حرب الجيران (كوميدي) - الفصل الثالث. - بقلم اسوم | روايتك

اسم الرواية: حرب الجيران (كوميدي)
المؤلف / الكاتب: اسوم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث.

الفصل الثالث.

في الطبق العلوي للمنزل كانت اسرة من نوع اخر، تتكون من حمو رب الاسرة و زوجته خربوشا، و اطفالهم الثلاثة، جمر و حمر والطفل الصغير كراف. و المختلف في هذه العائلة هي انها عائلة من الجن. نعم... في منتصف الليل والذي هو النهار عند البشر. استيقضة خربوشا من اصوات الازعاج، خرجة من الغرفة لمعرفة ما سبب هاذا الضجيج. وعندها رات ما لم تحسب له حساب، بشر وناس نعم كانت تنظر من احد الثقوب في جدار الدرج، وهي ترا اناس ينظفون و يضحكون. ركضت لغرفة النوم و هي توقظ زوجها. _"حمو، يا رجل قم قم... لقد خرب بيتنا، نحن في ورطة". استيقظ الزوج برفق و هو يقول بصوت ناعس. _" ماذا هناك؟ هل فتعل الاطفال مشاكل مرة اخرى؟ ". اجابته وهي تضرب بيضها. _" يا ليت الاطفال من فعلو، ولم يحدث هاذا، انها كارثة نزلة على راسنا ". عندها استوعب الزوج ان شيئ قد حصل فعلا، لان اكبر هم زوجته اصبح ابسط شيئ. وبعد دقائق كانت العائلة متجمعة امام الثقب و هم يرون بشر امامهم، قالت جمر بغضب. _" امي دعيني اريهم شكل الجحيم، كيف يجرء مثلهم على دخول منزلنا ". اسكتتها الام بقلق : _" لا، لا يا صغيرتي انهم خطرون، ربما ياذونك. وعندها حركة حمر لوحة كبيرة في وسط صالت عائلة محمد، وعندها خاف الجميع، وبدات خريبوشا باغلاق الابواب و النوافذ ثم فتحها، العائلة المسكينة كانت خائفة و الام تحاول حضن اطفالها لتحميهم. ومحمد بداء يقرا المعودتين و ايات الكرسي. وعندها اوقفهم حمو بهدوئ، وقال مرحبا يا معشر البشر. التفتة العائلة كلها نحو الدرج وعندها رات العائلة المرعبة تقف هناك، و نظرات الغضب تملا وجههم، قال محمد بتقة. _"من انتم؟ و ماذا تريدون منا؟ ". ضحك حمو بمرح وهو يقول. _" ربما نحن من يجب علينا طرح هاذا السؤال، فهاذا بيتنا و نحن نعيش فيه منذ الازل ". اجاب محمد بعتراض شديد. _" ماذا تقول يا هاذا؟ البيت بيت ابي وهو متوارث منذ اجيال، كيف تجراء على قول انه بيتك؟ ". وبعض دقائق عاد محمد الى عائلته الصغيرة، وهم متجمعة في احد الغرف. سؤلة زهرا بقلق. _" ماذا هناك؟ ماذا قال؟ هل وجدتم حلا؟ ". اجاب محمد و البسمة تشق وجهه.