الفصل5
عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️
الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌
<<امـــــرأة من نـــــور 🌸🌻و رجـــــل من ظــــ🕯️📜ـــل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾
التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°°
الكاتب:﴿🌼بـــتول الجــــوهــــري ﴾...
(*˘︶˘*).。*♡<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات
قــــراءة ممتعة ?🌿
لم يكن أحد يتوقع أن تيام، الفتاة البسيطة القادمة من عائلة ريفية، ستسكن قلب لوسيفر بهذا العمق.
لكن ما لم يكن متوقعًا أكثر…
هو الطريقة التي وجدت بها مكانًا في عيون عائلته المظلمة.
عند عودته إلى القصر بعد إحدى الليالي المضطربة، لاحظ لوسيفر شيئًا لم يحدث من قبل:
نظرات والده، الأخ الأكبر، وحتى أخته… تغيرت.
لم تعد تحمل فقط الحذر أو الانتقاد، بل شيئًا آخر… احترامًا، وفضولًا، وحتى إعجابًا خفيًا.
جلس لوسيفر في مكتبه الفخم، يحاول استيعاب المشهد، بينما ميرباخو يراقبه صامتًا.
— «لا أصدق ما مأراه.»
قال لوسيفر أخيرًا. «إنهم… يقبلونها؟»
— «يبدو كذلك.»
أجاب ميرباخو بهدوء. «لكن لا يثقون بها بعد. لا تزال براءة… وهذا يجعلها أكثر خطورة.»
ابتسم لوسيفر بمرارة.
— «البراءة… يا له من سلاح. لا يعرفون أنها تمتلكه. وكلما حاولت الحماية، كلما زاد تعلقهم بها.»
في اليوم التالي، دعته العائلة إلى مأدبة صغيرة داخل القصر، وجلس بجواره على الطاولة الطويلة.
كانت تيام ترتجف قليلًا من رهبة المكان، لكنها جلست شامخة، بابتسامتها الطيبة التي لم تخفها حتى في هذا الجو المشحون بالقوة والسلطة.
— «أنت… مختلفة عن الجميع.»
قالت الأخت بابتسامة حادة، لكنها صادقة.
— «تجعل البيت… أخف.»
ابتسمت تيام بخجل، وعرفت أن الكلمات تحمل شيئًا لم تفهمه بعد.
في الوقت نفسه، لاحظت البراءة التي ترافق كل حركة لها… تلك الصدق والإنسانية التي لم يعرفتها عائلة لوسيفر من قبل.
حتى الأخ الأكبر، عادة حاد ومتحفظ، تبسم فجأة لها.
— «ربما… ليست كل النساء مثل ما توقعت.»
قالها بصوت خافت، لكنه يحمل الكثير من الدهشة.
حسنا حسنا ت
تأثيرها على لوسيفر
في شقته الفاخرة، جلس لوسيفر بجانب ميرباخو، عيناه على الزجاج الذي يطل على المدينة، يتذكر تفاصيل ابتسامتها، براءتها، صراحتها الصغيرة، كل لمسة صغيرة لم يفكر أن تؤثر به.
— «إنهم يحبونها…»
قال لوسيفر أخيرًا، صوته منخفض.
— «لا يعرفون أنها مجرد فتاة بريئة. لا يعلمون كم يمكن أن تكسر قلب رجل في عالمهم.»
— «وسوف يحدث ذلك.»
أجاب ميرباخو بلا تردد. «أو هي التي ستنكسر.»
نظر لوسيفر إلى يده الممدودة على الطاولة، لا يعرف ماذا يريد أكثر: حماية تيام… أم السماح لها بالحب الذي لم يعرفه هو أبدًا.
— «أعرف أنها ستتألم.»
همس. «لكن لا يمكنني منع شعوري تجاهها.»
ميرباخو اكتفى بمراقبته بصمت، يعلم أن الحب الذي لم يعرفه لوسيفر إلا معها، سيكون أقوى من أي تهديد، وأخطر من أي عدو.
في الخارج، كانت تيام تنظر إلى النجوم من شرفة القصر، تشعر بأنها في عالم غريب، مليء بالقوة، لكن أيضًا بالدفء الغامض.
لم تعرف أن براءتها كانت مثل شعلة صغيرة وسط الظلام،
تضيء قلب رجل وبيتًا مليئًا بالسرية والخطر…
وأن هذا الحب البسيط، الذي لم تتوقعه، سيغير كل شيء قريبًا.