امرأة من نور(ورجل من ظل) - الفصل 10 - بقلم بتول الجوهري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: امرأة من نور(ورجل من ظل)
المؤلف / الكاتب: بتول الجوهري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️ الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌ <<امـــــرأة من نـــــور 🌸🌻و رجـــــل من ظــــ🕯️📜ـــل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾ التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°° الكاتب:﴿🌼بـــتول الجــــوهــــري ﴾... ⁦(⁠*⁠˘⁠︶⁠˘⁠*⁠)⁠.⁠。⁠*⁠♡⁩<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات قــــراءة ممتعة 💙 بعد مدة كانت تيام تجلس على حافة السرير في شقة لوسيفر، عينيها تراقبان المدينة من خلال النافذة الشفافة. كل ضوء، كل سيارة تمر في الشارع، كان يذكّرها بما حدث: الهجوم، التهديدات، العائلة، وكل ما قد يأتي لاحقًا. دخل لوسيفر بهدوء، يترك خلفه أثقال العالم الذي لا يفهمه أحد سواه. جلس بجانبها، أمسكت يده فورًا، وكأنها تبحث عن الثبات. — «كل شيء سيكون بخير…» قال بصوت منخفض، لكنه لم يصدّق كلماته بالكامل. — «هل هو كذلك؟» سألته، عينها مليئة بالخوف والقلق. — «أو هل أنا فقط أتمسك بك لأشعر بالقوة؟» ابتسم لوسيفر بخفة، لكنه لم يرد مباشرة. عرف أنها بدأت تدرك حجم العالم الذي دخلته، وأن كل خطوة معها، كل لحظة حب، ستكون محفوفة بالخطر. --- تهديد العائلة المباشر في اليوم التالي، جاء الأب والأخ الأكبر إلى الشقة دون سابق إنذار. وقفت تيام خلف لوسيفر، تشعر بالارتباك والخوف، بينما نظرات العائلة صارمة لا تحمل أي تسامح. — «لقد تجاوزت الحد، لوسيفر.» قال الأب بصوت منخفض وحاد. «إحضار فتاة من الخارج… وربط قلبك بها… خطأ جسيم!» — «هي ليست مجرد فتاة!» رد لوسيفر بصوت صارم، مسك يد تيام دون أن يتركها. «هي قلبي، وما لها دخل بعالمكم المليء بالقسوة؟» الأخ الأكبر صرخ: — «أنت تخاطر بكل شيء! العائلة قبل الحب!» — «أنا اخترتها… ولن أتركها!» صرخ لوسيفر، وكانت هذه المرة نبرة تحدٍ حقيقية. البراءة والضعف التي تحملها تيام أمامهم، جعلت كلماتهم تخفت، لكنها لم تختفِ. كانوا لا يزالون يراقبون كل حركة، كل خطوة. --- هجوم خارجي جديد قبل أن ينتهي الحديث، وصل خبر جديد: مهاجمون مجهولون يحاولون دخول الشقة من الخلف. صدم الأب والأخ الأكبر، بينما عرف لوسيفر أن هذا الهجوم ليس مجرد تهديد… بل اختبار حقيقي لقدرته على حمايتها. — «ميرباخو!» صاح لوسيفر، وسرعان ما دخل صديقه المسلح، عيناه تراقب كل زاوية. — «ابقِها هنا… وسأتعامل معهم.» صعد لوسيفر إلى السطح مع بعض الرجال الموثوقين، بينما تيام وميرباخو في الداخل. طلقات نارية، صرخات، فوضى حقيقية، لكنها لمست شيئًا مهمًا: القوة الحقيقية تكمن في حماية من تحب. --- لحظة رومانسية وسط الفوضى بعد انتهاء الهجوم، جلس لوسيفر بجانب تيام على الأريكة، يلتقط أنفاسه. — «لماذا تدخلين عالمي؟» سألها، صوته متعب، لكنه يحمل صدقًا لا يمكن تجاهله. — «لأني… أحبك.» قالت وهي تضع رأسها على كتفه، يدها ممسكة بيده بقوة. ابتسم لوسيفر، وشعر لأول مرة أن كل شيء، كل القسوة، كل العائلة، كل الخطر، يستحق كل ثانية معها. — «حتى لو انهار كل شيء حولنا؟» — «حتى لو انهار كل شيء… سأظل معك.» --- نهاية الفصل في الخارج، كانت المدينة هادئة بعد العاصفة، لكن في الداخل، قلب لوسيفر وقلوب من حوله بدأت تعرف الحقيقة: الحب أصبح سلاحًا لا يمكن التراجع عنه، لكنه أيضًا خطر لا يُستهان به. أما تيام، فقد أدركت أن العالم الذي دخلته مليء بالغموض، القسوة، والحب في آن واحد. وكل لحظة معها، كل كلمة، كل نظرة… كانت جزءًا من عاصفة أكبر لم تنته بعد.