فصل 12 والاخييير
عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️
الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌
<<امـــــرأة من نـــــور 🌸🌻و رجـــــل من ظــــ🕯️📜ـــل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾
التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°°
الكاتب:﴿🌼بـــتول الجــــوهــــري ﴾...
(*˘︶˘*).。*♡<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات
قــــراءة ممتعة 💙
كانت المدينة صامتة في الخارج، لكنها في الداخل كانت غارقة في ضوضاء القلوب والخطر.
بعد كل الهجمات والتهديدات، وصلت الأمور إلى نقطة اللاعودة: العائلة، العدو الخارجي، والحب… كل شيء في تصادم واحد.
---
مواجهة العائلة الكبرى
جلس لوسيفر أمام والده، الأخ الأكبر، والأخت، وجميع الحلفاء القدامى في غرفة الاجتماعات الكبرى.
الجو مشحون، كل كلمة تخرج كالسيف:
— «لقد اخترت الفتاة… قلبك عليها… وتهدد كل شيء!»
صرخ الأب، صوته يهتز بالغضب والسلطة.
— «هي ليست تهديدًا!»
رد لوسيفر، صوته صارم، عيناه لا تفارق تيام التي وقفت خلفه، ممسكة يده. «هي سبب حياتي الآن… وكل ما أفعله، سأفعل لأجلها.»
الأخ الأكبر قال بحدة:
— «هذا العالم لا يعرف الرحمة… وستدفع ثمن اختيارك!»
— «لن أتركها، مهما كان الثمن!»
صرخ لوسيفر، وقلبه ينبض بقوة.
تيام، لأول مرة، شعرت بأنها جزء من القوة نفسها، وليست مجرد فتاة ضعيفة.
ابتسمت بخجل، لكنها شعرت بثقل المسئولية… ومع ذلك لم تبتعد عنه.
---
تهديد مباشر لتيام
فجأة، وصلت الأخبار: مجموعة من المهاجمين حاولت اختراق القصر من الجهة الخلفية.
لكن هذه المرة كان الهجوم أقوى وأكثر تنظيمًا، وكأنهم يعلمون كل خطوة يقوم بها لوسيفر.
— «تيام… ابقي خلفي!»
صاح لوسيفر، وأمسك بها سريعًا، بينما بدأ بإدارة الهجوم بمهارة وخبرة.
أطلق ميرباخو ولون النار من موقعهما بعيدًا، يحميان القصر من التسلل، متوترين، لكن كل نظرة بينهما تحمل شعورًا متزايدًا: الشجاعة ليست مجرد الدفاع، بل الحب الذي ينمو وسط الفوضى.
---
اللحظة العاطفية الأقوى
بعد انتهاء الهجوم، جلس لوسيفر بجانب تيام، ممسكًا يدها بقوة، عيناه لا تفارق عينيها:
— «أعرف أن كل شيء خطير… لكنني لن أتركك أبدًا.»
— «أنا… أختارك أيضًا.»
قالت تيام بصوت مرتجف، لكنها صادق.
ابتسم لوسيفر، وقبل أن يضيف أي شيء، اقترب منها، وعانقها بحنان شديد، شعرت لأول مرة أنها في أمان تام، رغم العالم المحيط بهما.
— «حتى لو انهار كل شيء حولنا… سأظل هنا.»
— «وأنا أيضًا.»
همست، رأسها على صدره، والقلبين ينبضان معًا في تناغم مثالي، وسط عاصفة لم يوقفها أحد.
---
نهاية رومانسية وغموض مستقبلي
في الخارج، كانت المدينة تتعافى من العاصفة الأخيرة.
في الداخل، القلوب كانت قد وجدت ملاذها: الحب أصبح سلاحًا، وأيضًا مصدر قوة لا يستهان بها.
ميرباخو ولون ابتعدا قليلًا عن الأحداث، يمسكان بعضهما اليدين، يعرفان أن كل لحظة معًا أصبحت مهمة، وأن كل تهديد جديد سيكون تحديًا مشتركًا.
أما لوسيفر وتيام، فقد أدركا أنه رغم كل الخطر، ومع كل تهديد من العائلة أو الخارج، هناك شيء أكبر: قوة الحب والبراءة التي تربطهما.
لكن الغموض لا يزال حاضرًا، فالمدينة، العائلة، والخصوم… كل شيء يمكن أن يعود.
ورغم ذلك، كل واحد منهما يعرف أن قلبه اختار، ولن يعود خطوة إلى الوراء.
---
✅ نهاية الرواية الرئيسية:
لوسيفر وتيام معًا رغم كل المخاطر.
ميرباخو ولون يبدأان علاقة قوية وسط الصعوبات.
العائلة لا تزال حاضرة كتهديد مستقبلي، تاركة بعض الغموض مفتوحًا.
الحب والبراءة يثبتان أنهما القوة الحقيقية وسط الظلام والفوضى.