امرأة من نور(ورجل من ظل) - الفصل 7 - بقلم بتول الجوهري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: امرأة من نور(ورجل من ظل)
المؤلف / الكاتب: بتول الجوهري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️ الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌ <<امـــــرأة من نـــــور 🌸🌻و رجـــــل من ظــــ🕯️📜ـــل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾ التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°° الكاتب:﴿🌼بـــتول الجــــوهــــري ﴾... ⁦(⁠*⁠˘⁠︶⁠˘⁠*⁠)⁠.⁠。⁠*⁠♡⁩<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات قــــراءة ممتعة 💙 مرت أيام قليلة منذ حادثة غرفة النوم، وكانت تيام تشعر بغرابة: قلبها يرفرف في حضوره، وعقلها يحذرها باستمرار، بينما كل شيء بدا طبيعيًا على السطح. أما لوسيفر، فكان كل مساء يعود إلى شقته، يجد نفسه يفكر فيها أكثر مما يحب، ويبتسم لأشياء لم تكن تهمه من قبل. جلس الاثنان في صالة القصر الكبيرة، ضوء الشموع يلقي ظلاله على الوجوه الحادة. الأخ الأكبر قال بصوت منخفض لكنه حاد: — «أعرف أنك تراها كل يوم… لكن لا تدع قلبك يسيطر عليك.» ابتسم لوسيفر ابتسامة نصف مرحة، نصف غامضة: — «لقد توقفت عن محاولة السيطرة على قلبي منذ أن التقيت بها.» نظرت تيام إلى الأرض، غير معتادة على هذه القوة والحديث الصريح أمام عائلة المافيا. لكن كانت تحس بالاحترام الذي منحها إياه وجودهم، رغم التهديد الضمني في كلماتهم. الأب، صامت طويلًا، وضع يده على الطاولة: — «هي ليست جزءًا من عالمنا… لا يمكننا السماح للضعف أن يظهر.» نظر إليها لوسيفر بعينين صارمتين: — «ليست ضعفًا… هي ما يجعلنا نستمر.» كان الجو مشحونًا، وبدأت تيام تشعر بضغط القوة المحيطة بها، لكنها شعرت أيضًا بأنها ليست مجرد ضيفة، بل أصبحت جزءًا من عالم لا تفهمه بالكامل، لكنها لا تريد الهروب منه. في المساء، بعد مغادرة العائلة، جلس الاثنان في شرفة القصر، يطلّان على المدينة، صمت طويل يلفهما. — «لم أعد أخاف من أي شيء…» قال لوسيفر بصوت منخفض، يقترب منها، يلمس يدها. — «حتى العائلة؟» سألته، تحدق في عينيه. — «حتى العائلة.» ابتسم لها، وعيناها التقت بعينيه في لحظة صمت كافية لتخبرهما أن لا شيء آخر مهم، سوى تلك اللحظة. ابتسمت تيام، وضحكت بخفة: — «هذا مجنون…» — «نعم… لكن الحب أحيانًا مجنون.» قالها وهو يضمّ يدها بين يديه. في الداخل، كانت العائلة تراقبهما من بعيد، يدركون أن قلب لوسيفر لم يعد ملكهم بالكامل، وأن تيام بريئة جدًا لتعرف حجم العالم الذي دخلته. أما تيام، فكانت تعرف أنها في قلب عاصفة، لكنها لا تريد الابتعاد، وهو يعرف أن كل يوم معها… سيكون أقوى من أي تهديد، وأخطر من أي عدو.