الفصل 6
عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️
الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌
<<امـــــرأة من نـــــور 🌸🌻و رجـــــل من ظــــ🕯️📜ـــل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾
التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°°
الكاتب:﴿🌼بـــتول الجــــوهــــري ﴾...
(*˘︶˘*).。*♡<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات
قــــراءة ممتعة 💙
كانت تيام متعبة بعد يوم طويل في القصر، بعد مأدبة العائلة التي تركت قلبها يرفرف بشيء غريب.
لم تقصد أن تنام في مكان غريب… لكن التعب، وضغط الأحداث، جعلا خطواتها تجرها إلى غرفة لم تُعرف لها من قبل طريق العودة.
جلست على الأريكة الصغيرة في الغرفة المجهزة بشكل فاخر، وسقطت في نوم عميق لم تشعر به.
ثم....
دخول لوسيفر
فتح لوسيفر الباب، بعد دقائق من التحرك في الطابق، يبحث عن شيء لم يعرفه هو نفسه.
عندما رأى تيام نائمة على السرير، تجمد للحظة.
ابتسم بصوت منخفض، همس:
— «ما هذا…؟»
اقترب منها بحذر، كما لو أن أي حركة عنيفة قد تكسر شيء نقي داخلها.
رفع الوسادة لتعيد وضعها، نظر إلى وجهها الهادئ، إلى تنفسها المنتظم.
— «حتى نائمة… لا تبدين كبقية العالم.»
قالها وهو يجلس بجانبها، قلبه يرفرف بطريقة لم يعتدها.
مد يده بلطف، وسحب خصلة من شعرها إلى الخلف.
تنهد بصوت منخفض:
— «لو كنت أعلم أن براءتك بهذه القوة… لما تركتك تدخل عالمي هكذا.»
استدارت تيام في نومها قليلًا، تحدثت بكلمات غير مفهومة، مما جعل لوسيفر يضحك بخفة، لأول مرة منذ وقت طويل.
— «حتى أحلامك… تقولين لي ما لم يقله أي أحد.»
همس، مستمتعًا بالهدوء الذي يحيط بها.
جلس بجانبها دقائق، يتأمل، يحرسها دون أن تشعر.
ثم، بعد لحظة، همس مرة أخرى:
— «هذه الغرفة… لن تكون الأخيرة التي أشاركك فيها العالم.»
صباح اليوم التالي.....
استيقظت تيام على شعور غريب…
رائحة القهوة، الضوء الخافت، ويد حارسها الصامت بجانبها، جعلها تدرك أنها لم تكن مجرد ضحية للتعب.
حين فتحت عينيها، وجدته جالسًا على حافة السرير، يرتدي المعطف الداكن الذي لم يخلعه منذ الأمس.
ابتسم لها بابتسامة غريبة، نصف مرحة، نصف غامضة:
— «صباح الخير… عفويتي لم تكن مقصودة، أليس كذلك؟»
احمرت وجنتا تيام، وضحكت بخجل:
— «بالخطأ… نعم، بالخطأ.»
ضحك هو بخفة، ثم أشار بيده إلى النافذة:
— «بالخطأ… أحيانًا يكون أفضل قرار.»
ظل الاثنان للحظات صامتين، مجرد تلاقي العيون، ضحكة خفيفة، ولمسة قلبية صغيرة…
وهي تعرف الآن أن وجوده في حياتها ليس مجرد صدفة، وأن قلبها بدأ يفتح مساحة للرجل الذي لم يكن مجرد مريض، بل كان عالمًا كاملًا بذاته.