهي تشكي:غموض ذي وين مختفيه ياناس وش صاير لها هدى:يمكن عندها ظرف بعدين تعالي مو خالها يقولون ارهابي ريما بزعل:حتى ولو تعطينا خبر وش هذا حنا اللي رفعناها زفر بضيق وهالحوار شطر قلبه قبل روحه شد بقبضته على فخذه سعاد ب استغراب:ابو مشعل وش فيك امش مارد وهو يكمل مشيته مع امه __________________________ فيصل جالس ياخذ لبسه ويتجهز دخل عليه سالم:ابوي قالب البيت علينا وانت ولا على بالك الاقل دافع عن خواتك فيصل وهو يدخل سلاحه على خصره ويعدل ياقته :مثل ماتشوف الامن مستدعيني ولا زام اباشر سالم:وانت للحين على الخطوط ..وترا جبت امي والبنات وبودي امي المستشفى يع فيصل: ولا وشرايك امن طرق وش بكون يعني اكيد عند نقاط التفتيش سالم:انتبه لنفسك فيصل: مو قصوراً فيني ماروح اقابل ابوي بس عارف ان قابلته برتكب ذنب وانا مابي اعق فيه ياسالم وخاصه وهالسلاح معي وانت عارف لاعصبت وش ممكن اسوي علشان كذا مابي اواجه فهمت سالم: فهمتبس استغربو وهم يسمعون صراخ امهم وخواله وصوت ابوهم ركض فيصل ويتبعه سالم بس توقفوا وهم يشوفون ابوهم ينضرب من خواله هجموا وهم يفرقون خالهم وافي ومحمد وابوهم بس تلطمو اول ملفحتهم ريحة الخمر المقرفه ب ابوهم حطه فيصل وراء ظهره وهو يتهدد مو بوعيه فيصل ووجهه محمر وصوته يرجف: خلاص ياخالي استر على ماواجهت تكفى وافي وهو معصب : اقسم بالله انشفته يوطط عند الباب لا اكون ذباحه ويلا ضفه عن وجهي فيصل: طيب اسندوه هو وسالم دخلو البيت وهم يشوفون الدنيا منقلبه وغير كذا اخويانه معه نفس وضعه اظلمت الدنيا بعيون عياله كيف ينقلب حال ابوهم الطاهر النظيف اللي كلامه كان بلسم لهم ويحثهم على الصلاه وفجاءه يتردا على كبر عمره وعياله طوله من قدر يخربه ويلوث مخه هم عارفين ان عمامهم ورا هالشي بس ماتوقعو توصل فيه انه يشرب فيصل نزله على الكنب وبصوت خالي من الحياه: امي بتتطلق اكيد خوالي مستحيل يرجعونها له وهو متهجم عليها بعد ولا يشرب بعد ضحك بسخريه على وضعهم الحين يقدر يقول ان مايلومم ريانه يوم رفضته تنهد وهو يلمح سالم يمشي من غير لايرد عليه بحرف سكر الباب وطلع يمشي ركب سيارته ماله وجه ابد يشوف امه او خواله توجهه لمكان شغله اللي يبعد عن حايل450 كيلو اما سالم طلع من البيت وهو ضايق حييل توجه للمسجد ودخل يتوضأ واستقبل القبله وجلس يصلي عسى الضيقه من قلبه تروح اثناء ماهو يصلي دخل واحد مستعجل متطلم وعلى طول صف بجنبه وجلس يصلي وهو يلتفت سلم وهو مستغرب باللي جالس يسوي روحه يصلي بعد فتره التفتف لسالم اللي جالس يقرا وبصوت رايح: تكفى ياخوك شوف لي فيه احد حوالين المسجد ولا سالم رفع حاجبه: وش يخليني اطيعك وانا مو عارف من انت ولا وش اللي وراك الولد: سلمك الله بتعرف كل شي بس اطلع شوف سالم طالعه بنظرات ثم طلع وهو يشوف حوالين المسجد عيال صغار يلعبون وبصوت عالي: مافي احد اطلع الولد تنهد وهو يطلع بسرعه ساحب على سالم واسئلته سالم طارت عيونه وهو يشوفه