امرأة من نور(ورجل من ظل) - الفصل 8 - بقلم بتول الجوهري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: امرأة من نور(ورجل من ظل)
المؤلف / الكاتب: بتول الجوهري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️ الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌ <<امـــــرأة من نـــــور 🌸🌻و رجـــــل من ظــــ🕯️📜ـــل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾ التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°° الكاتب:﴿🌼بـــتول الجــــوهــــري ﴾... ⁦(⁠*⁠˘⁠︶⁠˘⁠*⁠)⁠.⁠。⁠*⁠♡⁩<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات قــــراءة ممتعة 💙 لم يعد هناك مجال للهدوء. بعد الأيام الهادئة التي قضتها تيام في القصر، بين نظرات العائلة الصامتة ووجود لوسيفر المستمر، بدأت المشاكل تظهر، مثل موجات صغيرة تتحول إلى عاصفة لا يمكن تجاهلها. في صباح أحد الأيام، بينما كانت تيام تقوم بمهامها في القصر، دخل الأخ الأكبر فجأة إلى الغرفة، وجهه جامد وعيونه حادة، لم يتحدث بكلمة بل وضع أمامها ظرفًا مغلقًا. — «افتحيه.» قال بصوت بارد. ارتجفت تيام وهي تفتح الظرف. كان يحتوي على صور لها مع لوسيفر، مأخوذة من خارج القصر، وتهديد ضمني واضح: — “ابتعدي عن عالمنا، أو ستندمين.” شعرت بالصدمة، وهرعت إلى لوسيفر، الذي كان في مكتبه يتابع بعض الأوراق. — «ما هذا؟!» صرخت، تهتز أصابعها وهي تمد الظرف إليه. نظر لوسيفر، عيناه تضيقان، وابتلع غصته قبل أن يتحدث. — «لقد بدأت اللعبة.» لم تفهم تيام. — «اللعبة؟ من؟ ماذا تقصد؟» — «العالم الذي جئتِ إليه… ليس مكانًا للبراءة.» قالها وهو يضع الظرف جانبًا. «إنهم لا يرحمون… ولا أستطيع حمايتك من كل شيء.» ابتلعت تيام غضبها وحزنها. — «إذا كان العالم هذا لا يريدني… فلماذا أنت معي؟» نظر إليها طويلاً، ولم يجب. كانت الكلمات ليست ضرورية الآن، لقد فهمت ما يريد قوله بعينه فقط. تصعيد العائلة في نفس الوقت، في غرفة الاجتماعات الكبرى، اجتمعت العائلة لمناقشة الوضع. — «لقد دخلت فتاة بريئة إلى عالمنا…» قال الأب، صوته منخفض لكنه يحمل السلطة. «وهذا أمر خطير. قلب لوسيفر لم يعد ملكنا، وقد يضعه في خطر أكبر.» الأخت، بصوت هادئ لكنه حاد: — «لن نسمح بخطر خارجي يضع العائلة على المحك. يجب عليه الاختيار: العائلة أو الحب.» الأخ الأكبر، دائم الصرامة: — «نحن لا نلعب لعبة… هذه حياة، وكل خطوة خاطئة تكلف دمًا.» القرار اتخذ: مراقبة تيام باستمرار، وفرض قيود على أي لقاء مع لوسيفر خارج القصر بينما كانت تيام تحاول استيعاب حجم العائلة وتهديدها، وصل خبر آخر: سيارة سوداء تراقب القصر، والأخبار تشير إلى تهديد محتمل لمستشفى نيويورك الذي تعمل فيه، وكأن شخصًا من ماضي لوسيفر أو منافسي العائلة قرروا استهدافها بطريقة غير مباشرة. — «هذه ليست تهديدات كلامية…» قال ميرباخو، يدخل الغرفة فجأة، عينه تراقب كل شيء. «هذه المرة، سيضرب