عيناها سكن الرعد - بدايه 🖤❤‍🔥1❤‍🔥🖤 - بقلم نور النوار - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عيناها سكن الرعد
المؤلف / الكاتب: نور النوار
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: بدايه 🖤❤‍🔥1❤‍🔥🖤

بدايه 🖤❤‍🔥1❤‍🔥🖤

عيناكِ سكني ومسكني الأمن   كانت مريم  تمشي في طريق العوده إلى البيت  بعد ان ذهبت لان تأخذ لبن من جارتها  فها هيا وأخيرا قد تخرجت من المرحله الثانويه بدرجة عاليه جدا ولم تضيع جهد أباها وقريبا سوف تدخل الجامعه   توقفت مريم عند ذلك الجزء فهل سوف يسمح لها ابوها  بأن تذهب إلى المدينه حتى تدخل الجامعه هزت مريم رأسا يمنا ويساراً وهي تدلف إلى البيت مريم :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيفك ياعمرو عمران   وضع كأس الشاي على المنضده التي أمامه ويشير إليها كي تأتي بجانبه :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة اتفضلي ياحبيبت قلب ابوكي مريم جلست جانبه  : الحمدلله  واخيرا راح نسافر للمدينه عمران تغير وجهه  :كم مرة تكلمنا بهاذا الموضوع اتني عارفه يابنتي اني قطعت علاقتي مع اهلي وما لنا غير انفسنا مريم  مسكت يدينه :يبه ارجوك خلينا نسافر وان شاءالله راح ارفع راسك عمران : يا ابنتي انا مو دايم لك تعرفي اني قد عجزت وانتي يلي تأخذيني الى الجامع وترجعيني   ودي تتزوجين عبد الرزاق عشان اطمن عليك احس يابنتي اني بموت قريب تكلمت مريم وهى التي ضلت صامته حتى انتهى والدها من الكلام هاذا من أدب الحديث مع الناس فما بالك بوالدك : أبي قلت لك ماراح  أتزوج العجوز هاذا وأنا استحق فرصه كي تعلم إني اقدر  احقق حلمي سوف أجهز العشاء إني أكاد أموت من الجوع عمران : رجعنا لعصر الجاهليه مريم : طيب بروح اسوي العشاء وذهبت مريم  وعمران ينظر لها نظرات  غامضه  وفي عينيه بريق من الدموع . ــــــــــــــــــــــــــــــ فتحت عيني على صباح يوم جديد  استيقظت كعاداتي اقفز من على السرير  توضيت  وضليت صلاة الشروق وها انا اعد الافطار..لطالما ابي يمدحني على اكلي الشهي ابتسمت على غروري. وذهبت لاجهز الطاولة مريم: يا ابي الافطار جاهز انتظرت قليلا تتأمل البيت حسنا لا بأس به صحيح انه مكون من صاله ومطبخ و غرفتين ومجلس للرجال وبرغم انها عاشت فيه طفولتها كلها الا انه لا يزال ايجار ومن الممكن ان صاحب المنزل سوف يطردهم لان عمران كبر في السن ولم يستطع العمل لطالما عاش وحيدا بعد وفاة زوجته التي انجبت مريم بعد عشرين سنه من الصبر والدعاء لقد عشقها عمران عشقا جنونيا وتحدا العالم لاجلها :ااااه اشتقت لامي جدا لقد ماتت منذ سنتين كانت تتمنى ان تراني متخرجه ليتها.... تعود.. لقد كانت دائما تدافع عني وعن دراستي حقا انها نعمه لا يشعر بها الا من فقدها مسحت دمعه يتيمه من على خدي  ثم قمت عشان اصحي ابي دخلت على الغرفه ... هب نسيم باااارد ارتعش على أثرها اوصالي. تعوذت من الشيطان ثم ذهبت الى سرير ابي :يبه يبه نظرت له..... نائم بعمق على غير العاده  ارتعشت شفتاي وانا انادي : يبه يبه ثم رفعت صوتي اكثر :ييبه مسكت يده فأذا هي باردة كاثلج لا لا يمكن عقلي لا يستوعب هل ما...... لاا لا سوف اسعدك انا وعدتك ...وعدتك   ... شعرت بغصه مريرة في حلقي يارب يارب رحمتك ثم دخلت في بكاء حاد :يارب يارب رحمتك يارب لطفك اعلم انك الذي خلقت وانه اليك الامر كله إنا اليك وإنا اليك راجعون بكيت وبكيت ثم تذكرت قول الله عز وجل  (وٌلَنِبًلَوٌنِکْمً بًشُيَ مًنِ آلَخِوٌفُ وٌآلَجّوٌعٌ وٌنِقُصّآ مًنِ  آلَآمًوٌآلَ وٌآلَآنِفُسِ  والثمرات وٌبًشُر آلَصّآبًريَنِ..آلَذِيَنِ آذِآ آصّآبًتٌهّمً مًصّيَبًهّ قُآلَوٌ آنِآ اليه وإنا اليه راجعون ) ثم استقمت واقفه...: انا لله وإنا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلفلي خيرا منها ثم ذهبت لتغطي وجهه ابوها راحت الى الجيران لكي يكفنو ابوها ثم جائو بسرعه غسلوه وكفنوة بينما الباقي قامو بجمع الناس لكي يصلو عليه   كانت تنظر لهم بقوة زائفه ولم تنزل دمعه امام الناس فلطالما كانت مريم صبروة وعندما اتو بأباها نزلت على صدرة و تقبل يده ورأسة  : ابي تعرف اني احبك صح..  انت تعلم ذلك واعلم أيضاً انك بحاجه الى الدعاء اكثر من البكاء.. ثم بدات تمسح دمعاتها.. سوف ابني لك مساجد ولامي ان شاءالله سوف احقق حلمي نظر لها جارتها وهى بحالتها هاذة باسف شديد ثم اخذو ابوها امام عينها اخذو باب من ابواب الجنه اخذو من كان يتعب لكي ترتاح هى اخذو من كان يفديها بروحه اخذو من يخاف عليها اكثر من نفسها بدات تمسح دمعه ورى الاخرى لن تسمع لأحد ان يرى ضعفها ابدا ولاكن ابت الا ان تنزل فهاذا الحبيب الاول 🥀😢 ـــــــــــــــــــــــــــــ