يركض رافع ثوبه ومتطلم تنهد : الله يهديك اكيد سارق ولا مسوي مصيبه الله لايبتلينا حط يده بضيق على جنبه وهو يتذكر بلوة ابوه بدال لا ابوهم يسنعهم جالسين يسنعونه ________________ اما بيت الجد نوره تبكي وهي مو مصدقه اللي شافته بعينها رجعت فيها الذاكره وقت ماطلعت علشان تجيب اغراضها وتتجهز علشان تروح تزور بنت ناصر بس وقفت عند مدخل البيت وهي تسمع الاغاني طالعه من مجلس الرجال فتحته على غفله وهي بكامل حشمتها عباتها الراس وبرقعها وقفزاتها طارت عيونها وهي تشوف رجلها معه علبه ويرقص صرخت بجزع من اللي شافته بس انتهت امالهاوهي تشوفه يلحقها يبي يسكتها لاتفضحه مسكها بعباتها وضربها دفته عنها وهي تقوم على حيلها بتنحاش لاهلها فتحت الباب وهي تركض وهي تشوف المسافه القريبه بس بهالحظه حستها بعيده كثيييير عنها دخلت ولا بوجهها وافي ومحمد صارت وراء محمد وهي تشهق : بوجهك انا يامحمد فكني منه داخلٍ علي سكران هو وربعه وافي بغضب : وشو لحظات وهو يدخل يترنح بمشيته ب ايده عقاله : وينها الكلبه وينها هجم عليه وافي ومحمد اللي دخل نوره داخل ورجع شال العقال وهم يستلمونه بالضرب لحظات وطلعو عيالها وفكوه من الضرب لحظتها وهي تشوف انكسار عيالها قدامها وبكي بناتها وهم يشوفون ابوهم ينضرب اهانه قويه لواحد بعمره عاشرته على الحلوه والمره شالته فوق راسها سوت له كل شي عزته ورزته وبيضت وجهه عند اهله وجماعته وبالاخير هذي سواته شايب ويشرب ويخربط وجايب ربعه معه شانت الدنيا بعيونها وهي تسمع مرة ناصر تشمت فيها: ايه هذي نوره اللي حاطينها فوق روسنا شوفي بالاخير وش سوا ابو عيالها عقب العمر بترجع بيت ابوها مطلقه وبتصير عاله علينا من حسن حظ نوره ان وافي سمعها وبصراخ قوم الدنيا وقعدها وطلع البنات من غرفهم وهم يشوفون عمتهم تبكي وبحضنها ساره تبكي وسما وحوالينهم حريم ناصر ومحمد وافي وعمهم بغضب عارم رامي فيه كل قهر: اقسم بالله العظيم ان سمعت وحده فيكن بس تتكلم عن نواره اقسم بالله لا اعلمها شغلها بيت ابوها بيتها وبتعيش هنا هي وبنتها وعيالها معززه ومكرمه وانتن تخدمنها تسمعين ي ام ليث انتي لو بقلبتس ذرة حيا ماتركتي رجلتس مرافق مع بنته وتهيتين من بيت لبيت ولا كأن لتس بنت طايحه بالمستشفى ياللي ماتخافين الله وش نرجي منتس وانتي معذبتن ولد يتيم وقاطته على امي لاتحسبين ناسين عمايلتس بسعود وبتجين الحين على نوره ترا ماسكتنا بذاك الزمن الا لخاطر ناصر بس هالحين ورب البيت لا اربيتس انا بنفسي ياللي ماتنتخين واللحين يلا لا اشوفتس معتبه هالبيت برااا قامت ترجف وهي تعدل برقعها هذا بسم الله وش فيه وش قلت انا علشان يقوم يسب بس هيييين والله لا اعلم ناصر وبصوت مرتفع وهي عند الباب: انت لو تحشم ناصر ماتكلمت مع مرته وطردتها وافي والاخلاق قافله سحب عقاله وهو يرميه صوبها تفادته وهي تطلع بسرعه وصوت دعاويها واصل لهم توجه لنوره وهو يحضنها بقوه وبهمس: مسحي دموعتس يالغاليه ماعاش من