الفصل الثاني عشر ﴿والاخير﴾
نور جلست على الشاطئ كل يوم بعد ذلك، تحمل دفتر أحمد، تتحدث
إليه كما لو كان أمامها.
– أحمد… أنا ما رح أنسى… أنا هنا… مهما كان الغياب طويل.
والبحر يستمع، والرياح تحمل صوتها بعيداً، كأنها تكتب قصة حزينة لكل
قلب عاش الحب وفقده.
ظل الغياب… لم يتركها، لكنه جعلها قوية، جعلها تحمل الألم… وتستمر في
الحياة رغم كل شيء.