الفصل السادس
في إحدى الموانئ، التقت سعيد، صديق طفولة أحمد. كان رجلاً في
الأربعين، ملامحه حزينة، وعيناه تحملان أسراراً لم يجرؤ أحد على
سؤالها.
قال لها بصوت مبحوح:
– أحمد… لم يعد هنا، نور. هناك أشياء حدثت، لا تفهميها بسهولة.
لكن نور رفضت الاستسلام. – أنا لازم أعرف… مهما كان الألم، مهما كان
الخطر.