ينزلها هذا انا ومحمد وعبدالله وخالد وسعد وناصر وعبدالعزيز تحت امرتس اشري على اللي تبينه وبيجيتس حضن ساره وسما وهو يقول: وبناتس بناتي يانوره وهن عند خوالهن معززات ولا احد يقولهن كلمه ولا احد بيتعرضهن بشي واللي يتعرضهن بس انا اوريه شغله محمد بحب: يلا يالغاليه مسحي دموعتس وتعوذي من ابليس حنا لبناتس ابهات مو بس خوال ساره ببكي: الله يخليكم لنا يارب نوره وهي تمسح دموعها بحب: عساني مانحرم منكم اما البنات كل وحده تمسح دموعها والموقف اللي صار خلاهم يحمدون ربهم الف مره على ابهاتهم وعصبيتهم اللي مرات تكون خفيفه اما حريمهم جالسين يطلعون الموقف وعيونهم فاضت بالدمع كيف الحال ينقلب من فوق لتحت وكيف الاقدار تتغير هذي نوره اللي كانت عايشه بنعيم وفجاءه انقلب عليها النعيم وصار جحيم وش يفكها من الناس وكلامهم وتشمتهم تنهدت حرمة محمد وهي تقووم تجيب لها مويه تهدي فيها روحها وهي تشوف رجلها واخوانه متكومين عند اختهم ويحاولون يضحكونها ويراضونها حمدت الف مره على نعمة رجلها الطيب واخوانه _______________________ عند هدى اللي شافت كل شي طلعت فوق بحزن وهي تدور سعد بس مالقته الظاهر طلع لاخويانه جلست بحزن عند على الكنب وهي كلما تتذكر الموقف اللي صار امس ريانه واليوم نوره حست نفسها بترجع من القهر على نوره وقفت بسرعه وهي ترجع اخذت المنشفه وهي تغسل وجهها وتنشفه اللي صار اليوم اتعبها كثيييير هي حساسه وماتداني تشوف احد ينضر قدامها مسحت دموعها وهي تجلس وتدق على امها تاخذ علومها واخبار خواتها واخوانها ------ بالمستشفى جالسين حوالينها وهي تتطالعهم بحب جدتها وجدها اول من وقفو عندها وعمامها كل واحد جايب له باقة ورد محظوظه بحبهم كثير بس تغطت وهي تسمع صوت عيال عمها تغطت وهي تسمع صوته مابين اصواتهم يتحمد لها بالسلامه ردت بهمس: الله يسلمكم وبسرعه طلعو مثل مادخلو غمضت عيونها بحزن وعمها عبدالعزيز يحاول يضحكها: الله الله وش هالورد كله لريانه وحنا الله لنا جدها: تستاهل الحلوه الورد جدتها وصوتها المبحوح من البكي من درت: يويلتس مره ثانيه تتعبين ريانه ضحكت بتعب: ولا يهمتس كلها ايام واصير مثل الحصان ضحكو عليها وهي ابتسمت بحب تحاول تنسى ضيقتها ب ان امها ماجت حتى مرة خالها مرتها وسلمت عليها وامها وش عذره لاهيه عنها اما مشعل يمشي معهم جسد بلا روح حاس قلبه هناك مسك جيبه مكان ماهو حاط سلسالها وبهمس: حسبي الله على اللي حال مابيني وبينتس. ركبو السياره واتجهو للبيت جدهم عمر : فيصل مرسل انه مشى للدوامه مستدعينه سلطان: الله يحميه ويسر له _____ مر يومهم عادي من غير شي يذكر غير شغل ياسر وتجهيز اغصان لدوامها اللي يبدا بعد يومين _________ |بقرى الجنوب | العصر جالس بالمحل وهو فاتح الخشه بفرحه ويبيع ومستانس عكس سياف اللي جالس على الكرسي ومتطلم ذبحته ريحة هالاشعاب يحس ثابته فيه من كثر ماشمها معاذ: وش فيه الشيخ سياف متقرف سياف: بالله لاتتكلم معي تراها