الفصل الخامس
قررت نور ألا تستسلم. استقلت قاربا صغيرا، قطعت البحر، تحمل قلبا
مليئا بالأسئلة والألم. كل ميناء كانت تتوقف عنده، كل وجه كانت تنظر
إليه، كانت تأمل أن ترى أحمد، أن تسمع صوته، أن تعرف لماذا تركها.
لكن البحر كان ساكتاً، والناس لا يعرفون شيئاً. كل شيء كان خاوياً، مثل
قلبها الذي بدأ يذبل مع كل ميل يقطعه القارب..