الفصل 9
عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️
الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌
<<امـــــرأة من نـــــور 🌸🌻و رجـــــل من ظــــ🕯️📜ـــل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾
التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°°
الكاتب:﴿🌼بـــتول الجــــوهــــري ﴾...
(*˘︶˘*).。*♡<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات
قــــراءة ممتعة 💙
لم يعد هناك مكان للاختباء.
بعد أيام من التهديدات والمراقبة، وصل الأمر إلى حد المواجهة المباشرة.
كان القصر هادئًا في البداية، لكن كل غرفة وكل ركن يحمل تهديدًا خفيًا، وكل حركة مراقبة بعناية.
---
المواجهة داخل القصر
جلس لوسيفر في غرفة الاجتماعات، أمام العائلة بأكملها.
الضوء الخافت يعكس على وجوههم، والصرامة واضحة في كل زاوية من الغرفة.
— «لقد تجاوزت الحدود.»
قال الأب، صوته منخفض لكنه حاد.
— «إحضار فتاة من الخارج… وربط قلبك بها… خطأ جسيم!»
رفع لوسيفر رأسه، صوته ساكن لكنه قوي:
— «ليست مجرد فتاة… إنها شيء لم أعرفه من قبل، شيء يجعلني أعيش.»
الأخ الأكبر صرخ:
— «الحب لا يبرر الخطر! العائلة فوق كل شيء!»
— «لا شيء أهم من براءتها وحياتها!»
رد لوسيفر بحزم، عينيه تحدق فيهم:
— «إن لم تقبلوا ذلك، فسوف أقرر بنفسي.»
ساد الصمت للحظات، الجميع يعرف أن قلب لوسيفر صارم ولا يرضخ بسهولة.
فجأة، وصلت الأخبار: سيارة سوداء تقترب من القصر، والتهديد أصبح واقعًا.
— «هجوم مباشر…»
قال ميرباخو، يدخل الغرفة بسرعة، عينه تراقب كل شيء. «لا وقت للمفاوضة.»
— «تيام…»
همس لوسيفر، وذهب بسرعة نحوها.
وجدها في الصالة، ترتجف، لكنها حاولت أن تبدو قوية.
— «ابقَ خلفي.»
أمرها بصوت منخفض، وراح يحرك كل شيء حولها لتأمين المكان.
مواجهة الخطر
دخلوا إلى غرفة المراقبة، حيث كانت كاميرات القصر ترصد كل زاوية.
— «إنهم هنا… قرب البوابة الرئيسية.»
قال ميرباخو، عيناه لا تفوّت أي حركة.
— «سأتعامل معهم.»
قال لوسيفر، وهو يخرج سلاحه بهدوء.
ثم أشار لميرباخو:
— «حافظ على تيام… لا تتركها للحظة واحدة.»
في الخارج، ارتفعت أصوات السيارات، وانطلقت طلقات.
كان الهجوم سريعًا ومنظمًا، لكنه لم يكن كافيًا أمام خبرة لوسيفر ومهارات ميرباخو.
تيام اختبأت خلف الأريكة، قلبها ينبض بسرعة، لكنها لم تستطع تجاهل القوة التي ترافق وجوده.
---
علاقة ميرباخو ولون
في الوقت نفسه، كانت لون تراقب الوضع من بعيد، إلى جانب ميرباخو.
— «هل أنت بخير؟»
سألته، لكنها لم تكن مجرد صديقة، كان القلق في صوتها صادقًا.
— «لا أحد بخير الآن… إلا إذا نجحت خطتي.»
أجابها، لكن نظرته إليها كانت صادقة.
ابتسمت بخجل، وشعرت لأول مرة أنها تعرفه حقًا، رغم خشونته وماضيه القاسي.
بعد انتهاء الهجوم، عادوا جميعًا إلى الداخل، القلب لا يزال ينبض بسرعة، والأدرينالين لم يختفِ بعد.
جلس لوسيفر بجانب تيام، أمسك يدها بحذر، ينظر إليها بعينين لا يمكن تفسيرهما:
— «أنتِ… خطر وجمال في آن واحد.»
همس. «ولا أستطيع تركك.»
ابتسمت تيام بخجل، لكنها شعرت بالحقيقة: كل يوم معها، كل لحظة، ستكون مليئة بالخطر، لكنه أيضًا اليوم الذي جعل قلبها يعرف الحب لأول مرة.
في الخارج، كان القصر ما زال محاصرًا بالتهديدات، والعالم الخارجي يقترب أكثر، لكن الداخل… كان مليئًا بالحب المتوتر، البراءة والمشاعر المختلطة.
أما ميرباخو ولون، فقد بدأت شرارة العلاقة بينهما تتقد، رغم التهديد والضغط، يعرفان أن البقاء معًا سيكون أصعب من أي وقت مضى، لكنهما مستعدان لذلك.