واصله معاذ: احمد ربك احد يوظفك وتكسب فلوس سياف: انت وش دخلك الحين انا اعترضت قلت شي ولا بس بتناشبني معاذ: لاني مناشبك ولاشي بس افتح هالكشره وجمل اخلاقك صدقني ربي بيرزقك بدل هالتشاؤم وضيقة الخلق اللي فيك سياف: عمي جاء اليوم بعد ماطلع وقلت له ينتبه لمتعب معاذ: جزاك خيير .. ياخي متعب غريب اطوار وش تتوقع قصته امس كله وهو يهذي مافهمت منه شي وبعدين ليش يلاحقونه ويبون يخطفونه وكيف يصير الحادث وتختفي الاوراق وكل شي يثبت انه له اسم واصل واهل من تتوقع له مصلحه سياف: وانا وش دراني بس اكيد حاقديين عليه .. المهم انا بطلع خلاص تعبت معاذ: مر على ابو النجلاء حرام شايب ضغيف ماحوله احد شف ناقصه شي محتاج شي سياف: ياربي من المصلح الاجتماعي اللي ربي بلاني فيه وانت وش دخلك بالناس ماباقي الا تقولي جمع شيبان القريه عندك معاذ ب ابتسامه: ممكن اسويها ترا سياف: على قولة الوالده ابو قلب رهيف ..يلا سلام طلع بحزن وهو يحسب خطواته ويحاول مايضيع بيت ابو النجلاء اما معاذ ضاق خلقه وهو يلعب ب البهارات وبضيق: عسى الله يرحمكم بواسع رحمته غافلته دمعه نزلت تنبه ان الحزن بصدره ماانتهى وذكرياتهم عالقه بذهنه وقف اول مادخلت عجوز تستند بعصاتها ومعها ولدها صغير وقف وهو يساعدها ويحط لها من اللي تبيه اما سياف استغرب وهو يشوف السيارات عندده واطفال صغار مسك واحد من العيال: من عند ابو النجلاء الولد بفرحه: النجلاء وخوالها جاين اليوم عند خالي وبيجلسون لين الاحد سياف: هاه الله يهينهم توجه لبيته وهو سرحان هذا الشايب له من يتذكره ويجيه يزوره بس كيف يقضي ايامه لوحده من غيرهم هم يالشباب ضايقه اخلاقهم كيف هالشايب _________ بعد المغرب وصل حايل وهو يطلب تاكسي انتظر دقايق ثم ركب السياره واتجه للفندق دخل وهو يطلع فتح الباب بمفتاحه وهو يدخل راقب السكون اللي صار استغرب حيل اتجه لغرفة دنيا ولقاها مفتوحه بس استحى عقب ماشفها نايمه بحضن ساره وساره بعد نايمه صد بوجهه على طول وهو مستحي انه شاف ساره من غير حجاب اتجه لغرفتها وهو عارف انها مقفلتها دق على جوالها ردت وبصوت كله نوم : من سعود: افتحي الباب بسرعه فزت وهي تفتح الباب طالعها وشعرها الطويل مبعثر بطريقه جدا جميله ولايقه عليها تأمل لابسها بجامه ناعمه ابتسم وهو يدخل ويسكر الباب ماهتمت وهي تتجه تنسدح على السرير اما هو دخل يبدل وبعد فتره طلع وشافها نايمه ابتسم بحب وهو يتجهه لها ويحب راسها وبهمس داخلي وهو يتأملها : يوصيني عليتس ومايدري انتس روحي ياغموضي ياغموض سعود ولياليه ياغموض حزنه وياخيباته اللي كلما ابعد يرجع لك انا رجل الغياب ورجل الغموض انا اللي كره هالديره ومن سكنتيها حبيتها عجزت اقوا فراقتس ساعات وبهمس افصح فيه: "وإن نامت عيونـها ، ‏ماعاد لي بتالي الليل حاجه"💛 غمض عيونه من فضفضت قلبه وشاعريته دنق وهو يحب خدها ويغطيها وهو اتجه للكنبه ونام عليها من غير غطا ولا مخده _____________________ *** ** * l